لا تسألني عن حجم حبى لك بل أسأل الحب لماذا لا يوجد حجم يليق بحبك حامد بعصبية ممزوجة بحزن: أقولها أمك واحدة خائنة، هتتقبل الكلام ده إزاي؟ حور متعلقة بيها أوي. فهد: للأسف مدام سامية بتستخدم حب حور الشديد ليها علشان تخليها تعمل اللي هي عايزاه. الجد: فهد، احنا اتفقنا مش هتقولها حاجة، على الأقل دلوقتي. فهد: طبعًا، إن شاء الله مش هجيب سيرة الموضوع ده. الجد: طيب قوموا شوفوا مصالحكم علشان الأكل. *** الأوضة عند حور وفهد
فهد: حوري، حوري. حور: عايز إيه يالا؟ فهد: لسانك يا ماما عايز أقطعه. حور: هتهون عليك تقطع لي لساني يا فهد؟ فهد: لأ، متهونيش يا روح فهدك. قومي يلا علشان نأكل. حور: بجد هناكل؟ ده أنا جعانة أوي. فهد: ياما ياما، ده أنا أخاف لتأكلي دراعي، أنتي مش لسه واكلة قبل ما تنامي. حور: الله أكبر، الله أكبر، وأنا بقول بقالي فترة نفسي مسدودة ليه. *** سليم: مانا مخابرش يعني، أنا عملتلك إيه من الصبح قرفاني كده؟
صفاء: قلتلك مفيش حاجة، ويلا علشان نأكل. سليم: عليا، ده أنتي شوية وهتموتيني. صفاء: سليم، أنت ممكن تعمل زي فهد ما عمل؟ سليم باستغراب: وهو فهد عمل إيه؟ صفاء: ممكن لما أزعلك تخليني أروح مستشفى. سليم: آه يا غبية، ده أنا حتى بحبك. صفاء: ماهو فهد كمان بيعشق حور، ولما اتخانقوا راحت المستشفى. سليم: روحي، أنا مش زي حد، وبعدين احنا كنا لسه اتنيلنا اتجوزنا الأول علشان تزعليني. *** الجد بضحك: كلي يا حور، شكلك نفسك مسدودة.
حور وهي بتأكل: قوله يا جدو، عمال يبص لي في اللقمة وأنا عروسة والمفروض أتغذى كويس. حامد بتريقة: أخص عليك يا فهد، ليه كده، دي أكلتها صغرت خالص. حور: ربنا يخليك يا حج، كله من خيرك برضه يا أخويا. سعاد: آه، ماهو واضح، ده أنتي خلصتي دكر بط لوحدك. حور لاستفزاز: أبويا وجوزي وبأكل من خيرهم، مش فاهمة يعني، صح يا جدو؟ الجد: صح يا حبيبة جدك. فهد: ما تقول لأمك تهدى، أنا مش عاوز أتكلم علشانكم.
سليم: أتكلم، أنا شاكك إنها مش أمي أساسًا. الجد: أبوك هيرجع من السفر امتى يا سليم؟ سليم: لسه مش عارف يا جدي، بس شكله هيطول. فهد: أنا شبعت، أقوم بقى. الجد: عقبالك يا حور. حور: هات بس ورك الفرخة اللي قدامك ده يا سليم، وأسكت. وكملت ببرطمة: الواحد ميقدرش ياخد راحته في البيت ده. بعد ساعة تقريبًا حور: الحمد لله، وحياتك يا ماما فاطمة، نفسي راحة لمكرونة بشاميل ورقاق.
