الفصل 10 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
20
كلمة
5,160
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مالك اتصل على ساره واتكلم معاها كتير وحاسس إنه اتعلق بيها. أصبح كتاب مفتوح قدامها ومستعد إنه يعترف لها بأي حاجة هي تسأل عليها. ساره جواها متلخبطة، معقول حد بالطيبه دي ويكون جواه شر؟ جواها حست بمشاعر تجاه مالك، لكن طردت الفكرة بسرعة من جواها. وكل ما تفتكر كلام سوزي تحس إن قلبها ولع نار من الكره والحقد، وإنها لازم تنتقم من جاسر في أسرع وقت.

بكره وبعد كده هتكون في مكتب جاسر وهتشوف مامتها مخططالها إيه عشان تنفذ كل كلام سوزي عشان ما تزعلهاش منها. لأن طبعًا سوزي صبح وليل تحكيلها حكايه عاصم المظلوم اللي مات عشان يحمي بنته اللي لسه ما طلعتش للنور. ساره وقفت وعينيها كلها شر، شر حقيقي لأن أبوها اتقتل وجدها صلاح اتقتل. وجواها غل ونار هتولع في الكل. فيه اتنين واقفين قدام الأوضة مراقبينها وفرحوا جدًا من نظرة الشر دي. ابتسام بضحكة خبيثة: عارفه يا سوزي.

سوزي: عارفه إيه؟ ابتسام: إنك لو ما كنتيش خليتي عاصم ابني يمضي على عقد الجواز وإنك متجوزاه رسمي، كنت قلت على ساره دي بنت حرام، من نظرة الشر اللي في عينيها دي. سوزي: هههههههه، وأنا هبلة عشان كنت أخلف من عاصم في الحرام ومن غير إثبات ملكية؟ ولما كنت هطلب حقها طبعًا هيقولوا عليها بنت غير شرعية.

بصت لابتسام بغل: ابنك السبب في كل اللي أنا فيه ده. كنا عايشين كويس لحد ما قابلت اللي اسمها مريم. وما كانش مكسوف من نفسه وهو في حضني ويحكي لي ويقول لي إنه بيحب مريم وعايز يتجوزها بأي طريقة. ساعتها بس حسيت بالخطر وإن في أي وقت عاصم هيستغنى عني.

كلمت ابن عمي وقولت له وكان عارف مأذون وجهز لي كل الأوراق. وكانت واقفة على إمضاء عاصم، وبعدها جبته أوراق من الشركة في شقتنا وجهزت كل حاجة وحطيت عقد الجواز في قلب الأوراق. ولما اشتاق لي مضى من سكات. وبعدها بكم يوم جوازي اتوثق. وبعد كده حملت وكان نفسي في ولد عشان ينتقم بقلب جامد.

وبصت لسوزي: للأسف يا ابتسام بنت ابنك بنت حلال مش حرام. وبعدين انتي مستغربة من نظرة الشر وفكرتي إنها ممكن تكون بنت حرام على أساس ابنك عاصم كانت نظرته إيه! عمومًا بنتي وقريبًا جدًا هتاخد اللي أبوها معرفش ياخده. وتابعوا ساره اللي بتتكلم مع مالك. وسوزي وابتسام متابعينها ومراقبينها وبيبتسموا بخبث لأن خطتهم هتبدأ. نور: محمد. محمد مغمض: اممم. نور: أنا بحبك.

محمد فتح عينيه على الآخر ومش مستوعب، لكن كانت عينيه متركزة على نور وبس. نور قلبها بيدق بسرعة لأن الكلمة في حد ذاتها صعبة جدًا وقت الاعتراف. وبتحاول تنظم نفسها. نور بلعت ريقها بصعوبة. محمد: نور انتي قولتي إيه! نور: ا..احم.. قولت..!!! محمد قلبه ضرباته كلها متلخبطة، فرحة وصدمة ودهشة وحب وعشق. وإيديه ارتجفت من تاني. محمد: نور اللي أنا سمعته ده صح. نور نزلت وشها في الأرض: اممم. محمد دقات قلبه وصلت لنور.

محمد: نور انتي قولتي بحبك! ولا أنا بتخيل! نور مكسوفة: ا..ايوه. ي..يا محمد. محمد وقف مرة واحدة ومش عارف يعمل إيه. وإيه كمية السعادة دي! إيه الفرحة دي يا محمد! قلبه بيرقص وبيغني من اللي سمعه والضحكة اترسمت على وشه. محمد: نور انتي بتحبيني.. انتي بتحبيني أنا. نور قامت ببراءة: ايوه يا محمد أنا بحبك انت.

محمد أخيراً استوعب وعيونه دمعت من الفرحة. أخيراً بعد صبر 21 سنة وكمان هي اللي اعترفت. ياااه. محمد واقف متلخبط ومش عارف بجد يعمل إيه. بيضحك ويدمع مع بعض. حط إيده على شعره ونزل بإيديه مسح وشه تاني. وبعد كده مسك إيد نور من غير مقدمات. محمد: نور! انتي بتحبيني أنا.. بتحبي محمد عزيز.. تقصدي أنا..؟ نور صعب عليها محمد واتعلقت بيه أكتر لأن الفرحة والدموع والدهشة واضحين على وشه. ولعنت نفسها في سرها لأنها بالغباء ده.

نور: وقالت أنا لازم أعوض محمد عن كل لحظة كان بيتعذب فيها بسببي. واتشجعت أكتر وأخدت نفس عميق واتنهدت. ايوه يا محمد أنا بحبك انت. وصدقني أنا اكتشفت إني بحبك من زمان لكن كنت مغيبة. والكام موقف اللي حصل الفترة اللي فاتت فتحوا عينيه عن الحقيقة. وكمان لما بعدت عني أسبوعين كاملين ساعتها حسيت إني هشة وضعيفة وضايعة من غيرك. نور ماينفعش تعيش ومحمد بعيد عنها. وعيونها دمعت.

