الفصل 9 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل التاسع 9 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
22
كلمة
5,228
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ماليكه : نازله على السلم و لابسه بنطلون جينز مقطع وتوب وبلوزه مفتوحه .. وكان شكلها ملفت جدا .. وكانت بتتكلم في الفون مع صاحبتها وبتقولهم انها نازله حالا .. علشان هما مستنينها في العربيه قدام الفيلا .. ولسه هتفتح الباب وخارجه جاسر : ماليكه ..! ماليكه : نعم يا بابي ..!

جاسر : كان خارج من المكتب ورايح على اوضته علشان ينام .. ووقف مكانه لما شاف ماليكه نازله من ع السلم بالشكل ده .. وماقربش منها واتكلم عن بعد وبص في الساعه كانت 11مساءا جاسر : ممكن اعرف حضرتك بتعملي ايه !؟ ماليكه : باعمل ايه يعني يا بابي .. انا خارجه اسهر شويه مع اصحابي ومش هتأخر جاسر : خارجه ..!؟ وقرب منها خارجه دلوقتى الساعه .. الساعه 11 بالليل يا ماليكه ...

وبص عليها .. وعلى لبسها .. وايه اللبس ده و جبتيه منين وامتى !!؟ وازاي تفكري تخرجي اولا باللبس ده.. وكمان من غير ما تقولي لحد في الفيلا انك خارجه .. وعلا صوته لدرجة ان ما لك . وملك خرجوا من اوضهم .وواقفين بعيد ... جاسر : كمل . بصوت عالي ايه خلاص كبرتي وبقيتى تتصرفي من دماغك . ومن غير ما تقولي رايحه فين ولا جايه منين . !!؟ ماليكه : يوووه . يا بابي انا فكرت انكو نايمين وبعدين .... وبعدين ماصحباتي اهم ...

خارجين برده من غير ما حد يعرف من اهلهم ... وبعدين يا بابي دول ساعتين تلاته وراجعه .. جاسر : انتي اتجننتي يا ماليكه!!؟ انتي مقتنعه باللي انتي بتقوليه ده ..!؟ . انا عايز اعرف في بنت محترمه تلبس لبس زي ده !؟ وكمان في بنت متربيه تخرج من بيتها في وقت زي ده .!؟

لاء . وايه من غير ما تقول لاهلها .. يعني اكون انا نايم ومطمن ان بنتى فى اوضتها . وهى متكونش موجوده وخارجه ساعتين تلاته . يعني بنتي انا . هتخرج 11 وهترجع الساعه ٢ بالليل !!!! وزعق لدرجة ان مالك . وملك اكتشفوا ان جاسر عصبي جدا .. انتي امتى هتعقلى . وهترجعي عن الطريق الزفت ده !؟ انتي مش حاسه انك بتأذينا من غير ما تعرفي.!؟ للاسف يا ماليكه انا مصدوم فيكي ... .. بقى دي .!!! وشاور عليها بقى دي .. بنتى!!؟

ماليكه الجميله المؤدبه .. اييييه . اييييه اللي جرالك.!؟ .. انا عايز اعرف ناقصك ايه .. علشان تكوني بالاخلاق دي ..!؟ يعني من مغروره ومتكبره واسلوب زي الزفت .. لوحده بدأت تخرج وتسهر ايييييه انتي مفيش حد مالي عينك .!!؟ ملك حاولت تقرب من جاسر .. ومالك مسك ايد امه وقالها .. ماما ارجوكي سيبي بابا يتصرف . لو سمحتي . وما تقلقيش .. ملك : قلبها خايف لا يحصل مشكله .. ماليكه : ايه اللي انت بتقوله ده يا بابي.!؟

انا مش شايفه اي سبب ل عصبيتك دي .!! انا واحده خارجه شويه مع صحابي ... ومش مهم الوقت على فكره ..! المهم اني اكون مبسوطه ... بابي انا مبعملش حاجه غلط .. وكمان ياريت تسيبني اخرج علشان متأخرش اكتر من كده .. وجايه تتحرك من قدام ابوها جاسر : رجعها من تاني مفيش خروج يا ماليكه.. ماليكه : سوري يا بابي انا وعدت اصحابي اني هخرج .. بعد اذنك ولفت وماشيه .. جاسر : وصل لقمه غضبه . وراح وراها وشدها بقوه ومره واحده ...

ولاول مره .. ضربها بالقلم على وشها .. انتي لازم تتربى من اول وجديد ياماليكه .. ملك : واقفه مصدومه من شكل جاسر الجديد وكمان اول مره يتصرف كده .. اما مالك زعلان طبعا بس شايف مفيش غير الحل ده . لان ماليكه افعالها زادت عن الحد ماليكه : واقفه مصدومه .. ومش مصدقه ان ابوها اللي بتحبه .. بيضربها وفي السن ده كمان . جاسر : الظاهر اني لازم افوقك بطريقتي ومسك شنطتها ورماها على الارض واخد منها الفون و شدها من دراعها

وزقها على مامتها جاسر : مالك خدها طلعها اوضتها .. ومن هنا ورايح مفيش خروج بعد الساعه ٨ نهائي والكلام ليك وليها وزعق جدا .. انا مش عارف احكم بيتي ولا ايييه خدها من وشي ... وخليها تغير القرف اللي هي لابساه ده .. مالك : خاف من ابوه واخد ماليكه وطلعها اوضتها... لكن مالك مستغرب ماليكه .. اللي منزلتش دمعه واحده .. واكتفت بأنها قاعده على السرير وبصه قدامها وما تكلمتش ..

مالك : اتنهد و سابها وخرج وبعدها .. ملك دخلت عند ماليكه بدموع .. وقاعده جمبها وكلمتها كتير لكن مفيش فايده .. ملك : قامت وراحت على الدولاب وخرجتلها بيجامه علشان تلبسها وخرجت . وزعلانه وا تنهدت وقالت ربنا يهديكي يا بنتي .. وراحت أوضاعا .. شافت جاسر قاعد مخنوق وزعلان .. قعدت جمبه وحطت ايدها على كتفه ... جاسر ان شاء الله ربنا هيصلح حالها ... حبيبي مليكه بذرتها طيبه وصدقني انا متاكده انها هترجع لعقلها ..

