مريم صحيت من النوم وكانت الساعة ١٠، اتعدلت وصحّت آدم. مريم: آدم حبيبي. آدم: امم. مريم: آدم. آدم: امم. فتح عينيه وابتسم، وشد مريم نامت على دراعه تاني. صباح الخير. مريم: ابتسمت ونامت على دراعه. صباح الخير يا حبيبي، ورمضان كريم. آدم: الله أكرم يا قلبي. الساعة كام؟ مريم: الساعة 10، ما تقلقش لسه بدري على صلاة الجمعة. آدم: طيب تمام. مريم: حبيبي كنت عايزة أسألك. آدم: تسأليني على إيه؟ اسألي يا قلبي.
مريم: يعني أنا بفكر في فرح نور، وإنه تاني يوم العيد. وانت عارف شهر رمضان عبادة، وكمان عزومات. واحنا كل سنة لازم نعزم العيلة أكتر من مرة. وكمان بنعزم الأستاذ بيتر. وانت معودنا إنك بتعزم العيلة كلها آخر يوم رمضان. وكمان زكاة الفطر، ولبس العيد. وانت عارف لسه محمد هياخد نور ويشتريلها الفستان. ولسه هيحجز القاعة. وكمان رينو بنتك مصممة إنها تشتري فستان مع نور ويكون لونه أبيض. وكل ده هياخد وقت. انت فكرت هتعمل إيه؟
آدم: امم. بتفكير. طيب بصي إيه رأيك إننا نعزم بيتر ومراته وبنته بكرة. وبعد كده نعزم العيلة بعد عزومة طارق. يعني مثلاً أعزمهم وأخلص كل العزومات قبل نص رمضان. وبعدها الباقي سهل. مريم: إزاي؟ آدم: حبيبتي، الفستان والقاعة والحاجات دي سهلة. مش هتاخد يوم واحد. انتي ما تقلقيش. كل حاجة هتبقى تمام وزي ما انتي عايزة. مريم: حبيبي ربنا ما يحرمنامنك. ورفعت راسها. يعني هتعزم الأستاذ بيتر بكرة؟ آدم: انتي إيه رأيك؟
مريم: موافقة طبعاً، انت تؤمر واحنا ننفذ. وبعد كده اتنهدت. آدم: مالك يا مريم؟ مريم: عينيها دمعت. مراد ماشي بكرة يا آدم، والبيت هيبقى وحش من غيره. آدم: اتنهد. فعلاً الواد ده. رغم اللي بيعمله معايا، بس وجوده في البيت وقدامي بحس بالفخر. لكن هو ابن كل... اللهم إني صايم. مريم: ابتسمت. تعرف إني كان نفسي أجوز مراد مع محمد.
آدم: ما ينفعش يا حبيبتي. يعني هيتجوز ويرجع على الكلية. مش هينفع طبعاً. مراد خلاص في آخر سنة، وهيخلص وهيشتغل في الجهاز. وأول ما يخلص هيتجوز على طول بعد ٦ شهور. مريم: بجد يعني إن شاء الله كده ٦ شهور ويكون مرادك متجوز. آدم: بغيظ. آه ياختي ٦ شهور ومرادك يتجوز. مريم: ههههههه. حبيبي، والله ما في حد مرادي غيرك وبس. لكن ده ابني أول فرحتي. ويا سلام بقى لما يتجوز ويعيش معانا هنا. تخيل هبقى مبسوطة قد إيه.
آدم: مراد هيتجوز في شقته اللي هيستلمها من الجهاز. وبعدين لازم يعيش حياته ويفرح هو وعروسته. وبعد كدا لو حابب يعيش معانا هكون مبسوط طبعاً. مريم: بزعل. يعني إيه يا آدم؟ مراد وفريحة مش هيعيشوا معانا هنا في الفيلا؟
آدم: حبيبتي أنا ما قلتش كده. بس أنا مش هاجبرهم على حاجة. أنا لما اتجوزتك كنا في شقتنا ومبسوطين. ولما نهاد الله يرحمها طلبت مني أعيش معاها في الفيلا كنت زعلان عشان مش هاخد راحتي معاكي. وبعدين ده هيكون لسه عريس عايز يفرح بمراته. وبعدين ياختي ممكن مرادك الحيلة ده ميسبنيش في حالي ويفضل لازق معانا هنا عشان خاطرك، وعشان خاطر يرفع لي ضغطي. مريم: بعد الشر عنك يا دومي. طيب وزين؟ آدم: ماله زين؟ مريم: هيتجوز هنا؟ ولا في شقة؟
آدم: لسه بدري على زين. خلاص هيمتحن وكلها كام شهر ويبقى في تالتة كلية. وبعدها رابعة. وبعدها هيستلم معايا في الشركة الأم. هاعينه رئيس مجلس الإدارة. وكمان زين اتكلم معايا وطلب مني إن ريتال هتشتغل معاه في العلاقات العامة. يعني زين ابنك قدامه سنتين ويتجوز إن شاء الله. وبرضه هيبقى له الحرية يتجوز ويعيش معانا هنا، أو يتجوز في شقة. مريم: عيونها دمعت. يعني يا آدم البيت هيفضى علينا.
آدم: باس على راسها. حبيبتي دي سنة الحياة، هنعمل إيه. مريم: قامت من حضنه بزعل. يعني أنا يا آدم رسمة في حياتي إن الفيلا دي هتكون البذرة اللي هتخرج عيلة العدوي. وكمان كنت متخيلة إن مراد هيتجوز معانا، وكمان زين والبيت يتملي علينا أحفاد. ودموعها نزلت. آدم: قام بزعل عليها. مريم انتي بتعيطي ليه.
مريم: بعيط عشان البيت هيفضى يا آدم. بيتنا اللي بنيناه أنا وانت، وعيالي كبروا فيه هيفضى. نور شهر وهتمشي. وبعدها مراد ٦ شهور وهيمشي. وزين سنتين وهيمشي. ورينو أكيد هتتجوز وهتمشي. لا يا آدم لاء! أنا عايزة عيالي جنبي لو سمحت. آدم: حضنها. ششش. اهدي. حبيبتي انتي ليه بتسقي الأحداث. أنا باقول ممكن هما يكونوا حابين يقعدوا لوحدهم. وبرضه ممكن كلهم يعيشوا معانا هنا. من مراد وزين. سيبي كل حاجة للأيام يا روحي. وبعدين أنا روحت فين؟
ولا انتي بقى عايزة عيالك وبس؟ مريم: بصتله بلوم. انت عمري كله يا آدم. أنا لما بشوف عيالك بشوف ذرية آدم، وبملي عيوني منهم. لأن دول ثمرة حبي وحبك. هما موجودين وشبهك وشبهي. دول بيكملوا آدم ومريم. دول ولادنا.
آدم: حضنها تاني. هنعمل إيه يا مريم. وغمض عينيه ودمعة نزلت من آدم بسرعة. تعرفي إن البنات دي بتكبر بسرعة. مش عارف البيت فعلاً من غير نور ورينو هيكون عامل إزاي. ومسح الدمعة بسرعة عشان مريم ما تزعلش أكتر من كده. وابتسم وخرجها من حضنه. وبعدين يعني العيال دي هيكبرونا كده. تعرفي أنا بفكر أجوزهم كلهم وآخدك على شقتنا. ونقعد فيها أنا وانتي لوحدنا. ياااه. هاكون أنا وأميرتي لوحدنا. مريم: ابتسمت وسكتت.
آدم: خلاص بقى. مع إني عارف إن مراد اللزقة هيقولي. وكمل بتريقه. لا أنا هقعد مع مريوم. وكمان هتعملي كيكة الفراولة. لفريحة عيل جبله. مريم: ضحكت غصب عنها. يا ريت يا آدم يا ريت. آدم: بغيظ. يا ريت. عارفة لو عملتي حاجة أنا هطربق البيت ده فاهمة. مريم: حبيبي حاضر. اللي انت عايزه أنا هعمله. بس أرجوك يا آدم حاول إن مراد وزين ما يبعدوش عن البيت. أنا عايزة عيلتي تكبر وتكبر. ونربي أحفادنا. آدم: بغمزة. طيب وليه نربي أحفادنا؟
لما ممكن نربي عيالنا. مريم: عيالي متربية يا آدم. ومتزعلنيش منك. آدم: يابت افهمي. أنا قصدي بدل ما نربي عيال غيرنا. انتي تجيبي لي توأم حلو كدا ونربيه. ونكبر العيلة زي ما انتي عايزة. مريم: بدهشة. ههههه. أنا أخلف تاني؟ دا أنا استحايلت عليك. بعد رينو. وانت حلفت عليا. أنا ما أنسى شكلك في اليوم ده. كنت حاجة صعبة. أنا أخلف تاني. ههههه.
