البنات كلهم في سنتر التجميل. ريتال، كانت جميلة جدًا. بشرتها بيضاء جدًا، ومع الفستان والألوان اللي زين بيحبها، كانت في منتهى الجمال. وفريحة كانت روعة بجد. فرحتها إنها خلاص هتشوف مرادها محليّاها أكتر. كانت لابسة الفستان الأوف وايت، لأن مراد بيحب يشوف الألوان دي عليها. ولارين، كانت آية في الجمال. حاطة لمسات خفيفة على وشها لأول مرة في حياتها. اتصلت على آدم، استأذنت كتير. في الآخر قالها: "حطي لمسات خفيفة جدًا".
وكانت لارين العدوي تخطف القلب. جواها عملت كده علشان توصل لفهد إنها مش هتتكسر من بعده. أما مريم الصغيرة، كانت روعة وعيونها الزيتوني كانت جميلة في الميك أب. وفستانها اللي زياد أخوها جابه ليها، كان فيه روعة بجد. جهزت وقاعدة والبنات حواليها.
أما نور، اللهم بارك على جمالها. كانت آية في الجمال. عيون خضر، وشفايف كريز، وغمزتين، وفستان فرح زي الكريستال. وميك أب، والحجاب، والطرحة، والتاج. ورسمة عينيها خيال. كانت آية فعلاً في الجمال. واللي يشوفهم في السنتر يفتكر إن نور ورينو من أصل تركي من جمالهم.
كانت نور واقفة قدام المرايا وجاهزة. وكل البنات جاهزين. نور واقفة ومغمضة عينيها، وبتدعي إن ربنا يعدي اليوم ده على خير، ومتتوترش. بتفتح عينيها وهي قدام المراية، شافت محمد واقف وماسك بوكيه ورد. والكل قام وقف. ورينو فرحت جدًا. نور: ماكنتش مصدقة. ولفت وشافت محمد الواقف متنح من جمالها وسرحان في عيونها.
طبعًا محمد وصل قدام السنتر. كان الكل مستنيه. سابهم وطلع السنتر، لأنه مش قادر يصبر أكتر من كده. دخل السنتر وطلب إنه يدخل لـ نور مفاجأة. البنت ابتسمت على اللهفة اللي شافتها في عيون محمد. وظبطت كل حاجة. وقفت نور قدام المراية، وقالولها: "خليكي هنا ثواني". محمد دخل وشاف نور في المراية مغمضة عينيها. قلبه دقّاته وصلت للي قاعدين. وأول ما شافوه قاموا وقفوا وبيصوروا اللحظة دي. نور لفت. ومحمد شاف نور وجمالها تنح ومش عارف يتكلم.
نور ماكنتش مصدقة إن محمد دخل ليها جوه. وشافته واقف بالبدلة وماسك بوكيه الورد. سرحت وتنحت هي كمان، لأنه كان جميل جدًا. فاقوا على صوت الزغاريط. محمد: قرب من نور. ونسي كل الموجودين. حط بوكيه الورد على الكرسي. ومسك إيد نور برعشة. وباسها من جبينها بوسة طووويلة وهو مغمض عينيه.
ونور حاسة إن محمد مش مصدق. وفعلاً ما كانش مصدق. بص في عينيها. وبعدها باس إيدها برقة جدًا. حضنها وعيونه مدمعة من الفرحة. ما كانش شايف أي حد غير نور وبس. وهو حاضنها قرب من ودنها قال: "أخيرًا. أخيرًا يانوري". نور غمضت عينيها. حضنته ومسحت بإيديها الاتنين على ظهره بحب. وبعد فترة خرجها من حضنه. وباس جبينها بحب تاني. ونور عينيها مدمعة هي كمان. واللحظة كانت جميلة بينهم. ورينو عيونها دمعت. والكل بدأ يزغرط.
ومحمد ونور فاقوا. بعدها قدم لنور بوكيه الورد. وقالها: "تسمحيلي؟ ". وشاورلها. وهي حطت إيديها في دراعه. وبدأ يتحرك بيها وخرجوا من السنتر. والكل عيونهم عليهم وهما نازلين على السلم. وكلهم في وقت واحد، أول ما شافوا محمد ونور، قالوا: "ما شاء الله عليهم. العروسة شبه الملايكة". آدم: كان واقف مع مريم، ولكن ظهره للسنتر. ومش عايز يلف. وحاسس بإحساس غريب. جوه قلبه بيبكي بفرح. محمد: همس: "نوري. آدم واقف هناك أهو".
نور: "محمد. عايزة أروح لبابي". محمد: "عيوني. حاضر". وأخدها وراح عند آدم اللي حاسس إن نور قريبة منه. نور: عارفة إن أبوها زعلان. وندهت بحب: "بابي". آدم: لف. وشاف نور. وماكانش مصدق بنته في فستان الفرح. والبوكيه اللي في إيديها. وعريسها جمبها. كانت ملاك على هيئة بشر.
آدم: قرب خطوة منها. ومسك وشها بإيديه. وباس جبينها بوسة طويلة. أخد نفس طويل وطلعوا بتنهيدة وبطء. وباس إيديها. وبيكا بر دموعه. "حبيت قلب أبوكي. نور عين أبوكي. قمر ما شاء الله. مبروك يا روحي". نور: بدموع: "الله يبارك فيك يا بابي". وحضنته. مريم: كانت في ضهر آدم. ومش عايزة تقطع عليهم اللحظة دي. وكمان مش عارفة تحبس دموعها. لكن حاولت. وطلعت من ورا آدم. ونور شافتها.
مريم: حضنت نور. لكن قلب الأم مقدرتش تحبس دموعها. وعيطت بفرحة. ونور عيطت وهما في حضن بعض. محمد: حضن آدم. وسلم عليه. وآدم بارك له. ومريم خرجت من حضن نور: "مبروك. مبروك يا قلبي. اللهم بارك. ما شاء الله عليكوا". ومحمد ونور راحوا سلموا على مصطفى وشيرين بحب كبير. والبنات بتزغرط. وطارق وجاسر وكل الموجودين راحوا لمحمد ونور يباركو لهم.
آدم: أخد مسك إيد نور وحطها في دراعه. وماشي بيها لحد باب العربية. ومحمد فتح لنور الباب. وزين جه. ونور ركبت. وكان آدم بيساعدها في لم الفستان. وزين أخوها كأنها ملكة بالظبط. ومحمد ركب جنب نور. واللي كان هايزف محمد ونور بيتر، اللي حلف زي ما زف آدم هايزف بنته. في الوقت ده، محمد قاعد هو ونور في العربية وبيتكلموا مع بعض. يوسف كان واقف قدام السنتر. ومتوتر. ولارين مسكت إيد مريم. وأخدتها ونزلت بيها من السنتر.
أول ما الكل شافها قالوا: "ما شاء الله عليها قمر". يوسف طلع على السلم بسرعة. ومسك إيد مريم اللي وقفت على السلم. ويوسف باس إيديها. وقدم ليها بوكيه الورد. "إنتي جميلة قوي يا مريم". مريم: اتكسفت: "مبروك يا يوسف". يوسف: "مبروك عليا أنا مريم". رينو: "إيه هنفضل واقفين كده؟ يلا علشان نلحق السيشن".
ويوسف حط إيد مريم في دراعه ونزل بيها. وكان حسام واقف على أول السلم وعيونه كلها دموع. ومستني بنته. وشاف ملاك نازلة على السلم. ومريم عيونها متعلقة بـ أبوها. ونزلت وقفت قدام أبوها. وعيطت وحضنته بحب. وهو عيط أكتر. وهدى واقفة بتعيط. حسام: "بنتي وحبيبتي ونور عيني. مبروك. مبروك يا قلبي. مبروك يا مريم". مريم: طلعت من حضنه: "ربنا يبارك لي فيك يا بابا". ومريم حاولت تضحك أبوها: "أنا حلوة في الفستان".
حسام: "قمر ما شاء الله عليكي. بدر منور". مريم: "طبعًا علشان ده هدية أبيه زياد حبيبي". مليكة: كانت واقفة. وأول ما سمعت كده اتصدمت: "زياد؟! ". وماكنتش مصدقة. "زياد جاب فستان الفرح ده لمريم. لكن الفستان ده شكله غالي قوي". واستغربت وقالت: "ياترى إنت فين يا زياد؟ هدى: سلمت على مريم. والكل جه يسلم على العرسان.
آدم: شاف رينو. وكانت قمر جدًا. آدم بص لـ رينو بسعادة. وقرب خطوة منها. ومسك إيديها وباسها. وباس جبينها. "قمر يا رينو. حبيبت أبوكي إنتي زي القمر فعلاً". رينو: حضنت باباها بحب وسعادة: "والله إنت اللي قمر يا بابي. إنت إيه ده. مز. آخر حاجة". آدم: ضحك. ورينو راحت سلمت على مريم وحضنتها: "مبروك يا مامي مبروك". مريم: شافت رينو. وقبلها فرح. "اللهم بارك. إنتي شبه الملائكة أوي يا رينو. مبروك يا قلبي. وعقبالك".
