الفصل 9 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حور كانت واقفة مع إياد أخو سمر. إياد بخبث وهدوء: "أهلاً، انتي حور بقا اللي دخلة بنظام؟ تسلم إيدك، بسم الله ما شاء الله عليكي، أنا فخور إني بدرس لك." حور برقة وكسوف: "مرسي لحضرتك." ولسه إياد هيمد إيده يسلم عليها، قاطعه صوت أوس وهو بيقول بصوت عالي وغضب شديد: "حور! حور بخضة ورعب: "نعم؟ أوس بتملك وغضب: "تعالي هنا." حور راحت له، وأوس بص لإياد بغضب شديد وتوعد، وإياد بص عليه باستفزاز.

حور بخوف شديد: "لو سمحت، إيدي بتوجعني جامد، سيبها." أوس مكنش سامع صوتها لحد ما صوت شهقاتها علي، وبص ليها بخوف شديد عليها وقال بقلق: "مالك يروحي؟ مش أنا قولت لك مش ليكي دعوة بحد؟ قولت ولا مش قولت؟ حور بخوف: "أنا بس كان نفسي يكون ليا صحاب، وكمان أنا مش عملت حاجة غلط." أوس بغضب: "لأ عملتي! مش أنا قولت م ليكي دعوة بأي حد، لا ولد ولا بنت؟ هما مش كويسين، وإنتي بريئة منهم."

حور بخوف وطيبة: "بس سمر مش وحشة، دي طيبة خالص وكيوت." أوس غصب عنه ضحك على طريقتها الطفولية. كان بيقود السيارة وابتسامة صغيرة تزين ثغره، وهو يرى طفلته. نعم، طفلته. فهو عمره ضعف عمرها، ولكن ليست طفلته فقط، إنما هي حبيبته وأمه وأخته وصديقه وكل شيء. نائمة بعمق. وفي نصف الطريق، قاطعه سيره عربيات كتير، أكتر من عربيات وطلقات نار. وجه شخص عنده وفتح باب العربية عند حور، بس أوس ضربه جامد وضربه بوكس كسر له صف سنانه من فوق.

وجه واحد من ورا أوس وكانت معاه عصاية كبيرة خشب. وليا هيضربه بيها، أوس حس وضرب. ورجالة أوس جت وخلصوا على رجالة أحمد. كل ده وحور في العربية نايمة. وأوس خد رجالة أحمد المخزن عشان يعرف مين اللي باعتهم، وساق العربية ووصل القصر وشال حور وتوجه لغرفتها، ونيمها على السرير، ونزع حذاءها وغطاها كويس، وباسها من جبينها وقفل النور. وراح أخد شاور، وبعد ما ارتدى ملابسه، سمع صوت خبط على الباب. وأذن

دخلت الخدامة وهي بتقول: "يبيه، الست هانم والدتك معاها ضيف وعايزينك ضروري." أوس ببرود: "اخرجي." وهي خرجت جري، يعنى اكنها خارجة من السجن. خرج من غرفته لغرفة الاستقبال، ولاقى أمه معاها شاب طويل بس مش باين منه غير ضهره. وسمع الشاب وهو بيقول: أحمد بهدوء: "كنت عايز أطلب منك حاجة ي خالتي، إنت على طول بتقولي إنك بتعتبرني ابنك صح؟ أم أوس (ريماس) : "صح ي حبيبي." أحمد بهدوء وفرحة: "أنا كنت عايز أطلب إيد الآنسة حور." أوس

بغضب جحيمي وغيره عمياء: "نعم ي روح أمك؟ جاي عايز تخطب مراتي؟ وقعد يضرب فيه. أحمد بصدمة: "أكيد غلط، أيوه غلط. إنت غصبتها، إنت أجبرتها؟ أيوه. بس قاطعته صوت ريماس وهي بتقول بخوف: "وطي صوتكم لحور تعرف." أحمد باستفزاز: "أهو شفت، ماهيش عارفة." وفجأة عروق رقبة أوس ظهرت بشكل مخيف، وأيديه من كتر الضغط عليها والعصبية ابيضت، وقال بصوت مرعب: "إنت اللي جبته لنفسك." ونزل فيه ضرب، يعنى لحد ما خلى وشه خريطة.

وريماس اتصلت على الحراس ياخدوا أحمد ده، مهما كان ابن صحبتها وهي بتعتبرها أختها. لم ينتهي الحديث ليسمع صوت شهقاتها الصغيرة. نظر لها ليجدها تنظر لهم بخوف ودموعها تبلل خديها. ليهوي قلبه بين قدميه من شدة الخوف. ظن أنها سمعت حديثهم وسيخسرها للابد. فتح عيناه بصدمة عندما شعر بها تحضنه بقوة. أغمض عيناه براحة وتمسك بها. وقاطعه صوت جده. الجد عثمان بهدوء وهيبة: "تعالي ي حور، عايزك." أوس ببرود: "لأ، هي هتطلع غرفتها."

الجد بغضب: "تعالي ي حور، هي لازم تعرف ي أوس." حور بخوف واستغراب: "أعرف إيه؟ الجد عثمان بهدوء وتوتر: "إنتي متجوزة من أوس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...