جاسر : بيأس .. امتى بس.!؟ امتى يا ملك.!؟ بنتي الوحيده والكبيره .. اخلاقها بتنحدر .. عايز اعرف انا قصرت في ايه يا ملك ..!؟ انا كنت باخدها معايا الشركه من وهي شهور ماحرمتهاش من حاجه .. لا من معامله .. ولاعيشه .. وكل حاجه حققتهالها . انا نفسي اعرف هي بتعمل معانا كده ليه .!؟ .انا بجد حزين على بنتي 😔 اللي في سنها دلوقتى بيكونوا مخطوبين ومبسوطين . وخصوصا إن ماليكه مش وحشه .. لاء . دي جميله .. وجميله جدا كمان ..

لكن في الشكل بس يا ملك ... في الشكل بس..!! واتنهد .. تعرفي !؟ انا خايف لا ماليكه تأذي نفسها اكتر من كده .. ااااه يارب . يااارب ملك : هون على نفسك يا جاسر إن شاء الله خير انا بدعيلها والله في كل فرض ان ربنا يرجعلها عقلها وترجع عن الطريق ده .. .بس انا خايفه يا جاسر .!! جاسر : خايفه.؟ من ايه ياملك .!؟

ملك : انت ضربتها بالقلم . ودي اول مره تحصل منك .. وخايفه ل تأثر على ماليكه بالسلب .. انا لما دخلت عليها دلوقتى كانت قاعده جامده متحركتش وكمان ما نزلتش دمعه واحده ..! جاسر : بزعل .. ده كبرياء يا ملك .. هي شايفه انها لو عيطت او عملت اي رد فعل .. هتبان ضعيفه . وهي في الاساس اضعف مما يكون .. انا مش عارف 🤷‍♀️.!؟ من بعد ما زياد سافر وهي اتغيرت تماما😔 ..

ملك : حطت راسها على صدره .. ومش عايزه تقوله على اللي ماليكه عملته مع زياد .. علشان الامور ما تتعقدش اكتر من كده .. وغمضت عينيها .. ان شاء الله خير يا جاسر... جاسر : إن شاء الله آدم : دخل الاوضه ما لقاش مريم موجوده ... وقال ممكن تكون في الحمام ..!! واستنى شويه لكن مفيش حد خرج من الحمام .. وقلق .. وراح يفتح الحمام .. وكان الباب مش مقفول ودخل ملقاش مريم موجوده ... وقلبه وقع ف رجليه ...

آدم : خاف . وخرج من الحمام بسرعه .. ولسه هيفتح باب الاوضه .!!! شاف مريم داخله من التراس ... واول ما شافها كان عايز يجرى عليها ياخدها في حضنه ..لكن فضل واقف مكانه واتنهد باريحيه ..وراح اخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام ياخد شاور ...

مريم دخلت من التراس .. ومحاولتش تتكلم مع آدم لانها حاسه انها مخنوقه وتعبانه ..وكمان ماكلتش حاجه من الصبح . من ساعة داده سعاد مكانت عندها الصبح . وراحت ع السرير .. وطفت النور قبل ما يطلع من الحمام ... وحاولت تمثل انها هتنام ... لانها عارفه انها غلطت لكن عن طريق الخطأ ... هي مكانتش تعرف انها كده هتاأذي بنتها نور ... ومريم نايمه زعلانه ... وكمان حاسه بتانيب الضمير . ودموعها نازله غصب عنها . وحاسه بالوحده من غير آدم ...

وغمضت عينيها وفكرت كتير وسرحانه ... نور : مش قادره تستني اكتر من كده !!! هي ماسكه الفون بس مش عارفه مالها مكسوفه ليه .!؟ ومتوتره مع انها كانت بتتعامل مع محمد عادي ... وبتكلموا في اي وقت ... ليه دلوقتى حاسه ان كل حاجه بقت صعبه .!؟ ومتوتره بس هي خلاص عايزه تكلمه حالا ... نور جابت رقمه اكتر من مره وضغطت اتصال وترجع في كلامها ... وبعد محاولات ... واخيرا اخدت شهيق وزفير وقررت انها تتصل ...

وضغطت على الاتصال .. ومنتظره الرد ..! محمد : قاعد في مكتب المستشفى... وكان قاعد ع كرسى المكتب ومرجع راسه لورا .. سرحان في نورو ... وانها .. النهارده كانت مختلفه ... واهتمامها مختلف على غير العاده ... قلبه حاسس بكده ... وعنده شعور غريب من اسلوب نور ... هو كان عادي ولا انا بيتهيالي ..!!!! وهو شارد وسرحان في نور ... سمع صوت الفون اللي على المكتب .. وجابه من غير اهتمام .. لكن اتعدل اول ما شاف المتصل (Noor) نور ...

نور بتتصل دلوقتى :!؟ وبص في الساعه 11 بليل ... و غمض عينيه وفتحها ... واخيرا رد . محمد : الو ... نور ... نور : الو ... ازيك . يا محمد ..؟؟ .. وكان في توتر في صوت نور .. محمد : انا كويس يا نور .. انت بقى عامله ايه .!؟ نور : ا.انا ..اا.انا كويسه محمد : احم : انتي . بتتصلي حصل حاجه ..!؟ نور : لا لا .. ابدا . انا كنت عايزه اطمن عليك ... محمد : غمض عينيه و بياخد نفسه بالعافيه ... انا .!؟ انا كويس .. طمنيني عليكي انتي

نور : انا تمام . احم ...... هو ...... هوا محمد : خير يا نور .. قولي ياماما عايزه ايه .!؟ نور : لا ابدا انا مش عايزه حاجه . بس كنت بطمن الجرح اللي في ايدك عامل ايه دلوقتي .!؟ محمد : بص على كف ايده .. وقالها يعني تمام نور : بقلق .. يعني ايه .!؟ الجرح وجعك ... اكيد ماغيرتش عليه .. من وقت ما كنت عندنا صح ..!؟ محمد : حس ان نور مختلفه عن كل مره ...