الكل باركوا لبعض. وبدأوا يتحركوا. وفريحة بتتحرك علشان تركب مع فارس ورودي. لكن شهقت وبصوت عالي: "مرااااد". مراد: خرج من الكلية هو وفهد. وكانوا متأخرين. مراد اتفق مع فهد إنهم يروحوا ويلبسوا بسرعة وهيطلعوا على سنتر التجميل. لأنه اتصل على زين وعرف منه إنهم لسه في الطريق. للسنتر. وقال قدامهم ساعة ويتحركوا وهيطلعوا على السيشن. ومراد قال لفهد على العنوان. وكل واحد روح على بيته بسرعة.
مراد: دخل الفيلا وطلع على أوضته بسرعة. وحط الشنطة. وأخد شاور وطلع ولبس البدلة اللي مريم مجهزاله على السرير. والساعة والبرفان. مريم مجهزاله كل حاجة. وابتسم. ولبس بسرعة وظبط نفسه ورش برفانه. وأخد مفاتيحه وموبايله ونزل بسرعة.
أما فهد: روح على الفيلا. وطلع على الأوضة وحط شنطته. وقلع القميص وهو داخل على الحمام. وأخد الشاور وطلع. وكانت رنا مجهزاله كل حاجة. ولبس وجهز نفسه. وحط من البرفان اللي رينو بتحبه. لأنها وحشاه. وأخد مفاتيحه وموبايله وخرج. مراد: اتصل على فهد في الطريق. وقاله إنه خلاص خمس دقايق ومراد يوصل. فهد: "وأنا كمان". ومراد وفهد سواقتهم جنونية وصلوا فعلاً بسرعة. مراد: وصل قبل فهد.
فريحة: شافت عربية مراد من بعيد. وشهقت وقالت مراد بصوت عالي. والكل انتبه وبصوا شافوا مراد بيركن ونازل. وكان في منتهى الجمال في البدلة وعضلاته بارزة. وقرب منهم. أول واحد سلم عليه مراد هو آدم. اللي حضن ابنه بشوق كبير. وآدم كده هو ومريم اكتملت فرحتهم. مراد: سلم على مريم اللي دموعها نازلة بفرحة وباس على راسها وأيديها. وبعد كده مراد راح عند عربية نور وفتح الباب وسلم على نور وباس إيديها. ونور كانت هتنزل من فرحتها.
لكن مراد منعها: "لأ. متنزليش. دي تصبيرة بس وهاسلم عليكي في القاعة". وقالها: "إيه الحلاوة دي يابت. إنتي أجمد بت شفتها في حياتي". وبيضحك عليها. ومحمد خبطه على كتفه: "لم نفسك ياض. أنا مش أبوك هنا. هعلم عليك". ونور اكتملت فرحتها بوجود أخوها. وسلم على محمد وباركله. وقاله: "لا يا عم الطيب أحسن". وبعد كده سلم على مريم ويوسف وبارك ليهم.
مراد: عيونه كانت على فريحة. ولكن ما سلمش عليها زي أي حد. بعد ما سلم ع الكل. وقف قدام فريحة بكام خطوة. وفتح إيديه لفريحة قدام الكل. وهي جريت عليه واتشقلبت في رقبته. ورفعها من على الأرض. ولف بيها قدام الكل. وطارق اتغاظ. ورنا قالتله: "مراتك ريح نفسك شوية". فريحة: "حبيبي. وحشتني. وحشتيني قوي قوي يا مرادي". مراد: نزلها. وباس جبينها. "قمر يخرب بيتك. إنتي يا بت كل شوية تحلوى كده ليه". الكل ضحك.
وآدم: ضحك على ابنه. اللي أجن من أبوه في الحب. ومراد سلم على الكل. وأخوه زين. ورينو. اتشعلقت في رقبة مراد. مراد لف بيها وغازلها. وكانت فرحانة أوي برجوع أخوها. ورينو في سرها: يا ترى فهد فين؟ رنا: فهد حبيبي. فهد جه هناك أهو يطارق.
فهد ركن العربية ونزل. وكان ماشاء الله عضلاته بارزة في البدلة وكان قمر. ولابس النضارة وعيونه بتدور على رينو. وشافها متشعلقة في رقبة مراد وبيلف بيها. وقلبه دق وبدا في مرحلة الغليان، ولكن كان عنده ثبات انفعالي. وقرب وسلم على طارق ورنا بحب كبير، وآدم ومريم. وراح سلم على نور ومحمد، ويوسف ومريم. وسلم على الكل. فهد بعد ما سلم، بيلف وشاف رينو. وكانت في أبهى صورة. وفهد مايعرفش إيه اللي جراله.
ورينو كانت أول مرة تحط لمسات خفيفة، وهي جميلة أصلاً مش محتاجة. فهد قلبه دق بسرعة كبيرة وبلع ريقه وسرح لما شاف رينو. وافتكر وهو بيبوسها. وافتكر لمسة شفايفه لشفايفها. وحاسس إنه انهار أول ما شافها. وكان نفسه يخبيها كلها في حضنه. وقال بصوت مهموس: رينو. وفاق على صوت كلاكسات العربيات. آدم ركب وأخد أميرته جنبه واتحرك. وكان عايز ياخد رينو معاه. مريم قالت له: سيب لارين تركب مع زين علشان تفرح مع البنات. وركب واتحرك.
ورا عربية محمد ويوسف. وطارق أخد رنا. وجاسر أخد ملك وماليكه. ومالك أخد سارة. وأشرف أخد هنا. ومصطفى أخد شيرين. وحسام أخد هدى. مراد فتح باب العربية لفريحة اللي ركبت جنبه. وكانت حاسة إنها هي اللي عروسة من فرحتها. وزين أخد ريتال. ورينو كانت بتتصل على رودي تشوفها اتاخرت ليه. رودي قالت لها إنها مع فارس. وبعدها لفت علشان تلحق زين. وزين كان اتحرك. ما فاضلش غير رينو والفهد. فهد شاف رينو بتتكلم في الفون. وطبعاً
قال لزين: روح أنت، وأنا هاجيب رينو معايا. وزين اتحرك. رينو كانت لسه هتتصل على زين يرجع لأنه لسه قريب جداً وهي شايفاه. فهد فتح باب العربية: اركبي. رينو أول ما شافت فهد كانت عايزة تترمى في حضنه. وكان واحشها فهد أوي. وكمان دابت في حبه لما شافته بالبدلة. وكان جميل جداً. رينو اتوترت لكن ما بينتش ده. وافتكرت كلامه ليها إنها بتحتاج له. قالت له: لا ميرسي لحضرتك. أنا هاتصل على أبيه زين.
فهد: زين مشي خلاص. وأكيد لو اتصلتي مش هيسمع فونه من صوت المزيكا العالي. اتفضلي. اركبي. رينو: احم. لا متشكره. أنا هتصرف. هاتصل على بابي أو... فهد بصوت جهوري: اركبي يا آنسة لارين. وعدى اليوم. رينو خافت من فهد. واتحركت. وهو كان فاتح لها الباب. وركبت وهي بتترعش لأنها هتركب جنب فهد. لاول مرة من فترة طويلة. وفهد اللي واحشها. وركبت وفهد قفل الباب وعيونه كانت على عيونها المرسومة. ولف وركب جنبها وقلبه هيطلع من مكانه.
رينو شمت البرفان واشتاقت لأيام الفهد. فهد بيشغل العربية. شاف رينو عن قرب في المراية اللي على الباب. وإنها راسمَة عينيها وكانت فاتنة الجمال. وهو حب رسمة عينيها جداً. وكمان شفايفها. لكن شاط وولع نار. لأن أكيد أي حد هيشوفها عينه هتطلع عليها. فهد بعصبية: كان لازم يعني ترسمي عينيكي دي! رينو قلبها فرح ودق. لأن فهد كده غيران عليها. ولسه هترد افتكرت كلامه. وربعت ايديها: وأنت يخصك في حاجة؟
بتتهيأ لي دي حاجة تخصني أنا. وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. فهد بص لرينو. وهي كانت بصاله وعيونهم اتعلقت ببعض. وسرحوا في عيون بعض. واتكلموا بلغة العيون. فهد: وحشتيني قوي يا رينو. رينو: عيونك وحشتني قوي يا فهد. فهد: أنا بحبك قوي. وما كانش قصدي أبوسك غصب عنك. أنا بوستك وقت ضعف وعصبية. رينو: أنت بوستني يا فهد. وعارف إن ده حرام. وأنا ما كانش قصدي إني أهينك في رجولتك. أنا عارفة إن سمات الرجولة كلها موجودة فيك.
