الفصل 39 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
22
كلمة
6,944
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

محمد : نايم وواخد نور في حضنه. ونور مكلبشه فيه ومبسوطة. نور : حبيبي. محمد : عيونه. نور : ابتسمت أنا مبسوطة أوي إنك أخدت إجازة.

محمد : وأنا كمان مبسوط جداً. ياااه متعرفيش الفترة اللي فاتت دي كانت متعبة بجد. وأول ما اطمنا على سارة، وعرفنا اللي حصل معاها امبارح، والدنيا هتروق، قولت يا باااس يا محمد، أنت من بكرة متروحش المستشفى، أنت تاخد لك إجازة كدا أسبوع، وتريح فيهم أعصابك مع بنوتك الكبيرة نور قلبي، وتستجم كدا، وانهرده اتصلت عليهم في المستشفى قولت لهم أنا إجازة محدش يكلمني. نور : باستُه من خده حبيبي أنا. هيبقى أجمل أسبوع يا قلبي.

محمد : روحي أنتِ وأنا هدلعك في الأسبوع ده. نور : بتفكير. اممم. ماتيجي نروح عند بابي. محمد : لااا. لا بابي ولا مامي. إحنا مش هنخرج الأسبوع ده من البيت. بقولك استجم. نور : برقة. بليز بقى وافق ياحمادة. محمد : أهو شوفتي أنتِ جبتيه لنفسك بـ حمادة دي. وقرب منها أكتر. اديني واحدة حمادة. نور : هههههه حمادة. محمد : بعشقك يا نوري. وقرب منها بحب. طارق : يعني عايزاني أعمل إيه يارنا؟

أخدوا من إيده غصب عنه. وأقوله يا فهد أمك قررت إنك تتجوز؟ أنتِ عايزاني أجبره، وأنتِ عارفة فهد وطبعه! رنا : لا يا طارق. إحنا مش بنجبره. أنت عارف إنه بيحب رينو. ومن زمان جداً كمان. ورينو أهي مشاء الله عليها. كبرت. وكل يوم والتاني يجيلها عريس. وآخر عريس. جه من طرفك أنت وأنا نبهت عليك إنك ترفضه وتقوله إنها مخطوبة. وابنك أهو مشاء الله عليه مركز محترم واترقّى. واتكرم في شغله.

طارق : وبعدين معاكي بقى. اديكِ قولتيها أهي. فهد بيحبها. بس رينو إحنا منعرفش هي بتحبه ولا لأ. وغير كده انتي كلمتي فهد امبارح في حوار الجواز. قال إيه؟ قال إنه مبيفكرش في الجواز دلوقتي وسابنا ومشى. .. عايزاني أروح أقول لـ آدم إيه؟ أقوله عايزين رينو لفهد اللي بيحب بنتك، وهو مبيفكرش في الجواز دلوقتي؟

ولا أسأله أقوله شوف بنتك بتحب ابني، علشان نيجي نتقدم. اعقلي كدا. أنا لا يمكن أعمل حاجة زي كده. ولا نزعل أنا وآدم بعد العشرة والعمر ده كله. رنا : يعني إيه بقى؟ هنسيب ابنك متعذب كدا، ورينو تطير من إيديه. طارق : والله ابنك اللي خايب. وهو مش صغير. وفونه رن. ثواني آدم بيتصل. طارق : الو. آدم : أيوه يا طارق. جيب الأمانة اللي عندك. وحصِّلني أنت وفهد حالا على فيلا المنصوري. طارق : هو شرف بسلامته.

آدم : أيوه. وأنت أجهز بسرعة. أنا معايا زياد ومراد. واتصلت على جاسر ومالك واتحركوا. طارق : طيب بيتر جاي؟ آدم : بيتر في المطار. مسافر هو وعيلته علشان فرح ديف. ابنه بعد يومين. ومش عايزين نشغل باله. طارق : أيوه. أيوه. كان قايل لي. طيب تمام. أنا هتصل على فهد. وهجيب الحاجة. وأحصّلك. آدم : تمام. وقفلو. رنا : رايحين على فين يا طارق. طارق : بيرش برفان. رايحين الملاهي تيجى معانا.

رنا : بغيظ. يا راجل ريحني مرة واحدة وقولي رايح فين. طارق : باسها من خدها. والله رايحين نمرجح ضيوف مهمة. يلا بقى علشان الساعة 8 وماتتأخرش. واتصل على فهد اللي ابتسم. وقاله في ثواني هتلاقيني هناك. وطارق نزل المكتب. وأخد الحاجة واتحرك. كلهم اتجمعوا عند الفيلا. واستنوا وصول آدم. ووصل. ونزلوا. نزول مهيب. وكان مراد وفهد واقفين يهزروا وبيضحكوا وكأنهم داخلين على سينما.

زياد واقف مع مالك بيهديه لأن مالك كان ثاير وغضبان. وكان هيجي لوحده لكن جاسر مانعه. . آدم وطارق واقفين جنب بعض في المقدمة. ووراهم جاسر ومالك وزياد. ومراد وفهد. ومسلحين. مراد اتحرك للأمن اللي واقف قدام الفيلا وطلع الشارة بتاعته والأمن شافها واتوتر. طارق : طلب من الأمن وكل الموجودين إنهم يخلوا المكان فوراً. لأن الأمن الوطني على وصول. وهياخد الكل. وفي ثانية كلهم اختفوا. والفيلا كده فاضية.

آدم : ضحك. وقال لـ طارق هو الأمن الوطني جاي؟ طارق : مين قال كده؟ ههههه يلا يا عم ادخل هتودينا في داهية. كلهم ضحكوا ما عدا مالك. آدم اتحرك. ودخل أول واحد والكل وراه. وكان فهد آخر واحد وقفل بوابة الفيلا الخارجية بالقفل. وداخل مبتسم. هشام : كان جاي يسلم على أبوه. ولما شاف الناس اللي واقفة. وسمعهم بيقولوا آمن وطني هرب بسرعة. وقرر إنه يختفي لأن كدا أبوه اتكشف. وساق العربية وهرب.

آدم : دخل والكل وراه. وراح قعد على الكنبة ومراد وزياد واقفين وراه. .. وطارق قعد على الكرسي. وحط الحاجة على الترابيزة. وحط إزازة ميه جابها معاه من العربية. ورفع رجليه على الترابيزة. وفتح فونه بيبعت رسايل لـ رنا على الواتس اب علشان كان متضايقة وهي فتحت وشافت الرسايل وقعدوا يضحكوا مع بعض. والكل بيضحك على طارق. وكمان آدم هز راسه بيأس من صاحبه. جاسر : قعد. ومالك واقف وراه. وبيجز على سنانه.

.. فهد ساب. أبوه يعيش حياته. وراح يشوش كاميرات الفيلا الخارجية والداخلية. ورجع وقف ورا آدم مع زياد ومراد. الكل شاف توفيق وهو بيشد سوزي ونازل بيها على السلم. آدم : حط رجل على رجل وفرد إيديه على طرف الكنبة من فوق. وبيستمتع بالمشاهدة. وطارق. قفل مع رنا. وشبك إيديه في بعض. ولسه حاطط رجليه على الترابيزة.

. ومالك كان هيتحرك. لكن زياد مسكه وقاله اصبر دلوقتي. حاول تهدى. ومالك قبض على إيده وساكت. ومستني اللحظة اللي هيربيهم فيها. توفيق : نازل على السلم. البت دي لازم تموت. وأنتِ كمان. وبيجرجرها على السلم. ونزل بيها وهي بتصرخ. .. لكن توفيق. وقف مكانه واستغرب. ومين اللي قاعدين في بيته بالطريقة دي. وزعق. . أنتوا مين!!! سوزي : رفعت راسها. وبرقت بصدمة. وحطت إيديها على وشها برعب. وشهقت. آدم العدوي.

توفيق : بص لها. وبعدم فهم. آدم العدوي.!! الاسم ده مش غريب عليا. وبص عليهم. وبيشبّه على آدم وجاسر. وحاسس إنه شافهم قبل كده. وساب شعرها. سوزي. وقفت ورا توفيق بصدمة ورعب. وحطت إيديها على خدها بتخبط عليه براحة. آدم العدوي. يا توفيق. وجاسر الصاوي. رجال الأعمال. والله ما هيرحمونا. توفيق : صك على أسنانه. ونزل. وزعق.. خير. وأنتم إزاي تدخلوا الفيلا بالطريقة دي. واتنرفز أكتر.

