الفصل 22 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
10,312
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

محمد : مش مصدق. نور في الشقة ولوحدنا. قرب من نور ومسك إيديها. نور : بتوتر.. احم.. نعم يا محمد. محمد : انتي حقيقة صح..!!؟ نور : فاكرة كل كلمة قالتها مريم ليها وقالت.. أيوه يا حبيبي. أنا حقيقة وقدامك. محمد : باس كف إيديها بحب. وحط كف إيديها على خده. وغمض عينيه. وبعدها حضنها ورفعها بإيديه وفضل يلف بيها. أنا بحبك بحبك بحبك يا نور... مش مصدق بجد. حاسس إني بحلم. أنا بعشقك. انتي حلم السنين.

نور : ضحكت. بس بس يا محمد. نزلني كفاية. محمد : نزلها. أسف يا حبيبتي. بس بجد كل لما كنت أشوفك كنت بتمنى إني أشيلك وألف بيكي. نور اتكسفت. وسكتوا بعدها. محمد : احم.. تسمحيلي. وأخدها من إيديها وفتح باب أوضة النوم. ووقف ورا نور وغمضلها عينيها بإيديه. ادخلي على مهلك. نور : دخلت. واتوقعت إنها مفاجأة. محمد وقفها في نص الأوضة. وشال إيديه. ودلوقتي فتحي عينيكي.

نور : فتحت عينيها. وشافت أوضة النوم قد إيه واسعة قوي وجميلة. وشافت صورها اللي على الحيطة كلها. ومن ضمن الصور دي.. صورة لمحمد وهو نازل على ركبته قدام نور وبيطلبها للجواز في فيلا الصاوي. والصور كانت جميلة جدا. نور شافت الصور. ومش مصدقة إن محمد مهتم بتفاصيل حياتها بالشكل ده. والمفاجأة عجبتها قوي. ولفت لمحمد. ومن فرحتها لا إرادياً. اتشعلقت في رقبته. جميلة.. جميلة قوي يا محمد. محمد قربها منه قوي وحضنها. وغمض عينيه.

نور : خرجت من حضنه. وبصت في عينيه. شكراً يا محمد. محمد : مركز في عينيها ومردش. نور : محمد بقولك شكراً. محمد : مركز مع شفايفها ومردش. نور : شافت النظرة دي اتكسفت. وشها بقى أحمر. واكتمل جمالها اللي خلى محمد ينهار تماماً. محمد : حط إيده على خد نور وقرب منها. واحدة واحدة. ولاول مرة هيلمس شفايف البنت اللي حبها 21 سنة. وصبر على حبها. وصبر عليها. وكان كتب كتابه عليها. وملمسهاش.

ونور كانت فاهمة كل ده. وإنها كانت معاه في الشقة ومحاولش يقرب منها. ولازم تعوضه وتكون في الوقت ده حبيبته. محمد : بيقرب منها. نور : غمضت عينيها. ومحمد لمس شفايف نور. اللي خلى جسمهم الاتنين يتشنج. محمد مكانش مصدق. وباس نور بوسة رقيقة وكلها حنية وحب. نور : قلبها كان هيقف من الخجل. لكن شايفة إن دي أقل حاجة تقدمها لمحمد وتسعده. وبعد فترة محمد بعيد عنها وسند جبهته على جبهتها. بحب.

نور : وأنا كمان. احم.. ممكن نتوضأ علشان نصلي. محمد : هز راسه. مش قادر يتكلم. لأنه مش مصدق إن بنته حبيبته نور بقت ملكه. محمد : حاول يفك الحجاب لنور. وكان إيديه فيها رعشة. وقلبه بيدق. ونور واقفة مكسوفة جدا. وأخيرا فك الطرحة والحجاب. وشاف شعر نور اللي انساب على ضهرها كله باللون الأصفر الناعم الجميل. محمد ما كانش مصدق وتجرأ. ورفعها من الأرض ودفن وشه في شعر نور. قوليلي إني مش بحلم. قوليلي إنك حقيقة يا نور. قولي.

نور : قرب محمد ليها بالطريقة دي. خلاها تترعش وتتوتر. وقلبها بيدق. ولكن لازم تكون زوجة صالحة. وعايزة هي تكون مريم ويكون هو آدم. وتعمل اللي مريم قالتلها عليه. نور : بصوت مبحوح. احم.. حبيبي. محمد : مش قادر أبعد عنك يا نور. مش قادر. نور : حبيبي تعالى نصلي الأول. محمد : اتنهد بحب. مش قادر أبعد صدقيني. وفضل دافن وشه في شعرها. وبعد فترة نزلها على الأرض. وبص في عينيها. بحبك يا نور.

نور : بصت وشافت عشق في عيون محمد. وأنا كمان بحبك قوي يا محمد. ممكن تدخل تغير هدومك. وأنا كمان.. ونتوضأ ونصلي. محمد : هز راسه ليها. ونور اتحركت ودخلت تغير. واتوضت ولبست قميص. وكانت محرجة جداً ووشها كان أحمر جداً. على غير العادة. ولبست الإسدال بصعوبة. وخرجت. وكان محمد غير هدومه. واتوضأ. ونور وقفت وراه على يمينه وصلى بيها. محمد : دعا كتير في صلاته. وشكر ربنا. ودمعة نزلت غصب عنه من الفرحة.

وبعدها خلص صلاة وقام. وقوم نور اللي وشها أحمر جداً وجسمها بيتنفض. محمد : حس بخوفها. ومسك إيديها. حبيبتي. نور : احم.. بصوت مبحوح. نعم. محمد : ثواني وجاي. وخرج وجاب طبق فيه أكل. ورجع لنور. قعدها على طرف السرير. يلا علشان آكلك. نور : استغربت. تأكلني.. دلوقتي؟ محمد : طبعاً دلوقتي. انتي بقالك حوالي أكتر من ٧ ساعات ما أكلتيش حاجة غير قطعة تورته لا تذكر. يلا بقى افتحي بوقك الحلو ده. نور : فعلاً كانت جعانة. بس مكسوفة.

محمد : ما تتكسفيش. نور : ابتسمت. نسيت إنك بتخترق أفكاري. محمد : ابتسم. افتحى بوقك. وآكل نور بإيده. وبعدها هي أكلته بإيديها. ونور فكت شوية. واخدت على محمد. والتوتر راح. نور خلاص أنا مش قادرة آكل تاني. محمد : مسح بقها بالمنديل. وقام وخرج وحط الطبق في المطبخ. ودخل لنور وجاب ليها الميا. علشان يشربها بإيده. اتفضلي اشربي. نور : بدهشة. أنا كنت لسه هقول إني عايزة أشرب. انت..!!! محمد : ابتسم. بنوتي الحلوة. اشربي.

وفعلاً شربت من إيده. محمد : طول ما أنا موجود معاكي. أنا اللي هاكلك وأشربك. وكمان هاعملك كل حاجة. أنا أقدر أعملها. نور : بحرج. ربنا يخليك ليا يا محمد. محمد : بحب. ويخليكي لقلب محمد. نور : قامت وقفت قدام محمد ومش عارفة تبدأ إزاي. محمد جواه هايموت عليها. لكن عايز كل حاجة تكون براحتها وبرغبتها هي. لكن لما شافها إنها محتارة قرب منها خطوتين. وقال الدعاء. وباس جبهتها بوسة طويلة قوي.

ونور رفعت إيديها ومسكت في تيشرت محمد. اللي جسمه تشنج من لمسة إيديها. وما بقاش قادر. نزل وباس عينيها. ونور تمسك في تيشرت محمد أكتر. وبعد كده نزل على خدها وبيحاول يثبت لنفسه إنه مش بيحلم. وباس خدها من الناحيتين. وسألها بحب. خايفة.!!؟ نور : مغمضة عينيها. ووشها أحمر جداً. ومردتش. لكن هزت راسها. بلاء. محمد : ابتسم. وقرب من شفايفها فبوسة طويلة. ونور بدأت تتخدر. ودفنت وشها حضن محمد. اللي ابتسم من خجل نور.

