الفصل 12 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
17
كلمة
5,660
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مليكه : خالو آدم .. آدم : بصلها نعم يا مليكه . مليكه : هو زياد فين ..! آدم : زياد عايش حياته يا مليكه .. وياريت ماتفكريش فيه علشان هو مابقاش فاكرك . وسابها واستأذن . آدم : مريم حبيبتي تعالى نقعد على الأرض تحت الشجره دي .. مريم : قامت وجواها زعلان على مليكه .. بعد شويه . جه مالك . مالك : يلا يا جماعة . ع الماتش وكل حاجة جاهزة . هنا : اشرف ياحبيبي. أشرف : عيون أشرف نعم ياروحي .

هنا : ما تستنوا شوية . هو لازم الماتش دلوقتي. أنا حابة إنك تفضل جنبي كدا أشرف : هييح . دلوقتي . جايه تقولى ده دلوقتي . عموما لما نروح . وبعدين ياقلبي . الدنيا قربت تبقى ليل . يدوبك نلحق . وعايزين نلعب ونرجع الماضي . بس أهم . حاجة شجعيني . هههههههههه هنا : ماشى يقلبي أنا هشجعك ع طول أشرف : بغمزة ع طول هنا : اتكسفت . قوم بقى آدم والكل اتحركوا

أشرف : ماشى . تعالى يلا . الشباب . مجهزين كل حاجة وكمان ف كراسي . ليكو . علشان تشجعونا . هنا : قامت معاه . وكمان مصطفى وشيرين . وجاسر. أخد ملك . وطارق أخد. رنا . وحسام أخد هدى .. وآدم ماشى هو ومريم . كأنهم بيحبوا ف بعض. وكل البنات راحت . فهد . نده ع رينو وحجز ليها كرسي قدام . وكمان يوسف . حجز لمريم .. وماليكه . قعدت ف ركن وفتحت الفون . ومتفرجتش ولا اتكلمت .

وآدم . وصل وقعد مريم . ف آخر كرسي . وقالها انتي تقعدي هنا جمب أختك ومتقعديش قدام . مريم : ابتسمت . محمد . نده ع نور . وقعدها قدام . وقالها تعالى أنا حجزتلك كرسي . علشان أشوفك . اتحمس وأكسب نور : محمد . انت مش محتاج . تتحمس . أنا واثقة إنك هتكسب . انت محمد عزيز مش أي حد .. محمد : طيب امسكي بقى . الساعة والفون . والمفاتيح دي معاكي .. نور : ف حاجة . ف جيبك . هاتها علشان متقعش محمد : لاا . متقلقيش . ثواني وجاي .

ومحمد اتحرك . وبعدها رجع تاني . وقالها امسكي . المحفظة دي معاكي . وخلي بالك مني . مش من الحاجات دي وضحكوا . وكل البنات قعدت . والشباب . ف الملعب . واتقسموا لفريقين . وبدأوا الماتش .

وكان أكتر . لعيب محترف طبعًا محمد . بيلعب . باحترافية . وحس إنه مشتاق للكورة . أووي . وبدأ يرقصها ع رجله . والكل يهجم عليه وهو يتفادى . ومحدش ف كفاءته . لكن مراد وفهد بيلعبوا كورة حلوة أوي . طارق طبعًا مبسوط من شكل الخصم . واتأكد إن محمد هيكسب . مراد قرب وخد الكورة . وشاطها . بعيد ودخل جوووول . ف طارق الل واقف حارس مرمى .. وفريحة . قامت سقفت . برر افوووو يامراد . الله عليك

رينو : سقفت . الله عليك ياحبيب والديك . إيه الجمال ده . إيه الحلاوة دي . والبنات ومريم ضحكوا عليها . أما نور . زعلانة لكنها متأكده إن محمد . ع رأي آدم سايبهم ياكلوا عيش. ف الملعب . كل ما الكورة تبقى مع آدم . ومراد يقرب منه . آدم يلسع مراد ع قفاه . ومصطفى صفر إنذار . ل آدم . ومراد : أقسم إنه يتسبب لابوه ف طرده من الماتش . إيه ده . إيه ده . جووووووول . محمد . محمد محمد .. جاب جول ف مالك الل واقف حارس مرمى ..

نور وقفت وسقفت . وكمان رينو . الل بتشجع الكورة الحلوة . وطارق بيجري ف الملعب هو وآدم وأشرف . وبيغيظوا فريق الشباب . فهد ومراد وزين ويوسف وفارس . متغاظين . تعادل . وبدأ لعب من تاني ومحمد خد الكورة ترقيص . لحد ما وصل عند مالك . وبحركة بسيطة . دخل الجوووول الل بعدو . واكتر ٢ فرحانين نور ورينو . وباقي البنات زعلانة .

رينو : حلوة بالزاف . حلوة . حلوة . حلوة الله عليك . يامحمد ياعزيز . موووو عزيز . الله عليك . يبني والله .. والكل حب رينو . وكملوا لعب وجابوا أجوال تاني وقربوا للنهاية . وأخيرًا . مصطفى . أعلن وبفخر . إن فريق محمد عزيز كسب ٤ وفريق مراد العدوي ١ . وأخيرًا . الماتش خلص . وكلهم ضحكوا وفرحوا وكان وقت جميل جدًاااااا . نور : راحت ع محمد . بفخر . وجابتله ميه . ومناديل . وآدم راح قعد جمب مريم . آدم : هههه هرتلك قفا مراد .

وكل حبيب . راح لحبيبه يطمن عليه . وبصفة القرابة محدش شك ف حاجة . وطارق . الل كان مبسوط . وبيغيظ ف الفريق الخسران .. ورنا . بتستعجب ع جنون طارق . الل بتعشقه .. وبعدها . استريحوا شوية والليل جه .عليهم .. وقعدوا كلهم مع بعض يهزروا . وآدم أخد . أميرته وقعدوا تحت الشجرة . جمب منهم . فهد : عيونه على رينو .. ومتغاظ من هزارها مع البنات .. وكمان مع يوسف ومالك .. وبيصك على اسنانه من الغيظ … راح قعد جمبها .. فهد : رينو ..