. لأن مراد وفهد واقفين بيهزروا وبيضحكوا ومش مركزين معاهم. . لكن طبعاً هما مركزين جداً. بس ده بيقلل ثقة خصمك في نفسه قدامك. توفيق : أنا قولت أنتوا مين. وإزاي تقتحموا الفيلا بالطريقة دي. طارق : . اعذرنا إننا دخلنا كدا. إحنا مكنتش نعرف إن البيت مفيهوش غير نسوان. .. وأغلبهم ضحك. توفيق : اتصدم بغيظ. ولكن شاف علبة الألماس على الترابيزة. وفتح عينيه على الآخر. واتحرك بسرعة علشان ياخدها. لكن آدم حط رجله عليها.

. وفهد كان هيتحرك مراد مسكه. اهدى بقى. وخلينا نتسلى. توفيق : وقف. وشاف من عيونهم. إنهم مش خصم سهل أبداً. وحاول يكسب وقت. وأكيد الأمن بره هيتصرف. وراح قعد. على الكرسي. طارق : بصله. وشاور له.. قوم ياض. توفيق : بص له. واتغاظ. لكن قام وقف. وطارق. حط رجل على رجل على الترابيزة. ورفع حاجبه. مراد : لفهد عنيف أوي طارق. فهد : اومال. وضحكوا.

سوزي. بترتعش وعايشة لحظات رعب. وبتفكر. ترمي نفسها تحت رجليهم تستسمحهم ولا تهرب. وبتبص على باب الفيلا شافته مقفول. وبتفكر. إنها تنزل من على درجتين السلم وتتسحب براحة. وهتروح على المطبخ وتخرج من الباب الخلفي. وبلعت ريقها وبتحاول تنزل درجة وتستنى شوية. وخايفة من آدم أكتر واحد. لأنه بيبص لها وعينيه مركزة عليها. كأنه بيقولها نهايتك قربت أوي.

توفيق : وقف. ومش عارف يعمل إيه. لتاني مرة يحس بالعجز كدا. ولما شاف علبة الألماس اتأكد إن سارة هربت عليهم. وكل خوفه من دليل الاعتراف. وكان مرعوب من جواه. لكن هو رجل أعمال معروف وعارف هيطلع منها إزاي. وابتسم بخبث. وفكر إنه يمثل عليهم مؤقتاً. احم. طلباتكم. مالك : بعصبية. روحك.

توفيق : بص لـ مالك. بغيظ مكبوت. ولكن ميعرفش مين ده. وطالب روحه ليه. ولكن. اتكلم. أنا بتكلم مع الكبار. ياريت تركن على جنب. وأنت مين علشان تقاطع الكبار. آدم : اخيراً اتكلم.. اعرفك. ده مالك الصاوي. ويبقى جوز سارة الصاوي. سوزي : لطمت على وشها. من الرعب. كدا اتأكدت إنها هتموت. ولو آدم هيرحمها. مالك مش هيرحمها. ولازم تهرب. مفيش حل تاني.

توفيق : بصدمة. وخوف مبهم. وبلع ريقه. لأنه كدا اتأكد إنه في مصيبة. لا مفر منها. لكن فكر بعملية. احم. ممكن نتفاهم. ونتفق على كل حاجة. وشوفوا تحبوا إيه. وكله بالحب. جاسر. فهم. إنه عايز يساومهم. وقال. وكله بالدم برضه. سوزي : برقت عينيها. ونزلت درجة. وعينيها عليهم. وهتتسحب. ولسه بتلف. مراد : بخ. رايحة فين. (يا ..ريولا ام غل)

. مراد مراقبها بعيون صقر وعيونه على خطوتها. ولمحها بتنزل وهتلف. لكن اتحرك بسرعة. وهي اتخضت. ولسه هتتوسل لـ مراد. وقالها. تؤتؤتؤ. الموضوع ده بالذات شخصي. ومسكها من شعرها. واتحرك بيها وزقها وقعت قدام الترابيزة. وتوفيق كان نفسه يقتلها لأنها السبب في كل ده. سوزي : بترفع راسها من على الأرض. وبصت لـ آدم بترجي. لسه هتتوسل ليه وتتكلم. آدم : شاور لها. متتكلميش. وقالها بابتسامة. لسه لينا قعدة معاكي.

سوزي : دموعها نازلة برعب. وقامت برعشة وقلبها هيقف ووقفت جنب توفيق بخوف. توفيق : شاف إن مفيش مفر. وطلع مسدس. ووجهه في وش آدم. وطارق قام وقف. وجاسر وقف والكل. لكن آدم قاعد ثابت.

توفيق : الألماس اللي معاك ده يخصني. أنا هاخد الألماس. وامشي من هنا. ولا كأني شوفتكم. ولا أنتوا شوفتوني. وسوزي حلال عليكم. قطعوه من لحمها لو عايزين. هي السبب في كل اللي حصل ده. وهي. اللي قالت لبنتها تنتقم منكم. وهي قتلت حماتها. أنا ماليش دعوة بيها. هاتوا حاجتي. يا إما اقرا على روحك الفاتحة. آدم : بص لـ طارق. صدق يااض يا طارق أنا شفت الفيلم ده قبل كده.

البطل كان قاعد مكاني كده بالظبط. وكان بيشرب سيجار. اتنهد ومط شفايفه.. بس للأسف أنا مبشربش سجاير. الكل قلقان وخايف على آدم. ومستغربين ثباته. توفيق: خاف ومبرق عينيه. وآدم نجح بذكائه يوتره. آدم: نزل يلّا اللعبة دي. وبتتهيأ لي انت مش بالغباء ده. إنك تضرب باللعبة دي. انت مش واخد بالك ولا إيه. فهد ومراد وزياد ومالك عينيهم زي الصقر على توفيق ورافعين سلاح على توفيق. توفيق: بلع ريقه. وخاف.

مراد: شاورله بالسلاح. نزل اللعبة دي يلّا. مسمعتش الباشا قالك إيه؟ توفيق: بخوف. نزل السلام وحطه على التربيزة. وطارق أخد السلاح. فهد: لف وراح فتش توفيق. وطلع من جيبه سلاح تاني. وحتة حشيش. فهد: همس لتوفيق. دا أنت هيطلع تي*ت أهلك. وخوّفه أكتر. حاول تقرأ الفاتحة لو حافظها. وانطق الشهادة. وسابه وراح وقف جنب مراد.

مراد: أخد من فهد الحشيش. وبص لتوفيق. لا كيّف يا توفي بتشرب شوشو. إن شاء الله هتتبسط معانا قوي وهاننسيك كل حاجة بس من غير شوشو. وضحكوا. توفيق: بدأ يعرق. وخاف. لأنهم.. لا هما بيهاجموا. ولا بيتكلموا جد. طيب هما ناوين على إيه. وواقف يفكر. وسوزي واقفة جنبه. زياد ومالك واقفين جنب بعض. وآدم عطا إشارة ليهم. زياد ومالك: اتحركوا بعدوا عن بعض خطوة.

سوزي: اتصدمت. ولطمت على وشها مرة واحدة. لما شافت زياد ومالك بعدوا عن بعض خطوة. شهقت. وبرقت عينيها من اللي شافته. زياد ومالك: واقفين قدام سوزي على بعد مترين. واتحركوا خطوة بعيد عن بعض. بعد إشارة آدم ليهم. وظهرت سارة. اللي كانت معاهم من البداية. لكن آدم نبه عليها إنها تفضل ثابتة. لحد الوقت اللي يشوفوه مناسب. سوزي شافت سارة. شهقت ولطمت على وشها. واترعبت.

سارة: أول ما شافت توفيق. افتكرت كل العذاب. وإن توفيق باسها من رقبتها. وما استنتش إشارة آدم. وجريت هجمت على توفيق بكل غل. وضربت فيه وصرخت. حيواااااان. كلااااااب. انتو مش بني آدمين. وخربشت توفيق من وشه ورقبته. وكل تركيزها على توفيق. أنا هنتقم منك ياااااتووووفيييق الكلب. وانهارت تماماً. ومالك راح عليها. ومش عارف يخلصها. وراح حضنها من الخلف وشالها. وهي بتصرخ. سيبوني. سيبوني آخد حقي من ابن الكلب ده. سيييبوني أقتله.