وبعد كده قلع الإسدال لنور. ولكن برغبتها. وهنا كانت صدمة لمحمد. وشاف نور بالجمال ده. والقميص. انهار تماماً. ونور رمت نفسها في حضن محمد ومكسوفة. محمد : غمض عينيه. لأنه لاول مرة بيحضن نور وهي باللبس ده. وحضنها وضمها قوي. ودخلها كلها في حضنه. شش بس اهدى. أنا أمانك. وانتي جنتي. وحبيبتي وروحي يا نور. انتي عشقي. وكلمها كتير. ويمسد على شعرها. لحد ما استكانت في حضنه. ورفعت راسها وبصت في عيون محمد. أنا بحبك قوي يا محمد.

محمد : مغمض عينيه. واخد التصريح. وباسها تاني. نور : همست. محمد انت جوزي. وأنا كلي ملكك. ملك محمد عزيز وبس. نور لـ محمد. ومحمد لـ. نور. وما كملتش كلامها. ومحمد قرب منها. لأنه بكده أخد تصريح. وباسها بوسة طويلة جداً فيها اشتياق لعشق السنين.

ونور اتخدرت وبادلته البوسة بحب كبير. وقرب منها أكتر. وبعد كده شالها وخدها على السرير. وقرب منها ولكن بكل حب. وحاول يعيش معاها حب 21 سنة بحب وعشق وحنية. وبيحاول يقولها إن محمد عزيز ملكك انتي وبس. وانتي حبيبتي قبل مراتي. وبنتي قبل أي حاجة. انتي مراتي يا نور. (وسقطت شهرزاد عن الكلام المباح) -بقلمي Mariem Nasar بعد فترة. عند يوسف. مريم في حضنه. وكان يوسف مبسوط جداً. ومريم دافنة وشها في حضنه.

وتم الحمد لله. نقل ملكية مريم الجزار لـ يوسف عزيز. وأصبحت مدام مريم عزيز. ويوسف. حضنها بحب كبير. وقام. وجاب لـ مريم أكل. وأكلها وهي في السرير. وكانت مبسوطة من اهتمام يوسف. وبعدها أخدها في حضنه وناموا. لأن مريم كان وشها مرهق. وتعبانة. -بعد فترة كبيرة. عند محمد عزيز.

محمد : نايم واخد نور كلها في حضنه مخبيها. وهي كمان كانت مستخبية لأنها كانت محرجة جداً. لكن برضه كانت فرحانة جداً. لأنها كانت خايفة. لكن خوفها طلع على ما فيش. لأن محمد كان حنين معاها جداً. والحمد لله انتقلت ملكيتها. من نور العدوي لـ مدام نور عزيز. محمد : اتعدل. ورجع ضهره لورا. واخد نور على صدره. ونور سامعة دقات قلبه. ولكن مكسوفة قوي. محمد : بدأ يتكلم. مبروك يا نوري. نور : …… وهزت راسها.

محمد : حب يطمنها. نور انتي رزق. انتي عشقي. انتي جنة محمد في الدنيا. وأوعدك إني هاقدملك السعادة بين إيديكي. نور : بتنهيدة. السعادة بين إيديا فعلاً. انت السعادة يا محمد. وأنا بوعدك إن أيامك كلها هتبقى سعادة. ومحمد كان بيكلمها وكان إيديه بين خصلات شعرها. وبيحاول ياخد سكرين من ملامح نور وشعرها وهي في حضنه. ومن عشقه ليها. كان عايز يقرب منها تاني. لكن شايفها تعبانة. لأن اليوم كان مرهق جداً. حبيبتي عايزة تنامي.!!؟

نور : احم.. يا ريت. لأن الفترة اللي فاتت مكنتش بنام كويس. محمد : كان قاعد على السرير ومرجع ضهره لورا. ونور على صدره وبيلعب في شعرها. قالها. طيب ياروحي نامي. نور : جايه تخرج من حضنه علشان تنام على المخدة. محمد : شدها لـ صدره تاني. نامي هنا. ده مكانك. ومن هنا ورايح كل يوم هنيمك على صدري كده. وبعد ما تنامي. أنا هنام. نور : اتنهدت بسعادة. وغمضت عينيها. ونامت على طول. لأنها كانت تعبانة من مجهود الفرح.

محمد بعد ما اتأكد إنها نامت. ريح أكتر على السرير وسابها على صدره. حضنها ونام وهو بيمسد على شعرها. وكان الابتسامة على وشه لحد ما غمض ونام. والحمد لله حلم السنين اتحقق. ومحمد اتجوز نور. (ونقولهم ألف ألف ألف مبروك) ويوسف اتجوز مريم. (و ٦ شهور وفريحة هتكون في حضن مرادها.) (وسنتين وريتال هتكون مرات زين قولا وفعلاً.) (أما بقى زياد ومليكة. ومالك وسارة. وفارس ورودي. والفهد ولارين. هنشوف السنين والأيام مخبيالهم إيه.)

_Mariem Nasar _ونقول بعد مرور ٣ سنين. أنا هقول نبذة مختصرة للأحداث اللي حصلت في الـ ٣ سنين اللي مرت. مالك كان دايما يقرب من سارة. وسارة اتعلقت بمالك جداً. وما بقتش تتخيل حياتها من غيره. ومالك شاف إن سارة. الفترة الأخيرة متغيره. وديما خايفة من حاجة. وع طول تتحجج إن مامتها مسافرة علشان ميروحش عندها البيت. وديما خايفة.

يوم فرح زين. مالك. اتكلم مع سارة وقالها إنه هيجيلها آخر الأسبوع يتقدملها وهيتجوزها في خلال شهر. لأنه ما بقاش قادر يعيش وهي بعيدة عنه كده. وسارة خافت ومردتش على مالك. وفعلاً مالك أخد آدم. وجاسر. ومحمد. علشان يتقدموا لسارة في الميعاد. لكن مالك اتصدم لأنه شاف شقة سارة مقفولة بالقفل. وسأل الجيران قالوا ما يعرفوش عنهم حاجة.

ومالك دور كتير على سارة اللي اختفت من حياته مرة واحدة. وآدم وجاسر كمان دوروا. لما شافوا حاله مالك. وكان منطوي جداً والحزن مرسوم على وشه. ولكن الكل دور بدون جدوى. وسارة مالهاش أثر ولا موجودة في أي مكان. والسنة عدت ومالك يأس من حياته. وقرر إن سارة كانت بتلعب بيه وبتخدعه وعلقته بيه وهربت. وتعب من كتر التفكير. وركز في دراسته. وكان مابيتعاملش مع حد خالص. في حدود الشغل وبس.

وبعد الـ ٣ سنين دراسة مالك خلص واستلم وكيل نيابة وركز في شغله. -مليكة : انتظمت في حياتها أول سنتين. لكن السنة التالتة بعد ما خلصت. استلمت شغل. في بنك. ولكن خروجها مستمر. شايفة إن اللي في سنها اتجوز. وكل ما يجيلها عريس ترفض. وعايزة تعيش حياتها. وملك تعبت معاها جداً. وكانت فترة صعبة على جاسر وملك. لأن أولادهم ناجحين في دراستهم. لكن حياتهم الشخصية كلها يأس ومتدمرة.

ومليكة. في الأساس هي مش عارفة هي عايزة إيه. ورجعت للخروج والسهر مع صافي. –رودي من آخر مرة. اعترفت لـ فارس بحبها. فارس ما ردش عليها. واحرجت ونزلت من العربية وما تكلمتش. وحست إنها اتسرعت كالعادة. لكن هي بتحب فارس بجد. وعايزة حبها يخرج للنور. وشافت إنها لما تعترف بحبها لـ فارس. إنه هيحترم مشاعرها. ويقدرها ويعترف لها. لأنها شايفة في عيون فارس حب ليها. لكن فارس ما ردش عليها. حتى بعدها بكام يوم متصلش عليها ولا مرة.

ورودي اتكسرت من جواها. وشافت إنها لازم تركز في دراستها. وبعدت عن فارس. لكن فارس روح البيت وفكر كتير. هو مش عايز يحب. مش عايز يتعلق زي فهد ويتعب. وشاف إن رودي شخصيتها مرحة. وروحها حلوة. بس مش حبيبته. لا هو محبهاش. وشايف إنه يبعد عنها. علشان هي فهمت الصداقة غلط.

