الفصل 18 | من 24 فصل

رواية عشقته صعيديا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهيلة احمد

المشاهدات
27
كلمة
1,587
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حور بفزع: ماما حبيبتي إيه اللي حصل؟ ردي عليا يا روحي. لا رد. حور حاولت تفوقها، وبعد شوية: حور: كده يا ماما تقلقيني عليكي بالطريقة دي. سامية ببكاء: حور حبيبة ماما، كده متجيش تشوفيني. حور ببكاء هي الأخرى: آسفة والله يا ماما، بجد كنت مشغولة، بس خلاص هفضل معاكي. سامية بفرحة وسط دموعها: ليه اتطلقتي منه صح؟ وهتبقي معايا على طول مش كده؟

حور وهي تحضنها: لأ يا حبيبتي، متطلقتش، بس جينا هنا مصر، والفترة اللي هنقعدها هنا هاجي أزورك كل يوم، بس إزاي تفضلي كده لحد أما يغمى عليكي؟ سامية: وسّي فهد بقى هيرضى إنك تيجي هنا؟ حور: ليه يا ماما؟ ده حتى طيب والله وكويس معايا، ولما قولتله إني عاوزة أجي هنا وافق. سامية بتريقة: لأ، أنتي اللي طيبة. بقولك إيه، مليش دعوة لجوزك ده، ولا هو له دعوة بيا. وكملت بفرحة: المهم إنك جيتي، يلا بقى خلينا نقوم نعمل الأكل سوا.

حور بقلق: ماما، أنا المفروض متتأخرش، يعني نص ساعة كمان. سامية بحزن: كده يا حور؟ يعني هتمشي؟ طيب روحي علشان متتأخريش. حور بسرعة: لأ خلاص يا ماما، هفضل معاكي هنا لحد ما تزهقي مني كمان، وبعدين أنا جعانة وإنتي لازم تطبخي، فيلا يا مامتي. سامية: يلا يا بنتي يا حبيبتي. *** فهد بغضب: اتأخرت ليه يعني؟ مش فاهم كل ده بتزوريها؟ فاطمة: أهدي يا بني، دي أمها. فهد: جلابة مصايب، أمها جلابة مصايب.

فاطمة بضحك: طيب لما تيجي أبقى قوليلها كده وشوفي هتعمل فيك إيه. فهد: هرن عليها، أكيد عملت فيها حاجة. فاطمة: أنت عبيط يالا؟ دي بنتها، بنتها! فهد تجاهلها ورن على حور. فهد بقلق: ردي بقى يا حور. عند حور. حور: ماما اسلقي المكرونة على ما أجي. سامية: طيب. حور: ألو، أيوة يا فهد. فهد: إيه؟ أمال لو كنت مش قايلك متتأخريش، كنتي هتباتي؟ حور: صوتك يا رخم، وبعدين أنا فعلاً هبات. فهد: نعم يا روح أمك، يعني إيه هتباتي؟

أنا أقفل ألاقيِك في وشي. حور: فهد، ماما تعبانة، هبات معاها يومين ولا حاجة. فهد بغضب: يومين مين والناس نايمين يا عمر، سمعيني تاني كده، ماليش دعوة تعبانة ولا لأ. حور بغضب: فهد، دي أمي وأنا ما أهملالها، وأنا مليش غيرها بعد ربنا، ومش جاية وهبات عندها لحد ما تبقى كويسة، تمام؟ فهد: حور، متزعلينيش منك، تعالي. حور: أزعل ولا أتفلق، سلام بقى. وقفت السكة في وشه. فهد: ماشي يا حور، إن ما وريتك. ***

الجد: خد مراتك يا ولدي أنت وهو، وفرجوهم على مصر. سليم: نتفرج مين؟ إحنا في الصباحية، معلش. الجد: قوم يا وسخ، ودي مراتك تشوف مصر، طالما الذوق مش عاجبك. سليم: قدامي يا أختي، قدامي. هي جوازة منقود فيها من الأول. صفاء بضحك: طيب بالراحة الله. إبراهيم: يلا يا جميلة. جميلة: حاضر. *** عند إبراهيم. إبراهيم: أشغلك إيه؟ جميلة: ........

