الفصل 16 | من 18 فصل

رواية عشقت تؤام محبوبتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمدجمميع الفصول)

المشاهدات
14
كلمة
1,323
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فهد: يلا عشان تاكلي. حور: مش جعانة. فهد: يلا تاكلي، افتحي بوقك يلا. وبدأ يوكلها بيده. حور: بس كفاية وتعال أوكلك أنا. فهد: ماليش نفس. حور: يلا. فهد: حاضر، يلا. وبدأت توكله لحد ما خلصوا. فهد: يلا بقا ننام. حور: يلا. فهد: يلا انتي نامي على السرير وأنا هنام على الصوفاية. حور: لا، أنا خايفة. فهد: متخافيش، أنا جنبك. حور: طيب، بص هنام على السرير سوء. فهد فرح. حور: بس نحط مخدات بينا وننام. فهد بحزن: ماشي، يلا.

وراح فهد قام، وحط المخدات ونام. الصبح، فهد صحي لاقى حور نايمة وماسكة إيده وشعرها جاي على وشها، راح شاله بإيده على جنب. فهد بيكلم نفسه: صباح الخير يا حوريتي، أنا عارف إني أنا اللي بعدتك عني، بس هرجعك تاني ليا. وراح مسك إيدها وباسها، وباسها على راسه، وراح قام من جنبها دخل الحمام. حور صحيت بتبص، ملقتش فهد جنبها. حور: فهد، فهد. فهد طلع على صوت حور من الحمام وهو لابس البنطلون بس، وراح جري جنبها على السرير.

فهد: مالك، فيكي إيه؟ حور بصاله ومتنحة في عضلاته ومش بترد عليه. فهد: مالك، في إيه؟ حور: يخربيتك، دي كلها عضلات، إنت بتعملها إيه دي؟ فهد هههههههههه، وهيموت على نفسه من الضحك. حور: بتضحك على إيه يا رخيم إنت؟ فهد: عشان أنا أزغلت، وحسبت فيكي حاجة، وإنتي مركزة فيا وعمالة تعاكسيني، أكماني شاب قمر وغلبان وكل المزز بتجري عليا. حور: بتجري عليك بلا نيلة، دول بيجروا عليك عشان فلوسك، مش عشان إنك قمر ومزز وحليوة وبعضلات ودقن.

فهد: ههههههه، وده كله ميخليش البنات تحبني، غير الفلوس. حور راحت قايمة من على السرير: لا، ميحبكش، يحبوك ليه؟ هما مالهمش الحق إنهم يحبوك. فهد راح قام، ومسكها ووقف قدامها وبص في عينها: طيب، مين ليه الحق إنه يحبني؟ حور بتوتر: ها... فهد: بقول، مين ليه الحق إنه يحبني؟ حور بكسوف: معرفش، وإنت أصلاً إيه قلة الأدب دي يا أستاذ، متلبس حاجة، في حد يقف كدا من غير لبس؟

فهد: هههههه، أول حاجة أنا لابس بنطلون، ونصي اللي فوق عادي، عشان أنا طول عمري ببقى قاعد كدا في أوضتي. حور بصوت واطي: يالهوووي، عني أنا، هشوف العضلات دي دايماً، كل يوم، وهو مزز أصلاً، وهو مخبيهم، ياختييي. فهد: أه، هتشفيهم كل يوم، حتى وإنتي نايمة، أول ما تصحي. حور: إنت سمعت؟ فهد: أه، عشان بسمع كل كلمة من غير ما تقوليها بشفايفك أصلاً. حور بستغراب: كيف ده، ساحر ولا إيه؟ فهد: هههههه، لا، بس بعدين أقولك.

وراح ماسكها من خدودها: يا أم خدود إنتي. وراح سايبها وراح عند الدولاب يطلع لبس وبيلبس. حور بنرفزة: متتمسكنيش تاني من خدودي، إنت سامع؟ فهد خلص لبس وراح مميل عليها جمب ودنها: مهو إنتي لا توافقي إني أمسكهم، لام... حور وهي واقفة فاتحة بوقها من الدهشة: لام إيه؟ فهد راح بايسها من خدها: لام أبوسهم كدا. وراح سابها وطلع، وحور فضلت واقفة مكانها مش بتتحرك، وحاطة إيدها على خدها. ريتاج جت وسلمت على الكل هي وجاسر.