ولكن شهر واحد بس. وفارس عرف قيمة رودي. وراح لها آخر يوم في الامتحانات. وكانت خارجة من المدرسة. وشافت فارس قدامها. وهي وقفت متنحة وقلبها بيدق بسرعة. لكن حاولت تسيطر على مشاعرها. وتكبر بقى. وقربت منه علشان تسلم عليه من باب الذوق بس وهتمشي. لكن اتفاجئت بفارس. رفع ورقة كبيرة. مطبوع عليها كلمة ( اسف ) ( sorry ) . وقلب الورقة ليها. أنا اكتشفت إني ما أقدرش أعيش من غير مجنونتي الصغيرة. وكمان كاتب. فارس بيحب رودي.

ورودي شافت كل ده ومش مصدقة. ورينو كانت واقفة وفرحت علشانها جداً. ورودي رجعت لجنانها من تاني. وجريت على فارس واتشعلقت في رقبته زي الأطفال. وتضحك بدموع واتجننت أكتر. وباسته من خده. قدام كل الناس. وفارس حس بشعور متلخبط. لكن اللي اتأكد منه إنه داب في عشق المجنونة الصغيرة. واستمر حبهم طول فترة ٣ سنين. ومن غيرة رودي على فارس. ضربت بنت علشان كلمت فارس. وبتغير عليه من أي حد يتكلم معاه.

وعرفت فارس على باباها. وهو افتكر فارس طول الوقت لأنه أنقذ بنته يوم العملية. ورحب بيه. جداً. فارس خلص دراسته ودرجة امتياز. واتعين سفير. ورودي. اتقدمت لـ فارس وقالتله إنها عايزة تتجوزه. وحددت الميعاد. اللي يروح فيه البيت ويلبسها الخاتم. وسابته ومشيت من قبل ما يرد. وضرب كف ع كف. وضحك بذهول. وفعلاً. اشترالها الخاتم. وراح هو والعيلة كلها وخطبها في نفس اليوم اللي هي حددته. رودي نجحت. ورودي. دلوقتي في تالتة طب أسنان.

-بقلمي Mariem Nasar.

يوسف طبعاً عاش أجمل شهر عسل مع مريم في باريس. وعوض مريم عن كل حاجة. وعاملها بحب وجنون. ومريم أخدت عليه ومبقتش تتكسف من يوسف. ورجعوا من السفر. وقعدت في الشقة حوالي خمس شهور. وأول ما عرف إن مريم حامل. كان أسعد واحد في الدنيا. وأخدها ورجعوا على فيلا عزيز. والكل اهتم بـ مريم. وشيرين كانت فرحتها لا توصف. وهنا. كانت حنينة على مريم. زي ما شيرين كانت حنينة عليها. ومستنية حفيدها بفارغ الصبر. والحمد لله الحمل تم على خير. وربنا

رزقهم. بـ كريم. وكان الكل فرحان. وطبعاً هنا وشرين. استلموا مهمة رعاية كريم. علشان مريم تهتم. بدراستها. والحمد لله خلصت على خير هي ويوسف. مريم دكتورة صيدلة. ويوسف مهندس أجهزة طبية. وكريم دلوقتي عنده سنتين. وبيحب ومتعلق بـ هنا وأشرف جداً. وحسام وهدى مبسوطين جداً. ولكن بيتمنوا إن زياد يرجع بقى.

-زياد طبعاً بيعرف كل أخبار مريم. وهدى وحسام. من آدم. والكل بيزن عليه إنه يرجع بقى. كفاية غربة. وزياد بيتهرب منهم. وكل شوية يقولهم أنا مرتاح كده. ولما هدى تضغط عليه يقولها قريب راجع يا أمي.

-زين كتب كتابه على ريتال. مع فرح مراد وفريحة. وكمل دراسته وقرب من ريتال جداً. وريتال شخصيتها اتغيرت جداً. وبتغير على زين بدرجة رهيبة. لدرجة إنه لما بيكون موجودين مع وفد. هي اللي بتترجم للستات. وزين للرجالة. ولو ست وجهت كلامها لـ زين. تقولها ركزي معايا أنا. وبعد ما ترجع المكتب مع زين. تقعد تعيط وتقوله هيخطفوك مني. وزين يضحك عليها. ومبسوط من غيرتها. وبيحب ردود أفعالها. والحمد لله زين خلص دراسته. واستلم على طول منصب رئيس مجلس إدارة. في الشركة الأم. لتصدير الأجهزة الطبية. واتجوز بعد تخرجه بأسبوع واحد. وكان فرح جميل جداً. وكل واحد غنى للتاني. ورودي غنت لـ فارس واعترفت بحبها ليه قدام كل الناس. والكل كان مبسوط. وعدى الفرح على خير.

وزين أخد روتي على الشقة. لكن ريتال تعبت زين جداً. وجريت منه في كل الشقة. ولما تعب قالها. خلاص أنا هاروح أشوفلي بنت بتحبني بجد.

ريتال جريت عليه. وحضنته وهي اللي قربت منه. وانتقلت ملكية ريتال عزيز لـ مدام ريتال العدوي. وسافروا وقضوا أحلى شهر عسل. وكانت معيشه زين في سعادة. والحمد لله. ريتال حامل. والكل فرح جداً بالخبر ده. وزين ساب الشقة ورجع عاش عند. آدم ومريم. وكانوا طايرين من الفرحة. ومريم اهتمت بـ ريتال طول فترة الحمل. وكمان كانت بتعيط كتير وتقوله أنا بطني كبيرة يازين. أوعى تطلقني. أنا مكنتش كدا. وزين طلع عينه في إنه يفهمها إنها حامل. وهو بيحبها في كل الأحوال. وبرضه بيحب طريقتها العفوية. وفرحوا أكتر لما عرفوا. إنها حامل في توأم. ولد وبنت. واختار الأسماء. أريان وليليان. والحمد لله ريتال دلوقتي في الشهر التاسع.

-مراد : نزل إجازة أسبوع واحد. علشان يحضر فرح محمد ونور. وعاش الأسبوع ده مع فريحة بكل حب وضحك وجنون. وكل يوم يبوسها علشان عارف إنه في الكلية المرة دي هيطول ومش هينزل إجازات كتير. مراد : كان عايز. ينرفز آدم أكتر. وطلب منه إنه يتجوز في شقة آدم ومريم. علشان يدايق آدم. وآدم اتعفرت. ورفض تماماً. ومريم كانت موافقة. وبتقنعه. إن مراد يتجوز في شقتها.

وآدم : في اليوم ده. نكد على البيت وعلى اللي فيه. وقالها إن شقتي أنا وانتي مفيش مخلوق هيقعد فيها. ولا يشارك ذكرياتنا فيها. حتى لو ابني. وكان هيخاصم مريم. ومريم خافت وسكتت. ومراد قاله خلاص عايز الشقة اللي على النيل. وفعلاً آدم قدمهاله هدية علشان يسكت ويبعد عنه.

والأسبوع خلص ومراد وفهد رجعوا على الكلية. ومراد كان متحمس وركز في التدريبات ومشاء الله اهتم بلياقته أكتر. وطلع مهمات واثبت وبجداره كفاءته. وإنه هيكون ليه مستقبل. لأنه ذكي جداً. والجهاز اختار مراد. وإنه هيستلم شغله في الجهاز بعد التخرج. والحمد لله الـ ٦ شهور عدوا على خير ومراد اتخرج. وقرر إنه يتجوز يوم ما يتخرج. واتفق مع آدم وطارق. إنهم يجهزوا كل حاجة وتكون مفاجأة لـ فريحة.

وفعلاً. أقنعوا فريحة إنها تروح تشتري الفستان. واختارت فستان جميل جداً. واخدوها على السنتر. وهي مش فاهمة حاجة. وقالولها تهتم ببشرتها. وعملوا نفسها فكرة فرح مريم. ولبست الفستان على أساس تقيسه وتشوفه هيبقى عامل إزاي يوم الفرح. ورينو كانت على اتصال بـ مراد. أول ما خلصت اتصلت على مراد. وقالتله إن فريحة في اللمسات الأخيرة.

ومراد لبس وجهز نفسه. واخد بوكيه الورد. ودخل السنتر. وفاجئ فريحة. اللي كان قلبها هيقف من الفرحة. وصرخت وتنططت كتير بدموع.