جميلة في نفسها: مينفعش اللي أنا فيه ده، جوزي، وبعدين هو بيحبني. بصي يا جميلة، اديله فرصة عشان تحبيه، عشان أكيد يعني مش هتبقى مطلقة، صح؟ إبراهيم: يا بنتي. جميلة: هاه، في إيه؟ إبراهيم: لأ، أبداً، أشغلك إيه؟ تسمعيه؟ جميلة: سيبني أنا أختار. قعدت تلعب شوية. جميلة بانسجام وصوت عالي: سابت في قلبي جراح، عليها العمر راح، من امتى أنا هرتاح؟ ده أنا شفت معاها قسية. إبراهيم: إيه القرف ده؟ جميلة: قرف ده الشاعر حسن شاكوش.

إبراهيم: شاكوش ولا مسمار؟ هههههههه. جميلة: رخيم على فكرة. إبراهيم بتأثر: أنا رخيم؟ ماشي يا بنت عمي، يا مراتي، يا غالية، متشكر، تيجي منك إنتِ طيب؟ سبتي إيه للغريب؟ جميلة: تمثيلك ماسخ جوي، معرفش إيه ده. إبراهيم: جوي؟ جوي يعني؟ جميلة بضحك: الصراحة، آه. فضلوا طول الطريق يضحكوا. *** عند سليم. سليم بغيظ: عارفة لو مقفلتيش البارد اللي بتسمعيه ده، هموتك. صفاء: متقولش عليه بارد، ده عمورة. سليم: البت نص لبة بتقول عمورة وتغيظني؟

ماشي، ماشي. صفاء: النص لبة دي مراتك على فكرة. سليم بقهرة: مراتي مين يا حسرة؟ يا ناس، في واحد يفسح مراته يوم الصباحية؟ آه منك يا جدي. *** حور: كلي بقى. سامية: تعبت أنا، خلصت تلات أطباق لوحدي. حور: وده الرابع، يلا يا ماما بقى علشان خاطري. سامية: طيب، كلي إنتِ، معندش قادرة. حور: خلاص، ماشي، قومي بقى عشان تاخدي الدوا وتنامي شوية. سامية ببسمة: حاضر يا روحي.

بالفعل أخدت الدوا ونامت، وحور نضفت الشقة وجهزت كل حاجة، وبتطلع الزبالة برة. فجأة لقت إيد بتشدها. الشقة اللي قدامهم. حور بخضة: يخربيتك، بتعمل إيه هنا؟ *** سليم: المحل أهو، اختاروا بقى. صفاء: ده حريمي. سليم: سوري، نسيت إنك راجل. إنتي عبيطة؟ هجيبلك من رياض الأطفال مثلاً؟ صفاء: مجصديش أكده يا رخم، أجصد إنكم متدخلوش معانا. سليم: وده ليه إن شاء الله؟ صفاء: هو أكده بجى ولا مش عاجبك؟

إبراهيم: خلاص، سيبهم براحتهم. جميلة، أنا هنا لو احتجتي حاجة، ماشي؟ جميلة: حاضر يا إبراهيم. سليم: يا حنين، تعالي نستناهم في الكافيتيريا. الشباب قعدوا في الكافيتيريا، وفون إبراهيم رن. إبراهيم: أيوة يا جميلة. جميلة ببكاء: الحقني يا إبراهيم. إبراهيم: في إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ جميلة: أنا توهت ومش عارفة أنا فين. إبراهيم: طيب، طيب، أهدي. إنتي عندك محلات إيه أو حاجة؟ وأنا أجيلك. جميلة: أنا قدام محل .......