آدم: وتالت وحياتك. بس أنا اللي خايف عليكي. وكمان أنا اتشهرت في مستشفى بيتر. أشيلك وأجري بيكي والكل يوسع لـ آدم ومريم. مريم: اتكسفت. احم. كانت أيام. ورمضان كريم يا آدم. آدم: بص في الساعة وكانت 11. اتكلمنا ساعة وعدت بسرعة. حبيبتي أنا مش عايزك تفكري كتير. وسيبى كل حاجة عليا أنا. وكل حاجة هتكون زي ما انتي عايزة. أنا هدخل آخد شاور عشان متأخرش على صلاة الجمعة.
مريم: متحرمش منك. ماشي يا حبيبي. وأنا هاروح أصحى مراد وزين. وما تنساش، انت والولاد تقرأوا سورة الكهف. آدم: إن شاء الله. حاضر يا روحي. مريم: تسلملي. وأنا أصلي إن شاء الله. وهاعمل الكنافة زي كل سنة. آدم: نفخ بديق واتعفرت.
مريم: حبيبي مش كل سنة هنتكلم في الموضوع ده. انت عارف إنهم بيحبوا الكنافة من إيدي. وبعدين الكنافة في رمضان والبيت بتكون ليها طعم تاني. وغير كده قولتلك أنا بعمل كل سنة وأقدمها لأختي شيرين. من باب المحبة. وكمان ما تنساش أفضالهم عليا. آدم: ماشي يا مريم. كل سنة بتسمعيني نفس الكلمتين. وفي الآخر انتي بتتعبي نفسك وبتتعبيني معاكي. قولتلك نشتري.
مريم: حبيبي والله طقوس رمضان مع أدعية رمضان. وانت بتعمل الكنافة صدقني ليها طعم تاني. والنقشبندي. كل سنة وانت طيب يا آدم. آدم: استسلم. وانتي طيبة يا مريم. آدم: دخل ياخد شاور. ومريم خرجت عشان تصحى زين ومراد. مريم: زين. زين يا حبيبي قوم. زين: امم. إيه يا مريم. سيبيني أنام شوية كمان. مريم: تنام إيه. قوم الساعة 11. يدوبك تقوم تاخد شاور وتنزل على صلاة الجمعة. يلا يا زيني. أبوك لو خلص قبل منكم هيبهدل الدنيا.
زين: قام قعد على السرير. حاضر. حاضر. مريم: قوم يا زيني. وكل سنة وانت طيب يا قلبي. زين: حبيبتي يا مريم. وانتي طيبة وربنا يخليكي لينا يا رب. وقام عشان ياخد شاور. ... ومريم خرجت وراحت لـ مراد. مراد. مراد. مراد: إيه يا بت. مريم: يا نهار. إيه يا بت. مراد: يحبيبي قوم. مراد: اطلعي بره. مريم: بدهشة وكشرت عينيها. اطلع بره. الواد ده أسلوبه بقى في النازل خالص. وقربت منه. مراد. مراد قوم.
مراد: مش حاسس إن مريم اللي بتصحيه. اطلعي بره يا بت قلت لك. هاديك على بوزك. مريم: اتغاظت. أنا بت. وهتديني على بوزي كمان. وضربته على كتفه. قوم. قوم. هنبتديها في رمضان كده. قوم ولا أناديلك آدم ييجي يصحيك. مراد: فاق وفتح عينيه. إيه يا مريم عايزة إيه. مريم: حبيبي. كل سنة وانت طيب. وكشرت. أنا بت يا مراد. مراد: اتعدل. بت. بت إيه مش فاهم. مريم: بزعل. أنا بصحيك دلوقتي قلت لي اطلعي بره يا بت. وكمان هتديني على بوزي.
مراد: بصدمة. بجد؟ هو كان صوتي عالي كده؟ آسف يا مريم. أصل كنت بحلم. مريم: بتحلم؟ بتحلم بمين وبت مين دي بقى. مراد: بيتاوب. أبداً. كنت بطرد فريحة من الزريبة. مريم: ههههه. والله مجنون. وقوم صباح الخير يا مراد. مراد: صباح العسل على عيونك يا قمر. الساعة كام؟ مريم: ١١ وربع. قوم عشان تلحق تاخد شاور وتنزل مع آدم على المسجد. انت عارف أول جمعة في رمضان بالنسبة لـ آدم إيه. مراد: حاضر. هقوم أهو.
مريم: ما تتأخرش. آدم زمانه أخد الشاور ولبس. ولو نزل ومالقكوش مستنيينه تحت علشان تمشوا معاه على المسجد. هيبهدل الدنيا وانت عارف ابوك وقت الجد. مراد: قام بسرعه. جهزيلي هدومي يا مريم بسرعه. وجري على الحمام علشان يوم الجمعه ده. مميز عند آدم ولو فعلا أتأخر. آدم بيزعق بجد.
مريم ابتسمت. ودعت ربنا يحفظلها مرادها من كل شر. وكل مهمه هيكون فيها. وزعلت بعدها لأنه ماشي بكره ومش هنشوفه الا تاني يوم العيد. وطلعتله هدوم وهي بتدمع. وبعدها خرجت وراحت لآدم اللي خرج من الحمام. مريم: ساعدته في اللبس ولبسته الساعة. ورشتله البرفان. ونزلت معاه ووقف وبص في الساعة. ومش عايز يتنرفز. وزين نزل بسرعه. صباح الخير يا بابا. آدم: صباح الخير. بصوت جهوري. فين مراد؟ زين: بتوتر. احم. زمانه نازل.
آدم: بعلو صوته. مرراااااااد. مراد: بيرش البرفان. وسمع صوت آدم. وساب البرفان مفتوح ونزل جرى. صباح الخير يا حاج. رمضان كريم. آدم: مردش. ومريم ما تكلمتش. آدم: اتحرك. ومريم وصلته لباب الفيلا. احم حبيبي. آدم: بصلها. مريم: ما تنساش سورة الكهف. آدم: حاضر يامريم. واتحرك. ومراد وزين اتحركو وراه يصلوا الجمعة. بعد فترة من الوقت. فريحة: عاااا. عطشانة. اعاااا. رنا: ههههههه. تستاهلي طارق قالك وانتي نشفتي دماغك.
فريحة: عطشانة يا مامي. عطشانة يا ناس. اعمل ايه. ومش عارفة انام. رنا: اقراي قرآن. سبحي. اشغلي وقتك. فريحة: قرأت يا مامي. بعد العصر وكمان قرأت سورة الكهف. هو فاضل قد ايه على المغرب! رنا: فاضل ساعتين. فريحة: اااه مش قادرة. مش قادرة عطشانة. رنا: حبيبتي حاولي تنسي. اشغلي نفسك بأي حاجة.
أنا هدخل اصحى فهد. وبعدها هالبس قبل أبوكي. علشان وهو صايم بيبقى حد تاني خالص. وممكن يطربق الدنيا. والبيت على اللي فيه. وما بيستحملش كلمة. وانتي قومي البسي. لأن ماما اتصلت عليا. وقالت إن حسام وعيلته اتحركوا. وكمان جاسر وملك بيلبسوا. وشوية وهيكونوا هناك. قومي حبيبتي. خلاص الوقت عدى بسرعة اهو. فريحة: بتعب. حاضر يا مامي. وفريحة قامت. ودخلت تاخد شاور و هتلبس. وكمان فارس بيجهز نفسه. فهد نايم. ورنا دخلت على فهد. فهد حبيبي.
فهد: نومه خفيف جدا. أيوه يا ماما. رنا: قوم يا حبيب ماما. الحق العصر. فهد: اتعدل. العصر! أنا مش عارف نمت ازاي. رنا: حبيبي كويس إنك نمت. أنت مانمتش من امبارح. وكمان صليت الجمعة في المسجد وجيت على هنا. فهد: أيوه دخلت على الأوضة وكنت مريح على السرير. وقولت هاقوم أغير وماحستش بنفسي.
