ليلي بقلق: عمو بالله عليك ماتخبيش عليا، انت في حاجة مخبيها عليا صح؟ بابا جراله حاجة؟ رد عليا. إبراهيم بحزن: حالته بقت خطيرة جدا. ليلي بعياط: أنا مش هقدر أعيش من غيره، هعمل إيه من بعده؟ إبراهيم: ادعيله كتير يا بنتي، ده اللي في إيدينا نعمله وربنا كبير. خرجت من عنده على أوضتي وفضلت قافلة على نفسي اليوم كله. تاني يوم مرفت (مرات إبراهيم)
طلعت أوضتي تصحيني عشان أنزل أفطر معاهم، وطبعًا كالعادة فضلت تتحايل عليا عشان أنزل أفطر وأنا قولتلها شوية وهنزل. عالفطور كلهم قاعدين ما عدا ليلي، ماكنتش لسه نزلت. إبراهيم: أنا هفاتحها في الموضوع النهارده. مرفت: بس ليلي يا عيني حالتها صعبة ومش هتتقبل ده. إبراهيم: مش هتقبل إيه؟ إبراهيم: ليلي اتفضلي يا بنتي تعالي افطري وبعدين نبقى نتكلم. ليلي: فيه إيه يا عمو متقلقنيش.
إبراهيم: لا متخافش ي حبيبتي مفيش حاجة، أنا بس كنت عايز أفاتحك في موضوع كنت أنا وأبوكي على طول بنتكلم فيه. ليلي: موضوع إيه؟ إبراهيم: أبوكي كان دايما يقولي إنه لو جراله حاجة أجوزك لابني آدم. إبراهيم: عشان في ناس كتير مستنيينه يقع ومش هيسبوكي في حالك وهما ابتدوا يظهروا دلوقتي وابني هيعرف يحميكي كويس وياخد باله منك. ليلي بصدمة: لا طبعًا أنا مقدرش أتجوز وأبويا مش معايا.
إبراهيم: بس هو اللي طلب كده يا بنتي، ودلوقتي الناس دي بتحوم حوالينا. ليلي: أنا مش هقدر بجد. إبراهيم: بس ده طلب أبوكي وهو أدري بمصلحتك وهو اللي كان دايما يقولي كده. إبراهيم: وبعدين أبوكي عارف إنه ليه أعداء كتير ومش هيسبوكي في حالك، وآدم أكتر حد هيقدر يحميكي وأنا هنفذ اتفاقي أنا وأبوكي. ليلي: بس أنا مش مستعدة للكلام ده يا عمو ومش هقدر أتقبل ده وأبويا مش معايا.
إبراهيم: لكن ده اتفاق بيني وبين أبوكي وعهد أخدته على نفسي وهنفذه ي ليلي. عمو فضل يصر عليا لحد ما قولتلهم اللي تشوفه انت. وكنت حزينة على نفسي وعلى اللي حصلي فجأة، وعلى الجوازة اللي بالطريقة دي، حتى الفرحة اللي بتحلم بيها كل بنت اتحرمت منها. بعد عدة أيام. تم كتب كتاب آدم وليلي. وبعد كتب الكتاب صعدوا آدم وليلي لغرفتهم، واللي كانت أوضة آدم بس كبيرة وواسعة وجميلة.
آدم: أنا مش هنام جنبك، انتي هتنامي على الكنبة وأنا هنام على السرير، وتعاملك معايا هيكون محدود، ونحاول نتعايش على الوضع ده لحد ما أبوكي يفوق والجوازة دي تخلص.
ليلي قالتله تمام ودخلت الحمام تغير هدومها وهي بتعيط من اللي حاصلها، هي كمان مكانتش عايزة تتجوز بالطريقة دي ولا في الوقت ده وهي لسه مخلصة دراسة، وكمان زعلت على بابها لأنها حست إن ضهرها اتكسر وحست إن كرامتها اتهانت واتذلت، وهي محتاجة تسكت وتستحمل عشان تحافظ على حياتها وتشوف باباها سالم معافى تاني قدامها.