مالك: نزلها. وحاول يهديها. بس اهدي. ياسارة. اهدي. سارة: بتزق مالك. وفلتت منه وهجمت على سوزي. ورفعت أيديها علشان تضربها بالقلم. لكن سارة مقدرتش ونزلت أيديها. وافتكرت كلام مريم. لو الأب والأم كفار لازم نبرهم. ونطيعهم بس في حدود الله وبس. الكل: متابع سارة. والكل اتأثر. وزياد وفهد ومراد واقفين مدايقين ونفسهم يضربوهم. لكن آدم نبه عليهم.

آدم: وطارق وجاسر قاعدين بيتفرجوا. وبيرجعوا بالذاكرة لـ 24 سنة فاتت. موقف عاصم وهو بيضرب على إيد بنات. آدم: اتنهد. وقال جواه. عاصم كانت البنات بتضربه عشان ظالم. ودلوقتي بنته هي اللي بتضرب توفيق عشان مظلومة. سبحانك يا الله. (وله في خلقه شؤون.)

سوزي: واقفة وشافت هجوم سارة عليها. وإنها هتضربها. حطت إيديها على وشها بتحمي نفسها من القلم. وسارة بصت لسوزي بقر*ف واستح*قار. والكلام راح من سارة. وشافت توفيق بيحاول يقوم. ويمسح الدم من على وشه. اتجننت تاني. وافتكرت نظراته على جسمها وإيده اللي كان بيمشيها على شعرها وجسمها. هجمت عليه تاني. بالقلام. وعذاب السنين اللي فاتت. وتوفيق مش عارف يدافع عن نفسه.

.. أولاً خايف يضربها من عيلتها اللي في ضهرها. وأي حركة منه هيخلصوا عليه. .. وثانياً. سارة بتضرب بكل غل وفعلاً مش قادر عليها. سارة: نازلة ضرب عليه. مو*و*ت. مو*و*ت ياحي*وا*ن. يابن الكلب. أنت حق*ي*ر ياتوفيق. أنا هاقت*ل*ااااك. مو*و*ت. وبتضرب بكل غل. وخربشته بكل ضوافرها بغل. وبدأت تتعب. ومالك شاف قوتها بتقل. وراح شالها من الخلف بسرعة. وراح بيها عند جاسر. ونزلها.

سارة: سبني يامالك. سبني أمو*ت*ه بإيد*ي*. سسببببني. وعيطت لمالك وشاورت إيدها على توفيق برعشة. ده اللي قال للست دي. قلع*ي* بنتك هدومها. يامالك. وسارة بدأت تدوخ. ده اللي حط إيده على جسمي و..وه..هوا عريا... واغمى عليها. مالك: بخوف. ساااارة. جاسر: قام. بسرعة. وطارق. جاسر: متقلقش يامالك هي هتكون كويسة. هي بس انفعلت وخرجت الطاقة اللي جواها. هي هتفوق دلوقتي.

مالك: شال سارة ونيمها على الكنبة. وسابها واتعدل. واتنفس غيظ. ولف وعيونه زي النار. وبص على اللي واقفين مرعوبين. مالك: اتحرك. وقال. توفييييق. وهجم ومسك توفيق بوكس*ات. ومركز بالض*رب على عيون توفيق. وتوفيق وقع على الأرض. ومالك نزل ليه ومسكه من جاكيته. وبو*كسات في وشه. انت إزاي تفكر إنك تلمسها. إزاي تفكر إنك تبو*س*ها. ومالك اتجنن وضرب توفيق بكل غ*ل وهيم*وت في إيديه.

آدم: شارلهم. والتلاتة راحوا على مالك. زياد وفهد ومراد. زياد نزل وحاول يفلت مالك بصعوبة. وكان مالك مكلبش فيه. وبصعوبة شاله من على توفيق. اللي بيكح د*م. وبيتفس بالعافية. وسوزي عرفت مصيرها. إيه. وعيطت بخوف. وبتفكر تتذلل لآدم لأنها شايفة إن القرار في إيده. زياد: وقف مالك. وقاله اهدى.

مالك: بينهج بكل غل ومش سامع حد. وشاف سوزي. وافتكر سارة. ومحمد بيقول كسرنا دراعها ورجعناه تاني. ح*رو*ق. جروح. سوء تغذية. اتعر*ت. سوزي قلعتها التوب واتعر*ت قدام توفيق والحرس. ومن مقدامات راح على سوزي. وضربها بالق*لم بكل غل. وسوزي من قوة القلم وقعت على الأرض. آدم: كان لسه هيمنع مالك من إنه يضربها. لكن جاسر قاله لأ. يا آدم لا. دي تستاهل أكتر من كده. دي اشتركت في قت*ل* أبويا يا آدم.

آدم: اتنهد وهز رأسه. فعلاً تستاهل. وساب مالك يتصرف معاها. جاسر: فاق سارة. وسندها. وجابلها إزازة مياه وشربت. وشافت مالك وهو بيشفي غليلها. وبيضرب سوزي. وشدها من شعرها. وقومها وض*ربها بالقلم تاني. مالك: بيضربها. وحياة كل لحظة عذ*ب*تي فيها سارة لا تتع*ذ*بي أضعافه. يا سوزان. وهتشوفي. وضر*ب*ها قلم تالت. بكل قوته. وسوزي مستحملتش واغمى عليها. وسابها تقع في الأرض. ولف راح لسارة وكان بينهج.

كلهم مبسوطين وزعلانين في نفس الوقت. لكن لمحو توفيق. بيزحف على الأرض ورايح عند آدم. وبيكح. وبيتكلم بالعافية. انتو خدتوا حقكم مني. وانتقمتوا. ادوني الألماس وأوعدكم. إني همشي في السلام. آدم: هز رأسه. طبعاً طبعاً ياتوفيق. أنت هتاخد الألماس حاضر. وبص لطارق. وطارق: جاب العلبة القطيفة. وحط فيها حاجة وحدفها في وش توفيق. اللي كلبش في العلبة زي الكلب الص*عران. وفتحها. وهو بيبتسم وبينهج. لكن استغرب إيه ده. سبحة!

طارق: وكريستال. و 30 ج من العتبة. قلت ياواد يا طارق. مش خسارة في توفي. سبحة يسبح بيها السنة ونص عذاب اللي هيشوفهم. ولكن أهم حاجة تكون فلوسها حلال. فقلت مش خسارة في كلب صعران زيك. توفيق: العلبة وقعت من إيديه. واتصدم. من كلمة طارق. وقاله بتعب من الض*رب. أنت ب..بتقول. س..سنة. و.ونص عذاب. ل.ل.يه بتقول كده؟!! طارق: هههههههههههه. والله ما أنا قايل. قوله أنت يا آدم.

آدم: قرب من وش توفيق. بفحيح الأفعى. وتوفيق اتر*ع*ب ورجع لورا. وقاله أنت والكلبة دي عذبتوا سارة سنة ونص. واللي أنت متعرفوش إننا مبنسيبش حقنا. وخصوصاً لو يمس حريمنا وبناتنا. وهتعيش ياتوفيق الكلب. أنت وهي سنة ونص عذاب في مكان الجن الأزرق مش هيعرف مكانه. وهيتعمل فيك أنت وسوزان. نفس اللي كنتوا بتعملوه في سارة بالظبط. وهدية مني ليكم هعلي الفول*ط* شوية. وهبعتلك واحد من رجالي. بيفكرني بواحد زمان أعرفه في السجن كام اسمه رعد. وأنا سميت الراجل ده كمان رعد. مع إنه على أقوى. لك ما تتخيل ياتوفيق..!!

لك ما تتخيل هيحصل معاك إيه. آدم: من غيظه. من اللي بيفكر فيه. ضربه بوك*س* كشاف في وشه. توفيق رجع بضهره واغمى عليه. آدم: اتعدل وقام. وقالهم. يلّا ننضف الفوضى دي. وهنطلع على المخزن. لكن مالك هياخد سارة على البيت عشان تستريح. ومتقلقش يامالك كل حاجة أنت عايزها هتحصل. لكن بعد السنة ونص. توفيق وسوزان هيتقدموا للمحاكمة. في قانون في البلد فاهم يامالك. مالك: هز رأسه بتفهم. وسند سارة. وأخدها على العربية.