رنا: حبيبي مش مشكلة. أنت أكيد مرهق وتعبان من قلة النوم. المهم يا روحي قوم كده خدلك شاور حلو يفوقك. وصلي العصر. والبس علشان نروح عند جدك مصطفى. مش عايزين نتأخر علشان أنت عارف جدك هيزعل. فهد: ماشي. يارنا أنا هقوم. رنا: قامت. أنا هاروح البس. واتحركت.
وفهد قاعد على السرير. ومسح وشه بإيديه. وقام و قلع التيشرت ودخل الحمام. واخد شاور وبيحاول ما يفكرش. خلص الشاور. وتوضأ وصلى. ولبس وجهز نفسه. وسرح شعره. ومسك إزازة البرفان ولسه هيرش منها. افتكر إن لارين ديما تقوله إنها بتحب البرفان ده. وبعدها ساب إزازة البرفان على التسريحة. واخد إزازة تانية ورش منها. واخد موبايله ومفاتيحه وخرج. كانت فريحة لبست وقاعدة في الليفنج. كسلانة وهمدانه. وفهد شافها. فهد: مالك يا فريحة.
فريحة: ابدا يا فهد. يا ريتني سمعت كلام بابي. فهد: مستغرب. كلام إيه. فريحة: إني ما تسحرتش مخلل. أنا عطشانة قوي يا فهد. فهد: ابتسم. معلش يا حبيبتي. استحملي كلها ساعة ونص. وبعد كده متاكليش مخلل تاني فاهمة. فريحة: لا. توبة حرمت خلاص. فهد: احم. ما تعرفيش الكل وصل عند جدك ولا لسه.
فريحة: خالو حسام وصل هناك. ومن شوية عمو وجاسر وعيلته وصلوا. ومامي اتصلت على خالتو مريم. قالتلها. إنها بتعمل الكنافة زي كل سنة وقربت تخلص. وهيتـحركو. فهد: احم. يعني هما لسه مش موجودين هناك. فريحة: لا. وأكيد يعنى هيوصلوا قبل المغرب على طول. أنت عارف عمو آدم. فهد: اتنهد. وسكت. ورنا خرجت هي وطارق. وفارس خرج.
وفريحة قامت. وبدأ ويتحركوا. وفهد تحرك وكان متضايق. لكن هو مش عايز يفكر. وراح ركب العربية. وفريحة بتحب سواقة فهد المجنونة. وركبت معاه. وطارق هيتحرك هو ورنا. فارس: بابا. أنا هوصل مشوار صغير وهحصلكم. طارق: هتتأخر. فارس: نص ساعة وهكون عندك. طارق: تمام. وطارق اتحرك ومشي.
وفارس اتحرك وراح على محل فوانيس كبير. واختار فانوس جميل علشان رودي. وطلب من صاحب المحل. إنه يكتب على الفانوس رمضان أحلى مع رودي. واختار تصميم معين. والراجل قاله إنه. هيستلمه منه بكرة. وفارس خرج من المحل وابتسم. وقال هو إيه اللي أنا بعمله ده. أنا. أشتري (فانوس!!! . وركب العربية واتحرك. وراح على فيلا عزيز. وكان الكل موجود هناك ما عدا آل العدوي. مصطفى وأشرف ومحمد. جوه في الفيلا وقاعدين مع الشباب.
وكل البنات مع شيرين وهنا قاعدين معاهم جوه. في مكان لوحدهم. مصطفى وأشرف رحبوا. وكانوا مبسوطين من الأجواء الرمضانية. ورحبوا بكل الموجودين. ومحمد. رحب بيهم جدا. وكلهم قاعدين بيتناقشوا. مع بعض في أمور الدنيا والشغل. لكن فهد. قاعد ساكت. ومش مركز معاهم. في أي حوار. غير اللي يجي يسلم عليه يبتسم وخلاص. وقاعد وجواه مش مرتاح. ونفسه بكرة يجي بسرعة. علشان يرجع على الكلية.
شيرين وهنا رحبوا جدا. بملك ومليكة. وهدى ومريم. وطبعًا رنا بنتها. فريحة. نايمة على رجل شيرين كسلانة وعطشانة قوي. والكل بيضحك عليها. علشان ما فيش حد. بيتسحر مخلل.!! ريتال: ا ووف. هو عمو آدم اتأخر ليه! وكلهم بصوا عليها وضحكوا على سؤالها التلقائي. لأنها عايزة تشوف زين.
شيرين: بتفهم. ريتال حبيبتي أنتِ صايمة يا روحي. والصيام مش إننا نصوم عن الأكل والشرب وبس. لا. الصيام إنك تصومي عن كل حاجة. عن الكلام وعن الكذب وعن الرياء وعن إنك تفكري في أي حد. يعني ما ينفعش تفكري في زين. وكملت. وسيدنا محمد. صلى الله عليه وسلم. قال: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. رواه البخاري) صدق رسول الله.
يعني ياريتال. شهر رمضان شهر اختبار وسباق يتسابق. فيه العباد ليَروا الله من أنفسهم خيرا. ومعنى احتسابا إيه! احتسابا ببساطة ياريتال يعني "النية". إنك تنوي وتستحضري في قلبك ثواب العمل الصالح. اللي إحنا بنتمناه. من الله عند القيام به. فتشجعي نفسك. وتطلعي على قلبك علشان تاخدي الثواب العظيم من ورا العمل ده.
يعني زين. لحد دلوقتي ميجوزلكيش إنك تفكري فيه دلوقتي. علشان نيتك في الصيام. متروحش على الفاضي. لازم تغضي بصرك. وتسيطري على أفكارك. شهر رمضان. شهر اختبار. ولازم تنجحي فيه. فاهمه يا حبيبتي! ريتال: أنا عارفة كل ده يا نانا. حاضر أسفة مش هفكر في زين وأنا صايمة. بس ينفع أفكر فيه بعد المغرب! الكل ضحك عليها. وبعدها. سمعوا صوت العربيات. قدام الفيلا. وكان آدم وعيلته وصلوا.
آدم: وصل ونزل هو ومريم. ومراد ونور وزين ورينو. وكلهم ليهم دخول مبهر. آدم: أخد إيد مريم في دراعه. ومراد واخد إيد نور في دراعه. وزين واخد إيد رينو في دراعه. وكأنه دخول ملكي من أصل عائلة ملكية. والكل حرفيًا فرح لما شاف عيلة آل العدوي. ومحمد اللي عينيه على نور وشافها أخيرًا. وقلبه بيدق. ومراد بيدور على فرحته لكن مش شافها.
وزين ما حاولش يفكر. ولا يدور على ريتال. لأنها مش مراته. هي خطيبته. ودلوقتي. هو صايم ماينفعش. لأن مريم فهمـاهم شروط صيام شهر رمضان. إن غض البصر شيء مهم. وآدم: دخل وسلم على كل الموجودين. ومريم: سلمت وراحت عند البنات جوه. وشيرين: رحبت بأختها جدا. وسلموا على بعض. وشيرين رحبت بنور. ورينو. وخلاص فاضل ربع ساعة على المغرب. والكل اتوضأ وجهز نفسه.
وشيرين: طلبت من بنات العيلة. ينزلوا على المطبخ. يجهزوا العصاير. وكلهم نزلوا. لكن فريحة رفضت علشان كانت عطشانة جدا. وصعبت عليهم.
والبنات جهزوا العصاير. ورينو طلعت بصينية العصير للشباب. وقدمتها لـ محمد. علشان يقدم العصير. وبعدها جابت التمر. وقدمته. لـ مراد اللي كان واقف جنب فهد. ورينو. ما تكلمتش وماعلقتش. وكلهم قاعدين منتظرين مدفع الإفطار. وبيسمعوا. النقشبندي. ومدفع الإفطار ضرب. والكل قال الدعاء وفطروا. وكل واحد. قال للتاني. كل سنة وأنت طيب. والشباب. صلوا المغرب مع بعض. والبنات صلت المغرب مع بعض.
