الفصل 11 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
18
كلمة
6,094
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

جاسر وملك ومالك بيجهزوا للحفلة في الجنينة وعايزين كل حاجة على أتم الاستعداد. وبعد شوية. جاسر: حبيبتي كله كده تمام؟ ملك: تمام قوي قوي يا حبيبي، بجد أنا مبسوطة. جاسر: حبيبتي، وده اللي أنا عايزه، إنك تكوني مبسوطة. ملك: حبيبي، ربنا ما يحرمنيش منك. جاسر: ولا يحرمني منك. أنا هطلع دلوقتي هاخد شاور وأغير هدومي. ملك: أوكي يا حبيبي. وأنا هادخل أجهز العصاير مع داده سنية، تكون أنت خلصت. وأنا هطلع بعد منك آخد شاور وأجهز نفسي.

جاسر اتحرك وطالع على أوضته، لكنه ما شافش مليكة من آخر مرة ضربها بالقلم. جاب فونها ووقف قدام أوضتها. اتنهد. خبط عليها ودخل وقال: مليكة. مليكة كانت قاعدة على السرير فاتحة اللاب. جاسر: مليكة. مليكة شافت باباها داخل ونده عليها، لكن مردتش عليه. جاسر: راح وقعد جمبها على السرير. مليكة. مليكة: بضيق. أفندم؟ جاسر: مجهزة ليش نفسك ليه؟ مليكة: قامت من مكانها. وأجهز نفسي ليه؟ جاسر: تجهزي نفسك ليه؟

علشان الحفلة يا حبيبتي. وبعدين العيلة كلها هتتجمع، ولازم تكوني موجودة معاهم. مليكة: حبيبتك؟ والله. أنا مش حبيبة حد يا بابي. جاسر: شاف إنها لسه زعلانة. وراح وقف قدامها. أنتي مش حبيبة حد يا مليكة. هو أنا عندي كام بنت عشان ما تكونيش أنتي حبيبتي؟

مليكة، أنا عارف إنك زعلانة مني، وأنا كمان زعلان من نفسي لأني مديت إيدي عليكي. لأنها أول مرة أعملها. لكن يا مليكة صدقيني، أنا ما عملتش كده من فراغ. يا بنتي أنا عايزك تقعدي مع نفسك وتفكري. شوفي تصرفاتك. اعملي مقارنة بينك وبين أي بنت تانية. وأي بنت من بنات العيلة. حبيبتي، مفيش حد غيرك بيتصرف كده. مفيش بنت بتسهر بره بيتها كده. وكمان يا مليكة إيه اللي جرالك؟ لبسك؟ إيه اللبس اللي أنت كنتي لابساه ده؟

أنا لما شفتك باللبس ده، قلت دي أكيد مش مليكة بنتي اللي أنا مربيها. وأنا من زمان بحاول أغير فيكي صفاتك، لأنها بتزعل الكل منك. أنا عايزك الأحسن دايماً يا بنتي. وتقوليلي مش حبيبة حد!!! مليكة: أسلوبي وتصرفاتي عادية جداً. أنتم بس اللي حابسين نفسكم. أنا بستغرب إنكم تكونوا أغنياء كده ومش عايشين حياتكم. حياتكم روتينية. ومملة وما فيهاش جديد. فين السهرات والخروجات؟ أنت مفكر إن دي عيشة اللي أنتم عايشينها دي؟

وكمان مسمى إنك عازم عيلتك على الغدا إن دي حفلة. في نظري دي عزومة عادية جداً. وكمان أنت عازم ناس أنا ما بحبش أغلبهم. تفكيرهم قديم، تقاليد وأصول وحاجات أنا ما بحبهاش. وكمان مش من مستوايا إني أنا أقعد معاهم وخصوصاً. وسكتت. جاسر: كملي. خصوصاً مريم حسام صح. وبعدها ريتال. وبعدها لارين ونور وفريحة. أنا عايز أعرف مالهم. دول بنات أي حد يتمنى يكون عنده بنات زيهم. أنت ليه شايفة إنهم أقل منك؟

مع إنهم زيك في المستوى الاجتماعي ويمكن أكتر بكتير كمان. أنا رجل أعمال عادي وبسيط. إنما بسم الله ما شاء الله، خالك آدم وصل للقمة في وقت قصير جداً وأثبت نفسه. وكمان ولاده يشرفوا أي حد. مراد هيتخرج السنة دي وهيبقى ظابط في المخابرات. وكمان زين، في كلية ألسن. كلها سنتين ويبقى مترجم للوفود في شركة والده، وكمان العلاقات العامة وهيمسك مكان أبوه في المستقبل. وبنته نور، كلها سنتين تلاتة وتتخرج وديماً الأولى على الدفعة، وهتبقى جراحة ممتازة.

ولارين ما شاء الله عليها، ثانوي علم علوم وليها مستقبل.

واللواء طارق، حاجة تشرف. وكمان شغال في البيزنس مع خالك آدم. ابنه فهد هيبقى برضه ظابط في المخابرات. وفارس ابنه ما شاء الله كلها 3 سنين وبكفاءته هيتعين وهيبقى سفير. وفريحة، في طب وكلها برضه كام سنة وتبقى دكتورة وهتكمل رسالتها وهتوصل لأعلى الشهادات. وكمان عمك حسام راجل متواضع وجميل وميسور الحال وبنته محترمة جداً. وفي كلية صيدلة وكلها سنتين وتبقى دكتورة صيدلة قد الدنيا. وأبوها عامل حسابه وبيجهز ليها واحدة واحدة صيدلية وكمان فلوس الصيدلية زياد محوشها لأخته. وعايشين في سعادة. وزياد، اللي مستقبله مستنيه قدامه.

وجوز عمتك، أشرف. ما شاء الله رجل أعمال وناجح زيي في مجاله. وابنه يوسف مش هيخلص ويبقى مهندس يشرف أي حد. وريتال الخجولة المحترمة، هتخلص دراستها وهتبقى نفس مجال زين ابن عمك آدم. كل دول وتقولي مش من مستواكي. أنت تجارة إنجليزي يا مليكة. فُوقي. واتصدم من بنته. يا بنتي حاولي تشوفي الأمور بقلبك مش بعقلك. حرام عليكي أمك اللي شالت الهم بسببك. وكمان أنا مش مرتاح من تصرفاتك دي. قومي بقى ومش وقت انتقادات.

مليكة: لو سمحت يا بابي، كل اللي قلته ده مش موضوعنا. على العموم أنا تعبانة وعايزة أنام. وحفلة مش هحضر. جاسر: بغضب ظاهر. هتحضري يا مليكة، ورجلك فوق رقبتك، لأن الذوق مش نافع معاكي. مليكة: لسه هتتكلم. جاسر: شاور لها. قسماً بالله يا مليكة، لو ما جهزتي نفسك ولبستي وتنزلي تقابلي الناس اللي على وصول، لأيكون ليا تصرف معاكي ومش هيعجبك أبداً، فاهمة؟ ورمالها فونها على السرير وسابها ومشي.

