وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس كان أخد مسدسه ونزل جري وساق العربية بسرعة كبيرة وتهور ووصل قصر إياد. اقتحم الفيلا ولا أحد يتجرأ على وقفه أو معارضته، ودخل لقى إياد قاعد هو وأحمد. راح قعد على الكنبة كأنه صاحب الفيلا وحط رجل على رجل، وبييبص لهم بتكبر وغرور. قال: "انت فاكر يا إياد إن خطتك هتدخل عليا ولا إيه؟ بس بقى هنقول إيه، عيل وغلط، بس أنا مش بسامح ولازم تتعاقب."
ووجه كلامه لأحمد الذي له بأعين تجدح نار، وأوس بيبادله النظرة ببرود عكس اللي جواه من نار في قلبه. أوس ببرود: "وانت يا أحمد، صح؟ أحمد أو أي من تكون: "انت مش قدي، حافظ على حياتك." قاطعه أحمد بغضب شديد. أحمد بغضب شديد: "مش هسكت وحور مش هتكون لحد غيري." وقاطعه صوت رصاصة استقرت في رجله اليمين. وبعدها أحمد شعر بألم كبير جداً، وإياد اتخض جامد وراح لأحمد وطلب الإسعاف وبلغ البوليس. أوس ببرود
وغرور وهو بيبص لأحمد: "المرة الجاية هتكون في راسك يا حيوان." وبص على إياد: "وانت كمان، الكلام موجه ليك، ماشي." وأنهى كلامه بغرور ومشى بهيبة وثقة لا تليق إلا به. نسيبه ونروح لحور.
عند حور، التي منذ أن استيقظت ودموعها لا تتوقف. تشعر بألم في خدها، ولكن وجع قلبها أكبر بكتير من وجع جسدها. تشعر بالخوف الشديد والوحدة والحزن. تريد والدتها ووالدها يطمئنوها بوجودهم بجانبها. تريد أن تخرج من الغرفة دي، بس إزاي وهي مقفولة جامد بالمفتاح. سمعت صوت الباب. وقع قلبها من شدة خوفها، ولكن دخلت والدتها ووالدها. أول ما شافتهم جرت على مامتها وبكت جامد وتنطق بكلام مش مفهوم. محمد بخوف: "مالك يا روحي، بابي في إيه؟
إيه اللي حصل؟ ريناد بخضة: "مالك يا قلبي، إيه اللي حصل؟ مش أنا قلت لك يا محمد إنها مش كويسة وعايزة أشوفها؟ أنا قلبي عمره ما يغلط أبداً عليا." حور بعد أن هدت، قالت بهدوء: "ورقة، مفيش حاجة. انتوا بس وحشتوني أوي أوي." وأنهت كلامها بابتسامة جذابة. نظرت لها والدة أوس بحزن حقيقي وحب أمومي صادق.
قالت والدة أوس في سرها: "لهذا عشقك يا حور. عشان انتي بريئة وطيبة وجميلة بشكل خرافي. حبك عشان شاف فيكي الطيبة والبراءة والطفولة. عارفة إنه قاسي، متملك، بس هو اتربى على كده. بس عمر ما في حد يقدر ياخدك منه أبداً." قاطعه شرودها صوت والدة حور وهي بتشاور على خد حور وقالت بغضب: "مين اللي عمل فيها كده؟ مين؟ مش أنا أمنتك عليها يا نيروز؟
أنا مش هسيب بنتي ثانية واحدة بعد اللي شفته. وراحت أخدت حور، وجابت لها فستان من الدولاب ودخلتها الحمام. وبعد دقائق من الانتظار، طلعت حور. ريناد بحب: "يلا يا روحي عشان ترجعي بيتك، يلا يا حبيبتي." وخرجوا كلهم، ونيروز كانت بتحاول تقنعهم وبتقول بخوف: "استنوا بس، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح، بس مش تاخدوها. لو جه وعرف هيطربق الدنيا، استنوا."
ولسا ريناد بتفتح الباب لاقت أوس وشكله كان مخيف أوي وغاضب جداً. نظرت له حور بخوف من شكله، وريناد بشجاعة مزيفة هي ومحمد. أوس: "Stop." ياترى أوس هيعمل إيه؟ وإيه خطط إياد وأحمد؟ والبوليس هيعمل إيه؟ وإيه موقف حور؟ كل ده هنعرفه في البارتات الجاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!