وبعدها الفطار جهز. وكان في الجنينة في الخيمة الرمضانية. اللي مصطفى طلبها من الشباب. والشباب. بيفطروا. مع بعض. وفهد. فك شوية من الجو الأسري. واتكلم معاهم. وكان مبسوط. لأن أجواء رمضان. تجبرك إنك تكون مبسوط. وكلهم فطروا مع بعض. والبنات كلهم جوه. بيفطروا مع بعض. وفريحة شربت ميه كتير. وعصاير. وكانوا مبسوطين وخلصوا الفطار. الحمد لله. الشباب والبنات كلهم اتجمعوا في الجنينة. وقعدوا مع بعض. الشباب في اتجاه. والبنات في اتجاه.
يوسف: قام مرة واحدة. ماما أنا سامع إن خالتو مريم عملت الكنافة. زي كل سنة وجابتها. كلهم ضحكوا. شيرين: أيوه يا حبيبي. مريم عاملة الكنافة بإيديها النهارده. زي كل سنة. يوسف: وساكتين. حرام عليكم. ده أنا بموت فيها. قومي يا ريتال هاتي كنافة. ريتال: حاضر يا ابيه. هنا: خليكي انتي يا حبيبتي. أنا هقوم علشان اجيب للكل. مصطفى: وتعبتي نفسك ليه بس يا أم مراد. مريم: ولا تعب ولا حاجة. تعبك راحة. دي حاجة بسيطة. شيرين: بسيطة!
ده بسم الله ما شاء الله. أنتِ عاملة كمية كبيرة قوي. ولازم كل سنة انتي اللي تعمليها بإيديك. تعب عليكي كل ده يا مريم. مريم: كلام إيه ده يا أبلة. وبعدين أنا عاملاها علشان خاطر الولاد. فارس: بصراحة أنا عمري ما أكلت كنافة زي اللي انتي بتعمليها يا خالتو. وتسلم إيدك بجد. مريم الصغيرة: فعلاً. أنا أخدت من عمتو الطريقة وحاولت أعملها. لكن ما طلعتش بنفس الطعم. فريحه: ولا كيكة الفراولة. حاجة وهم. اممم. آدم: بص لمراد بغيظ.. وسكت.
مراد: نفسه يضحك، لأن آدم دلوقتي شايط لأن الكل قاعد بيشكر في أكل مريم. وفتحوا مواضيع كتير في أكل مريم، وإن قد إيه أكلها جميل. والبنات بتقولها على أنواع نفسهم فيها. ومريم بتتكلم وبتبص بالصدفة على آدم وشافته شايط. وحاولت تغير الموضوع. وبعدها هنا جابت الكنافة والكل أكل وعجبته.
آدم: كان رافض إن مريم تعمل كنافة، وقالها هنشتري من بره. هي قالتله إن كنافة رمضان في البيت بتبقى ليها طعم تاني، وإنها حابة تعمل كل ده عشان خاطر الجميل اللي عمله معاها مصطفى وشيرين زمان. وهو وافقها بعد محايلاته، لأن جواه مش عايز يبقى فيه جميل لحد عند مريم. وبعدها كلهم صلوا التراويح واتجمعوا من تاني. وطارق: عزمهم عندهم تاني جمعة في رمضان. وبعد كده عند حسام.
وبعد كده عند جاسر. ومحمد عزمهم والعزومة هتبقى في فيلا مصطفى عزيز، لأن الشقة ما تنفعش طبعًا، لأنها بتتشطب. وآدم: عزمهم وطلب منهم إن العزومات بتاعته كلها قبل نص رمضان. *** وهما قاعدين، محمد لاحظ تغيير فهد. شوية يضحك ويبقى مبسوط، وشوية يسرح ويكون مخنوق. محمد: فهد تعالى نتمشى شوية. فهد: هز راسه وقام مع محمد واتمشوا. محمد: إيه يا فهد مالك؟ فهد: مالي إيه.. أنا كويس يا محمد.
محمد: لا أنت مش كويس. أنت مش عاجبني بقالك فترة متغير. أقدر أعرف فيه إيه؟ ومالك؟ وإيه اللي مغيرك كده؟ فهد: اتنهد. أنا تمام ما تشغلش بالك. محمد: لا واضح بالتنهيدة دي إنك تمام. ده إحنا حتى في رمضان، والكذب حرام. فهد: بضيق مكتوم. عايزني أقولك إيه؟ إذا كان مفيش حاجة تتقال، أنا كويس. محمد: لا مش كويس، قلتلك. أنا سبتك براحتك وأقول هيجي ويحكيلي ويقولي على اللي جواه. بس أنت اتأخرت. وحابس جواك. فهد: أحكيلك على إيه؟
أنا مفيش حاجة جوايا. *** عند شيرين: هو فين محمد؟ هنا: أنا شفته ماشي في الجنينة. هو وفهد من شوية. ورا الخيمة. شيرين: طيب خدي يا رينو يا حبيبتي. معلش أنتِ الصغيرة وأقدر عليكي. رينو: خالتي حبيبتي. أؤمريني. عايزاني أعملك حاجة؟ شيرين: تسلمي يا روحي. محمد بيحب عصير المانجا. خدي روحي قدميله هو وفهد. رينو: بتوتر. حاضر يا خالتي. ورينو أخدت العصير واتحركت. ورايحة تقدم العصير لمحمد وفهد. ***
محمد: عينيك فضحاك يا فهد. وحبك لـ رينو واضح جدًا. بس اللي مستغرب منه!! إنك كنت على طول بتضحك وتهزر معاها. وكمان كنت بتوصل رينو بالعربية. واهتمامك بيها كان قدام عينينا. وكنت تضحك معاها. وكل مناسبة بتكون قريب منها. ودلوقتي.. أنا ملاحظ إنك بعيد عنها جدًا. وعلى طول شارد وسرحان. وكمان مبتتكلمش معاها. وعلاقتك مختصّرة. حتى رينو اتغيرت. ما بقتش البنت اللي روحها حلوة زي الأول. كل حاجة بتعملها بتمثيل.
فهد: أنت بتتهيألك كل ده يا محمد. ما فيش حاجة من دي. ولا تمثيل كمان ولا حاجة. محمد: اللي واقف قدامك ده!! أكتر واحد مثل إنه كويس وبيضحك. اللي قدامك ده!! خبى جواه حب 21 سنة. يعني أفهم من نظرة عينيك أنت بتحب مين. وزعلان من مين. ومخنوق. ولا لأ. أحب أقولك إنك بتحب رينو. لكن في حاجة حصلت بينك وبينها. وصلتكم للحالة دي. يا ريت يا فهد تهدا وتحكيلي كل حاجة. صدقني لو حكيت هتستريح. وكمان ممكن لو في حاجة تتحل. نحلها.
فهد: تعب من المراوغة. وحاسس إنه تعبان واتخنق أكتر. وكان لسه هيتكلم ويحكي لمحمد ويقوله إنه فعلًا بيحبها. وإنه ما يقدرش يعيش من غيرها. وإنها مجنناه. وبيغير عليها من الهوا. لكن بعدها افتكر جرحها ليه. افتكر إنها بتكرهه. افتكر إنها أهانته في رجولته. وغمض عينيه وفتحها. وشاف.. لارين جاية عليهم. وفكر بسرعة. إن دي فرصة إنه يرد كرامته. ولارين تسمع كلام الفهد. خلاص رينو. وقربت وهتسمع. فهد: لف ظهره لـ رينو. وبص لـ
محمد وقاله: أنت فاهم غلط. أنا عمري ما فكرت في لارين. ولا حبيتها. وإن كنت بتعامل معاها أو أتكلم معاها. فـ ده.. من باب الذوق. وإن كنت بوصلها ساعات المدرسة فـ ده من باب القرابة. وكمل بغيظ. أنا بوصلها بس عشان هي اللي بتحتاجلي. لارين قريبتي يا محمد. وعمري ما حبيتها. الحب اللي في دماغك. وهي أخت مراد صاحبي. يعني لما بساعدها واقف جنبها عشان خاطر مراد. وكمان عشان خاطر آدم ومريم. غير كده لارين زيها زي أي حد. عمرها ما كانت في دماغي. ولا ليها مكان جوايا. أنت غلطان. وإن كنت أنا متغير فـ ده عشان أنا في حربيه. والحربيه عايزة تركيز وتدريبات كتير. حب إيه. ووجع دماغ إيه. وبعدين مفيش واحدة في الدنيا تستاهل إن فهد السيوفي يحبها. ولا يفكر فيها. حتى لو كانت لارين.
