الفصل 10 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
28
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الجد بهدوء وهيبة: يعني أوس جوزك. حور بصدمة: نعم، يعني إيه؟ مش فاهمة. الجد بهدوء وهيبة: يعني أوس جوزك. حور بعياط شديد: لأ، إنتوا بتكذبوا عليا. أرجوك يا جدو قول إنك بتهزر. أوس بهدوء وحب: اهدي يا حور، اهدي واسمعي للآخر. حور بعياط: لأ مش هسمع. ودوني لبابا. قاطعها أوس بغضب: دول مش أهلك، افهمي. ومش تقاطعيني أما أتكلم. حور بصراخ: لأ، ودوني. مش عايزة أقعد هنا. ودوني لماما. وبعدها فقدت الوعي.

أوس اشتالها وراح بيها لغرفته تحت صدمة جده وأمه وأخواته والخدم وصديقه إسر الذي أتى من السفر ليراه. دخل ووضعها على السرير بلطف ونزع حذاءها، واستلقى ليجعلها تتوسد صدره العريض ويمسد على شعرها مستنشقاً رائحتها التي عشقها. شعر وكأنه امتلك الدنيا بما فيها، والآن يكاد يطير من الفرحة. شدد على حضنها وأغمض عينيه. لأول مرة ينام بسلام، ولأول مرة أوس الشيطان ينام بسلام وسكينة، لأن طفلته محبوبته في حضنه.

شرقت الشمس لتدخل إلى ذلك القصر، ونتوجه إلى ذلك النائم بعمق وسلام، يحضنها وكأنها كنز يكاد ينكسر، وفي نفس الوقت كأنها زجاجة هشة لا يريد أن يكسرها. فتح عينيه ونظر إلى التي تتوسط حضنه، لتحل على ثغره ابتسامة صغيرة. أوس في نفسه: انتي خلقتي ليا وحدي، خلقتي من أول ما اتولدتي على اسمي. انتي سرقتي قلبي وأخدتيه. تسلميلي بقى. وأفتكر أحمد وإياد. وقال: بس لازم تتعاقبي الأول عشان مش يكون ليكي علاقة بأي رجل غيري.

تلملمت حور في نومها عندما أحست بشيء. ضعف جسدها يحتجزها. فتحت عيونها الزرقاء الساحرة، ونظرت بصدمة إلى الذي يحتجزها. دقت النظر لتري هو الشرير زي ما بتقول. تداركت الأمر لتحاول دفعه عنها، لكنه كالجبل لا يتحرك ولا إنش واحد. أوس بغضب: مش هتخرجي من القصر، لا جامعة ولا حاجة. هتقعدي وتدرسي هنا في القصر بس. ولا فرحانة بالرجالة اللي حواليكي؟ حور بخوف شديد: سيبني في حالي بقى. حرام عليك. عملت ليك إيه؟ حرام. انت شرير بتخوفني أوي.

بدأت شهقاتها ترتفع ودموعها لا تتوقف، تجرح قلبه. لكنه لن يغير قراره أبداً. هو هيبعدها عنهم عشان هما هيخدوها نقطة ضعف، وهو مش هيخاطر بيها أبداً. وقال بصوت عالٍ وقسوة: أوس بغضب: أنا قلت مفيش خروج يعني مفيش خروج. ولو مش سمعتي كلامي هتشوفي الوش التاني للشيطان وهقتل كل اللي بتحبيهم. نظرت له برعب وخوف شديد. حور بخوف: خلاص، خلاص. والله هسمع الكلام ومش هعمل حاجة. بس مش تعمللهم حاجة، أرجوك.

كان أوس هيروح يحضنها ويطمنها، بس قال لا، لازم تخاف منه عشان تسمع كلامه. وراح خرج بسرعة وقفل الباب وراه. حور بخوف: إيه؟ انت هتقفل الباب ليه؟ حرام عليك. تسريع الأحداث. أوس لبس وخرج وراح شركته. وفي المساء. أوس رجع القصر. وهو طلع لقى الخدامة بتديله ظرف. أول ما فتح الظرف طلع جري على غرفته، حور ومش لاقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...