الفصل 9 | من 12 فصل

رواية عشقت طفولتي الفصل التاسع 9 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
21
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رحيم... بحبك مريم.. احمم، أنا راجعة للعيال. وجت تمشي. رحيم مسكها من إيديها وقال: ... اسمعيني الأول. مريم.. سيب إيدي يارحيم. رحيم.. اسمعني. مريم.. اممم. وقفوا وفضلوا هما الاتنين يبصوا للبحر.

رحيم.. من وانتي صغيرة، لما اتقابلنا في ٥ ابتدائي وأنا بحبك. لا مش بحبك، أنا بعشقك يامريم. إنتي روحي وكل حياتي. إنتي متعرفيش أنا كنت عامل إزاي من غيرك. كنت حاسس إنك راجعة، بس إمتى مش عارف. بس إحساس كان جوايا. بس الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها إني بجد بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. عشان إنتي روحي ومحدش يقدر يعيش من غير روحه. مريم... وشها بقى طماطم ولسه مركزها مع البحر. وجواها فرحة إنه بيحبها.

مريم.. ركزت وسبته ومشيت بعيد عنه. ورحيم فضل واقف. مريم.. في نفسها: إنتي ليه مقلتلوش إنك بتحبيه؟ رغم إنك فرحانة أوي ونفسك يعرف قد إيه إنتي بتحبيه ومدمنة في حياتك. ووقفت تبص للبحر بسرحان وافتكرت طفولتها. فلاش باك... مريم... أنا عايزة آيس كريم فراولة. سلمي... تعالي نجيب كلنا. رحيم وسليم... يلا. وراحوا جابوه ورجعوا قعدوا في مكان مليان زرع وخضرة حلوة أوي. رحيم.. تعالي نلعب خلوي. سليم.. ماشي، والمكان هنا تحفة أصلًا.

وبدأوا يلعبوا. وطلع على سلمي إنها ماسكة. رحيم.. يلا يا سلمي. وكل واحد استخبى، بس رحيم ومريم استخبوا مع بعض في نفس المكان. مريم.. يالهوي، كلب بيقرب مننا. رحيم... متخفيش. مريم بدموع.. أنا خايفة أوي. رحيم. متخفيش طول ما أنا معاكي. ورحيم خبّاها ورا ضهره وهش الكلاب وهي ابتسمت. سليم.. إيه مالك يا مريم؟ رحيم.. طلعت بتخاف من الكلاب. سلمي.. أول مرة أشوف واحدة في ٥ ابتدائي بتخاف من البوبي. الكل... هههه. باك... مريم...

يااه كانت أحلى أيامي واللهي. وابتسمت. رحيم.. في الوقت ده كان واقف وراها ومسك إيديها. مريم: سيب إيدي يا حيوان. وبتلف لقيتوه رحيم وبصت في عينيه الرمادي وسرحت وعينها بتقول بحبك. ورحيم... سرح في عينها وفي نفسه: أنا شايفه بحبك في عيونك العسلية دي، بس ليه مش عايزة تقوليها؟ وفاقوا على صوت رنة فون رحيم. رحيم.. مش وقت يا زفتة. سلمي.. الووو. رحيم.. عايز إيه يا زفتة؟ سلمي.. متهدي شوية.

رحيم.. بعد عن مريم شوية. سلمي أنا قولت لمريم إني بحبها، بس هي مردتش عليا ولا نطقت من ساعتها. سلمي.. صدمت، البت. رحيم.. نعم. سلمي... المهم هاتها وتعالوا بسرعة عشان في حاجة مهمة. رحيم.. ماشي، جااي. سلمي.. باي. رحيم.. اممم. مريم تعالي عشان عايزينك. مريم.. مشيت من غير ما تتكلم برضه. رحيم.. اححححححممم. مريم.. مالك؟ رحيم.. لا مفيش. مريم.. بارد. رحيم.. سمعتك. مريم.. رخمة رخمة رخمة. وضحكوا.