ومحمد مش مستوعب . لكن حب يتأكد من حاجه .. لا ماغيرتش على الجرح .. مش مهم .. وبمكر .. بس حاسس انه كان محتاج خياطه ... نور : بخوف . ايوه . ايوه صح . انا برده كنت عايزه اقولك كده .. طيب انا مش عارفه اعمل ايه.!؟ انت لو جمبي هنا كنت انا هخيطلك الجرح .. ارجوك يا محمد شوف اي دكتور يخيطلك الجرح .. محمد :ضربات قلبه بتزيد عن المعدل الطبيعي ... ولكن حب يتأكد اكتر ... احم حاضر .. انا هاشوف الدكتوره ياسمين تخيط لي الجرح.

نور: بغيظ.. نعم! ياسمين مين ان شاء الله؟ وبتاع إيه أصلاً تمسك إيدك؟ ولا تخيط لك الجرح.. عندك دكتور أحمد.. أو دكتور علاء.. اشمعنى ياسمين يعني؟ محمد: وقف مكانه ومش مصدق.. أيوه غيره.. دي نبرة غيرة أيوه.. محمد: بفرحة.. إنتي مش عايزة ياسمين تخيط لي الجرح ليه؟ نور: ها.. احم.. ل.. لا أبداً.. وبعدين اتغاظت.. بأقولك إيه.. ياسمين مش هتخيط حاجة ماشي.. وشوف بقى إنت هتعمل إيه. محمد: بسعادة.. هاعمل إيه؟

ده أنا هاروح أطرد ياسمين دي من الشغل حالاً.. نور: هههههه.. لا.. لاء حرام. محمد: فتح بقه.. لما سمع ضحكة نور.. وبص على الرقم تاني.. واتأكد إن ده رقم نور.. محمد: نور. نور: نعم يا محمد. محمد: أنا مش بحلم صح؟ نور: غمضت عينيها.. وحضنت المخدة.. لا يا محمد مش بتحلم. محمد: يعني أنا بكلمك دلوقتي وإنتي معايا ده مش حلم صح؟ نور: أيوه يا محمد.. أنا بكلمك.. وكمان مش بتحلم.. أنا معاك يا محمد.

محمد: نور.. إنتي متغيره النهارده.. ولا أنا بيتهيالي؟ نور: بحب.. لا يا محمد مش متغيرة.. بس تقدر تقول إنّي أخيراً فوقت. محمد: بعدم فهم.. فوقتي..!!!! فوقتي من إيه؟ نور: اتعدلت من مكانها.. وحست إن خلاص محمد صعبان عليها.. لأنه حبها وعشقها 21 سنة.. وشافت إنه كتعويض.. إنّها هي اللي تبدأ وتعترف بحبها. محمد: نووور.. روحتي فين؟ وفوقتي من إيه؟ نور: برقة وحب.. محمد.. محمد: سمع اسمه بالطريقة دي.. غمض عينيه.. بحب.. نعم يا نور.

نور: ا.. أنا.. ا.. أنا.. كنت.. عايزااا.. ورجعت في كلامها.. مفيش.. أنا.. أنا كنت عايزة أسألك على حاجة في المنهج. محمد: اتنهد.. عينيه ليكي يا نور. نور: حطت إيدها على قلبها.. ونظمت نفسها.. وحست إن الكلمة تقيلة أوي.. بس قالت إنها لازم تقوله في أقرب وقت.. إن مكنش النهارده.. يبقى بكرة.. واتكلمت كتير مع محمد.. ومحمد قام نام على الكنبة.. وكان بيرد عليها بحب.. وهزروا مع بعض.. لحد ما نور نامت وهي بتكلم محمد.

ومحمد سمع صوت نفسها اللي انتظم.. واتنهد بحب.. بحبك يا نور.. وقفل المكالمة.. وشاف إنها أحلى مكالمة جاتله في حياته.. وسرح في نور من تاني لحد ما غمض عينيه ونام. مريم: نايمة على السرير.. ودموعها نازلة وسرحانة.. وفاقت من أفكارها على باب الحمام وهو بيتفتح.. وغمضت عينيها بسرعة.. واتنهدت. آدم: خارج من الحمام.. واستغرب الأوضة ضلمة.. وشغل الإضاءة.. اتفاجئ بـ مريم نايمة على طرف السرير.. واستعدت للنوم.

خلاص آدم من جواه صعب عليه شكل مريم.. وكمان عايزها تاكل.. ومش عارف يعمل إيه. آدم: واقف قدام التسريحة.. وبيراقبها في المراية.. وشاف إن مريم شكلها مخنوق بجد.. وإنها كل شوية تتنهد بصعوبة. آدم: زعلان.. لكن دي مهما كان أميرته وحبيبته.. هو جواه مريم وحشاه رغم كل حاجة.. وأخيراً استسلم.. وراح جمب السرير.. وقعد على ركبه قدامها.. وشاف إن مريم كانت معيطة.. وعيونها دبلانة.. وشكلها اتغير من كل اللي حصل.. رغم إن دول يومين بس.

آدم: صعب عليه مريم.. ورفع إيده على خدها ومسد عليه بحب.. لدرجة إن مريم جسمها اتشنج.. وفتحت عينيها.. ولما شافت آدم جمبها قلبها دق ودمعة نزلت من عينيها.. لكن الدمعة نزلت من عينيها حرقت قلب آدم. آدم: مسح دمعتها بسرعة.. ومريم اتعدلت.. وكمان آدم قام وقعد جمبها على السرير.. وعيونهم في عيون بعض.. وحصل معاهم حوار بلغة العيون. إن مريم بتتاسف بعينيها بترجي.. وآدم بيعاتبها إنها إزاي تخبي عليه حاجة كبيرة زي دي.

مريم: ما استحملتش النظرة دي.. وحضنت آدم.. وبكت كتير من غير ولا كلمة.. وآدم مغمض عينيه ومسد على شعرها.. وكان زعلان لأنه مابيحبش يشوف دموع مريم.. وكمان اتدايق من نفسه لأنه حس إن مريم حاسة بالوحدة من غيره. آدم: أخيراً اتكلم: بس.. بس يا مريم خلاص يقلبي بطلي عياط.. وخرجت من حضنه. مريم: آدم صدقني أنا ما قصدتش إني أخبي عليك. آدم: بزعل.. أمال إيه يا مريم؟!!

