الفصل 11 | من 13 فصل

رواية عشقتها بلا اختيار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

أدهم بعصبية: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ سالم قفل بخبث. أدهم نزل من الشركة بسرعة، ركب عربيته وراح البيت. دخل بس قعد يدور على فيروز، لاكن ملقهاش. أدهم بجنون: آه يابن ال****. فجأة تليفونه رن. أدهم رد بعصبية: انت تسيب مراتي أحسن لك، بدل ما أقتلك انت وابوك ياقذر. سالم ببرود: تؤتؤ عيب كده يادوما.. تحب تسمع صوت المدام؟ ولا أقولك بلاش عشان هي نايمة شوية. أدهم بغضب جحيمي: ورحمة أمي لو جيت جنبها هكون قاتلك.

سالم ببجاحة: طب اسمع بقا ياحلو.. انت تجيبلي ورق الصفقة وورق نص أملاكك ليا، ورق يكون ممضي عليه. ولو يعني فكرت تبلغ البوليس، بـ رصاصة واحدة فمراتك هتحزنك على عمرك. أدهم: موافق. سالم بخبث: جميل أوي. أدهم قفل وحضر شوية ورق ومشي بسرعة من البيت. وصل أدهم المكان، بس أول ما وصل كان شايف فيروز واقعة على الأرض قدامه مغشي عليها. أدهم بخوف: فيروز.. فيروز فوقي. سالم من وراه: خلصنا من جو العشق الممنوع ده، واطلع بالورق.

أدهم طلع الورق واداله. سالم بص في الورق وابتسم بخبث. سالم بخباثة: أوعى تفتكر عشان اديتلي الورق هطلعك من هنا، انت أو مراتك. لأ، دانت هتشرفني هنا لحد ما تموت. أدهم بسخرية: ومين اللي قال إني ممكن أسيبك تعمل حاجة لمراتي أو ليا؟ انت اللي هتموت ي سالم، ومش انت لوحدك، انت وابوك. ولا انت ناسي إن أبوك بيشتغل في إيه؟

مش عايزين نتكلم، هو اللي ربي جواك الحقد والكره. ومع ذلك انت بتحبه، لأنك نسخة منه ي سالم. ومحدش عارف بقا، يا تموت يا تتسجن. بس اللي أكيد أكيد هتتسجن، ومع توصية مني ليك، هتموت جوه، لأنك انت شريك مع أبوك في الشغل بتاعه. سالم بعصبية: متجبش سيرة أبويا يـ *********. أدهم بغضب ضربه بوكس جامد في وشه. وبعدها مسكه من هدومه جامد وفضل يضرب فيه كتير. وفجأة البوليس اقتحم المكان. سالم بعصبية: وسع وسعوا، سيبوني.

الظابط بغضب: ولااا متعليش صوتك، انت ناسي إنك متهم بقضية كبيرة تاخد لك فيها إعدام. الظابط بشكر: شكراً يـ أدهم بيه على مساعدتك لينا إننا نقبض عليه. أدهم ابتسم وجري على فيروز. أدهم شالها بسرعة وحطها في عربيته وساق بسرعة جنونية. وصل المستشفى والدكاترة أخدوها. شوية والدكتورة طلعت.

الدكتورة بهدوء: أهدي حضرتك، مالوش لزوم القلق ده كله. مرات حضرتك اغمي عليها من كتر الخوف والتوتر، وتقريباً اتعرضت لتهديد خلاها تخاف بشكل ده. وإحنا أدناها دوا مهدئ يحافظ عليها وعلى الجنين. أدهم بارتياح: تمام يادكتورة، متشكر. الدكتورة ابتسمت بهدوء ومشيت. أدهم دخل لـ فيروز ولقاها نايمة. شالها بهدوء ونزل بيها روح بيها البيت.

أدهم بحب: عارفة يـ فيروز أنا بحبك جداً، لأ بعشقك. كنت هعمل أي حاجة عشان تجيلي، ميهمنيش الفلوس، يهمني إنك تبقي في حياتي. انتي عوض ربنا ليا، بحبك يـ فيروزي. فيروز اتململت في نومها. أدهم بابتسامة وحب: عاملة إيه يـ حبيبتي؟ فيروز بصت حواليها وافتكرت اللي حصل ليها. دموعها نزلت وبقت تعيط بشهقات. أدهم أخدها في حضنه بسرعة وبيطبطب على شعرها: بس ياروحي، اهدي خلاص، اهدي. فيروز بشهقات: كـ كانوا هيقتلوني.

أدهم بحب: اهدي يروحي، انتي معايا اهو فـ أمان. وباس جبينها وحطها على رجله. قوليلي إيه اللي حصل. فيروز بشهقات: كنت نايمة ودخل عليا اتنين رجالة كبار أوي. أكملت له الحديث بين العياط والشهقات. أدهم بحب: اهدي يروحي، خلاص، كدا كدا هو دلوقتي محبوس وقريب هيموت. فيروز: إزاي؟ أدهم: ******. فيروز بصدمة: بجد؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...