رينو : نعم يا فهد … فهد : بتريقة . حاولي يعني بعد إذنك تبطلي هزار شوية . رينو : فهمت إنه غيران عليها .. وابتسمت بمكر .. ليه بس يا فهد ..! أنا باتكلم عادي خالص .. والله مابهزرش يعني .. وبعدين أنا بضحك لأن يوسف دمه خفيف أووي النهارده … فهد : قبض على ايده … رينووو … رينو : نعم يا فهد .. فهد : سمعتيني قولت إيه صح ..! رينو : ببرود .. ما خدتش بالي .. انت قولت حاجة تاني دلوقتي .. فهد  : قرب يجيب آخره خلاص ، رينووو

رينو : أيوه يا فهد .. فهد : اتلمي أحسن ليكي ماشي .. رينو : بصتله بغيظ .. إيه اتلمي دي .. خد بالك من كلامك فهد : أنا واخد بالي اوووي يا لارين .. ولو عايزة اليوم يعدي على خير .. اتلمي لكن لو عايزها .. دم للركب أنا مستعد … ومشي وسابها . رينو : خافت منه لأن فهد لما بيجيب آخره بينادي ليها باسمها … وسكتت . مراد : قاعد ولازق في طارق . طارق : ما تقوم يالا من جنبي .. انت لازق فيا كده ليه .!! مراد : الله انت مش حمايا .

طارق : حماك .!! وعلشان حماك تلزق فيا كده . مراد : ما انت مش راضي تخليني أتمشى من فريحة في الضلمة دي .. طارق : بغيظ ما تلم نفسك يالا .. الدنيا بقت ليل وعايز … تتمشى مع بنتي في الجنينة.. مراد : وفيها إيه .. ده أنا حتى هحميها طارق : تحميها . !!! وهتحميها من إيه إن شاء الله يابن العدوي .. مراد : هحميها طبعًا . افرض وهي ماشية لوحدها كده طلع عليها أسد في الجنينة .. أو مثلا نمر … أو كلب البحر …

طارق : بغباء .. كلب البحر .. وهو ف .. في الجنينة كلب بحر … وبص ل رنا هو كلب البحر مش بيبقى في البحر … مراد : ضحك بصوته كله .. ورنا كمان ضحكت .. والكل انتبه … مراد : يعني هي الجنينة فيها أسد ونمر … نام يا طارق نام .. طارق : بغيظ … زقه قوم يالا انت .. من جنبي .. روح اقعد جمب أبوك .. مراد : بص على أبوه .. وحط إيده ع قفاه .. لا يا عم أبويا خلاص بيخطط. طارق : بيخطط لايه ..!

مراد : بيخطط للانتقام مني يا طارق .. أبويا هينتقم مني على الل أنا بعمله فيه … طارق : يقدر وأنا موجود .. ولا تخاف ياض .. أنا في ضهري ع طول مراد : وده الل مخوفني .. يا طارق إنك في ضهري .. رنا ههههههههه . جامدة أقسم بالله .. قولت فولة واتقسمت نصين .. طارق : بص ل رنا .. ويا ترى الفولة دي حلوة ولا وحشة ..! رنا : مسوسة .. فولة مسوسة. يا حبيبي هههههه طارق : اتغاظ . قوووم يالا انت . من جمبي يالا. مراد : هتمشى مع فريحة ..

طارق : اقعد يالا انت جمبي يالا . زين : قاعد جمب أشرف … زين : خالو أشرف عامل إيه . أشرف : الحمد لله يا زين يا حبيبي .. انت عامل إيه في الجامعة .. واللغات دي .. زين : لا الحمد لله كله تمام ، ياخالو أشرف : الحمد لله يا زين .. وعايزك تاخد بالك من ريتال في الجامعة .. وتخلي عينك عليها .. زين : وهو أنا بعمل غير كده … أشرف : بتقول إيه يا زين يابني

زين : ها . لا . طبعًا .. طبعًا يا خالو .. ريتال في عيني طبعًا .. وما حدش يقدر يعمل ليها حاجة في الجامعة … وبراجع ليها كمان .. أشرف : وده الل مطمني ع بنتي … وأيوة يا حبيبي هي قالتلي إنك بتراجع ليها على طول .. واخر حاجة الاسباني مش كده .. زين : بلع ريقه بصعوبة .. اا.ااه طبعًا دي الاسباني دي صعبة قوي … أشرف : يازين يبني .. طول ما انت جمبها أنا مش قلقان .

يوسف : قاعد جمب حسام وبيتكلم معاه في أمور مختلفة . وبيطمن على زياد من خلاله … فهد : راح قاعد جمب آدم : عمو آدم .. عامل إيه . آدم : تعالى يا حبيبي … يعني هي جت عليك فهد : بعدم فهم .. احم . مش فاهم. آدم : مش مهم .. قولي بقى عايز إيه …. فهد : حاسس إنه مكشوف أوي … لأنه عايز يقرب من آدم أكتر … علشان خاطر رينو .. احم . ابدأ أنا جاي أقعد مع حضرتك شوية آدم : يا سلام .. اتفضل يا بن طارق .. تعالى ..

فهد : احم لا . أنا اطمنت على حضرتك. هاروح أشوف مالك وفارس واستأذن . وبعدها آدم هههههههههه مريم : استغربت .. بتضحك على إيه يا حبيبي آدم : بص ياروحي عليهم كده .. مريم : بصت .. وكلهم قاعدين جمب بعض عادي .. إيه يا حبيبي مش فاهمه .. ما هما قاعدين كويسين وكلهم مبسوطين .. آدم : بصي يا قلبي … مراد ابنك .. لازق في طارق وهيطقوا من جنابه . علشان خاطر فريحة … أما يوسف قاعد جمب حسام .. علشان خاطر مريم.

وابنك زين .. لازق في أشرف .. علشان خاطر بنته ريتال .. والواد فهد .. جاي يقعد جمبي علشان خاطر رينو بنتك … مريم : بدهشة . إيه ده يا آدم …… يعني انت عارف إن فهد …… آدم : حبيبتي .. انتي هتفضلي هبلة لحد امتى .. أنا شغلتي ظابط .. ظابط يعني كان زماني دلوقتي لوا

حبيبتي : فهد بيحب رينو . وهيفرقع. إنها بتهزر وتضحك … ومراد هيموت ويتمشى مع فريحة بس علشان الوقت ليل ما ينفعش … أما يوسف بيحب مريم من زمان … وكمان زين ابنك بيحب ريتال . وخلاها تدخل نفسه الكلية معاه … مريم : طيب ومالك .. آدم : لا .. مالك لا .. بس شايف إن في لمعة حب في عينيه .. وهااا ممكن يفرحنا قريب .. مريم : طيب .. آدم: فارس لا.. بس برده حاسس إن في بذرة اتزرعت جواه. لأنه تصرفاته النهاردة غريبة. فاكك شوية كده صح؟

مريم: فعلاً يا حبيبي. أنا أول مرة أشوفه بيتحرك بحرية كده معاهم. الأول كان بيتجنبنا ويقعد لوحده. مريم: بزعل. طيب.. ومليكة؟ آدم: لااا.. مليكة مشوارها طويل ولسه مانعرفش. لكن هنعرف بعدين. مريم: اتنهدت. طيب ونور يا آدم. آدم: نور.. ولسه هيتكلم... محمد: إيه يا جماعة. قاعدين لوحدكم ليه؟ آدم: اقعد. أنا بحب أقعد على الأرض وتحت الشجر متعة لوحدها. اقعد.