إنتي عرفتي إن بنتك حصل معاها كده.. وأمر كبير زي ده.. ووصل كمان للصور.. تقومي تخبي عليا؟

مريم: بدموع.. والله يا آدم لما نور حكت لي وقالت اللي حصل.. فكرته طيش شباب.. وإن محمد خلاص اتصرف وضرب الولد ده.. وإن كده الموضوع خلص.. وما قولتش ليك علشان ما تأذيش الولد ده.. أو يحصل شوشرة في الجامعة.. وكمان خفت على مراد.. وزين.. وعليك.. علشان ما يحصلش أي أذى لحد فيكم.. والله العظيم أنا ما خبتش عليك لسبب معين.. أنا فكرت إن الموضوع خلص كده.. وإن هشام عرف غلطه.. وإن نور اكتشفت هشام ده على حقيقته وبعدت عنه.. وكل كلامها بـ شهقات ودموع.

آدم: بس طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ مريم: عيطت أكتر.. علشان.. إنت رفضت تسمعني.. وزعلت مني.. وخاصمتني يا آدم. آدم: مريم.. أنا زعلت منك جداً طبعاً.. لأن الل حصل لـ نور ده.. وسكت.. ما كملش.. مش عايز يقولها إن جزء كبير من الل حصل بسبب إنها خبت عليه. واتنهد.. مريم..!

إنتي لو كنتي قولتي لي.. أنا كنت هأتصرف.. وكنت هبعد هشام ده بطريقتي.. وكمان إحنا اتفقنا.. إننا ما نخبيش حاجة على بعض.. وإنتي أهو.. خبيتي عليا.. بجد صدمتي كانت كبيرة أوي. مريم: بعياط.. أنا آسفة يا آدم.. والله ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل.. أنا آسفة ليك.. وكمان آسفة لـ نور.. وعيطت أكتر. آدم: مش مستحمل دموعها.. أخدها في حضنه.. بتتأسفي ليه؟ وكمان ليه بتتأسفي لـ نور؟

مريم: أنا ضميري معذبني أوي يا آدم.. أنا السبب في اللي حصل لي بنتي ده.. أنا لو كنت قولتلك مكانش حصل كل ده لبنتي.. ولا اتعرضت لخوف.. ورعب.. ولا للموقف ده.. أنا السبب.. أنا أم سيئة جداً.. أنا وجعت بنتي من غير ما أحس. آدم: متدايق من كلامها.. بطلي عبط بقى.. إنتي أم سيئة إنتي؟!!

ده إنتي أحسن.. وأجمل.. أم في العالم.. ده إنتي صاحبتهم.. قبل ما تكوني أمهم.. وكمان إنتي أحلى زوجة.. وأخت.. وصديقة.. وبنت.. في العالم ده كله.. ويستي خلاص.. اللي حصل ده نصيب.. ولو كنتي قولتي قبلها.. كان هيحصل.. ولو مكنتيش قولتي.. برضه كان هيحصل.. لأنه قدر ومكتوب. مريم: خرجت من حضنه.. يعني إنت مش زعلان مني.. يا آدم. آدم: مسك وشها بايديه.. أنا ما أقدرش أزعل منك يا مريم.

مريم: آدم لو سمحت متخاصمنيش تاني.. أنا كنت حاسة إن الدنيا كلها جاية عليا وإنت مش معايا. آدم: باس جبينها.. حبيبتي آسف.. بس غصب عني.. وأوعدك إني مش هاعمل كده تاني.. لأني أنا كمان كنت بعاقب نفسي قبل منك.. وبعدك عني خلاني ألغيت كل الاجتماعات ومركزتش في شغلي.. أنا حياتي من غيرك صفر على الشمال.. وباس إيديها.. حبيبتي اوعديني إنك ما تخبيش عليا حاجة تاني.. علشان لو في إيدينا حاجة نعملها.. وتتصرف وننقذ الموقف.

مريم: حاضر يا حبيبي.. أوعدك إن دي أول وآخر مرة أخبي عليك حاجة.. وحضنته وكلبشت فيه.. وهو كمان حضنها بحب كبير. آدم: على فكرة أنا جعان أوي. مريم: حاضر ثواني هانزل أجهز لك العشا. آدم: وإنتي مش هتاكلي معايا؟ مريم: احم.. لا ما ليش نفس.. أنا أكلت ومش جعانة. آدم: خلاص.. يبقى أنا كمان ماليش نفس.. وأكلت ومش جعان. مريم: ابتسمت.. حاضر.. هتعشى معاك. آدم: بس داده سعاد نامت؟ مريم: وإيه المشكلة؟

أنا هانزل أعمل الأكل.. وقامت من مكانها. آدم: زعلان على مريم.. لأنه شافها بكت كتير.. وحب يدلعها زي زمان.. وجاتله فكرة.. فاكرة أول جوازنا كنا بنجهز الأكل إزاي؟ مريم: ابتسمت.. طبعاً دي من أجمل الذكريات. آدم: وذكريات ليه؟ إحنا فيها.. وقرب على مريم وشالها.. وخرج بيها من الأوضة. مريم: بحرج.. آدم الولاد.. حد منهم يشوفنا. آدم: وإيه المشكلة.. وبعدين ما تقلقيش.. كلهم في أوضهم وزمانهم نايمين.

آدم شايل مريم ونازل على السلم.. والابتسامة على وشهم الاتنين.. ونازل ورايح بيها على المطبخ. مراد: كان في المطبخ.. بيجيب إزازة مية وطالع.. شاف أبوه شايل مريم ورايح عنده على المطبخ.

مراد: ابتسم.. وشاف إنهم اتصالحوا.. ولكن محبش يقطع سحر اللحظة الموجودة بين أمه وأبوه.. وحاول يستخبى.. لكن خلاص مش هينفع يطلع من المطبخ.. وبسرعة استخبى جوه المطبخ في ركن في مكان صغير.. ماحدش هيشوفه.. لكن كان مراد شايف كل حاجة.. وشاف آدم دخل المطبخ. آدم: قعد مريم على الترابيزة.. وما خلاشها تعمل حاجة.. وآدم اللي جهز العشا.. واتكلموا مع بعض في ذكريات الماضي.. وآدم جهز الأكل وقرب من مريم.