وطارق. وجاسر واتحركوا على العربية. آدم: بص للشباب أنا هستناكم بره. واتحركوا بسرعة. زياد: راح عشان يشيل توفيق ويخرج. فهد ومراد: واقفين يبصوا لبعض. وكل واحد مستني التاني يروح يشيل سوزي اللي مغمى عليها. فهد: يلّا يامرا اتحرك هات الست دي ويلا. مراد: مين أنا.. (ريوولا أم غل) لا يعم أنا مينفعش أشيل ستات. فهد: بغيظ من برود مراد. يبني انجز. وهي فين الستات دي. مراد: طيب ما تنجز أنت وشيلها وهاتها يلّا على العربية.

فهد: بتوتر. احم لا مينفعش. مابشيلش ستات أنا. مراد: هههههههه. أيوه على يدي. بأمارة الخنفسة هههههههه. ولا استنى استنى البنت اللي كانت مع إيلان. طلعت الطيارة إزاي! بالدعاء هههههه. وغمزله. بقى ياشقي. تشيل أنت صاروخ أمريكا. وأنا أشيل برج العرب. هههههههههههه. فهد: بيصك على أسنانه. أولاً أنا شيلتها عشان مكنش فيه حد موجود غيري. والظروف كانت غير كده تمام. ويلا بقى متتعبنيش معاك وشيلها.

مراد: لا يسطى. أنت عايز ثقة فريحة تتهز فيا!! تؤ. شيلها أنت. فهد: مسح وشه بإيديه. اللهم طولك ياروح. مراد انجز وشيل الحيز*ب*ونة دي. أنا مش هشيلها. مراد: امممم طيب والحل. أيوه لقيتها. إحنا نقول لمالك يشيلها مش المفروض دي هتبقى حماته. هههههههههههه. فهد: صك على أسنانه وقبض على إيده. يبني. الله يخربيت كده. نطلع بره. ونقول لمالك إيه! تعالى شيل اللي أنت موت*ه* بإيديك. ماتخلص بقى بطل تفاهة.

مراد: مط شفايفه وهز رأسه. وحط إيده في وسطه. وبص ل فهد. أنا مش هشيلها وده آخر كلام عندي. آدم: من بره بصوت جهوري متعصب. مرااااد. فااااهد. مراد وفهد: بسرعة راحوا عند سوزي. ورفعوها من دراعتها وساندوها لحد باب العربية. آدم: بص لهم. إيه. بتعملوا إيه كل ده. الاتنين: في نفس الوقت. كانت معصلجة معانا. وبصوا لبعض وضحكوا.

آدم: طيب. يلّا ياخفيف أنت وهو. هنتحرك على المخزن القديم. وكلهم اتحركوا. وراحوا عند المخزن القديم. وعبارة عن مخزن. متوسط. والشبابيك فيه عبارة عن فتحات صغيرة جداً. ومرفوعة لحد السقف. وباب واحد كبير ومتجنزر. وحوالي 5 كراسي حديد تقيلة. وكراكيب. مراد وفهد: ربطوا توفيق على كرسي. بجنزير في رجليه. وإيديه ووسطه. وأكتر من قفل على الجنزير. وكل قفل مبسطرينه واتقفل. وسوزي بنفس الطريقة.

آدم: عين حرس خاص عليهم. وآدم نبه عليهم. إنهم ياكلوا ويشربوا وقت ما يحبوا. محدش يمنع عنهم الأكل والشرب. لكن كل فترة. يضربوهم. وكمان سوزي شعرها يتقطع بالإيد. لأن. دي رغبة سارة. ومالك بالتحديد. وقالهم مهما يصرخوا سيبوهم يصرخوا. وآدم ومالك وجاسر. كل فترة هييجوا يبصوا عليهم. توفيق وسوزي: فاقوا. وخافوا برعب. لأن حواليهم رجالة حرس كتير ومسلحين. واتصدموا أول ما شافوا نفسهم متجنزرين بالطريقة الصعبة دي. واستحالة يتفكوا.

سوزي: تتوسل لآدم. وتقوله أبوس رجلك سبني. هشتغل خدامة تحت رجليك بس ارحمني. وصرخت كتير، وكأنها بتكلم نفسها. وآدم والشباب كلهم بدأوا يتحركوا. لكن آدم وقف مكانه، لما سمع سوزي وهي بتقوله: "وحياة مريم الجزار اعتقني. لو بتحبها فكني وسبني." كلهم والشباب اتوتروا، لأنها حلفتُه بأهم حاجة في حياته. آدم راح وقف عندها. وهي فرحت عشان آدم هيفكها. لكن

آدم قرب من وشها وقالها: "وحياة اللي نطقتي باسمه قدام الرجالة دي، لأندمك على كل حرف نطقتيه. وعايز أقولك إنك هتتعذبي هنا سنة ونص زي سارة بالظبط. وبعد السنة ونص هتتحولي للتحقيق وهتتحاكمي، ومبروك عليكي الإعدام يا سوزي." واتعدل، وبص للحرس وقالهم: "أول ما نخرج من هنا، أنا عايز أسمع صوت صريخها. وأول حاجة هتعملوها تكسروا ذراعها الشمال وتسيبوه يلحم مع نفسه. وبكرة تكسروا ذراع الكلب ده بنفس الطريقة." ولف وسابهم ومشي.

وهي بتصرخ باستغاثة، ومحدش اهتم ليها. وقفلو باب المخزن، وسمعوا صرخة بصوت سوزي كله. وكده ذراعها اتكسر. وآدم قال: "بدأ العد التنازلي." واتحركوا من عند المخزن ومشوا. جاسر اتحرك وروح على بيته عشان ملك قاعدة قلقانة ومتوترة وخايفة عليهم، وخصوصًا مالك. وروح عشان يطمنها. أما الباقي كلهم طلعوا على فيلا العدوي. آدم دخل البيت. وبعدها شاور للكل يدخل، لأن مريم لابسة النقاب والبنات لابسة حجابها عشان مالك موجود.

وكلهم قاعدين في الليفنج حوالين سارة اللي قاعدة تعيط. الكل دخل وسلموا على بعض. وآدم قعد وجنبه طارق، وزياد جنب مالك. ومراد سابهم وطلع لفريحته فوق يطمن عليها وينزل. وفهد عيونه على معشوقته اللي ما أخدتش بالها منه وأنه واقف وراها. وابتسم على شكلها وطريقة كلامها الطفولية عشان تضحك سارة. رينو قاعدة جنب سارة.

"بس بقى يا سارة، الله يخربيت كدا. أنا زهقتلك سلف. إنتي دموعك دي كلها تسقي الزرع اللي في الجنينة. أقولك على حاجة، عمو عبدالله الجنايني واخد إجازة والزرع عطشان. تعالي، أنا هاخدك الجنينة ونروح عند كل شجرة وأقولك عيطي هنا يا سارة. وتعالي عيطي عند الوردة دي يا سارة وتسقي الزرع كله. إيه رأيك فكرة مفتكسة؟ وكلهم ضحكوا، حتى سارة. ومالك ابتسم لما سارة ضحكت.

رينو: "أيوه كدا يا شيخة اضحكي. اوف إنتي استنفذتي كل طاقتي. أنا جوعت بسببك." وقامت بمرح: "مين هيتعشى معايا؟ وبتِشاور بصبعها: "إنت يابابي." آدم: "والله معنديش مانع يا روح باابي." رينو شاورت: "وإنت يا عمو طارق. وبليزززز وافق العشا هيبقى له طعم في وجودك." طارق: "ومين قالك إني هرفض. عبيط أنا مثلا. أنا هتعشى وكمان وأنا ماشي هاخد عشا لرنوش قلبي." وكلهم ضحكوا. رينو: "شاروت. اممم. وإنت يا باشمهندس زياد."