فهد: أنتِ هنتيني يارينو. جرحتني ومش قادر أنسى. كلامك دبحني. رينو: أنت جرحتني قوي بتصرفاتك يا فهد. وقلت عليا وجع دماغ. وكمان سبتني. فهد: أنتِ اللي سبتيني يا رينو. سبتيني وقلتي: حبك ما يلزمنيش. أنتِ كسرتي قلبي يا رينو. رينو: أنت كسرت قلبي يا فهد لما قلت إن مفيش واحدة تستاهل حبك. فهد: أنا مش قادر أنسى إنك قلتي بكرهك يا فهد. وكل واحد بيعاتب الثاني بلغة العيون والتعابير على وشهم. وفهد جسمه اتشنج
أول ما افتكر إنها قالت: أنا بكرهك يا فهد. ورينو اتضايقت واتخنقت لما افتكرت إن فهد قال إن عمره ما حبها ولا فكر فيها. والاتنين فاقوا على صوت عربية وراهم. فهد فاق وهو متغاظ من رينو. رينو فاقت وهي مخنوقة وعيونها فيها دموع وبتكابر. وبصت من الشباك وما تكلمتش. وفهد اتحرك بالعربية. وهيحصلهم في خمس دقايق من السواقة الجنونية. وكمان فهد مخنوق ومتعصب. وكان بيسوق بانتقام.
يوسف هو اللي كان سايق ومريم جنبه في العربية. وماسك إيديها وكل شوية يبوس إيديها. واتحركوا. وكلهم طلعوا على السيشن. محمد كان كل شوية يبص على نور وجمالها. ومش مصدق إن اللي بيحصل معاه ده حقيقة. ومحمد أخد كف إيد نور. وحطها في كف إيديه وشبكوا صوابعهم بين صوابع بعض. وكل شوية يرفع إيده ويبوس إيديها: مبروك يا نوري. مبروك عليا الجنة. نور بتحاول مش تتوتر. وفكرت في كلام مريم. وإن محمد تعب كتير.
ولازم تفرحه: أنا اللي مبروك عليا محمد. مبروك عليا أنت. وصلوا أخيراً السيشن. وفهد كان حصلهم ووصل معاهم. وكلهم نزلوا في مكان راقي. وبدأوا يتصوروا. محمد أول واحد اتصور مع نور. صور كتيرة وجميلة ورومانسية. وكمان يوسف ومريم. وبعد كده العيلة بدأت تتصور. آدم اتصور مع أميرته صور كتير. وطارق ورنا. وجاسر وملك. وأشرف وهنا. وحسام وهدى. ومصطفى وشرين. مراد أخد فريحة واتصوروا مع بعض. واتصوروا صور رومانسية كتير. وزين اتصور هو وريتال.
ورودي شدت فارس من إيده قالت له: تعال نتصور. وكان هيرفض. شدته غصب عنه. وفعلاً اتصوروا مع بعض. واللي كان بيصورهم فكرهم مخطوبين.
وقال لفارس: حط إيدك على وسطها. وفارس اتحرج. ولكن لا إرادياً حط إيده على وسط رودي. واتصوروا. وكانت محرجة ومكسوفة. وبصت في عينيه بحب. وفارس بادلها نفس النظرة. ونفس الحب. وكانت صورة فيها اعتراف من الطرفين إنهم بيحبوا بعض. واتصوروا صور تانية كتير. وفارس حس إنه اتلخبط أكتر. مش عارف ما بقاش قادر إن رودي ما تكونش موجودة في حياته. وحط إيده على قلبه. واستغرب ومش عارف ليه قلبه دق لما كانت رودي قريبة منه.
بيتر اتصور مع كالورين. صور كتير زي العشاق. مالك أخد سارة من إيديها. واتصوروا مع بعض. ونزل على ركبته في صورة. ومسك إيديها وباسها. وكانت صورة جميلة. وسارة دمعت لأنها خايفة من اللي هيحصل بعد كده. كده الكل اتصور. لكن لسه رينو وفهد. فهد اتصور مع فريحة. وكمان مع طارق ورنا. وتصور مع يوسف ومريم ومحمد ونور. نور راحت تتصور مع آدم ومريم. محمد شاور لرينو. اللي جات بسرعة: نعم يا أبيه. محمد: مش عايزة تتصوري معايا ولا إيه؟
وأخد رينو في مكان بعيد شوية. واتصور مع رينو لوحدهم. وراح واخد رينو ووقفها جنب فهد. قال لهم: ممكن؟ وشاور للمصور. وقالوا صورهم. وكانت رينو واقفة متوترة. قالت: بس يا أبيه!!! محمد: علشان خاطري. وفعلاً اتصوروا. وجه المصور. قال لرينو: ممكن تحطي إيدك على كتفه لأن حضرتك قصيرة. وهو أطول منك. وهتبقى صورة جميلة. وخصوصاً إن... فهد بغيره: وأنت بتشرح لها هي ليه؟ هو أنا مش واقف قدامك تكلمني. ولا أنا هوا؟ المصور: احم. أنا آسف. آسف.
فهد من عصبيته من المصور نسى خلافه مع رينو. ومسك إيد رينو وحطها على كتفه بعصبية. وحط إيده على وسطها. ورينو جسمها اتشنج. وقلبها هيطلع من مكانه. وبعدها فاق. وشاف إيد رينو على كتفه. وضربات قلبه رينو سامعاها. وكمان شاف إيديه على وسطها. وسرح في عينيها. فهد تاه في قربها منه. وكان نفسه يقول لها وحشتيني. المصور شاف الحب اللي بينهم. صورهم أكتر من مرة.
وراح عند فهد بخوف: احم. ممكن حضرتك إنك تحط إيديك على ضهرها. وهي ترجع لورا. وتمسك جاكيت حضرتك بإيدها. وأنت تميل عليها. ووشك يبقى قصاد وشها. رينو مدهوشة. وفهد مش مصدق إنه هيعمل كده. محمد كان مغطي عليهم. علشان آدم ما ياخدش باله. لأن نور كانت بتتصور معاهم ومع العيلة. ومحمد اللي طلب من المصور إنه يعمل كده. فهد حط إيديه على ضهر رينو بتوتر. وجسمها اتشنج برجفة. ونفسها تمشي بس مش عارفة. وقربها منه. رينو مسكت جاكيت فهد بتوتر.
فهد ميل عليها وهي رجعت لورا. واتصوروا. وسرحوا في عيون بعض. ورينو كان صوت نفسها مسموع لفهد. والمصور صورهم أكتر من صورة وخلص. وهما لسه سرحانين وعلى وضعيتهم. محمد شاور للمصور إنه يروحلهم بسرعة. وفعلاً. المصور: احم. تمام كده. حضرتك. وفاقوا. ورينو اتعدلت. ومشيت بسرعة. ووشها كان جمرة نار.
محمد ابتسم: الله يخرب بيتك يا فهد. ده أنت بتعشقها عشق. عيل غبي. وراح للراجل واتفق معاه إن صور فهد يسلمها له شخصياً. ما حدش غير فهد يبقى معاه الصور دي. واخد رقمه. وبعد كده رينو راحت حضنت أبوها. وكانت متوترة. سألها مالك؟ قالت له: ما فيش. كنت هقع بس. وأبوها ضمها. واتصور معاها صور كتير. وكانوا زي العشاق. ونور اتصورت معاهم. وبعد كدا مراد وزين ونور ورينو اتصوروا مع بعض.
وكلهم اتصوروا مع بعض. وآدم وبيتر وطارق. والشباب كلهم اتصوروا مع بعض. والبنات كلهم اتصوروا مع بعض. وحفلة الصور خلصت. وكل واحد ركب وأخد حبيبته واتحرك. ورينو ركبت مع آدم. لأنها مكسوفة. ومش طايقة الفهد في نفس الوقت. وآدم كان مشغل في العربية أغنية أغار عليها. الكل اتحرك على القاعة. وفهد كان سايق وشايط ومتغاظ. لأنه فتح باب العربية لرينو ورفضت تركب معاه ومشيت. واستحلف إنه لازم يتجاهلها.
وبعدها سرح لما كان مايل عليها وهما بيتصوروا. وقلبه دق. وكمان كانت إيديه حوالين وسطها لأول مرة. ولا رسمة عيونها. وسرح في شفايفها اللي باسه قبل كده. وسرح فيها لحد ما وصلوا القاعة. الكل نزل من العربيات. ومحمد نزل ومد إيده لنور ونزلها. وحط إيدها في دراعه. وراه يوسف ومريم. واتحركوا. محمد ونور دخلوا القاعة. ووراهم يوسف ومريم. وبعد كده مراد وفريحة. وكل حبيب حاطط إيد حبيبته في دراعه.
