مريم في محاضرة وسرحانة ومش مركزة في أي كلمة، وكل دقيقة ترجع لذكرياتها من تاني أن يوسف اعترف بحبه لمريم أخيراً. وشدت يديها بقوة وحرج ولسانها اتلجم، ولكن يوسف شرح لها أنه قد إيه بيحبها من وهو عمره سنة، وأنها كبرت معاه وشاف أنه أول صورة طبعت على قلبه هي صورتها من ساعة ما اتولدت. وقال لها كلام كتير وانتظر رد من مريم، ولكن الدموع والفرحة هي كانت الرد على سؤال يوسف، وقال لها لو بتحبيني اعملي أي إشارة أو حركة.
مريم بتوتر وبعد محاولات كتيرة من يوسف هزت رأسها بـ "أيوة بحبك". ويوسف كان أسعد واحد في الدنيا، وقال لها أنه قبل الامتحانات هيكون متقدم لها وسنة بالكتير هتبقى مراته قولاً وفعلاً. ومريم فاقت من أفكارها على أصحابها اللي قاعدين حواليها، وكل واحدة حاطة إيديها على خدها ومنتظرين مريم تفوق من حلمها اللي حركتها وتعبيرها بيقول إنها طايرة وما حدش قدها. مريم فاقت وصحباتها حاولوا معاها.
لكن مريم خجولة ورفضت تقول أي حاجة لأن مفيش أي إثبات رسمي. *** ندى وفريحة كانوا في الحمامات بيظبطوا الحجاب ولسه خارجين، وفريحة اتخضت لأن حد شدها من إيديها وأخدها في مكان بعيد شوية. وفريحة هتصرخ لكن اتنهدت لما شافت مرادها. فريحة: أنت يا أخي الله يسامحك، أنت مش هتتصرف زي الناس العاقلين أبداً. أووف! وحطت إيديها على صدرها لأنها اتخضت وخافت. مراد: اعمل إيه، وحشتيني. فريحة: تاهت في عيون مرادها.
مراد: قرب من ودنها، بقول لك وحشتيني. فريحة: غمضت عينيها لأن برفان مرادها بيخليها مش مركزة، وكانت عايزة تدخل جوه حضنه لا إرادياً. وأنت كمان. مراد: اتجرأ وخطف بوسة سريعة جداً من خدها، وفريحة جسمها كله اتشنج من الحركة دي. فريحة: ا.. أنت ا.. أنت إزاي؟ مراد: أنا إيه يا بت، أنت بنتي و بتاعتي أنا وملكي، وكلها كام أسبوع وهاجي أطلبك رسمي. فريحة: بسعادة وفرحة، ولكن بعدها تطلبني طيب بس أصل.
مراد: ابتسم، ركزي يا حمارة، عايزة تقولي إيه؟ فريحة: اتغاظت، حمارة؟ طيب يكون في علمك أنا مش موافقة غير لما أخلص دراستي قدامك على الأقل 4 سنين كمان، ماشي؟ مراد: قرب من وشها أوي وده لخبط فريحة وحست أن قلبها هيطلع من مكانه.
مش مراد العدوي اللي يتشرط عليه. أنا قولت أنتِ بتاعتي وملكي، وعند فيكي يا فريحة الأسبوع اللي جاي هلبسك الخاتم. وكمان كتب كتاب وفي وسط كل العيلة. ولو سمعت كلمة 4 سنين دي أو لسه بدري على أما أخلص تعليم اعرفي ساعتها إني هقعدك في حضن أمك، ولا في تعليم ولا نيلة على دماغك، فاهمة؟ ورجع خط بوسة تاني بسرعة. وفريحة فقدت توازنها، ولكن مراد سندها بسرعة وابتسم من قلبه على فريحته. *** بعد مرور حوالي ساعة وأكتر.