تاني يوم آدم راح يصحيها عشان تنزل تفطر معاهم. كان أبوه وأمه بس اللي قاعدين، محمد أخوه الكبير قاعد في فيلته مع مراته وبنته. نزلت فطرت معاهم. وهما عالفطور حماتها مرفت قالتلها: ليه نازلة بالاسدال؟ اقعدي بشعرك عادي يا حبيبتي، ده جوزك وده حماكي مفيش حد غريب. ليلى قالتلها حاضر يا عمتو. مرفت شافتها مؤدبة وطيبة وحبيتها، وقلتلها بلاش عمتو خليها ماما أحسن ولا أنا مش زي ماما. ليلى قالتلها: لا طبعًا ازاي يا ماما، أنا حبيتك جدا.
وقامت حضنتها، وكانت بتدمع. صعبت على مرفت خالص وحضنتها هي كمان. وإبراهيم قعد يضحك ويهزر معاهم عشان يلطف الجو وقالها: خلاص بقى انتوا هتقلبوها نكد ليه، يبقى هنلاقيها من الأكل اللي بنفطر بيه ده ولا نكدكم. آدم ضحك. مرفت قالتله: برضو كده يا إبراهيم، دانا أكلي يحكي ويتحاكي بيه. ليلى قالتله: ملكش حق ياعمو، دانا مدقتش في حياتي أطعم من كده، وكمان هاجي معاك المطبخ عالغدا عشان تعلميني.
مرفت قالتلها: يجبر بخاطرك يا حبيبة قلبي زي ما جبرتي بخاطري كده. وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض هما التلاتة وآدم بيتفرج بس لحد ماخلصوا فطور. ولما جه وقت الغدا راحت ليلى فعلاً مع حماتها عشان تجهز الغدا. ولاحظت إن حماتها تعبانه، قالتلها: اطلعي انتي يا ماما وأنا هكمل الباقي، خلاص أنا فهمت منك أنا هعمل إيه. وكانت هتوصلها بس حماتها مرضيتش وطلعت لوحدها. وجهزت السفره وحطت الأكل وندهتلهم ونزلت.
ميرفت رغم تعبها عشان مكنتش عايزة تخضهم عليها. اتفاجئوا كلهم من ليلي إزاي قدرت تعمل ده كله لوحدها. مرفت قالتلها: وقال عايزاني أنا اللي أعلمها، مش هي اللي تعلمني. ليلي قالتلها: العفو يا ماما. إبراهيم قالها: ما شاء الله عليكي يابنتي، اهو ده الأكل اللي يتقال عليه العين بتاكل قبل البوق. أما آدم ماتكلمش بس كان متفاجئ فعلاً. أكلوا كلهم لحد ما بطنهم اتملت.
أشادوا كلهم بالأكل بتاعها كتير معادا آدم طبعًا كان ساكت وبيسمع بس، لكن الأكل عجبوا كدا وكان باين على ملامح وشه وهو بياكل بنهم. ليلي شالت الأطباق وآدم كان بيساعدها، وإبراهيم كمان. ميرفت قامت تساعدها واتألمت. جريوا عليها وليلى قالتلها: خلاص يا ماما ما تعمليش حاجة انتي، أنا هشيلهم. وآدم قالها: أنا هطلبلك الدكتور. ميرفت لسه هتتكلم، اغمى عليها. كلهم اتخضوا عليها. بعدين آدم طلبها الدكتور. بعد ما الدكتور
جه وكشف عليها قال لآدم: سكرها عالى وعندها إرهاق كمان، باين إنها كانت بتعمل مجهود كتير والضغط كمان عالي. لازم تاخدوا بالكم منها ومتتعبوهاش ومتزعلوهاش. وكتبلهم روشتة وأدوية، وكتبلها على أكل تاكله وهي بتتعالج. آدم بيحب مامته جدا وبيخاف عليها جدا. جاب لها العلاج ودخل أوضته وهو متعصب وزعلان على مامته. ليلي كانت قاعدة جنبها حضرتلها الأكل اللي قال عليه الدكتور وادتها العلاج ودخلت أوضتها بعد ما نامت ميرفت. وهي
