الشخص بخبث: هنتكلم كلمتين بس. ادهم بمقاطعة: انسا ي سالم، عمري ما هديك الصفقة والشغل بتاعي، حتى لو المقابل مليار جنيه. سالم بخبث: بس انت لو مدتنيش الصفقة، افتكر إن عندك نقطة ضعف كبيرة، لو زعلتك عليها ممكن تموت نفسك. ادهم ببرود: اعمل اللي تعمله، لأن أنا مأمن عليها أحسن اهتمام. سالم بضحك سخرية: لي؟ وانت مش مفكر إن بمجرد موبايل واتصال، إنها تبقي عندي؟ مش هتبقي عندي، دانت بتحلم إني مقدرش على حاجة زي دي.
ادهم بعصبية: انت عايز إيه بالظبط؟ لو على صفقة، فأنا بقولك مش هديهالك، عايز تاخد شغلي وتعب أبويا، ياحقير. سالم: خلاص، انت اللي طلبت. ادهم اتعصب وساب الشركة بعد ما خلص شغله وروح البيت. فيروز بحب: حمدلله ع سلامتك ي حبيبي، هحضرلك الأكل. ادهم بتعب: أنا عايز أشبع منك انتي، أنا عليا ضغوطات، تعبان يافيروز. فيروز حضنته جامد. ادهم عند سالم ووالده: ابن ال.... مش عايز يديني الصفقة وبيقولي اعمل اللي أعمله.
الاب بخبث: يبقى تخطف مراته وتساوم بيها، دي نقطة ضعف ادهم بعد ما اتجوزها. سالم بتفكير: تفتكر يابابا؟ حمدان بخبث: أومال طبعاً يابني. سالم: حلو أوي الخطة دي، هنفذها بعد يومين كده، يكون مدي الثقة وسايبها. عند ادهم وفيروز. ادهم صاحي وواخد فيروز في حضنه بحب وبيضمها بشدة. فيروز بحب وهي بتلمس وشه بحب: مالك ي ادهم؟ فيك إيه؟ زعلان لي؟ ادهم اتنهد تنهيدة طويلة: عندي مشاكل في الشغل. فيروز وهي بتحضنه
بحب وبتحسسه بالاطمئنان: طب اهدي، وباذن الله كل حاجة هتبقى كويسة، أنا مبحبش أشوفك زعلان. ادهم ابتسم بحب ودفن وشه في عنقها ونام، وهي كمان نامت. تاني يوم، ادهم قام بتعب واخد هدوم ليه وراح الحمام يستحمى. وفيروز بعد شوية صحيت من النوم. ادهم خرج وهو محاوط الفوطة على خصره. فيروز بحب: صباح الخير. ادهم بحب: صباح النور يروحي. فيروز بطفولة: عايزة أنقيلك بدلة على زوقي تلبسها. ادهم ابتسم ليها وشاور ليها على دولاب.
فيروز راحت على الدولاب ولقيت بدلة كحلي جميلة جدا. ادهم قرب باسها: شكراً ي حبيبتي. فيروز بحب حضنته ودخلت تاخد شور وحضرت الفطار. فيروز بغيظ: امبارح حضرتك ما أكلتش وهتتعب كده. ادهم بخبث: كان عندي حاجات أهم من الأكل. فيروز بغيظ: انت قليل الأدب. ادهم وشدها من وسطها: منا عارف. عند سالم في التلفون. سالم بخبث: بكرة لازم الخطة تتنفذ. مجهول: طبعاً يباشا، بس حضرتك تحضر لنا فلوس. سالم بخبث وشر: أومال طبعاً.
عند فيروز كانت نايمة وفجأة باب الشقة اتفتح ودخل منه راجلين ضخمين. فيروز قامت من النوم صرخت وبتحاول تتصل ب ادهم بس ملحقتش، كانوا خدروها ومشيوا بيها. ادهم قاعد وكان قلقان وفجأة جاله تلفون. ادهم: الو. سالم بخبث: عرفت إني أقدر آخد مراتك ي وحش. ادهم قام بصدمة وعصبية: انت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!