لارين: طبعًا كانت جايبة العصير لمحمد وفهد وماشية ومتوترة عشان هتشوف فهد. وقربت عليهم. لكن وقفت مرة واحدة. وسمعت كل كلمة فهد قالها. لارين بتسمع ومصدومة. وكانت هتضعف وتعيط. فهد خلص كلام. ولارين أخدت نفس عميق وطلعته ببطء. وحاولت تهدأ وتفكر. هي كده شايفه إن الطريق بينهم بقى مسدود. رينو. غمضت عينيها وفتحت بقوة وكبرياء. وقربت منهم. وحاولت تثبت لـ فهد عكس اللي جواها تمامًا. وقالت: رينو: ابتسمت. أبيه محمد.
محمد: لف وشاف رينو. واتصدم واتمنى إن رينو ما تكونش سمعت كلام الغبي فهد. احم. أهلاً. تعالي يا رينو. تعالي يا حبيبتي. رينو: قربت. اتفضل. خالتي شيرين. قالتلي إنك بتحب عصير المانجا. وخالتو صممت إني أجيبهولك بنفسي. اتفضل. محمد: أخد منها العصير. شكرًا يا رينو. تعبتك معايا. وفهد جواه حاجات كتير متلخبطة وقلبه فيه خفقان وضربات مختلفة وبلع ريقه وحاول يكون ثابت. وما يظهرش أي حاجة جواه. وواقف بجمود.
رينو: تعبك راحة يا أبيه. ولفت لـ فهد مع ابتسامة. وعيونها كانت في عينيه وابتسمت بكبرياء. اتفضل يا فهد عصير مانجا. فهد: عنيه في عيون رينو. وتاه في غصن الزيتون. وماردش. رينو: فهد امسك خد العصير من إيدي. فهد: بجمود. لا متشكر. مش عايز. رينو: لا إزاي بقى مش عايز. المفروض أنت راجع على الكلية بكرة. والمفروض تتغذى كويس. ههههه. ولا إيه يا أبيه محمد. محمد: بيراقب. أيوه طبعًا يا رينو. معاكي حق.
رينو: مسكت الكوبايه بإيدها. وحطت الصينية على الكرسي اللي جنبهم. ومدت إيدها ومسكت. إيد فهد وحطت فيها الكوبايه. وفهد متوتر وقلبه هيطلع من مكانه من لمسة رينو. رينو: حطت الكوبايه في إيده. وابتسمت. اتفضل العصير. وبصتله نظرة عمره ما هينساها. نظرة فيها عتاب كبير. وخيبة أمل. وفراق طويل.
وقالت: كل سنة وأنت طيب يا.. فهد. وسابت إيده ولفت. وسابتهم ومشيت. وأول ما لفت وشها دموعها نزلت بغزارة. وجسمها كله بيترعش. وحاولت تهدأ نفسها. عشان ما حدش يلاحظ حاجة. أما فهد: واقف مصدوم. هو متأكد. إن رينو سمعت كل كلمة. المفروض تكون زعلانة ومتدايقه. لكن لأ. دي بتضحك. دي مبسوطة. هي إزاي قادرة تكون كده. وبص لـ الكوبايه اللي في إيده ولمسة إيديها مش ناسيها. محمد: فعلًا يا فهد أنت مش بتحبها. فهد: بص لـ محمد بدهشة.
محمد: أنت بس يا دوبك. بتعشق التراب اللي بتمشي عليه لارين. *** كده اليوم خلص. وكل واحد روح على بيته. ونفس اللي حصل في السحور أول يوم حصل في سحور النهارده. ورينو تعبت آدم. وهو بيصحيها. ومريم كانت زعلانة. عشان مراد هيصلي الفجر وهيجهز نفسه وهيمشي. مريم كانت بتجهز حاجته بدموع. ومراد ضمها بحب. وباس جبينها وإيديها. وقالها إن الشهر هيعدي بسرعة. وهيكون عندها تاني يوم العيد.
وفريحه اتصلت على مراد. وكانت بتعيط كتير. وصممت إن مراد يجيلها عند البيت عشان تودعه. وإنها مش هتنام. إلا لما تطمن عليه. وآدم زعلان من جواه. ومراد سلم على آدم. وحضنه بحب. ودعا إن ربنا يحفظله ابنه. مراد: سلم على زين وحضنوا بعض. وزين كان زعلان. إن أخوه الكبير ماشي. ونور: عيطت في حضن توأمها. وباس جبينها. أما. رينو. اتشعلقت في رقبته. وعيطت كتير.
ومراد. كان زعلان لأنه بيحب رينو جدًا. وحاول يهديها. وإنه هيجي مخصوص الفرح. عشان يشوف رينو وبس. ومراد ودعهم. وخارج ومريم دموعها نازلة وبصت لـ مراد. لا إله إلا الله يا مراد. مراد: سيدنا محمد رسول الله يا مريم. وركب مع زين اللي هيوصله عند فريحه. عشان يسلم عليها وزين يسلم على فهد. وهياخد فهد يوصله هو مراد. وزين اتحرك ومشي.
ومريم واقفة مكانها بتعيط. وآدم دخلها كلها في حضنه. وما سابهاش غير لما هديت. وقالها تعالي ارتاحي ونامي. عشان وراهم شغل كتير. وأنهم عازمين بيتر على الفطار هو ومراته وكالورين. واخدها في حضنه وناموا. ونور زعلانة في أوضتها. ومحمد اتصل عليها. عشان عارف إن مراد اتحرك. لأنه اتصل على مراد وقاله. إنه لسه خارج واطمن على نور وخلاها تهدأ. واتكلم معاها لحد ما نامت.
أما: رينو قاعدة على السرير. وزعلانة على مراد أخوها. وكمان زعلانة ومجروحة من فهد. اللي راجع على الكلية. ومش هتشوفه شهر كامل. وانه بكلامه اللي قاله هو قطع أي أمل. إنهم يرجعوا ويتصالحوا. ورينو عيطت كتير جدًا. لأنها مخنوقة وزعلانة. وكل ما تفتكر كلام فهد اللي قاله. وإنها ما تستاهلش حبه حتى لارين. وإنها وجع دماغ وانه سابها ومشي وهي واقفة قدامه. كل المواقف دي مرسومة قدامها. وبكت كتير لوحدها. لحد ما تعبت واستسلمت للنوم.
أما فهد: لبس وجهز نفسه. وطارق ورنا زعلانين. ورنا بتعيط وهي بتجهز هدومه. وفهد جواه. مخنوق وزعلان. لأن دي أول مرة يرجع على الكلية ورينو ماتودعوش. ولا تكلمه وتقوله خلي بالك من نفسك يا فهد. وبرضه زعلان عشان أمه بتعيط. وحاول يكون طبيعي. وسلم على رنا وباس إيديها وجبينها. وخلاها تهدأ. وسلم على طارق بحب. وفارس. وفريحه اللي تعلقت في توأمها. وفهد زعلان إن أخته بتعيط. وخرج وفريحه معاه عشان تسلم على مراد.
مراد وزين. وصلوا وسلموا على رنا وطارق. وفارس. وخرجوا وفريحه قربت على مراد وحضنته ومراد حضنها قدام الكل. ومسح على حجابها. وخرجها من حضنه. ومسح دموعها وباس إيديها وقال. كلها 30 يوم وأشوفك. و 6 شهور وهتبقى مراتي وفي حضني. ومش عايز أشوف دموع فريحه العدوي أبدًا فاهمه. فريحه: ضمته تاني. خلي بالك من نفسك يا مرادي. وبصت في عينيه. هتوحشني. مراد: وأنتي كمان. لا إله إلا الله.
فريحه: سيدنا محمد رسول الله. وودعوا الكل وركبوا مع زين اللي وصلهم الكلية وسلم عليهم ورجع وكان زعلان. وفتح الواتساب وكانت. ريتال كاتبه ليه رسالة. ان شاء الله اخوك مراد هيرجع بالسلامة بس انت ما تزعلش يا زين. زين: شاف الرسالة وابتسم واتنهد ونام.