نور فتحت عينيها وحاسة بصداع شديد، ولسه هتحرك إيديها ولكن كانت متربطة. نور فتحت عينيها بخوف وشافت نفسها في أوضة عبارة عن سرير وكنبة وترابيزة فقط. ونور على السرير متربطة، واتصدمت لما افتكرت أن هشام اللي كان سايق العربية. وحاولت تصرخ ولكن واحد منهم بسرعة حط منديل مخدر على بقها واتخدرت ومحستش بحاجة.
بعدها نور بصت حواليها وشنطتها على الترابيزة وفونها مرمي على الأرض، ومش عارفة تفك نفسها لأنه مربط إيديها ورجليها كويس. ودموع نازلة بخوف وأول كلمة قالتها: محمد. وغمضت عيونها وافتكرت أن كده خلاص هشام هينتقم منها على رفضها له. وأنه إنسان قذر ممكن يتخطى مرحلة الصور، وبكت بدموع وصوت مهموس. بابي، مراد، زين. وعيطت أكتر. مامي، رينو. وكانت منهارة لأنها حاسة أنه خلاص دي النهاية.
ولو هشام قرب منها نور هتموت نفسها، وعيطت بصوت عالي. واتخضت لما الباب اتفتح عليها ودخل هشام وقفل وراه الباب، وكان الشابين مستنيين بره في الصالة. والمكان عبارة عن بيت قديم من دورين على طريق زراعي وسط الأراضي الزراعية. ونور كانت في الدور التاني. هشام: أهلاً أهلاً أهلاً. نور: نور، نور، نور، شرفتي وكري المتواضع. وحط المطوة على الترابيزة، وراح قاعد جنبها على السرير. حبيبتي أخيراً ياااااه.
نور: فكني، فكني يا هشام وخليني أمشي. أنت مش عارف خطورة اللي أنت بتعمله. بابي مش هيسيبك وكمان أخواتي هيقتلوك، فكني واشتري نفسك يا هشام. هشام: رجع بضهره على السرير، وحط راسه على رجليها. حبيبتي أهدي، وإيه اللي هيعرف أبوكي وإخواتك بس؟ ورفع عيونه ليها. بصي يا روحي هما ساعتين زمن هناخد منك حاجة بسيطة أوي وهنقضي معاكي وقت حلو، وبعدين تروحي ولا كأن حاجة حصلت.
نور: بقرف، تفت عليه. أنت حيوان وسافل، أنت أقذر حد شوفته في حياتي، وشيل راسك دي من على رجلي وصوتت. خرجني من هنا حااااااالا. هشام: اتضايق واتعدل وفك حجابها وانبهر من نعومة وجمال شعرها وقرب منها بغيظ وبيشد شعرها. نور: اتألمت. اااه. هشام: بصي بقى يا نور. شايفه المكان اللي هناك ده قدام السرير؟
في كاميرا، وأنا بقى هعرفك مين هو هشام اللي اتضرب بالقلم منك ومن الحيوان بتاعك. أنا بقى هقضي أحلى وقت معاكي، ويا سلام لو تكوني شرسة معايا. وبعد ما آخد أنا وش القفص. معايا 2 صحابي بره من ساعة ما شافوكي هيتجننوا عليكي ومستنيين بالدور. وكل حاجة هتحصل الكاميرا دي هتسجلها وشايفه فونك اللي على الأرض ده؟ حبيب القلب اتصل عليكي كتير وأنا كسرته. ولو حد عرف بس صورك والفيديوهات هتكون كلها على السوشيال ميديا وهتبقى ترند، ههههههه.
(نور آدم العدوي، بنت أكبر رجال الأعمال في مصر شاهد أكبر فضيحة مع ابنته الكبرى و3 شباب في السرير.) ههههههه، وساعتها إحنا هنتحبس وكام يوم وبابا هيخرجني لأنه غني جداً وأغنى من أبوكي 100 مرة. عارفة ليه؟ لأنه تاجر. ههه، ولابلاش أقولك. لكن أنتِ بقى!!! وأبوكي اللي هيحط راسه في الأرض. ولا حبيب القلب اللي اسمه محمد. ساعتها ممكن يرميكي لأنك هتبقي خلاص مالكيش لازمة وممكن أنتِ تموتي نفسك من الفضيحة.