مليكة: واقفة متدايقة. ولعنت العيلة كلها في سرها. وراحت على الدولاب عشان تلبس وتجهز نفسها. لكن أقسمت إنها لازم تذلهم كلهم. *** محمد: اتصل على مالك واتكلموا مع بعض شوية. ومالك سأل محمد هيتأخر؟ محمد قاله إنه هيروح مشوار الأول وهيطلع على المستشفى، ويطلع من المستشفى على عندهم على طول. محمد قفل مع مالك واتصل على نور.

نور: بتلبس الطقم اللي محمد جابه ليها عن طريق رينو. وكانت فرحانة جداً لأنها لاحظت إن محمد عارف كل حاجة عنها، وكمان الألوان اللي بتحبها. وهي بتلبس فونها رن، وراحت تشوف مين. وكان المتصل محمد. نور ابتسمت وردت على طول. نور: ألو. محمد: ألو. نوري، عاملة إيه؟ نور: بحب، الحمد لله كويسة. أنت عامل إيه؟ محمد: أنا عامل فرحان ومبسوط، وأسعد واحد في العالم.

نور: ابتسمت. يا رب ديماً مبسوط. احم، متشكرة على الطقم الجميل ده، بجد حاجة وهم. محمد: عجبك؟ نور: عجبني. عجبني أوي. بجد اتفاجئت. أنا كنت قاعدة مع مامي وبابي وروينو جت وشوشتني في ودني إنها عايزاني ضروري. وقمت معاها. وجابتلي الطقم. وقالت: "أبيه محمد جابلك ده مع السواق بتاع باباه. واتصل عليا، أطلع أجيبه من غير ما حد يشوفني". وبجد فرحت قوي قوي.

محمد: وأنا كل اللي أنا عايزه إنك تفرحي قوي قوي. وهو أنا عندي كام نور في الدنيا كلها؟ نور: اتحرجت. ميرسي يا محمد. محمد: أحلى محمد والله. نور: ضحكت. أنت صوتك في العربية رايح على الحفلة؟ محمد: لا يا حبيبتي، ورايا مشوار كده لحد المستشفى. همر على المرضى وأظبط شوية حاجات كده. وهطلع من المستشفى على الحفلة على طول. نور: بحب ورقة، هتتأخر يا محمد؟ محمد: قلبه دق. هااا. نور: ابتسمت. احم، هتتأخر؟

محمد: عمري. عمري ما أتأخر عليكي يا نور. نور: ابتسمت واتكسفت وسكتت. محمد: حس إنها مكسوفة. طيب يا روحي أنا هقفل دلوقتي، وأنتي شوفي هتعملي إيه. وخلي بالك من نفسك. نور: وأنت كمان، خلي بالك من نفسك. محمد: نور. نور: نعم. محمد: بحبك. *** طارق لبس وجهز نفسه وقاعد بغيظ مكبوت مستني رنا تخلص. وكمان فارس وفهد اللي مستعجلين عشان يشوفوا لارين. رنا: بتلبس. وكمان فريحة. طارق قاعد يعد الوقت على الساعة ومش عايز يتكلم عشان رنا ماتزعلش.

فهد: راح خبط على مامته. ماما خلصتي ولا لسه؟ رنا: ثواني يا حبيبي، خمس دقايق وأكون جاهزة. فهد: بضيق. خمس دقايق إيه يا ماما؟ أنت بقالك ساعة بتلبسي. أرجوكي انجزي بقى. طارق: فتح الباب. انجزي. حد يقول لأمه انجزي. فهد: بابا! احم، أنا قصدي يعني تلبس بسرعة عشان ما نتأخرش أكتر من كده. طارق: قرب على ودنه. انجزي. أنت تقول لها أخلصي، عشان أنا قاعد بقالي ساعة مستنيها، وخايف أتكلم تبلعني. رنا: بتقول حاجة يا طارق؟

طارق: احم، أبداً يا حبيبتي، أنا بزعق لفهد عشان بيستعجلك. بقوله سيب أمك براحتها. فهد: هههههه، بحب سيطرتك يا بابا. طارق: لا أنا ما أقولكش. أنا في الشدة شديد، وفي القوة قوي. هههههه. فهد: ههههههههه. وزعق. ما تخلصي بقى يا ماما. رنا: حاضر، حاضر، أهو خارجة. إيه متصربعين على إيه؟ طارق: أنا عارف. عمال أقوله براحتها، براحتها، وهو اللي مستعجل. فهد: صادق يا حج. ومستعجل على إيه؟

خالو أشرف اتصل وقال إنهم رايحين على فيلا الصاوي مع جدو مصطفى ونانا شيرين. وكمان عمو حسام، وكلهم رايحين في الطريق. وإحنا لسه في البيت. رنا: غمزلها. طيب. ولارين فين؟ فهد: ها!!! لارين؟ وأنا هعرف منين؟ أكيد هما كمان في الطريق. فريحة: جت من وراهم. لا، لسه ما اتحركوش من البيت. رنا: مراد اللي قالك؟ فريحة: أيوه يا مامي. مراد كلمني وقالي إنه لسه بيلبس. وكمان نور ورينو وزين. لكن بقى عمو آدم وطنط مريم مش عارفة، ما سألتش بصراحة.

طارق: لا يا حبيبتي. آدم ومراته لازم يوصلوا آخر ناس. أموت وأعرف بيتاخروا في إيه. والواد آدم ده بيعمل إيه؟ رنا: هههههه وانت مدايق ليه يا حبيبي؟ طارق: وهتدايق ليه يا روحي؟ حبيبتي وعمري كله جمبي. هعوز إيه تاني. رنا: حبيبي أنا ياناس. ربنا يخليك ليا يارب. طارق: هييح حبيبتي أنتِ. اموواه ع الهوا. فهد: بغيظ. ما تيلا بقى يا جماعة.

مراد: نزل، وكمان زين جهز ونزل. كمان رينو لبست ونزلت بعد ما اتصلت واتطمنت ع رودي، وأنها خرجت من المستشفى بالسلامة. وبعدها نور. وكلهم قاعدين في الليفنج. مراد: الله الله. إيه القمر ده أنتِ وهي. وإيه الحلاوة دي. بت يا نور هاتنورى إيه أكتر من كده؟ نور: بجد يامراد؟ أنا طالعة حلوة. مراد بص لـ زين: الحق. اختك نور بتقول هي طالعة حلوة. زين: حلوة بس. مشاء الله عليكي يا نور. زي القمر. والفستان تحفة بجد عليكي. قمر. قمر.

نور: ميرسي بجد. وانتوا تهبلوا. بجد عسلات أوي. رينو: استغفر الله العظيم يارب. يعني إيه يعني؟ أنا مش باينة للدرجة دي. خيال. هوا. مراد: بغمزة. وهو فيه خيال بيسحر كده؟ دانتي عسل يابت. موزة المزاميز. زين: سيبك من المعاكسة بتاعة الواد ده. معاكسته بيئة. أنتِ بجد قمر يارينو. والله زي البدر مشاء الله. وكمان الطقم هياكل منك حتة. رينو: أيوه كده. مبتجوش غير بالعين الحمرا. وأبيه مراد أنا بحب كلامه أوي.

