فهد بصدمة: إيه ده؟ حور: اسمعني. فهد: اسمع إيه؟ انتي جاية تقوليلي إنك مش بتحبيني؟ حور بسرعة: مش زي ما انت فاهم، أرجوك اسمعني. فهد: كفاية لو سمحت. قام سابها وخرج. حور وهي تنظر في أثره: كنت هقولك إني مقدرة مشاعرك ومتفهماها، بس أنا اللي جوايا ليك مش حب. أنا بحترمك. في الفترة دي أنا استريحتلك وحبيت وجودك، بس لسه مش حبيتك. أنا بس عايزة منك وقت، ولما أحس نفسي جاهزة أقولك إني بحبك هقولك كده.
وقعدت تستناه على أمل ييجي ويفهمها رأيها، بس آخر ما زهقت نامت. ///////////////////////////////////////////////// جميلة ببكاء: أنا مبحبوش، وجدي عارف أكده. زين هيجوزهولي. عائشة: جميلة، الاتنين أخواتي، بس أنا بقولك إبراهيم أحسن. جميلة: وأنا ماعوزاش إبراهيم، عاوزة إسلام. الجد: روحي نامي يا عائشة. عائشة بأدب: حاضر يا جدي. الجد بحنان: جميلة اتكلمي معايا. جميلة: أنا ماعوزاش أتجوز دلوقتي يا جدي.
الجد: بصي يا جميلة، إبراهيم هو اللي هيصونك وهيحبك، وده اللي لو كلنا متنا هبقى مطمئن في قبري عليكي معاه. أنا رايدك للصالح يا بنتي. جميلة: ماشي يا جدي. فهي وافقت، فهي تعلم جيداً أن إسلام لا يحبها، وإنما يراها مثلهم، ولكن هي الغبية هي من أحبته أو أوهمت نفسها بذلك. ///////////////////////////////////////////////// فهد دخل الأوضة ومش عارف يعمل إيه. هو عارف إنها ملحقتش تحبه، بس هي حتى مش حاسة بحبه ليها طول الفترة دي.
فهد وهو ينظر لصورة لها: "ليتك تشعري بحبي لك، وغيرتي عليك، وكرهي لوقتي من دونك." انتي قاسية أوي يا حوري، حبيتك على إيه مش عارف. بس أنا هحاول أخليكي تحبيني زي ما عشقنا بعض واحنا صغيرين. هنرجع تاني. فلاش باك: حور بهمس: فهدى، فهدى. فهد بنوم: أمم، عاوزة إيه يا حور؟ حور: مش عارفة أنام. فهد وهو يجلس: أمال أنا أعمل إيه اللي مطحون؟ روحي نامي يا بت. حور: ولا، اخلص. أقولك على حاجة، قوم معايا. فهد: هتخطفيني صح؟ مش جاي.
حور: قوم بقى، متبقاش بارد. في الجنينة: فهد: مين اللي فرش الأوضة دي؟ حور بفخر طفولي: أنا. قعدت أربع أيام أنضفها علشان ننام فيها. فهد: ومين قالك إني هنام هنا؟ حور: أنا. وزقته على السرير وراحت تنام. فهد بينفخ: حوري، مش بعرف أنام غير على السرير بتاعي. حور بتفكير: أمم، ماهو إحنا هننام هنا، يعني هننام هنا. بس استنى. مسكت رأسه وحطتها على صدرها وحطت إيديها في شعره. حور: نامي يلا يا بيضة، نامي يا حلوة، نامي.
فهد بضحك: عارفة يا ماما، أنا نفسي تحكيلي حدوته. حور بغضب مضحك: أنا أمك يا شحط أنت؟ اسكت بقى علشان عليا مدرسة الصبح. وناموا. الواقع: قعد فهد في الأوضة لغاية لما لقى نفسه أحسن وطلع أوضته وشافها، راح حط رأسه على صدرها. فهد: ياريتك فضلتِ صغيرة يا حور. ///////////////////////////////////////////////// الصبح: حور صحت لقت فهد قاعد على الكرسي. حور: صباح الخير. فهد: صباح النور. قومي صلي والبسِ عشان رايحين القاهرة النهارده.
