الفصل 8 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الثامن 8 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
25
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الجد: سمعتني كده، كنت بتقول إيه بقى يا سيد؟ سيد بتعب: ما كنت بقول حاجة، عايز أمشي. الجد: تؤ تؤ، لسه مخلصناش كلامنا. يلا يا ولاد. الجد: يا ابني عليكم يا رجالة الصعيد، ده مش كرم الضيافة بتاعنا. سليم: جدي، الكهربا شكلها هتقطع. فهد: عادي، مش مشكلة. بعد مدة الجد ممسك دقن سيد بشراسة: أنت عارف كل ده ليه؟ علشان مديت إيدك عليها. سيد: أنت كنت عايزني أرجعها لك، وعملت اللي أنت عايزه. فلاش باك "يا أسطى، فيه راجل كبير عايزك."

سيد: مقلتلكش مين ده، يلا. "لأ، بس بيقول إنك عارفه." سيد بتوتر: يا فتاح يا عليم على الصبح. سيد: سليم بيه، أهلاً وسهلاً. الجد (سليم) : بنت ابني فين؟ سيد: آه، قصدك حور، موجودة. الجد ضربه بالقلم: كنت عايز تجوزها راجل كبير؟ سيد: أنا، مين قالك كده بس؟ الجد: هاتوه. دخل الراجل اللي كان عايز يتجوز حور. الجد: ليك كام؟ سيد: ... ألف جنيه. الجد: كنت عايز تجوزهاله علشان كده؟ خد دول وامشي.

الجد: سيد، البت ترجع الصعيد. أنا سكتت ومردتش أعمل حاجة زمان علشان أختك، بس كفاية اللي عملته زمان. سيد: حور مش عايزة تشوف حد فيكم تاني. الجد: أمم، عملتها أنت وأختك. ماشي. حور لو مكنتش في بيت أبوها الأسبوع ده، وربنا لأقتلك، وأنت عارف سليم السباعي مابيهددش، ده بينفذ على طول. الواقع سيد: وعملتلك اللي أنت عايزه وجبتها. فلاش باك سيد: يعني كانت عند أبوها، وأنتِ كنتي عارفة؟

طيب يا حور، هجيبك وهجوزك له غصب عني، سواء كنتي عند أبوك أو عند الجن الأزرق. جهزي نفسك بقى يا عروسة. سيد: ألو، أيوه، كله تمام. الجد: قول لأختك تخف على البت شوية، دي جاية مش طايقانا. سيد: معلش، اللي أنتم عملتوه فيها مش شوية. الجد: خلاص، ماشي. بس تيجي وتزعق شوية زي ما قلتلك، مش عايزها تحس إني متفق معاك. أنت سمعت؟ سيد: طيب، وليه أجي طالما جات؟ طيب، طيب، بس مش تزعق. الواقع سيد: أنا عملتلك كل حاجة أنت عايزها.

الجد ضربه بالقلم: بس ما كنتش تضربها. سيد: آسف، عايز إيه تاني بقى؟ الجد: أختك برده، معادش ليها دعوة بحور. كفاية اللي حصل. سيد بتعب: حاضر، بس أروح. الجد لفهد: اضربوه شوية، وبعدين تعالى ورايا. سعاد: شفت البت ومصايبها، لسه جاية، جرت المشاكل وراها. فاطمة: إني عايزة إيه؟ ماعندكيش غير الموضوع ده تتحدتي فيه؟ سعاد: أنا ما أخباركم إيه، دي بت سامية. فجأة كده بقت طيبة. فاطمة: بقت دلوقتي مرات ابني، وبعدين هي مش زي سامية.

سعاد بشر: بكرة تخلي ابنك ده يسيب كل حاجة علشانها، مبقاش أنا سعاد. فوق حور: طيب، وليه نعمل فرح؟ جميلة بشهقة: يا مرسي، أنتِ عايزة رجالة البلد تاكل وشنا. حور: ليه بس؟ عادي، فيه ناس في مصر مش بتعمل فرح. صفاء: لله، ماهو مش فرح أي حد، ده فهد، وكمان حفيد العمدة. عائشة: إيه، أمال ابنك فين؟ آية بضحك: معاهم بيتفرج. (ملحوظة: آية متجوزة سعد ابن سمير) في المكتب

الجد: اسمع يافهد، حور بنتي، وبينكم وبينها فرق كبير. هي الوحيدة اللي بالنسبالي أحسن منكم كلكم. فهد: عارف يا جدي. الجد: أنا مبقولكش علشان تقول لي عارف، أنا بكلمك علشان وربنا لو حصل حاجة، ما هتعرف إيه اللي هيحصل لك مني. فهد: في عيني. وبعد أما مشي بابتسامة، وفي قلبي كمان. يوم الفرح الجد: اطلعوا أوضتكم يلا. حور وفهد: حاضر يا جدي. في الأوضة

فهد: اسمعيني زين يابت عمي، شغل مصر والروايات ده ماليش صلاح بيه. إحنا هنا في الصعيد، يعني الدخلة بلدي، بمزاجك أو غصب عنك. حور: آه، طبعاً عارفة. أدخل بس غير في الحمام، وأنا هغير هنا. فهد وهو بيقرب: طيب، وليه نغير؟ حور بتراجع: لأ، علشان أجهز نفسي يا فهودي، يلا. فهد: فهودي؟ حور: آه، يلا بقى. فهد: رغم إني مش مطمن، بس ماشي، علشان عيونك. بعد أما دخل فهد بغضب: افتحي ياحور، افتحي الباب ده. حور بضحك: ده بعينك.

فهد بغضب أكبر: بقولك افتحي. 😤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...