نور: أنا آسفة يا محمد إن كنت معبية ومش شايفة حبك ليا. أنا أخيراً حطيت كل النقط على الحروف وشوفت كل تصرفاتك ومواقفك ووقفتك جنبي من سن يوم لحد دلوقتي. نور: محمد بجد أنا بحبك وبحبك قوي كمان. محمد عينيه مفتوحة وبتروح يمين وشمال ومش مصدق. محمد: نور! نور! أخيراً! نور وهي اللي اعترفت! نور طلعت بتحبني أنا! نور واقفة ومكسوفة وسكتت ومنزلة وشها في الأرض. ومرة واحدة

محمد مسك وشها بإيديه وقال: أنا مش مصدق. بجد يا نور مش مصدق. أنا خايف لا أكون بحلم. ولو حلم مش عايز أفوق منه. نور! حلم السنين انتي. أنا فعلاً مش مصدق. نور حطت إيديها على إيديه: لا صدق يا محمد. أنا بحبك. والله العظيم بحبك. محمد أول ما سمع القسم غمض عينيه. محمد: أخيراً يا رب أخيراً.

واخد نفس طويل وفتح عينيه. ومن غير أي مقدمات أخد نور في حضنه تعبير عن فرحته اللي ما تتتوصفش. وكان عايز يشيلها ويلف بيها في المكتب من كمية السعادة اللي هو فيها. نور ضربات قلبها بتزيد ومغمضة عينيها بحرج. ومحمد حاضن نور حضن فرحة وأمان وسعادة. محمد فعلاً متلخبط ودمعة نزلت من عينيه على كتف نور من السعادة وشكر ربنا إنه أخيراً الحلم اتحقق.

محمد ساكت وحاضن نور وكل اللي بيعمله إنه بيفكر في 21 سنة اللي عاشهم في صراع وإنه خايف يخسر نور. دموع نازلة بعد الصبر ده جبر أخيراً. الإنسانه اللي اتمناها في صلاته ودعاءه وصبر على حبه كل الوقت ده وكان خايف يعترف لها إنه بيحبها. تيجي هي وتعترف ياااه على المكافأة الجميلة دي. رفع عيونه لفوق وشكر ربنا. نور مغمضة عينيها في حضن محمد ومتوترة ومرتاحة ومشاعر كتير متلخبطة. لكن لازم تكسر السكوت ده. نور: احم.. بصوت مبحوح.. محمد.

محمد سمع اسمه ضربات قلبه كانت هتطلع من بره صدره. خلاص نور سمعت ضربات قلبه ومش عارفة تعدها من سرعتها وخافت على محمد وخرجت من حضنه وقالت. نور: احم محمد. محمد: عيون محمد.. قلب محمد.. روح وعقل محمد.. يا نور. نور اتحرجت ونزلت وشها في الأرض. محمد رفع وشها وقال لها: نور عزيز لا يمكن تنزلي وشك في الأرض أبداً. عايزك على طول راسك مرفوع. نور أنا بشكرك بجد. انتي ما تعرفيش انتي رديتي فيا الروح من تاني إزاي!

محمد: انتي حلم.. أنا مش مصدق.. وخايف أكون بحلم. بس حتى لو حلم أنا عايز أشكرك على شوية السعادة دي. أنا ما حستش الإحساس ده من قبل كده. انتي خليتي قلبي يفرح. نور لو كان ده حلم وانتي اعترفتي بحبك فيه. فأنا عايز أعترف لك وأقول لك إني بعشقك. مش بحبك بس.. بعشقك من أول ساعة اتولدتي فيها. عشقتك من نعومة إيديكي وهي على خدي. عشقتك وحبيتك وأدمنتك يا نور. كبرتي على إيدي وكل يوم حبي ليكِ يكبر عن اليوم اللي قبله. عشقتك في كل لحظة

مرت وكل ما تغيبي عني روحي بتبقى معاكي لحد ما أشوفك تاني. نور انتي النفس اللي بتنفسه. انتي دولة عشقي. انتي بجد حبيبتي وصديقتي وروحي وعقلي. انتي الدم اللي ماشي في جسمي. انتي شريان حياتي. أنا مش عارف أقول إيه في الاعتراف ده. بس كل اللي عارفه إني مش عايش من غيرك ومش هعرف أكمل حياتي غير جنبك. أنا روحي متوقفة على حبك يا نور. انتي بنيتي قلب محمد وخليتيه عبارة عن بيت من العشق كله حب وحنان وأمان ليكِ. قلبي بيتك انتي يا نور.

وبنظرة من عينيكِ قلبي بيبدأ بالنبض من تاني. نور انتي في مخيلتي. انتي أجمل بنت في العالم كله من بداية الخلق لحد دلوقتي. انتي وريدي يا نور.

نور بتسمع كل كلمة ومش مصدقة كمية العشق ده وإن في حد بيعشقها كده. هو في أصلاً حب كده! نور عينيها متعلقة بمحمد وهو بيحكي. في اللحظة دي نور هي اللي تمنت إن ده ما يكونش حلم. لأن عمرها ما هتلاقي حد يحبها بالطريقة دي. وشافت في عيون محمد صدق كل كلمة وهو بيقولها. هي كانت بتتمنى إن اللحظة دي ما تنتهيش.

نور عينيها دمعت من كمية العشق اللي محمد وصل ليها. وشافت إن جه دورها إنها تعوضه عن كل العشق ده وتريح قلبه اللي تعب في حبها ولازم ترد فيه الروح من تاني. نور: ا..احم.. محمد. محمد سرحان في عيونها. نور: احم.. أنا بعشقك يا محمد. محمد غمض عينيه وحاسس إن خلاص هيغمى عليه من الفرحة. نور اتجرأت وحطت كف إيديها على قلبه وقالت له: اهدا يا محمد.. وانت مش بتحلم.. انت على أرض الواقع وصدقني اللي جاي أحلى إن شاء الله.

