رحيم... دي مالها دي؟ وخرج وراها. مريم... أول ما خرجت مشيت لحد ما بقت على البحر. وقفت قدام وفضلت باصة للبحر وهي دموعها نازلة. أما رحيم كان وراها خطوة بخطوة. رحيم... مالك؟ مريم... عرفته من صوته وقالت: "ممكن تمشي من هنا." ومسحت دموعها. رحيم... مالك يا مريم؟ مريم... مردتش. رحيم... أنا مش بكلم نفسي. مريم بصوت عالي نسبياً: "وأنتا مالك بيا؟ ابعد عني، ابعد. يا ريتني ما قابلتكم، ابعد عني، قربك بيعذبني، ابعد." رحيم...
أنا مش فاهم حاجة يا مريم. مريم... "استقالتي عندك في المكتب، إمضيها يا رحيم بيه. ومسمحلكش إنك تكلمني." رحيم... مش فاهم حاجة خالص من اللي بتعملوه. وسابها ومشي وهو شارد في تفكيره، بس كان بيتابعها من بعد. مريم في نفسها... أنا حبتوه من وأنا صغيرة وكان عندي أمل إنه بيحبني، بس طلع مش بيحبني. وأنا اللي لما شفت السلسلة لبسها قولت بيحبني، عادي ما إحنا أصحاب. بس أنا لازم أبعد عنه، لازم. حرام أتعذب.
وكملت بدموع: "يارب شيل حبوه من قلبي يارب." وعلى صوتها عندها... آآآآآآآآآآآآآه، آآآآآآآآآآآآآه. الكل... بقوا بيبصلها وهي اتجاهلت النظرات دي وفضلت تتمشى على البحر لوحدها. أما رحيم... استغربت هي ليه بتقول كده. وغصب عنه نزلت دمعة من عينه ومسحها. وفي نفسه: "هي ممكن تكون سمعت وأنا بقولها بحبك؟ واللهي إنتي غبية أوووي. ده اختي يا ستي، وكنا متخانقين مع بعض وجاية علشان تصلحني. وإحنا متعودين إننا بنتصالح كده طول الوقت."
وفضل متابعها من بعيد لحد ما مريم... وساب مريم كانت بتتمشى. أما رحيم... رجع الشركة تاني وهو حزين أوووي. لؤلؤ... مين دي؟ رحيم... "احمم، دي ياستي مريم، أكيد كلمتك عنها." لؤلؤ... "آها، كمل." رحيم... "أنا بحبها، وهي شكلها كده بتحبني. وسمعتنا وإحنا بنتكلم وفهمت غلط، فاهمني؟ لؤلؤ... "آها فاهمك. وهي بتحبك أوووي، على فكرة. أنا بنت زيها وعارفة نظرتها اللي بتبصها لك." في الوقت ده سلمي جت. سلمي... "إيه ده، مريم فين؟ ودخلت لرحيم.
سلمي... "فين مريم يا رحيم؟ رحيم... "اقعدي واهدي، وأنا هحكيلك." سلمي... "احكي." رحيم... حكالها كل حاجة. سلمي... "وهي فين؟ رحيم... "مش عارف." سلمي... "أنا ماشية." لؤلؤ... "خليكي قاعدة." سلمي... "هروح أشوفها، وأنا هعرف أتكلم معاها. وأكيد هنقابل تاني." لؤلؤ... "تمام." سلمي... مشيت ورنت على مريم وردت. مريم... "سلومتي القمر، عايزة إيه؟ سلمي... "أنا عارفة اللي حصل مع رحيم." مريم...
"بلاش نتكلم في الموضوع ده. وتعالي نعد شوية مع بعض." سلمي... "إنتي على البحر؟ مريم... "آها." سلمي... "خلاص اقفلي، وأنا جايلك." مريم... قفلت مع سلمي واتصلت على شهد. شهد... "آلوو." مريم... "محتاجة أتكلم معاكي." شهد... "جايلك، بس إنتي فين؟ مريم... "في مكان أحزاني." شهد... "جايلك على البحر." مريم... "ماشي." وقفت. بعد شوية شهد جت الأول. شهد... "الجميل ماله؟ مريم... "اسمعني ممكن؟ شهد... "أكيد." مريم...