زياد: "رفع إيديه. لاااا. إنتي عايزة مليكة تنيمني قدام باب الشقة، مش الأوضة كمان. لا أنا هتعشى معاها هي مستنياني. شكراً يا رينو." رينو: "اممم واضح إن مليكة مسيطرة." وكلهم ضحكوا. وشاورت: "طبعاً إنتي يا أمامي صاحبة البيت. وكمان أبيه زين وريتال." وبتلف، شافت اللي واقف ومربع إيديه ومبتسم وعيونه عليها. رينو قلبها دق واتوترت، لكن لازم تكمل. "احم." وقالت بتوتر: "وإنت يا فهد، هتتعشى؟ وكملت

بهزار عشان تداري توترها: "ومتقولش لأ عشان عمو طارق هياخد أكل لخالتو رنا وبس." كلهم ابتسموا. فهد حب يفك شوية ويعيش بحرية. "طبعاً موافق." وقالها بحب: "أنا أصلاً جعان يا رينو." وقلبهم الاتنين دق. رينو حست إنها سقعانة. وبصت: "احم. وإنت يا مالك. ولو قولت لأ يبقى سارة مش هنعشيها النهارده." مالك ابتسم: "لا أنا هاخد سارة وهنتعشى بره النهارده. وده بعد إذنك طبعاً يا خالو."

آدم: "والله يا مالك هو المفروض أرفض، لأن كدا أوفر أوي بصراحة." مالك: "ليه بس يا خالو؟ منا قولت أتجوزها وإنت اللي مش موافق." آدم بتمثيل بص لطارق: "بذمتك هو طلب سارة للجواز وأنا رفضت! طارق: "طبعاً أنا بذمتي استك، ويا زين ما اخترت إنك تحلفني. بس لا، مالك مطلبش إيد سارة للجواز لحد دلوقتي ومش عارف هو مستني إيه! مالك وسارة بدهشة ملقوش رد. آدم: "أنا مش موافق إن سارة تخرج معاك غير لما يكون فيه ارتباط رسمي."

مالك بفرحة: "طيب يا خالو، منا قولت أتجوزها." آدم بص لطارق: "هو الواد ده حمار ليه." طارق: "معلش نستحمله. أنا هفهمه." وبص لمالك: "إنت يبني، اللي عايز يتجوز ده مش بيتقدم لعروسته ويطلبها للجواز وياخد الموافقة وبعدين يحددوا ميعاد الخطوبة والفرح." مالك بعدم فهم: "أيوه أنا مطلوب مني إيه! آدم ضرب كف على كف: "لله الأمر من قبل ومن بعد." وبنفاذ صبر: "مالك يبني، هي سارة دلوقتي مسؤولة من مين!

مالك: "حضرتك يا خالو، قولت إنها مسؤولة منك." آدم: "تمام، حلو أوي. يعني أنا في مقام والد سارة، وهي مسؤوليتي. يبقى إنت عايز تتجوزها تعمل إيه! مالك بغباء: "أ اتجوزها. هعمل إيه يعني! فهد ضحك ومريم وكل الموجودين وسارة. طارق: "ولا إنت غبي ليه. عايز تتجوز سارة يبقى تطلب إيدها من آدم. فهمت. يخربيت أم فصلانك يا شيخ." مالك استوعب: "ايوووه. أيوه. فهمت تمام. طيب يا خالو، أنا بطلب إيد سارة للجواز من حضرتك."

آدم: "وحياة أمك. سلق بيض هو." وحط رجل على رجل: "إن شاء الله تشرفنا إنت وعيلتك بكرة، وتيجوا تتقدموا لبنتنا سارة وهنفكر وهنبقى نرد عليكم." مالك بفرحة: "بجد يا خالو. بس أنا عايز جواز على طول." سارة صعبت عليها نفسها وممنونة لآدم ومريم كتير، وكمان بيعتبروها بنتها. وعيطت. والكل حاول يهديها. آدم: "كفاية بقى يا سارة. إنسي وعيشي حياتك. والله يا بنتي ربنا ديماً له حكمة في كل حاجة بتحصل حوالينا. رب الخير لا يأتي إلا بالخير."

مريم: "سارة يا حبيبتي، رب العالمين قال." {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ۚ هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (التوبة: 51)

مريم: "يعني محدش يملك لنفسه شيء قصاد إرادة ربنا. وصدقيني لو فكرتي في اللي حصلك ده، هتحمدي ربنا عليه. يعني مثلاً، لو مكنتيش نسيتي ورق الشغل في البيت، كنتي هتفضلي مغيبة وكانت سوزي دي هتفضل تزن عليكي لحد ما أكيد في يوم كنتي هتسمعي كلامها. وساعتها كنتي هتخسري كتير، أهمهم مالك. وكمان العيلة اللي بتهتم لأمرك يا روحي. وكمان لو مكنتيش نزلتي بتعيطي ومخنوقة من البيت، مكنتيش هتشوفي سوزي وهي في التاكسي. يعني ربنا بيقولك، أهو يا سارة إشارة ليكي أهي عشان تظهري ببراءتك قدام الناس اللي بتحبيهم. وكمان فكري بإيجابية، إنهم لما خطفوكي يا قلبي محدش قدر يمسك بسوء، وإنك الحمد لله بخير. مريم تقصد إنها متعرضتش للاغتصاب."

"وفكري تاني إن ربنا قالك، يلا يا سارة آن الأوان عشان ترجعي لمالك، وأداكي دفعة قوية، وييسرلك الأمر وقدرتي تهربي، وربنا عمي عينيهم عنك. وأهو دلوقتي الحمد لله اتعالجتي وظهرت براءتك، وربنا كافئك ورجعتي لينا بالسلامة. ويمكن سبب وجودك في الحياة، وإنك تختلفي عن عاصم وسوزي وابتسام. جدك صلاح الله يرحمه، وديماً أسمع عنه كل خير، وأكيد من حقه إن يكون عنده ذرية طيبة بالجمال ده. فكري بإيجابية يا حبيبتي، وادعيلهم بالرحمة. ربك له حكمة في حاجة بتحصل

(رب ضارة نافعة) واتكلمت معاها شوية. مريم بتتكلم، وآدم عيونه عليها وعايز يخطفها جوه قلبه. وابتسم وتنهد بسعادة من اللي عشقها له بيزيد يوم عن يوم. سارة حمدت ربنا في قلبها وشكرت مريم، عشانها حست براحة بعد كلامها. ودمعة تاني نزلت منها. رينو: "اووووف عليكي يا سارة. يا شيخة افرحي بقى أم النكد ده. بت انتي عارفة لو مضحكتيش دلوقتي، أنا مش هأوافق على الجوازة دي. إنتي جوعتيني أكتر. أنا هروح أقول لزوزو تجهز العشا دوبل."

وكلهم ضحكوا، وخصوصاً فهد. وسارة ابتسمت وفرحت. مراد نزل وشايل مريم نونو، وفريحة نازلة جنبه. وزياد استأذن عشان مليكة مستنياه ومشي. والعشا جهز، والكل اتعشى، وكان وقت جميل. وكان فهد ورينو بيسرقوا النظرات. وفهد كان مبسوط قوي لما شاف إن رينو لبست الساعة، واتنهد بسعادة. وبعد العشا، طارق استأذن، وآدم اتمشى معاه لحد بوابة الفيلا.

طارق: "قولي يا آدم، مش كنا قدمنا الأدلة ضد توفيق والماس، وكانت سارة هيبقى ليها نسبة 10% في الألماس ده، وأهي تبدأ حياتها من جديد. لسه هتستنى سنة ونص." آدم: "لا يا صاحبي، ولا سنة ونص ولا حاجة. إنت شايف مالك مضايق قد إيه، وده قراره إنهم يتعذبوا زي ما سارة اتعذبت بالطريقة نفسها. وأنا لما لقيته مصمم وافقتُه،

بس قولت: هنسيبهم في المخزن فترة لحد ما سارة ومالك يتجوزوا، وبعدها هتكون أعصابه هديت شوية، وساعتها نحولهم على النيابة ونقدم الأدلة، وسارة تقدم الألماس وتاخد نسبتها وتعمل لها مشروع. البنت دي عندها قدرة تحمل، وأنا واثق إنها هتثبت نفسها." طارق: "إن شاء الله. وإنت بكرة ناوي على خطوبة، ولا لسه هتفكر زي ما بتقول." آدم بصله بزهول: "أفكر!