وزين وريتال. ومالك تتشجع وحط إيد سارة في دراعه. وجاسر حاطط إيد مليكه في دراعه. وإيد ملك في دراعه. وطارق ورنا. وأشرف وهنا. وحسام وهدى. وأخيراً آدم ومريم. وكل الحضور قعدوا. وبدأ المزيكا. والزغاريط. فعلاً والكل بدأ يغني. يوسف أول واحد هايبر وطلع على الاستيدج. وأخد مايك. وجاب مايك لمريم. ووقفوا قصاد بعض. ويوسف حط إيده على وسط مريم. ومريم حطت إيدها على كتفه، وبدأوا يغنوا ميكس مع بعض. (خدني معك -يارا وفضل شاكر) (مريم)
خدني معك بالجو الحلو خليني معك أسرح يا حلو (يوسف) جمالك جمال.. جمالك جمال مش عادي وكلامك كلام.. وكلامك كلام مش عادي شو بدي بدلال على صوت الدلال غفيني شو بدي بغرام ليل الغرام هنيني (مريم) خيالك خيال.. خيالك خيال مش عادي وجايني بزمان.. وجايني بزمان مش عادي توعدني بأمان.. توعدني بأمان لقيني لقيني بمكان لننسى الزمان ونغني (يوسف) مشي معي ساحرني الحلا هالقلب اسمعي عم ينده هلا (مريم) خيالك خيال.. خيالك خيال مش عادي
وجايني بزمان.. وجايني بزمان مش عادي توعدني بأمان.. توعدني بأمان لقيني لقيني بمكان لننسى الزمان ونغني (يوسف) جمالك جمال.. جمالك جمال مش عادي وكلامك كلام.. وكلامك كلام مش عادي شو بدي بدلال على صوت الدلال غفيني شو بدي بغرام ليل الغرام هنيني والكل كان منسجم معاهم. وبعدها زين طلع على الاستيدج، وأخد المايك وقال: "الأغنية دي بهديها لحبيبتي وخطيبتي ريتال عزيز." وبدأ يغني لها. (بحلم بيك -كريم محسن)
ولكل رقص سلو عليها. ورينو كانت واقفة وراحت جنب آدم، وقالت له: "بابا، أنا عايزة أرقص سلو معاك." وآدم ضحك، وباس على إيد مريم، وقام، ومد إيده لرينو وقال: "ده أنا يحصلي الشرف إني أرقص مع ملكة جمال مصر." (رينو) ابتسمت. "ميرسي يا أحلى شاب وجينتل مان في الفرح." آدم ضحك، وأخدها وطلع على الاستيدج، وبدأ يرقص مع رينو. بحلم بيك أنا من سنين وسنين وفضلنا متفقين هتبقى لي
واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان ولقيته أحلى من اللي جه في بالي بحلم بيك أنا من سنين وسنين وفضلنا متفقين هتبقى لي واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان ولقيته أحلى من اللي جه في بالي حبنا بان للنور حبيبي خلاص أحضني وانسى الناس دي اللحظة دي بعمري إيه أحلم غير إن جنبي ألاقيك وأفتح عيني عليك وأرتاح بقيت عمري إحنا اتنين مش زي أي اتنين مين اللي قال زي اللي بينا اتقال متفاهمين وكأن بينا سنين خليتني أحس إيه معنى راحة البال
إحنا اتنين مش زي أي اتنين مين اللي قال زي اللي بينا اتقال متفاهمين وكأن بينا سنين خليتني أحس إيه معنى راحة البال حبنا بان للنور حبيبي خلاص أحضني وانسى الناس دي اللحظة دي بعمري إيه أحلم غير إن جنبي ألاقيك وأفتح عيني عليك وأرتاح بقيت عمري بحلم بيك أنا من سنين وسنين واللي أنا فيه كان وعد بينا زمان
وفهد متابع وكان هيتشل من الغيظ، لأنهم كلهم بيرقصوا مع بعض. مراد وفريحة اللي واحشها مراد جدا، كأن جوزها راجع من سفر سنين. ويوسف عايش مع مريم. وزين بيغني ويرقص مع ريتال، اللي تاهت في عيون زين. ومالك خد سارة ورقصوا مع بعض. وجاسر خد مليكة ورقصوا مع بعض. وآدم كان بيغازل في رينو وهما بيرقصوا، وكانت رينو ضحكتها مش مفارقاها. وطارق شد رنا من إيدها وقاموا يرقصوا.
أما محمد، قرب نور منه وحاوطها كلها من وسطها. وكان دقات قلبهم مسموعة للطرفين. ونور حطت إيديها على رقبة محمد، وبدأوا يرقصوا سلو وانفاسهم اختلطت ببعض، ومشاعر محمد بدأت تنهار. رينو بترقص ومتابعة الفهد اللي متغاظ. وهي حبت ده جدا، وقررت تغيظه أكتر بعد كده. كده الأغنية خلصت. وريتال حبت فكرة إن زين غنى ليها. وقالت له: "أنا حابة إني أغني لك يا زين." وزين مكانش مصدق إن ريتال هتتجرا. وجابلها المايك وغنت له. (جيالك -جنات)
وجيالك بشوق الدنيا جيالك واحشني ونفسي أقولهالك حبيبي في قلبي شيلالك غرام ميجيش على بالك ونويالك سنين العمر أعيشها لك حبيبي أنا روحي رايحالك بزعل بس بصفالك بطيبة نفسي سمحالك قلبي معاك لا نسيتك ولا هنسى لو عنك كنت بعيد على طول بالخير فكراك قلبي معاك من الليلة هكون وياك أنا هيموتني الشوق مش قادرة أستنى لقاك في أحلامك هعيش وياك في أحلامك هقاسمك كل أيامك لاخر عمري يا حبيبي هفضل عايشة قدامك
وعلشانك أضحي بروحي علشانك في وقت الجرح أنا مكانك وحتى في يوم ما تنساني يعز عليا نسيانك والكل كان مبسوط، لأن ريتال كانت بتغني من قلبها. وكانت ماسكة إيد زين وهي بتغني، كأنها بتستمد منه القوة. وبعد ما خلصت، الكل سقف، ويوسف صفر كتير. وكان مجنون في اليوم ده. ومريم اتفاجئت بيوسف اللي في آخر الأغنية شال مريم ولف بيها كتير وكان طاير من الفرحة. طارق راح وقف جنب فهد: "إيه يا اسطى مش هتغني ولا إيه؟ (فهد) "أغني؟ أغني ليه؟ (طارق)
"ياض افرح ياض. أنا مش عارف أم الكآبة دي إنت وارثها منين. ااااه أيوه عرفت. من آدم. صدق ياض. بحس إن ربنا راضي اللي عملته في آدم مع مراد ابنه. وقالي خد يا طارق واحد عصبي وغيور زي آدم. فك ياض وغنى. صدقني لما تغني هتحس إنك مرتاح وفرحان." وفهد أخد وجهة نظر طارق، وراح مرة واحدة واقف. وطلع على الاستيدج. وبص لرينو يغيظ، لأنها واقفة جنب محمد ونور، وبتضحك مع البنات ومبسوطة. وفهد راح واخد المايك من غير ما يتكلم وغنى. (بياعة
-تامر عاشور) والكل كان بيسقف على الأغنية. وكانت رينو مركزة مع البنات. ولما فهد غنى وقال "بكل عيوبك أنا قابلك.. وبياعة".. اتضايقت منه جدا واتغاظت، وأقسمت إنها لازم تحرق دمه وترد له القلم. وكان صوت فهد حلو ومقبول جدا، لكن إحساسه خلى الأغنية أحلى. بكل عيوبك أنا قابلك.. ده طبعي ومش هيتغير نصيبي وأعمل إيه بحبك.. أنا مابقتش متخير ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني
ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى بكل عيوبك أنا قابلك.. ده طبعي ومش هيتغير نصيبي وأعمل إيه بحبك.. أنا مابقتش متخير
في حضني مين يقربلك.. ومين بس اللي يتجرأ ده أنا من الدنيا دي أقربلك.. ومش ممكن هنتفرق هسيبك تبعدي براحتك.. وعيني عليكي مش ناسيه وادورلك على راحتك.. ويوصل ليكي إحساسي ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله
حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى ورغم إن انتي بياعة.. وبتحبي تعانديني زعلنا لو يطول ساعة.. بلاقيكي وحشتيني حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى حبيبة عيني يا غالية.. يا نجمة في السما عالية تملي بضحكتك مالية.. عليا الدنيا دي والله حبيبة عيني هاوديني.. ليه بس مطلعة عيني ده أنا كام مرة بعتيني.. وعنك عمري ما اتخلى
وكده آدم فهم من الأغنية دي إن رينو مطلعة عين الفهد. وابتسم وكان محاوط مريم من كتفها. وكل شوية يظبط لها النقاب قدام كل الموجودين، كأنها ملكة الحفل. وفهد خلص الأغنية وساب المايك في إيد مراد ونزل. ومراد بص للمايك اللي في إيده وهيغني لفريحة. والكل توقع إن مراد هيغني حاجة روشة أو مهرجانات. لكن اللي حصل العكس. هو شايف إن فريحة النهارده عروسة بالفستان الأبيض. وغنالها. (بعترف -عمرو دياب)
وفريحة حاطة إيديها على بقها من الفرحة. ومراد ماسك وسطها بإيده وإيده التانية ماسك المايك. وفريحة حاوطط مراد من رقبته. ورينو نزلت جري. وأخدت آدم علشان يرقص مع نور. وفعلاً قام. وآدم طلب من نور: "آدم حبيبة أبوها، تسمحي لي بالرقصة دي؟ " ونور قامت وكانت مبسوطة ورقصت مع آدم. وآدم غازلها كتير وكل شوية يمسك إيديها ويبوسها. ويبوس جبينها وهو بيرقص معاها. بعترف بعترف قدام عينيك.. من النهار ده أنا عمري ليك
بعترف قدام عينيك.. من النهار ده أنا عمري ليك سيبني أحبك يا حبيبي.. وانسى روحي بين إيديك هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه يا حبيب قلبي الوحيد.. هات إيديك نبعد بعيد يا حبيب قلبي الوحيد.. هات إيديك نبعد بعيد كل ما عيونك تاخدني.. يتولد إحساس جديد هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه
هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه هو ده اللي حلمت بيه.. ضحكته نظرة عينيه يا حبيبي وانت جنبي.. تفتكر أنا هعمل إيه هو ده اللي حلمت بيه.. هو ده اللي حلمت بيه هو ده اللي حلمت بيه.. ورينو عارفة إن فهد بيغير من أي حد. وراحت قعدت جنب محمد. ومحمد فهم: "رينو حبيبتي، تسمحي لي بالرقصة دي؟
مش معقول مراتي سايباني واحنا نقعد كده." (رينو) "اوكي موافقة." وابتسمت بمكر وبصت لفهد اللي عينيه عليها. ورقصت مع محمد، لأنها بالنسباله بنت صغيرة بكتير. ورقص معاها وكان حريص على بعد المسافة.
