الجد: سمعتني كده، كنت بتقول إيه بقى يا سيد؟ سيد بتعب: ما كنت بقول حاجة، عايز أمشي. الجد: تؤ تؤ، لسه مخلصناش كلامنا. يلا يا ولاد. الجد: يا ابني عليكم يا رجالة الصعيد، ده مش كرم الضيافة بتاعنا. سليم: جدي، الكهربا شكلها هتقطع. فهد: عادي، مش مشكلة. بعد مدة الجد ممسك دقن سيد بشراسة: أنت عارف كل ده ليه؟ علشان مديت إيدك عليها. سيد: أنت كنت عايزني أرجعها لك، وعملت اللي أنت عايزه. فلاش باك "يا أسطى، فيه راجل كبير عايزك."
سيد: مقلتلكش مين ده، يلا. "لأ، بس بيقول إنك عارفه." سيد بتوتر: يا فتاح يا عليم على الصبح. سيد: سليم بيه، أهلاً وسهلاً. الجد (سليم) : بنت ابني فين؟ سيد: آه، قصدك حور، موجودة. الجد ضربه بالقلم: كنت عايز تجوزها راجل كبير؟ سيد: أنا، مين قالك كده بس؟ الجد: هاتوه. دخل الراجل اللي كان عايز يتجوز حور. الجد: ليك كام؟ سيد: ... ألف جنيه. الجد: كنت عايز تجوزهاله علشان كده؟ خد دول وامشي.
الجد: سيد، البت ترجع الصعيد. أنا سكتت ومردتش أعمل حاجة زمان علشان أختك، بس كفاية اللي عملته زمان. سيد: حور مش عايزة تشوف حد فيكم تاني. الجد: أمم، عملتها أنت وأختك. ماشي. حور لو مكنتش في بيت أبوها الأسبوع ده، وربنا لأقتلك، وأنت عارف سليم السباعي مابيهددش، ده بينفذ على طول. الواقع سيد: وعملتلك اللي أنت عايزه وجبتها. فلاش باك سيد: يعني كانت عند أبوها، وأنتِ كنتي عارفة؟
طيب يا حور، هجيبك وهجوزك له غصب عني، سواء كنتي عند أبوك أو عند الجن الأزرق. جهزي نفسك بقى يا عروسة. سيد: ألو، أيوه، كله تمام. الجد: قول لأختك تخف على البت شوية، دي جاية مش طايقانا. سيد: معلش، اللي أنتم عملتوه فيها مش شوية. الجد: خلاص، ماشي. بس تيجي وتزعق شوية زي ما قلتلك، مش عايزها تحس إني متفق معاك. أنت سمعت؟ سيد: طيب، وليه أجي طالما جات؟ طيب، طيب، بس مش تزعق. الواقع سيد: أنا عملتلك كل حاجة أنت عايزها.
الجد ضربه بالقلم: بس ما كنتش تضربها. سيد: آسف، عايز إيه تاني بقى؟ الجد: أختك برده، معادش ليها دعوة بحور. كفاية اللي حصل. سيد بتعب: حاضر، بس أروح. الجد لفهد: اضربوه شوية، وبعدين تعالى ورايا. سعاد: شفت البت ومصايبها، لسه جاية، جرت المشاكل وراها. فاطمة: إني عايزة إيه؟ ماعندكيش غير الموضوع ده تتحدتي فيه؟ سعاد: أنا ما أخباركم إيه، دي بت سامية. فجأة كده بقت طيبة. فاطمة: بقت دلوقتي مرات ابني، وبعدين هي مش زي سامية.
سعاد بشر: بكرة تخلي ابنك ده يسيب كل حاجة علشانها، مبقاش أنا سعاد. فوق حور: طيب، وليه نعمل فرح؟ جميلة بشهقة: يا مرسي، أنتِ عايزة رجالة البلد تاكل وشنا. حور: ليه بس؟ عادي، فيه ناس في مصر مش بتعمل فرح. صفاء: لله، ماهو مش فرح أي حد، ده فهد، وكمان حفيد العمدة. عائشة: إيه، أمال ابنك فين؟ آية بضحك: معاهم بيتفرج. (ملحوظة: آية متجوزة سعد ابن سمير) في المكتب
الجد: اسمع يافهد، حور بنتي، وبينكم وبينها فرق كبير. هي الوحيدة اللي بالنسبالي أحسن منكم كلكم. فهد: عارف يا جدي. الجد: أنا مبقولكش علشان تقول لي عارف، أنا بكلمك علشان وربنا لو حصل حاجة، ما هتعرف إيه اللي هيحصل لك مني. فهد: في عيني. وبعد أما مشي بابتسامة، وفي قلبي كمان. يوم الفرح الجد: اطلعوا أوضتكم يلا. حور وفهد: حاضر يا جدي. في الأوضة
فهد: اسمعيني زين يابت عمي، شغل مصر والروايات ده ماليش صلاح بيه. إحنا هنا في الصعيد، يعني الدخلة بلدي، بمزاجك أو غصب عنك. حور: آه، طبعاً عارفة. أدخل بس غير في الحمام، وأنا هغير هنا. فهد وهو بيقرب: طيب، وليه نغير؟ حور بتراجع: لأ، علشان أجهز نفسي يا فهودي، يلا. فهد: فهودي؟ حور: آه، يلا بقى. فهد: رغم إني مش مطمن، بس ماشي، علشان عيونك. بعد أما دخل فهد بغضب: افتحي ياحور، افتحي الباب ده. حور بضحك: ده بعينك.
فهد بغضب أكبر: بقولك افتحي. 😤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!