الفصل 11 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت أما الخدامة أعطت لأوس ظرف. أول ما فتحه، جرى لغرفته وقعد يدور عليها، مش لاقيها. هيتجنن، ياترى هي فين؟ وحصلها حاجة ولا لأ؟ وإزاي قدروا يخطفوها؟ فجأة سمع صوت همس وأنين ضعيف. مشى ورا الصوت، لقاها قاعدة في ركن بعيد. هي عشان قصيرة مش باينة أوي، وقاعدة على الأرض وضامة رجليها ليها، ومغمضة عينيها. شعرها منسدل على الأرض بطوله جنبها، وأنفاها وشفتيها حمراء بشكل مثير ولطيف.

رفعت راسها واتفاجأت بوجوده، بهالته الوسيمة المخيفة. اترجفت من خوفها منه. تقدم نحوها بهدوء ليحملها بين يديه. هي اتشبثت بعنقه ودفنت راسها في عنقه. جلس على السرير وهي في حضنه، لتنظر له ببراءة وخوف... وتقول: "أرجوك وديني لبابي." أوس بهدوء مزيف: "دول مش أهلك، إحنا أهلك، تمام؟ ومفيش خروج." حور بصراخ: "أنا بكرهك! بكرهك يا شرير! أنا بكرهك ومش عايزة أقعد هنا."

ولسه هتتكلم، قاطعها قلم جامد على وشها. لقد صفعها، لتو أنه بجد شرير. "أنا أشعر بالوحدة." كان كل هذا يدور بعقلها الصغير. هي التي كانت تشعر ببعض الحب تجاهه، لكن هي الآن خائفة وتشعر بالحزن والوحدة. راح شَدّها من شعرها: "يبقى اللي في الظرف، صح؟ وأنا أقول دي بريئة وطيبة؟ وقال بصوت مرعب: "بتحبيه؟ بتحبيه وبتكرهيني أنا؟ طب ماشي، والله العظيم لهتشوفي أيام سودة."

حور بخوف شديد: "والله أنا مش عارفة انت بتتكلم على إيه. والله مش بحب حد. حرام عليك. والله... " ومش كملت الجملة، وأغمي عليها. أوس بهلع وخوف: "حور! حور! حوري! أنا آسف إني ضربتك، خلاص قومي. والله آسف. قومي." وشالها وحطها على السرير وغطاها، وهو ينظر لها بخوف عليها وندم. وخرج راح مكتبه. بعد ساعة، وهو بيتكلم في الفون: أوس ببرود وغرور: "وربنا لو مجبتش ليا اللي بعت ليا الظرف ده، ماهيطلع عليك صبح يا أسر."

أسر بمرح: "أنا إيه اللي خلاني أرجع من السفر؟ خلاص، يسدّي، بكرة بالكتير هيكون عندك." أوس ببرود: "أنا قولت النهارده." أسر بمرح: "هعمل سحر ولا إيه؟ خلاص، بالليل هيكون عندي." قاطعه صوت مامته. أوس ببرود: "اقفل الوقتي، سلام." أسر: "سلام." وقفل. الأم صفاء: "وبعدين يا أوس معاك؟ أنا مش عارفة أفهمك يا ابني. وبعدين انت اتجننت؟ بتحب بنت عندها 17 سنة؟ ده ده تلاقيها ميتة من الخوف. وكل مش ينفع يا أوس."

أوس ببرود: "هو إيه اللي مش ينفع؟ الأم صفاء بخوف: "يعني انت أكبر بـ 15 سنة، وهي كمان بتخاف من خيالك." أوس ببرود: "مش ليكي دعوة يا أمي، أنا عارف أنا بعمل إيه. أنا مش صغير. واللي هيبعدها عني مش هرحمه."

واتجه لغرفته اللي فيها طفلته. وراح لاقاها نايمة زي الملاك بهدوء. وجلس بجانبها ونظر لخدها الأيمن اللي أصبح أزرق اللون، وعيونها منخفضة وآثار الدموع عالقة برموشها، وشفتاها حمراء بشدة ومجروحة أثر صفعته. انحنى ليقبل خدها الأزرق برقة، وكأنه يحاول سحب الألم منه. استلقى بجانبها يقول لها كلمات تطمنها وتهددها، وكلمات مريحة وعن مدى عشقه وهوسه بها. وفي مكان آخر: أياد بشر: "يعني إيه مش سابها؟ أومال أنا بعت ليه الظرف؟

ودخلت السكرتيرة عليه المكتب، وقالت له إن في شخص عايزه. دخل له أحمد وهو بيقول بخبث: "أنا عندي خطة لكل ده." أياد بنفس الخبث: "إيه ده، أحمد باشا عندنا." أحمد بهدوء وبرود: "أنا مش جاي أتعرف، أنا جاي أقولك على حل، عشان عرفت إن خطتك فشلت." أياد بشر: "إيه هي؟ أحمد بخبث: "اسمع... نسيبهم ونروح. ونروح لأوس. صحى على تليفونه مكالمة من صديقه عمره إلياس. أوس بغضب: "إيه؟ في إيه؟ إلياس بمرح: "أنا كويس والله. وانت عامل إيه؟

انت وحشني أكتر." أوس بغضب: "إلياس، أنا مش فايق لك." إلياس بخوف: "أنا عرفت مين اللي عمل كده." أوس بغضب جحيمي: "مين؟ إلياس بتوتر: "أياد." فجأة أوس قام بسرعة، لبس، وأخد مسدسه وخرج بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...