وفهد أول ما شاف كده اتخنق واتغاظ وصك على أسنانه. وكان عايز يروح يضربها. وحاسس إنه هيرتكب جريمة. وآدم متابع وكده فهم كل حاجة. وأي أب هيفرح إن بنته مسيطرة. لكن محبش إن رينو ترقص مع محمد. ولكن علشان مناسبة ماتكلمش. وقال هيكلمها بعد الفرح. وشاف إن رينو بترد أغنيته اللي هو غناها بأنها ترقص مع محمد.
وفهد قام من مكانه وطلع وقف بره ومتغاظ ومش قادر يتنفس. وعايز يهدى وحلف إن كل ده لارين هتدفع تمنه. لأنها اتعدت كل الخطوط الحمرا. الأغنية خلصت. وكانت فريحة مبهورة بالأغنية وقد إيه هي رومانسية. وفريحة حضنت مراد وباسته من خده. ومراد باس جبينها. وبعدها فريحه غنت أغنية. (ودوني على بيت حبيبي يارا) ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه دا بقالنا مدة طوبة طوبة من الحب بنبنيه أنا لابسة الطرحة ومش سايعاني الفرحة وأنا وياه
إرموا الورد علينا وباركولي بيه هسمع كلامه وتحت أمره في اللي يقولي عليه وبأي شكل هريحه لو حتى يطلب إيه وإن جبت منه بنت يارب تبقى شبهه وإن كان ولد هدعيله يتربى بإيديه بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة زفونا ياناس خلونا نروح أوام هسهر على راحته وعمري في يوم ما أقلق منامه وهأكله بإيدي مهما علي لاموا دلوقتي ماليش في الدنيا حد تاني غيره
وهعلي من شأنه أنا وأكبر مقامه أنا همشي إيديه في إيدي ومش هاخاف وأخبي وهقول للناس بحالها دا اللي اختاره قلبي ومن النهاردة مش هبقى لوحدي تاني أبدا ولا يوم هيجيلي نوم إلا وهو جنبي بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة زفونا ياناس خلونا نروح أوام بعد النهاردة محدش غيره ليه علي كلام وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاتة كام
أنا شايلة إسمه وفيه بقاسمه شريكته في الحياة زفونا ياناس خلونا نروح أوام الكل سقف وكانوا مبسوطين، وكانت بتغني ومراد محاوطها من وسطها وفرحان بفرحتها جدا. وكده الكل هنا لحبيبته، والكل كان مبسوط. ونور واقفة مع محمد وقالتله إنه يمشي معاها. وطلعت على الاستيدج ومعاها محمد وأخذت المايك من فريحه. وبصت في عيون محمد. وقالت لكل الموجودين:
أنا طبعًا محظوظة إني أنا مراتك، وإني أكون من نصيبك. فدا يبقى ربنا راضي عني، لأنه رزقني حبك. أنت هدية من ربنا. وبوعدك قدام ربنا وقدام الناس دي إني هاكون ليك.. الزوجة والصديقة والأخت والأم والحبيبة. أنا بحبك يا محمد. والكل سقف، وأخواتها صفروا. الكل كان مبسوط. وفهد دخل على كلام نور وابتسم من الحب اللي موجود بينهم. ونور غنت لمحمد. (60 دقيقة حياة -أصالة)
وكان محمد دقات قلبه مسموعة عند الكل، وحاسس إنه طاير لأن الأغنية جميلة جداً، وخصوصاً إن نور صوتها كان جميل وكانت بتغني. وحطت إيديها على رقبته من الخلف، وجسمه اتشنج من الحركة دي. وهو حاوط وسطها بإيديه. وكانت قريبة منه، وقلبه هيطلع من مكانه. ممكن تخليني في حضنك محتاجة إن أسمع صوت قلبك نبضة بيحييني نبضة بيحييني أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر أصل أنا خوافة في حضنك إحميني في حضنك إحميني ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إن أسمع صوت قلبك نبضة بيحييني نبضة بيحييني أصل أنا لما بكون متشافة بتوتر أصل أنا خوافة في حضنك إحميني في حضنك إحميني والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة والوقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حسباه والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة والوقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حسباه في ناس يوميا بقابلها مضطرة إني أضحك وأجاملها وفي أول فرصة أسرق نفسي وأخد نفسي أما بقابلك ممكن تخليني في حضنك
محتاجة إني أسمع صوت قلبك نبضة بيحييني نبضة بيحييني قدامك أنا ببقى خجولة صعب إني أعبر بسهولة بوصف جوايا بوصف جوايا في حاجات بينقص معناها لو بالشفايف قولناها إحساسها كفايه إحساسها كفاية والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة والوقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حسباه والساعة اللي بعيشها في قربك 60 دقيقة حياة والوقت الضايع طول بعدك من عمري أنا مش حسباه في ناس يوميا بقابلها مضطرة إني أضحك وأجاملها
وفي أول فرصة أسرق نفسي وأخد نفسي أما بقابلك ممكن تخليني في حضنك محتاجة إني أسمع صوت قلبك نبضة بيحييني نبضة بيحييني وآدم ومريم وعيونهم بتلمع بالدموع. وآدم كان بيبص على نور كأنه هيتحرم من أهم حاجة في حياته. والكل رقص سلو تاني على الأغنية دي. وكانت رينو بتدور على رودي. والأغنية كانت جميلة وخلت كل اللي جواه مشاعر ظهرت على وشه. وطارق أخد رنا، وجاسر أخد ملك ورقصها. وأشرف حاوط هنا وباس على إيديها.
ويوسف كان عايش في دنيا لوحده. وآدم كانت عيونه على بنته ومحاوط مريم. الأغنية خلصت. ومحمد كمية الإحساس اللي جواه، وإن نور بتغني وعينيها في عينيه. شال نور ولف بيها بفرحة. وكانت لحظة غير متوقعة. ولف بيها كتير كتير وقال بعلو صوته: بحبك يا نور.. بحبك. وبعدها نزلها وحضنها عشان ما تدّوخ. والكل سقف. وبعد كده محمد مسك المايك ونزل على ركبته. ومسك إيد نور
وباس على إيديها وقالها: انتي جنتي على الأرض. انتي حبي وعشقي. انتي روحي. ونور قلبي. ونور عيني. انتي حياتي كلها. انتي كل حاجة موجودة. أنا عايش بيكي وليكي. أنا بتنفس باسمك. أنا بتحرك بصورتك. أنا عايش بهمسك. نور اسمك نور، وإنتي النور اللي منور حياتي. حبك بيت كبير في قلبي. حبك خلى محمد عزيز يتنفس ويعيش. انتي حبيبتي وبنتي وروحي. انتي دولتي وعشقي. وباس على إيديها بحب. والكل سقف وصفر كتيررر. وأغلب العيون دمعت من الموجودين على حب محمد ونور. وبعد كده محمد قام وقف قدام نور وعينيهم اتعلقت ببعضه. وقبل ما المزيكا تبدأ، محمد غنى ليها.
(أنا عشت معاك حكايات -تامر عاشور) والكل اندمج أكتر مع الأغنية والمزيكا بدأت. وفهد سرح مع الأغنية وفكر في رينو، ولكن افتكر موقفها مع محمد واتغاظ. سالي: فهد! فهد: بيشوف مين اللي بينده عليه ومستغرب. أفندم؟ سالي: فهد، ازيك؟ انت مش عارفني. فهد: معلش حضرتك، مين؟ مش واخد بالي. سالي: أنا سالي، كنت مع فريحه في الثانوي. فهد: برضه معلش، مش واخد بالي. مش فاكر.
سالي: أعجبت بفهد، وكانت معجبة بيه من زمان. أنا مش مصدقة إني شوفتك بعد السنين دي. فهد: متشكر لحضرتك. عن إذنك. سالي: إيه يا فهد؟ مش هتقول لي انت بتعمل إيه هنا؟ فهد: هيرد ويقولها مش شغلك. وشاف لارين واقفة ومتغاظة ومتابعة وصاكة على أسنانها. فهد ابتسم وبص لسالي: أنا هنا في الفرح. ده فرح خالي، وكمان ابن خالي. سالي: اتلخبطت، لكن مش مشكلة.