ومراد فتح إيديه الاتنين وهي جريت اتشعلقت في رقبته. وعيطت كتير. ومراد كان رفعها من على الأرض. ونزلها ومسح دموعها. وباس جبينها. وكمان باسها من شفايفها بوسة رقيقة وسريعة. وحضنها. وعاكسها قدام الموجودين. واخدها على القاعة. وكانت فريحة مهيبرة جداً. وكانت فرحانة اوووى. لأنها مفاجأة غير متوقعة إنها هتتجوز انهرده. المفروض جوازها لسه بعد ١٥ يوم.

وغنت لـ مراد أكتر من مرة. وهو غنالها رومانسي. وشعبي. وكان مهيبر أكتر منها. وغنالها سوق البنات. سكر محلى عليه كريمة. وكان آدم ومريم طايرين من الفرحة. وكمان مراد نزل من على الاستيدج. وراح لـ مريم وباس إيديها. ورأسها قدام كل الحضور. وقال في المايك. أنا ربنا رزقني بـ أحن أم وأب في الدنيا كلها. وحضن مريم اللي دموعها نازلة في حضنه. وحضن آدم اللي عيونه لمعت وربت على ضهر ابنه بحنان أب.

وطبعاً بيتر كان مبسوط. وطارق كان مهيبر في فرح بنته الوحيدة. بيتر بارك لـ آدم. وطارق. وبيتر قدم التورته هدية فرح مراد وفريحة. وكانت ٧ أدوار. وطارق هيبر في فرح بنته. وكمان بيتر. وطلعوا على الاستيدج هما الاتنين ورقصوا قدام بعض. وشاور لـ آدم اللي قاعد بيضحك عليهم.

وبيتر أخد المايك. واتكلم وقال. إن ربنا رزقه بتوأم أخوات. وهما آدم العدوي. وطارق السيوفي. وإنهم صحاب واخوات وعشرة 25 سنة. وإن ربنا بيحبه علشان وقف آدم العدوي في طريقه. واتقابل معاه. وإن لولا آدم مكانش ابنه ديف عايش. ودلوقتي خلص ماجستير في إدارة الأعمال. لأن آدم أنقذ بنته من الموت. وهو ابن ٦ سنين. وضحي بالترقية بتاعته. وإنه لو كان عنده أخ حقيقي. مكانش عمل الل آدم عمله.

وكل الحضور مندمجين. ومتأثرين مع كلام بيتر. وكان طارق واقف جنبه. وآدم من كلام بيتر ابتسم. وقام وطلع وقف جنب صحابه. وبيتر اتكلم بتركيز. وعبر عن مدى حب بيتر لـ آدم والمجنون طارق. وطارق قال. انتوا هتقلبوها دراما. والكل ضحك على طارق. وطارق جاب اتنين مايك. وعطى لـ آدم مايك. وآدم مستغرب. وطارق أخد مايك. وبيتر كان معاه مايك. ووقفوا التلاتة على الاستيدج. وآدم خايف من جنون طارق. وفعلاً قد كان.

وطارق قال. دقي يا مزيكا. والتلاتة غنوا أغنية اتنين بس احنا واحد. وآدم في الأول كان محرج. لكن اندمج مع بيتر وطارق. وغنوا التلاتة مع بعض. وحسوا إنهم صغروا 20 سنة. ومريم اللي كانت عينيها بتضحك قبل قلبها. وكانت فخورة بـ آدم. ومن الكلام اللي قالوا بيتر. ومريم ضحكت من قلبها. وسقفت. وكانت رينو جميلة اوى اوى. وفرحانة قوي. وغنت في فرح مراد. والله أعلم بقلب الفهد.

محمد. كان محاوط نور. وما خليهاش تقوم من جنبه علشان الحمل. وكان مهتم بيها جداً. والفرح عدى على خير. وكان فرح مميز.

ومراد أخد فريحته على شقته. اللي آدم جابهاله هدية. واخدها وشالها. وأول ما دخل الشقة. حضن فريحة بكل حب. وشالها ودخلها أوضتها. وكان مراد الرومانسي. أما مراد المجنون مكانش موجود. وحاول يقرب من فريحة. لكن فريحة قالتله نصلي الأول. وفعلاً صلوا. وقال الدعاء. وقرب من فريحة تاني. اللي كان بيتعامل معاها بكل حب وحنية. وفريحة استجابت معاه بسرعة. من عشقها لـ مرادها.

وبعد فترة الحمد لله تمت نقل ملكية فريحة السيوفي لـ مدام فريحة العدوي. وكانت حاسة إنها في حلم. لأنها مش مصدقة. إنها خلاص أصبحت فريحة مراد العدوي. ومراد رفض يسافر شهر عسل. وقرر يقضيه في شقته. وكمان طلب من مريم ورنا. إنهم كل يوم يبعتوا الغدا والعشا. لأن فريحة مش هتطبخ طول الشهر ومش عايز أكل من برة. وقالهم إنهم مش فاضيين.

وكانت فريحة. كل يوم تلبس طقم لـ مراد. وعاشوا الشهر ده كله عسل فعلاً. وكان مراد مبسوط جداً. لأن قرب فريحة بيجننه. وأخيرا. حصل على حب الطفولة.

وبعد كام شهر. فريحة اغمى عليها في العيادة بتاعتها. واتصلوا على مراد. اللي ساب شغله وخرج من مكتبه. وجري بسرعة عليها. وأخدها على المستشفى. ومنع أي دكتور راجل يدخل يكشف على مراته. والحمد لله. الدكتورة خرجت وبشرته إن فريحة حامل في الشهر التالت. وما كانش مصدق. ومن فرحته. قال للدكتورة وسعي كده. ودخل جري على فريحة. وحضنها وباس كل حتة في وشها. وبس بطنها كتير. وإيديها. والممرضة واقفة فاتحة بقها ومتنحة مكانها. من الل مراد بيعمله.

مراد. شافها. وقالها اقفلي بقك واطلعي برة. وشال فريحة. اللي دموعها نازلة من الفرحة. هي بتحبه أوى وعايزة تبسطه بأي طريقة. مراد شالها وخارج. واعتذر للدكتورة. وخرج.

ومريم طلبت من مراد. إن فريحة لازم حد يهتم يعتني بيها. وإن مراد بيسافر بره مصر مهمات. وفعلاً وافق. ومراد أخد فريحة علشان تعيش في فيلا العدوي. وكانت مريم فرحتها ما توصفش. وعدت الشهور. والدكتورة قالت لفريحة إنها هتولد خلال الأسبوع ده. ومراد. كان مسافر مهمة. وعرف إن فريحة هتولد خلال الأسبوع ده. وكان عارف إنه في بطنها بنت. وآدم منبه على أولاده وأولاد العيلة. إن محدش يسمي آدم ومريم. لأن مفيش غير. آدم ومريم. واحد وبس.

مراد كان في مهمة كبيرة تهريب سلاح. واشتغل بكل طاقته. علشان يلحق ولاده فريحة. وفعلاً قبض على كل المهربين. ومتلبسين كمان. ومراد. عرف إن فريحة في المستشفى بتولد.

راح على الجهاز. سلم الأدلة مع الفيديوهات. وطلع على المستشفى يلحق فريحة. ولما شافته عيطت كتير. ومراد ضمها بحب وكان خايف عليها. ودخل معاها وحضنها. وولدت على خير. وآدم كان مبسوط جداً بالبنوته الجميلة اللي بين إيديه. وإنها فيها من مراد وفريحة ومريم. وأذن في ودنها. ومريم شالت حفيدتها بدموع فرحة. والكل كان مبسوط. وآدم أكتر واحد كان بيضحك وفرحان. وقلبه اتعلق بحفيدته اللي نورت عيلة العدوي. وفرحان. لكن فرحته اتقلبت بغيظ وغل. لما عرف إن مراد تاني يوم سماها مريم مراد العدوي. وآدم ضرب مراد على قفاه من غيظه. وعلقوا من ياقة قميصه. ومراد يقوله يا حاج. ما ينفعش كده قفايا أعرض. وهبتي بتروح. وآدم كان متغاظ وشايط. من عدو اللدود.