محمد حط إيده على إيد نور اللي على قلبه. يعني بجد اللي حصل دلوقتي ده حقيقة مش حلم. نور بدموع هزت راسها بلا. محمد مبسوط جداً وفعلاً أول مرة مش عارف يعمل إيه. يشيل نور ويلف بيها في المكتب ولا يجري على آدم عشان يخطفها لعالمه الخاص ولا يروح يفرح أبوه وأمه وأخته اللي قلقانين عليه ولا يروح لمريم يفرحها ويطمنها. محمد: أنا مش عارف أعمل إيه!!! بجد مش عارف.

نور: احم.. ما تعملش حاجة. سيب كل حاجة على الأيام. وكل حاجة هتيجي بالترتيب. وبتتيب من ربنا كمان. رينو واقفة جنب رودي اللي بتفوق من البنج. ولارين أصرت إنها تكون جنبها لوحدها علشان عارفة إن رودي ممكن تعك الدنيا وهي بتفوق من البنج وخافت. لابوها يسمع حاجة. ورودي بتفوق .. ااااااه. انتو عسل .. كلكم حلوين .. ااااه عايزه بوسه .. هاتو بوووسه .. رينو. امك حلوه .. ااااه يا نادر يا فرفور ..

آدم حلو قوي. لا ده جامد تقولو ٣٠ سنه اااه. رينو: بتسمع رودي .. وعينيها بتوسع منها .. ومن الكلام. رينو: علقت. يخرب بيتك. انا امي حلوه. انت يابت مش عاتقه .. وطلعت فونها وصورتها. رودي: بابا اااه ماما ماتت يا بابا .. وحشتيني يا ماما. رينو: عيونها دمعت لان دي تاني سنه على وفاة والدت رودي. رودي: اه كلكم حلوين كده .. اتجوز عايزه اتجوز. رينو .. انتي جامده اوى. رينو: رجعت اتصدمت تاني. ايه البت دي !! دي متخلفه رسمي ..

رودي: رجلي بتمشي هههه. ايدي بتمشي لوحدها. خدي رايحه فين يا رجلي .. هههههه .. ايه ده .. ايه ده .. الجمال عدي الكلام .. تضحكلي وتاخد كام.؟ ههههه اه يابا جعانه كرشي جعان. اااه المدير ابن الجزمه .. يالهوي عليا وعلى سنيني .. ايه ده .. ايه ده. مخي وقع على الارض هههههه ..

رينو: مش عارفه تعمل رياكشن معين .. من كلام رودي .. لكن في الاخر .. ضحكت على صحبتها لانها عارفه انها .. اطيب مما يكون. هي بتتكلم وبس لكن ساعه الجد تقلب قطه شيرازي. رودي: اخيرا فاقت وعادت الى ارض الواقع. رودي: .. اااه .. انا فين.؟ رينو: حمد لله على السلامه يا بطل .. اخيرا فوقتي من احلامك. رودي: رينو .. انا فين.؟ رينو: انتى في المستشفى يا حبيبتي. رودي: ف المستشفى ليه.؟ انا ما اكلتش حاجه تاني من بره البيت.

رينو: لا يا قلبي انتي ما اكلتيش .. لكن عملتي عمليه صغيره. رودي: بدهشه. ايه عمليه.؟ عمليه ليه.؟ اااه. وعمليه ايه.؟ رينو: الزايده. عملتى. عملية الزايده. رودي: ايه .. يعني انا دلوقتي همشي من غير زيدتي حبيبتي. رينو: هههههه مجنونه والله فعلا. فوقي كده بقى علشان باباكي بره. وعايز يشوفك من بدري. رودي: بابي .. طيب هو فين مدخلش ليه.؟ رينو: مدخلش ليه.؟

وانا هبله علشان اخليه يحضر التهيس اللي انتي فيه ده. ده لو كان سمعك كان كمل عليكي وشال مخك من راسك. رودي: ليه كده بس يا رينو .. ده انا طيبه والله. رينو: اوووى طيبه اوى بإمارة ده. وشغلت التسجيل وسمعتها شوفى واسمعى ياقلبى. رودي: شافت وسمعت. يا دي النيله السودا. اعتراف رسمي مني اني منحرفه. بس والله ده كلام وبس. امسحي يا بت انتي التسجيل ده. رينو: هههههه لا طبعا. ده انا هاسيبه دليل عليكى. وكمان لما احب اضحك هشغله.

رودي: رينو امسحيه بقى. مش كفايه انهم خدو اعضائى. رينو: هههههه ماشي يا عم همسحو. انا بهزر. انتي عارفه !! انا سجلت علشان اعرفك اني انا انقذتك من باباكي لو كان حضر الاعتراف الصريح ده. وامي جامده يا رودي هات.؟ رودي: اوووي يارينو. امك حلوه اوي اوي ولا اخواتك اوووف ابطال. رينو: ضربت كف على كف. لا. لا انتي حالتك حرجه. جدااا. الباب خبط .. وكان والد رودي .. واطمن عليها بخوف اب حقيقي.

ورينو استأذنت وخرجت بره. وكان فارس قاعد وشاف رينو خارجه. راح عندها. لارين ايه الاخبار.؟ صاحبتك عامله ايه دلوقتى.؟ رينو: الحمد لله تمام. انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي يا فارس ه الل انت عملته معايانا بجد ميرسي جدا ليك. فارس: بتشكريني على ايه. انا ما عملتش حاجه. وعموما انا مستني هنا. لما تحبي تروحي قوليلي علشان اوصلك. رينو: بحرج شكرا جدا. لكن لو حضرتك مستعجل و حابب تروح اتفضل انت. وانا هتصرف.

فارس: بغباء. لا اروح ايه. من غير ما اوصلك. ده كان فهد قتلني فيها. رينو: بعد فهم. ليه فهد يعمل كده.؟ فارس: ما عندوش خلفيه. ان رينو ماتعرفش ان فهد بيحبها. فارس مفكر ان فهد ورينو بيحبوا بعض وعارفين. فارس: يعمل كده ليه.؟ انتي بتسالي. فهد لو عرف ان سبت البنت اللي بيحبها تروح لوحدها هايتعصب عليا. ومش بعيد يقتلني فعلا. رينو: بصدمه. مالقيتش رد تقوله وسكتت.