أنا مش عارف دماغك دي هتشتغل إمتى. إنت تجيب معاك بكرة المأذون وإنت جاي، خلينا نكتب كتابهم على طول. إنت شايف مالك جنبها عامل إزاي، خلينا نخلص. وفرحهم الشهر الجاي." طارق بدهشة: "إله! طيب ما إنت مجهز كل حاجة في دماغك. اومال ليه قولت لمالك ييجي بكرة مع عيلته."

آدم: "عشان خاطر سارة. ولازم تحس إن ليها أهل وعزوة. إنت عارف إن أكيد سارة دلوقتي بتفكر إزاي، وإنها وحيدة وأمها وأبوها والأحداث اللي مرت. وكمان شايفة إننا بنشفق عليها، لكن مع الأيام هتفهم إن جو العيلة مفيش أهم منه. العيلة دي السند بجد." طارق هز راسه: "تمام، ربنا يتمم بخير. وبكرة أنا هجيب المأذون، بس شوف الميعاد وكلمني ماشى." آدم: "ماشي يا طروق." وطارق سلم عليه ومشي. فهد قعد مع مراد ومالك وزين بعد العشا.

وبعد شوية الكل استأذن، وكل واحد طلع أوضته ونام. تاني يوم الصبح. نرمين بتفتح عينيها وبتحاول تفوق. "حمدلله على السلامة يا دكتورة نرمين." نرمين نايمة على سرير، ولفت راسها تشوف مين وهي فين. واتفاجأت دكتور مروان. د/مروان: "أيوه، مروان. حمدلله على سلامتك. كدا تخضينا عليكي." نرمين حاولت تتعدل وقعدت: "أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟ د/مروان: "لا أبداً. إنتي حاولتِ تنتحري مش أكتر." نرمين بصتله بصدمة ومتكلمتش، وحاولت تفتكر. سرحت كتير.

مروان: أنا كنت عندي مرور امبارح الساعة ٦ وأنا ماشي بالصدفة. جت ممرضة وقالت لي: "الحق يادكتور. الدكتورة نرمين قافلة على نفسها المكتب وبتصرخ. ومبتفتحش لأي حد."

جريت بسرعة. وفعلاً سمعت صوتك. وخبطت كتير لكن انتي رافضة تفتحي تماماً. وبعد كدا انتي وقفتي صريخ. وأنا قلقت عليكي. احم. قصدي قلقنا كلنا. اضطريت أكسر الباب. ولما دخلت. كان مغمى عليكي. وبعدها شوفت علبة فيتامين. وكلها فاضية. وشيلتك بسرعة. وروحت بيكي على دكتور علاء. وعملك غسيل معدة. والحمد لله الدكتور طمني عليكي. لكن. بعدها جالك حالة هستيريا وهياج. وتصرخي وتقولي كلام مش مفهوم. اضطريت أديكي إبرة منوم. ووالدتك اتصلت عليكي. وأنا قولت للممرضة ترد عليها وقالت لها أنك نايمة شوية علشان عندك نبطشية.

نرمين: بتسمع ودموعها نازلة. وافتكرت هشام. وأنه ضحك عليها وهتتفضح. وكمان كانت هتموت كافرة وهي مكنتش في وعيها. وعيطت بكسرة. وصوتها على. وحطت إيديها على وشها وعيطت بوجع وحرقة. وطلعت منها صرخة. وجعت قلب مروان عليها.

مروان: مش عارف يعمل إيه. لأن عياطها نهار. وشكلها مفتقدة لحد عزيز عليها. "دكتورة نرمين. لو سمحتي ممكن تهدي. أنا شايف إنك تاخدي إجازة يومين كدا تهدّي فيهم أعصابك." وقام وقف. "احم أنا شايف إنك تعبانة. ومش هتقدري تروحي لوحدك. لو تحبي أوصلك بالعربية لحد بيت حضرتك. وهسيب لحضرتك رقمي لو احتاجتي حاجة ياريت متتردديش وكلميني."

نرمين: بصت له بغضب وغيظ. وافتكرت هشام لما وصلها بالعربية. وكمان أخد رقمها. وقال لها لو احتاجتي حاجة كلميني. وقامت وقفت قدامه. وعلت صوتها. "توصلني بعربيتك. ها ليه! وتديني رقمك ليه. وبعدها تكلمني واتساب صح. وبحبك يانرمين مش كدا." وزقته من صدره. لكن شتان. ومش شايفة قدامها غير هشام. وبس. مروان: واقف ثابت. كدا فهم إن نرمين بتمر بتجربة حب فاشلة. وبحكم مهنته سابها تفرغ كل طاقتها المكبوته.

نرمين: "رد عليا. بعشقك يانرمين. أنا مش هسيبك يانرمين. ها!!

وتعالى انزلي تعالى هنقعد في الشقة. لالا انتي مش واثقة فيا. وتقولي اطلعى تعالى. يوم يومين. وتثبتي فيها إنك راجل بجد." وزقته تاني من صدره. "وتوعدني بالجواز صح. تقولي انتي مراتي بتاعتي. توعدني بوعود مزيفة. وتكون صادق وانت بتكذب. وصرخت بعدها إيه بعدها إيه. تقولي هحارب عشانك. أمضي عشان نحارب العالم مع بعض. هااا رود عليااا.. وتقرب مني. وضحكت. وأنا أصدقك وأمضي. ومسكت مروان من البالطو. وتقرب مني. وتضيعني صح. وتاخد مني اللي انت عايزه صح. ماتررررود عليااا. قول عملت كدا لييييه. بتعاقبني على إيه. بتعاقبني عشان حبيتك. بتدمر سمعتي عشان شوفتك راجل. بتصورني وأنا في حضنك!

بتفضحني." وضربت مروان كتير. "انت حيوووان. أنا حبيتك بجد. وانت ضحكت عليا ليه ياهشام ليييييه. وصورتي وأنا عريانة في حضنك ليه." مروان: سمعها للآخر. لكن مستحملش وضربها بالقلم بكل قوته. وهي أغمى عليها بين إيديه. وشالها ونيمها في السرير. وكدا فهم نص القصة. وعطاها إبرة. وخرج غضبان. محمد ونور. وتيم بيفطروا وتمارا نايمة. نور: "حبيبي." محمد: بياكل. "امم ياروحي." نور: "إحنا هنروح عند بابي انهارده زي ما انت قولتلي."

محمد عنده علم أن مالك هيكتب الكتاب. لكن آدم قال مش عايز البنات تعرف خليها مفاجأة لسارة. محمد: رد عليها. "امم طبعاً. انهارده مالك هيخطب. سارة. هنروح الساعة ٦ ونرجع تاني." نور: "تمام.. بس انت قولتلي امبارح أن في خبر حلو. ونسيت تقول لي. ياترى إيه الخبر الحلو ده! محمد: غمزلها. "وانتي ادتيني فرصة. أنا يدوبك دخلت من باب الشقة. لقيتك اترميتي في حضني." نور: وشها بقى أحمر. واتكسفت.

محمد: "ههههههه. قمر. بحبيتين الفراولة دول. عسل يانورى. لما وشك بيبقى أحمر صدقيني. بعشقك أكتر وأكتر." نور: نزلت وشها في الأرض. ومردتش. محمد: ساب الأكل. "لا بقى كدا كتير على قلبي." نور: "احم. برقة. ما انت بتحرجني يامحمد." محمد: "آه ياقلبك يامحمد." نور: "سلامة قلبك ياحبيبي." محمد: مسك إيدها وباسها. "انتي اللي حبيبتي وروحي وقلبي وكل حاجة في حياتي يانورى." نور: بكسوف. "مش هتقولي الخبر الحلو بقى."

محمد: رجع ياكل. "طبعاً انتي تأمري. ياستي في عريس بيحب نرمين جداً وكلمني عشان أكلمها. وأخد رأيها عشان يتقدملها رسمي." نور: بفرحة. "الله. قولي مين بسرعة." محمد: "دكتور مروان." بسم الله نبدأ. مراد نايم. وفريحة بتصحيه. فريحة: "مراااد. مراااد." مراد: "... فريحة: "مرااااد قوووم بقى." مراد: اتعدل على ظهره. "بس يافريحة سبيني أنام شوية." فريحة: "يوووه بقى قوووم أنا جعانة اوووى يامراد."