مريم : حاولت تهديه. واخدته في أوضتهم. وأقنعته إن آدم اللي هيربي مريم الصغيرة. وهتكبر بين إيديه. لأن مراد في شغله. وسافروا. وكمان فريحة في العيادة. وقالتله فكر بعقل. انت حفيدة هتكون بين إيديك. ومراد خبط ودخل باس إيد آدم. وقاله إن مريم الصغيرة هتكون في عينيه. لأنه بيتمنى إن يكون زي أبوه. وآدم هدي نوعاً ما. لكن مراد استفزه. وقاله الحمد لله كده أعاكس مريومة بنتي براحتي. راح آدم قام مسك مراد من القميص. وطلعوا بره الأوضة.

ومريم ضحكت عليهم. وحاولت. تقرب من آدم علشان ينسى زعله. وبفضل مريم وحبها ليه قدرت تنسيه زعله. والحمد لله السنين عدت. ومريم الصغيرة دلوقتي عندها سنة. وآدم متعلق بيها جداً. وفارض سيطرته عليها. وما حدش يقدر يقرب لها. ومريم الصغيرة اللي بينادولها بـ

(مريم نونو) علشان محدش يتلخبط بتعشق آدم ومبتسكتش غير مع آدم وبس. ومريم الكبيرة مبسوطة لأنه مراد وزين عايشين معاهم. ومراد بقى عنده بنوتة زي القمر. –بقلمي Mariem Nasar..

محمد ونور طبعاً سافروا باريس. وقضوا. أجمل شهر عسل. وكان يصورها في كل وقت ومكان. وكان مش عايز يحرمها من أي حاجة. وبرضه نور كانت كل يوم تبقى عروسة لمحمد. وواحدة. واحدة نور أخدت على محمد. ومن عشقها ليه. تقدم دعوة صريحة لـ محمد. وطول الفترة دي محمد يبادلها الحب. ونور تنام على صدره كل يوم. ولما رجعوا. من شهر العسل.

محمد. طلب من شيرين. ومريم إنهم كل يوم يبعتوا لهم الغدا والعشا. مع السواق. لأن نور ممنوع تعمل أكل. ولا تتعب نفسها. وفعلاً محمد كان مدللها جداً. ووقت الأكل كانوا بياكلوا في طبق واحد. وكان محمد يقعد نور على رجله وياكلها. كأنها بنته بالظبط. وكان بيعاملها بحب واحترام كبير. وطول إجازة نور من الكلية. كان ياخدها معاه المستشفى يومياً. وتمشي جنبه وايدها في إيده. وبعد أي عملية يخرجوا. ويمشوا جنب بعض ويدخلوا المكتب. ويقعدها على

رجله وياكلها. ويدلعها. وكان رافض إنها تقعد في البيت لوحدها. وإن طول ما هو في المستشفى أو أي مكان نور هتبقى جنبه. حتى لو عند آدم يرفض إنها تقعد بعيد عنه. وفي أي عزومة شارط ع الكل أنا آكله وآكل نور يكون في طبق واحد. وياكلها قدام أي حد. وبعدها يمسحلها بقها بالمنديل. ونور كانت أسعد من أي حد. وشافت حب محمد وفعلاً عاشت في أمان محمد. ونور ديما تعوض محمد وتقرب منه. ونور اكتشفت إنها بتشتاق لـ محمد في أي وقت. ومحمد رفض إن نور

تبات بره البيت من غيره. وكل إجازة ياخدها يفسحها ويجيب لها شوكليت وحاجات كتير. وكانت بتغير عليه جداً.

ويوم كان فيه ممرضة في المستشفى معجبة بمحمد. وحاولت تتكلم معاه. ونور شافتها وطردتها. ونور. سابت محمد ومشيت. ومحمد جرى وراها ورجعها. وكانت مقموصة وزعلانة. وشتمت ع الممرضة كتير. ومحمد كاتم الضحكة. وحاول يصالحها. وإنه ما لوش ذنب. هي اللي جات الأوضة تتكلم معاه. وإنه كان مفكرها محتاجة حاجة. وقرب من نور وحاول يثبت لها إنها عشقه وبس. وقرب أكتر وباسها من شفايفها. بيقولها فيها إنه ملكها وبس. وهي ملك ليه. ونور أحرجت ومحمد خدها

على البيت لأنه كان مشتاقلها. وبعد ما بادلها الحب. شالها وأخدوا شاور. وخارجين من الحمام. وطلع لها هدوم من الدولاب. ولبست وخرج علشان يجيب لها أكل. وراح ورجع شاف نور مغمي عليها واقعة على الأرض. محمد الطبق وقع من إيده. وشال نور على السرير. وكان خايف ومتوتر ومش عارف يعمل إيه. وحاول يكشف عليها بس مش راضية تفوق. وشالها ونزل بيها على المستشفى. وبعت للدكتورة. والدكتورة كشفت على نور في وجود محمد. وباركت لـ محمد. إن نور حامل في

الشهر التالت. ومكانش مصدق نفسه. وكمان ما كانش مصدق إن نور هتحمل بالسرعة دي. وشالها من المستشفى. وروح على بيته. والكل عرف وراح عند محمد ونور. وآدم أول واحد كان هناك. لأنه أول بنت هتجيب حفيد للعيلة. ومريم حضنت محمد بحب. وكانت فرحانة لـ محمد أوى. والكل يقولها اشمعنى محمد. تقولهم إن محمد ابني. وابن قلبي. وهيجيب لي أول حفيد.

ومريم طلبت من محمد إن نور تقعد معاهم. لكن رفض. وشيرين ومصطفى اتحايلوا عليك كتير برده رفض. وقال بنتي وحبيبتي ومراتي. أنا اللي هاهتم بيها. وفعلاً اهتم بيها وكان ليها الأب والأم والزوج. وكان بيشيلها يدخلها الحمام. ولو رجعت يكون موجود معاها. وكان بيحميها. ويلبسها. وكانت نور مقدرة كل تعبه. ومن كتر اهتمامه بيها. نور كانت ديما بتشتاق له في فترة الحمل. وكمان الحمل قلب معاها بغيرة لدرجة لو رسالة جات على فونه. تقوله مين خطافة الرجالة اللي بتكلمك. وكان بيضحك عليها. وقلبه كان مبسوط بغيرة نور عليه. وبعد فترة من الحمل. عرفوا إنها في بطنها ولد. واتفقوا إنهم يسموه

(تيم)

. ومحمد صور مراحل حمل نور من الشهر التالت لحد التاسع. وكانوا في يوم نايمين بالليل في أمان الله. ونور صرخت. ومحمد قام مخضوض. وخاف عليها. ونور تصرخ. عايزة بابي هات لي مامى. واتصل على آدم. وآدم فهمه يعمل إيه. وكلهم هيحصلوه على المستشفى. وشال نور واخدها على المستشفى. وكانت نور. تعبانة وقت الولادة. ومحمد دخل معاها وعلق لها الكانيولا. وكان قلبه بيتقطع عليها. وكانت بتصرخ لأنها هتولد طبيعي. محمد ما استحملش وطلب دكتور

التخدير. وقالها عايزها تولد طبيعي. لكن ببنج مؤقت. علشان متتألمش. وكان جمبها في كل دقيقة. ومرعوب كأنه أول مرة يدخل غرفة عمليات. إلى أن خرج. تيم عزيز. للنور. ومحمد سامع صوت ابنه بيصرخ وقلبه دق. وكانت مشاعر غريبة. ونور كانت بتعيط وفرحانة إن محمد بقى أب لأنه يستاهل.

محمد حضن نور بخوف حقيقي. واطمن عليها. ومن خوفه عليها فضل يبوس في إيدها وجبينها وشفايفها وكل حتة في وشها وضمها من تاني.

