مريم... انتا تاني. وفي نفسها: الله يخربيتك يا شهد. رحيم... عايزه إيه؟ مريم... مردتش عليه وجت تمشي، بس رحيم راح عندها وشدها من إيدها، وتقريباً بقت في حضنه وقلبها بدأ يدق بسرعة أوي. مريم بتوتر... خلاااص... أنا أنا مش عايزة حاجة، سيبني أمشي. رحيم... بعدها عنه وساب إيدها وقال: اممم، انتي جاية عايزة تشتغلي سكرتيرة خاصة ليا؟ مريم... إيه ده؟ إزاي ده؟ رحيم... تعالي اعدي بس. مريم...
قعدت وسرحت: يا بت يا شهد، بقيت أنا هشتغل سكرتيرة، وانتي كنتي بتجمعي كل ده علشان كده؟ رحيم بجدية... أنا موافق. مريم... انتا لحقت تعرف عني حاجة وتقول موافق وخلاص؟ رحيم... متتخطييش حدودك، مفهوم؟ وأنا قولت موافق، وتكوني هنا بكرة بدري، وبلاش التأخير يا مريم. يلا، المقابلة خلصت. مريم... ده إيه التنكة دي؟ وغير كده قليل الأدب. رحيم... رحتي فين سرحتي في جمالي ولا إيه؟ مريم...
مردتش عليه وخرجت وقالت: هكون عند حضرتك بكرة إن شاء الله. وخرجت. رحيم في نفسه... واحشتيني أوي يا عشق طفولتي. رحيم... الووو يا سي زفت. سليم... مالك يا عم؟ ماتتكلم عدل. رحيم... هترجع الشركة إمتى؟ سليم... بكرة. رحيم... أنا حاسس إن مريم هنوصلها قريب أوي. سليم... لسه بتحبها برضوا؟ رحيم... ده عشق طفولتي. سليم... بجد واحشتني أوي. رحيم... سليمممم. سليم... متهده يا عم، مش هي كانت صحبتي أنا كمان. رحيم... قفل في وشه. سليم...
ديما كده، كسفني يا رحومة. أما رحيم بعت رسالة لمجهول وقال: جبت سكرتيرة جديدة، أكيد انت فاهم قصدي. وبعد شوية... رحيم... طلب من نيفين اللي كان قايلها على سكرتيرة، ملف بتاع مريم، لأنه شاكك إنها مريم عشق طفولته. وهي جابت الملف وحطته جنبه على المكتب وقال إنه هيقرأه شوية كده. *** عند مريم وشهد. مريم... انتي حيوانة يا شيخة. شهد... اترفضتي ولا إيه؟ مريم... عارفة قبلت مين؟ شهد... مين؟ مريم...
رحيم. وطلع المدير كمان، بس عليه حتة حضن يا بت. شهد... نعم؟ بقيت سفلة زيه بالظبط؟ بس احكيلي إيه اللي حصل. مريم... تعالي نمشي من هنا وأحكيلك. وخرجوا برا الشركة. شهد... احكي يلا. مريم... حكتلها على كل حاجة حصلت. شهد... مش عارفة، حاسة إني هيكون فيه حتة قصة حب. مريم... اتلمي. أنا بحب رحيم وأنا متأكدة إننا هنتقابل في يوم من الأيام. شهد... يعني عندك عشرين هتستني لما تعجزي وتتقابلي؟ مريم... بت لمي نفسك، مسمحلكيش برضوا.