مراد: نفخ. "أوف. فريحة أنا نايم ٥ الصبح. الساعة كام. يابنتى الله يحرقك كدا على الصبح." فريحة: "الساعة ٤. قوم بقى يابيبى." مراد: اتعدل. ونايم على نفسه. واتنهد. وشد فريحة. راسها على رجله. وهي ضحكت. فريحة: "قوم بقى يامرادى. كل ده نوم. أنا وانت نايمين في نفس الوقت." مراد: بدأ يصحصح وبيلعب في شعرها. ولسه هيبتسم. لكن اتخص من فريحة. فريحة: رفعت راسها بسرعة. "الله إيه ده يامراد." مراد: اتخض. "إيه ياهبلة. انتي في إيه."

فريحة: "اممممم شم معايا كدا." مراد: بيشم. ومفيش حاجة. "إيه يافريحة. مفيش أي ريحة." فريحة: "لأ لأ في وبتشم أوي. اللللله يامراد أنا شكلي بتوحم." مراد: قرب منها وابتسم. برومانسية. وقرب من وشها. "والقمر بيتوحم على إيه." فريحة: بعفوية. وقالت لمراد اللي تايه في وشها. وبييقرب يبوس خدها. "امممم كوارع." مراد: قفل بوقه. وغمض عينيه. ورجع لورا. "قومي يافريحة من جمبي."

فريحة: ناسيه. أن مراد بيقرف من الحاجات دي. "اله. إيه ياموراد بقى. اممم شامم الله ريحة الكوارع في مناخيري." مراد: فتح نص عين. "في مناخيرك. قومي طيب من جمبي." فريحة: كشرت. "إيه ده بقى. بتطردني من حضنك." مراد: "مضطر والله." فريحة: حطت راسها على كتفه. "اممم هتجبلي الكوراع." مراد: "فريحة. اتوحمي على حاجة تانية غير دي."

فريحة: "هو منيوم يامراد. ده وحم وحم. أنا بتوحم. الله ويسلام بقى لو مع فتة الكوارع دي ممبار. اااه الله أنا جوعت اووووى." مراد: خلاص قفل بوقه وبيمط في شفايفه. ومردش. فريحة: "مووراد قوم هاتلي كوارع. يلا بقى اممم الله بتخيلها قدامي. يلا بقى." مراد: "نفسي أعرف. انتي ليه مصممة إنك تكوني في نطاق البهايم. إيه علاقتك بيهم أنا عايز أفهم." فريحة: كشرت بزعل. "ميرسي يامراد. أنا مش عايزة حاجة."

مراد: "أيوة يابت. مثلي مثلي. وعيشي دور الست اللي جوزها ظالمها وجاي عليها." فريحة: نامت على رجله. بطفولة. وفتحت عينيها وقفلتها زي الأطفال. "مش أنا قرة عينك. هتجبلي الكوراع يامورادي." مراد: اتنهد. "أمرى لله. وأنا أقدر ماجبش. انتي عايزة البت تطلع مزفلطة. هههههههه" فريحة: "هيهيهيهي ظريف." مراد: ضربها على قفاها. فريحة: "آه. حرام عليك. انت جبت القسوة دي منين يامراد! مراد: "من عند القسوجي هههههههههههه"

فريحة: "ههههههه يامراد بس بقى." مراد: "كان نفسي أبوسك. بس فصلتيني." فريحة: "مش مهم أنا هبوسك. بس يلا بقى عشان أنا جعانة اوووى. وعمو جاسر والعيلة هيكونوا موجودين الساعة ٦." وقاموا. ونزلوا والكل اتغدى. زياد: لبس وجهز نفسه عشان يروحوا يحضروا كتب الكتاب. هو عنده خبر من آدم. وراح لماليكه اللي قاعدة على السرير. "إيه ده ياماكي. انتي لسه ملبستيش."

ماليكه: مسحت دموعها. "احم واتعدلت. أنا هلبس ثواني وهكون جاهزة." وقامت وعدت من جمب زياد. ورايحة على الدولاب. زياد: مسك إيدها. ولفها ليه. "مليكه انتي بتعيطي! ماليكه: دمعة نزلت منها. ومسحتها بسرعة. "لا أبداً مبعيطش. دي حاجة دخلت في عيني بس." زياد: أخدها. وقعدوا على طرف السرير. "انتي معيطة ياماليكه. حبيبتي. قوليلي مالك. أنا زعلتك في حاجة. عملت حاجة طيب من غير قصد دايقتك."

ماليكه: بسرعة. "لا أبداً يازياد. انت عمرك مادايقتني ولا حتى زعلتني." ودمعت تاني. "أنا اللي مزعلاك. وكمان شاغلة دماغك. بمشاكلي." زياد: بعدم فهم. "مشاكل! ومزعلاني في إيه. أنا مش فاهم حاجة. ممكن تقوليلي مالك لو سمحتي. ومشاكل إيه دي اللي شاغلة دماغي! ماليكه: "أنا سمعتك امبارح الضهر. وانت بتتكلم مع عمو طارق في الفون. وانت في الأوضة التانية. بس والله سمعتك غصب عني. لأن كنت جايه أقولك قهوتك جاهزة."

زياد: فهم. "اممم طيب وايه اللي مزعلك أوي كدا." ماليكه: قامت وقفت واتكلمت بعياط ووجع. "فيها إني وصمة عار عليكوا. ومهما تخيط في الجرح وتعالجه لازم يسيب أثر." وحطت إيديها على بطنها. "أنا سمعتك وانت بتتكلم عن صافي وأيمن. وأنهم اتمسكوا. وأنك من شهرين وأكتر مبتعرفش تنام. وكل ده بسببي يازياد."

زياد: قام. وحضنها من الخلف. وحط إيديه على بطنها. "اممم. والله معرف أقولك إيه. أنا كان ممكن أزعل منك على كلامك الخايب ده. وإنك وصمة عار علينا. انتي ياماكي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. ومتنسيش إني وعدتك إني مش هسيب حقك. وموضوع صافي دا. كان هيبقى منتهي من زمان. لكن انشغلنا كلنا في حوار سارة. لكن أنا منستش أبداً. وكلمت طارق. وكلفت مراقبة عليها. وطارق كمان بعت ليها ناس واتعاملوا معاها. ومثلوا عليها إنهم عايزين يشتغلوا

معاها. وطارق جمع شوية معلومات. وكلف ظباط في مكافحة المخدرات. وقبضوا عليها هي وأيمن. وكانوا متلبسين. وكمان في وضع مش حلو. واعترفت. على كل حاجة. وإن فيه شباب بيمولوا ليها المخدرات وهي توزع بطريقتها. واتحبست. ولسه هتتحول للنيابة. وهتاخد عقابها. وإن شاء الله مؤبد. يا إعدام."

ودفن وشه في شعرها. "انتي بقى المفروض تكوني مبسوطة. زي ما أنا مبسوط كدا." ماليكه: مسحت دموعها. "تفتكر إن حياتي ممكن تكون طبيعية يازياد." زياد: لفها ليه. "طيب أنا هسألك سؤال. وانتي جاوبي عليه وساعتها هتعرفي إنك طبيعية ولا لا تمام." ماليكه: علقت عينيها بعيون زياد. "اسأل." زياد: ابتسم. "بزمتك. في واحدة مش طبيعية تعمل صينية بسبوسة بالقشطة. وبالروعة دي. ها دي حتى وشها حلو علينا. ها." وغمز. ماليكه: غصب عنها ابتسمت. واتكسفت.

زياد: حاوطها من وسطها وقربها منه. "هااا. مسمعتش إجابة يعني! ماليكه: ضحكت. وحطت راسها على صدره. بحب. "لا مفيش يازيزو." زياد: "وع فكرة. الجروح اللي بتتخيط وتتعالج صح. آثارها بتروح. فاهمة ياماكي." ماليكه: زادت من حضنه. "فاهمة ياروح ماكي." وبعدها لبست وزياد قاعد معاها وساعدها في الحجاب. وخرجوا. ووصلوا عند آدم. زين: لابس وجهز. "أوووف ياريتال. اخلصي بقى."

ريتال: يتلبس. "حاضر ياحبيبي. ثواني بس فاضل الحجاب. هلبسه وهاخد منك أريان." زين: "أريان بيعيط. وبهشتكه. باااس. باااس." وفونه رن. زين: "ياالله منك ياريتال." شوفى مين بيتصل. أكيد بابا بيستعجلني. العيلة كلها وصلت تحت. ريتال: آسفة. خلصت يا حبيبي. وراحت تشوف مين. وكان المتصل. الآنسة ساندي. واستغربت وحست إن الاسم ده مش غريب عليها. وبصت لـ زين. مين ساندي دي يا زين! زين: بلع ريقه. آه. دي ساندي كانت زميلة في الجامعة.