محمد: جمبهم. والقعدة عند الكل كانت عبارة عن ترابيزة كبيرة كل واحد ومراته قاعدين عليها جمب بعض. وترابيزة تانية للشباب قاعدين جمب بعض. وترابيزة تالتة للبنات قاعدين جمب بعض. وآدم ومريم ومحمد قاعدين على الأرض. وكلهم بيضحكوا بيهزروا. وكل حبيب عينه على حبيبته. رينو: أنا عطشانة قوي. وشافت الإزازة فاضية. هي المية خلصت! لما أقوم أجيب إزازة من جوه. نور: لا خليكي. أنا هاقوم أجيب إزازة.

رينو: حبيبتي انتي والله حاسة بيا. شكراً يا نور. نور: قامت وسحبت الكرسي ولسه بتلف. كان محمد وقف ونده على نور في وسط كل الموجودين. محمد: نووور... الكل انتبه وسكت. ونور لفت لمحمد وبصتله. وقبل ما ترد. محمد: تتجوزيني؟ الصدمة نزلت على الكل ما عدا آدم. نور: واقفة وما استوعبتش. وما ردتش. محمد: تتجوزيني يا نور؟ مريم: اتصدمت. وشيرين ومصطفى ومراد اتعدلوا. وفهد وطارق وزين اتصدموا. والكل في حالة بلاها. ورينو اللي كانت فرحانة قوي.

محمد: اتحرك وراح وقف قدام نور. محمد: نوري تتجوزيني؟ نور: واقفة وعيونها دمعت وخافت. ومشاعر كتير متلخبطة. ومش عارفة تعمل أي رد فعل. آدم: ابتسم. ومريم بصت لآدم وباس مريم من خدها. محمد اتقدم لـ نور امبارح واتفق إنه هيخطبها النهارده. مريم عيونها دمعت وفرحت قوي. نور: ا.اانا.اا.انا. محمد: كان ماسك علبة في إيده وطلعها من جيبه أول ما وقف. ونزل على ركبته قدام نور. وفتح لها العلبه اللي كانت فيها خاتم ودبلة. موافقة تتجوزيني؟

نور: بصت لآدم ومريم. ومريم هزت راسها ليها بالموافقة. والكل كان مدهوش ومبسوط. نور: الدموع نزلت من عينيها. أيوه. أيوه موافقة جداً يا محمد. محمد: مسك الخاتم. وفي نفس الوقت مالك شغل الأضواء اللي كانت على الشجر. وكانت إضاءة في منتهى الرومانسية. وكان محمد متفق مع مالك يعمل كل ده. ونور: شافت الأنوار وفرحت قوي وحطت إيديها على بقها. وحست بسعادة. وما كانتش مصدقة. ومحمد: مسك الخاتم ولبس الخاتم لـ نور.

وفهد: واقف وصفر كتير قوي. والكل كان مبسوط. وكلهم سقفوا بحرارة. وفرحت ورينو كانت أكتر واحدة مبسوطة. وحاولت تزغرط على قد ما تقدر. لكن سكتت بنظرة تحذيرية من فهد اللي استحلف لها. وكأنه بيقولها صريحة. انتي بتاعتي وما ينفعش تعملي كده. محمد: باس إيد نور. ووقف مكانه. وكان عايز يحضنها. لكن كان قلبه بيدق ومتوتر. وكمان مش عايز يحرج نور قدام العيلة.

نور: مسكت الدبلة برعشة وحاولت تلبس محمد الدبلة. وقلبهم الاتنين كان في مسابقة. مين بيدق أكتر. وطبعاً قلب محمد فاز بالمسابقة. وبعدها: داده سنية والبنات طلعوا بصواني شربات اللي كان مالك قايلها عليها. وكمان جاسر وملك اتفاجئوا بالشربات. والكل شرب. وداده سنية زغرطت بفرحة أكتر من مرة. ورينو وقفت جنبها. وبتتفرج على داده سنية وهي بتزغرط. وعايزة تتعلمها لأنها بتزغرط حلو.

ومالك أخد فهد وزين. جابوا السماعات من جوه الفيلا وشغلوا ميوزك. والكل كان مبسوط. مصطفى: قام وراح لابنه وسلم عليه بفرحة. أنا كان نفسي تبقى الخطوبة في الفيلا عندي. لكن ملحوقة. شيرين: حضنت ابنها بدموع. أخيراً. أخيراً يا ابن قلبي استريحت. وفرحت. وسلموا على نور. جاسر: وهو هنا إيه. وعندك إيه يا مصطفى باشا. إحنا واحد. مصطفى: طبعاً. طبعاً يا جاسر. ربنا يديم المحبة.

رينو: حضنت نور بفرحة. وكمان من فرحتها حضنت محمد. ودي كانت كارثة وهتدفع تمنها بعدين. من فهد اللي ولع نار. رينو: مبروك. مبروك يا إبيه محمد. مبروك يا نور. أنا فرحانة قوي. قوي. فريحة: جريت على نور وحضنتها. وشوشتها مبروك يا سوسة. والله لينا قعدة بعدين. وباستها. مبروك يا نور. ريتال: بفرحة راحت حضنت عمها محمد. مبروك يا عمو بجد. أنا مبسوطة عشانك قوي. وسلمت على نور. مبروك يا نور ألف ألف مبروك يا حبيبتي. وطبعاً ردوا عليها.

ومريم الصغيرة راحت سلمت. وبعدها يوسف اللي حضن عمو جامد. ألف مبروك يا عمو. أحلى خبر النهاردة. وسلم وبارك لـ نور. وفارس جه سلم وبارك. وأشرف حضن أخوه ومش عارف ليه هو دمع. وبارك واتنهد وباس جبهة أخوه. أخيراً. أخيراً هنفرح بيك. وباس جبهة نور. مبروك يا حبيبتي. وفهد جه وجواه غيظ مكبوت من رينو اللي واقفة جنب نور. لكن سلم على محمد بحب. مبروك يا خالو. ألف ألف مبروك. مبروك يا نور ربنا يتمم بخير. وبص لـ رينو بنظرة غضب. عقبالك يا آنسة لارين.

رينو: كشت في نفسها. الكل سلم وبارك. وجه زين بدموع بارك لأخته ومشاعر مختلطة. وحضنها. وكمان حضن محمد بحب. وجه مراد سلم على محمد الأول وبارك وحضنه. وبعدها. بص لتوأمه وسكت. ونور هي اللي حضنت مراد. ومراد حضنها حضن أب ومسد على حجابها. ومراد حاسس إن بنته اللي اتخطبت. ومشاعر حلوة جواه. وخرجها من حضنه وباس إيديها بحب. مبروك يا قلبي. نور: الله يبارك فيك يا مراد. مراد سابهم وراح وقف في مكان لوحده.