نور: بتسمع وعينيها على الكام وبتعيط وصرخت. محماااااد. محماااد اااااه. وعياط مستمر. ارجوك يا هشام سيبني. أمي ممكن متستحملش وتموت فيها، سيبني وخد فلوس زي ما أنت عايز. هشام: هههههههههههه، فلوس؟
حبيبتي أنا مش عايز فلوس. أنا عايز أكسرك. عايشة في دور التكبر كده، وبت تنكة في نفسك. وشايفة أن مفيش زيك في الجامعة. أي ولد يقرب منك تصديه وعاملالي فيها محترمة ومبتكلميش شباب. لا يا حبيبتي أنا هكسر احترامك ده وهخليكي عبرة في الجامعة. وهثبت لصحابي كلهم اللي كنت مراهن عليكي معاهم أني كسبت الرهان. ونمت معاكي، ههههه. نور: اتغاظت وقالت مرة واحدة. أنت مفكر نفسك لما تنزل صوري ومستقبلي أنا وعيلتي يتدمر؟
مفكرك محمد أو أخواتي وبابي هايسيبوك؟ تبقى بتحلم، دول هيقطعوا من لحمك حتت. وهتبقى أنت في نفس مستوى الترند اللي بتفكر تعمله بقذارتك. وإن كنت فخور بأبوك اللي بيتاجر واكيد بيتاجر في حاجة قذرة. أحب أقولك أن أبويا كان ضابط وكمان على أعلى مستوى.
ومن 20 سنة عمل ضجة في تركيا، وموجودة على النت لحد دلوقتي والكل بيحكي بيها، يعني بابا قلبه ميت. وأخويا مراد في كلية حربية ومستقبله أنه هيكون في المخابرات، يعني هيعذبك لحد ما تتمنى الموت. وأخويا زين مش أقل منه في الانتقام. لكن خوفي الحقيقي عليك بقى. من محمد اللي لو واحد لمس نور بس مستعد أنه يقتله ومن غير تفكير.
هشام: للحظة خاف من كلامها وبلع ريقه وحاسس أنه عايز يرجع في اللي كان ناوي يعمله. ومشي كمان كام خطوة وبيفكر. ولكن شيطانه زينه جسمها وشعرها اللي نور مخبياه. ونسي في لحظة كل تهديدات نور وكلامها. وقرب منها ورجع شعرها لورا. نور أنتِ بتاعتي الليلة وبس. وجربيني صدقيني مش هتندمي، أنتِ ممكن بعدها اللي تجيلي برجليكي هنا.
نور: تفت عليه بكره. ابعد عني يا كلب يا حيوان. أبوك مش راجل عشان كده معرفش يربيك. ولا علمك يعني إيه حلال وحرام. ولا ده صح وغلط. ولا ينفع ومينفعش. أنت حيوان وتافه وزبالة. هشام: اتغاظ وبقى على آخره من العنيدة اللي قدامه. وضربها بالقلم ونور صرخت. واتصدمت وقلبها دق وخفق بخوف لما شافت هشام خلاص بيقلع في هدومه. وهو قلع القميص وهي يقرب منها خلاص. نور. لااااااا. محماااااد. اااااه. مامااااااااا. ***
مريم: رجعت الفيلا مع مراد اللي عاتب أمه أنها جابت سيرته في الكلام مع آدم. وضحكت على مراد اللي خايف من أبوه واللي هيعمله فيه. واستأذنها وقالها هيروح لفريحة الجامعة ومشى. بعد شوية. مريم: قاعدة في الجنينة بتسقي الزرع وفهد جه عليها. واخد منها الخرطوم يسقي الزرع مكانها وكان بيهزر معاها. وبعد شوية. تعرفي يا خالتو. مريم: نعم يا حبيبي. فهد: ا.. أنا كنت عايز. ي. يعني أقولك يعني أنه. مريم: أيوه ما تقول يا فهد عايز إيه؟
فهد: ساب الخرطوم وراح قعد جنبها على الكنبة. ومسك إيديها وباسها. بصي بقى يا ست الكل من الآخر كده أنا متغاظ من رينو. مريم: بدهشة، رينو بنتي أنا؟ طب ليه دي رينو نسمة؟ فهد: ما أنا عارف يا مريم أنها نسمة. ودي مشكلتي. بس بصراحة يعني أنا متغاظ منها لأنها مش لابسة النقاب. مريم: قلبها فرح من جواها لأنها حست بفهد أنه غيران على رينو.