زين: اشبعي بيه. أنا غلطان. بت رخمة. فكرتك كيوت. مراد: كيوت هههههههه. أديك بالشلوت هههههه. وضحكوا. زين: أووف أنا مش عارف بيعملوا إيه كل ده. مراد: دول لو بيلبسوا كل اللي في الدولاب. كان زمانهم خلصوا. نور: الساعة ١ وكلهم في طريقهم على هناك. مراد: طارق ورنا. اللي كنت باقول عليهم هيوصلوا متأخر. خرجوا حالا من الفيلا وفي الطريق ورايحين عند جاسر. رينو: مستعجلين على إيه؟

وقامت بتقلد مليكة. إيه ده. إيه ده. داده سنيه. لما تحطي العصير قدامي حطيه بطريقة متحضر. هههههههه. وداده سنيه: قالتلها يووه يابنتي ما أنا حطيت الكوبايه أهي. أحطها بمتحضرة دي إزاي يعني. مليكة: يااااى. بنتك. أنا بنتك. أوووف روحي روحي يلا. ولفت لـ نور: وبتقلد مليكة أكتر. وأنتي يا مريم جبتي الطقم اللي عليكي ده منين؟ أكيد طنط مريم مساعداكي فيه. بت رخمة وقليلة الذوق. كلهم ضحكوا. زين: عارفة لو ماما سمعتك وأنتي بتتريقي على حد.

رينو: عارفة. عارفة. حرام وعيب. بس اللي هي بتعمله مع مريم ده. وزياد كمان. مش عيب وحرام. أنا أصلاً حابة الحفلة. لكن كل ما افتكر مليكة دي وتصرفاتها. ما بابقاش عايزة أعدي من جمب بيتهم أصلاً. بت حيزبونة بصحيح. عارفين. دي كانت عايزة رودي صحبتي كانت هرتها مقالب. وكلهم بيضحكوا عليها. زين: مراد ما تيجي نسبقهم إحنا. مراد: ابدأ. لازم أشوف مريومة الأول. زين: لاااا. أبوس إيدك بلاش رخامتك دي انهارده.

مراد: لاا. إزاي. لازم أخلي أبوك كرات الدم البيضاء عنده تركن على جنب. وكرات الدم الحمرا تاخد في وشها. هههههههه. وكلهم ضحكوا ورينو: أنت فظيع يا أبيه مراد. بس خايفة عليك من بابي. مراد: ومين سمعك يا رينو يا حبيبتي. آدم العدوى خلاص اقسم إنه ينتقم. وبما إنه انتقام ب انتقام بقى. يبقى عليا وعلى أعدائي. نعمل اللي علينا وبضمير كمان. نور: والله تستاهل أي حاجة بابي يعملها فيك. أنت مش عاتق يابني على طول تعاكس مامي قدامه.

مراد: شوفوا مين اللي بيتكلم. والله يا جدعان. يا بنتي ده انتي أكتر واحدة كوشتي على أبوكي. ده انتي. الله يكون في عونه اللي هتتجوزيه. لو حد جه وعكسه ولا يبصله هتاكليه. كلهم ضحكوا وقاعدين منتظرين آدم ومريم. عند آدم مريم. مريم لابسة وجاهزة ولسه الحجاب والنقاب. مريم: حرام عليك يا آدم. أنت كل مشوار تأخرنا كده. آدم: لابس ونايم على السرير. وماله وبعدين النهاردة إجازتي. وحبيبتي في حضني.

مريم: طيب قوم بقى يلا. أنا لابسة ومستنياك تلبسني العقد. علشان ألبس الحجاب والنقاب. أنا كنت هلبس أنا العقد المرادي. قولت مش مشكلة المرة دي. آدم: اتعدل. تقدري ده أنا كنت أطربق الدنيا. إنما إيه العسل ده بس ماتجيبي بوسة تعالي. مريم: واقفة. يا نهار يا آدم. قوم بقى الساعة عدت ١ واتاخرنا. آدم: قام وقرب منها. عيون آدم. وقلب آدم أنتِ.

مريم: قلبها دق واتوترت. وخافت لـ آدم إنه يطلبها. لأنها كانت بعيدة عنه فترة. واخدت العقد من العلبه على التسريحة. اتفضل. آدم: عينيه في عيون مريم. اللي توترت من هيام وغرام آدم. اللي واقف قدامها. أخد العقد وقالها حاضر. ووقف خلفها. وجاب شعرها على جنب. وبيلبسها العقد بكل حب. وهمس في ودنها بحروف. ب. ح. ب. ك. ومريم خلاص هتنهار. من آدم. مريم. احم. ومغمضة عينيها. وآدم لبسها العقد وباسها من كتفها.

ومريم جسمها اتشنج واتوترت أكتر لأنها مشتاقة لـ آدم. آدم حضنها من الخلف. وواقفة قدام المراية وباصص ع وشها في المراية وحاطط راسه ع كتفها. جمب رقبتها. وقال في جمال أميرته اللي كل يوم تزيد جمال عن اليوم اللي قبله. شعر... أتدريـن أنـك بشرى لنـا.. وأنـك خير يفيـض هنـا. أتدريـن أنـك نبع الحيـاة.. يجوب الزمان ويروي الدنيـا. أتدريـن أنـك أم الجمـال.. وبنـت الدلال وأخت السنـا. وأنك حين ارتديت الحجاب.. سموت، علوت على المنحنى.

حجبت الجمال فحـزت الجلال.. وحسنك للطهر قد أعلنـا. صنعت الرجولة، أم الرجـال.. بنيت، فأعليت من قد بنـى. حضنت الطفولة في مهدها.. وكنت الخميـلة والمسكنـا. فقلبك ينشر دفء الحنـان.. وكفـك تمسح عـنا الضـنا. إذا ما رضيت سترضى الحياة.. وتضحك لو تضحكين لنـا. لأجلك غنـى وطـار النشيد.. يرفرف حولك حتى دنـا. تهـاجر كل الحروف إليك.. وتهـوي إليك كرام المنى. تحوم عليك.. وتأوي إليك وتبغي لديك هنا موطنـا.

تعـالي لنبني بيت القصيـد.. بشطريـن: منـك.. ومنـي أنـا. تعـالي نصلـي لرب الوجـود.. ليغمـر بالديـن أعمارنـا. لأنك أنت.. لأنـي أنـا. تسيـر الحيـاة رخـاء بنـا. ظلمناك دهرا فهل تغفرين.. ومثلك يصفح عـمن جنـا. بحبك.

مريم: بتسمع كل كلمة بقلبها. ومغمضة عيونها بتستشعر الكلام وبتعيشه وعينيها متجمعة فيها الدموع. ولفت لـ آدم وبكل حب حضنته. بحبك يا آدم. بحبك ااوي. أنا بعشقك. بعشق كل ثانية انت جمبي فيها. أنا ما أقدرش أعيش ثانية من غيرك. آدم مسد على شعرها بحب: وأنا بعشقك يا مريم. وخرجها من حضنه. وباس جبهتها بكل حب. ومسح دموعها. وبعدين بقى كلام حلو تعيطي. نسكت تعيطي. إيه بقى بطلي دموعك دي يا قلب آدم. وبتأمل ف جمال عيونها.

آدم: للحظة افتكر مراد. وقال لـ مريم بتحذير. عارفة يا مريم. لو مراد اتكلم وأنتي رديتي عليه؟ صدقيني هافلقو نصين قدامك. مريم: هههههههه بعد الشر عليه. متقولش كده ع مراد. آدم: ماشي ياختي ع الله كلامي ما يتسمعش. وجاب الحجاب ولبسه لـ مريم وهي لبست النقاب وهو ساعدها فيه. ومريم لبسته الساعة ورشتله البرفان. وهو لبسها الخاتم والساعة. وخلاص أخيرا جهزوا. والطقوس تمت ع خير.