الكل سلم وبارك. جات هنا سلمت على محمد وباركت. وباركت لـ نور. ورنا وطارق وملك. كده الكل سلم وبارك. فاضل مريم وآدم. مريم: قدمت برعشة في قلبها وجسمها وإحساس غريب. بنتي كبرت. بنتي اتخطبت. وفي لحظة كده. وقربت من محمد وسلمت عليه وباركت بدموع. لأن محمد يعتبر نور عينيها وحبيبها وابنها. محمد أخد مريم كلها في حضنه. ومريم بكت في حضنه. مش مصدقة. أخيراً قلبك ارتاح يا محمد. وأخيراً نور بنتها في أمان. رينو ونور عينيهم دمعوا.

وآدم على قد ما هو غيران إن مريم في حضن محمد. لكن صعبت عليه مريم. وزعل وقال: ياريتني عرفتها. أنا كنت عايز أعملها مفاجأة. مريم: خرجت من حضنه وسلمت على نور. وباست جبهتها وحضنتها بدموع أكتر. ونور باست على إيديها. نور إيه يا مامي بتعيطي ليه. أرجوكي ما تعيطيش. مريم: دي دموع الفرح يا قلبي. ألف ألف مبروك وربنا يديم عليكم الفرحة والسعادة. وراحت وقفت جنب أختها شيرين وحضنتها ودموعهم نازلة. وبعدها باركوا لبعض.

آدم: أخيراً جه. وقف قصاد محمد ومشاعر جواه مختلفة ومختلطة ومتلخبطة. ما بين أب وصديق. ونور دي عنده مش أي حد. دي نور المدللة حبيبة باباها. آدم: وقف وأخد محمد في حضنه ومش عارف يتكلم. وبيكابر ومش عايز الدمعة تنزل من عينه. وخرج من حضن محمد وقال بصوت مهزوز: مبروك عليك نور.

ولف لـ نور اللي بتعيط وأخدها كلها في حضنه كأنه بيحاول يشبع من بنته. لأن محمد اتفق مع آدم إن الفرح تاني أيام العيد الصغير. وإن نور هتكمل دراسة في بيت محمد. وإنه هيساعدها في كل أمور الطب. زي ما كان بيعمل وأكتر. وآدم: غصب عنه دمعة نزلت على حجاب نور اللي بتعيط في حضن باباها. مع إنها لسه خطوبة. وأخيراً آدم خرجها من حضنه وباس جبينها. مبروك يا حبيبتي ألف ألف مبروك. نور: بدموع. الله يبارك فيك يا بابي. وبكده الكل بارك وهنا.

ونور كانت عايزة تحضن محمد وتشكرة على المفاجأة الجميلة دي. والميوزك اشتغل والكل بيسقف وبيغني. هنا الكل حاسس إن محمد إيد دفعة للكل. يوسف قام واتشجع. وقال: باااااس. الكل يسمعني لو سمحتو. والكل انتبه. وكان محمد ماسك كف نور في كف إيده وواقف يسمع. يوسف هيقول إيه. والكل سكت. ويوسف كمان سكت. طارق: ادينا سكتنا أهو. ما تتكلم يا معلم عايز تقول إيه.

يوسف: ها. أه. احم. أنا. أنا طبعاً ما يرضينيش إن عمي محمد يخطب لوحده. لازم طبعاً أسنده وأقف جنبه وأخطب معاه. أغلب الموجودين مش فاهمين. طارق: قصدك إيه يخطب لوحده. هو الواحد بيخطب ومعاه حد ولا إيه. ما تركز في كلامك. مش عايزين لخبطة. الواحد متلخبط لوحده. مصطفى ضحك على حفيده المتلخبط. ويوسف بص لجدو مصطفى إنه ينقذ الموقف. مصطفى: اتحرك وقام. أنا هفهمك. يوسف حفيدي عايز هو كمان يخطب.

مريم الصغيرة أول ما سمعت قلبها اتحرك من مكانه. ومسكت فستانها بإيديها وبلعت ريقها بصعوبة. استر يا رب. هو المجنون ده هيعمل إيه!!! طارق: يخطب. يخطب مين؟ أشرف: اتحرك جنب ابنه.

وبص وقال: خالي حسام أو صديقي الصدوق حسام الجزار. طبعاً إحنا كنا هناخد معاد ونيجي نقابلك. بس إنت عارف بقى موضة الحب. المهم أنا ووالدي يشرفني ويسعدني طبعاً إني أطلب إيد بنتنا مريم الجزار. لـ يوسف عزيز ابني. الكل واقف والفرحة شكلها كده هتبقى فرحتين. لكن الكل مترقب. يا ترى حسام هيوافق ولا لأ. وبعد سكون لثواني. كأنها ساعات على يوسف.

حسام: وأنا مش هلاقي لـ مريم بنتي أحسن من حفيدك يا مصطفى باشا. ولا هلاقي أحسن من ابنك يا أشرف. وأنا موافق. وربنا يتمم بخير يا رب. مريم: هتموت مكانها. ويوسف بجد. بجد يعني إنت وافقت؟ حسام: ضحك. والكل. أيوه يا حبيبي وافقت. والف مبروك. يوسف: حضن أبوه. وحضن جدو وباس على إيده. كأنه مش مصدق. والفرحة واضحة عليه.

ومحمد سرق في اللحظة دي والكل واقف مشغول وبيبارك لـ يوسف. باس على إيد نور. وباسها من خدها اللي خلت قلب محمد كان هيقف من الحب اللي جواه. مبروك يا قلب محمد. ونور: اتسمرت مكانها. وماردتش وما عملتش أي رد فعل. غير إن وشها بقى جمرة نار. يوسف: بيسلم على الكل. آدم: قرب من مريم. وخرج العلبه القطيفة. وفتحها لـ مريم. وكان جواها خاتم ودبلة. وكان شاريهم هدية لـ نور ومحمد. لكن محمد صمم إن أول حاجة هتلبسها نور تبقى من ماله الخاص.

آدم: حبيبتي. مريم: جواها زعلانة من آدم عشان خبي عليها. وهو قالها في مفاجأة. لكن ما كانتش تتوقع إن المفاجأة تبقى خطوبة بنتها. وما تعرفش. نعم. يا أبو مراد. آدم: عارف إنها زعلانة. واتأكد من ده. لكن هيشرحلها كل حاجة بعدين. بصي يا حبيبتي. أنا كنت جايب الهدية دي لـ محمد ونور. لكن هو جابلها. ودلوقتي يوسف خطب مريم فجأة. واكيد مش عامل حسابه. إيه رأيك تقدميلهم دي كهدية خطوبتهم.