ونور طلبت من محمد تشوف تيم. والممرضة جابته. علشان محمد يشيله هو ونور. محمد شال تيم برعشة. وكان تيم بيعيط لكن سكت أول ما بقى بين إيدين محمد. وعيون محمد لمعت بفرحة. ونور متابعة حركات شفايف وعيون محمد. والفرحة. وسمعته وهو بيقول ابني من نور بين إيديا. ودمعة نزلت منه. وبعد كده نور خرجت بالسلامة. والكل كان مبسوط. ومريم كانت متعلقة بتيم جداً. لأنه ابن. ابن قلبها. وكمان بنتها. وكانت هي وشيرين مهتمين بتيم. وأكتر الوقت بيبات

عند مريم. علشان نور تكمل دراستها. وآدم نبه على مريم وحظرها إنها لو أهملته بسبب العيال الصغيرة. هياخدها ويرجع شقتهم. ويعيشوا لوحدهم. ومريم قالتله إنها متقدرتش تهمل روحها. وإنه هو السبب في السعادة اللي هي فيها. وفعلاً كانت حريصة إنها متقصرش في حق آدم.

ومحمد بيوصلها. ومهتم بيها جداً. ونور دلوقتي اتخرجت من الامتياز. وأصبحت دكتورة جراحة. ونور طلبت من محمد. إنها عايزة نرمين صحبتها تشتغل معاهم في المستشفى علشان تحسن من دخلها. وطلبت منه إنه يزودها في المرتب. ومحمد وافق ورحب جداً. وفعلاً نرمين اشتغلت مع نور في المستشفى.

وتيم. دلوقتي تم السنتين وأكتر. ونور حست بأعراض الحمل. وعملت اختبار. وفعلاً طلعت حامل وفرحت جداً. وقررت إنها تعمل مفاجأة لمحمد. وتيم سابته عند آدم ومريم. وتيم هينام في حضن خالتو رينو.

ونور جهزت العشا لمحمد. واحتفلت معاه. ومحمد بيضعف من قرب نور. وقرب منها وشالها. وبادلها الحب. وبعد فترة كبيرة. وراسها على صدره. قالتله إنها حامل في الشهر التاني. والخبر لجمه. وكان طاير من الفرحة. وكان أسعد واحد في الدنيا. واتأكد إنه فعلاً نور جنته. واهتم بيها. زي حملها في تيم بالظبط. والحمل المرادي. تاعبها. ومحمد كان زي ضلها. مهتم بما أدق التفاصيل. وصلت للشهر الخامس حالياً. وعرفوا إنها في بطنها بنت. ومحمد فرح جداً إنه هيكون عنده بنوتة. واتفقوا على اسم. تمارا.

–بقلمي Mariem Nasar أما فهد ولا رين.

فهد رجع من إجازته بعد أسبوع من فرح محمد ونور. وحاول ميتقابلش مع رينو. لكن قابلها وهو رايح يسلم على آدم ومريم. ويودعهم. علشان راجع الكلية. ويقوله إن التدريبات أول سنة خلصت وإنه كده داخل على سنة تانية. وشاف رينو اللي متجاهلة وجوده تماماً. وده ضايقه جداً. لأنه فهم إنه رينو كده بتقولها صريحة. إنه بره حياتها. وفهد رجع. الكلية واهتم بتدريباته. وما كانش بينزل إجازات كتير. كان عايش على. صور السيشن اللي خطفت قلبه وعقله. ولابس سلسلة ومحدش عارف ولا شافها مدريها عن أي حد. نزل بس إجازة. حضر فرح مراد. وكان غيران على رينو اللي مجنناه. وكل ما تكبر تحلى أكتر وأكتر.

وبعدها. بسنة و ٤ شهور. حضر فرح. زين وريتال. ولكن فهد اتصدم من جمال لارين. اللي قربت ع الـ 20 سنة وكبرت. وعشقه زاد. والمه كبر أكتر. وكان فهد ولارين بيسرقوا النظرات لبعض. وشاف إن لارين كانت عاقلة في فرح زين. ومحاولتش تخليه يغير. وكان خايف إن لارين فعلاً تكون مبتحبوش. وبعدها ما كانش بينزل كتير وعاش في تدريباته وذكرياته مع الجميلة الصغيرة. –أما رينو.

حاول تركز في دراستها. وتتفوق على نفسها. وجابت مجموع كويس جداً. ودخلت كلية طب بشري. ولكن في جزء في حياتها مخصصاه للذكريات. وإنها كل يوم قبل ما تنام. تفكر في الفهد. ومش قادرة تنسى فهد. لما شافته في فرح زين. وأنها أول ماشافته. وقفت مكانها. ومشاعرها اتلخبطت من وسامته وقد إيه فهد كبر وبقى أجمل وأجمل. وسيمات الرجولة ظاهرة عليه. وإنه قادر يحمي عيلته كلها. ودمعة نزلت منها في الفرح. وقررت إنها متحاولش تدايق فهد وتستسلم

للفراق. ورجعت من فرح زين وتعبت نفسياً. واكتشفت إنها كل ما تكبر. حب الفهد بيكبر جواها. وإنها مشتاقاله. مشتاقة لصوته. لصورته. لعيونه لكل حاجة. وحشها اهتمامه بيها. لكن هي اتعودت. إنها تكون مشاعرها جواها. وتثبت العكس. للي واقف قدامها. وحاولت إنها تتخطى المرحلة دي لوحدها. واهتمت بدراستها. ومننساش إن رينو في فرح محمد كان امتحاناتها بعدها على طول بحوالي. شهر. يعني قبل السنتين كانت داخلة تالتة ثانوي. وحالياً هي تالتة طب

بشري. وهتختار قسم جراحة عامة. وبتجتهد علشان توصل. وأخيراً. عشقها الفهد عدى المدى.

–أما فهد في السنين اللي فاتوا وصل سنة رابعة. ودخل مهمات وأثبت نفسه بكفاءة عالية جداً. والجهاز اختاره مع مراد. وفهد حالياً شغال في الجهاز بقاله سنة وبيطلع مع مراد مهمات. وهو حالياً في مهمة في فرنسا مع مراد. ولكن جواه برضه جزء. لـ رينو اللي بيحبها أكتر من أي حاجة. ولكن كان بيحاول ينساها ويفشل. وبيحاول يثبت للكل إن فهد جواه فاضي. وأخيراً فهد هيموت على معشوقته الصغيرة. في الوقت الحالي الساعة خمس مساءاً.

–في الوقت الحالي الساعة خمس مساءاً. آدم : داخل البيت ومعاه. زين. وراجعين من الشركة. آدم دخل وعيونه على أميرته. ومريم الصغيرة. وشاف مريم قاعدة في الليفينج مع ريتال. اللي على آخرها في الحمل. وقاعدة بتتألم من امبارح بس على بسيط. ومنتظرين ولادتها في أي وقت. مريم شافت آدم. قامت تستقبله. وندهت على سعاد. تجهز الغدا. آدم : باس إيد مريم. وقعد وسلم على ريتال.

زين : باس إيد مريم. وراح جنب ريتال ولسه هيبوسها من خدها. صرخت جامد وزين اتخض وبعدها خاف. ريتال : اااااااه. الحقوني. مريم : جريت عليها. وآدم وقف قدامها. وزين خاف وقاعد ومقدرش يقوم. زين : بخوف وتوتر. ريتال مالك ياحبيبتي. ريتال : اااه. يا لهوي. يا لهوي. إيه ده. مريم : اهدى. يا روتي. وامسكي نفسك. يا حبيبتي. أنا عارفة أكيد انتي كده هتولدي. ريتال : يا لهوي. هاولد. إيه ده. إيه ده. زين : اتصدم وقام. إيه هتولد.

آدم : باستغراب. وبصلهم. وتريقة. تخيل هتولد. إيه اتفاجئتو انت وهي. هات مراتك على العربية يلا. ريتال : ااااه. الحقني يا زين. مش قادرة يا ماما. مريم : حبيبتي. اهدي أنا حاسة بيكي. بصي خدي نفس وطلعيه بالراحة. وحاول تفكري في أي حاجة. زين : مش فاهم. إيه يا حبيبتي. ريتال : ااااه. في حاجة بتخبط في ضهري يا زين. الحقني هموت. اااه. زين : بخوف حقيقي. شال ريتال وطلع جري على العربية. ومريم بتلبس في نقابها.

فريحة نزلت على صوت ريتال. إيه يا ماما. ريتال هاتولد ولا إيه. مريم : أيوه يا حبيبتي. اتصلي على هنا واشرف. و. ابله شيرين. وخليكي مع مريم. فريحة : لا يا ماما. أنا هطلع البس الحجاب بسرعة. استنيني. وهركب معاكي انتي وبابا. وفريحة اتحركت. مريم : بسرعة يا فريحة. علشان آدم واقف بره. فريحة : في ثواني حاضر. آدم : دخل وزعق. اتأخرتي ليه. مريم : اهدا. يا آدم بيجيب شنطة العيال وشنطة ريتال.