ريتاج: فين حور وفهد؟ هالة: فوق نايمين. ريتاج: طيب، أنا هطلع أصحيهم. جاسر: اتلمي، اتنين متجوزين ونايمين، إنت مالك بيهم. ريتاج: أصحيهم، فيها إيه؟ جاسر: اتلمي يابابا، عيب. ريتاج: ليه بس، أروح أطلع أصحيهم. جاسر مسك إيدها: شوية وهينزلوا، اتلمي بقا. فهد وهو نازل من على السلم: سيبها يا جاسر تطلع. ريتاج أول ما شافت فهد جرت عليه حضنته. فهد: حمدالله على السلامة يا روحي. ريتاج: الله يسلمك يا حبيبي، إنت وحور عاملين إيه؟

فهد: الحمدلله بخير. ريتاج: دايماً يارب، أمال هي فين؟ فهد: فوق، اطلعي ليها. ريتاج: اشطا. وراحت سابته وطلعت جري على فوق. فهد نزل، وراح مسلم على جاسر، وصبح عليه الكل. فهد: فين الفطار؟ مالك: ازيك يا عريس. فهد: بلا عريس بلا نيلة، اتلم. جاسر: ليه كدا بس يا عريس، مالك؟ 😉😉😉 فهد: نمنا جنب بعض زي الأخوات، ويمكن أقل كمان. مالك: يالهوووي، كيف ده يا ضنا، يخربيتك. جاسر: يا حزني يا عم، محمد ابنك طلع أخوها.

فهد بنرفزة: متتلمو يا عيال. مالك: حاضر، بس احكي إيه حصل. فهد: جينا ننام، حطت مخدات بينا أنا وهي على السرير، وكل واحد نام في جمب. فوزية من وراهم: حور مش بسهولة تتقبل إنها مراتك وتعاملك على إنك جوزها. فهد: ليه؟

فوزية: حور بتحبك من سنتين، بس دايماً في حبها شايفة ك جوز أختها، مش جوزها هي. وهي كمان لما اتجوزته، أه اتجوزتها هي، بس الصور اللي كانت قدامك حياة، مش هي. فعشان تتقبلك، لازم ترجعوا تحبوا بعض من جديد، وتتجوزها على إنها هي حور، مش حياة. فهد: طيب. ريتاج طلعت عند حور فوق، لاقتها واقفة قدام المراية ومبحلقة، وحاطة إيدها على خدها، راحت دخلت وهزت كتفها. ريتاج: حور، حور، في إيه، مالك؟ حور: ها. ريتاج: ها إيه، في إيه؟ حور: مافيش.

وراحت حضناها: حمدالله على السلامة يا حبيبتي. ريتاج: الله يسلمك ياروحي، مالك؟ حور: مافيش. ريتاج: عيني في عينك كدا. 😉 حور: بس بقا، مافيش حاجة، هدخل آخد دش وأجيلك. ريتاج: ماشي، روحي. بليل، الكل متجمع وعمال يضحك ويهزر في الجنينة. ريتاج: إيه رأيكم نلعب استغمايه؟ حور: الله، يلا. فهد: إنتوا صغيرين ولا إيه؟ ريتاج: دي لعبة حلوة، العب معانا. فهد: لا، مش هلعب، أنا هروح أخلص الشغل اللي عندي، وإنتوا العبوا.

ريتاج: حور، اتكلمي معاه، خلي يلعب معانا. حور: ماليش فيه، عايز يلعب، يلعب براحته. ريتاج: إزاي، مهو إحنا هنلعبها اتنين اتنين، فإنتي هتكوني مع مين؟ حور: عادي، مالك موجود، يلعب معايا. ريتاج: فكر برضه. وبصت لفهد. فهد: هوف، يلا نلعب. ريتاج: ههههههه، أيوه، ده قدامك... فهد: مهو ده منظر الأهبل لم بيقع. فهد: بتقول إيه؟ مالك: ها، ولا حاجة، يلا بس. بدأوا يلعبوا. في مكان آخر، مراد قاعد في شقة وتليفونه بيرن. مراد: الو.

"مش إنت مش بتحب حور وعايز تنتقم منها؟ مراد: أه. "اشطا، هننتقم، أنا وانت موافق؟ مراد: أه موافق. "اشطا، بص هنعمل إيه." مراد: اشطا، بس خلي بالك من نفسك. "متخافش، يلا سلام." مراد: سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...