رواية عشقتها بلا اختيار بقلم نجلاء عبد الظاهر | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
فيه بيت كبير في الصعيد. هو بعصبية: أنا زهقت يا ريم، متجوزك بقالي خمس سنين ومخلفناش، وكل ده بسبب إن حضرتك خايفة جسمك يبوظ. ريم بغرور وعدم اهتمام: يوه بقى يا آدهم، أنا قلت لك تتجوز وتخلف منها بس مطلقنيش طبعًا. آدهم بقرف: أخص بجد، تصدقي يا ريم إني كرهتك ومبقتش بحبك ولا عايزك، بس سايبك احتراما للعشرة اللي بينا. ريم بعدم اهتمام: طيب ابقى سبلي فلوس عشان عايزة أروح للكوافير. آدهم بخذلان: أنا عارف يا ريم، من أول سنة جواز إنك واخداني عشان سلطتي وفلوسي، بس ماشي يا ريم، بكرة الأيام تجمعنا ونصفي حساباتنا من بعض. ونزل بسرعة بس قابل أبوه. الأب بلهجة صعيدية: مالك يا آدهم؟ آدهم بخنقة: مفيش يا بوي. الأب بحنان: تعالي يا ابني نتكلم شوية في المكتب. أخذه وراحوا المكتب. صبري: مالك يا آدهم؟ أنا عارف إن مراتك متعباك ومخلياك على طول مخنوق. آدهم بتعب: أنا كنت بحبها يا بابا، بس بعد أول سنة جواز...