رحيم... يالهوووي إيه ده! وطلع يجري عليها وحضنها، وبعدها عن العربية اللي كانت هتدوسها، وقال لأصحاب العربية: آسف. مريم: إيه اللي حصل بالظبط؟ رحيم: كنتي هتموتي. مريم: إزاي؟ رحيم: انتي مش ملاحظة إنك في حضني؟ ولا عاجبك؟ مريم بكسوف: آسفة. وبعدت عنه. رحيم: تبقي تحسبي بعد كده. مريم: شكراً إنك أنقذتني. ومشيت. رحيم: هشوفك تاني. مريم وهي ماشية: لو ربنا عايزنا نتقابل هنتقابل. رحيم: أنا اسمي رحيم. مريم وقفت وقالت: وأنا مريم.
وكملت مشي لحد ما اختفت من قدام رحيم. رحيم في نفسه: حاسس إنك مش غريبة عني يا مريم. ومشي على شركته. *** عند مريم: مريم: حاسس إنك مش غريب عني يا رحيم. هو انت ممكن تكون رحيم اللي في بالي؟ وبصت على السلسلة اللي لبسها وافتكرت يوم السلسلة. فلاش باك... رحيم: يعني خلاص هتمشي يا مريم؟ مريم: آه يا رحيم، أنا همشي. رحيم: طب امسكي السلسلة دي، البسيها وأوعي تقلعيها. مريم: أوعدك إني مش هقلعها. سلمي: هتوحشينا يا مريم.
سليم: هنتفرق من بعدك يا مريم. مريم: مش بإيدي يا سليم، أنا قلت لبابا مينفعش نمشي. أنا بحب أصحابي اللي هنا. قالي هتصاحبي غيرهم. رحيم: كانت أحلى سنة معاكي يا مريم. مريم: هنكبر والسنة الجاية هنكون في أولى إعدادي. سلمي: اممم، كنت أتمنى إننا نفضل للأبد، بس هنتفرق. مريم بدموع: باي بقى. وكلهم بصوا لها بدموع وهي مشيت. باك...
مريم: يااه يا رحيم، أنت وسليم وسلمي وحشتوني جداً. عدى على فراقكم ٨ سنين، بس انتوا لسه جوايا. يارب يجمعنا تاني. وادتني رجعت وراحت عند المدرسة الابتدائية اللي كانوا فيها وفضلت واقفة قدامها. تفتكر ذكرياتهم وتضحك. *** في شركة الأمل جروب: رحيم دخل الشركة وأول ما دخل مكتبه نادى على السكرتيرة. رحيم: ساندي. ساندي: أمرني. وبصلها من فوق لتحت وقال: إحنا في مكان محترم يا هانم. اللبس ده يتغير، وإلا هتتطردي.
ساندي: آسفة، بس أنا طريقتي لبسي كده على طول. رحيم بصوت عالي: طب غوري من هنا. والله أشوف وشك في الشركة دي تاني، بلاقرف. وبصلها بصت استحقار وهي خرجت. ورجعت مكتبها لمّت حاجتها وحرجت من الشركة كلها عشان عرفها إنه مش بيرجع في كلمة مهما حصل. رحيم في نفسه: بنت عايزة الحرق، جاية تغريني. وفاق من تفكيره وكمل شغل. *** عند ساندي: ساندي اتصلت بمجهول. المجهول: الووو. ساندي: الوو يا باشا. المجهول: فيه أخبار جديدة عن الزفت رحيم؟
ساندي: رحيم طردني من الشركة كلها وهزقني قدام الموظفين. المجهول: حس باللي بتعمليه ولا إيه؟ ساندي: لا مفتكرش، هو شكله كان جاي مخنوق من الأول، فـ طردني. المجهول: هحاول أصدق. وقفل في وشها. ساندي في نفسها: الحمد لله إن خطتي نجحت وإني لما غيرت هدومي ولبست لبس مبين أكتر ما مغطي، طردني. أنا مش ناقصة وجع دماغ. المجهول بعد ما قفل مع ساندي: هتعمل عليا ذكي يا رحيم، أنت وأبوك؟
عادي، هجيب غيرها. وأنا عرفك يا رحيم وعارف ذوقك، وأنا اللي هكسب في الآخر يا ابن محمد السيوفي. *** عند مريم: مريم: الووو يا شهد. شهد: إيه صوتك ماله؟ مريم: مفيش، أنا كويسة. شهد: لقيتلك شغل وهيعجبك، هنروح بكرة إن شاء الله. مريم: ربنا ما يحرمني منك أبداً. شهد: ويخليكي ليا يا رب. وفضلوا يتكلموا سوا لحد ما قفلوا مع بعض. *** يوم جديد: مريم: الوو يا شهد، فينك كده؟ شهد: جايه أهو، عشر دقايق وأكون عندك.