داخلة الأوضة آدم قالها: أمي عاملة إيه دلوقتي؟ قالتله: أدتها العلاج ونامت، بقت أحسن. اطمن. آدم قالها: طيب. هي في بالها شافت إنه إنسان قليل الذوق. رددت نفس كلمته باستغراب وقالت: طيب!! قالها: أومال عايزيني أقولك إيه؟ قالتله بسخرية: لا ولا حاجة، أنا رايحة أنام. آدم زعق وقالها: استني هنا لما أكلمك، تتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده، إنتي فاهمة ولا لأ. ليلي
انفعلت هي كمان وقالتله: أنت مشترتنيش على فكرة، ولو على القعدة معاكم هنا فهي كلها جوازة على الورق، ومحدش يعرف بجوازنا غير اللي مش عايزين يسيبونا في حالنا، واللي إحنا عايزينهم يعرفوا، يعني إنت مخسرتش حاجة. آدم قالها: مخسرتش إزاي وأنا متجوزتش البنت اللي بحبها؟ أنا مستفدتش من جوازتك إنتي بحاجة غير إن معايا مشاكل مع حبيبتي بسبب إني اتجوزتك، رغم إني فهمتها الوضع. ليلي: والله؟
يعني كل مشكلتك إنك متجوزتش من البنت اللي بتحبها؟ على فكرة تقدر تتجوزها بعد ما بابا يفوق إن شاء الله، وأنا كمان هسيبك وأروح أكمل دراستي. آدم قالها: إنتي فاكرة الموضوع بالسهولة دي؟ أبويا ممكن ما يرضاش يخليني أطلقلك عشان خايف عليكي وعلى فلوس أبوكي. أنا مش هقدر أعيش حياتي غير مع ندى حبيبتي، مقدرش أتصور حياتي، ولو افتراضاً من غيرها.
وسرح وقال: عيونها الزرق زي موج البحر وشعرها الطويل اللي في سواد الليل والخدود الموردة والضحكة اللي بتحلي يومي وهزارها معايا، مش هقدر أتخيل حياتي مع واحدة غيرها. (وكمان معاكي إنتي) قالها باحتقار. ليلي: قصدك إيه بمعاكي إنتي دي؟ وبعدين من الناحية دي اطمني، أنا اللي مش ممكن أكمل حياتي مع واحد زيك. آدم: قصدي إن مش إنتي اللي اتمنيت أعيش حياتي معاها. ليلى: ولا إنت كمان اللي اتمنيت أعيش حياتي معاه.
وخرجت من الأوضة خالص من غير ما تسمع هيقول إيه. تاني يوم صحيت ليلي وعملت روتينها اليومي. خدت شاور واتوضت وصليت الفجر وفضلت تقرأ قرآن لحد ما جه وقت الفطور. وطلعت حضرت الفطور وودت لحماتها وأدتها علاجها وفطرت إبراهيم كمان وفضلوا يدعولها وحبوها جدا.
ومرت الأيام وليلى بتعامل إبراهيم وميرفت زي أبوها وأمها، وهما حبوها زي بنتهم بالظبط. وآدم وليلى مبينحتكوش ببعض، لكن آدم لاحظ أخلاقها وجدعنتها بس طبعًا مبيتعاملش معاها لحد ما ميرفت اتحسنت خالص. وفي يوم سمعوا ضرب نار حوالين الفيلا. وإبراهيم طلع ينده على آدم لكن مش بيرد. رن على واحد من الحرس قالولوا إن في ناس هجموا على الفيلا وكانوا عايزين يموتوا آدم وهو رايح الشركة واشتغل ضرب نار. وإبراهيم اتصل بمحمد ابنه لأنه ظابط.
عبال ما جه محمد والشرطة كانت العصابة هربت. وآدم انضرب بالنار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!