آدم: اتحرك وجاب فونه ومفاتيحه. وكان معاهم علبتين قطيفة صغيرين. مريم: شافتهم. إيه العلب دي يا حبيبي. آدم: هدية لملك. مريم: ممكن أعرف الهدية التانية لمين؟ آدم: بغمزة. هتعرفي بعدين. مفاجأة. يلا بقى أنتِ أخرتيني قوي الساعة ٢ يامريم. مريم: بدهشة. إيه ٢. وأنا اللي أخرتك. أنت بجد مشكلة. يلا بقى.

آدم: اتحرك وحط إيد مريم في دراعه ونازلين على السلم. وكانهم عرسان. مريم كانت لابسة فستان أسود. وشريط ستان نبيتي من على الوسط. وحجاب ونقاب من نفس لون الحزام. وكانت جميلة. كلهم وقفوا واتشاهدوا. أخيرا. مراد: أول ما شافها. صفر صفارة كبيرة. زين لـ مراد: مراد وحياة أبوك مش النهارده. مراد: اوعا يالا. ده أهم حاجة النهارده. آدم ومريم. جم عليهم. وادم شاف مراد وسمعه وهو بيصفر. وحاول يبقى بارد قدام ابنه.

مراد: راح عند مريم. الله أكبر. الله أكبر. إيه ده.!! إيه ده.!! يا مريم يا جزار. أنتِ أحلى مريم في المجرة كلها. آدم: بدأت الأعراض تظهر على وشه. ومريم كاتمة الضحكة. وبصت لـ مراد بنظرة ترجي إنه يعدي اليوم ده على خير. مراد: هز راسه ليها. بلاء. إيه ده يا مزة ده. حرام عليكي. وغمز. هي الانسة مرتبطة. رينو ضحكت. ونور اتغاظت من مراد علشان باباها بيتدايق. وزين بيدعي أن اليوم يعدي على خير علشان روتي وحشاه.

آدم: صك على أسنانه. موووررااد. مراد: عيون مراد ياحاج. وبص على مريم. الجميل مردش عليا ليه. ممكن تعرفيني سر جمالك إيه! وأنك خطفة قلبي ليه! وبصلها بهيام. انتي أجمل أنثى على الكره الارضية.! آدم: جاب آخره. واتحرك ولسع مراد على قفاه. وأنت بقى أرخم عيل على المجرة كلها. وكمان أنا هخلي عيال المنطقة والمجرة كلها تعلم عليك. انت ياض عايز مني إيه ها! عايز مني إيه!

مراد: حط إيده على قفاه. بردو. تسلم الأيادي ياحاج. أنا مش عارف ياحاج. أنا عايز أعرف قولي بس الغلط اللي أنا بعمله. وبص لـ آدم كأنه مسكين. هو حرام أحب أمي. وبص على مريم وغمز. بذمتك دي ما تتحبش دي.!! آدم: وصل للقمه. وشد مراد من قفاه وخرج بيه في جنينة الفيلا. والكل طلع وراه. قسما بالله يا مراد الكلب أنت. لو ما لميت نفسك لأعمل معاك الصح. وعارف بقى هتشوف. وكلها يوم واحد. استعد بقى يا روح أمك، وسابوا واتحرك. ومراد:

بلع ريقه وقال: هاتها يا جمايل يا رب. ومريم خرجت وقلبها مبسوط من قدامها، وكمان من ابنها اللي بتحب كل تفاصيله وتصرفاته. ودعت ربها إنه يتم عليهم نعمة السعادة. آدم: فتح باب العربية لمريم بغيظ مكبوت. ومريم ركبت، وآدم رزع الباب، وراح يركب وهو بيقول: أبو أم دي شغلانة زفت، واد ابن كلب رخم. مراد: أخد معاه نور، وزين أخد معاه رينو.

آدم: اتحرك، وأولاده ماشيين وراه، وكان متضايق وهو سايق. مريم مسكت إيده في العربية وبستها بحب، وحاولت تخلي آدم ينسى زعله وهزرت معاه وغازلته. وفعلاً قدرت بحبها الكبير تخرج آدم من الغيظ اللي كان جواه. جاسر: واقف في الجنينة واستقبل كل العيلة، ما عدا آدم اللي اتأخر كالعادة. جاسر استقبل مصطفى عزيز وشيرين، وجايبين معاهم هدية. وأشرف وهنا ويوسف وريتال، ومعاهم هدية. وبعدها حسام وهدى ومريم، ومعاهم هدية.

وبعدها طارق ورنا وفهد وفارس وفريحة، ومعاهم هدية. مالك: جهز كل حاجة واستعد للشوي، وصفر للشباب. وفارس قام وراح جنبه يساعده. فهد كمان اللي متضايق ونفسه يشوف لارين. ويوسف: اللي سلم على الكل، وراح عند مريم وهمسلها: وحشتيني. وسابها وراح يساعد الشباب. مليكة: لبست ونزلت، وسلمت على كل الموجودين من باب الذوق، وقعدت وفتحت الفون تتصفح فيه، وما اتكلمتش مع حد. وللحظة افتكرت زياد لما بيكون موجود مع حسام وهدى ومريم.

وطردت الفكرة وقالت: غبي. كلهم قاعدين منتظرين آدم، وأخيراً. آدم: دخل الفيلا بالعربية، ووراه عربية مراد وعربية زين، اللي عينيه بتدور على ريتال وهو لسه في العربية. رينو: غصب عنها بتدور على فهد. ومراد: لمح فريحة قاعدة وبتتكلم مع شيرين وملك ورنا وهنا. وأخيراً نزلوا كلهم. مريم راحت وسلمت على أختها شيرين بحب كبير. وهنا. وبعدها ملك وسلمت على رنا. وبعدها مليكة وفريحة. وحسام وهدى ومريم وريتال.

مليكة جواها بتحب مريم وآدم. مريم سلمت على مصطفى، لكن مش بالإيد طبعاً. وجت نور ورينو وسلموا على الكل بحب كبير. وشيرين سلمت على نور بحب كبير. وسلموا على مليكة من باب الذوق. ومراد وزين جم سلموا على الكل. مراد غمز لفريحة اللي اتكسفت. وزين هز راسه لريتال اللي اتوترت. ونور بتبص في الساعة ومستنية محمد.

ورينو بتدور على فهد وشافته واقف بعيد مع فارس ومالك. مالك جه وسلم على خالو آدم اللي بيقفل باب العربية. وراح سلم على مريم وأخد مراد وزين معاه علشان يقضوا الوقت كلهم مع بعض في المشاوي.

وآدم: جه وسلم على مصطفى بحب كبير واحترام، وكمان سلم على طارق. وجاسر وأشرف وحسام. وقرب من ملك وباس جبهتها. وباس جبهة مليكة وعكسها، ومليكة حبت ده جدًا. آدم سلم على شيرين ورنا وهنا وهدى. وبص على الشباب وصفر للشباب اللي واقفين قدام الباربكيو، وكلهم رفعوا إيديهم ليه وبعتوله السلام. وفهد وفارس ويوسف راحوا سلموا على آدم. وفهد بص في عيون رينو. ورجعوا تاني عند الشباب. وآدم قعد يتكلم مع جاسر وطارق والكل.