بيتر معزوم على الفطار عند آدم. وصل على الميعاد وكانت مراته انجي عامله صينية كنافة لمريم. وقعدوا مع بعض. ومريم شكرت انجي على الكنافة لأنها كانت جميلة جدا. والمغرب أذن. وبيتر وآدم وزين فطرو مع بعض. ومريم وانجي وكالورين ونور ورينو فطرو مع بعض. وقضوا اليوم وآدم كان مبسوط وكمان مريم. وبيتر استأذن هو وعيلته آخر اليوم. وكانوا مبسوطين وفرحانين جدا من أجواء رمضان. وبيتر عزم آدم وعيلته على الفطار وآدم رحب جدا.
وعدى الشهر على خير ونقول إيه اللي حصل خلال شهر رمضان. فارس قدم الفانوس لرودي اللي كانت طايرة من الفرحة وشكرت فارس جدا. وقالت له: "أنا كمان هاجيب لك فانوس. وانت اعمل حسابك إنك كل سنة هتجب لي فانوس رمضان." وفارس ضحك عليها وعلى تصرفاتها.
طارق عزم العيلة وكانت عزومة مميزة وطبعًا كل واحد مبسوط. إلا رينو. وبعدها فكرت بإيجابية وإنها لازم تنسى فهد وتعتبره ماضي وانتهى. وتحاول تكون مبسوطة وتعيش حياتها. لكن كل شوية تسرح وترجع لقرارها تاني. وعزومة طارق عدت على خير. وبعدها عزومة جاسر وكانت جميلة جدا. ومالك عزم سارة اللي فرحت جدا جدا جدا ووافقت بدون تردد. ولكن لما حضرت الأجواء الرمضانية معاهم عيونها دمعت. لأنها عمرها ما اتعزمت على عزومة بالروعة دي.
ولكن سارة كانت خايفة وعايشة في رعب حقيقي إن جاسر فعلاً يكون هو اللي سرق أبوها عاصم. وساعتها مالك هيسيبها. وبرضه خايفة ومرعوبة من إن الكلام اللي قاله مالك يكون هو الحقيقة. وخايفة لما مالك يعرف إن سارة تبقى بنت عمه. هي هتعمل إيه؟
هي زعلانة علشان عارفة برضه إن نهاية حبها هتنتهي بالفشل. وإن مالك هيطردها من حياته. وهي عندها إحساس إن مالك قال الحقيقة. سارة جواها رعب كبير من النهاية. وده صعب جدا. سارة ضحية عاصم وضحية سوزي وضحية ابتسام.
وعلى جنب كده، آدم شاف سارة لأول مرة. ولكن شاف إن سارة دي وراها حكاية. وحكاية كبيرة كمان. وهيحاول يعرفها. لكن برضه شايف في عيونها خوف كبير. لا ده مش خوف وبس ده رعب. يا ترى يا سارة إيه حكايتك وإيه الرعب اللي موجود في عينيكي؟ وليه دايماً بتتوتري لما جاسر ومالك يتكلموا معاكي؟ لازم أعرف. وبعد كده تكون عزومة جاسر عدت على خير.
عزومة حسام كانت عزومة هادية وجميلة. والكل كان موجود في شقته وقضوا وقت ممتع لأنهم كلهم فطرو مع بعض شباب وبنات. وكان إحساس مختلف. وكل واحد قاعد جنب مراته. وكان آدم بياكل مريم من تحت النقاب قدام كل الموجودين ومش مكسوف من أي حد. وكمان كان بيظبط لها نقابها. وكانت فعلاً عزومة مميزة والكل كان مبسوط. ورينو فكت وفرحت شوية.
آدم عزم العيلة كلها عنده. ورينو طلبت من آدم إنها تعزم رودي. وآدم وافق ورحب جدا. وكل العيلة اتجمعت عند آدم. وكان يوم حافل. ورودي كانت مبسوطة. وفارس لما شاف رودي بالحجاب وهي لابساه في رمضان. شاف بنت رقيقة وجميلة. ولكن رودي مسبتلوش مساحة يفكر. وراحت وقفت معاه. واتسرعت وغازلته. وبعدها تجري من قدامه لأن رودي سألته: "انت هتتجوز امتى يا فارس؟
" وفارس ضحك عليها وشاف إن رودي خلاص أصبحت شيء أساسي في حياته. لكن هو مش قادر يحدد إيه اللي جواه. لأن فارس ماحبش قبل كده. ورودي أول بنت يتعامل معاها. وشاف إنها صديقة مقربة. وفاق على ضحك العيلة. ورجع قعد معاهم وكلهم اتصوروا صورة للذكرى مع بعض. ومحمد ونور فاقوا تاني خالص. وطبعًا محمد بعد كده عزمهم في فيلا عزيز. طبعًا الشهر بيعدي بسرعة زي ما إحنا عارفين.
محمد حجز القاعة وأخد نور علشان تختار الفستان. لكن محمد هو اللي اختار فستان وكان شايف نور فيه. وعجبه جدا وكمان عجب نور جدا. وقاسته لكن محمد رفض يشوفه عليها. وقال لها: "هاشوفك يوم فرحنا." وكان عاجبها جدا. وبعد كده اشترت كل مستلزماتها الخاصة بالفرح. وعزمها على الفطار وفطرو مع بعض. وبعد كده أخدها يتمشيها في شوارع مصر. وأخدها شارع المعز والحسين. وأي حاجة تعجبها يجيبها لها. ونور كانت مبسوطة جدا.
وفي نفس اليوم ده، آدم أخد مريم لأول مرة تختار فستان ليها. لأنه كان هيشتري لها زي كل مرة. لكن رينو كانت عايزة تنزل تختار فستان مع محمد ونور. وآدم رفض. وصمم إنه هياخد مريم تختار اللي هي عايزاه. وإنه ينزل معاها. وأخد مريم ورينو. وكمان فريحة مرات ابنه وريتال خطيبة ابنه علشان يشتري لهم وكل واحد من البنات يختار.
وآدم كان محاوط مريم من كتفها وبيختار لها. وكل اللي في السنتر كان معجب أولًا بجمال آدم. وإنه لسه شباب ومش باين عليه إنه أب لرينو. وثانيًا هيتجننوا من اهتمامه بمراته اللي فعلاً شافوا إن مريم أميرة. آدم.
وآدم اختار لمريم فستان في منتهى الرقة. وجاب لها كل حاجة هي عايزها. ورينو اختارت فستان باللون الأبيض اللي هي كانت بتتمناه. وكان لونه هينطق مع لون بشرتها وعينيها الزيتوني. ورينو طلبت من آدم إنها نفسها تفرد شعرها يوم الفرح. لكن آدم طبعًا رفض وبشدة. رينو كانت عايزة تعمل كده علشان تغيظ فهد. ونفسها تنتقم منه. وفريحة اختارت فستان جميل وكمان اختارت اللون اللي بيحبوه مراد. الأوف وايت.
وريتال اختارت تصميم زين كان قايل لها عليه تختاره. وفعلاً اختارت اللي زين بيحبه يشوفها عليه. وبعد ما الكل اختار الحاجة اللي بيحبها. آدم: "عزمهم على الفطار." وحجز مكان فاضي لوحده علشان مريم تاخد راحتها. ولكن آدم رفض إنها ترفع النقاب علشان مش ضامن أي كاميرا تكون موجودة. ومريم قالت إنها مكنتش هترفع النقاب. وبرضه أكلها بإيده قدام البنات.
وأكل رينو في بقها وقال: "فريحة اصبري عليا لما تتجوزي البجح مراد. أنا هاكلك بإيدي قدامه." وكلهم ضحكوا. واليوم كان جميل وعدى على خير.
أما يوسف: كان هيشتري فستان الفرح لمريم. ولكن آدم قاله إن في حد مهم هيشتري الفستان هدية لمريم وطلب من يوسف إنه يقول لمريم إن فستانها اتحجز. وكله تمام وفعلاً حصل. وبعدها بكام يوم الرؤية ظهرت والعيد بكرة. والكل فرحان لكن بدموع. الكل دمع علشان شهر الرحمة والغفران خلص. شهر البركة شهر صلة الأرحام. وشهر القرآن وصلاة التراويح والتهجد. وموائد الرحمن. وإطعام المساكين. والعبادة والراحة والاطمئنان. كل ده خلص.