فهد: يعني مش كل مشوار ولا تحصل ظروف وأكون معاها. حد يعاكسها أضربه. أنا ضارب لحد دلوقتي أكتر من 10. مش معقول يعني. رينو جميلة ما شاء الله وأنا بصراحة كده عايزها تلبس النقاب. مريم: اممممم، نقاب؟ والله يابني أنا أتمنى طبعاً. بمكر من مريم: طيب ما تقولها أنت. فهد: قام من مكانه بتوتر. لا طبعاً، أقولها إيه؟ مريم: قولها يا رينو، البسي نقاب عشان ما أضربش حد تاني. ههههه.
فهد: قعد تاني. أبوس إيدك بقى تفهميها، عشان بجد كده حاسس إني ممكن أرتكب جريمة. أنا أه داخل على 19 سنة، لكن أول ما عرفت يعني إيه دنيا وناس كانت. رينو هي اللي قدامي، ومن ساعتها حسيت إنها مسؤولة مني. وبص لمريم: ما تزعليش مني، كلامي أنا عارف إنها بنتك. بس أنا كمان حاسس إن رينو بنتي، رغم إن الفرق اللي بينا سنة ونص وأكتر بس. بس عايز الصراحة، أنا مش عارف.
مريم: تفهمت قصد فهد إنه بيحب بنتها، لكن فرق السن وإنه لسه صغير ما يدلوش الحق إنه يحكم عليها بلبس النقاب. فهد استأذن ومشي. ومريم قاعدة قلبها مبسوط، لأن فهد ومحمد اتنين من أكتر اللي مريم بتعزهم. واتمنت لبناتها، نور ورينو. إن محمد وفهد يكونوا من نصيبهم، لأنهم هيبقوا في أمان معاهم. وفجأة مريم حست بقبضة في قلبها، ونور صورتها جت قدامها. وغمضت عينيها.
اللهم إني استودعتك نور بنتي عندك، وأنت لا تضيع عندك الودائع. فاحفظها لي يا الله. هشام قلع القميص وقرب على نور، ورمى حجابها اللي جنبها على الأرض. وقرب من وشها ومسك شعرها. عشان يبدأ إنه ينفذ أمر الشيطان، وقرب على شفايفها. ونور بتصرخ وتقاوم، ولكنها متربطة وعياط مستمر وصريخ. ماما. بابا. يااااارب. محماااااااد. آآآه يا رب. يا رب. هشام ابعد. فوق يا هشام. ابعد. حرام عليك اللي انت هتعمله.
ولسه هشام هيلمس شفايفها وصرخت. وفجأة جه حد شد هشام من قفاه، ومن غير تفاهم بوكسات على مناخيره وعينيه وبقه، لحد ما مناخير هشام بقى كلهم نزفوا دم. ومن كتر الضرب أول سنتين من سنان هشام اتكسروا. نور كانت مغمضة عينيها وبتصرخ، وفتحت عينيها تشوف مين اللي شد هشام. وفرحت أوي وحست إن أمانها جه، وكان محمد. ولكن خافت من شكل محمد اللي بيضرب من غير تفكير. خلاص هشام مغمى عليه، ومحمد لسه بيضرب فيه.