دادة سنية: جت وشايلة صينية عصير كبيرة. مريم قامت بسرعة وأخدتها منها. هاتي عنك يا دادا سنية. ملك: والله يا مريم بقولها ريحي نفسك، البنات موجودين جوه معاكي جوه هما يشتغلوا. دادة سنية: حبيبتي يا ست ملك، وأنا يفديكِ الساعة. لما أجيب للحبايب، ده انتوا قد أحفادي. جاسر: والله يا دادة، أنا حابب إنك تستريحي خالص. انتي بس تشرفي عليهم.

دادة سنية: تسلم لي يا سي جاسر يا ابني، أنا حابة إني أخدمكم. ده انت مولود على إيديا دول. وكمان الست هنا. هنا: حبيبتي يا دادة، ربنا يديكي الصحة والعافية. دادة سنية: تعيشي يا بنتي، ويامرحب بيكم نورتونا والله. أنا جوه لو احتاجتوا حاجة نادوا عليا. وسبتهم ومشيت. مريم: جميلة قوي يا دادا سنية. هنا: جميلة جداً يا دادا سنية معانا هنا من قبل ما بابا الله يرحمه يتجوز، ولحد دلوقتي بقالها عمر في البيت ده. ربنا يدي لها الصحة.

ملك: يا رب. والله بأقولها ريحي نفسك، لكن هي تقولي: لو ما اشتغلتش هتعب. وسبتها برحتها. المهم. عاملة إيه يا هنا؟ أخبارك يا حبيبتي؟ هنا: أنا الحمد لله يا ملك بخير. ملك: يارب ديما. وبصت: وانتِ يا مريومة، عاملة إيه؟ وأخيراً شوفتك. مريم: بخير يا ملك والله، تسلمي يا حبيبتي. ومعلش، الدنيا واخدانا من بعض. ملك: حبيبتي، كفاية إنك إنتي وآدم كل يوم تتصلوا عليا، دي عندي بالدنيا. وبصت: شرفتيني بجد يا أبلة شيرين، الحفلة منورة جداً.

شيرين: منورة بيكي يا قلبي، وفكرة جميلة قوي. ملك: حبيبتي تسلمي. ورنوش بقى حبيبتنا عاملة إيه؟ رنا: أنا كويسة يا قلبي، تسلمي لقلبي. والله بجد فكرة جميلة يا ماما. إحنا من زمان ما اتجمعناش كده. ملك: نورتيني يا هدى بجد، بس زعلانة منك، لأنك مبقتيش تسألي عليا. هدى: معلش يا ملك يا حبيبتي، الدنيا تلاهي والله، غصب عني سامحيني.

ملك: مسامحاكي طبعاً يا حبيبتي، بس اعرفي إني بحبك جداً. ولو غيابك مكانش فرق معايا، مكنتش هسأل. إنتي أختي وصاحبتي. وكمان نانا نهاد الله يرحمها وصّانا كلنا عليكي. كلهم: الله يرحمها ويغفر لها يا رب. آدم قاعد بيتكلم مع مصطفى وجاسر وأشرف وطارق وحسام. رينو: ماما بعد إذنك، أنا هاخد نور وفريحة وريتال ومريم ونتمشى شوية. مريم: إحم. وماله يا حبيبتي. مليكة يا حبيبتي تحبي تروحي معاهم؟

آدم: أيوه طبعاً. مليكة لازم تقضي وقت حلو مع أخواتها، ولا إيه يا قمري. ماليكة: ابتسمت. أوكي يا خالو، حاضر. ماليكة قامت، والبنات متضايقين، لأنهم كده عرفوا إن مليكة هتنتقد مريم وريتال، وأخدوا بعض واتمشوا. وجاسر وملك: جواهم ممنونين لآدم، لأنهم حاسين إن مليكة بتستجيب مع خالها آدم.

آدم: طلع من جيبه علبة قطيفة، وقدمها لملك بكل حب، وفتحها ليها، وكانت عبارة عن إسورة جميلة. وملك قامت باست أخوها بكل حب، وشكرته وفرحت جداً. وكمان جاسر كان مبسوط، وكل اللي قاعدين مبسوطين. فهد: واقف جنب مالك وعينيه على رينو اللي ماشية فراشة وسط البنات. وفارس متابع نظراته وعايز يضحك. وفجأة افتكر رودي وطرد الفكرة بسرعة.

مراد وفريحة: عينيهم بتبعت السلام لبعض بالإشارة. وزين عينيه هتطلع على ريتال اللي مش راضية ترفع عينيها من الأرض لأنها مكسوفة. ومالك سرحان في سارة، وكان بيتمنى إنها تكون موجودة معاهم. يوسف: مالك فين الكاتشب؟ مالك آه نسيت أجيبهم من جوه. يوسف: طيب خليك وأنا هاروح أجيبها. ومالك سرح من تاني في سارة. مراد: مالك انت يالا يا مالك. مالك: ها. أيوه يا مراد، بتقول حاجة.

مراد: خلي بالك اللحمة هتتحرق، يا بيضة، سرحانة في إيه كدا يا موزة. ومالك والكل ضحك. مالك: سرحانة فيكي يا قلبي. مراد: طب يلا يا حبيبتي علشان أنا جعان قوي. مالك: حبيبتك!!! فهد: بعد كل اللي عملته، وبتقوله حبيبتك. زين: لا لا، إحنا لازم نداري على المصيبة دي بسرعة. مراد: أهم حاجة نتأكد إن مالك إنوووو... مالك: ساب المشواة وجرى ورا مراد هههههه. مالك: أنا إيه؟ أنا إيه؟ ها. وكتف مراد.

ومراد: بيضحك، والبنات عينيهم كلها عليهم وبيضحكوا. زين: شاف أخوه متكتف وراح جرى عليهم. وفهد واقف هو وفارس بيضحكوا عليهم. فهد واقف بيشوي مكان مالك. لارين: الله يا بنات. اممم، ريحة الأكل حلوة قوي، جوعتني. ثواني وجاية. وراحت عند فهد. لارين: فهد، إنت هتخلص إمتى؟ أنا جوعت، الريحة جوعتني قوي.

فهد: سرحان في عيون لارين، اللي مع انعكاس الشمس كملت سحر على قلب الفهد. فارس شاف أخوه كده انسحب بهدوء، وراح يجري مع زين ومالك ومراد اللي مجننهم ومش قادرين على استفزاز مراد. ومراد سايب مالك يكتفوا بمزاجه، ولكن وقت الجد ميقدروش عليه. وطارق وآدم وجاسر وأشرف بيضحكوا عليهم، وكمان مراتاتهم. رينو: فهد، يا فهد. فهد: ها. أيوه يا رينو، بتقولي إيه؟ رينو: تاني!!! هاقول كل ده تاني. بقولك أنا جعانة قوي يا فهد.