مريم: متتأخريش عشان فيه كلاب، وإنتي عارفاني. شهد: هههه، ماشي مش هتأخر. مريم: يلا باي. شهد: باي. وقفلوا. مريم: هششش. مريم في نفسها: حقيقي يا شهد، إنتي اللي معوضاني عن غياب رحيم وسليم وسلمي. وفاقت على صوت كلب قريب منها وقالت: هشش، يا لهوي! طب أجري ولا أعمل إيه؟ معقول واحد زي ده يجري؟ ولقت الكلب قرب منها أوي وطلعت تجري. ولقت الكلب بيجري وراها، وهي فضلت تجري لحد ما لفت نفسها في حضن واحد. وهو مشي الكلب.
رحيم: هو حضني عاجبك ولا إيه؟ مريم بعدت عنه بكسوف، وهي عارفة صوته. رحيم: مش بتردي ليه؟ مريم: آسفة واللهي، أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس الكلب هو اللي جري ورايا. آسفة بجد. رحيم سابها ومشي. مريم: يالهووي! شهد رنت ٧ مرات. ورجعت رنت هي عليها. شهد: إيه يا بقرة مش تردي؟ مريم: فينك؟ شهد: هو انتي بتجري ولا إيه؟ مريم: لما أشوف، أحكيلك. إنتي فين؟ شهد: في المكان اللي اتفقنا عليه. مريم: خمس دقايق وأكون عندك. اقفلي. وقفلوا.
بعد خمس دقايق: شهد حضنت مريم وسلمت عليها. مريم: وحشتيني قد الكون. شهد: وإنتي أكتر. يلا بينا هنتأخر. مريم: هتشغليني إيه بس؟ شهد: ادينا رايحين وهتعرفي. مريم: ماشي يا آخر صبري. شهد: طب إيه اللي حصل معاكي؟ مريم: تعالي نتحرك وأحكيلك وإحنا ماشيين. شهد: ماشي. وبدأت مريم تحكي لشهد على اللي حصل مع رحيم. شهد: ما شاء الله، حضنتي الواد مرتين. مريم: أنا حاسة إنها مش غريبة، حاسة إنها رحيم اللي في بالي.
شهد: يارب يجمعكم بجد، أنا عارفة إنتي بتحبيهم قد إيه. مريم: يارب. شهد: ادينا وصلنا يا ستي. مريم: هشتغل هنا إيه؟ شهد: هندخل وهتعرفي. مريم: أديني ماشية وراكي، ربنا يستر. ودخلوا. شهد: خليكي هنا وأنا هروح أعمل حاجة وجايه. مريم: أديني مستنية، لما نشوف بقى. شهد مشيت. شهد: احممم. آنسة... آنسة: أها، تعالي اتفضلي. المدير مستنيكي. شهد: تمام، أنا هجيب اللي هتشتغل دي صحبتي مش أنا. الآنسة: تمام برضه، بس هي فين؟
شهد: هناك أهي، شايفاها. الآنسة: اممم، هاتيها. شهد راحت جابت مريم. مريم: مبرأة يا أختي. شهد: أهي الآنسة اللي عايزة تشتغل. الآنسة: تمام، تعالي معايا. مريم: اسمي مريم. الآنسة: تمام. وخدتها توريها للمدير. الآنسة: خبطي واستأذني، أهم حاجة، وادخلي. مريم: تمام. الآنسة سبتها ومشيت. مريم خبطت. والشخص اللي كان جواه أذن لها إنها تدخل. ودخلت مريم. الشخص: اسمك إيه؟ مريم في نفسها: الله يخرب بيتك يا شهد. الشخص: مش بقول اسمك إيه؟
مريم بتوتر: اسمي، اسمي مريم. الشخص لف وشه وبصلها. ومريم بصت هي كمان وفضلوا متنحين. مريم: إنت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!