نور: محمد كفاية، هيموت في إيدك. كفاية يا محمد، عشان خاطري. محمد فاق على صوت نور. نور: بابتسامة ودموع وراحة. خلاص يا محمد، ارجوك سيبه وتعال فكني ونمشي من هنا.
محمد: مردش عليها. وجرجر هشام من شعره على الصالة. وقفل باب الأوضة على نور. وطلع لأصحاب هشام، وكانوا قاعدين في الصالة بيشربوا مخدرات ومستنيين دورهم. محمد شال الترابيزة اللي عليها المخدرات ونزلها على راسهم. ومسك كل واحد فيه وعمله عاهة، وقال كلام كتير وهو بيضربهم ومش في وعيه. أول واحد كسر له إيديه الاتنين. والتاني كسر له رجله وإيده. أما هشام، محمد سايبه مغمى عليه وربطه وكتفه كويس جداً، ومش عايز يعمله عاهة دلوقتي.
محمد: سابهم بيصرخوا من الوجع، وفتح الباب على نور اللي كانت بتعيط وبتحاول تفك نفسها وجسمها بيرتجف، عشان تلحق محمد. وراح محمد ناحيتها وفك رجليها وإيديها، وكان قاعد قدامها على طرف السرير وقلبه كله خوف ورعب، لا ميلحقهاش. محمد فكها. ومن غير تفكير شد نور وأخدها كلها في حضنه. ومغمض عينيه بحزن كبير وشوق أكبر. وكان حاضنها بكل حنية. وبيطمنها في الحضن ده، وإنه هيبقى على طول سندها.
نور ما فكرتش غير في إنها أخيراً في أمان. وحضنت محمد بكل قوتها. ودموع نازلة وبتترعش. نور أخيراً اكتشفت إن محمد عمره ما كان زي أخوها أبداً. محمد حاجة أكبر من كده بكتير. وخصوصاً بعد ما قال الكلام وهو بيضربهم. وبادلته الحضن، وفضلوا في حضن بعض فترة في سكون تام. ونور كسرت السكون ده، لأن محمد حاضنها كأنه خايف إنها تضيع من بين إيديه. نور: محمد. محمد أنت كويس؟
محمد: فتح عينيه وعيونه بتلمع، وخرجها من حضنه بتنهيدة، وأول مرة يمسك وشها بإيديه بحب أب وأخ وصديق وحبيب. أنتِ اللي بتسألي أنا كويس؟ أنتِ اللي كويسة يا نور. نور: هزت راسها بـ أيوه الحمد لله كويسة. والحمد لله إنك لحقتني. وعيطت واترمت في حضنه تاني. أنا مش عارفة يا محمد، أنت لو ما كنتش موجود كنت هعمل إيه. وعيطت بصوتها كله. أنا كنت هضيع لولاك يا محمد. أنا كنت هموت من الخوف يا محمد.
محمد: مسد على شعرها اللي أول مرة يلمسه من لما كانت طفلة. وزاد عشقه أكتر وأكتر. بس. بس عشان خاطري يا نور، دموعك دي بتحرق قلبي من جوه. واعرفي طول ما أنا جنبك مش هسمح لأي خطر أو أذى ليكي. أنا في ضهرك وجمبك دايماً وهكون جنبك زي ضلك. نور: هديت تماماً، ولكن جسمها بيرتجف من الخوف وضربات قلبها سريعة. محمد خرجها من حضنه وقالها: اهدي خالص وما تخافيش من حاجة. وقام وجابلها حجابها وهو بنفسه لبس ليها حجابها.
ودي كانت أول مرة نور قلبها يحصل فيه اضطراب ودقات مختلفة. محمد لبسها الحجاب. وقالها: يلا عشان أوصلك. وراح يجيب لها الشنطة والفون اللي مرمي على الأرض. وسمع صوت خبطة على الأرض. محمد بيلف. نووووور. محمد شاف نور اغمى عليها وجري عليها. نور. نور حبيبتي. وشاف إن نور من الخوف، إن ممكن يكون ضغطها نزل.