فهد: عيونه متركزة على شفايف رينو وهي بتتكلم، ومن كتر الدقات حاسس إن قلبه اتحرك من مكانه. إحم. بس كده. رينو استحالة تجوع وأنا موجود. رينو: وشها بقى أحمر، واكتملت لعنتها على فهد، وشايف قدامه بنوتة رقيقة جداً، عيون زيتوني، غمازتين، شفايف كريز، وخدود حمرا. في الوقت ده عايز يخطفها حالاً. وانتبه. إحم، وأخد قطعة لحم وحطها في طبق وظبطه. اتفضلي يا ستي، خدي دي تصبيرة مؤقتاً. إحنا خلاص فاضل حوالي 10 دقايق وكل حاجة تكون جاهزة.

رينو: ابتسمت وأخدت الطبق ومشيت بسرعة من قدامه. شكراً يا فهد. فهد: اتنهد. هييح، شكراً يا فهد. وحس إن شفايف رينو مجنناه. وبعدها. إيه اللي أنا بفكر فيه ده. وبص حواليه، مالقاش حد معاه. ونده على الشباب. إنت يالا إنت وهو، انجزوا بقى وتعالوا، علشان الناس اللي جاعت دي. رينو: أخدت الطبق وراحت للبنات. نور ومريم وريتال ضحكوا عليها ههههههههه. أما فريحة: حبيبتي، حبيبتي اللي حاسة بمرات أخوها. هاتي حتة. رينو: حتة إيه؟

حد قالك إني بوزع دي؟ يدوبك تصبيرة. روحي اجري من هنا. فريحة: بت طفسة وراحت لمرادها. أنا هاروح لمراد وهاجيب طبق أكبر من طبقك. البنات ضحكوا عليها ههههههههه. ما عدا مليكة، اللي واقفة بتنتقد تصرفاتهم. مليكة: بتعجرف. إيه ده؟ يا رينو، مش قادرة تصبري يعني لحد وقت الغدا؟ وبعدين إيه التصرفات دي؟ تجري وتروحي تقولي لهم أنا جعانة. هيقولوا عليكي إيه؟ تصرفك بلدي. رينو: ببرود. تاخدي حتة.

نور: كتمت الضحكة. ومريم متدايقة منها علشان أخوها زياد. وماليكة شافت مريم وهي بتبصلها بغيظ. مليكة: لا ميرسي. لكن لو مريم عايزة، جيبيلها طبق، يمكن جاعت هي كمان. أكيد خرجت من غير فطار. مش كدا يا مريم. البنات اتغاظوا منها ولسه هيردوا، كان في واحد جاي وسمع الحوار بالصدفة، واتكلم. يوسف: مين دي اللي جعانة؟ مريوم؟

ده أنا وهي فاطرين أحلى فطار. وملوكي كمان. صح يا قلبي. الكل واقف متنح. ورينو كانت لسه هتحط حتة لحمة في بقها. سابتها وفتحت بقها. وكمان نور. لكن ريتال عارفة إن يوسف بيحب مريم. مليكة: اتغاظت وشاطت. ومريم اتكسفت، لأن ده ما حصلش وماردتش عليه. يوسف: ساب مليكة وعدى من جمبها. وراح ل مريم اللي اتكسفت وعطت الكاتشب لنور. ومسك إيد مريم بحب وباس على إيديها قدامهم كلهم. ورينو ونور بيفتحوا عينيهم ويغمضوها وبقهم بيوسع.

يوسف: باس على إيد مريم. حبيبتي أنا عارف إنك محترمة ومؤدبة وما بتحبيش تجرحي حد. لكن يا قلبي مش كل الناس تستاهل الاحترام ده. وبص على مليكة. وبعدين ما ينفعش حرم يوسف عزيز في المستقبل تتحمل أي إهانة من أي حد أبداً. وما ترديش. وكمان مريم الجزار اللي في كلية صيدلة والأولى على الدفعة وجمال رباني سبحان من أبْدَع. ما ينفعش تتهاني أصلاً. أنتي اتخلقتي عشان تبقي ملكة. ماشي يا روحي. وشاور بصوابعه على مناخيرها

بحركة سريعة وقالها: عايزك تقضي وقت حلو، اوكي يا قلب يوسف. ومريم هتموت في جلدها، ولكن جواها كان مبسوط جداً. وهزت راسها ليوسف وماردتش. ويوسف قالي: رينو، بت يا رينو. رينو: فاتحة بقها هي ونور. يوسف: رينووو. رينو: هاااا. أيوه يا يوسف. يوسف: لو احتاجتوا تصبيرة، تعالي مالك هيرحب جداً. أنتي عارفة، مالك محترم جداً. وبص بسخرية على مليكة وأخد الكاتشب من نور ومشي.

فريحة: جت عليهم ومعاها فعلاً طبق أكبر. ولسه هتتكلم، شافت أعراض الغضب على مليكة ونور ورينو فاتحين بقهم وريتال مبتسمة ومريم وشها زي الطماطم. فريحة: إيه دااا مالكو؟ ما حدش رد. فريحة: أنتي يا غبية منك ليها، مالكووو. نور: ورينو في نفس واحد: أنا عايزة أعرف إيه ده يا مريم. وفهمينا إيه اللي حصل ده. مريم: واقفه ساكتة. وريتال متغاظة من مليكة لأنها اتريقت على حجابها الأسود أول ما اتمشوا مع بعض. ونور ورينو دافعوا عنها.

ريتال: احم. تفهموا إيه يا بنات. كل الحكاية إن أبيه يوسف بيحب مريم. وكمان كلم بابي وجدو وهيتقدموا لمريم قريب. وكمان مريم بتحب أبيه يوسف. هي دي كل الحكاية. البنات فرحت أوي لمريم. نور: بجد؟ بجد أحلى خبر يا مريم يا حبيبتي. وحضنتها. حبيبتي ألف ألف مبروك. فريحة: أوُعي كده. لما أبارك لها أنا كمان. وفريحة حضنت مريم اللي فرحت لما شافت إنهم فرحانين عشانها.

ورينو: وسّعي كده يا لازقة انتي. وسلمت على مريم. مبروك. مبروك. مبروك. يا قلبي بجد أنت تستاهلي واحد زي يوسف. شوفتوا يا بنات كان بيحب فيها قدامنا إزاي. حاجة واو بجد. رينو: بصت على مليكة. عقبالك يا مليكة لما تلاقي حد. و.. تتخطبي. مليكة: اتنرفزت وسابتهم وماشية. ورينو: أحسن ده أنتي بت رخمة. وبصت لمريم وكشرت عينيها. امممم قوليلي بقى فطرتي فين أنتي ويوسف هااا قولي.

نور: قربت منها كمان. أيوه قولي فطرتوا فين. وإيه الفطار الملوكي ده. قرّي واعترفي حالا. فريحة: إيه يا ريا انتي وسكينة. سيبوا البت تتنفس. هتموت منكو. وريتال ضمتها بحب. ومريم ساكتة وكلهم ضحكوا. وهي كمان ابتسمت وماردتش وغمضت عينيها بسعادة من يوسف اللي فخور بيها في أي مكان. مليكة ماشية متنرفزة. وآدم شايفها وهي رايحة الفيلا. واستأذن منهم ورايح في اتجاه مليكة. آدم: مليكة. مليكة: كانت داخلة الفيلا ولفت لآدم. نعم.