"عارفة رحيم اللي حكتلك عنه؟ طلع رحيم بتاع الطفولة. ولقيت سليم وسلمي واتجمعنا، بس يارتنا ما اتجمعنا. يعني أنا أحبه العمر كله وهو طلع بيحب البت اللي كانت معاه في المكتب. هي قالتله بتحبني وهو قالها أيوه طبعاً." وكملت بدموع: "أنا غلطت إني حبتوه صح؟ أنا، أنا، أنا بحبه أوووي. تخيلي بحبه من ٥ ابتدائي لحد دلوقتي وأنا عندي ٢٠ سنة. هنساه إزاي؟ كان بعيد عني وكل يوم بحبه أكتر، مبالك بقى وهو قريب مني؟ ها؟ شهد...
"ياااه يا مريم، كل ده يحصل لك في يومين." في الوقت ده جت سلمي. مريم... "سلومتي." شهد... "وأنا أبقى شهودتك صح؟ سلمي... "مين القمر؟ مريم... "دي شهد، أكيد سمعتني وأنا بتكلم عنها." سلمي... "بقى إنتي شهد؟ شهد... "أيوه أنا." سلمي... "عارفة يا مريم إنك هبلة." مريم... "اسكتي، إنتي تعرفي حاجة؟ سلمي... "دي لؤلؤ أخته، يا هبلة." مريم... "إيه نعم؟ إزاي؟ معقول؟ لا لا." سلمي وشهد... هههههه. مريم... "معلش، أفرط شوية." سلمي...
"قولي شوية، اتنين، تلاتة." مريم... "طب والعمل؟ سلمي... "تروحي دلوقتي على شغلك، وإحنا هنيجي معاكي." مريم... "أيوه، تيجوا معايا علشان الكسوف." شهد... "اممم، هكلم ماما." مريم... "ماشي." شهد... كلمت مامتها ووافقت علشان هي عارفة شهد قد إيه بتحب سلمي. سلمي... "يلا بينا." واتحركوا التلاتة على الشركة. أما لؤلؤ كانت مشيت من عند رحيم. وبعد شوية وصلوا الشركة. سلمي... دخلت لرحيم. رحيم... "في إيه؟ سلمي...
"احمم، مريم بره. ومتقلقش، قولتلها إنها اختك. بس بلاش تفتح معاها الموضوع ده تاني." رحيم بفرحة... "قلبي يا بت يا سلمي." سلمي... "شكولاتة." رحيم... "من عيني، أحلى شوكولاتة تكون عندك." سلمي... "أشطا." وسابته وخرجت لمريم. مريم... "ها؟ سلمي... "شوفي شغلك وسيبك مننا خلاص." مريم... "ماشي." أما شهد وشهد فضلوا قاعدين بيتكلموا مع بعض. وفي الوقت ده سليم جه. وراح على رحيم علطول. سليم... "أهلاً." رحيم...
"يلا روح على شغلك يا أستاذ." سليم... "ما براحتي على نفسك، ليطق لك عرق." رحيم... "حبيبي، روح على شغلك." سليم... "ماشي، رايح أهو." رحيم... "غور." سليم... "مالوه ده؟ وخرج. سليم وهو خارج راح يسلم على مريم. سليم... "أهلاً يا أختي." مريم... "صباح الخير." سليم... "صباح النور يا أختي. ده رحيم ده مبيرحميش حد." سلمي... "وأنا مالي سلام ولا حاجة؟ سليم... راح عندها. "صباح السلمة." سلمي... "نعم يا شاطر." وعينه لمحت شهد. سليم...
"إنتي؟ شهد بصدمة... "إنتَ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!