محمد شال نور ونزل بيها جري على العربية. لكن هو لسه ما خلصش انتقامه. نيم نور في العربية. وطلع فونه وهو في العربية واتصل على طارق إنه ييجي في نفس المكان ده. وكمان اتصل على فهد ياخده هشام اللي متربط وياخدوه على مخزن فيلتهم. وفعلاً محمد أخد نور وطار بيها بالعربية. وطارق وفهد اتحركوا وراحوا خدوا هشام اللي وشه كله دم وبيتنفس وبس، وسابوه في المخزن وهما مش فاهمين حاجة. آدم ومريم قلقانين، لأن نور أول مرة تتأخر كده.
ومراد جري على الجامعة هو وزين. وادم كلّف ناس يعرفه بنته فين. مريم بتدعي وقلبها وجعها، ورجعتلها نوبة الخوف من تاني، لكن بتكابر قدام آدم عشان هو قلقان أكتر منها. رينو قاعدة بتعيط وكل دقيقة تتصل على نور وفونها مقفول. آدم رايح جاي زي المجنون، ومريم عيونها بتغيب. وآدم هيتجنن. طب راحت فين!!! راحت فين بنتي فييييين!!!!
بيقولوا في الجامعة جت وخرجت على طول، يعني ما حضرتش المحاضرات. يعني بنتي من الصبح مش في الجامعة. بنتي فييين!!!! وادم واقف وحاسس إنه عاجز تماماً، ومخافش ولا اترعب كده من زمان. مريم واقفة وساندة على العمود جنب الليفنج، ودموعها نازلة بصمت. وخايفة تنادي على آدم تقوله إنها حاسة بتعب، لأن الوقت مش مناسب. نور حبيبة أبوها وأمها مش عارفين هي فين.
ومريم قلبها واجعها وخايفة لا يكون هشام ده آذاها. وافتكرت إن هشام كان مصورها، وخافت إنها تحكي لآدم دلوقتي. ساعتها آدم ممكن يتكسر البيت على مريم، وهينسى كل لحظة حب. مريم: بندم. يا ريتني قلت لك يا آدم. يا ريتني قلت لك. يا رب سلم سلم. يا رب احفظ لي بنتي يا رب. آدم: كل دقيقة يتصل ويكلم ناس، واتصل على فون محمد، ولكن محمد ما بيردش. واتصلوا على كل العيلة عشان ممكن تكون نور راحت عند أي حد من قرايبها، ولكن الإجابات كلها بـ لأ.
حتى طارق. بس طارق ربط الأحداث ببعض، ولكن قال لا، إيه اللي هيجيب أعداء محمد لنور العدوي. وادم واقف وفجأة شاف وش مريم أحمر جداً وعيونها بتغيب وهتفقد توازنها. وفي حركة سريعة من آدم جري عليها، ومريم وقعت بين إيديه آدم. مررررريم. رينو: بخوف وعياط. ماااامي. وادم تفكيره وقف عند مريم ونسي كل حاجة من خوفه عليها. وشالها على الكنبة في دخول فريحة اللي جريت عليهم عشان عرفت من لارين إن نور مش لاقيينها. فريحة: خالو. خالو.
آدم: بيفوق في مريم وقلبه هيقف من الخوف. أول مرة يحس بالعجز ده وتفكيره وقف. فريحة: لارين هاتيلي جهاز الضغط بسرعة. ورينو طلعت الجناح بسرعة وجابت جهاز الضغط، وفريحة بتقيس الضغط وآدم قلبه هيقف. فريحة: يا خبر يا عمو، خالو ضغطها عالي جداً، لازم أديلها حقنة ومحلول دلوقتي. آدم: شالها وعايز ياخدها على المستشفى، ولكن فريحة أكدت له إنها هتاخد الحقنة والمحلول وهتكون كويسة. في دخول زين ومراد وجريوا على مريم بجنون.