آدم: تعالي عايزك. مليكة: نفخت بديق وراحت لعنده. نعم. آدم: تعالي نتمشى في الجنينة. عايز أدردش معاكي شوية. مليكة: لسه هترفض عشان تعبانة. آدم: شاور بإيديه وقالها: اتفضلي. مليكة: اوكي يا خالو. واتمشوا مع بعض وبدأ آدم يتكلم. آدم: ممكن أعرف مالك؟ مليكة: أنا؟ مالي يعني. ما فيش حاجة. آدم: ما فيش حاجة إزاي. ده أنتي العفاريت كلها بتتنطط في وشك. قولي مالك. حاسة بإيه. وإيه حكايتك؟ مليكة: بعدم فهم. حكايتي؟

حكاية إيه يا خالو. أنا مش فاهمة. حضرتك تقصد إيه؟ آدم: وقف وبصلها. الغرور. والتكبر. العز والفخر. الغلاف اللي أنتي مغلفة نفسك بيه يا مليكة. لأن مليكة مش كده خالص. مليكة بنت عادية وطيبة. عايز أعرف سبب الغلاف ده إيه؟ مليكة: ولا غلاف ولا حاجة. أنتو بس اللي شايفين كده. آدم: أنتو؟ أنتو مين؟ مليكة: أنتو. حضرتك. وبابي ومامي ومالك وكمان بناتك. وبنات العيلة. وكمان. وسكتت. آدم: وزياد. مش كده.

مليكة: لو سمحت. ما تجيبش اسم البني آدم ده قدامي. ده إنسان. وقبل ما تكمل. آدم بنظرة تحذيرية إنها ما تغلطش. آدم: اتنهد بنفاذ صبر. يعني أنتي شايفة إن الكل مش عاجبه أسلوبك. أمك وأبوكي. وبنات العيلة. وكمان زياد. وأخوكي مالك. يعني أنتي عايزة تقنعي نفسك إنك أنتي اللي صح. وكل العيلة دي غلط. طيب أنتي ليه ما قعدتيش مع نفسك وفكرتي كويس. إن إزاي العيلة دي كلها متفقة على رأي واحد. وأنتي اللي مختلفة.

مليكة أنتي عيبك الوحيد إنك مفكرة إن مفيش حد زيك. اتولدتي وبقك معلقة دهب. ادلعتي. جاسر وملك ما حرموكيش من حاجة. زياد كان واقف جنبك طول الوقت. وكان بيلبي كل طلباتك. وأنتي فهمت كل ده غلط. مليكة: أنا مش فاهمة يا خالو. أنا تعباكم في إيه. أنا عايشة مع نفسي ولنفسي. مبضرش حد. ومبأذيش حد. أنا عايزة أفهم بابي ومامي عايزين مني إيه.

آدم: لا بتأذي. بتأذي يا مليكة. لما تنتقدي مريم الصغيرة يبقى بتأذي. لما تهزي ثقة ريتال في نفسها يبقى بتأذي. لما تتجنبي أمك وأبوكي وأخوكي تبقى بتأذي. وأذيتهم كتير. وأكتر واحد اتأذى منك زياد. مليكة: بصتله أوي. آدم: بلاش البصة دي. أنا عارف كل حاجة. أنا مش عبيط. ومش معنى إني بعاملك كويس. وأنك زي بنتي بالظبط أبقى مش زعلان منك. لاء. مليكة: تزعل مني أنا. ليه يا خالو؟ وأذيت زياد؟ عايزة أعرف إيه. أنا أذيت زياد في إيه؟

آدم: أنتي أذيتي زياد. في مشاعره. في كرامته. في شخصيته. في حياته. في أخته. في قلبه. في كل حاجة تخص زياد. زياد بيحبك يا مليكة. وأنتي خسرتي الحب ده. مليكة: بسخرية. إيه زياد بيحبني؟ أنا ملك الصاوي.

آدم: أهو. رجعنا لنفس النقطة. مليكة الصاوي. أنتي شايفة نفسك فوق. وإن زياد فقير. مع إنه كان بينفذ كل طلباتك لأنك شايفاه فقير. لكن بالعكس أنتي اللي كنتي محتاجاله مش هو. زياد راجل من صغره ويعتمد عليه. وكمان أبوه حسام شغال في الشركة ومرتبه كويس جداً. وعايش ميسور ومستور. وعندهم عزة نفس كبيرة.

وزياد اتعلم. وتعب وكون نفسه. وبيصرف على نفسه. وكمان مش حارم أخته وأمه من حاجة. وكمان عنده رصيد في البنك. ومؤهل إنه يبقى رجل أعمال ناجح في أي وقت. زياد مش فقير يا مليكة. أنتي اللي فقيرة. مليكة: ابتسامة سخرية. كل ده وفقيرة؟ آدم: أنتي فقيرة مشاعر. فقيرة حب. فقيرة إحساس بالغير. زياد أغنى منك يا مليكة. زياد عنده حب يكفي العالم كله. زياد عنده إحساس ومشاعر مش موجودين عند أي واحدة غنية زيك.

وتعرفي إن زياد وجمال ده. أبوه جمال الله يرحمه ليه جميل في رقبتنا ولحد ما نموت مش هنقدر نسده. مليكة: زياد وجميل. جميل إيه ده بقى إن شاء الله. آدم: بلاش أسلوبك ده. أحب أفكرك بس قبل ما أقولك. زياد عمل إيه. إن جدك خالد الله يرحمه. كان فاتح محل ورد. يعني ما كانش غني قوي زي ما أنتي شوفتيه في آخر أيامه. لا يا حبيبتي أبويا. كان فاتح محل ورد. بياع. وكان حاله على قده.

أما بقى الجميل اللي عمله زياد وأبوه. إن أبوه أنقذ جدتك نهاد الله يرحمها من الموت. وخدها عنده. رغم ضيق الحال. وعيشها معاهم ٨ سنين. أكْل وشرب وعلاج ولبس. ولا اشتكى ولا مل. وكان سايب كل حاجة على ربنا.

أما بقى زياد. هو السبب في إني أكشف قاتل جدك حسين الصاوي. وكان مستعد إنه يضحي بنفسه عشان يجيب حق أبوه. وهو ابن ١٠ سنين. وكمان وقف جنبك وساعدك. وأنا قربت منه. وعرفت دماغه فيها إيه. وكان نفسه يبقى ظابط. أو دكتور لما يكبر. وأنا كنت شايفه هيبقى ظابط مخابرات مفيش بعد كدا. لكن شاف البنت اللي بيحبها من أول ما اتولدت. وشالها بين إيديه. حابة تدخل تجارة. قال مش مهم مستقبلي. المهم إن مليكة تكون حاجة كويسة. وتدخل حاجة بتحبها.

وغير مساره. وضحى بحلمه. ودخل كلية تجارة عشان خاطرك. وعشان خاطر يراجع لك أهم حاجة تبقي موجودة جمبه. لكن جيتي أنتي بغبائك وتكبرك وغرورك اللي ملوش أي لزمة. أهنتيه. وزعلتيه بكلامك. وأنتي فكرتي إن زياد هيبقى تحت طوعك. لا زياد كان بيعملك كل حاجة بحب. لأنه كان بيحبك يا مليكة. زياد أنا أتمناه لبنتي. وأتمناه ابني. أنتي خسرتي يا مليكة. خسرتي راجل كان بيحبك وعشقك للأسف.