رحيم.. ضحكتك دي بتنسيني الدنيا وما فيها. مريم.. خدودها بقت طماطم وابتسمت. ووصلوا عند الشلة. سلمي.. فضلت تبص لمريم وتغمزلها. مريم.. عايزة إيه؟ سلمي.. البعيد حمار وربنا. مريم.. بنات عايزكم بسرعة. سلمي وشهد... قاموا. سلمي.. احنا نسيبكم بقى قاعدة ولاد مع بعض، يمكن واحد فيكم أو يمكن كلكم تقولوا إنكم وقعتوها. وغمزت وقالت: واخد بالك إنت يا رحيم. رحيم.. ها. سلمي.. تك أوووه. الكل.. هههه. والبنات مشيت. عند البنات

مريم.. بقولكم. سلمي.. أنا عارفة اللي هتقوليه، مهو قالي. شهد.. فهموني يا جيل المستقبل إنتوا. سلمي.. رحيم لما مشي هو ومريم اعترف لها إنه بيحبها وهي مردتش. شهد.. أيوه بقى. مريم.. بتكسف. سلمي.. منا، ده إحنا بنات زي بعض. شهد.. أماااال. وضحكوا. عند الشباب سليم.. بما إننا شباب زي بعض نتكلم في التطورات اللي حصلتلي. رحيم.. اتكلم يا سليم. معتز.. وأنا هتكلم بس بعد سليم. سليم.. بسم الله، أنا وقعت. رحيم. وأنا واقع مش لسه هقع.

معتز.. وأنا وقعت. رحيم.. نبدأ بالأسامي كده، كل واحد يقول بيحب مين. معتز.. أنا بحب سلمي. سليم.. وأنا شهد. رحيم وهو بيبص لمعتز.. وأنا مريم. معتز.. يا ابن اللذيذ، ده أنا إحساسي دايما صح كده، ده أنا طلعت عظمه. رحيم.. متهدي يا عم. سليم.. والعمل. رحيم.. امم مش عارف. رحيم.. أنا هقول حاجة بس هدي الأعصاب يا معتز. معتز.. مالها مريم؟ رحيم... ما شاء الله عليك، فاهمين. معتز.. مالها؟ رحيم.. لسه اعترفت لها إني بحبها ومردتش.

معتز.. هي بتحبك على فكرة. رحيم. ما شاء الله، إنت اللي بتقول كده. معتز.. خلاص لو قربتلها هقولك يا رحيم. التلاتة... ههههههه. رحيم.. إحنا لازم نشوف حل يا جماعة. سليم.. أنا عن نفسي هشوف الوقت المناسب، بس مش دلوقتي عشان أنا لسه شايفها مرتين عشان متستغربش. معتز... وأنا زيك بالظبط كده. رحيم.. بس تفتكروا هما بيحبوكم مثلًا؟ معتز.. مش عارف. سليم.. أنا بقول نستنى شوية. رحيم.. هو كده بالظبط. عند البنات

شهد.. الصراحة كده ليه مقلتلوش إنك بتحبي؟ مريم... مش عارف، سألت نفسي ملقتش إجابة. شهد.. ممكن يضيع منك. مريم... بجد؟ سلمي... لا، هو بيحبك وأنا متأكد إنه حاسس إنك بتحبيه أو متأكد إنك بتحبيه. إنتي مش فاكرة الصبح؟ مريم... امممم. شهد.. عارفين الواد الغتت اللي اسمه سليم؟ سلمي... ماله؟ وغمزتلها. شهد.. أظاهر كده، ده أظاهر بس إني هحبه أو حبيتوه حاجة زي كده. مريم.. خاينة. سلمي.... هههههه. مريم.. وإنتي يا سلمي؟ سلمي..

في نفسها: معتزززز. مريم... سرحتي فيه صح؟ سلمي... عارف الولد الشهم اللي أخد مطوة بدالي؟ هو ده اللي خطف قلبي. مريم.. تلاتة أصحاب يتجوزوا تلاتة أصحاب، حاجة روعة أوي. وضحكوا. مريم.. مش يلا بقى نروح لهم؟ شهد وسلمي... يلا. واتجمعوا كلهم. واتحركوا كل واحد على بيته. في فيلا النصار رحيم دخل. الأب.. رحيم ممكن نتكلم؟ رحيم.. أكيد يا بابا. الأب......... قولت إيه؟ رحيم... ده مستحيل يحصل يا بابا. الأب...

وأنا بأمرك يا رحيم، مش باخد رأيك. رحيم.. بدموع... بابا مستحيل يحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...