وقربت خطوة: تعرف إنك اتغيرت خالص.. بس للأحلى طبعًا. انت شكلك محافظ على لياقتك البدنية وبتروح الجيم على طول. فهد: ابتسم ليها، لكن من جواه متضايق. احم.. أكيد طبعًا.. لازم أحافظ على نفسي. ما قولتيليش حضرتك هنا بتعملي إيه؟ سالي: من غير حضرتك دي يا فهد. قول لي: سالي. وأنا كنت جايه لخطيبي اسمه شادي، هو زميل اختك فريحه في الجامعة، وشغال هنا بالليل وأنا مروحة بعدي عليه عشان يوصلني. فهد: امم.. أوكي. أنا تشرفت جدًا يا.. سالي.
سالي: ضحكت. مكنتش أعرف إن اسمي حلو كده. وطلعت ورقة وقلم وكتبت رقمها وادتها لفهد: ارجوك كلمني على الرقم ده. عندي كلام كتير عايزة أقوله ليك. فهد: بخبرة ضابط، شاف رينو وهي بتشهق لما شافت سالي بتكتب الورقة وادتها لفهد. .. مد إيده وأخذ الورقة طبعًا، من عيني. ياسالي.. شادي جاي وسالي شافته ومشيت وراحت لشادي. فهد: حط الورقة في جيبه قدام عيون رينو، وكان مبتسم. محمد نور في حضنه وبيغني، وناسي كل الموجودين.
في يوم زي النهار ده أنا مش هرضى تسيبني ثانية فيه ده أنا ما صدقت وصلت ليه وشوف عدى قد إيه حكاياتنا في كل صورة وفي زعلنا وفرحنا فيه حكايات مع نفسي بسرح بالساعات واما أفتكرها بقول أنا عشت معاك حكايات حكايات عايشة في خيالي ولا بنساها وبقالي سنين عايش أحلم بيها حكايات.. حكايات.. حكايات عشرة عمري وحبيبي غالي عليّ ونصيبي أنا هفضل كثير أحكيها على الله تشوفني مرة ومتجيش جوه حضني وتشتكي همك وفرحك يتحكي ومن غير ما أسأل تقول
وأمانة عليّ أشيلك في عينيّ وقلبي ومهما جد تفضل في عيني أحلى حد.. أنا قولتها وهقول أنا عشت معاك حكايات حكايات عايشة في خيالي ولا بنساها وبقالي سنين عايش أحلم بيها حكايات.. حكايات.. حكايات عشرة عمري وحبيبي غالي عليّ ونصيبي أنا هفضل كثير أحكيها أنا عشت معاك حكايات حكايات عايشة في خيالي ولا بنساها وبقالي سنين عايش أحلم بيها حكايات.. حكايات.. حكايات عشرة عمري وحبيبي غالي عليّ ونصيبي أنا هفضل كثير أحكيها آه آه
الأغنية خلصت عند محمد. والكل كان فرحان جدًا والمزيكا اشتغلت. وكان مراد والشباب كلهم بيرقصوا مع محمد. والبنات بترقص مع نور. رينو: لمحت رودي داخلة من بره. وراحت عليها بغيظ. ولما وصلت رودي، كانت واقفة جنب فهد بالظبط. رينو: بغيظ. انتي كنتي فين؟! رودي: أبدًا، كنت بكلم بابي بره عشان ما كنتش سامعة من المزيكا. رينو: متغاظة ونفسها تروح تضرب فهد وسالي. طيب يلا تعالى، أنا بدور عليكي من بدري.
.. وكان فهد مبسوط من جواه وإنه شاف رينو غيرانة ومتغاظة. رودي: حاضر. يلا. رينو: بتلف وماسكة إيد رودي. لكن كان في شابين مراقبين رينو، وأعجبوا بجمالها. وهما يعرفوش إن فهد قريبها. وراحوا وراها وواقفين. رينو: مش عارفة تعدي منهم. قالت: لو سمحت ممكن أعدي. الشاب الأول: هو القمر يقرب للعريس ولا العروسة؟ رينو: ... الشاب الثاني: ما ترد علينا يا قمر. يخرب بيت عينيكي.
فهد طبعًا واقف في ضهر رينو بالظبط ورينو ابتسمت لأنها عارفة إن فهد هيغير وهيتضايق ويقوم يضربهم دلوقتي. رودي: جرى إيه يا جدع انت وهو؟ ما تطرقنا كده وفسح عشان نعدي. الشاب الأول: أهدى يا بطل، إحنا بنكلم الصاروخ اللي جنبك ده. وبص لرينو: بصراحة انتي جامدة قوي. رينو: استغربت فهد! وإزاي مستحمل يسمع الكلام ده ومتحركش. رينو بتديق: لو سمحت سيبني أعدي. الشاب الثاني: وماله بس حن عليا بنظرة؟
بصراحة أنا دوخت لما شفتك من بعيد. ولما قربت دلوقتي وشفت جوز الشفايف دي، دوخت أكتر. انتي صاروخ وبطل. رودي: ما تلم نفسك يالا انت وهو. ولا تحب أجيب لك أبوها وأخوها ظابط المخابرات. يعرفك بقى مين فيكم الصاروخ. الشابين: سكتوا. وخافوا. واتحركوا خطوتين... رينو: بصت على فهد. اللي كان بيشرب عصير وباصص للفرح. كأنه مش سامع ولا شايف. رينو: سابت إيد رودي. واتحركت ورودي مشيت وراها. الشابين: وقفوا جنب فهد واتكلموا.
الشاب الأول: خسارة جامدة. الشاب الثاني: جامدة بس دي عليها جسم يودي القسم. بأقول لك إيه أنا هصورها على موبايلي. ما حدش بيشوف الجمال ده كل يوم. الشاب الأول: وأنا كمان. بس ركز على وشها وجسمها وقرب الصورة. فهد سامع كل كلمة وساكت. بعد شوية. الكل مبسوط وبيهني. ويوسف كان مهيبر هو ومراد وزين ومالك. واخد محمد ورقص معاه. ومالك وكل الشباب.
رينو: كانت قاعدة مع آدم. وبتراجع أحداث اليوم من ساعة ما شافت فهد وهي دمها محروق. وشايفة إنه ولا على باله. وقامت بغيظ: بابي أنا عايزة أغني. آدم: لأ يا رينو يا حبيبتي. إنتي صوتك جميل جداً وما ينفعش تغني بره البيت. رينو: لو سمحت يا بابي. لو سمحت. النهارده فرح أختي. ونفسي إني أغني. أرجوكي يا مامي. قولي لبابي.
مريم: رينو حبيبتي. إنتي فعلاً صوتك سبحان الخالق. ونبرة صوتك عالية جداً. ولو غنيتي أكيد الناس هتعجب بصوتك جداً. لأن صوتك حلو زي آدم. رينو: متغاظة. ولازم تغني. آدم: طيب إيه اللي مضايقك؟ رينو: كلهم غنوا. وكان نفسي أغني. وصدقني هاغني. أغنية عادية. أرجوكم لو سمحتوا وافقوا. ماتكسروش فرحتي بقى. لو سمحت يا بابي. وحياة مامى عندك. آدم: اتنهد. ماشي يا رينو. غني. أنا مش هزعلك النهارده.
رينو: ابتسمت بمكر. ميرسي. شكراً يا أجمل بابي. واتحركت وطلعت على الاستيدج. ومسكت إيد محمد ونور. ووقفت في النص ما بين محمد ونور. وشاورت للكل يقف وراها وهيعملوا حركات معينة. وبدأت تغني. وكان صوتها سبحان الخالق فعلاً. وكأنها بتقول لفهد فوق. أنا بنت أكابر. وما ينفعش تعمل مع بنت العدوي كده. ولو هتضربني قلم هرده 10. رينو: وقفت بين نور ومحمد. والكل وقف وراهم. وبدأت تغني (بنت أكابر لأصالة)
ولارين خلت الفرح كله يقف على رجل. والكل سقف. وكان صوت رينو قوي جداً مع أغنية أصالة. كانت مبهجة وحاجة جميلة. عمال يعادي ويتكابر ويسوء في عنده ومش صابر وأنا من عيلة وبنت أكابر وفي وسط ناسي يا ناس إيه سبحان ما زاد حسنة ورسمه ده الناس بيتغنوا باسمه ورد وطرح قبل مواسمه من غير لا زرع ولا سقاية عمال يعادي ويتكابر ويسوء في عنده ومش صابر وأنا من عيلة وبنت أكابر وفي وسط ناسي يا ناس إيه سبحان ما زاد حسنة ورسمه
ده الناس بيتغنوا باسمه ورد وطرح قبل مواسمه من غير لا زرع ولا سقاية يا بوي على جماله رواية شربات عنب يروي رواية عطشانة جبني على عماية ومشيت وقلبي يا ناس خالي مع إن توبه ماهوش توبي طالع في قدري ومكتوبي وعشان ما سبني ورمى توبي بشكي لناسه وناس خالي عمال يعادي ويتكابر ويسوء في عنده ومش صابر وأنا من عيلة وبنت أكابر وفي وسط ناسي يا ناس إيه سبحان ما زاد حسنة ورسمه ده الناس بيتغنوا باسمه ورد وطرح قبل مواسمه
من غير لا زرع ولا سقاية من تقله أنا جزيت نابي بتسوى منه على جنابي يظهر ما يعرفش جنابي ولا يعرف إني بمية عيلة كل البلاد هنا دعيالي بنت الأصول عين أعياني وده صابني همه وآه ياني وعيلتي يمه أنا مية عيلة يا بوي على جماله رواية شربات عنب يروي رواية عطشانة جنبي على عماية ومشيت وقلبي يا ناس خالي مع إن توبه ماهوش توبي طالع في قدري ومكتوبي وعشان ما سبني ورمى توبي بشكي لناسه وناس خالي خالي عمال يعادي ويتكابر
ويسوء في عنده ومش صابر وأنا من عيلة وبنت أكابر وفي وسط ناسي يا ناس إيه سبحان ما زاد حسنة ورسمه ده الناس بيتغنوا باسمه ورد وطرح قبل مواسمه من غير لا زرع ولا سقاية وفي وسط ناسي يا ناس إيه والكل مبسوط. ورقصت مع نور ومحمد. وشوية مع مراد وزين.