ومراد لما سمع. شد فريحة من إيديها وأخدها في العربية على الصيدلية عشان تطلب المحلول والحقن. وفعلاً جابت العلاج. ومراد كان سايق زي المجنون ومتكلمش مع فريحة كلمة واحدة. وكان بيسوق كإنه بينتقم من إهماله لأخته. وكمان أمه اللي بيعشقها أكتر من أي حد. فريحة دخلت جري. وآدم كان عايز يشيل مريم فوق، لكنها رفضت ومش هتطلع غير لما تطمن على نور.
الكل في حالة ترقب. وجنون. وتوتر. وخوف، لأن نور عمرها ما راحت أي مشوار غير لما أبوها يوصلها أو إخواتها. وكمان لازم يكونوا عارفين خط سيرها كويس قوي. الفون بتاعها مقفول ومش قادرين يحددوا مكانها. هي ركبت تاكسي من قدام الجامعة بمزاجها، يعني برغبتها، ومحدش شك في أي حاجة. وكمان نرمين صاحبتها ماجتش الجامعة. وماحدش عارف يعمل إيه. الكل قاعد مترقب وخايف. وآدم حاسس برعب شديد، لاول مرة يخاف كده من سنين.
(وطارق لما عرف بيحقق في الموضوع هو وفهد) عند آدم ومريم. كلهم قاعدين في الليفنج وبيدعوا من قلبهم. وادم قاعد جنب مريم وماسك إيديها يطمنها، عشان برضه خايف عليها. وفجأة سمعوا صوت خطوات وكلهم بصوا، شافوا محمد داخل ونور بين إيديه. محمد داخل شايط، لأنه كل شوية يفتكر اللي هشام عمله ولمسه لشعر حبيبته، وكمان لمس وشها. محمد ماشي. ومش شايف حد داخل الفيلا. وكلهم قاموا جريوا على محمد اللي ماشي في وشه.
وطلع على السلم وكلهم مذهولين من الغضب اللي مرسوم على وش محمد. وكمان مرعوبين وخايفين على نور اللي بين ايديه. محمد طالع على السلم ورينو جريت سبقته وفتحت باب اوضه نور. محمد دخل ونيمها على السرير وملس بايده على خدها أنها بخير واطمن. وانتبه أن الكل بدأ يطلع وكلهم طلعوا الأوضة اتملت من الأحباب. محمد: بص لـ زين وقاله: لو سمحت هاتلي شنطتي من العربية علشان نور لازم تاخد حقنة وتفوق. زين من غير ما يتكلم جري على العربية.
آدم: مذهول ومش عارف يتكلم، معقول دي بنته. اللي نايمة في السرير، وكمان كانت بين إيدين محمد واتخض لما شاف حجابها مش مترتب. مراد كان هيتكلم ومريم، لكن ما حدش اتجرأ يتكلم في وجود آدم. آدم: جري على نور وقعد جمبها وبص على بنته. وبص لـ محمد. مالها نور؟ مالها وإيه اللي حصل؟ وزعق لـ محمد: أنا باتصل عليك من بدري ما بتردش لييييه؟ اتكلم بنتي فيها إيه ومغمى عليها ليييه؟ محمد مزعلش من آدم لأنه معذور.
محمد: اهدا، مفيش حاجة حصلت، هي بس أغمي عليها وأنا جبتها. آدم: بغضب، صدقتك أنا صح. زين دخل ومحمد أخد منه الشنطة وعطا لـ نور حقنة علشان تفوق. محمد: قام ووقف. اللي عندي قولته، نور أغمي عليها وأنا جبتها وما عنديش حاجة تانية أقولها. محمد كان متدايق من هشام جدا ومش شايف غيره حاليًا. لسه آدم هيزعق ونور بدأت تفوق وأول اسم نطقته كان... محمد. اللي أول ما سمع اسمه نسي كل الغل والحقد اللي جواه وقلبه دق.