ولكن فرحوا بالعيد اللي ربنا قدمه لنا هدية الصيام. والكل هيصلي صلاة العيد مع بعض. مريم أول ما سمعت الرؤية عيطت وفرحت وبدأت تكبيرات العيد في كل بيت. والأطفال فرحانين في الشوارع. ويوم وقفة العيد الكل بيحتفل وبيشتري الكحك والبسكويت. وكمان الكل اشتري لبس العيد. وآدم اشتري لسعاد والبنات وأولادهم لبس العيد. وكمان نبه عليهم إنهم هيحضروا فرح نور بكرة. وإن الكل لازم يفرح في بيت العدوي.
وجاء يوم العيد. والكل صاحي من الفجر يجهز نفسه ويكبر تكبيرات العيد. وادم خد عيلة العدوي وكانت معاه عيلة عزيز. والسيوفي. والصاوي وحسام الجزار. وكلهم راحوا على المسجد. وصلوا صلاة العيد. وكبروا تكبيرات العيد. وصلوا كلهم مع بعض. والكل سلم على بعض بعد الصلاة. والتهاني والاحتفالات في شوارع مصر ليها طعم تاني. وكل حبيب سلم على حبيبته. وقال لها كل سنة وانتي طيبة. ومحمد. أول واحد راح واشتري كام بالون كبير لنور.
والكل بدأ يقلده. ويوسف وزين ومالك كمان. أما فريحة. كانت زعلانة علشان مراد مش موجود. وآدم راح اشتري بالون لفريحة وكمان بالون لرينو. وقدمه لهم وفرحوا جدا. وكل واحد روح على بيته علشان منتظر جاره يدخل يسلم عليه. وكمان هو هيروح يسلم على جاره. وبيتر. برضه أول واحد اتصل على آدم وهناه بالمناسبة الجميلة اللي المسلمين والمسيحيين في مصر بيعيدوا. وتكون مناسبة واحدة والكل بيحتفل.
كده أول يوم عدي على خير وأبطالنا كلهم مبسوطين وفرحانين. ونور متوترة لأن فرحها بكرة. والنهارده عاملين لها حفلة في البيت. وكانت مريم الصغيرة بتحتفل معاهم. وكل العيلة موجودة في بيت العدوى وبيحتفلوا بنور ومريم الصغيرة. وطبعًا الكل موجود.
ولكن محمد ويوسف مش موجودين. لأنهم بيظبطوا أمور شغلهم. علشان محمد هيسافر هو ونور تاني يوم على باريس. ومحمد طلب من شرين ومريم إنه بعد شهر العسل. يوميًا يبعتوله غدا وعشا. علشان نور مش هتشتغل ولا هتتعب نفسها. وشرين ومريم وافقوا. وكمان يوسف ومريم هيسافروا باريس يقضوا شهر العسل. فريحة: فرحانة جدا. لأن خلاص هتشوف مرادها بكرة.
ورينو. جواها وجع واشتياق لكن عندها ثبات انفعالي قدامهم. وبرضه كانت مبسوطة في الحفلة. ورقصت هي والبنات. ورودي كانت معاهم وقالت لرينو إنها اشترت فستان جميل وهتفرد شعرها. واحتفلوا كلهم واليوم عدى بسرعة. والكل روح ونام. في الصباح. مريم صحيت وصحت آدم. وخرجت تصحى نور علشان متتأخرش على سنتر التجميل هي ورينو والبنات. ودخلت وكانت نور صاحية وبتلبس وفاضل الحجاب. مريم قربت منها بدموع وفرحة ومسكت وش نور بإيديها.
مريم: حبيبتي اللي كبرت. وهتبقى أجمل عروسة النهارده. نور: شالت إيد مريم من على وشها وباستها. حبيبتي يا مامي. ربنا يخليكي ليا يارب. مريم: حضنتها. مبروك. مبروك يا قلبي. نور: حضنت أمها بسعادة وحزن ممزوجين مع بعض. الله يبارك فيكي يا مامي. مريم: خرجت من حضنها ومسحت دموعها. انتي صاحية من بدري. نور: بصوت مهزوز. صحيت من شوية. محمد اتصل عليا. وقالي إنه هيوصلني للسنتر. مريم: طيب تعالي اقعدي عايزاكي في موضوع مهم قبل ما تخرجي.
نور: قعدت جمب أمها. اتفضلي يا مامي.
مريم: مسكت إيد نور وكلمتها عن حقوق الزوج وحقوق الزوجة. والواجبات بين الزوجين وشرحت لها كل حاجة. وكمان كلمت نور وقالت لها إن محمد تعب في حبه ليها. وإنها لازم تعوضه الحب ده لأنه يستاهل. وقالت لـ نور إنها اللي زي محمد وآدم كلامهم يتسمع. ونعم وحاضر تخلي الجليد يدوب والنار تخمد. وإنها تقابل محمد دايماً بالابتسامة. وهو غصب عنه هيحبها أكتر. وهيحترمك أكتر. والاحترام المتبادل أهم حاجة. وأهم من ده الثقة. وإنك لازم تسمعيه وقت
خنقته. ولو راجع من شغله تعبان. انتي بقربك منه هتنسيه تعبه. لازم تكوني في بيتك كل يوم عروسة. ورقيقة في معاملتك معاه. وهو هيقدر تعبك. اللي زي محمد يا نور. يتشال من على الأرض شيل. ولو مهموم وزعلان خديه في حضنك. هتنسيه همه وزعله. خليكي أمه وبنته. صاحبته وحبيبته ومراته. هو هيكون ليكي أب وأخ وصديق وحبيب وزوج. فاهمة يا نور يا بنت قلبي.
نور: بتفهم. حضنت أمها. فاهمة يا مامي. أنا فعلاً كنت متوترة وخايفة. لكن بالكلام اللي حضرتك قولتي ده أنا اطمنت. ومحمد أنا هاكون له الزوجة الصالحة. وقالت في سرها: وهعوضه عن كل السنين اللي عدت. وكل يوم هبقى عروسة لمحمد. رينو: خبطت ودخلت عليهم. الله الله إيه كمية الأحضان والبوس دي بقى. مريم: تعالي يا أوزعة تعالي. رينو كشرت عينيها. على فكره انا مش قصيره انا اطول منك ب ٢ سنتي اوكي.
مريم: هههههههه. وال ٢ سنتي دول بقى. عملوا إيه؟ ولا حاجة يا أوزعة. هههههه. رينو: (بسرعة) مامي بقى. إنتي هتقولي زي فهد... (سكتت) احم. وبصت لنور. نور البنات اتصلوا. وكلهم نازلين ورايحين على السنتر. أنا هاروح مع إبيه زين وهو بيوصل ريتال للسنتر. وفارس هيوصل فريحة. ويوسف هيوصل مريم. وإنتي طبعًا معروفة. أكيد إبيه محمد هييجي ياخد الملكة. نوربانو. ههههههه.
نور: خفة يابت. مش عارفة. التركي اللي واكل دماغك ده. أيوه محمد اتصل وجاي في الطريق. مريم: طيب يا حبيبتي. جهزي كل حاجة وأوعي تنسي حاجة. أنا هقوم أشوف آدم. (قامت وهي خارجة باست رينو من خدها. وابتسموا وخرجت.) رينو: (بدموع) قربت من نور وحضنتها. أنا مش عارفة هاعمل إيه من غيرك يا نور بانو... نور: اعملي إندومي. رينو: (ابتسمت وسط دموعها) هههههه. يخرب بيت الخفة. نور: (حضنتها) حبيبتي يا رينو. والله إنتي هتوحشيني قوي.