وكان بياكلها في بقها.. والوقت بيعدي ومراد كان مستمتع بالحب اللي موجود بينهم.. لكن خلاص ما بقاش قادر.. رجليه وجعته لأن المكان ضيق.. وقاعد وخايف يحصل تجاوزات بين آدم ومريم.. لأنه شايف كل حاجة.. آدم أكل مريم.. ومريم أكلت آدم.. وكانوا مبسوطين وبيتكلموا مع بعض.

مراد للحظة.. افتكر إن فونه مش على الصامت.. وخاف يجيله رسالة.. أو فريحة تتصل.. وحاول يخرج فونه من جيب البنطلون.. ومسك فون وركز فيه وبيعمله على الصامت.. وفجأة آدم مسكه من قفاه.. وقومه من مكانه. مراد: اتخض وقام مع أبوه.. ورفع إيديه الاتنين فوق. آدم: إنت بتعمل إيه هنا يالا؟ مراد: يادي الكسفة اللي إنت فيها يا حازم.. ابدا.. أنا.. أنا كنت بشرب. آدم: بتشرب..!!! في ركن المطبخ ومستخبي..!! كنت بتشرب إيه ياض؟!!

مراد: احم.. بشرب مية يا حاج.. هاكون بشرب إيه يعني.. وبص لـ مريم اللي كاتمة الضحكة.. إزيك يا مزة. آدم: راح لسعه على قفاه. مراد: آااه.. إيه يا حاج.. إيدك تقيلة.. بالراحة.. مش كده. آدم: إنت يالا.. عامل لي أسود في حياتي.. أسيبك في الفطار تطلع لي في العشا؟!! مراد: نصيب.. نصيب ياحاج.. هنعترض على أمر ربنا.. وبص تاني على مريم اللي قاعدة على الترابيزة هتموت وتضحك.. إنما إيه الحلاوة دي بس.

آدم: اتغاظ أكتر.. وراح لسعه على رقبته من الجنب. مراد: آااه.. تسلم الأيادي ياحج.. وبص على مريم.. جديدة البيجامة دي؟ آدم: اتغاظ أكتر.. ومسكه بايديه الاتنين من ياقة التيشرت.. وعلقه. انت عايز ايه يلا بالظبط؟ وايه، ما بتحبش تغازل في أمك؟ غير قدامي! ياض أنا مش عايزة أحطك في دماغي. مراد: وحد الله يا حج آدم.. وحد الله. أنا عملت إيه بس؟

أنا كنت في المطبخ بجيب إزازة مية وشوفتك. وبص على مريم وشوفتك وانت شايل القمر ده. قولت بلاااااش يا مراد.. بلاااااش يا حبيبي تقطع اللحظة الحلوة دي. لقيتك جاي على المطبخ. قمت استخبيت. يعني انت يا حاج اللي جاي عليا، مش أنا اللي جاي عليك. وبص لـ مريم. ولا إيه يا مريوم، مش كلامي منطقي والنبي؟ مريم: (مبتسمة) منطقي طبعاً يا حبيبي. آدم: (بص لـ مريم بغيظ) مريم: (كتمت الضحكة وسكتت) آدم: (بصلهم بغيظ) مراد: (بص لـ مريم)

يا ريت تقولي له يسيبني. هيبتي بتروح يا مريوم. (ورقص لها حاجبيه وغمز) آدم: (وصل لقمة غضبه وغيظه من ابنه) مريم: مش قادرة. هههههههه حبيبي خلاص سيبه، هو أكيد ما يقصدش. مراد: (بهيام وغرام) هيييح.. آه والله فعلاً أنا ما قصدتش. آدم: (صك على أسنانه وقرب من ودن مراد)

أوعى تكون فاكر إني نسيت اللي انت عملته، وإنك قلت لأمك على حوار السكرتيرة وجبتهالي ع الشركة. لأ. وحياة أمك اللي انت بتنافسني فيها دي، ما هاعديهالك بالساهل يا ابن العدوي. وهتشوف بقى أبوك هيعمل إيه. وهوريك أنا بقى اللعب على أصوله. واصبر عليا، التقيل لسه ما جاش. (وبعد عنه وحط إيده على كتفه) فعلاً عندك حق يا حبيبتي، مراد ما يقصدش. مش كده يا.. مراد؟ مراد: (بلع ريقه بصعوبة وخاف من أبوه ومردش) مريم: (كاتمة الضحكة) آدم: إيه؟

ما لك يا روميو سكت ليه؟ أجيب لك ميا.. تتشرب؟ مراد: ها!!!! لاء شكراً. احم أنا.. أنا طالع أنام. تصبحوا على خير. (ومراد مشي من قدامهم) مريم: هههههههه انت مش معقول يا آدم. آدم: (بغيظ) واد ابن كلب. ناططلي في كل أكلة. مريم: هههههههه مراد! ده مراد. ده حبيب... (ومكملتش من نظرة آدم) احم ابنك برضه. وبعدين ما تقولش عليه كده ولا تشتمه لو سمحت. علشان بجد هازعل منك. آدم: (بنرفزة) طيب ياختي تعالي انتي كمان.

(وشالها وطالع بيها على السلم) مش عارف أنا إيه الحظ ده. واد مستفز. مريم: هههههههههههه. آدم: بطلي تضحكي علشان ما أغباش عليكي انتي كمان. مريم: هههههههه. احم وسكتت. سوري. سوري. آدم: (دخل بيها الأوضة ونزلها. لكن هو لسه متدايق من عدوه اللدود) مريم: (حطت راسها على صدره بحب) حبيبي انت عارف إن مراد بيحبك. وهو بيحب يزاولك مش أكتر والله. ده ما بيستحملش عليك حاجة. آدم: (ومريم ف حضنه بيضعف. ضمها واتنهد)

عارف يحبيبتي. وأنا كمان بحبه. بس عيل ابن كلب أوي. مريم: وبعدين بقى. لو سمحت. قولت ما تشتمهوش. هازعل بجد. ولا انت بقى عايزني أزعل؟ (وقالتها بدلع) آدم: وأنا ما يهونش عليا زعلك يا قلبي. (وباس جبهتها بحب) مريم: حبيبي. يلا بقى علشان ننام. أنا من امبارح مش عارفة أنام. آدم: ومين سمعك يا قلبي. أنا هموت وآخدك في حضني وأنام. مريم: (بزعل حقيقي) بعد الشر عنك يا آدم. أوعى تقول كده تاني. ربنا يخليك لينا. ويديمك في حياتنا. آدم:

(باسها من شفايفها) ويديمك في قلبي. وحياتي. مريم: (ابتسمت وسكتت. وبعدها احم. على فكرة. أنا نمت في حضنك امبارح) آدم: عارف. بس ماكنش قد كده! علشان أنا ما حضنتكيش لقلبي. (وباس على راسها) حقك عليا وما تزعليش مني. مريم: حقك عليا أنا. وأنا آسفة إني زعلتك من غير قصد مني. آدم: (أخدها ونيمها على السرير وغطاها. ونام جنبها وأخدها في حضنه وناموا على طول) تاني يوم في الجامعة. ريتال:

(قاعدة وكانت لابسة حجاب أسود. لأنها عرفت إن زين بيحب اللون الأسود عليها. وكانت مستنياه علشان يراجع معاها. وأخيراً شافت زين جاي عليها. اتوترت كتير وفركت في إيديها) زين: (بابتسامة) صباح الخير يا ريتال. ريتال: احم. صباح الخير. حضرتك. زين: (سحب الكرسي وقعد) حضرتك! الظاهر إننا هنخلص المنهج مع بعض. وانتي لسه بتقولي حضرتك دي. ريتال: (ابتسمت) آسفة بس غصب عني. أكيد هتعود. زين: أكيد هتتعودي. بس من غير أسف. المهم انتي فطرتي؟

ريتال: أيوه فطرت في البيت قبل ما أنزل على الجامعة. زين: طيب إيه رأيك بقى نبدأ مراجعة؟ ريتال: اوكي. يلا. زين: (قعد أكتر من ساعة يراجع لـ ريتال اللي متوترة. ونص الكلام بيطير منها. لكن زين ماسبهاش. غير لما فهمت قواعد المادة. وكان بيسرق نظرات لملامح وشها الجميلة) وكمان ريتال بتحب لون عيون زين قوي. وكمان كل حاجة فيه. لكن متوترة وخايفة تبص عليه. علشان ما ياخدش باله.

وزين. كمان أخد باله من الحجاب اللي ريتال لابساه. وحس إنه مبسوط. لأن دي إشارة كويسة. وإنه قالها إنه بيحب الحجاب الأسود عليها. هي تاني يوم لبسته على طول. وخلصوا المادة أخيراً. وماسكة الفون في إيديها. ريتال: ياااه. أخيراً فهمت. زين: طيب كويس. أنا عايزك بقى تشدي حيلك كده. وتجيبي مجموع كويس. ريتال: إن شاء الله. بجد أنا بشكر حضرتك جداً. زين: (سحب الكرسي جمبها) ريتال. ريتال: (بتوتر لأن زين جنبها بالظبط) احم. ن.. نعم.

زين: قولي زين. ريتال: ...... زين: ريتال قولي زين. ريتال: (بحرج) احم. زين. زين: زين. ريتال: احم. زين. زين: شاطرة. أنا بقى عايزك على طول. بعد كل مراجعة. تجيبي ورقة وقلم وتكتبي فيها زين 20 مرة. اتفقنا. ريتال: هههههههه. زين: (شاف ضحكتها عن قرب وقلبه دق) ريتال ضحكتك حلوة قوي. ريتال: احم. ميرسي يا زين. زين: شايف إن ده وقته ريتال. ريتال: نعم. زين: الحجاب جميل جداً عليكي. وخصوصاً الغوامق. ريتال: (بحرج ورقة)

ميرسي جداً لحض.. يا زين. زين: (خلاص مش قادر لما سمع اسمه برقة) ريتال. ريتال: نعم. زين: أنا بحبك. ريتال: (قلبها دق بسرعة كبيرة واتوترت. والفون وقع من إيديها. والأوراق طارت وكل حاجة والكتب. وبتاخد نفسها بالعافية. وحاسة إنها هتغمى عليها. زين مش عارف يعمل إيه؟

يلم إيه ولا إيه. لم الأوراق من على الأرض وشال الفون بتاع ريتال. وكمان شنطتها. والأقلام. وبص على ريتال اللي قاعدة على الكرسي وحاطة إيديها على صدرها وبتتنفس بسرعة. وخاف جداً عليها. والبنات في الجامعة. شافوا ريتال. وأغلب الطالبات راحوا عندها يشوفوا مالها. واحدة راحت لـ زين: حضرتك إنت عملت فيها إيه؟ زين: عملت فيها إيه؟ والله ما عملت حاجة.

البنت: أنا شايفاك من بدري قاعد معاها. ودلوقتي البنت هيغمى عليها. تقدر تقولي إنت عملت إيه؟ زين: (برخامة) حضرتك أنا ما عملتش حاجة. أنا يادوبك اعترفتلها إني بحبها. (وكان صوته عالي) البنات كلهم ابتسموا وفوقوا ريتال. واحدة منهم: فوقي. فوقي كده. بصراحة يا بختك. الواد مز قوي. وتانية: اعترفتلك بحبه يا خايبة؟ تقومي تعملي كده؟

أنا لو مكانك كنت اتشعلق في رقبته. وكمان أنا اللي كنت هاتقدم له. وريتال بدأت تستوعب. وكان وشها أحمر جداً. واتعدلت على الكرسي. والبنات جابولها ميا. وزين. واقف بعيد عن البنات علشان ما ينفعش يقف وسطيهم. ولكن كان خايف على ريتال جداً. وكمان شاف إنه استعجل. البنات مشيوا بعد ما اطمنوا على ريتال. وريتال قاعدة مكانها. زين راح قعد جمبها. ريتال. ريتال. مالك؟ ريتال: (احم. وصوتها مش طالع)

زين: اهدى. ريتال. أنا آسف. أنا آسف بجد. أنا حسيت إني لازم أقولك على اللي جوايا. بس اكتشفت إني استعجلت. (وبزعل حقيقي) ريتال أنا بجد آسف. لآني حسيت إني لما قولتلك بحبك كان هيجيلك ساكتة قلبية ولا حاجة. ريتال: (غصب عنها ابتسمت) زين: (ابتسم) إنت كويسة دلوقتي. ريتال: (بحرج) أيوه كويسة. زين: يعني مش زعلانة مني. ريتال: (هزت راسها بـ لاء) زين: (بصيص أمل قدامه وفرح)