فارس: انا هستناكي. وهقعد هنا لما تحبي تروحي قوليلي. عن اذنك. والف سلامه على صحبتك. رينو: هزت راسها واكتفت بده. وراحت قعدت على الكرسي. وعيونها مفتوحه من المفاجآه دي. فهد.!! فهد بيحبني انا.؟ احم. رينو. جواها بدأ يتلخبط ومش عارفه تعمل ايه.؟ لكن اللي هي فهمته وعرفته انها مبسوطه. لكن ليه مبسوطه. فهد.؟ فهد بيحبني.؟

وقاعده سرحانه وبتفكر في كل تصرفات فهد. وانه قال انها خطيبته قدام الناس. وفكرت كمان لما ضرب نادر. واي حد يعاكسها يضربه. رينو مشاعرها اتلخبطت ومش عارفه تعمل ايه. لكن اكتفت انها عرفت ان فهد بيحبها وخلاص. وقررت انها تحاول تكون على طبيعتها معاه. وفجاءه قالت. انا قلبي بيدق ليه.؟ فهد روح البيت. ورنا شافته. حمد لله على السلامه يا فهد. فهد: الله يسلمك يا امي. ورايح علشان يجيب فونه اللي نسيه وملقهوش مكانه. ماما.

رنا: نعم يا حبيبي. فهد: انا نسيت فوني على الشاحن هنا. ومش لاقيه هو فين.؟ رنا: فونك. مع فارس اخوك. فهد: باستغراب. مع فارس ليه.؟ وراح على اوضه فارس. رنا: حبيبي فارس خرج من بدري. ومعاه الفون بتاعك. فهد: بعدم فهم. معاه فوني انا طيب ليه يا ماما.

رنا: رينو. بنت خالتك اتصلت عليك اكتر من مره. وفي الاخر فارس رد. وبعد ما كلمها قالي ان صاحبتها تعبانه قوي. وابو البنت دى مش عارفين يوصلوا ليه. وطلبت من فارس يعمل يساعدها. وفارس اخوك اخد فونك. وراح ل رينو على المدرسه.

واللي عرفته من فارس بعد كده لما اتصلت عليه اطمن. قالي انه في مستشفى خالك محمد. وكلهم منتظرين البنت في العمليات. ويا حبيبتي. لما كلمت رينو. قالت ان البنت صاحبتها دي يتيمه الأم و مالهاش صحاب غير رينو بس. قولت ل فارس. يستنى معاهم مش من الذوق يسيبهم ف الظروف دى. فهد: اتدايق. ولعن نفسه. لانه نسى فونه ولو مكنش نسيه. كان دلوقت مع رينو. وقال طيب يا ماما انا رايح المستشفى اشوفهم.

رنا: ليه ياحبيبي ما فارس اخوك هناك. وكمان نور ومحمد ورينو. فهد: انا رايح يا ماما و خلاص. سلام وسابها وماشى متدايق. رنا: اتنهدت. سلام. يا حبيبي وربنا يريح قلبك انت كمان. ولارين تحبك زي ما انت بتحبها. زين في العربيه. بيوصل ريتال. وطول الطريق بيتكلم مع ريتال في امور عاديه. والدراسه علشان شافها متوتره. بعد فتره. زين: تمام يا ريتال. لو احتجتي اي حاجه في اي ماده اول لغه واقفه في طريقك. كلميني على طول ومن غير تردد ماشي.

ريتال: ح... حاضر. وبتفرك في ايديها. زين: متابع ريتال. وهي بتفرك في ايديها من بدري. وكلمها وطمنها لكن لسه بتفرك في ايديها. زين: شايف ان كلامه معاها ماجبش نتيجه. وانها لسه متوتره. زين: فرمل العربيه. ووقف. في مكان هادي. زين: مالك يا ريتال. ريتال: ها..اا. لا.اا. لا. ما فيش حاجه. زين: اتجرأ ومسك ايد ريتال. وقال متوتره ليه بقى. ممكن تهدي. وما تحسسنيش بالذنب.

ريتال: عايزه تشد ايديها. لكن خايفه تعمل اي رد فعل. لكن اتوترت اكتر. وصوتها مبحوح ومش طالع وبتنهج. زين: شاف كده مسك ايد ريتال وباسها بحب. وقال روحي وحبيبتي. انا عايزك تهدي خالص. والله انا مش هأذيكي. انتي ليه متوتره كده.؟

بصي انا هابقى صريح معاكي. انا ليا نظره في البنت اللي قدامي. وانتى مش اى بنت. انتى عشرة عمرى وكبرتى قدامى عينى. ومن كلامي معاكي حسيت انك معجبه بيا. وانا كمان معجب بيكى وبحبك جدا. لكن مستنتش بصراحه. انا خوفت تضيعي من ايدي. لاني مش هتحمل بعدك عني. وكمان برده في نفس الوقت. قولت اعرفك مشاعري ناحيتك. علشان يعني لو كنت شاكك في اعجابك بيا ماكنتش بتعب نفسي. وحبي ليكى يكون من طرف واحد. فانا قولتلك علشان تكوني عارفه. وانا كمان استريح. لاني لما بشوفك بكون عايز اخطفك من كل الناس.

روتي انا بحبك بجد. ويا ريت اعرف رايك. ريتال: جواها هتموت من التوتر. وبتعد من واحد لعشره وساكته. ومردتش بكلمه واحده. زين: شال ايده. وقال وهو بيمثل الزعل. اوكي يا انسه ريتال. انا كده. عرفت ردك عليا. وانك مش معجبه بيا. ولا بتحبيني. عموما انا اسف واوعدك اني.