حور بهدوء: حاضر. على السفرة: الجد: جهزتوا حاجتكم؟ الكل: أيوة. حور: أنا لسه. فهد: أنا جهزتها. ركب الجد وبدر ومراته في عربية واحدة. فهد وحور في عربية. محمد وصفاء وحامد وهنية في عربية. سعد وآيه وابنهم في عربية. إسلام وإبراهيم وعائشة في عربية. والباقي اتوزعوا. في الطريق: فهد: لو عاوزة تنامي نامي، الطريق لسه طويل. حور بتعب: أيوة، أنا عاوزة أنام. غمضت عينيها. وبعد تلات ساعات: فهد: حور، حور. حور: إيه؟
فهد: في استراحة لو عاوزة تشتري حاجة تاكليها. حور: ممكن تنزل تجيب لي مولتو وبيبسي. فهد: حاضر. راح ورجع. حور: كل ده؟ أمال بيبيعوا إيه جوا؟ فهد: كل حاجة. علشانك يا حوري. فهد: مدام، غيبوبة؟ حور، هو انتي بتنامي كتير ليه؟ حور: مش عارفة. أنا قولت لماما نروح نكشف، قالت لي ملوش لازمة. روحت كشفت مخ وأعصاب لوحدي. قالي إن أعصاب دماغي فيها حاجة وهي اللي أثرت عليا.
نظر لها فهد بحزن شديد، فهو يدري سبب تلك المشكلة التي تعاني منها، ولكن لا يقدر على قول ذلك. فهد: يلا انزلي، وصلنا. حور بانبهار: واو، البيت تحفة. خرافة. جدو، جدو. الجد: نعم يا حبيبتي. حور: قولي، وأنا هقف جنبك. انت تاجر مخدرات صح؟ الجد: لأ. حور: سلاح؟ الجد: لأ. حور بطفولة: أمال إيه؟ ياسليم، مش معقول قصر هنا وقصر هناك؟ ياشيخ اتقي الله. الجد: الله أكبر. أما أتصل أطمن. حور: لأ، أوعى تفكر إني بحسدك. الجد: أمال بتعملي إيه؟
حور: بقر عليك بس. عدى أول يوم بين المواقف المضحكة والهزار، وبعد وجودهم في مصر بأسبوع بدون أحداث تذكر. الجد: كتب الكتاب بكرة إن شاء الله. عند حور وفهد: الأمور بينهم طبيعية. فهد بضحك: والله لسه بيكلمني، قمت ضاربة قلم سداسي واديتُه حتة علقة معتبرة يعني. حور بضحك: طيب، والله حرام، ده معملش حاجة. فهد: لأ، يمسك إيدك وهو بياخد الفلوس بتاعه، إيه إن شاء الله؟ حور: معلش، معلش. وانت كان أي حد يدايقني تقوم ضاربه.
فهد: أمال يا بنتي؟ أنا كنت هتسجن فوق التلات مرات، بس ربك كان بيستر. حور: أنا مش متجوزة أي حد برضه. ورايا راجل. فهد: عيب عليك يا زميل. المهم بقى، راجعي الصفحة 124 عشان فيها معلومات مهمة. حور: حصل مليون مرة، وتقدر تراجعها لي دلوقتي؟ فهد: أيوة. أنا عاوز امتياز عشان أما تتخرجي أفتحلك عيادة كبيرة. حور بنبرة مختلفة: لأ طبعاً. إحنا هنفتح عيادة واحدة. أنت قلب وأنا باطنة. فهد: وده ليه إن شاء الله؟
حور بتوتر: هاه، أصل يعني، نفضل مع بعض في البيت والشغل، ولا انت بقى عاوز تتسرمح مع المزز اللي بتجيلك العيادة صح؟ فهد: لأ طبعاً. أنا ميملاش عيني غير مزة عسل كده. حور: طيب، يلا يا أخويا ننام عشان الفرح. ///////////////////////////////////////////////////// سامية هتموت من القهرة، وكل شوية تضحك وتعيط في نفس الوقت وماسكة صورة حور: بعياط هستيري: بقالك أسبوع في القاهرة، مفكرتيش تيجي تزوري ماما؟
ده أنا مكنتش بستنى دقيقة من غير ما تكلميني. انت وحشتيني كده؟ طيب ماما زعلانة منك ومش هعملك الأكل اللي بتحبيه. كده يا حور؟ تعالي لماما بقى، متسيبنيش لحد أما أموت لوحدي. ///////////////////////////////////////////////// يوم الفرح كان فرح جميل، وكل حاجة تمام، وتم عقد قران الأخوات، واصطحب كل عريس عروسته إلى غرفته. سليم وصفاء: سليم: يلا يا حبيبتي نصلي. صفاء بتوتر: حاضر. صلوا، وسليم قرأ عليها الدعاء.