(ورينو حطت راسها على كتف نور في حضنها.) رينو: وإنتي هتوحشيني قوي. بس أنا عارفة إن إبيه محمد مش هيمنعك عننا. نور: لا يا قلبي. محمد قالي وقت ما تحبي تشوفي مامي وبابي. أنا هاوصلك بنفسي. ومحمد لما بيوعد بيوفي. وأكيد كل أسبوع هاكون موجودة. لأن بابي شرط علي محمد إننا نكون موجودين كل جمعة هنا. يعني أكيد مش هابعد عنك يا رينو يا قلبي إنتي. وعقبالك يا روحي. رينو: احم. لأ. أنا مش هتجوز. نور: إيه الكلام العبيط ده؟
رينو: لا أنا هاركز في مذاكرتي. وكمان عايزة أكون دكتورة جراحة زي إبيه محمد. وهختار أعلى قسم في الجراحة العامة. نور: حبيبتي. تمام وكل اللي بتقوليه حلو جدًا. لكن ليه قولتي. إنك ما بتفكريش تتجوزي؟ وبعدين إنتي بقالك فترة يا رينو متغيره. وسألتك كتير. ممكن أعرف مالك؟ رينو: (بلعت ريقها) يوووه يا نور. هو ده وقته الكلام ده. إنتي النهارده عروسة. عروووسة. وأنا هخربها في الفرح. عارفة بفكر أغني. نور: (ابتسمت)
اممم. يعني إنتي علشان صوتك حلو زي بابي. ها تغيظيني. وتغني؟ رينو: يعني إنتي اللي صوتك وحش؟ ما إنتي صوتك جميل برضه. نور: حبيبتي مش أحلى من صوتك. (وفون نور رن.) نور: يا خبر. محمد بيتصل. ولسه... (وفرحان ومتضايق. فرحان لأن بنته هتتجوز. وزعلان علشان بنته اللي كانت بتكلمه وهي في بطن أمها هتمشي. خلاص مدللة باباها هتمشي.) مريم دخلت وشافته. وعرفت إنه مخنوق ومتضايق. راحت قعدت جمبه وتهون عليه. مريم: فاكر: يوم فرحنا يا آدم.
مريم: تعرف. أنا عشت في اليوم ده كل حاجة. أنا محدش فرح فرحتي أبدًا. وعاش السعادة اللي عشتها في اليوم ده. مريم: لا مش أكتر مني. أنا في اليوم ده اتخطبت. واتجوزت. وضحكت بصوتها كله. وعرفت إني حامل. آدم: (غصب عنه ضحك) العروسة حامل. فعلًا كان يوم مميز. وفرحة مميزة. مريم: مش بقولك. محدش عاش السعادة اللي أنا عشتها معاك. طيب فاكر لما غنتلي يوم فرحي. كانت أغنية إيه؟ إيه يا مريم. مش فاكرة؟ أيوه. أيوه أوعديني. وأغار عليها.
مريم: طبعًا. أنا أي حاجة وذكرى. في حياتنا ولو صغيرة. عمري ما أنساها. وبعدين إحنا كل فترة بنتفرج على فرحنا. كان يوم جميل. وعارف ياحبيبي. أحلى حاجة حبيتها قوي إيه؟ مريم: وإنت بتغنيلي كده ونزلت من على الاستيدج. وجيت لحد عندي. إحساس خيال. مريم: هههههه. إنت هتغنيلي بس في أوضتنا هنا زي ما عودتني. الخوف من رينو بنتك قالت إنها هتخربها.
مريم: وإنت سيد الرجالة كلهم. وتاج راس مريم يا قلب مريم. وأنا عايزاك تكون مبسوط النهارده. علشان نحتفل. (وغمزتله.) مريم: وتقلق مني ليه؟ مش إنت جوزي؟ ده أنا شارية حتة طقم. هيدوخك. مريم: هههههههه. مالك إنت يا راجل. (وغمزتله.) مش قولنا جوزي؟ ههههههه. آدم: (ضحك على حبيبته اللي هيتجنن من تصرفاتها وإغراءاتها المباحة في أي وقت.)
مريم: جواها كانت عايزة آدم يطلع من حالة الحزن اللي هو فيها. ولكن هي فعلًا جابت طقم لآدم. لأنها عارفة إنه هيكون زعلان علشان فراق نور. وهي كمان. لكن واجبها إنها تنسيه زعله وهمه. آدم: فعلاً ضحك. ونسي الزعل. ومسك الفون واتصل على زين علشان ياخد غدا للبنات في السنتر. علشان يتغدوا قبل ما يلبسوا. وآدم قفل وبص في الساعة وكان يدوبك يقوموا علشان يلبسوا. ويجهزوا. وقام من مكانه. وقال: تعالى يلا يا اللي هاتدوخيني إنتي.
(وقرب عليها وشالها. ومريم ابتسمت بحب. ودخل بيها الحمام ونزلها في البانيو وأخدوا شاور. ونشفلها شعرها. وشالها وخرجها من الحمام.) ونفس كل مناسبة. آدم لبس مريم الفستان. وطلع ليها هديته كالمعتاد. وكانت السلسلة المرة دي عبارة عن اسم آدم بالعربي. وكانت جميلة جدًا. وحطها على التسريحة. وراح يلبس البدلة. وبعدها يلبس مريم السلسلة قبل الحجاب والنقاب. وهو داخل جوه يلبس البدلة.
مريم راحت وراه. وأخدت البدلة من إيده وشالتها في الدولاب. وهو استغرب. مريم فتحت دولابها. وطلعت منه بدلة في منتهى الروعة. وقالتله: دي هديتي ليك. هتلبس إنت وزين ومراد زي بعض.
آدم: ابتسم. وفعلاً البدلة عجبته. ومريم صممت إنها تلبسه البدلة. وبعدها سرحتله شعره. ولبسته الساعة اللي جابتهاله هدية مع البدلة. ورشتله البرفان اللي هي بتحبه. وهو عيونه كلها على عيون مريم. وإنها بتعمل كل حاجة بحب كبير. واتنهد بسعادة. وشكر ربنا في سره على النعمة الجميلة اللي ربنا رزقه بيها. وبعدها قال شعر في جمالها. وهو بيلبسها السلسلة. ولبسها الحجاب وساعدها في النقاب. وظبطلها النقاب. ولبسها الخاتم والساعة. وجاب لها الشنطة. وهو جاب فونه ومفاتيحه. وهينزلوا علشان يروحوا على سنتر التجميل. لنور.
وفارس كان بيلبس ومستعجل وكان بيضحك. علشان رودي اتصلت عليه وقالتله تعال خدني بنفسك. وإلا مش هتحضر الفرح. يا إما. لو مجاش هتولع في الفرح. وضحك على المجنونة. وكمان مستغرب بنفسه. اشمعنى رودي. ورنا دخلت أوضة فهد. وجهزتله هدومه والبدلة وسبتها على السرير. علشان لما يرجع يلبس ويطلع على الفرح هو ومراد.
ومالك قال لـ جاسر. إنه هيروح يجيب سارة ويطلعوا على قاعة الأفراح. وجاسر ابتسم لأن مالك اعترف بحبه لأبوه. وقاله إنه بعد فترة. هيتقدم لـ سارة. بيتر جهز نفسه. واخد كالورين على السنتر. ومراته ما راحتش علشان والدتها موجودة وتعبانة. مصطفى: جهز طبعًا. وشيرين بتلبس بدموع. لأن آخر العنقود خلاص هيتجوز. وكمان حفيدها يوسف. وإن محمد هيرتاح أخيرًا.
وأشرف. جهز نفسه. وكان مبسوط. وهنا باركتله على فرح أخوه. وفرح ابنه. وجهزوا كلهم. وخرجوا علشان يروحوا. على سنتر التجميل. كان فعلًا بيبكي من قلبه. وإن كده خلاص. هدى. وحسام. هيبقوا لوحدهم. زياد سافر ومريم هتمشي ومش عارف هيعمل إيه من غيرهم. وهدى باست إيده بحب كبير. وحاولت على قد ما تقدر تهون عليه. وقالتله إنه يوحد الله.
وفعلًا قام. هي لبسته البدلة وساعدته فيها. ورشتله برفان. وهي لبست وكانت زعلانة على حالة حسام. لكن ابتسمت في الآخر. لما شافت إنه ابتدى يهدي وكان متحمس علشان يشوف بنته في الكوشة. محمد: طبعًا جهز نفسه. هو ويوسف. وفي الوقت ده. خلاص يا دوبك يركب العربية اللي مزوقها بطريقة خرافية.
محمد: خرج وقلبه بيدق. وبيعد الساعات اللي هتبقى فيها. نور ملكة لآخر يوم في العمر. ومش مصدق نفسه. وركب العربية واتحرك على السنتر وبيفكر إزاي هيقابلها. وهيعمل إيه أول ما يشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!