آدم : متضايق. وخايف على مرات ابنه. وساعد مريم. سعاد : جت. مش هتتغدى ياسي آدم. آدم : لأ يا سعاد. انتي شايفه ريتال هتولد. سعاد : ربنا يقومها بالسلامة يا رب. طيب يابني روح انت. وأنا هاجي بنفسي وأجيب الغدا للكل. آدم : هز راسه. شكراً يا سعاد. سعاد : استأذنت. وبتدعي لـ زين وريتال وهي ماشية. فريحة : نزلت. أنا خلصت يلا يا ماما. ومريم الصغيرة بتشاور لـ آدم أول ما شافته.

آدم : اتحرك. واخد مريم من فريحة وشالها. وفريحة شالت الشنط. ومريم ركبت جمب آدم وشالت مريم علشان يعرف يسوق. فريحة اتصلت على مراد في الشغل. وقالتله. وقالها طمنيني أول بأول. وقفل معاها واتصل على زين. وفريحة : اتصلت على العيلة. مراد : اتصل على زين. زين : في العربية وسايق بسرعة. وريتال بتشد في جاكيت البدلة. زين فتح الاسبيكر. أيوه يا مراد. مراد : إيه يا بطل مبروك مقدماً. ريتال : ااااااه. انت بتبارك له هو. أنا لسه ما ولدتش.

مراد : ههههههه. قلبي عندك يا ريتال ههههههه. زين : بتوتر. انت بتضحك يا مراد. مراد : سوري. أصل افتكرت عوض هههه. . وإنتي يا ريتال اجمدي كده الولادة سهلة. ريتال : بعفوية وهي بتصرخ. وانت إيه اللي عرفك هااا. انت جربتها. ااه يااارب. زين : بص لـ ريتال. ومش عايز يعتب عليها دلوقتي. مراد : لا شفت فريحة وهي بتولد بقرة هههه. واتكلم مع زين. وقاله إنه كان نفسه يبقى معاه. لكن مراد في مهمة وقفلو. زين : كده يا ريتال تكسفيني مع مراد.

ريتال : أنا عملت إيه ااااه. سوق يا زين أنا بموت يا زين. اللهم لا اعتراض يا رب. عيالك بيضربوني من دلوقتي يا زين. وعيطت. ليه كده يا عيالي ده أنا بحبكم. اااه يا رب. زين : بص لها باستغراب. عيالك بيضربوكي. وأخيرا وصل المستشفى. والكل وصل. أشرف وهنا. جوم بسرعة وسابوا كريم مع شيرين ومصطفى. ويوسف جه هو ومريم علشان يطمنوا. ورنا جات مع طارق. ريتال : قالت لـ زين ما تسبنيش. وفعلاً دخل معاها بس كان خايف ومستحملش وخرج.

ريتال : بتصرخ. اااااه بقى كده يازين. اااااه اتخليت عني. انت بتتخلى عني وعيالك بيضربوني. ما توديني دار مسنين أحسن. والكل بره مش عارف يضحك ولا يعمل إيه. آدم : بنظرة لـ زين. ادخل لمراتك. زين : مش قادر يا بابا. ريتال بتتألم قوي. آدم : شايل مريم اللي متعلقة في رقبته. وقام وراح له. يا ابني أنا عارف كل ده. بس ريتال دلوقتي في أشد احتياجك ليك. هي دلوقتي بتستمد قوتها منك.

زين : بابا. انت حضرتك لما حضرت مع ماما. انت كنت ظابط وقلبك ميت. ومحمد كان مع نور بصفته إنه دكتور. وشايف الحاجات دي كتير. ومراد برضه لأنه ظابط. أنا مش قادر قلبي مش هيتحمل وجعها. مريم : حبيبي ادخل. لـ ريتال صدقني الوحدة منا بتتقوى بجوزها. انت خدها بس في حضنك. وصدقني هي مش هتنسى الموقف ده طول عمرها. آدم : شاور للممرضة. خدي الباشمهندس زين. علشان يعقم نفسه ويلبس ويدخل لمراتك. الممرضة : اتفضل حضرتك.

زين : بص لـ مريم. ومريم ربتت على كتفه. صدقني هتكون بخير. واتحرك. وكل خمس دقايق مراد يتصل على آدم ويطمن على ريتال وزين. زين : جوه عند ريتال. زين قرب منها وخايف. وقلبه مش مستحمل. شاف وشها عرقان وشعرها خارج من البونيه عرقان. وعيونها مدمعة. ووشها أحمر. حس فعلاً إن ريتال محتاجاه. ريتال : شافت زين عيطت. زين الحقني يا زين أرجوك.

زين : قرب منها واخدها في حضنه. اهدى يا ريتال. اهدى يا حبيبتي. انتي هتبقي بخير. وأول ما تشوفي أريان وليليان هتنسي كل الوجع ده. ريتال : بتصرخ. اااااه ااه بس عيالك بيضربوني يا زين. مش قادرة يا رب. يا رب. الدكتورة : خلاص يا مدام ريتال فاضل دقيقة واحدة. وكله يبقى تمام. بس ساعديني حاولي تتنفسي. ساعديني.

وبعد دقيقة من صريخ ريتال. المستمر وهي متعلقة في زين. سمعوا صوت أريان وخرج للنور. وريتال كان هيغمى عليها. والدكتورة فوقتها وقالت لها لا. ساعديني. وبصت لـ زين. حاول تخليها فايقة. زين : ضم ريتال وباس جبينها. حبيبتي اهدي أرجوكي. بصي في عيوني. مش انتي بتحبيني. ريتال : ااااه. بحبك. أنا ما كرهتش في حياتي قدك. اااه. زين : برق واتصدم. بتكرهيني.

ريتال : بكرهك. وبكره نفسي وبكره عيالك. عيالك بيكرهوني يا زين. احضني ياززييييييين. اااه يا رب. والحمد لله ليليان خرجت للنور. وريتال بعدها مغمضة عينيها. وحاولت تنظم نفسها. الدكتورة : مبروك يا مدام ريتال. مبروك يا باشمهندس. ما شاء الله عليهم زي القمر. زينب : بص لـ ريتال. حبيبتي انتي كويسة. ريتال : عيالي فين يا زين. عايزة أشوفهم. الممرضة : جابت التوأم وقربت من زين وريتال.

وزين طبعاً كان بيشيل عيال اخواته. وعنده خبرة. لكن ما كانش عارف يشيل ولاده. لأنهم حتة منه. وكان إحساس المرة دي مختلف. حاول يشيلهم وكان مبتسم ومتوتر. وريتال ابتسمت بدموع. لأنها شافت سعادة زين. زين : شالهم وقلبه دق. وأريان اتحرك وليليان اتحركت ومسكة إيد بعض. والحركة دي دوبت قلب الزين. وعينيه دمعت. واتمنى إن أريان وليليان يبقوا زي مراد ونور.

والحمد لله ريتال خرجت الأوضة. وكانت تعبانة شوية. والتوأم زين أذن ليهم. وطلع بيهم لـ آدم ومريم. وشالوا أحفادهم. وكان آدم فرحان جداً. ومريم كانت مبسوطة وبكت من الفرحة. والكل بارك. وهنا. وأشرف وهنا كانوا فرحانين جداً. مراد : اتصل. وبعدها اتصل فيديو. وشاف أريان وليليان. وبعدها شاف فرحته ومريم قلبه. وبارك ليهم. وقفل.

وطارق واقف بره. ورنا دخلت وباركت ليهم. وآدم قال لـ ريتال تلبس الحجاب علشان طارق يدخل. وفعلاً طارق دخل وبارك. وشال التوأم. وفضل يضحك معاهم. وقاعدين كلهم مبسوطين. الباب خبطت. ومحمد دخل. وكان شايل تيم. ونور كانت إيديها في دراعه وحامل في الشهر الخامس. ومش قادرة تمشي. ومحمد كان رافض إنها تروح معاه. وقالها انتي تعبانة أنا هاروح وآخد تيم معايا وانتي نامي شوية. وهي رفضت.