إبراهيم: طيب، اقفي عندك، وأنا جاي على طول. اطلع لمراتك المحل لتتوه هي كمان. إبراهيم راح لها وشاف 😲😳😲😳. *** فهد: إيه؟ مكنتيش عاملة حسابك إني جاي؟ أزعل ولا أتفلق. حور: إنت بتعمل إيه هنا يا فهد؟ فهد وهو يحتضنها: وحشتيني. حور بدون وعي: إنت كمان وحشتني أوي. فهد: "لا أدري ماذا تفعلين بي، سوى أنني عندما أراك أحبك أكثر رغماً عني." حور: أنا مبقدرش أرد على الكلام ده على فكرة. فهد: مش عاوزك تردي، كفاية إني أشوفك بس.

حور: شقة مين دي؟ شقتك صح؟ فهد: مقر مراقبتي ليكي. حور: بجد؟ إنت كنت في وشنا بقى؟ فهد: طبعاً. المهم، والدتك عاملة إيه؟ حور: خدت الدوا ونامت. سيبك، المهم أكلت؟ فهد: لأ، مقدرتش آكل من غيرك، وجبت لنا أكل، يلا. قعدوا ياكلوا، وحور اتفقت معاه كل أما أمها تنام هتيجي تقعد معاه شوية. حور: فهد، ماما زمانها صحت، هروح بقى، ماشي؟ فهد: طيب، بس هستناكي، ماشي؟ حور: ماشي. فهد باسها برومانسية، بوسة رقيقة: متتأخريش بقى. حور بكسوف: حاضر.

*** إبراهيم راح وشاف واحد بيحاول يمسك إيديها، وهي ساكتة وبتحاول تبعد عنه. نزل فيه ضرب، وبعدين راح لها. إبراهيم: هش، هش، أهدى، خلاص. إيه اللي حصل؟ أنا مش سايبك. مع صفاء. جميلة: صفاء دخلت تقيس، وأنا معجبنيش حاجة، فطلعت أشوف حاجة في محل تاني، فجأة لقيت ده ماشي ورايا لحد أما لقيت نفسي هنا. رنيت عليك وإنت جيت. إبراهيم: خلاص، أنا غلطان إني سبتك أصلاً. يلا. *** بعد يومين من وجود فهد وحور في بيت أمها.

سامية: يعني لازم تمشي النهاردة؟ خليكي معايا كمان شوية. حور: أنا مش خطيرة، هاجيلك والله، بس أنا سايبة بيتي بقى وجوزي. سامية: طيب، بس تيجي كل يوم. حور: عينيا. يلا ادعيلي. ونزلت لفهد في العربية، وطلع بيها بصمت. حور: استنى، استنى يا فهد. فهد: في إيه؟ حور: جعانة، انزل نجيب حاجة. فهد: طفاسة، لسه مشوفتش زيها. حور: انزل وبلاش برطمة، يلا. نزلوا. "إيه ده! حور؟ إزيك؟ حور: نورا، وحشتيني أوي.

نورا: يا بكاشة، لو كنت وحشتيني مكنتيش اختفيتي. المهم، مين المز ده؟ حور: اتلمي يا واطية، أعرفك دكتور فهد، جوزي. فهد، نورا صحبتي، وآدم زميلنا برده. فهد: أهلاً وسهلاً، اتشرفت بمعرفتكم. آدم: إيه ده؟ اتجوزتي؟ بصراحة حضرتك محظوظ يا أستاذ فهد. فهد ضغط على خصر حور بغيرة: طبعاً محظوظ. آدم: بجد، حور دي كانت أحسن واحدة في الكلية كلها. فهد بغضب: أمم، عارف، حور أحسن واحدة في كل حاجة.

آدم: معاك حق، كفاية إنها كانت أحسن واحدة بتعرف ترقص. حور وفهد: 😲😳😲.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...