ريتال: خافت على زعل زين. وان الفرصه اللي هي مستنياها من سنين. تروح من ايديها وقالت. لا اراديآ. لا يا زين انا بحبك. وبحبك قوي كمان ومن وانا صغيره وو. وسكتت وفتحت عينيها ع الآخر وبلعت ريقها بصعوبه. وزين: اخيرا. نجح في اختبار ريتال. واعترفت بحبها. من اول جوله. وكان اسعد واحد في الدنيا. ومسك ايديها بحب وباسها حبيبتي انتى. انا عايزك تبطلي تتوتري. واعرفي اني طول عمري هافضل جمبك. ريتال.؟ انا بحبك. ريتال: زين ممكن طلب.

زين: طلب بس. انتى تؤمرى ياروتى. ريتال: انا عايزه اروح. روحنى يازين. يوسف بيوصل مريم على البيت. ومريم شرحت ل يوسف كل حاجه. وانها قالت ل هدى مامتها كل حاجه. وانها فرحت جدا لانها بتعتبر يوسف زي زياد ومريم بالضبط. ويوسف قالها أن دى احسن خطوه عملتها. وبكده ضمن موافقه هدى. وكمان حسام. وقال ل مريم ان قبل شهر رمضان هيكون متقدملها.

ومريم قلبها دق وفرحت جدا جدا. وهتعد الايام لكن فرحتها ناقصه. علشان زياد اخوها مش موجود جمبها. ويوسف طمنها وقالها. ان اكيد اخوها هيرجع بالسلامه. ولو حتى ماجاش واتجوزت. اكيد هيكون مبسوط لاخته حبيبته. ومريم دعت في سرها. لاخوها زياد إن ربنا يريح قلبه. ويرزقه. واحده بتحبه وتحترمه. فهد وصل المستشفى بسرعه. ونزل جري. وسأل واخيرا وصل. وشاف رينو قاعده في الطرقه. وسرحانه. وراح عليها ملهوف. رينو.. رينو انتي كويسه.؟

رينو: شافت فهد. واول مره تتوتر كده. ولكن حاولت على قد ما تقدر تتماسك. انا كويسه انت ازيك يا فهد. فهد: انا كويس. رينو انا اسف جدا. لاني نسيت الفون في البيت. صدقيني لو كنت اعرف كنت سبت الجامعه وجيتلك على طول. رينو: جواها فرحان. لكن هي شايفه انها لسه صغيره. وفكرت في كلام آدم. انه لسه بدري على الكلام ده. احم لا عادي. حصل خير يا فهد. انا اتصلت. واخوك فارس بجد كتر خيره. لانه جه واهتم ب رودي. ولحد دلوقتى قاعد معانا.

فهد: قعد جمبها. ورينو اتوترت جدا. فهد: طيب صحبتك عاملة إيه دلوقتي؟ رينو: كويسة الحمد لله. فهد: هي أكلت حاجة ملوثة تاني؟ رينو: لا خالص، دي كانت تعبانة من الزايدة وعملت عملية، ودلوقتي هي أحسن. فهد: تحبي ندخل أنا وانتي نسلم عليها؟ رينو: لا إراديًا اتضايقت. لا طبعًا، وانت تدخل عندها ليه إن شاء الله؟ وبتاع إيه؟ فهد: قلبه دق. أفهم إن ده غيرة يا رينو!! رينو: قامت من مكانها. ها، أنا؟ أغار وأغير من إيه؟ وليه؟

فهد: عادي يا رينو. وقفتي ليه؟ ومش عيب إنك بتغيري؟ عليا، مش أنا ابن خالتك ولا إيه؟ رينو: ... أيوه انت ابن خالتي، لكن مفيش غيرة ولا حاجة. فهد: طيب يا ستي، أنا شكلي فهمتك غلط. نقوم بقى نطمن على الآنسة رودي لأنها صعبانة عليا قوي. وجاي يقوم. رينو شدته من إيده وقعدته تاني. ماتقعد بقى، وقلت مش هتدخلها. الزيارة ممنوعة. وبصتله بشرز. لكن غصب عنها لأن ده شعور لا إرادي.

فهد: من جوه عايز يدخل يحضن رودي اللي بسببها شاف غيرة رينو أخيرًا. والد رودي خرج أخيرًا. وشكر فارس مرة تانية وشكر رينو. والد رودي حكى لرودي إن قريب رينو الأستاذ فارس هو اللي لحقها وجابها على المستشفى في الوقت المناسب. ورودي صممت تشكره بنفسها. والد رودي: أستاذ فارس، بنتي عايزة تشكرك بنفسها. فارس: بتوتر. تشكرني أنا؟ تشكرني ليه وعلى إيه؟

أنا ما عملتش حاجة. أنا عملت واجبي، ولو أي حد مكاني كان عمل كده. انتو يا جماعة مكبرين الموضوع. رينو: أبدًا يا فارس، انت أنقذتها في الوقت المناسب. وتعالى، وأنا هاكون موجودة معاك. انت تعبت معانا النهاردة، ولازم أقل حاجة رودي تشكرك. طبعًا فهد: النار بدأت تشتغل في جسمه. فارس: اتحرج. احم، أوكي. لارين اتفضلي انتي. وأنا هادخل وراكي. لارين داخلة. فهد: انتي هتدخلي لوحدك يا رينو؟ رينو: أيوه طبعًا. وفارس هايكون موجود معايا.

فهد: بغل. ماشي يا رينو. اتفضلي. رينو: ابتسمت، لأنها عرفت إنه غيران عليها. رينو دخلت وظبطت رودي. ونبهت عليها إن فارس إنسان ملتزم، وما بيحبش البنات، وفي حاله. رودي: كانت مفكرة إن قريبها ده كبير في السن من كلام رينو عليه. رودي: إيه يا رينو! اخصي عليكي. انتي عارفة إن كل كلامي ده هزار، عادي يعني. ومش معقول أتجوز أي حد كده وخلاص. لا، أنا لازم أتتجوز عن حب ويكون بيحبني أوي كمان.