مليكة: واقفة مصدومة. زياد؟ زياد بيحبني؟ آدم: الظاهر أنتي ما خدتيش بالك من اللي أنا قولته. زياد كان بيحبك. كاااان. ونصيحة فوقي قبل فوات الأوان. لأنك لو فضلت بأسلوبك وتصرفاتك دي. هتخسري أكتر من كدا. رينو: جات من وراهم. بابي. بابي يلا عشان الغداء جاهز. وعمو جاسر مستنيك. آدم: هز راسه بحب. حاضر يا حبيبتي. وبص لمليكة وسابها ومشي. مليكة واقفة مكانها. مصدومة. وبتراجع شريط ذكرياتها مع زياد.

آدم: راح عندهم وكانت الترابيزة عليها جميع أنواع المشاوي. آدم: بص لـ جاسر. هي الحريم هتقعد فين؟ جاسر: ابتسم. عشان عارف إن آدم غيران على مريم. ما تقلقش. أنا ومالك مجهزين الخيمة اللي هناك دي. عشان الستات تقعد براحتها. آدم: لا تمام أووي. أووي. نور: قاعدة زهقانة. لأن محمد لسه ما جاش والساعة عدت ٣ ومكسوفة تتصل عليه. جاسر: يلا يا جماعة اتفضلوا الغداء جاهز. بسم الله.

مالك: أيوه يلا يا جماعة. والدكتور محمد على وصول. ثواني ويكون داخل علينا. وفعلاً. أهو الدكتور وصل. نور: لفت بسرعة. وكان محمد جاي ولابس بنطلون وقميص شيك جداً ومشمر الكم. ولابس الساعة والنضارة. وماسك فونة ومفاتيحه. وقرب منهم وبرفانه اخترق قلب نور. وابتسمت. محمد: السلاااااام عليكم. كلهم: وعليكم السلااااام. شيرين: إيه يا حبيبي اللي آخرك كده.

محمد: عينيه على نور. أسف يا ست الكل. كان ورايا كشف في المستشفى. وخلصت وجيت بسرعة. ده أنا حتى لبست في المكتب. وسلم على الكل. ووصل ل عند نور وهز راسه. ازيك يا نور نور: بخجل. احم الحمد لله يا محمد. حمد لله على سلامتك. محمد: بحب. الله يسلمك. رينو: ما تيلا بقى يجماعه. أنا جعانة قوي. والأكل هيبرد... كلهم ضحكوا. جاسر: ملك يا حبيبتي خدي البنات ومدام شيرين. واقعدوا في الخيمة. علشان تاخدوا راحتكم.

ملك: بابتسامة. حاضر يا حبيبي. وقامت. مصطفى: لا يا حبيبي سيب شيرين جمبي مش هتفارقني. ولا إيه يا روحي. شيرين: عمري ما فارقك أبداً يا حبيبي. أشرف: ااااه الحب ولع في الدرة. وضحكوا كلهم. رنا: قامت. طارق: رايحة فين يا رنا. رنا: حبيبي هقوم اتغدى جوه مع مريم والبنات. طارق: امم خلاص أنا هقوم اتغدى معاكي. آدم: أنت ياض هتفضل عبيط لحد امتى. رنا: هههههه. حبيبي ما ينفعش اللي جوه منتقبين.

طارق: شدها من إيديها. يبقى تقعدي جمبي هنا. وتاكلي وانتي جمبي. رنا: بس يا طارق. طارق: ولا كلمة. ومن غير بس. هتاكلي وانتي معايا. كلهم ضحكوا. ورنا استسلمت لطارق. وفعلاً قعدت شيرين جنب مصطفى. ورنا جنب طارق. ومريم: استأذنتهم. وبصت لآدم اللي غمزلها. ومراد متابع بخبث. وآدم بالصدفة شاف مراد عينه على أبوه. اللي برقله بغيظ أول ما شافه. مراد: احم واتعدل. ومحمد قعد وعيونه على نور اللي ماشية في اتجاه الخيمة.

وكل الشباب والرجالة وشيرين ورنا مع بعض. وطارق: كان بياكل رنا غصب عنها. ويحط لها الأكل في بقها بالعافية. وكلهم هلكوا ضحك على طارق. أما البنات ومريم وهنا مع بعض. وبدئوا أكل. ومليكة كانت بتاكل وهي سرحانة في كلام آدم. بعد شوية. رينو: أكلت. وقامت. وقالت اااه تمت عملية تعبئة الكرش بنجاح. وضحكوا عليها. أنا رايحة أغسل إيدي. نور: استني يارينو خديني معاكي. وفريحة. ومريم. وريتال قاموا كلهم ورا بعض. والرجالة. أكلوا وخلصوا كلهم.

كده الكل أكل الحمد لله. وظبطوا كل حاجة. آدم: يلا يا شباب العصر أذن علشان نصلي جماعة. والكل بدأ يقوم يتوضأ. والشباب فرشوا سجاد في الجنينة. وآدم: صلى بالرجالة. جماعة. أما البنات. اتوضوا وصلوا في الخيمة. ومريم اللي صلت بيهم. وبعد الصلاة قعدوا كلهم في الجنينة مع بعض يهزروا ويضحكوا. وكل حبيب عينه على حبيبته. ولغة العيون كانت أكتر من لغة الكلام. مالك: جه عليهم. وماسك كورة في إيده. يلا يا جماعة.

الكل انتبه. فهد يلا فين. وإيه الكورة دي. مالك: هنلعب كلنا ماتش صغير. ومن فريقين. زين: أيوه بقى. أنا موافق وهكون في فريق محمد طبعاً. الشباب عارفين طبعاً أن محمد مدمن كورة وحريف فيها. وبدأ الصوت يعلى. وكل واحد عايز محمد في فريقه. وطبعاً نور. مبسوطة. إن الكل بيتخانق وعايز حبيبها. محمد: باااااس. باااااس. اهدوا. إحنا هنتقسم لفريقين. مراد. وزين. وفهد. وفارس. ويوسف. ومالك. فريق. وآدم. وطارق. وأشرف. وجاسر. وحسام. وأنا. فريق.

وبابا مصطفى هيبقى الحكم. الشباب. اعترضوا. لأنهم عايزين محمد معاهم. وطارق. كان هيتخانق معاهم علشان عايز محمد معاهم. والكل واقف يضحك عليهم. وأخيراً كلام طارق. اللي مشى عليهم. وإن الماتش اتقسم. زي ما محمد قال. والشباب. راحوا ورا الفيلا. يظبطوا للماتش. ورنا. هتموت ضحك هي وشيرين على طارق. مريم: تسلملي عيونك. مش هتقولي بقى العلبة القطيفة التانية دي لمين. آدم: بغلاسة. لأ. مريم: كشرت عينيها. واتقمصت.

آدم: ضحك عليها ههههههههه. حبيبتي أنا ياناس اللي بيزعل بره البيت. عارفة إنتي لو في البيت. وشوفت القمصة دي كنت أكلتك. بحبك يابت. وبعدين دي مفاجأة. يقلب آدم. مليكة: جت. وقفت جمب آدم. مليكة: خالو آدم. آدم: بص لها. نعم يا مليكة. مليكة: هو زياد فين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...