سليم بيقرب منها: مالك بتبعدي ليه؟ انتي خايفة؟ صفاء: لأ، بس ابعد شوية. سليم بحنان: طيب. تعالى وفتح لها دراعه. اترددت، بس في الآخر حضنته لحد أما حس إنها بدأت تتطمن له. وقد أصبحت زوجته شرعاً أمام الله. /////////////////////////////////////////////// عند إبراهيم وجميلة: إبراهيم: جميلة، ينفع نتكلم شوية؟ جميلة وهي على وشك البكاء: اتفضل. إبراهيم يمسك إيديها: أنا عارف إنك مش عاوزاني، وإنك كان نفسك مكونش أنا العريس.
جميلة بصدمة: إيه؟ إبراهيم: أنا عارف إنك بتحبي إسلام من واحنا صغيرين. جميلة نفضت إيديها من إيده: عارف؟ عارف؟ طب اتجوزتني ليه طالما عارف إني بحب أخوك الصغير؟ إبراهيم: علشان أنا بحبك ورايدك على سنة الله ورسوله. جميلة: .........................
إبراهيم: أنا عارف إن الحب مش بإيدينا، يعني إنك حبيتي أخويا وأنا حبيتك، بس صدقيني أنا مش هجبرك على حاجة. الوقت اللي تحسي فيه نفسك مطمئنة معايا خلاص، وفيّ، وفي أي وقت عاوزتي إننا نبعد، أنا موافق. جميلة: تمام. //////////////////////////////////////////////// تاني يوم: حور مترددة تقول لفهد إنها عاوزة تشوف أمها. حور: فهد، ممكن أروح أشوف ماما النهاردة؟ فهد بغضب أخفاه: ليه يا حور؟
حور: ماما وحشتني، مشوفتهاش من زمان. هروح أشوفها وآجي على طول والله. فهد يعلم أنه إذا منعها سيخسرها، وستذهب في كلتا الحالتين. فهد بابتسامة صفرة: وأنا مقدرش أرفض طلب لحورى. بس مش هتتأخري؟ حور حضنته بفرحة: هو والله، هروح وآجي على طول. ///////////////////////////////////////////////////////////// على السفرة: فاطمة بفرحة: صباحية مباركة على أحلى عرسان. سليم وصفاء بفرحة: الله يبارك فيكي يا عمة. سعد: رفعت رأس أخوك ولا عرتني؟
سليم: عيب عليك يالا، أخوك راجل. فاطمة: حبايبي، مبروك يا قلبي انت ومراتك. جميلة وإبراهيم بابتسامة صغيرة: الله يبارك فيكي يا عمة. الكل اتجمع على السفرة. حور: أنا ماشية بقى يا فهد. فهد: طب متتأخريش. الجد: على فين؟ حور: راحة أشوف ماما وجاية. تغير الجميع، فهم يدركون أن وجود مصيبة جديدة أمر مؤكد. وصلت حور بيت أمها وفتحت. حور: سنسن قلبي، انتي فين؟ لارد. حور: أكيد في أوضتي، يعني هتروح فين؟
حور بفزع: ماما حبيبتي، إيه اللي حصلك؟ ماما ردي عليا يا روحي. 😲😳😭
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!