آدم : أول ما شاف نور. قام وساعدها. تعالي يا حبيبة أبوكي. نور : مساء الخير. ازيك يا بابي. كلهم : مساء النور. نور : سلمت على مريم والكل. وآدم قعدها ع الكرسي علشان تستريح. ومحمد ربت على ضهرها. انتي كويسة. نور : اه ياحبيبي أنا تمام متقلقش. تيم : شاف مريم.…. مريم. مريم. وراح على مريم الكبيرة. مريم : حبيب مريم أنا يا ناس. واحشني. هات بوسة. وجه بيبوسها من بقها. مريم : قالت له لا. ده اسمه إيه. تيم : قرف ويع. والكل ضحك.

محمد : قرب على ريتال وباس راسها. حبيبة عمك. حمد لله على سلامتك. ريتال : الله يسلمك يا عمو. انت جبت نور ليه بس. دي تعبانة. محمد : والله هي اللي صممت. وانتي عارفة بقى ما أقدرش أرفضلها طلب. آدم : قاعد ومهتم بـ نور. حبيبتي اجيب لك عصير. نور : لا يا بابي أنا كويسة متقلقش. تيم : نزل راح عند فريحة اللي شايلة مريم. ونايمة على رجليها. تايم : مريم. نونو. نونو. وعايز يبوسها. كلهم بصوا لبعض وبيضحكوا.

آدم : قالهم. ااااه لف وارجع تاني. شكلنا هنعيد من الأول. وكلهم ضحكوا كتير. لكن زين. قاعد ساكت جمب ريتال وزعلان. ريتال : زين حبيبي مالك. زين : بص لها ومصدق. بقى انتي بتكرهيني يا ريتال. وبتكرهي عيالك. ريتال : اتصدمت. أنا.. أنا بكرهك يا زين. وكلهم مش فاهمين. زين : أيوه. انتي قولتي وإنتي بتولدي إنك بتكرهيني. كلهم ابتسموا علشان عارفين وقت وجع الولادة أي كلام بيتقال.

ريتال : لا والله يا زين. ووطت صوتها علشان الموجودين. وهمست. أنا بحبك والله. زين : لا يا ريتال. أنا مصدوم فيكي. تقولي أنا بكرهك. ريتال : بدموع. قالت…. زيني. ومردش عليها. مريم : زين يا حبيبي. الست لما بتولد. ما بتبقاش في وعيها. وبعدين الله يكون في عونها. اسأل مجرب. وبصت لـ آدم وابتسمت. حبيبي بيحصل أكتر من كده. وبعدين ريتال لو بتكرهك يعني هتجيب عيال شبهك ليه ها.

ريتال : مسكت إيد زين وباستها بحب. حبيبي أنا أسفة والله ما أقصد. انت عارف انت إيه بالنسبالي. زين : بص لها. يعني انتي مش بتكرهيني. ريتال : علت صوتها بعفوية. لا والله أبداً. ده أنا بعشقك. وبحبك. ده انت حبيبي وروحي وزيني. وقلبي و…….واتكسفت ووشها بقى أحمر. وضغطت على شفايفها. لأن الكل كان منسجم ومبتسم على تلقائيتها. وغمضت عينيها وسكتت. والكل ضحك. وزين. قدامهم كلهم. مسك إيدها وباسها.

وانتي قلب الزين. وحبيبتي وروحي وأم عيالي. ربنا ما يحرمني منك يا قلبي. ريتال : بصوت مبحوح. ومكسوفة. يعني انت مش زعلان مني. زين : وأنا أقدر. والكل. مبتسم. وطارق.. هيييح بقى. نور : أنا عايزة أشوف أريان وليليان يا زين. زين : عيوني. بس كدا. وقام وشال. ليليان. ومحمد. شال أريان. نور : شالت ليليان. بسم الله ماشاء الله. جميلة. أوى وصغيرة. وباستها من خدها الناعم. يلا اكبري بقى وهجبلك تمارا وتبقوا أخوات على طول.

وبعدها. محمد قرب منها وشال أريان. بسم الله الله أكبر. تبارك الخلاق. شبهك قوي يا زين. زين : أيوه ما هو ابني. هههههه. والكل ضحك. الباب خبطت. وكانت سعاد. جايبة غدا للكل. وأكل لـ ريتال. وشكروها. وباركت لـ ريتال. ومريم خلت سعاد تشيل أريان وليليان. وسعاد شالتهم بحب. وقالت. أنا بقى هبقى دادة سعاد اللي هتهتم بيكو يا حبايبي. وعقبال ما تفرحوا بالدكتورة رينو يااارب.

آدم : سأل على رينو. وقالت جت من الجامعة ونامت ولسه مصحيتش. ومتعرفش. إن ست ريتال ولدت بالسلامة. آدم. ومريم. ربنا يستر. وماتقلبش علينا. وبعدها. الكل اتغدى. وآدم كان شايل مريم على رجله. ومريم شايلة تيم وبتاكله. ومحمد بياكل نور في طبق واحد وبيمسحلها بقها. وبيشربها الميا. وفريحة كانت بتتمنى إن مراد يبقى موجود. وآدم حس بيها وقالها مرات ابني تيجي آكلك بإيدي.

فريحة : ضحكت. لا يا بابا ميرسي. حبيبي ربنا يخليك. وطارق. قال. أقسم بالله محد ياكلك غيري. وضحكوا عليه. وطارق أكل فريحة. وكانت مبسوطة. وزين : كان بياكل ريتال. والكل بارك وهنا. والكل روح بتصميم من زين. لأن الوقت اتأخر. ورينو كانت نايمة في اوضتها بعد الجامعة. وماحستش بحاجة خالص. وزعلت من آدم ومريم. وزعقت وكانت عايزة تروح بالليل. لكن زين قالها إن هما الصبح هيكونو عندها. -في مكان ما قدام (night club ) (نادي ليلي)

أيمن وصافي خارجين ومعاهم مليكة واقفة قدام عربيتها. وبتسلم على صافي. وأيمن واقف بعيد. صافي : يا بت يا ماكي. أيمن هيموت عليكي وبقالك أكتر من سنة بتحرجيه. يا بت وافقي. الواد هيتجنن عليكي. مليكة : اوف يا صافي. انتي بتتكلمي كتير ليه. أنا فيا اللي مكفيني. أنا بخرج معاكم بس علشان اتسلى. مش اتخطب واتجوز. وبعدها مسكت راسها وعينيها زغللت. ااه. صافي : مالك ياماكي. مليكة : مش عارفة. حاسة إن عنيا مزغللة. وو.. وو… ودايخة.

ومليكة بدأت تدوخ. وحست إنها متخدرة. بس يا.. اا.. صافي اا.. اانتي العصير ههههه باي اا.. أنا را. صافي : شاورت لـ أيمن. أيمن : ها تمام ياصافي. صافي : تمام قوي. أهي مليكة زي ما وعدتك. فين بقى حقي. صافي : هي حباية واحدة. انت عارف هي مابتشربش حتى السيجارة. عاملالي فيها بنت ناس قوي. هو فيه واحدة في تخرج وتسهر من غير شرب ولا سجاير. يلا. يلا هات حقي. أيمن : بس حباية واحدة. كدا هتبقى فايقة شوية.

صافي : هههههه. وده المطلوب علشان تعيش. وغمزت له. هات بقى. أيمن. صح. أنا عايزها كدا. وطلع ظرف وعينه على مليكة اللي بتحاول تفتح باب العربية ومبتسمة ومبسوطة. ومش عارفة تفتح الباب. أيمن : قرب منها واخدها من إيديها. وهي بتضحك. وركبها عربيته وساق. وصل تحت العمارة. وقال للبواب خد المفاتيح اقفل العربية. واخد ماليكة وطلع بيها على شقته. ودخلها أوضة النوم. وشربها كاس. وهي بتضحك وشربت.

انت مين ههههههههايمن : بخبث. أنا اللي هتثبت ملكيتي ليكي الليلة يا ماليكة. وهعرفك مش أيمن اللي يترفض. وقلع التيشيرت. وقرب من ماليكة علشان يثبت ملكيته. ماليكة : هههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...