مريم: ابتسمت. عشان بنت أخوها هتفرح أخيراً. احم. فكرة كويسة. وأخدت العلبه وهتتحرك. يوسف: سلم على حسام وهدى. وراح وقف قدام مريم. ولسه هيقولها إن بكرة هيجيب لها الخاتم ويلبسهولها في الجامعة. لكن مريم جت في الوقت المناسب. مريم: اتفضل يا عريس. وقدمت العلبة وكان فيها دبلة جميلة قوي وخاتم تحفة فنية. يوسف: بص لمريم. إيه ده يا عمتو؟

مريم: بحب وفرحة. حبيبي دي هدية خطوبتك وأنا وعمك آدم جبناها ليك ولمريم. ومن غير كلام وأسئلة كتير إزاي وامتى مش هجاوبك. وبعدين إيه مش عايز تثبت إن مريم خطيبتك ولا إيه؟ يوسف: بس يا عمتو... شيرين: ما تخلصنا بقى يا يوسف. خلينا نفرح. مريم الصغيرة عينيها دمعت. وحضنت عمتها. شكراً يا عمتو بجد شكراً. مريم: حبيبتي انتي بنتي الصغيرة. يلا يا يوسف مبروك يا حبيبي ولبس عروستك الخاتم بقى.

وفعلاً يوسف أخد الخاتم ولبسه لمريم وكان على قدها بالظبط. والدبلة كمان جت مظبوطة على يوسف. والكل بارك وهنا. ما عدا مليكة اللي قاعدة وجواها حرب وحقد وإعصار وحب وعشق وغيرة وغل وكل أنواع التفكير المختلطة في صراع جواها. وقاعدة ومن غير أي رد فعل. الكل بيغني ويرقص. وكانت ليلة حلوة وجميلة. مش مهم المكان ولا الزمان. المهم إن هما فرحانين بجد. طارق: هههههههه هههههههه. آدم: بتضحك على إيه يا قدري المنيل؟

جاسر: صح يا طارق. رياكشناتك غريبة وبتضحك ليه؟ طارق: ضرب كف على كف. تصدق ياض يا آدم يا أخويا إن فيلا الصاوي دي مورزقة. وإن الخطوبة فيها تبقى دوبل. آدم: فهم وابتسم. جاسر: مش فاهم. مورزقة ودبل إيه ده؟ طارق: أشرف خطب أختك هنا. وفي نفس اليوم أنا خطبت رنا. وكان في نفس المكان سبحان الله. جاسر: صدق صح. ما أخدتش بالي. خلاص أنا هغير اسم الصاوي وأسميها فيلا العشاق. ههه.

طارق: لأ سميها فيلا يابخت من وفق راسين ف الحلال. هههه. وضحكوا. آدم: للحظة لاحظ إن مراد مش موجود. واستأذنهم وقام. وراح دور وشاف إن مراد قاعد تحت شجرة بعيد شوية. آدم شافه كده وكان واضح على شكله إنه زعلان. آدم: راح وقعد جنبه. إيه يا مراد قاعد كده ليه؟ مراد: مسح دمعة نازلة بسرعة. وآدم شافها ولكن معلقش. ها قولي بقى يا عملي الأسود مالك؟ مراد: ابدأ يا بابا مفيش حاجة. أنا كويس. آدم: مين اللي بيتكلم ده؟

مراد العدوي المستفز. لا لا مش معقول. مراد: ابتسم. آدم: قولي بقى مالك. وكمان الدمعة دي سببها إيه؟ أنا استغربت طلعت بتحس زينا. مراد: ابدأ يا بابا فرحان لأختي نور. آدم: والفرحة دي تخليك قاعد هنا وما تشاركهاش فرحتها؟ مراد: مش عارف. جالي إحساس غريب إن محمد بعد الحب ده كله إنه أخيراً هياخد الإنسانة اللي بيحبها. ونورا أخيراً هتكون في أمان. لكن جوايا إحساس ساعتها إن نور دي مش أختي. كأني هسلم بنتي لمحمد.

آدم: جواه مبسوط على حب مراد لأخته. طيب ما هي بنتك بجد. مش هي كانت جنبك خطوة بخطوة. من أول ما أمك حملت فيكم. قعدتوا ٩ شهور لوحدكم. وبعدها طلعتوا للنور والدنيا في ساعة واحدة. وكبرتوا اليوم بيومه مع بعض. فمن البديهي أكيد هتبقى بنتك وأختك وصحبتك. إحساسك طبيعي جداً. مراد: اتنهد. ربنا يسعدها. آدم: ههههههههههه. مراد: بص لآدم. بتضحك على إيه يا حاج؟ آدم: مش مصدق إن اللي بيتكلم ده مراد ابني. وصك على أسنانه. المستفز. الجبله.

مراد: هههههههه حبيبي يا حاج والله. أنا بس بحب أزاولك. انت حبيبي برده ومهما كان انت أبويا. حبيبي. آدم: أيوه. أيوه. جيب ورا. لكن وحياة أمك أبداً. مراد: برده لسه مصمم يا حاج؟ آدم: وزاد تصميمي. إن ما انتقمت منك ما بقاش أنا آدم العدوي. مراد: طيب. ممكن نبذة مختصرة بس عن الانتقام أو خلفية صغيرة علشان أكون جاهز. آدم: بنظرة شر. بكرة. بكرة هتاخد كل الخلفيات. مراد: إيه يا حاج البصة دي. وحد الله كده. ده حتى خطوبة بنتك النهاردة.

آدم: طيب يا أخويا قوم بقى افرح وفرح أختك. وآدم قام. ومد إيده لابنه وقومه من مكانه ومشوا قصاد بعض. وراح وبارك تاني. ومراد رقص مع نور. ورينو بترقص مع نور. وكان فهد كل شوية يدخل يرقص ويوشوشها. إن أيامها اللي جاية هتبقى بلاك على راسها. وهددها لو رقصت تاني هيولع في الحفلة. ورينو بلعت ريقها بصعوبة. وراحت وقفت جنب أمها.

أما فريحة كانت واقفة مستغربة من مراد. لأنه قالها الأسبوع اللي جاي هيطلبها وها يلبسها الخاتم. وكانت النهاردة فرصة إنه يعمل زي محمد ويوسف. لكن قالت يا ترى مراد متقدمليش ليه؟ وكانت جواها زعلانة من مراد. لكن فرحانة لمريم ونور. ومراد شايف نظرات فريحة. وراح وقف جنبها. إيه يروحي. واقفة هنا ليه؟ فريحة: عادي. أنا كنت بشرب مياه.