الفهد: النار أكلت الجليد اللي كان في قلبه. وولع نار. وفعلاً ردت له القلم 10. فهد متابع حركاتها. وآدم فهم كل حاجة. وفهم إن بنت الأكابر بتوصل رسالة لفهد. لكن كان متضايق إن رينو بنته بتغني. بيتر: كان جنبه وشايف آدم وهو متضايق. قرب عليه: يا عم افرح. وبعدين لارين صغيرة. دي 17 سنة. عيلة يا آدم. وده فرح. وكمان أول فرحة من بنات العدوي. افرح يا صاحبي. وألف مبروك.
آدم: هز راسه وابتسم غصب عنه. لما شاف فهد بيقبض على إيديه ومتغاظ. وعرف إن بنته واخدة قوة أبوها وأمها. ومريم: رغم إنها كانت متضايقة. لكن الفرحة نسيتها زعلها. وكمان الأغنية عجبتها. إنها بنت أكابر. وكل البنات عملوا دايرة على نور ورينو. وكانت رينو بتغني وبتضحك لنور. وبعد كده زين ومراد يرقصوا معاها. ومحمد اللي كان مبسوط من جنون الحب. وإنه بيوصل لأقصى مراحل من الجنون.
والأغنية خلصت. والكل سقف لرينو. اللي جسمها كله كان بيترعش. لأنها كانت بترسم إنها مبسوطة وقوية. لكن فعلاً الأغنية خلتها مبسوطة. وبعد شوية جت التورتة. وكانت سبعة دور. ودي كانت هدية من طارق وزياد. وكل دور مكتوب عليه اسم. يعني يوسف ومريم. وبعدها نور ومحمد. وآخر دور كان مكتوب عليه محمد ونور. وكانت جميلة. والكل انبهر بيها. وقطعوا التورتة. ويوسف أكل مريم. ومريم أكلت يوسف.
ونور أكلت محمد. ومحمد أكل نور. وبعد شوية الفرح خلص. والكل كان مبسوط ما عدا الفهد. وبدأت مراسم الوداع. قدام القاعة. والكل يسلم على الكل. ومريم سلمت على العيلة كلها. ويوسف أخد مريم وطلع على شقته. ومحمد ودع الكل. ونور سلمت بدموع على عيلتها. ورينو كانت زعلانة وعيطت كتير. لكن ما أثرتش في قلب الفهد. اللي واقف مراقب. نور سلمت على آدم. وآدم حضنها وسلم على محمد.
وقاله: نور دي أمانة معاك. وأنا عارف ومتأكد إنك هتحافظ عليها. خلي بالك من نور يا محمد. وكان حابس دموعه. محمد: إنت بتوصيني على بنتي يا آدم. آدم: ربت على كتفه. مبروك عليك حتة من قلبي. والكل ودع بعض. محمد أخد نور. وفتح لها باب العربية. ونور كان زين ومراد بيظبطولها الفستان. ومحمد ركب جنبها وساق. وطلعوا على عش الزوجية أخيراً. آدم: حضن مريم اللي بتعيط. واخدها في العربية.
وفهد مش مركز مع رينو. اللي ركبت مع آدم واتحركوا ومشوا. زين أخد ريتال يوصلها. ومالك أخد سارة يوصلها. ومراد أخد فريحة يوصلها.
وكل واحد أخد مراته على البيت. والكل مشي من قدام القاعة. إلا فهد. اللي واقف ومراقب كويس قوي. وفضل واقف أكتر من ربع ساعة. وبعدها حصل اللي هو مستنيه. وراح قرب من العربية. وقلع الجاكيت ورماها في العربية. وقلع الساعة ورماها. والمحفظة والموبايل. وشمر كم القميص واتحرك. وفضل ماشي لحد ما وصل مكان ضلمة. وبعدها ظهر قدامه الشابين اللي كانوا بيعاكسوا. رينو وفهد من غيظه. عينيه حمرا زي الدم. وبيصك على أسنانه. وشكله ما كانش يبشر بالخير. حتى الشباب خافوا منه. مع إنهم ما يعرفوهوش. وأول ما اتحركوا علشان يعدوا من جنب الفهد اللي شكله زي الفهد الغضبان.
فهد: من غير ما يتكلم. مسكهم الاتنين وضربهم. وكأنه بيعيد عليهم كل التدريبات اللي أخدها في الحربية. وكأنه بينتقم من لارين. وعلى اللي هي عملته فيه. وإن الولدين دول هم اللي هيدفعوا التمن. وفهد بيضرب وبس. وعنده طبع اللي تلمس رينو بيكسر إيده. أما دول اتكلموا قدامه. وكانت النار بتاكل في جسمه. لأنهم اتكلموا على شفايفها. وجسمها. لكن حاول يثبت لـ رينو إنها قالت له إنه يبعد عنها. بس بعد عنها من قدامها. بس غيرته عليها هتفضل زي ما هي وبتزيد. ضرب الشابين. وافتكر كلامهم على شفايف رينو. اللي هي ملك فهد وبس. واتكلموا على جسمها. وكمان صوروها. وفهد كسر لكل واحد دراعه اليمين. اللي كان بيصور رينو.
وكمان أخد موبايلاتهم وكسرها. وطلع كارت الذاكرة وكسره. وكسر الفون كله. وما اكتفاش بكده. رغم إنهم بيصوتوا زي الستات وبيترجوه إنه يبعد عنهم. إلا إنه كسر كتف واحد. والتاني كسر له ضلع. وسابهم واتحرك من غير ولا كلمة ولا حرف. وفهد راجع بينهج ومتغاظ. وكل ما يفكر إنها رقصت مع محمد. وكمان غنت. وكان صوتها أروع من أي حد. وكمان حاطة ميك أب. كان هيتجنن. فعلاً لارين هتتجنني. وفضل ماشي لحد ما وصل وركب ومشي. وهيطلع على شقته.
يوسف وصل شقته. ومش مصدق نفسه. وفتح باب الشقة. وشايل مريم اللي هتموت من الإحراج. ودخل بيها الشقة. ودخل أوضة النوم. ونزلها. وكان وشها أحمر جداً. يوسف مسك إيدها. وكانت ساقعة. يوسف: باس إيدها بحب. مبروك يا مريم. مريم: جت ترد عليه. صوتها مش طالع. يوسف: مسكها من إيديها. واخدها وقعدها على طرف السرير. اقعدي. ونزل على ركبته قدامها. ومسك إيديها علشان يدفيها. حبيبتي. اهدي خالص. مالك متوترة ليه؟
بصي أنا مش عايزك تخافي خالص. ويا ستي اعتبري نفسك لسه في بيت خالو حسام. وأنا ضيف عندك. مريم: احم... يوسف: باس إيديها تاني. هو جواه طبعاً عكس كده. ونفسه يقرب منها. لكن دي مش أي حد. دي مريم. حب الطفولة. حبيبتي اهدى يا روحي. وفضل ماسك إيد مريم لحد ما رجعت لطبيعتها.
وقومها. وبص في عينيها اللي بيعشقها. واخد مريم في حضنه. كأنه بيقول لنفسه فعلاً إنت بتحضن مريم حبيبتك. وحضنها. وما كانش عايز يطلعها من حضنه. ومريم كمان جواها مشتاقة ليوسف. اللي أول ما فتحت عينيها على الدنيا. محبتش غيره. وكمان افتكرت كلام هدى. وإنها لازم تكون زوجة صالحة. ولازم يوسف ياخد حقوقه كاملة. وهي كمان حابة تبدأ حياتها مع يوسف بحب. مريم: زادت من حضنها ليوسف. اللي مش مصدق مريم. يوسف مبروك يا حبيبي.
يوسف: خرجها من حضنه. إنتي اللي مبروك عليا. مريم: ابتسمت بخجل. ممكن أدخل أغير هدومي وأتوضأ. يوسف: بفرحة. وقلبه دق. لأن أهم مرحلة في حياته هتبدأ. يوسف هز راسه ليها. مع إنه مش مصدق.
