الفصل 13 | من 28 فصل

رواية عشقتها بجنون الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت أما كانت ريناد هتاخد حور ولسا بتفتح الباب. لقيت أوس في وشها. أوس بغضب جحيمي وعروقه بارزة من شدة الغضب بيوجه كلامه لريناد ومحمد: "انتوا مين سمحلكوا إنكوا تاخدوها؟ ميييييين؟ ونظر لحور بغضب شديد وهي تنظر له برعب. أوس ببرود وغرور راح مسك إيد حور وسحبها. محمد بخضة: "إيه يا ابني سيب بنتي، هي مش هتعيش هنا بعد الوقتي خلاص." ريناد بغضب: "لو سمحت سيبها، ومين اللي أعطاك الحق إنك تضربها؟ أوس ببرود:

"مراتي وأنا حر." وسحب حور من إيدها وهي كانت بتبكي بس. وسابهم في صدمتهم. ريناد بخضة وغضب: "يعني إيه جوزها؟ يا نيروز هه." محمد بخضة وغيره: "بنتي إزاي تتجوز كده وأنا معرفش؟ وكمان لسه صغيرة، انتوا شكلكم مجانين، وربنا ما هسيب بنتي وهطلقها منه." وأخد ريناد ومشيوا وعلامات الغضب على وجوههم. عند حور وأوس. أوس دخل الغرفة وقفلها بالمفتاح. وحور كانت هتموت من الخوف والتوتر. أوس هدا فجأة وراح لها بهدوء ونظرات عشق. أوس بهيام وعشق:

"مالك يا حوري؟ خايفة مني ليه بس؟ تعالي مش تخافي مني يا روحي." وأخدها وقعدها في حضنه على السرير. كل ده وحور بترتجف من الخوف. أوس أول ما شافها كده اتخض وحضنها جامد. حور فجأة سكتت وبطلت عياط. أوس بخوف وعشق: "مالك يا روحي؟ هديتي يا روحي." حور برقة وخوف: "أنا اااأنا بس خخخااايفهه، ممش تتضربني تاني أرجوك." أوس حزن جامد وغضب من نفسه وقال: "أنا آسف يا حوري، أنا آسف وربنا، بس سامحيني، إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة؟

وهجيبلك شوكليت وسويت كتير، إيه رأيك؟ حور بطفولة وبراءة: "بجد هتجيب ليا؟ ونهت كلامها بابتسامة جذابة أظهرت غمازاتها وأسنانها البيضاء. أوس بمرح لأول مرة: "إيه ده؟ أخيراً شفت الغمازات بتوعك ههه." نظرت له حور بدهشة مضحكة. أوس بضحك على شكلها اللطيف وقال بضحك: "إيه مالك؟ حور برقة وبراءة: "هو انت بتضحك وعندك أسنان؟ أصل أنا كنت فاكرة إنك مش عندك أسنان، عامل كده على طول مش بتضحك." أوس بضحك شديد: "ههههه مش عندي أسنان؟

طب قومي عشان مش آكلك هههه، يالا البسي عشان هنخرج عشان واجبك وشوكليت كتير." حور برقة وفرحة شديدة: "بجد بجد هتخرجني؟ الله الله، هروح بسرعة ألبس." أوس هيموت من الضحك عليها. بعد ثواني خرجت حور بفستان أسود ضيق وقصير وفردت شعرها وحطت روج ولبست كعب. كل ده وأوس متنح فيها وفي جمالها. وفجأة رجع لوعيه وقال في سره: "ممكن حد يعجب بيها أوي يحبها، وممكن كمان يكون من سنها ويحبه." وعنده الفكرة دي عفاريت الدنيا بتتنطط قدام عينه.

وقال بغضب: "إيه ده؟ هو انتي هتخرجي كده ولا إيه؟ حور بفرحة: "أيوه." أوس بغضب: "نعمم؟ انتي ماشية مع سوسن ولا إيه؟ ثانية والاقيكي مغيرها يالاااا، ولا مفيش خروج. اخلصيييي." حور جريت من قدامه ولبست بنطلون أسود ضيق وبلوزة بيبي بلو رقيقة بكم وكوتشي أبيض وشنطة بيضا، وسابت شعرها. أوس بغضب: "برضه حلوة بس ماشي الحال." وشاور على شعرها وقال: "لمي شعرك مش عايزة أشوفه مفرود."

ولمت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات وكان شكلها بريء وكيوت. ونزل هو وهي وكانوا كلهم اللي في القصر اللي بره واللي نايم. وراحوا ركبوا السيارة. تسريع الأحداث وخرجوا وبدأت العلاقة بينهم تتحسن ورجعوا. أوس بحب وهدوء: "روحي خدي شاور، وإيه رأيك نتفرج على كرتون حلو أو فيلم؟ حور برقة وحماس: "أوكي، هروح بسرعة وأجي، بس مش تبدأ قبل ما أجي." أوس بضحك على شكلها اللطيف وطفولتها: "ههههه ماشي، ومش هبدأ إلا أما تيجي." وحور طلعت.

وأوس جاله رسالة وصور لحور مش كويسة مع حد. جاله ظرف وتحاليل إنها مش عذراء (هو دكتور)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...