الفصل 10 | من 12 فصل

رواية عشقت طفولتي الفصل العاشر 10 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
17
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رحيم بدموع: بابا، مستحيل ده يحصل. الأب: أنا قولت اللي عندي، وتبقى جهز نفسك. رحيم طلع أوضته والدموع نازلة من عينه. رحيم في نفسه: مستحيل أعمل كده، مستحيل. وجت في باله خطة، وقال إن لازم هينفذها. ومن كتر التعب نام. *** عند مريم. مريم: يااه، اليوم كان حلو ومتعب جداً. معتز: واللهي الواد رحيم ده مفيش أحلى منه، بيخرجني. مريم: إنت هتنزل الشغل امتى؟ معتز: بكرة ممكن، والجرح بقى كويس، وكمان في قضايا كتير متأجلة.

مريم: ماشي يا سي المحامي. مريم: أنا هنام. معتز: نامي يا أختي، وأنا هروح أوضتي وأنام. مريم: يلا امشي. معتز خرج وراح أوضته ونام. *** يوم جديد. في فيلا النصار. رحيم: يااه، كل ده نوم. وقام بص لنفسه في المراية وقال: اسمحيني يا مريم، بس أنا لازم أعمل كده. وأنا متأكد إنك بتحبيني يا مريم. ولبس ونزل. *** عند مريم. زي عادتها صحيت، لبست ونزلت، ومامتها ومعتز كانوا نايمين. في شركة الأمل جروب. رحيم وصل الشركة ومكنش ضايق نفسه خالص.

ومريم وصلت هي كمان. مريم: أول ما وصلت الشركة دخلت عند رحيم المكتب. مريم خبطت. رحيم: اتفضل. مريم: أهلاً. رحيم: نعم؟ مريم: مالك؟ رحيم: محسسني إنك حاسة بيا، محدش بيحس بيا، حتى أقرب الناس ليا. بابا عايز يدمرني. ودموعه نزلت غصب عنه. أنا مكسور أوووي، وإنت مش حاسة بيا، ولا حد هيحس. مريم بصوت عالي نسبياً: لا يا رحيم، أنا أكتر واحد حاسة بيك، علشان بحبك، وعمري ما حبيت ولا هحب غيرك. إنت عشقي من وأنا طفلة، وأنا حاسة بيك.

رحيم ابتسم، بس جواه حزن كبير جداً برضو. رحيم: بجد؟ مريم بكسوف: أها، بجد. وجت تخرج. رحيم مسك إيدها وقال: سامحيني يا مريم لو زعلتك في يوم من الأيام. مريم لفت وشها وقالت: وإنت مش هتزعلني، علشان إنت بتحبني بجد. رحيم ابتسم وساب إيديها وقال: هاجي أتقدملك النهارده. مريم هزت دماغها بمعنى موافقة، وسحبت إيديها من إيد رحيم، وحست إن إيديها بتتتسحب ببطء، وخرجت لمكتبها. رحيم: أتمنى إنك تسمحيني يا مريومتي. وطلب فطار له ولمريم.

وبعد شوية جه الفطار. واتصل على مريم وطلبها تجيله. مريم: افندم. رحيم: تعالي نفطر سوا، علشان ورايا اجتماع بعد ساعتين. مريم: اممم، يلا بينا. وقعدوا كلوا مع بعض، مع ضحكهم وحزن رحيم اللي مداريه، ومشاكسته لمريم وكسوفها. ومريم خرجت تكمل شغل وتجهز للاجتماع. في الوقت ده سليم جه. سليم: أهلاً. رحيم: إنت مش هتبطل التأخير ده. سليم: عادي. رحيم بصوت عالي: لا مش عادي، احترم مواعيدك يا سليم، ده شغل. سليم: اهدى يا رحيم، مالك؟

رحيم بحزن: مفيش. سليم: ده أنا سليم يا رحيم، احكي. رحيم حكاله كل حاجة باباه قاله عليها، وعلى اللي هيعملوه. سليم: أكيد في حل لكده. رحيم: هو ده الحل، وهنفذه مهما كان. سليم: اممم. رحيم: إنت معايا ولا لا؟ سليم: أنا عارف إنك مش بترجع في أي حاجة، فـ أنا معاك، بس اللي بتعملوه ده مش صح. رحيم: روح على مكتبك يا سليم. سليم خرج على مكتبه. بعد مرور ساعتين. رحيم: اتفضلوا. تالا: كيفك مستر رحيم؟ رحيم: تمام الحمدلله، بس اتكلمي مصري.

تالا: تمام. مريم دخلت في الوقت ده، وأدت لرحيم الملفات اللي قالها عليها. رحيم: تمام يا مريم. تالا: امم، شكلك قمورة جداً يا مريم. مريم: اممم، طول عمري وأنا قمر. تالا: مش ناوي تتجوز يا مستر رحيم؟ مريم: اها، متعرفش، مهو الحمدلله هيتجوز. تالا: مين بقا سعيدة الحظ دي؟ مريم: أنا. تالا: عن جد مستر رحيم؟ رحيم قرب من مريم ومسك إيديها، شبكهم في إيده وقال: أها، مريم مراتي. وأدها بوسة في خدها.

مريم بصتله بصدمة، وشها احمر من الكسوف. تالا: شكلكم واخدين بعض عن حب. مريم: اها طبعاً، بس ممكن ملكيش دعوة بحياتنا بقا، وتنزلي عنك من على رحيم، وتتكلمي في الشغل. رحيم كان ماسك ضحكته بالعافية، وكان فرحان جداً إن مريم غيرانة عليه أوووي كده. وخلصوا الاجتماع، ورحيم وافق على الصفقة، وكل حاجة بقت تمام. مريم: تعرف إنك قليل الأدب، إيه اللي عملتوه ده؟ رحيم ابتسم. مريم: قليل الأدب. وخرجت. رحيم ابتسم بس بوجع.

وخلص اليوم، ومكنش فيه أحداث تذكر. يوم جديد. اليوم اللي هيتقدم فيه رحيم لمريم. مريم: اممم، هبقى عروسة يا معتز. معتز: وهتبقي أحلى عروسة يا قلبي، بس إنتي موافقة صح؟ مريم بتكسف: موافقة صح؟ هو قالي إنه بيحبك. مريم: نعم؟ معتز: عارفة الواد سليم بيحب شهد. مريم: يا دعوات أمك يا شهد. معتز: إيه أمك دي؟ مريم: وإنت مال أمك؟ معتز: بقيت بيئة أكتر من الأول يا حبيبتي. مريم: ميخصكش. ودخلت أوضتها. واتصلت على شهد تجيلها.

بعد شوية شهد جت. شهد: معتز، إزيك يا راجل؟ معتز: تمام، ومش ناقص صداع. ادخلي لمريم من غير صداع. شهد: منا داخلاها. معتز: بقولك. شهد: نعم. معتز: شكلك هتبقي عروسة قريب زي مريم. شهد: إيه هي بقاا؟ معتز: لحد كده تمام، ادخلي لمريم. شهد: رخـم. ودخلت الأوضة. لمريم. مريم: لسه فاكرة. شهد: مبروك. مريم: حاسة بحاجة غريبة. شهد: اهدي بس، في أي. وقاطع كلامهم. رنت فون مريم باسم سلمي. مريم: الوو. وشهد بدموع، شهقت عياطها بينها.

مريم: في إيه؟ وقلبها بدأ يدق جامد. سلمي: رحيم. تعيشي إنتِ. مريم ودموعها نزلت على خدها. كدابة، كدابة. سلمي: رحيم مات. وسليم اللي عارفني. مريم: رحيمممممم. وأغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...