يعني بجد مش زعلانة. لآني ضميري مأنبني وحاسس إنك تعبتي بسببى. وكفاية الأوراق اللي طارت في كل حتة. ريتال: (حست إنها لازم تبطل توتر وتسمع كلام مامتها. وإلا هتخسر كتير) احم. وهي واحدة هتزعل من حبيبها؟ (ووشها اتحول جمرة نار. وقامت من مكانها بسرعة) عن إذنك هاروح الحمام حاسة إني عايزة أغسل وشي. زين: (بفرحة وسعادة) إن ريتال أخيراً نطقت حتى لو ما قالتش بحبك. بس المهم إنها نطقت. وقالها: اتفضلي. وأنا هستناكي هنا. علشان أوصلك.

ريتال: (مشيت من غير ما ترد عليه. وهي ماشية) زين بيحبني. زين بيحبني. زين بيحبني. وزين ماسك فون ريتال. والأوراق وقاعد فرحان وحاسس إنه أسعد واحد في العالم. لأنه تخطى أهم مرحلة في حياته. واللي هي اعترافه لحبيبته إنه بيحبها. رينو: (قاعدة في الفصل جمب رودي. ومركزين مع الميس وهي بتشرح) رودي: (بدأت تتألم) اااه. رينو: مالك يا زفتة؟ رودي: مش عارفة يا رينو. جمبي بيوجعني قوي. رينو: (بصوت واطي) طفحتي إيه تاني يا طفسة؟

أنا عارفاكي. كلبة أكل من بره إنتي. رودي: والله من آخر مرة ما أكلت حاجة. وبعدين بقولك جمبي. جمبي اللي بيوجعني يا غبية. ااه. رينو: أنا مش قولتلك لازم تكشفي؟ دي مش أول مرة تقوليلي جمبك بيوجعك. رودي: اممممم. ااااه ياستي. أنا باخد مسكن وبعدها بتحسن. أنا هقوم أستأذن أروح الحمام. وآخد المسكن. رينو: طيب خلي بالك. ويا ريت تروحي تكشفي. ولو مش قادرة تنزلي لوحدك. أنا هنزل معاكي. رودي: (ااه بألم)

إن شاء الله هبقى أكشف. وخليكي. أنا هنزل بسرعة وهرجع. (وقامت من مكانها. ولسه هتستأذن من الميس) رودي: (جمبها كان بيتقطع. اااااااااااه) وصرخت. وكل الفصل والميس اتخضوا. على رودي وروينو خافت على صاحبتها وعيطت. "رودي، رودي مالك يا رودي؟ "اممم اااه اه الحقيني يا لارين، الحقيني بموت ااااه." الميس خرجت وبعض الطالبات علشان يتصلوا بالإسعاف. رينو بتعيط واتصلت على والد رودي من فون رودي. مفيش شبكة. "اعمل ايه، اعمل ايه فهد، فهد."

رينو طلعت فونها واتصلت على فهد. فارس قاعد في الأوضة بيراجع، ومراحش الجامعة النهارده. وسمع صوت فون جاي من بره. "ايه ده؟ صوت فون فهد. هو جه من الجامعة بدري ولا ايه؟ وبعدها الفون فصل ورن تاني. "يووه تلاقيه في الحمام." وخرج وشاف فون فهد على الشاحن في الصالة. ورنا خارجة من المطبخ علشان تشوف مين بيرن. شافت فارس خارج. "فارس شوف مين اللي بيتصل على تليفون أخوك فهد، لأن فهد راح الجامعة ونسي ياخد فونه معاه." "حاضر يا ماما."

والرنة فصلت والفون بالبصمة، وقال فصل خلاص ورجع على أوضته. الفون رن تاني ورجع يشوف مين. وشاف رقم رينو ومكنش عايز يرد، لكن في الآخر رد. "الو." "الحقني يا فهد." "لأرين؟ في إيه؟ وبتعيطي ليه؟ مش مركزة في الصوت. "الحقني يا فهد، رودي تعبانة قوي وحاسة إنها هتموت يا فهد الحقني." "لارين، أنا فارس، مش فهد." "أنا آسفة يا فارس شكلي اتصلت عليك بالغلط."

"لأ، يا لارين ده فون فهد. هو نسي ياخده وهو خارج على الجامعة. المهم إنتِ بتعيطي ليه؟ عيطت. "اعمل إيه دلوقتي؟ أنا صاحبتي تعبانة قوي. اعمل إيه وباباها في الشركة بتاعته ومش بيرد. فارس، اعمل حاجة لو سمحت." أول مرة يتعرض لموقف زي ده. "طيب اهدي، قوليلي عنوان مدرستك إيه؟ وأنا هاجيلك." عطتله عنوان المدرسة وكمان الفصل.

وفارس قال لرنا واخد فون فهد معاه، علشان رينو تتصل عليه، لأن فارس مش مسجل رقمها. وخرج من الفيلا جري، وركب العربية وساق بسرعة ومش عارف يتصرف إزاي. وأخيراً وصل المدرسة وكان لسه الإسعاف ما وصلش. فارس دخل يسأل على فصل رينو. ووصل أخيراً. رينو شافته وجريت عليه. "فارس، فارس الحمد لله إنك جيت بسرعة. الإسعاف لسه ما وصلش، ورودي تعبانة قوي. والمسكن معملش حاجة." "اهدّي يا لارين، إن شاء الله خير. هي فين؟

أنا سامع صوت صريخ بس مش شايفها." "هناك عند مجموعة البنات دي." فارس داخل مع رينو، والبنات قاموا من جنب رودي اللي ماسكة جنبها وهتموت من الوجع. "احم يا آنسة قومي معايا." بتصرخ ومش حاسة بحاجة ولا المسكن عمل حاجة. فارس مش عارف يعمل إيه لكن حاول يتصرف وقرب من رودي وشالها وهو متوتر. لكن رودي مغمضة عينيها وبتصرخ ودموعها نازلة.