الجد: بت المفجوعة أنتي، أنا ساكتلك من الصبح، أنتي لو بتتوحمى مش هتأكلي كتير كده. حور: حتى أنت يا سليم، تشكر. آه، وياريت متنسيش المخلل علشان يفتح نفسي على الأكل. وقامت سابتهم في صدمتهم. *** عند فهد قاعد في الأوضة اللي في الجنينة ومركز مع صور حور من أول ما كانت صغيرة لدلوقتي فلاش باك حور ببكاء: فهد، فهد. فهد: إيه يا حوري، بتعيطي ليه؟ حور: إحنا ماشيين النهاردة ومش راجعين تاني. فهد: ماشيين فين؟ هو عمي حامد مسافر؟
حور: لأ، أنا وماما. حضنته بدموع: هتوحشني أوي يا فهد. فهد بحزن: تعالي ننزلهم بس ياحبيبتي، يلا تحت. فهد: عمي، هو صحيح مرات حضرتك وحور ماشيين؟ حامد بحزن: أيوه. فهد: طيب ليه؟ حامد: أنا طلقت سامية خلاص. فهد: طب بلاش تاخد حور، اتكلم يا جدي، ليه تاخدها؟ الجد: حور محتاجة أمها يا فهد. فهد بدموع لأول مرة قدامهم: طيب وأنا محتاجها، أنا مش بعرف أعمل حاجة من غيرها، هتسبني؟ الجد: ولا احنا يا فهد.
فهد: حور أنا مش هسيبها، اتكلم يا عمي، مش حور حياتك، هتسيبها تمشي؟ وقعد على ركبته: أنت عارف إنني مش هقدر أعيش من غيرها، أنا وهي متعلقين ببعض أوي. حامد: مش بإيدي حاجة يا ابني. فهد مشي بقله حيلة بس وقف. حامد: فهد، إيه رأيك تتجوز حور؟ فهد: إيه؟ أنت بتقول إيه يا عمي؟ حامد: أنت بتحبها وهي متعلقة بيك، إيه رأيك تتجوزوا ولما تكبروا شوفوا أنتم عايزين تعملوا إيه؟ فهد: موافق. الواقع حور: إيه الخرابة اللي أنت قاعد فيها دي؟
فهد بتوتر: إزاي تدخلي كده، أمشي. حور: بتخوني صح؟ أنا كان قلبي حاسس من الأول. حور: أنت بتعمل إيه هنا ومخبى إيه ورا ضهرك؟ فهد: مش مخبي حاجة، وامشي بقى. حور: عايزة أشوفها، والنبي يا فهد. فهد: لأ، يلا نطلع. حور: هعرف وربنا لأعرف. الحق، وقعوا. فهد بسرعة: وقعوا فين؟ حور: وضحكت عليك، أما نشوف. فهد بغضب: هات الورق واسكتي. حور: بس بقى. حور بصدمة: صوري؟ أنت بتخوني معايا؟ *** سليم: إحنا مش هنكتب الكتاب بقى ولا إيه؟
حامد: إن شاء الله. سليم: بقالك سنة بتقولي إن شاء الله. حامد: خلاص خليها سنة ويوم إن شاء الله. سليم: ما تتكلم يا جدي. الجد: بس يا حامد، إن شاء الله يا سليم. سليم: برضه، طب أنا لو ماتجوزتهاش هخطفها وأتجوزها برضه. الجد: بس يا لا جميله، اندهيلي إبراهيم علشان عايزاه. جميله: حاضر يا جدي. ابراهيم: نعم يا جدي. الجد: تعالى نتكلم في المكتب. *** فهد: أنتي غبية، في حاجة اسمها بخونك معاك؟ حور: صوري بتعمل إيه معاك؟
فهد بكذب: عمي حامد طلب مني أعدلهم علشان يتجددوا. حور: آه تمام، يلا بقى نطلع. فهد وهو بيشيلها: يلا يا حوري. حور بخجل: طيب نزلني، أنا قادرة أمشي. فهد: هشش، يلا، أنا تعبان وعاوز أنام. *** الجد: إبراهيم، إيه رأيك في جميلة؟ ابراهيم بارتباك: جميلة مالها يا جدي؟ الجد: أنا بسألك إيه رأيك فيها علشان كبرت والمفروض تتجوز بقى. ابراهيم بغضب: تتجوز مين إن شاء الله؟ الجد بمكر: أنا بسألك يا حبيبي، يعني زينة.
ابراهيم: آه، مبتعرفش تتطبخ، فمينفعش تتجوز دلوقتي يا جدي. الجد: ومين قالك إننا هنجوزها دلوقتي؟ هو مش مستعجل. ابراهيم: قولي مين علشان أقطع رقابته. الجد: أنت. ابراهيم: هاه، قصدك إيه؟ الجد: أنت فاكرني مش فاهمك، ده أنا خابر إنك بتحبها زين، بس مش فاهم أنت ساكت ليه. ابراهيم بحزن: بس هي بتحب إسلام، مش بتحبني أنا. الجد: اسمعني يا ابني، لو أنا شايف إسلام يستحقها كنت جوزتهاله، إنما أنت راجل وهتصونها.