مراد: طيب. تعالي تعالي نحتفل بالمناسبة الحلوة دي. وعقبالك يافريحتي. وأخدها من إيديها وراحوا يحتفلوا. وفريحة فكت شوية علشان مراد جنبها. مالك: سابهم في الاحتفال وراح اتصل على سارة اللي وحشاه. وردت. سارة: الو. مالك: الوو. إزيك يا قمر. سارة: أنا تمام. انت إزيك وعامل إيه؟ مالك: اتنهد لأنه ساعتها كان نفسه يتقدم لسارة زي محمد ويوسف. أنا. أنا مش عارف مبسوط على زعلان. سارة: قعدت على السرير. إزاي بقى؟

مالك: ابدأ يا سارة مفيش حاجة. اليوم بس كان طويل ومتعب. لكن يوم جميل جداً. بجد كنت بتمنى إنك تكوني موجودة معانا دلوقتي. سارة: سمعت صوت ميوزك. إيه ده؟ انت قولت إنها حفلة باربكيو. لكن الدنيا بقت ليل وكمان سامعة صوت ميوزك. انت الميوزك ده عندك؟ مالك: أيوه يا ستي عندي. أصل النهاردة اتفاجأنا. أخو جوز عمتي هنا. طلب إيد نور بنت خالي آدم. وبعدها يوسف ابن عمتي هنا. طلب مريم تقرب لجوز عمتي. بصي إحنا كده عيلة كلنا نقرب لبعض.

وتفاجأنا بالخطوتين. أنا كنت عارف إنها هتبقى خطوبة واحدة. لا ني على علم بيها والدكتور محمد أخو جوز عمتي كلمني واتفق معايا على كل حاجة وزينت الشجر بالأنوار والزينة. وكمان مجهزين السماعات والميوزك على كل حاجة. وما حدش كان يعرف. وفعلاً كانت مفاجأة جميلة. سارة: بتسمع بغيظ إن كل الزينة والأنوار والاحتفالات من خير أبوها اللي هما عايشين فيه. مالك: يا سارة. يا سارة روحتي فين؟

سارة: معاك يا مالك. والف مبروك لقرايبك. وإن شاء الله الحفلة اللي جاية أكيد أنا هبقى موجودة. مالك: يا ريت. أتمنى بجد. ساعتها هاكون مبسوط. سارة: مالك: احم. طيب يا سارة. أنا قولت أطمن عليكي. وقفلو الاتنين. مالك مبسوط. وسارة محروقة ومتغاظة. وكمان مشتاقة لمالك. حاجات كتير من جواها متلخبطة. مالك رجع للحفلة. وشاف مليكة قاعدة مكشرة. مالك: افرحي يا مليكة. مليكة: نفخت بديق وماردتش. مالك: افرحي للناس. الناس هتفرحلك يا مليكة.

مليكة: اتخنقت وقامت وسابته ومشيت. ودخلت على الفيلا وطلعت على أوضتها. الكل: بيحتفل وكانوا مبهورين ومبسوطين. واليوم عدى عليهم بسرعة. وخلاص الكل فصل وهيبدأوا بروحوا. يوسف: راح لحسام. عمو حسام ممكن آخد مريم ونخرج شوية؟ حسام: بص لهدى مراته. وقالتله. يوسف مع مريم من زمان وبيحافظ عليها. حسام: اتنهد وقاله. وماله يا حبيبي. بس خلي بالك من الأمانة. يا يوسف يا ابني.

يوسف: في عيني يا عمي. واخد مريم اللي حاسة إنها هيغمى عليها من الفرحة. وفتحلها باب العربية وركبت جنبه. ويوسف ركب وساق هو مبسوط جداً. محمد: راح لمريم ومعاه نور اللي مكلبش في إيديها ومش سايبها. مريوم حماتي حبيبتي. مريم: ههههه نعم يا حبيبي. محمد: ما تتوسطيلنا كده عند آدم. أخد نور ونتفسح شوية. مريم: شافت الفرحة أخيراً في عيون محمد ورجع يضحك زي زمان. حاضر يا حبيبي. وراحت جنب آدم. مريم: احم. آدم. آدم: موافق.

مريم: موافق على إيه؟ آدم: على إن محمد يخرج مع نور. لكن بشرط. مريم: شرط؟ شرط إيه؟ آدم: هعمل معاكي ديل. وافقتي على الديل هوافق. ما وافقتيش هعمل فيها حما وهطلع عين ابن أختك. مريم: بدهشة. ديل. ديل إيه بس؟

آدم: الديل يا ستي إنك ما تزعليش مني. لأني خبيت عليكي. أنا خبيت عليكي لأن دي رغبة محمد. إن محدش يعرف خااالص. وخصوصاً انتي. علشان تبقى مفاجأة حلوة ليكي وللكل. وكمان حلفني بيكي. وأنا لا يمكن حد يحلفني بروحي ومنفذش. وعلشان خاطري ما تزعليش مني. أنا مهما كان دومي حبيبك. مريم: ابتسمت. امممم. هفكر إني ما أزعلش. وقالتها بدلع. وآدم مستحملش. آدم: لأ. أبوس إيدك. من غير تفكير. ردي بسرعة علشان تلحقي تروحي وتنفذي الديل التاني.

مريم: ديل تاني؟ إيه الديل التاني ده؟ هو إيه ده بقى؟ آدم: قرب من ودنها. وقالها على الديل. ومريم وشها تحت النقاب بقى جمرة نار. مريم: احم. ا. أنا هاروح أقول لمحمد إنك وافقت يخرجوا. وقامت وهي مكسوفة. آدم: حط إيده على قلبه. آآآه بحبك يا بنت الجزار. ومشتاقلك قوي. مريم: راحت لمحمد. وقالتله إن آدم وافق. محمد: شكراً يا مريومة. وباسها من خدها. وأخد نور ومشيوا.

آدم: قام من مكانه. طيب يا جماعة. استأذن أنا. وبص لجاسر. بجد شكراً يا جاسر على اليوم الجميل ده. جاسر: والله أنا اللي بشكرك. وياريت نبقى كدا على طول. مراد: قرب من آدم. ووشوش أبوه في ودنه. آدم: انت على طول مستعجل. أنا كنت لسه هاعمل كده. آدم: المهم يا جماعة وكل الحضور ينتبهولي دقيقة. الإجازة اللي جايه هتكون عندي في البيت. مصطفى: لأ يا آدم هتكون عندي أنا. مراد: بعد إذنك يا عمو مصطفى إني هتدخل.

