الفصل 15 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,061
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

أوس بغضب شديد وصوت عالي وعيونه محمرة بشكل مخيف وبينهج كأنه كان بيجري وقال بصوت عالي جداً: حوووووووووور. حور صحيت مفزوعة واتخضت جامد من صوته وقالت: ن... نعم. أوس راح جاب الصور بتاعت امبارح ورماها في وشها وقال بغضب شديد وغيرته عمته: مين ده انطقي. حور بخوف وعياط: ده مازن. أوس بغضب جحيمي وغيره عمياء راح شدها من شعرها وضربها جامد وقال بصوت عالي لدرجة كل اللي في البيت صحي ونزلوا جري: ناااااااااععععععم. لسه ماسك شعرها لدرجة

حست إنه طلع في إيده وقال: وكمان بتقولوا اسمه مش عاوز أسمع اسمه. وضغط على خصرها جامد وقال: إيه اللي في الصور ده. حور باستغراب وعياط: إيه؟ مفيش حاجة. اهئ اهئ اهئ. ده ابن خالي. فجأة عين أوس اسودت خالص وبينهج بسرعة وعروقه برزت ومفاصل إيده اشتدت وفجأة صفعها كتير كان هيجيلها ارتجاج في المخ. أوس بغضب شديد: وكمان بتقولي في وشي؟ وربنا ما هرحمك يا حور. إنتي خرجتي الشيطان اللي جوايا يا حور ومحدش هيعرف ينجدك مني.

شدها من شعرها وانهال عليها بالصفعات التي لا يتحملها أقوى الرجال، مبالك طفلة لسه عندها 18 سنة. كان بيضربها زي المجنون يصرخ بها بصوته الجوهري. حور بصوت طلعته بالعافية: أنا... أنا مش عملت حاجة. والله عملت حاجة ولم تكمل جملتها وأغمي عليها. فجأة أوس رجع لوعيه وقال بخوف شديد عليها: حور. حور أنا آسف. حور ردي عليا. حور شالها برقة كأنها زجاج خايف لينكسر وتجمعت الدموع في عيونه وقال بندم: حور حبيبتي ردي عليا.

ووضعها على سريره وبيضربها على خدها بلطف ورقة بس مفيش رد فعل خالص. اتصل بسرعة على الدكتورة. أوس بغضب شديد: خمس دقايق لو مش لقيتك قدامي اترحمي على نفسك. وقفل السكة. عشر دقايق والدكتورة جت جري وكل ده كل العيلة مفيش حد اتجرأ يروح يدخل والجد كان نايم. الدكتورة وهيا هتموت من الخوف: أنا... شقة... قاطعها أوس بغضب جحيمي: إنتي هتحكي قصة حياتك؟ خلصي. جريت الدكتورة ونص ساعة وخرجت وقالت:

مفيش حاجة مقلقة بس هي أغمي عليها من الخوف الشديد والرهبة وكمان مش بتتغذى كويس. ومشت بسرعة. أوس بخوف شديد عليها: أنا آسف يا حور سامحيني والله مش بإيدي وأنا عارف إنك طاهرة وبريئة بس لازم أعمل كده عشان أعرف مين ده اللي بيعمل كده وعاوز يفرقنا. وكمان أحمد في المستشفى وأياد عرفت إنه ملوش دخل في الموضوع. وراح عندها وسحبها في حضنه جامد كأنها هتهرب وقال بأسف: سامحيني على اللي عملته واللي هعمله. ودمعة نزلت من عيونه ونام.

في المساء إيجوا محمد وريناد عشان يشوفوا حور، والحراس اتصلوا بأوس وعرفوه. أوس بخوف عليها: أنا آسف يا حور سامحيني على اللي هعمله. وثانية ودخلت ريناد ومحمد واجتحموا الجناح. أوس بغضب من نفسه وراح جاب حور ونيمها على الأرض وعمل نفسه نايم على السرير. في الوقت ده ريناد دخلت هي ومحمد وشافت حور نايمة على الأرض وأوس على السرير وقالت بصراخ: إيه ده؟ إيه اللي حصل ده؟ وشافت كدمات حور واصفرار وشها وقالت:

أنا مستحيل أسيب بنتي تتعذب كده. وفجأة أوس خاف من فكرة أنها تبعد عنه. هو بيعمل كده غصب عنه عشان يعرف مين اللي عاوز يفرقهم عن بعض. أوس ببرود وغرور عكس اللي جواه: اتجرأي بس إنك تاخديها وأنا مش هفكر أو أتردد ثانية إني أقتلك. في الوقت ده حور صحت مفزوعة من الصوت وافتكرت اللي حصل. ريناد بخضة وجريت عليها وخدتها في حضنها وقالت لها بصوت واطي:

مش تخافي بليل هبعتلك مازن ياخدك بس اتصرفي عادي. وفي خدامة هنا بتقولي على كل حاجة وهي هتساعدك. ومشت ومحمد قال بصوت عالي وغضب: والله لهطلقها منك يا أوس. ومشت على وشه الغضب هو وريناد. أوس كانت حزين جداً على حور بس مش بإيده وحور هتموت من الخوف. أوس ببرود: تعالي. حور بخوف شديد: ن... نعم. أوس ببرود عكس اللي جواه: قولت تعالي. حور راحت له بسرعة: نعم. أوس حضنها جامد وقال لها بغموض: سامحيني على اللي هعمله. حور بعدت بخوف. أوس:

قال روحي نامي يالا. حور راحت ولسا هتنام على الكنبة لقيت نفسها متشالة من أوس وراح حطها على السرير. حور راحت بعدت على آخر السرير راح شدها من ضهرها وحضنها جامد وقال بصوت هادئ وبحب: نامي يا حوري. حور بخوف نامت. بليل خالص كأن في صوت في الغرفة وفي شخص وراح عند حور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...