شهد... لا ونبي اسمحيلي، ونبي. وضحكوا. وكملوا مشي. *** عند رحيم. رحيم مسك الملف وقلبه بدأ يدق جامد. رحيم... مالك يا قلبي بتدقي كده ليه؟ هي ممكن تكون هي بجد. وفتح وبدأ يقرأ، وأول حاجة ركز عليها الاسم وقال: مريم محمد الشامي. وقال: نعم، دي مريم بجد. واللهي أنا كنت حاسس إنها لما كانت في حضني، كنت حاسس إنها مش غريبة عني. بس أنا مش لازم أعرف دلوقتي إنها رحيم، أبقى أجمع سلمي وسليم وأعملها مفاجأة. بس ياترى هي رجعت إمتى؟
وإيه اللي حصلها خلاها ترجع هنا تاني؟ ويترى هي لسه فاكرانا أنا وسليم وسلمى ولا لأ؟ ومسك السلسلة اللي كان لابسها وقال: يا ها، لقيت نص قلبي. وسرح لما شافها أول مرة. فلاش باك. رحيم... مش تحسبي إزاي تدلقي عليها الماية كده؟ مريم بدموع... مكنتش واخدة بالي، أسفة. رحيم... خلاص يا ستي، متعيطيش. أنا اسمي رحيم. مريم بضحكة... وأنا مريم. ممكن تدلعني تقولي مريومة أو مريومتي؟ رحيم... مريومتي، إحنا خلاص نبقى أصحاب. مريم...
اشطا يا رحيم. رحيم... انتي سنة كام بقى؟ مريم... أنا خمسة ابتدائي. رحيم... وأنا برضوا. مريم... نتقابل تاني، بعيد البريك خلاص خلص، أنا في خمسة أول. رحيم... ماشي، وأنا في خمسة رابع. مريم... اشطاا. ومشت على الفصل بتاعها. رحيم في نفسه... انتي قمرة أوي. وراح فصله هو كمان. باك. رحيم... يا ها، كانت أحلى سنة وشهر قضيتها معاكي وأنا طفل يا مريومتي. وكمل شغل. *** عند مريم وشهد. مريم... تعالي اطلعي. شهد... لا، مش فاضية. مريم...
اخص، مش فاضيلي؟ اخص، طلقيني. شهد... مجنوقة وربنا. مريم... تعالي اطلعي معايا شوية صغيرين يا أختي. شهد... يلا يا أختي، يلا. وطلعوا. *** في مكان ما. مجهول 1... ها، في أخبار جديدة؟ مجهول 2... جاب سكرتيرة جديدة، وفكرة إننا نجيب سكرتيرة دي فشلت. مجهول 1... تمام، هشوف خطة تانية. بس انت طبعًا هتجيب أخبار لحد ما نتصرف. مجهول 2... تمام، تحت أمرك. وقفلوا. *** عند رحيم. رحيم...
يا ها، يا مريم، أنا مش عارف رد فعل سلمى وسليم إيه لما يعرفوا إننا هنتجمع. وقال: لما أتصل على البت سلمى. رحيم... الووو. سلمى... أخيرًا افتكرت. رحيم... بت اتكلمي عدل. سلمى... تمام يا باشا. رحيم... المهم، انتي عاملة إيه؟ سلمى... تمام الحمد لله. أمال فين سليم؟ رحيم... واخد إجازة، بيريح نفسه شوية. سلمى... ماشاء الله عليه. هو كان بيستعجل عشان يريح نفسه. رحيم... ههههه. سلمى... قولوا له إني زعلانة منه عشان مش بيعبرني.
رحيم... رني عليه واتخانقي معاه. سلمى... محضر خير، انت كده طول. رحيم... أنا برضوا. سلمى... هقفل وهرن عليك شوية كده عشان عملتلك مفاجأة، انت وسليم الزفت. رحيم... ماشي يا أختي. بس مفاجأة إيه دي؟ سلمى... أمال اسمها مفاجأة إزاي بقى؟ رحيم... خلاص، لما نشوف مفاجأتك دي. وفضلوا يرخموا على بعض شوية وقفلوا. *** عند مريم وشهد، وخصوصًا في أوضة مريم. شهد... تخيلي كده يا بت يا مريم لو ده رحيم وهتتجمعوا تاني. مريم...
يا ها، بجد أنا هكون فرحانة أوي. بجد يارب ياستي يكون هو. شهد... بت بقولك. مريم... قولي. وقاطع كلامهم رنة تليفون مريم باسم أخوها معتز. مريم... الوو يا معتز. البنت... أنا مش معتز. مريم... حضرتك مين؟ البنت... مريم... معتزززز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!