رينو: عقله يا رودي. عين العقل يا حبيبتي. ثواني بقى هنادي على فارس. رينو: فتحت الباب وندهت على فارس. ومش مهتمة باللي واقف شايط قدامها. ودخلت. وفارس اتحرك ودخل. ولسه هايقفل الباب. شاف رجل حد ترست في الباب قبل ما يقفل. وكان فهد. وفتح الباب ودخل ورا أخوه. وفارس ابتسم على غيرة أخوه. وكمان رينو ابتسمت، بس اتغاظت في نفس الوقت. فارس: اتحرك وقرب من سرير رودي. احم، سلامتك يا آنسة.

رودي: بتفتح عينيها وتقفلها. ومعلقتش ولا ردت. كل اللي حصل إن قلبها دق وبس. ودي كانت أول مرة. فارس: احم، آنسة رودي، حمد الله على سلامة حضرتك. رودي: الله يسلمك. حضرتك. رينو: استغربت تصرف رودي. لأن فارس جميل جدًا. استغربت إنها متنهدتش ولا عاكسة فارس. رينو: احم، رودي، الأستاذ فارس اللي جه وأنقذك في آخر لحظة. والحمد لله جه في وقته بالضبط. رودي: آه. أ. أيوه. أنا متشكرة أوي يا أستاذ فارس.

فارس: استغرب هدوءها. وإنها كانت بتصرخ وتقول كلام غريب. وطرد الفكرة وقال يمكن من الألم اللي كانت فيه. ماتشكرنيش أنا، ما عملتش حاجة. وحمد الله على السلامة مرة تانية. وإن شاء الله تقومي بالسلامة. رودي: هزت راسها. متشكرة لحضرتك. وفارس: استأذن ومشي. بما إن فهد جه هو هيوصل رينو.

ورودي عينيها متعلقة مع فارس وهو خارج لحد ما اختفى. وماتعرفش إيه اللي حصلها. مع إنه حلو قوي. لكن لسانها اتلجم. وماتكلمتش. قلبها هو اللي عمل رد فعل المرة دي. وسرحت في عينيه وشكله اللي أخد سكرين على قلبها. رينو: شافت رودي سرحانة. إيه يا رودي؟ حاسة بحاجة؟ رودي: ها! أنا أحسن الحمد لله. مفيش حاجة. فهد: حمد الله على سلامتك يا آنسة رودي. قلقتني عليكي. وبص على رينو. رودي: هزت راسها. متشكرة.

رينو: بصتله بشرز. وتعابير وشها كلها غيظ. وفهد: كده اتأكد. وشاف إنها بداية خير. والد رودي دخل عليهم. والد رودي: إيه يا حبيبتي؟ أحسن دلوقتي؟ رودي: الحمد لله يا بابي. والدها: طيب يا روح بابي. أنا سألت الدكتور دلوقتي. وقال إنك هتخرجي بكرة إن شاء الله. فأنا ها ألغي كل حاجة ورايا في الشركة. وأقضي معاكي اليوم كله لحد ما أطمن عليكي يا حبيبتي. رينو سامعة. وقالت بصوت مهموس لفهد.

رينو: حرام. فهد، مش المفروض أقول لعمو إنه يروح هو؟ وأنا أستأذن من بابي وأبات مع رودي في المستشفى النهارده؟ فهد: وصل لقمه غيظه. هتباتي فين يا رينو؟ رينو: أبـات؟ هنا يا فهد مع رودي.

فهد: بغضب ظاهر. والله ما يحصل. على جثتي إنك تباتي بره البيت. انتي دلوقتي تسلمي على صاحبتك دي. ويلا علشان أروحك على البيت. انتي معاها من الصبح. ودلوقتي الساعة داخلة على ٥. تحمدي ربنا قوي. ويا ريت من غير شوشرة تروحي تسلمي وتمشي معايا من غير ولا كلمة. ولو ما عملتيش اللي قلت لك عليه. أنا هاروح لرودي وأبوها. وأقولهم إننا عملنا اللي علينا وهنمشي. ماشي يا رينو؟ وكان أسلوبه في الكلام مع رينو بطريقة تهديد.

رينو: خافت. احم. حاضر. خلاص هاسلم عليها وأروح. فهد: وهنروح. اسمها هاانروح يا رينو. خدي بالك بعد كده من مخارج الحروف. فاهمة؟ رينو: حست بشعور جميل. فاهمة يا فهد. رينو: سلمت على رودي. وفعلاً استأذنت. وفهد: ماشي متغاظ. واخدها علشان يوصلها. ... كل الوقت اللي عدى ده. محمد ماسك إيد نور وقاعد جنبها. وخايف لا يكون حلم وإنه بيتخيل.

ولكنه فاق أخيرًا على صوت الباب اللي كان بيخبط. وكان والد رودي بيسأل على حالتها وإنها هتقعد قد إيه. محمد: فاق أخيرًا وقاله إنها هتخرج بكرة إن شاء الله. وبعدها شكره وخرج. ونور كانت عايزة تمشي. لكن محمد قالها تقعد. وإنهم هيتغدوا مع بعض. محمد فعلًا طلب بيتزا. لأنه عارف إن نور بتحبها جدًا.

وعلى ما الأوردر يوصل. نور اتصلت على مامتها. وكمان باباها. وقالتلهم إنها هتتأخر شوية. ومحمد كلمهم وقالهم إنه هيوصل نور لحد باب الفيلا. وقفلو. نور قاعدة متوترة. ورينو اتصلت عليها. وقالتلها إن فهد هيوصلها. وأخيرًا الأوردر جه. ونور متوترة وحاسة إنها مش جعانة من التوتر. ومحمد كان شايف توتر نور. لكن الابتسامة ما فرقتش وشه. لأنه أخيرًا صدق واقتنع إن ما كانش بيحلم. ورجع قعد جنبها. جنب بنته وحبيبته. وشايف توترها.

محمد فتح الأوردر وقالها: أنا طلبتلك البيتزا اللي انتي بتحبيها. نور: مش عارفة يا محمد. بس حاسة إني مش جعانة. محمد: لا. انتي لازم تاكلي. أخد قطعة بيتزا بإيده. وشاف إنه خلاص. نور اعترفت وهو اعترف. يبقى يقوم بدوره كحبيب. وقال: نور، أنا ها آكلك بإيدي. نور: اتوترت أكتر. محمد: يلا افتحي بقك. نور: حاولت تكون على طبيعتها. وأكلت قطعة من إيده. وبعدها. احم. طيب. كل انت. وأنا ها آكل لوحدي. محمد: أبدًا!

