الجد بصدمة: إيه اللي عاملاه في نفسك ده يا بتي؟ حور ببرود: عاملة إيه، عادي. الجد: ده أنتي كنتي جاية أحسن من كده. حور ببرود: أعمل اللي أنا عايزاه، تمام؟ لو سمحت هات مفتاح أي عربية عشان أنا مخنوقة. الجد بعصبية: أنتي عايزة تخرجي كده عاد؟ حور: أه، رجعت تتكلم صعيدي تاني. انقلي بسرعة لو سمحت. الجد: مش هتخرجي من هنا ومش هديكي عربيات. حور: عادي، همشي. شكراً.
الجد: أنا عارف إننا غلطنا، بس لو فكرتي تتطلعي كده وربنا لنعمل حاجة كلنا هنندم عليها. حور: هتعمل إيه يعني؟ حامد: اقصري الشر يا حور. حور: ممكن محدش فيكم له دعوة بيا. الجد: دقيقة وتكوني فوق، يلا. حور فضلت مكانها متحركتش. الجد: طب تمام، لو حد فيكم جه ورايا، أنتم هتبقوا معاها. أخدها من إيدها على أوضتها ودخل. الجد: بتعانديني يا حور؟ ونازلة بقميص نوم؟ حور: أولاً، ده مش قميص نوم، ده فستان، هو بس قصير حبتين.
الجد: وقلعتي الحجاب ليه؟ حور: أنا لبسته عشان أرضيكم، يعني مش بمزاجي. الجد بحنان: كده يا حور، أخص عليكي. حور: يا حرام، لأ، وأنتم الطيبين أوي. الجد: طب مش عيب تتكلمي معايا كده؟ خدي البسي ده وأنا مستنيكي جوة. حور متعرفش ليه سمعت كلامه، يمكن عشان هو معاه حق بالفستان اللي كانت لابسة من اللي بياخد وضع الجسم. الجد بطيبة: تعالي هنا. حور: نعم. الجد: عيطي وأنا سامعاكي، بس اقلعي العدسة دي الأول. حور: عدسة إيه؟
الجد بحِدة: بت، بلاش استهبال، الله. حور انهارت في العياط: ليه؟ أنا عملت إيه؟ اتطلقوا، أنا مالي؟ محدش فيهم فكر يتمسك بالتاني عشاني. لو ماكنوش عايزين بعض اتجوزوا وجابوني ليه؟ هاه؟ نسوني وكل واحد فيهم راح اتجوز وانشغل بحياته. ذنبي إيه؟
اتربى مع راجل مش أبويا، مهما كان طيب، بس مش هيعوض مكانه. اتحرمت من حنية الأب، ويوم ما اتكلم ومعاه وأحس بحنيته يطلع أناني ويعمل كده. أنا جيت أصلاً لما جبروني على الجواز في مصر، آجي ألاقي نفسي متجوزة. وبعدين أنت عارف ابنك تفكيره غلط، تلاقيه جوزني واحد متخلف. وبعدين أنت آخر واحد بتحبني هنا وممنعتوش. الجد: خلصتي؟ حور: لأ، لسه شوية، استنى.
الجد: بصي بقى يا ست البنات، أنا ممنعتوش عشان أنا كمان كنت عايزك معانا هنا، بس ده مينفعش. إني زعلت من الطريقة، لا انتي ولا هو كان ليكم دخل في اللي حصل. تاني حاجة، إني زعقتي معايا ومع أبوك، وده غلط، وهننزل ونعتذري منه. تالت حاجة، أنا كنت عارف إنك جايه هنا عشان إيه، وإنتي ومتابعتك من الأول. حور: بجد؟ الجد: آه بجد، وفرحت لما أنتي جيتي. حور: طيب وافترض مكنتش جيت؟
الجد: كنت جيت وخطفتك وقتلتك، محدش يتجوز بنتي غيري. ولا أنا معجبكيش بقى؟ حور: تعجبني ونص، بس أنت لو كنت كبير شوية كنت اتجوزتك، بس يلا مفيش نصيب. الجد: يابت يا بكاشة، ههههههه. حور بندم: أنا آسفة يا جدو، مكنتش أقصد أتكلم معاك كده. الجد: عادي يا قلب جدك، ولا يهمك، بس لو اتكررت تاني نخليهم يقطعولك لسانك واتعشى بيه. حور بخوف: جدو، خالو جاي هنا وهياخدني الراجل اللي هناك تاني.
الجد بصرامة: محدش يقدر ياخدك، لأنك جيتي مكانك ده بيتك، أنتي وجوزك، تمام؟ حور: صحيح، مين عريس الغفلة؟ الجد بتوتر: مابلاش. حور: لأ، مين؟ والنبي. الجد: فهد ابن عمك بدر. حور بصدمة: نعم؟ فهد مين؟ ملقيتوش إلا ده؟ لأ أنا بطيقه ولا هو بيطيقني. الجد: حور، هو دلوقتي جوزك. وهما بيتكلموا سمعوا صوت زعيق. سيد: انزلي يا حامد، انزل هنا. حامد: إيه، داخل تزعق كده ليه؟ سيد: مش كفاية اللي عملته فيا وفي أختي، لأ وكمان عايز تكمل على البت؟
حور فين؟ حامد: الله، إيه الطيبة اللي نزلت عليك مرة واحدة دي. سيد بزعيق: حامد، حور بنت أختي وعايزها. حامد: حور بنتي وملكش أي حق إنك تاخدها طول ما أبوها لسه عايش. سيد: هه، شلاه، يا أبوها ده أنت لسه شايفها من أسبوع. ما خليناش نفتح القديم يا حامد، هاتها. حامد: عشان تدمرها زي ما دمرت أختك؟ بنتي هتفضل معايا. ثم أنت عايزها ليه؟ فكرت كده؟ آه، عشان تخليص الحق اللي بينك وبين الراجل.
سيد بتوتر: آه، ده أنا ربيتها لك على الجاهز، هو أنت كنت سايبها كده؟ سيد: امشي معايا يا حور. حور: لأ، أنا هفضل هنا مع بابا، وأنت ملكش دعوة بيا، أنت سامع؟ كانت بتقولها وهي واقفة قدامه بالظبط. سيد: أنتِ، أنتي، بأعلى صوتك عليا يا بنت ال... ولسه هيضرب. فهد: ما خلقش اللي يمد إيده على مراتي، ده أنا أقطعها. سيد: عملتها يا حامد؟ بس وربنا لهوريك. الجد: تطلعي أوضتك يا حور. حور: حاضر. وهمست في ودنه. الجد: عينيا، تطلعي بقى.
الجد: سيد، تعالى عايز أتكلم معاك شوية. سيد: طيب، ما تتكلم هنا. الجد: ودي نيجي يا راجل؟ لأ، على انفراد. تعالوا ورايا، كان يقولها بأمر لأولاده وأحفاده. فاطمة بهزار: اضربوا كويس يا أولاد. الكل: حاضر يا ماما. حور فوق: أمم، فهد، رضيت تتجوزني؟ ورضيت إني أترمل؟ ياما، أوعدك هتطلقني. هه، ده أنا حور، ده أنا طفشت الدكتور بتاع الجامعة، مش هعرف أطفش جوزي حبيبي. نيهانيها 😈
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!