رواية عشقت طفولتي بقلم دهب مبروك | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
رحيم... يالهوووي إيه ده! وطلع يجري عليها وحضنها، وبعدها عن العربية اللي كانت هتدوسها، وقال لأصحاب العربية: آسف. مريم: إيه اللي حصل بالظبط؟ رحيم: كنتي هتموتي. مريم: إزاي؟ رحيم: انتي مش ملاحظة إنك في حضني؟ ولا عاجبك؟ مريم بكسوف: آسفة. وبعدت عنه. رحيم: تبقي تحسبي بعد كده. مريم: شكراً إنك أنقذتني. ومشيت. رحيم: هشوفك تاني. مريم وهي ماشية: لو ربنا عايزنا نتقابل هنتقابل. رحيم: أنا اسمي رحيم. مريم وقفت وقالت: وأنا مريم. وكملت مشي لحد ما اختفت من قدام رحيم. رحيم في نفسه: حاسس إنك مش غريبة عني يا مريم. ومشي على شركته. *** عند مريم: مريم: حاسس إنك مش غريب عني يا رحيم. هو انت ممكن تكون رحيم اللي في بالي؟ وبصت على السلسلة اللي لبسها وافتكرت يوم السلسلة. فلاش باك... رحيم: يعني خلاص هتمشي يا مريم؟ مريم: آه يا رحيم، أنا همشي. رحيم: طب امسكي السلسلة دي، البسيها وأوعي تقلعيها. مريم: أوعدك إني مش هقلعها. سلمي: هتوحشينا يا...