ابراهيم: هصونها، بس هي مش... الجد: أنت تقدر تخليها تحبك، أنا عارف. ابراهيم بابتسامة: اللي تشوفه يا جدي، أنا موافق. *** على السفرة الجد: إحنا هننزل مصر في القصر اللي هناك. سليم باستغراب: ليه يا جدي؟ الجد: هنكتب كتابك على صفاء. سليم بفرحة: كنت حاسس والله إنك مش هتزعلني. الجد: وإبراهيم وجميلة كمان. جميله بصدمة: إيه؟ الجد: مالك يا جميلة، في إيه؟ سعاد: مردتش تتجوزي فهد، البسي بقى. جميله: أنا شبعت.
تنهد إبراهيم بحزن، فهو يدرك أنها تحب أخيه الأصغر منه وهو لا يبالي بها. *** حور: فهد، أنا مش عاوزة أنام، تعالى نتكلم شوية. فهد: طيب تمام، نتكلم في إيه؟ حور: أمم، الصور كانت بتعمل معاك إيه؟ فهد وهو يضع رأسه على صدرها: مانا قولتلك. حور: مصدقتكش، قول وبدون كذب. فهد: طيب قولي، عايزة تسألي على إيه مرة واحدة. حور: صوري كانت بتعمل إيه معاك، واتجوزتني ليه، وليه زعلت لما قولتلك تنطلق، عايزة أعرف كل حاجة.
فهد بضحك: كل حاجة، كل حاجة؟ حور: أيوه، كل حاجة، كل حاجة. فكر فهد قليلاً وقال: ماذا إذا أخبرتها بعشقي لها؟ فهد بتنهيدة: محتفظ بيهم علشان أعرف أنام من ساعة ما مشيت. حور: ليه؟ فهد: علشان أنا بحبك، بحبك أوي. حور: إيه؟ إزاي واحنا لسه شايفين بعض؟
فهد بنبرة عشق خالصة: أنتي لما مشيتي كان عندي ١٨ سنة، كنا متعلقين ببعض أوي لدرجة إننا ساعات كنا ننزل ننام في حضن بعض في الأوضة اللي تحت، ولما عمي قالي إن أنا اتجوزك وافقت على طول وأنا فرحان. مستنتش أسبوع وجيت وراكم وعشت معاكم في نفس العمارة، كنت براقبك وكل يوم حبي ليكي يزيد عن اليوم اللي قبله لحد ما بقيت بتنفس عشقك. حور: بس أنا مكنتش باخد بالي منك خالص.
فهد: كنت زي ضلك في كل حاجة، يوم نتيجة الثانوية العامة فضلت أسبوع مش قادر أتحرك من فرحتي ليكي، ولما خالك كان عايز يجوزك للراجل ده، كنت هخطفك هنا وأصارحك بمشاعري. بس لما أنتي رجعتي أنا استنيتك تحبيني الأول وبعد كده أقولك. حور: يعني أنت كنت عارفني لما اتخانقنا سوا أول يوم؟ فهد: أيوه، وكنت فرحان منك إنك مبتحميش لحد غريب يتكلم معاك أو يلمسك، متعرفيش لما قولتلي إنك عايزة تتطلقي مني كنت حاسس بإيه.
نظر في عينيها: أنا بعشقك يا حوري، بتنفس عشقك، أنا وصلت لمرحلة إدمان وجودك معايا. باسها من رقبتها برومانسية: بحبك أوي أوي يا حوري. واستمرت قبلاته على رقبتها. حور بخجل: ابعد يا فهد. فهد بضعف: مش قادر، أنا مصدقت أقولك إني بحبك. حور وهي بتبعد عنه: ابعد بقى. فهد: في إيه يا حور؟ حور أخرجت تنهيدة: أنت بتحبني أنا، محترمة كده، بس. فهد: بس إيه؟ حور: بس أنا مبحبكش. فهد بصدمة: إييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!