مريم: اتحركت وبدأت تغير هدومها. وافتكرت أغنية يوسف. وإنه هو أول واحد غنى لها وغنى معاها. وكانت فرحانة قوي. وكمان هي أصلاً مشتاقة ليوسف. لأنها بتعشقه. مش بتحبه بس. ولازم تكون زي عمتها مريم. وكمان هدى. وهتاخد كل الصفات الحلوة وتعملها. علشان حياتها تبقى سعيدة. لكن شهقت لما شافت القميص اللي متعلق على الشماعة. مريم: يا نهار مش معدي النهارده. أنا هلبس ده. وبدأت إيديها تسقع تاني.
وطمنت نفسها .. ودخلت الحمام وغيرت هدومها واتوضت . ولما شافت القميص في المرايا عليها ماكانش مداري حاجة .. اتكسفت قوي ولبست الإسدال بسرعة .. وخرجت وكانت بتدعي. إن يوسف يصلي ويقولها إنه تعبان وعايز ينام ..
وفكرت كتير . وكان يوسف غير البدلة . او توضا ومستنيها . وقام طوّمس ايديها وفرش السجادة الصلاة . وصل بيها .. وبعدها قال الدعاء .. ومريم وقفت بالاسدال .. ويوسف اقرب منها وكانت اول مرة يقرب منها كده . وهي لابسة الاسدال . وقرب وباسها من شفايفها اللي خلت مريم تدوخ .. ويوسف سندها وابتسم . وقلعها حجاب الاسدال . وشاف شعرها لاول مرة . ما كانش مصدق انه بالجمال ده هو مش طويل قوي. لكن ناعم ولون شعري زي ما بني فاتح .. وكان جميل مع لون عينيها .
يوسف حط إيده على شعر مريم اللي واقفة دايخة. ويوسف حاطط إيده بين خصلات شعر مريم . وقرب منها وهمس في ودنها بحبك . وهنا مريم كانت هتُغْمَى عليها .. ويوسف بدأ في تخدير مريم .. واحدة .. اتخدرت . وقلعها الاسدال . واتصدم من شكل مريم في القميص .. ونهار تماما . وشال مريم على السرير . وبدأ في إثبات ملكيته..
مراد : مع فريحة في العربية واتكلموا كتير . وفريحة كانت واحشاه جدا . وكمان فريحة ما كانتش مصدقة إن مرادها . قدامها .. وكانت كل شوية تقوله انت وحشتني قوي يامرادي . وهو في الطريق ركن العربية . واتكلم معاها شوية . مراد : فريحة تعرفي إنك وحشاني اكتر من أي حد. فريحة : وانت كمان يا مراد .. انت ما تعرفش الشهر ده عدى عليا ازاي.. مراد : أنا كنت بعد الساعات مش الأيام . علشان أشوفك.
فريحة : لاحظت إن مراد رومانسي وهادي .. حبيبي أنا شايفة إنك هادي على غير العادة . مراد : مسك إيديها. وباس إيديها الاتنين وابتسم . انتب بس وحشاني . مش هتصدقي إحساسي .. لكن كلها ٦ شهور وتكوني معايا وملكي . فريحة : وأنا مستنية اللحظة اللي تجمعنا مع بعض .. الفرح النهاردة كان يجنن . عقبالنا يامرادي . مراد : مركز على شفايف فريحة اللي كان نفسه يبوسها من ساعة ما شافها .
فريحة : شافت نظرة مراد . واتحرجت ووشها جاب ألوان .. في اللحظة دي كان مراد قرب منها .. وباسها بوسة طويلة كلها اشتياق وحب .. لأنها بعيد عنه شهر. فريحة : في الأول كانت مضطربة لكن استجابت مع مراد اللي واحشها . مراد : حاسس إنه هايتجَرأ . أكتر وفعلاً بدأ يتجرأ لكن فريحة حاولت تبعده .. احم مراد إحنا اتأخرنا. مراد : فريحة انتي وحشاني قوي .
فريحة : حاولت تقاوم . احم . حبيبي انت قلت كلها ٦ شهور .. وحاولت تفوقه يلا بقى علشان أنا جعانة.. مراد : ابتسم.. لأن فريحة مش حاسة إنه مشتاقلها قد إيه .. وحرك العربية ووصلها . ونزلت وودعته. ومراد رجع . ع البيت . زين : وصل ريتال وهزر معاها وقالها إنه هيكتب كتابه مع فرح مراد .. وباس إيديها وجبينها ونزلت. وطلعت على الفيلا … أغلب الضيوف وصلوا على بيتهم .. مالك وصل سارة.. لكن سارة قالتله . إنه ينزلها على أول الشارع.
لكن مالك . مش فاهم.. ليه سارة بتحاول تبعده عن أهلها .. لكن سارة .. مش عايزة تعرف سوزي حاجة عن مالك . علشان ما تبعدهاش عن مالك. لأن سارة عايشة إحساس حلو .. حتى لو لفترة مؤقتة .. بس هي مبسوطة مع مالك ووصلها ورجع.. فارس وصل رودي اللي كانت مهيبرة في الفرح وبصت لـ فارس. رودي : فارس . اتجوزني .. فارس : افتكر إنها بتهزر . ههههههههههه علشان إيه. رودي : علشان خاطري والنبي .
فارس : ضحك بصوته كله لأول مرة .. هتجننيني يا رودي .. والله هتجننيني غريبة قوي انتي . مش قادر أحلل شخصيتك . رودي : لا والله أنا شخصيتي سهلة وبسيطة خالص. وتحللها في كلمتين بس. فارس : إيه هما بقى الكلمتين دول .. رودي : إني بحبك ..
فهد : ساق العربية بسرعة جنونية .. ووصل الشقة .. ودخل الشقة .. وكان قالع الجاكيت ومالبسوش تاني . وكان متنرفز . وكسر كل حاجة قدامه . ومتدايق من الصغيرة اللي هتجننه . وفضل ينهج وعينيه كانت زي الدم .. وأقسم إن كده الطريق اتسد واتقفل بين فهد ولارين .. وقلع القميص وهو داخل على الأوضة .. ودخل تحت الدش .. يمكن النار اللي جواه تهدا. وقرر إن يبدأ رحلة جديدة .. وهي رحلة فهد من غير لارين . آدم : وصل البيت .
ورينو طلعت على أوضتها وكانت حزينة من جواها .. ورجعت لـ ذكرياتها .. وسرحت في فهد .. اللي ما بقاش يغير عليها .. فهد اللي اتغير وشافها بياعة .. وفكرت كتير .. وقالت لنفسها .. إنها لما بتشوفه بيحرق دمها .. وقررت إنها تبعد عن فهد خالص .. وتبدأ رحلة لوحدها .. وتركز في مستقبلها . آدم : دخل الأوضة مع مريم . اللي دمعتها على خدها.
وكمان هو زعلان لكن جه دوره . ينسيها زعلها . زي ما هي عملت الصبح .. وقرب منها وشال النقاب وفكّلها الحجاب .. وشال السلسلة د. ومسك إيديها وقلعها الساعة والخاتم … وقعدها على طرف السرير. وقعد جمبها يعملها مساج . في رقبتها علشان تهدأ. وواحدة . واحدة قرب منها من غير ولا كلمة . وباسها من شفايفها اللي واحشاه .. وهمس في ودنها .. وقالها فين الطقم اللي وعدتني بيه . أنا مش ناسيه . وغمز لها.
مريم : تاهت من لمسات آدم . ونسيت كل حاجة .. . ولما باسها قلبها دق .. وافتكرت فعلاً إنها وعدته .. و ابتسمت . وقالت موجود يا حبيبي .. آدم : طيب يلا مستنية إيه. مريم : ابتسمت بخجل . وقامت دخلت اخدت شاور. بعد كده خرجت . وآدم : غير هدومه . ودخل أخد شاور وخرج .. وكانت مريم واقفة في نص الأوضة ولابسة طقم جميل ورقيق.. وكان لونه يجنن عليها..
آدم : كان بينشف وشه بالفوطة . اللي وقعت من إيده أول ما شاف أميرته واقفة كده قدامه .. وكمان هي اللي قربت منه وباسته من شفايفه . ودلعته دومي وحشتني . وحشتيني يا دومي . وآدم : انهار من قربها ومن برفانها . انتي عشقي يامريم .. وشالها علشان يدخل جنتها ..
محمد .. وصل قدام العمارة ونزل . ومرة واحدة شال نور . وطلع بيها على السلم .. وهي ما كانتش متوقعة كده .. وهو طالع عينيه ما اتسالتش من عليها .. وانفاسهم تضاربت مع بعض . واخيرا وصل الشقة. ونزلها . وفتح الباب ودخل . وقالها استني .. وشالها تاني ونزلها في نص الشقة. ونور . كانت مكسوفة .. لكن ديكور الشقة عجبها جدا .. وشافت إنه اتنفذ . زي ما كانت حابة بالظبط. محمد عينيه هتطلع عليها . وقرب من نورو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!