ريتال: ورقمها بيعمل إيه عندك يا زين؟! زين: اتوتر. نام أريان على السرير. والرنة فصلت. ريتال. الآنسة ساندي دي جت عندنا الشركة. واتقابلنا بالصدفة. وكلمتني في إنها محتاجة شغل. وسيّفت رقمها عندي علشان لو ليها شغل عندنا أبلغها. وزين مرضيش يقولها إن ساندي دي كانت معجبة بيه من أيام الجامعة.

ريتال: زعقت. وأشمعنى طلبت شغل منك أنت إن شاء الله. ومطلبتش من بابا آدم ليه. وتشتغل عندكوا ليه من الأساس. اسمع يا زين. البنت دي مش هتشتغل في الشركة. زين: بص لها تحذير. وغمض عينيه. ومش عايز يتنرفز. مع إنه كان هيعمل كده من غير ما هي تتكلم. لأن ساندي جريئة واعترفت لـ زين من أسبوع إنها لسه بتحبه. وقالها. ريتال أنا رئيس مجلس إدارة. يعني أشغل وأرفد كمان. وبعدين إنتي إيه اللي دايقك أوي كده.

ريتال: معرفش. وتمسح رقمها حالا. البنت دي هتاخدك مني. أنا أول ما شفت رقمها. حسيت بكده. اتفضل الفون أهو وامسح رقمها قدامي. زين: أخد منها الفون. وحطه في جيبه. ومسح وشه بإيديه. ريتال. نصيحة ليكي غيري أسلوبك. لأنه مش هينفع معايا. ريتال: بدموع. يعني إيه يا زين. إنت ممكن تسيبني. وعشان مين. علشان ساندي دي. زين: بصدمة. وزعق أكتر من قبل وغضب. إنتي أكيد اتجننتي!

لا إنتي فعلاً مجنونة يا ريتال. وإنك تشوفى رقم واحدة عندي تبني عليها تخيلات في عقلك. يبقى عقلك ده مريض. وأول وآخر مرة تتكلمي معايا بأسلوب أمر. فاهمة! مش معنى إني واخدك على قد عقلك. تنسي أسلوب الحوار معايا. ريتال: عيطت. وراحت وقفت قدامه. وزعقت هي كمان. إنت بتزعقلي. علشان واحدة زي دي. وكمان شايف أسلوبي مش هينفع معاك. إيه. إنت مستعد تسيبني علشانها.

زين: اللهم طولك يا روح. ريتال. لآخر مرة هقولهالك. وطّي صوتك وإنتي بتتكلمي معايا. وإنك واحدة مش واثقة في نفسك. فدي مش مشكلتي. ريتال: بصدمة ودموع. أنا مش واثقة في نفسي يا زين. علشان بحبك أوي وبخاف تفارقني. يوم أبقى مش بثق في نفسي. زين: يوووه. أيوه يا ريتال. إنتي مش واثقة من نفسك. وكمان مش واثقة فيا. دي بقت عيشة تقرف. أنا هغور من وشك. وسابها ونزل. وريتال: قعدت مكانها بتعيط.

نور: دخلت على ريتال. لأنها شافت زين خارج متنرفز. وسألتها أكتر من مرة لحد ما ريتال حكتلها كل حاجة. نور: بصي. إنتو الاتنين غلطانين. وكمان إنتو الاتنين عندكوا حق. ريتال: مسحت دموعها. يعني إيه بقى دي فزورة دي. نور: بصي يا ريتال. الرجالة أنواع. في راجل بيحب غيرة الست عليه وبيشوفها حب. وفي راجل بيشوف غيرة الست إنها مش واثقة فيه وإنه ممكن يخونها.

ريتال: لالا. زين مش خاين أبداً. وكملت بدموع. أنا بس بخاف. حاسة إن ممكن أي واحدة تاخده مني. وحاولت لكن فشلت. قوليلى يا نور أعمل إيه. زين بقى بيزعقلي يا نور. نور: يعني إنتي اللي بتزغزغيه. ما إنتي قولتي إنك زعقتي وعليتي صوتك. وده غلط. ونور بتفكير. امممم. اسمعي يا بت روتي. ريتال: نعم. نور: إنتي لازمك فعلاً شوية ثقة في النفس. ريتال: بدهشة. إنتي هتقولي زي زين. إنتي كمان.

نور: اسمعي بس. إنتي لو فضلتى على كده. زين فعلاً هيضيع منك. ريتال: قامت وقفت. لا لا. أنا مش هعرف أعيش لو زين ضاع مني. أنا هروح أعتذر له. واتحركت. نور: شدتها. اترزعي هنا. إنتي والله هبلة. إنتي لازم ليكي شوية خبرة كده. واسمعي كلامي واعملي اللي هقولك عليه بالظبط. إنتي بتحبي زين وبتغيري عليه. وده حقك. وزين بيحبك. لكن مش عايزك تغيري عليه. أوكي. ماهو عايز. هنعمل. وساعتها نعرف الفرق. وبصت لـ ريتال. مستعدة للمعركة يا روتي.

نور: يبقى تمام. اسمعي يا ستي. اللى هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد. إنتي النهاردة تعملي... بعد شوية.

آدم وكل العيلة موجودة تحت. وجاسر طلب إيد سارة للجواز من مالك. وكلهم ضحكوا. وكان موقف طريف جداً. وآدم حط رجل على رجل. وقال كل شروطه. وسارة كانت مبسوطة أوي. لكن فرحتهم تضاعفت. لما شافوا المأذون داخل. وآدم قالهم. كتب كتابكو النهاردة. وفرحوا. بعد شهر. ومالك حضن آدم بسعادة. وسارة كانت هتطير من الفرحة. وكتبوا الكتاب. وآدم هو كان ولي لـ سارة. وطارق وأشرف شهدوا على عقد الجواز. وتم الحمد لله. كتب الكتاب على خير.

زين كان قاعد مخنوق. لأنه مش عارف يعمل إيه مع ريتال. وقال. تلاقيها بتعيط فوق. لكن اتفاجئ. بـ ريتال نازلة عادي جداً. وبتضحك مع الكل. إلا هو. وده بدأ يشغل عقله. واتفاجئ إزاي ريتال بتضحك كده ومبسوطة. أما مراد. قاعد وجنبه فريحة. وعرف العيلة إن فريحة بتتوحم على كوارع. والكل ضحك على رياكشنات مراد. لأنه قرفان جداً.

أما الفهد. عيونه على رينو. اللي واقفة مع البنات حوالين سارة بيباركو لها. وسرح بأفكاره. واتخيل إنه بيكتب كتابه عليها. وغمض عينيه. لأنه حاسس إنه حلم بعيد عنه. ورينو بتسرق النظرات. الفهد وبتتخيل. إنها بالفستان الأبيض وقاعدة جنب الفهد. في مكان مهجور بليل...

هشام قاعد مرعوب. وبيفتكر بعد ما هرب من قدام فيلا المنصورى. وراح على الشقة. وأخد كل هدومه. والفلوس. والفيزا. وراح على البنك. وسحب مبلغ كبير جداً. وراح على مخزن مجهز. على طريق مصر الصحراوي. وقعد فيه. وقاعد يفكر. هيعمل إيه. هو كان عايز يتكلم مع توفيق. يروح يتقدم لـ رينو. بس أبوه دلوقتي في السجن. ولارين عمرها ما هتوافق عليه. وأبوه مسجون. وكمان لو قرب من العيلة دي. محمد لو شافه هيقتله. وخاف. وقال إنه هيفضل يراقبها. علشان عايز يتكلم معاها. ونفخ بديق. وطلع سيجار. وفتح فونه. وشاف صورتها. وركب شريحة جديدة. وبعتلها رسالة حب.

الكل مشى من عند آدم... وطلعوا يناموا. زين: مستغرب ريتال. إنها مش زعلانة وعلى طبيعتها. ولكن متجاهلاه. واتصدم أول ما شافها. وقالها. إنتي بتعملي إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...