طول ما أنا موجود جنبك، متحدش هاي آكلك غيري. وفعلاً آكلها بإيده لحد ما اكتفت. وقالها: طيب انتي أكلتي. وأنا بقى ها آكل إزاي؟ أنا إيدي متعورة. نور: فهمت. احم. اممم. فعلًا ها تاكل إزاي بإيدك المجروحة دي؟ حرام وانت يا دوبك لسه عامل بيها عملية. وابتسموا الاتنين. ونور حاولت تلم شتات أعصابها. وأكلت محمد. ومن توترها وقعت قطعة بيتزا على هدومه. يا خبر! سوري. أنا آسفة جدًا يا محمد.

محمد: مهتمش. ومسك إيد نور. وأكل منها قطعة بيتزا ومبتسم. نور: متلخبطة. محمد، أنا وقعت على هدومك بيتزا. محمد: وإيه المشكلة؟ نور: البيتزا بهدلت هدومك. محمد: وإيه المشكلة؟ نور: محمد، ها تمشي بهدومك كده؟ محمد: وإيه المشكلة؟ نور: إيه المشكلة؟ دكتور محمد عزيز الجراح المشهور ها يمشي كده؟ محمد: وإيه المشكلة؟ نور: اتغاظت. محمد بقى. محمد: محمد بقى! طيب يا ستي، انتي وقعتي البيتزا على هدومي. مش كده؟ نور: بالظبط.

محمد: وأنا مبسوط إنك وقعتي البيتزا على هدومي. نور: بعدهم فين مبسوط إزاي؟ مبسوط. محمد: أي حاجة منك يا نور بتبسطني. أي حاجة! نور: اتكسفت. احم. ظ. طيب انت مش هينفع تمشي كده. انت معاك لبس غير ده؟ محمد: أكيد معايا. بس في العربية. نور: أوكي. هات المفاتيح. وأنا هاجيب لك طقم. تكون انت كملت أكل. وبعدها تغير هدومك علشان توصلني. محمد: أوكي. اللي تشوفيه صح أنا ها أعمله. اتفضلي المفاتيح أهي.

وإيديهم لمست إيد بعض. وكل واحد قلبه دق. نور: أخدت المفاتيح وخرجت. محمد: قاعد وقال. هو أنا فعلًا مش باحلم؟ نور: خرجت وراحت على العربية. وفتحتها وجابت الطقم. وشافت ورقة على الكرسي جنبه. وفتحتها. لاتكون مهمة. ووقعت من محمد. شافت إن محمد كان كاتب اسمها بطريقة حلوة قوي ومزخرفة. وجمب اسمها راسم قلب. لكن مقسوم نصين. نور: قعدت في العربية. وجابت قلم من العربية. وعدلت رسمة القلب وخليته قلب مكتمل.

وكتبت تحت القلب. أحببتك منذ البداية. Noor.

ونزلت وقفتلت العربية. وراحت على المكتب. وكانت ماشية مبسوطة جدًا وهي شايلة طقم حبيبها على إيديها. ولكن اتصدمت لما شافت ياسمين عند محمد في المكتب. وكانت ياسمين مش قادرة على بعد محمد أكتر من كده. وكانت بتعترف لمحمد إنها بتحبه. وإنها لما شافت اللي اسمها نور دي عنده. وكمان خارجة مبسوطة. حست إنها غيرانة عليه. وأخيرًا لازم تعترفله علشان يعرف قد إيه إنها بتحب محمد. وكمان ياسمين ارتكبت غلطة كبيرة. وإنها قدمت نفسها لمحمد. ووعدته إنها هاتتنازل عن أي حاجة قصاد إنه يحبها.

نور: اتجننت. وكانت لسه هتدخل تجيب ياسمين من شعرها. انتو طبعًا عارفين نور من صغرها. لما بتحب حد بتحبه بجد. وكانت ها تاكل أي حد يقرب من آدم. ولكن نور وقفت لما سمعت كلام محمد. إنـسة ياسمين. أولًا ما اسمهاش اللي اسمها نور. هي اسمها الدكتوره نور العدوي، وقريب جداً هتكون الدكتورة نور عزيز. واحب أقولك إن الحب طبعاً مش بإيدينا. وبصلها: أنا بتكلم على الحب النضيف، مش الحب اللي تتنازلي فيه عن كل حاجة. ياسمين!

أوعي تكوني فاهمة أو مفكرة إني مش واخد بالي منك ومن تصرفاتك، لأ. تبقي غلطانة. أنا واخد بالي منك قوي. وعايز أقولك: كويس إنك فتحتي الموضوع ده، لأن عايز أوصلك معلومة مهمة أوي، وهي إنك لو عملتي إيه، أنا مش هشوف غير الإنسانة اللي بحبها وبس. وهي نور. ويا ريت تشوفي حد يقدرك وتقدريه، وتقربي منه لقلبه مش لنفوزه، أو شكله.

ويا ريت تقفلي البالطو ده وتلبسي لبس محترم، لأن مهما تعملي عمري ما هشوفك. اتفضلي حضرتك، علشان خطيبتي زمانها على وصول. اتفضلي. ياسمين: بغرور وجرأة، راحت قعدت جنبه على الكنبة. وقربت منه قوي. ومسكت قطعة بيتزا. أنا بحبك أنت، ومش هتنازل عنك. وضحكة ماصة بإغراء: صدقني أنا هاخد كل اللي أنا عايزاه وبس. ومش هسيبك حتى لو طردتني من المستشفى دي. أنا برضه مش هسيبك لأني بحبك بجد، وأنا بقدرك بجد.

