الفصل 6 | من 12 فصل

رواية عشقت طفولتي الفصل السادس 6 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
20
كلمة
2,066
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مريم بصت بصدمة وقالت: "إيه جابك هنا؟ رحيم: "امسكي تليفونك، أهو نسيتيه. قولت أجيبولك." مريم جت ترد. معتز: "احمم، حضرتك مين؟ رحيم: "هو إحنا هنتكلم من على الباب كده؟ معتز: "اتفضل." ودخلوا الصالون. معتز: "اتفضل اقعد." رحيم قعد وقال: "بالسلامة عليك يا بطل." معتز: "الله يسلمك، بس أنت مين برضه؟ مريم: "فاكر الولدين والبنت اللي بتكلم عنهم طول الوقت؟ معتز: "آه، مالهم؟ مريم: "ده رحيم." معتز:

"واللهي، فين يا ابني من زمان، ده دايماً تدعي إنها تقابلكم." رحيم: "أدينا اتجمعنا أهو. وهي أصلاً السكرتيرة الخاصة بتاعتي." معتز: "وأي كمان؟ رحيم: "وسلمى اللي اتفعت عنها، هي البنت اللي معانا." معتز: "لا، إيه الصدمات دي! مريم: "اتصدمت يا روح أمك." رحيم: "إيه الألفاظ دي؟ الأم من المطبخ: "بتقولي حاجة يا مريم؟ مريم: "بقول إنك ست الكل." رحيم ومعتز: "ههههه." رحيم: "بقولك يا مريم، تبقي كلمي سلمى. أصل عايزة تطمن على معتز."

مريم: "أيوه، أنت عرفت العنوان منين؟ رحيم: "من الـ CV يا ظريفة." معتز: "هو إيه الأطفال دي؟ مريم: "ما شاء الله عليك، أنت اللي كبير أوي يعني." رحيم: "هو أنت لسه بقا طويل كده ليه؟ مريم: "أنا كبرت، وكل ما بكبر لساني بيطول، هههه." معتز: "دمك سم." رحيم: "احمم، أستأذن أنا بقى." مريم: "يكون أحسن برضه." رحيم: "نعم؟ معتز: "معلش، أصلها واحدة قليلة الذوق. أنا مش عارف أنت مشغلها معاك على إيه." مريم: "علشان أنا مفيش زيي في الشغل."

رحيم: "أنا ماشي، وأنت يا معتز ربنا يصبرك يا رب." مريم: "امشي يلا، يلا من هنا." رحيم: "الذوق لناسُه برضه." مريم فتحتله الباب وقالت: "اتفضلوا، الزيارة خلصت." الأم خرجت من المطبخ وقالت: "احمم، متيجي تتعشى معانا يا ابني." مريم: "هو مش فاضي يا ماما." معتز: "يابت المجنونة، اسكتي." رحيم: "الحق يا طنط، ده بيشتم عليكي." معتز: "لا، أنا بتعور يا ماما، بعدين بقى." رحيم ومريم: "ههههه." مريم قفلت الباب وقالت لرحيم:

"اتفضل بقى علشان تدوق أكل ماما." رحيم: "هو أنتِ مش كنتِ بتطرديني من دقيقة؟ معتز: "ونبي ابعد بعيد عنها، علشان دي مش بترسي على كلمة." الأم: "يلا اتعشوا وبعدين كملوا كلام." مريم: "تعالي يا ماما نحط الأكل سوا." مريم ومامتها دخلوا المطبخ. رحيم: "الحمد لله. أمشي أنا بقى." معتز: "اخص عليك، مش عايز تتعشى معانا؟ وأنا اللي بقول إنك هتبقى صاحبي وكده." رحيم: "أوامرك يا باشا." معتز:

"أنا مفيش حيل أشدك، فا أنت تعالِ امشي معايا يا أُدب يا أم هسلط مريم عليك." رحيم: "وليه مريم بس؟ أنا همشي وراك زي الألف." معتز: "ههههه." وقعدوا على السفرة، ومريم ومامتها بدأوا يحطوا الأكل على السفرة لحد ما خلصوا كل الأصناف اللي عملوها. وقعدوا على السفرة وبدأوا ياكلوا. معتز: "حبيتك يا ولد يا رحيم. ياريت تليفونها كانت نسيتوه من زمان." مريم: "ولد؟ ههههه." رحيم: "وأنا كمان واللهي ارتحتلك أول ما شفتك وحبيتك."

