وقفنا المرة اللي فاتت أما أوس شاف الصور والتحاليل واتعصب أوي واتصل بحد. وصور له التحاليل وقال له: "اتأكد 100% إنها حقيقة، وهي قصاد حياتك عايزها بكره بالكتير، انت فاهم." وفي الوقت ده نزلت حور وهي فرحانة جدا. أوس أول ما شافها نسي كل حاجة ومش قادر يشيل عينه من عليها. كانت جميلة جدا، كانت لابسة بيجامتها الحمراء القصيرة وسابت شعرها. أوس قال في نفسه: "إن شاء الله هيطلع كذب." وراح لها وقال: "سمو الأميرة إجت أخيرا."
حور ضحكت بخجل: "شكراً أوس." أوس ببلاهة ومرح لأول مرة: "قولي أوس كده، أول مرة اسمي يطلع حلو كده." حور بضحك: "أوس هههه." أوس في نفسه: "أكيد كذب، دي بريئة وأنا اللي مربيها وأنا صغير، عمرها ما تعمل كده." حور بضحك: "هههههه روحت فين؟ عايز أتفرج على الكرتون يالا." وشدت إيده. أوس أول ما مسكت إيده فرح جدا إنها اتعودت عليه وفرحانة معاه. وراح شغل التليفزيون على فيلم كرتون وقعدوا.
وكان جايب فشار ومكسرات وآيس كريم وبيبسي وسويت كتير. وقعدوا يتفرجوا ويضحكوا. وجت مشهد حزين وحور كانت منهارة من العياط. أوس في نفسه: "يارب هو في براءة كده؟ وراح لها ومسح دموعها وسحبها في حضنه. وقبل جبينها وقال بطمأنينة: "متزعليش روحي، ده مش حقيقي. وكمان يقلبي عيونك الجميلة دي مش مفروض تبكي صح؟ يالا وريني غمازاتك يالا." حور ضحكت ونظرت له بفرح وهي بتحس بحاجة بس مش عارفاها.
كل ما بتشوفه قلبها بينبض جامد، وعينيها عايزة قدامها على طول. بتحب تتأمله لا إرادياً، وبتفرح جامد. مع إنها في نفس الوقت بتخاف منه، بس الوقتي حاسة بطمأنينة وراحة تجاهه. واقتربت منه لتدفن نفسها في حضنه. أخذ يطبع قبلات على فروة شعرها، مستنشق رائحتها التي تشبه رائحة الفراولة. فقط لو تعرف مقدار حبه وعشقه وهوسه بحبها، لكن قدرت كل تملكه وعصبيته عليها. قاطع شروده مع نفسه صوتها وهي بتقول بفرح: "هو إحنا هنخرج بكرة كمان صح؟
أوس بهدوء: "لا يروحي، كل خميس هخرجك، تمام؟ بس انتي ادرسي حلو، عايز درجات عالية، اوكي." حور بحماس: "أوكي." وقعدوا يتفرجوا على التليفزيون. في مكان تاني خالص. عند ذلك الشاب الوسيم وملامحه التي تدل على الخبث. وده هو إياد. وكان بيتكلم في الفون وبيقول: "مش عاوز ولا غلط، ياريما أنا قولت أهو، اللي قولته بتنفذ بالحرف الواحد." وفصل الخط. قاطعه خبط على الباب وقال: "ادخلي ياسمرا." سمر بخوف. سمر:
"إياد أنا مش هساعدك. حور بريئة وهي صحبتي وعمري ما أعمل كده. عشان خاطري سيبها في حالها، دي طيبة خالص، أرجوك." إياد بغضب: "سمر ملكيش دعوة خالص، انتي فاهمة؟ واللي أقوله بتنفذي، تمام." أومأت له بخوف وعيونها مملوءة بالدموع ومشيت من أمامه. إياد بخبث: "نهايتك على إيدي ي أوس." وضحك بشر. في الصباح صحا أوس على صوت فونه. وبص جنبه لاقى حور نايمة بهدوء وبراءة وشكلها كان ملاكي. وشعرها الليلي مبعثر على وشها.
وأوس زاحهم برقة وهدوء وباسها من جبينها. وقام بهدوء ورد على الفون. وقال ببرود: "أيوة." الطرف الآخر: "التحاليل طلعت صح." فجأة أوس اتعصب جامد وعروقه برزت وعيونه احمرت أوي بشكل مخيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!