الفصل 11 | من 12 فصل

رواية عشقت طفولتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
18
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رحيمممممم. واغمي عليها. شهد: جريت عليها وحاولت تفوقها، ولكن مفقتش. ندهت على معتز. شالها ونقلوها على المستشفى. معتز: عايزين دكتور بسرعة. جاء دكتور، ودخلوها أوضة. معتز: هو مالها؟ شهد: مش عارفة. معتز: طب ثانية، أنا هرن عليه. رن، لقى جرس وما حدش بيرد. شهد: ها، في إيه؟ معتز: ما فيش حد بيرد. شهد: قالت أنا هتصل على سلمى أشوف هي قالت لها إيه. رنت سلمى. شهد: الووو. سلمى: شهد. شهد: مالها رحيم؟ سلمى: رحيم مات. شهد: إيه؟

سلمى: مريم فين؟ شهد: في المستشفى، مغمي عليها. سلمى: أنا جايلها حالاً أنا وسليم. باي. معتز: إيه؟ شهد: رحيم مات. معتز: إزاي يعني؟ شهد: سلمى وسليم جايين وهنعرف إيه اللي حصل. معتز: لا، أكيد في حاجة غلط. في الوقت ده الدكتور خرج من عند مريم. معتز: مالها؟ الدكتور: انهيار عصبي. معتز: والعمل؟ الدكتور: أنا أدتها مهدئ، ومتقلقش هتكون كويسة. معتز: شكراً لحضرتك. الدكتور: العفو. شهد: ربنا معاه. في الوقت ده سلمى وسليم جم.

سليم: مالها؟ معتز: رحيم مالها؟ سليم: مات في حادثة، وعبال ما راح المستشفى قالوا له إنه مات. معتز نزل دمعة من عينه من غير ما يقصد، وقال: ليه كل ما أحب حد ربنا ياخده مني يارب. سلمى بصت له وفضلت تعيط. شهد كانت واقفة مش مصدقة. هما دول اللي كانوا قاعدين مع بعض من يوم. وكانت ماسكة نفسها عشان ما تعيطش. سليم كان عنده هدوء غريب جداً. معتز فضل واقف سرحان وساكت. *** في مكان ما. هي: احمم. هو: نعم. هي: أنا هنام فين؟

هو: في الأوضة دي يا حلوة. هي بحزن: تمام. هو: استني، أنا متجوزك مصلحة يا حلوة عشان تبقي عارفة، والجوازة دي مش هتطول كتير. هي بدموع: اممم، ماشي. هو: جوازي ده فقر من أولها. *** في المستشفى. مريم: فاقت وخرجت برا الأوضة وقالت: روحوني. معتز: حاضر. سليم: أنا جاي معاكم. سلمى: وأنا. شهد: وأكيد أنا جاية. واتحركوا على بيت مريم. *** في بيت مريم. مريم دخلت وقعدت في هدوء تام في أوضتها. دخلوها.

سلمى: ما تكتوميش في نفسك كده، عيطي، اصرخي، اعملي أي حاجة. مريم بدموع: عارفين أنا حبيته أوي، هو كل دنيتي، عمري ما حبيت غيره. عارفين ليه؟ لأنه كل حياتي. وبصوت عالي: وهو مات، مات وسابني زي باباه. لما بنحب حد بيسيبنا بسرعة كده؟ يا ريتني ما قابلتكم، ما كنت زماني مكسورة كده. كل حاجة بحبها بتروح مني، بتروح مني. وصرخت باسم رحيم. سلمى وشهد ومعتز وسليم كانوا واقفين يعيطوا جامد أوي.

مريم: اخرجوا برا، برا، مش عايزة حد فيكم، أنا بكرهكم كلكم عشان هتسيبوني، برااااااااا. الكل خرج برا الأوضة إلا سلمى. سلمى: اهدي يا مريم. مريم حضنت سلمى وفضلت تعيط في حضنها، وصوت عياطها كان يوجع القلب. *** بعد مرور شهر على موت رحيم. مريم مكنتش بتتكلم مع حد، ودايماً قاعدة تعيط وتفتكر كل حاجة كانت مع رحيم، ومكنتش بتخرج خالص من البيت، والكل بقى قلقان على حالتها دي. أما سليم كان بيروح الشركة، ومعتز نزل المكتب بتاعه يشتغل.

وسلمى وشهد زعلانين جداً على حالة مريم اللي بقت فيها. *** سلمى: يلا يا شهد، انزلي. شهد: جايلك أهو يا حبيبتي. في الوقت ده مريم كانت أول مرة تنزل من ساعة موت رحيم. وبعد شوية سلمى وشهد اتقابلوا وراحوا على الشركة لسليم. *** في شركة الأمل جروب. عند سليم. سليم: مريم عاملة إيه دلوقتي؟ شهد: زي ما هي ومش راضية تنزل مع حد. سليم: الله يكون في عونها. *** عند مريم كانت بتتمشى في أي مكان مشيت، ودموعها نزلت، وقاعدة تفتكر ذكرياتهم.

وهي ماشية خبطت في شخص. الشخص بص لها بحزن. مريم من غير ما تشوف شكله: أنا آسفة. وبتتكلم بدموع: الشخص: عادي، ولا يهمك. مراتوه: يلا يا حبيبي. وكملوا ماشيين. مراتوه: شكلها مكسورة أوي البنت دي. الشخص: ربنا يكون في عونها. الدموع مغرقة وشها. مريم وقت عند أول مكان اتقابلوا فيه، ساعة العربية.

وقالت: كانا أول مرة نتقابل. أنقذتني من الموت، وأديك رحت وسبتني أهو. أنا بموت من جوايا. أنا عايشة من غير روح. أنت روحي. أنت كنت روحي لما كان جوايا روح. وفضلت تعيط. جت طفلة صغيرة. أدتها منديل وقالت: مينفعش القمر اللي زيك يعيط كده. مريم: منا مش قادرة، حبيبي راح وسابني. الطفلة: برضه ما تعيطيش، ادعيله يروح الجنة. مريم باستها من خدها، وافتكرت رحيم لما باسها من خدها. الطفلة: روحتي فين؟ مريم: لا، ما روحتش.

الطفلة: مشيت وسابتها. مريم: وحشتني أوي يا رحيم. *** في الشركة. سلمى: إحنا لازم نخرج مريم من اللي هي فيه. سليم في نفسه: يا لها، يا مريم، للدرجادي بتحبيه؟ شهد: روحت فين يا سليم؟ سليم: لا، بقول إحنا عايزين نخرجها بأي شكل. سلمى: مريم عنيدة ومش هتوافق. في الوقت ده دخلت عليهم لؤلؤ، أخت رحيم. شهد: البقاء لله، آسفة معرفتش أجي. سلمى: وأنا كمان. كنت قاعدة مع مريم. رحيم في الجنة إن شاء الله. سليم: أنا جيت الحمد لله. لؤلؤ: نعم.

الكل بص لها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...