وخلصوا أكل. ورحيم استأذن. مريم: "ما حضرتك قاعد شوية يا مستر رحيم." رحيم: "بقولك إيه، بكرة تيجي بدري. مش معنا إننا أصحاب وقريبين من بعض أوي إنك تيجي بمزاجك." مريم: "حاضر، هاجي بدري." معتز: "الله على مريم وهي بتسمع الكلام." رحيم: "أنا ماشي بقى." "تصبحوا على خير." مريم: "وأنت من أهله." وفي نفسها: "وربنا يا رحيم بالعند فيك لتتأخر، ووريني هتعمل إيه بقى." معتز: "روحتِ فين؟ مريم: "أنا برضه يا بتاع سلمى؟ معتز:

"بمناسبة سلمى." مريم: "مالها؟ معتز: "أنا بحبها." مريم: "ما شاء الله، أخويا بيحب! معتز: "بت رخمة، اخص عليكي." مريم: "أنا هقول لأبوها إن فيه حد في حياتها ولا لأ، متقلقش. بس تجيبلي شوكولاتة كتير جداً." معتز: "من عيني." مريم: "أيوه بقى يا بت يا مريم يا مسيطرة إني." الأم: "وطّي صوتك يا بقرة." مريم: "يا كسوفك يا بقرة." معتز: "بتشتمي نفسك؟ مريم: "اسكت." معتز: "انتوا عرفتوا بعض إزاي واتجمعتوا تاني؟

مريم حكت لمعتز إنها سمعتهم وهما بيتكلموا وعرفت أساميهم وسألت عن مريم، وبعدين قالت إنها هي، ففرحوا أوي. معتز: "أنا فرحان أوي علشان أنتِ من زمان أوي مشفتكيش بتضحكي كده." مريم: "ربنا يفرحني دايماً ويفرحك أنت كمان." وفضلوا يتكلموا شوية ويهزروا مع بعض لحد ما كل واحد راح أوضته وناموا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا النصار ــــــــــــــ خصوصاً في أوضة رحيم ــــــــــ رحيم في نفسه:

"ياها يارحيم، كل دي فرحة جواك بمجرد إنك قضيت يوم كامل وأنت شايفها قدامك؟ للدرجة دي بتحبها أوي كده؟ هي لو جرالها حاجة ممكن أعمل إيه؟ ويارحيم، ده مجرد تفكير. وعيطت. ده أنت دايماً أقوى من كده. بس أنا لازم أتقدم لها في أقرب وقت، بس أتأكد إنها بتحبني زي ما بحبها. ومن كتر التفكير نام. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم جديد ــــــــ عند سلمى ــــــــ محمود: "سلمومتي." سلمي: "قلب سلومتك." محمود: "متيجي نخرج." سلمي:

"اممم، ماشي. بس هتكلم معاك شوية." محمود: "اتكلمي يا قلبي وأنا سامعك." سلمي: "إحنا لقينا مريم، اتجمعنا من تاني. وعارف أخوكي ده شهم أوي، كان فيه ولدين بيضايقوني بكلامهم، راح هو دافع عني وضربوه بـ... في بطنه." محمود: "نعم؟ وهو عامل إيه؟ سلمي: "هو كويس الحمد لله، خرج من المستشفى. بس أنا هروح أطمن عليه في البيت وعايزاك معايا." محمود: "أكيد طبعاً، هاجي معاكي." سلمي:

"تمام. أنا هروح الشركة لرحيم وأقعد مع مريم وهقضي اليوم معاهم لو معندكش مانع." محمود: "شايفك فرحانة." سلمي: "علشان مريم." محمود: "وأنا موافق يا حبيبتي إنك تقضي اليوم هناك يا قلب أخوكي." سلمي: "هي دي الأخوات ولا بلاش." ونزلت. محمود: "ربنا يخليكي ليا يا روحي. أنتِ اللي معوضاني عن موت همس، تؤامي." ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا النصار ــــــــــــــ عند رحيم ــــــــ رحيم: "صباح الخير." الأم:

"صباح النور يا حبيبي." رحيم: "عايزة حاجة يا حبيبتي؟ أنا رايح الشركة." الأم: "عايزة سلامتك يا حبيبي." رحيم باسها من دماغها وخرج. ركب عربيته واتحرك على الشركة. ــــــــــــــــــــــــــــ عند مريم ـــــــــ معتز: "أخلصي، هتتأخري يا بت." مريم: "منا هتأخر عادي، ميقدرش يكلمني." معتز: "ليه إن شاء الله؟ مريم: "علشان أنا أشطر سكرتيرة في شركة الأمل جروب." معتز: "يخربيت الثقة." مريم: "اسكت بقى خليني أكمل الأغنية." معتز:

"ماشي، إن شاء الله تدفدي وأنا مالي يعني." مريم بدأت تغني مع الأغنية وتقول: "من يوم ما جت عيونه في عيني وضحكته الجميلة دي، بحلم بيوم ما يبقى لي ويبقى لي، وأصحى ألاقي حبيبي حواليا." معتز: "مرررررريم." مريم: "نعم؟ معتز: "بصلي صوتك القذر ده وغوري على شغلك." مريم: "أنت تفهم أنت في الأغاني دي؟ خليك أنت في عمر كلاب بتاعك ده." معتز: "أحلى من حماقي مليون مرة." مريم: "قرف ياخدك أنت وعمرو كلاب. بتاعت ده."

وسابته ودخلت تلبس. ولبست وخلصت. مريم: "أنا نازلة يا ماما." معتز: "غوري." مريم: "قلت ماما مش معتز." الأم: "انزلي يا مريم وسيبك منه، كفاية تأخير." مريم: "حاضر يا ست الكل، دايماً نصراني كده." معتز: "انزلي يا زفتة يلا، ده أنتِ متأخرة وهتتهزقي من رحيم." مريم: "ملكش دعوة." وسبته ونزلت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شركة الأمل جروب ـــــــــ رحيم: "بقى كده يا مريم! تتأخري؟ أنا قلت لك متتأخريش!

وربنا لتشوفي أنا هعمل إيه فيكِ يا مريومتي." وتذكر موقف حصل وهما صغيرين. فلاش باااااااااك •••••••••• سليم: "هنبقى إحنا كلنا في فصل واحد." سلمي: "أنا مش هبقى معاكم." مريم: "متزعليش بقى." سلمي: "مش زعلانة." وصلوا سلمى لحد فصلها وروحوا هما التلاتة على فصلهم. سليم ورحيم قعدوا جنب بعض. ولد: "شوفت البنت اللي هناك دي قمر إزاي؟ أنا هتجوزها لما أكبر." وشاور على مريم. رحيم: "أنت بتعاكسها؟

وضربوا بالبوكس في وشه. ووقت الميس دخلت الفصل. الميس: "في إيه يا ولاد؟ رحيم: "الواد ده بيعاكس خطيبتي وأنا ضربته." مريم كانت واقفة تتفرج وهي مبتسمة. الميس: "عيب يا حبيبي اللي عملته ده." الولد: "أنا مقولتش حاجة يا ميس." رحيم: "ده كداب، علشان أنا سمعته بيقول إنها قمر وهتجوزه لما يكبر." الميس ابتسمت وصلحتهم على بعض. بااااااك ••••••••• رحيم: "إيه المفاجأة القمر دي؟ لؤلؤ: "إيه رأيك بقى يا حبيبي؟ رحيم:

"أحلى مفاجأة يا حبيبتي. بجد، كنتِ قولتي إنك جاية." لؤلؤ: "منا عملتهالك مفاجأة." رحيم: "حبيبتي." لؤلؤ: "هو أنت بتحبني يا رحيم؟ رحيم: "طبعاً بحبك يا قلب رحيم." مريم في الوقت ده كانت وصلت وسمعت كل ده، ودخلت مكتب رحيم وعينيها مليانة دموع. مريم: "حضرتك، ده استقالتي. ممكن تمضيها." رحيم: "أنتِ بتعيطي ليه؟ مريم: "وحضرتك مالك بيا؟ وامضي الاستقالة وسابته ومشيت. رحيم: "مالها دي؟ وخرج وراها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...