ومحمد لسه هيرد، وكانت نور داخلة زي البرق. اطلعي بره. وحطت الطقم على الكرسي. ياسمين: وقفت وما ردتش عليها. وبصت لمحمد بغمزة وتوعده إنها هتنفذ اللي قالته. محمد: من جواه خاف لا تكون نور سمعت اللي ياسمين قالته. بص لنور: اسمعيني لو سمحتي. نور: بصت لياسمين. أنا قولت اطلعي بره وأنت مرفودة من المستشفى. ياسمين: قربت من نور. أنت تطرديني أنا؟ بصفتك إيه بقى؟ نور: انتي أقل من إني أرد عليكي. لكن معلش هقولك بصفتي إيه.

ونور اتحركت، وراحت حطت إيديها في دراع محمد. بصفتي خطيبة الدكتور محمد عزيز. محمد: قلبه دق، لأن الأخبار الحلوة اللي بيحبها كلها جت في يوم واحد. ياسمين: والله؟ خطيبته بجد؟ مش شايف خاتم خطوبة في إيدك يعني ولا حتى دبلة. نور: بغيظ من برود ياسمين، ولكن تصنعت البرود. الأسبوع اللي جاي خطوبتنا. محمد: قلبه هيقف من الفرحة، وعيونه بتطلع قلوب. نور: ودلوقتي اطلعي بره. وبصت لمحمد اللي ساكت خالص. محمد: احم. ياسمين روحي دلوقتي.

نور: بغيظ. مافيش روحي دلوقتي. الإنسانة دي تخرج من المستشفى وما ترجعش عليها تاني. ياسمين: أنت مالكيش إنك تطرديني. وشاورت بإيديها. مش حتة عيلة صغيرة لسه بتدرس تطرد دكتورة جراحة. محمد: اتضايق من ياسمين. آنسة ياسمين! اتفضلي. ولمي كل حاجة تخصك واطلعي بره المستشفى حالا. والدكتورة نور ليها الأولوية بأنها تشغل أي حد، وتمشي أي حد. ودلوقتي بره لو سمحتي.

ياسمين: اتغاظت جداً وسابتهم وماشية. وبتقسم إنها مش هتسيب محمد إلا لما تاخد منه اللي هي عايزاه. محمد: نور والله هي دخلت عليا فجأة و... نور: ما تقولش حاجة يا محمد، أنا واثقة فيك. وكمان واثقة إنها إنسانة مش كويسة. وبعدين أنا واقفة من بدري. محمد: اتنهد. اااه الحمد لله. أنا ماكنتش عايز علاقتنا تبدأ كده. بس الحمد لله. وقرب منها. بس عارف إيه أحسن حاجة حصلت؟ نور: بتوتر من قربه. احم. إيه؟

محمد: أحسن حاجة حصلت إنّي شفت الغيرة في عينيكي. نور: بغيظ. أي واحدة تقرب منك يا محمد، تقول على نفسها يا رحمن يا رحيم. محمد: قلبه دق تاني من غيرة نور. ولا مليون بنت يا نور تملى عين محمد عزيز. هي نور. نوور وبس. نور: اتحرجت. اتفضل بقى الطقم عندك أهو، وغير هدومك. وأنا هستناك بره علشان توصلني. وفعلاً نور خرجت، واستنت محمد بره. ومحمد غير هدومه، وكان أسعد واحد في العالم. واخد نور وخرج معاها. وفتحلها باب العربية وركبت جنبه.

وساق. وشاف الورقة. وابتسم. وشغل أغنية بعترف قدام عينيك. وكان مبسوط هو ونور أخيراً. وطول الطريق يتكلم مع نور ويهزر معاها زي زمان. ونور جواها مبسوطة. لأن أهم مرحلة، وهي مرحلة الاعتراف، عدت على خير. محمد: وصل نور لحد باب الفيلا. ونزل معاها. وسلم على كل الموجودين. ونور سألت على آدم. رينو قالت إن بابي لسه في الشركة. محمد: استأذن. طيب يا جماعة أنا ماشي. نور: ماشي. طيب ليه؟ متقعدش شوية.

محمد: نفسه يقولها إنه عايز يقعد جنبها العمر كله وما يفارقهاش ولا لحظة. احم. معلش يا نور. هعمل مشوار مهم وهروح. وأشوفك بكرة إن شاء الله، عند جاسر. أوكي. نور: احم. أوكي يا محمد. محمد: جواه: يلهوي أنا ع محمد دي، بس الصبر. وعيونهم اتعلقت ببعض فترة. رينو: نور.. أبيه محمد.. نوور.. أبيه محمد. أوووف.. نووووووووووور. نور: ومحمد. ها. احم. محمد: طيب يا جماعة بعد إذنكم. ومشى. نور: إيه يارينو؟ عايزة إيه؟ رينو: عايزة إيه!

عايزة أفهم. لالا الموضوع ميتسكتش عليه أبداً. أنا بقالي ساعة بنادي عليكوا وانتوا عيونكوا في عيون بعض، وواقفين متنحين. في إيه بقى هااا؟ نور: اتنهدت. أبداً. أبداً يارينو. مفيش حاجة. وسابتها وطلعت. رينو: مفيش حاجة. مفيش حاجة إزاي؟ أومال لو كان فيه. يلا وأنا مالي. لما أطلع أتصل على رودي أطمن عليها.

محمد: عمل مشوار مهم. وراح على فيلا عزيز. وكان طاير من الفرحة. وحكى لمصطفى وشيرين. لكن مش كل حاجة. وقالهم إنه أخيراً عرف إن نور بتحبه. وإنه في أقرب وقت هيتقدملها.

شيرين: بدموع وفرحة. وقامت حضنت ابنها. وكمان مصطفى اللي قلبه استريح أخيراً وهيطمن على ابنه الصغير. ومحمد قعد معاهم شوية. ونبه عليهم إن محدش يعرف خالص بالموضوع ده. واستأذن وروح. وكان طااااير حرفياً من الفرحة. ونام لأول مرة وهو مبسوط. وبيعد الساعات علشان النهار يطلع. ويشوف نورو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...