إحنا اتعودنا إن أول يوم في رمضان هيكون عندك. ورمضان خلاص فاضل عليه أسبوعين. وحضرتك هتعزم العيلة كلها أول يوم في رمضان عندك. فلو. تسمح إن كلكم تشرفونا الإجازة اللي جايه عند بابا أكون متشكر لحضرتك جداً. مصطفى: أيوه فعلاً يا مراد يا ابني. خلاص يا آدم زي ما مراد قال الإجازة اللي جايه كلنا عندكم. وأول يوم في رمضان هيكون عندي. زي ما اتعودنا. وكل سنة وأنتم طيبين. وانت طيب.

آدم: طيب تمام، الإجازة اللي جايه هنكون في انتظاركم جميعًا. وشكرًا يا ملك يا حبيبتي، بجد النهارده كان يوم جميل جدًا. ملك: حبيبي، أنا اللي بشكرك، لأن وجودك بيفرق في أي مكان. مصطفى: قام قبل آدم. طيب يلا يا شوشو، إحنا كمان. وشيرين قامت، يلا يا حبيبي. وسلموا على الكل وودعوهم. أشرف: ودع الكل هو وهنا. جاسر: قرب من هنا. حبيبتي هنايا. هنا: نعم يا حبيبي.

جاسر: طلع علبة قطيفة صغيرة من جيبه وقدمها لهنا. وكانت سلسلة جميلة عبارة عن حرف A، أول حرف من اسم أشرف. هنا ابتسمت وفرحت جدًا وحضنت أخوها وشكرته قوي. وأشرف كمان فرح وشاف إنها هدية مميزة، وفكر إنه لازم يجيب هدية لأخته رنا. زين: راح وقف جنب ريتال. رووتي. ريتال: متوترة. نعم يا زين. زين: عقبالك يا قلبي. ريتال: قلبها دق. احم، ميرسي. زين: يا بت، قبل ما أبوكي يجي، بقولك عقبالك تقولي ميرسي. ريتال: أمال أقول إيه يا زين.

زين: قولي عقبالك أنت كمان يا حبيبي لما تيجي تخطبني. ريتال: ا.اه. حاضر. عقبالك لما تيجي تخطبني. زين: وقعتي أهم كلمة. ريتال: بتدور حواليه بتوتر. هي فين دي. زين: قرب منها ومسك إيدها وباسها. وقعتي كلمة حبيبي. ريتال، قولي أنتِ حبيبي يا زين. ريتال: ضغطت على إيد زين بتوتر وضوافرها غرزت في إيد زين. زين: إيه يا ريتال، أنتِ بتنتقمي مني على حبي ليكي. ريتال: شافت إيديها وسحبتها بسرعة. وكانت إيد زين فيها آثار علامات من ضوافرها.

ريتال: بخضة وخوف. ومسكت إيد زين. يا خبر، أنا. أنا آسفة، بجد آسفة. عملت كده غصب عني. أنا آسفة يا زين. زين: قلبه دق، ولكن قال. ااااه، أنا ماكنتش عارف إنك هتقسي كده عليا. اااه، إيدي يا روتي. حرام عليكي. ريتال: سلامتك، سلامتك يا حبيبي. أنا بجد آسفة. زين: ابتسم بخبث. خلاص، خفت يا قلب زين. ريتال: ها، معقول خفت بسرعة كده. زين: قرب منها قوي. بقولك خفت يا قلب زين. ريتال: برقت. بابي.

زين: بعد شوية، لأن أشرف وهنا جايين على ريتال. زين: قولي بسرعة، قولي. ريتال: أقول إيه بسرعة. زين: قولي أنتِ حبيبي يا زين. أبوك خلاص قرب يا بت، قولي. ريتال: أه، بابي قرب. اه. احم. أنت حبيبي يا زين. وجريت من قدامه وراحت قابلت أمها وأبوها وكانت متوترة وبتنهج. زين: ابتسم. هيييح، قلب زين والله.

حسام: استأذن هو وهدى وشكروا جاسر وملك وأخد هدى في العربية ومشيوا. وكانوا مبسوطين جدًا واليوم كان مميز بالنسبة لهم. وحسام قال لهدى إنهم هيعيدوا ليلة زواجهم لأن مريم مش موجودة. هو حب يفرح هدى لأن من يوم سفر زياد وهي مش مبسوطة. طارق: رنا. رنا: نعم يا حبيبي، تحب نقوم نروح. طارق: بقولك إيه، ما تيجي نروح على شقتنا القديمة. رنا: ليه يا قلبي، أنت ناسي فيها حاجة.

طارق: ركزي يابت. تعالي كده نعيد أمجاد الماضي هناك ونقضي أحلى وقت مع بعض. رنا: ابتسمت. صدق، أنا حاسة إني مشتاقلك قوي. طارق: أحبك أنتِ وأنتِ مركزة معايا. قومي يلا بينا. طارق: طب يا جماعة، نستأذن إحنا بقى. وسلموا على جاسر وملك وشكروهم. وودعوا آدم ومريم ومشوا. فارس: اتحرك. وفهد قال لفريحة تعالي يلا علشان نروح. مراد قاله لا، سيب فريحة، أنا هوصلها. فهد: ماشي. وكان خارج بعد ما سلم ع الكل. ولمح رينو واقفة وراح وقف عندها.

فهد: لارين. رينو: لفت شافت فهد اللي متغاظ والغضب على وشه. رينو: خافت تبصله. احم، نعم يا فهد. فهد: لارين، بصيلي. رينو: بصتله. احم. وبلعت ريقها بخوف. فهد: بصي يا لارين، أظن كفاية لعب بالأعصاب لحد كده. وأظن إن مشاعري واضحة وصريحة قدامك. وقسمًا بالله، قسمًا بالله يا لارين لو اللي حصل ده اتكرر تاني، ما هعديهالك بسهولة. رينو: خافت، ولكن بتتصنع القوة. نعم، أنت بتتكلم معايا كده ليه.

فهد: قرب قوي منها وكان مركز أوي إن مفيش حد شايفه ولا مراقبه. أنا أتكلم زي ما أنا عايز. ومع ذلك هعرفك أنا باتكلم كده ليه. أنا بحبك يا لارين، بحبك، سمعتي. بحبك. وإنك تسلمي على خالي محمد وكمان تحضنيه، ده أنا هخلي أيامك سودا على العملة دي. وكمان تزغرطي وترقصي. وكل شوية أدخل أخرجك من وسطهم. ده أنا هخلي أيامك شبه شعر راسك يا لارين. وقسما بالله لو اتكلمتي كلمة واحدة أو استفزتيني، لا أعمل دلوقتي تصرف مش هيعجبك.