فارس نزل بيها ورينو وراه، ووصلوا العربية. ونزل رودي بالراحة. ورينو ركبت الأول، وفارس حاول يقعد رودي جنبها. وفارس كان متلخبط وقفل الباب. وركب وساق بسرعة. وطلع على مستشفى النور بتاع محمد. فارس سايق وكل شوية يبص على رودي من المرايا. "يا لارين هي الآنسة بتصوت كده ليه؟ هي عندها إيه؟ "مش عارفة يا فارس، هي بقالها فترة بتشتكي من جنبها. وكنت بقولها تكشف بس هي كسلت." "أيوه، أيوه أعتقد إنها الزايدة." "يا خبر، الزايدة؟

"اهدي يا لارين، مفيش حاجة. الزايدة دي سهلة جداً، ومافيش منها خطر. وبعدين أنا بقول تخمين، لسه عارفين هي عندها إيه بالظبط." "ربنا يسترها. هي أخدت مسكن وإن شاء الله خير. هي بدأت تهدى. ظلت بتصرخ أكتر من كده." "إن شاء الله خير." وبعد فترة، رودي هدت شوية، لكن المغص بيروح وييجي. وأخيراً فارس وصل المستشفى ونازل بسرعة وفتح الباب. فتحت عينيها وبصت على رينو اللي بتعيط وماخدتش بالها من فارس.

"يلا يا رودي، تعالي وصلنا هننزل خلاص متقلقيش ياحبيبتي." فارس فتح الباب وقرب منها. وكان لسه هيشيلها وبيقرب منها. رودي شافته. "يخرب بيتك! انت عسل كده ليه؟ هو في حلاوتك كده؟ ااااه يا بطني. وبصتله. انت حلو أوي." فارس اتصدم. وكمان رينو اللي حطت إيديها على جبهتها بنفاذ صبر من صاحبتها. "رووووودي! إنتِ في إيه؟ ولا إيه؟ "ااااه يا بطني مش قادرة. الواد ده حلو قوي يا روينوووو. ااااااه. وبصتله. هو انت عسل قوي كده ليه؟

ودخلت في نوبة المغص من تاني وصرخت كتير. وفارس شاف إنها بتقول أي كلام وخلاص علشان تعبانة. وقرب منها وشالها بسرعة ودخل بيها المستشفى. ومن صوت صريخها الدكتورة جت بسرعة ودخلوها غرفة الكشف. فارس حس إن قلقان. "ايه ده أنا قلقان كده ليه؟ لارين طلعت فونها برعشة في إيديها واتصلت على محمد. ومحمد رد عليها وجالها جري. ورينو حكتله كل حاجة. ومحمد راح بنفسه وكشف على رودي. وفعلاً كانت الزايدة. وقال. "رينو، صحبتك لازم تعمل العملية."

محمد اتصل على نور. وردت عليه. وقالها إن فيه عملية كمان ساعة لو تحب تحضر. نور وافقت بسرعة. واتصلت على باباها. ووافق. لبست ونزلت بسرعة وطلبت من مراد إنه يوصلها. وبعد كدا فون رودي رن. وكان أبوها. وردت عليه وقالتله كل حاجة. وقالها إنه جاي حالا. ومحمد كلم والد رودي في الفون. وقاله إن مفيش وقت. لو اتأخرنا أكتر من كده الزايدة هتنفجر. وأبوها قاله اعمل أي حاجة. اعمل اللي تشوفه صح. المهم بنتي تكون بخير. وقفل.

وفعلاً محمد طلب إن غرفة العمليات تجهز. ودخلوا رودي العمليات. ورينو بتعيط. وفارس واقف ومش عارف يعمل إيه. مراد وصل نور أخيراً ورجع. رينو اتصلت على باباها ومامتها. وعرفتوهم. وكمان طمنتهم إن محمد وفارس ونور موجودين معاها. محمد بدأ في العملية. ونور دخلت متأخرة. لكن وقفت جنبه وفهمت واستوعبت. وكمان ركزت. وبعد فترة. الحمد لله العملية تمت على خير. رينو وفارس ووالد رودي منتظرين وكلهم قلقانين.

فارس كان عايز يروح. لكن شاف إن من الذوق يطمن عليها. وكمان يوصل لارين علشان خاطر فهد ما يزعلش منه ويتعصب عليه. ورنا اتصلت عليه تطمن. وأخيراً محمد ونور خرجوا. وطمنوهم على رودي. رينو جريت في حضن نور وطمنتها إن رودي هتبقى تمام. وكمان والد رودي شكر رينو جداً وشكر فارس. لأنه يعتبر هو اللي أنقذ بنته ووصلها في الوقت المناسب. وفارس قاله إنه ماعملش غير واجبه. محمد استأذن واتحرك ونور جنبه. وبصت على إيده. "محمد." "نعم يا نور؟

"إنت ماخيطتش جرحك امبارح؟ محمد ابتسم من اهتمامها. "لأ، لأنه خلاص ماينفعش. عدى وقت كتير جداً يا دكتورة. وبعدين ده جرح صغير جداً. مش مستاهل خياطة. كلها يومين ويروح." "طيب تعالى علشان أغيرلك على الجرح في المكتب." محمد حاسس إنه مبسوط من اهتمام نور. محمد قاعد على الكنبة في المكتب ونور قاعدة جنبه وطهرت الجرح. وكان محمد عيونه متركزة على نور. ونور متوترة من قربها من محمد. ولكن حست إنها لازم تاخد خطوة. "محمد."

"بحب. نعم يا نور." "احم. على فكرة أنا نسيت أشكرك امبارح على اللي إنت عملته معايا." "تشكريني؟ تشكريني على إيه؟ وإيه اللي أنا عملته معاكي؟ "نور، أنا معملتش حاجة. وده واجبي. أنا وعدتك من وإنتي صغيرة إني هفضل جنبك وهحافظ عليكي ومش هسمح لأي ضرر يمسك." نور مسكت إيد محمد. اللي جسمه اتشنج من لمستها وهي بتحط الشاش. محمد مغمض عينيه وسرحان في لمستها. نور بصت عليه وشافته مغمض عينيه. نور جمعت قوتها. "محمد." رد وهو مغمض. "اممم."

"أنا بحبك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...