لارين: من طريقة فهد خافت، ولكن كبرياؤها وكمان اعترافه بحبه ليها، هي في موقف لا تحسد عليه. ومش عارفة تعمل إيه. ولكن قالت بغباء. أنا حرة وأعمل اللي أنا عايزاه. وأنت مش هتقدر تعمل حاجة. وعايزة بقى أشوف التصرف اللي مش هيعجبني ده. أنت مش كل شوية تهددني. واتفضل بقى علشان مشغولة.

فهد: وصل لقمه غضبه وقبض على إيده. ومن غيظه قرب على رينو مرة واحدة وباسها من شفايفها بغضب، لأول مرة. لأنه هو كمان حبه لـ لارين ممكن يوصله للجنون. وبعد شوية بعد عنها. قالها: أول تصرف أهو. وبعد كده هيكون فيه تجاوزات أكتر. وريني بقى هتعملي إيه. وسابها ومشي. وهو ماشي غمض عينيه لأن قلبه هيطلع من مكانه.

وقال: أنت عملت إيه يا فهد. أنت بوست رينو وكمان لمست شفايفها. أنت إيه اللي أنت عملته ده. أنت إزاي تعمل كده. أوووف. ومشي بسرعة وركب العربية وطار بيها ومش مصدق.

أما لارين، واقفة مكانها مصدومة ومتنحة ودموعها نازلة من غير عياط وجسمها بيترعش. وإحساس كتير متلخبطة. وزعلانه وفرحانه. فهد بيحبها وقالها بحبها، لكن فهد باسني. فهد اتجرأ وباسني. وفقدت الوعي على صوت زين اللي بينده عليها علشان يروحوا. لارين اتحركت ومسحت دموعها. وزعلت من فهد وأقسمت إنها مش هتتكلم معاه تاني.

آدم: أخد مريم وركبوا العربية. وزين اتحرك وراه هو ورينو اللي عملت نفسها هتنام في العربية لحد ما يوصلوا الفيلا، علشان زين سألها مالك، قالت له: تعبانة وعايزة أنام. آدم: مسك إيد مريم في العربية وباسها. حبيبتي، أول ما تطلعي هتلاقي طقم في الدولاب. في علبة لونها أحمر، تلبسيه من سكات علشان أصالحك وأشرح لك كل حاجة. ومحمد جالي الشركة امتى واتكلم معايا وقال إيه واتفقنا على إيه. مريم: بكسوف. احم، حاضر. آدم: بحبك. مريم: بعشقك.

أما مراد، أخد فريحة وحاسس إنها زعلانه. وحاول يتكلم معاها. مراد: فريحتي. فريحة: نعم يا مراد. مراد: أنتِ كنتِ جميلة أوي النهارده. فريحة: احم، ميرسي يا مراد. مراد: مراد! أمال فين مرادي. ولا أنا مابقتش مرادك. فريحة: إيه اللي أنت بتقوله ده. ما تقولش كده، أنت مرادي وعقلي وروحي كمان. مراد: وقف العربية. طيب، لما أنا مرادك وعقلك وروحك كمان، مالك زعلانة ليه ومكشرة من بدري. فريحة: أبداً، صدقني، مافيش حاجة خالص.

مراد: شايف إنها حتى من كلامها مخنوقة. مسك إيدها وباسها بحب. وفريحة قلبها دق. فريحة حبيبتي، أنا بتضايق لما باشوفك متضايقة. عايزك على طول مبسوطة. فريحة: قلبها بيدق من لمسات مراد لإيديها وتاهت. اا.اابدا يا مرادي، صدقني، أنا كويسة. وغمضت عينيها. مراد: قلبه دق وجاله شعور غريب. وقرب من فريحة غصب عنه ولا إرادياً باسها من شفايفها لأول مرة، بوسة رقيقة جدًا. وفريحة كانت هتموت فيها. ومراد فاق بسرعة وسحب نفسه.

وفريحة لسه مغمضة ومتوترة وبتنهج وساكتة. مراد: جواه عايز فريحة في حضنه. احم، أنا آسف، بس ما أعرفش إزاي أنا عملت كده. أنا آسف. وشغل العربية ومشي. وفريحة ساكتة وسرحانة في البوسة. وكمان مراد كان نفسه يبوسها تاني. وطول الطريق مراد سايق مخنوق وساكت. وأخيراً وصل لها ونزل معاها لجنينة الفيلا بتاعتهم واقف وساكت ومستني لما هي تدخل جوه. فريحة: حست إن مراد مخنوق وزعلان. مرة

واحدة حضنت مراد وقالت له: أنا بحبك يا مراد، بحبك أكتر من أي حد. أوعى تسيبني في يوم من الأيام. مراد: عايز فريحة بأي طريقة وبدأ ينهار. مراد: فريحه. فريحة: في حضنه. نعم يا مرادي. مراد: كفاية كده، علشان هيحصل تجاوزات موووت. فريحة: خرجت من حضنه وطارت على الفيلا. مراد: اتنهد وحط إيده على شفايفه. هانت يا فريحتي. وركب عربيته واتحرك على بيتهم.

يوسف: أخد مريم وقاعدين على النيل. كلمها كتير. أنا مش مصدق يا مريم. أنا بجد حاسس إني بحلم. أنا كنت هتقدملك كمان أسبوعين. لكن شوفتي اللي حصل. مريم: بتوتر. كل شيء نصيب يا يوسف. وكل حاجة بأمر ربنا. يوسف: ونعم بالله. يا حبيبتي، أجيب لك حمص الشام. مريم: لا، متشكره. يوسف: يبقى أجيب لك. وقام، وهي ابتسمت وجاب لها حمص الشام وقعدوا وكانوا مبسوطين.

محمد: في العربية بيلف بيها مع نور وإيديهم في إيدين بعض. ومش عايز يسيب إيد نور من إيده. وكل شوية يبص عليها يقول لها: أنا مش بحلم صح. نور: بتضحك ومبسوطة. محمد: نور، تحبي نروح فين. نور: خلينا في العربية يا محمد، نتمشى شوية. أنا مش عايزة أروح أي مكان، أنا عايزة أكون أنا وأنت مع بعض. نور: إيه البوكس الجميل ده. ده علشاني أنا يا محمد. محمد: أيوه يا قلب محمد، علشاني أنتِ. نور: اممم، افتحه. محمد: لا، لما تروحي يا روحي.

نور: اممم، مع إني مش هصبر بس أوكي. وميرسي أوي يا محمد. محمد: لا، ميرسي ع واجب. ههههه. نور: ههههه. محمد، أنا عندي استفسار صغير. محمد: عارف يا قلبي. نور: عارف إيه. محمد: عارف إنك عايزة تعرفي كل ده حصل إزاي. نور: فعلاً، ويا ريت تحكي لي ممكن. محمد: ركن العربية. ممكن أوي. وهاتي إيدك دي. ومسك إيديها. هاحكيلك يا نور قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...