والكل سامع اسم محمد ومدهوشين نوعا ما، وكل واحد فكر بطريقة معينة. إلا مريم اللي فهمت كل حاجة وأن محمد أمان لـ نور. وآدم لسه هيزعق بعلو صوته، مريم مسكته من إيده وشاورت بلا. أهدا، نور الحمد لله في حضننا وأهي فاقت وهنعرف كل حاجة. والكل جري على نور يطمنوا عليها. وآدم شاف حجاب نور مش مترتب ولكن طرد الفكرة لأنه حافظ محمد وواثق فيه جدا ومراقب كل تصرفاته. آدم: بخبرة شرطي شاف أن محمد أنقذ بنته، بس يا ترى محمد أنقذ بنتي من إيه؟
وإيه اللي حصل؟ كلهم اتجمعوا حوالين نور بيطمنوا عليها. مريم قاعدة على طرف السرير. وآدم على الطرف التاني، ومراد جمبها، وزين. وفريحة ورينو طلعوا قعدوا على السرير جمب رجليها والكل بيطمن على نور. محمد.. شاف إنهم كلهم مشغولين بـ نور وحس أنه لازم ينسحب. وفعلا أخد شنطته لأنه وراه مشوار مهم قبل ما يروح وخرج من غير ما حد يحس بيه ونزل وركب عربيته وبيفكر في عقاب لـ هشام. *** مالك خبط وسوزان فتحتله: أهلا مالك، جيت في وقتك.
مالك دخل: أهلا يا طنط. دخل وكان في ست عجوزة اللي هي جدة سارة وكانت في السبعينات. مالك: أهلا يا تيتا، عاملة إيه دلوقتي؟ تيتا: أهلا يا حبيب قلبي، نحمد الله. وندهت: يا سارة يا سارة، تعالي يا بنتي سلمي على الأستاذ مالك. مالك: برده يا تيتا مصممة أني أستاذ؟ أنا اسمي مالك وبس، ده أنا لسه داخل في الـ 19 يعني. تيتا: العمر كله يا حبيبي، خلاص ما لك أهو، أهم حاجة ما تزعلش. وسارة خرجت وسلمت على مالك: أهلا أستاذ مالك.
مالك: بتنهيدة، برده يا جماعة أستاذ؟ يا بنتي إحنا في سن واحد وكمان أصغر مني بكام شهر. وابتسموا. سارة: أنا مش عارفة أقولك إيه، من ساعة الحادثة وأنت ما تخليتش عني، وكمان لما خفيت واتحسنت أنت برده كل فترة تيجي وتطمن عليا، أنت ذوق قوي على غير أخت حضرتك، آسفة يعني بس الحقيقة لازم تتقال. مالك: قعد.
والله ماليكة أختي ما فيش أطيب منها، بس إنتي عارفة بقى البنات والموضة والحركات دي، زي ما تقولي كده عاملين منافسة مين اللي تكون أحلى ومهتمة بالموضة، وكانت شاطرة خالص، لكن بقالها فترة كده مش عاجباني، ربنا يستر، لكن حقيقي هي قلبها أبيض ومش عايزك تكوني لسه زعلانه منها. سارة: لا أبدا، مفيش حاجة. بقول لحضرتك لما ماما عزمتك على العشا قولتلها إنك عايزني في موضوع مهم.
مالك: أيوه فعلاً، بصي يا ستي أنا كلمتلك والدي وطلبت منه إنك تشتغلي في الشركة بتاعته، وأنا حكيت لبابا على كل اللي حصل واتعاطف معاكي، وكمان زعقلي إني خبطتك وحمد ربنا إنها جت على قد كده، وهو متظرك في الشركة، فـ أي وقت تحبي تنزلي شغل من امتى؟ سارة: بفرحة، بجد؟ أنا مش مصدقة، شكرا بجد، شوف حضرتك الوقت اللي يناسبك وأنا هاكون موجودة.
مالك: خلاص، إحنا بس نعدي كام يوم، لأن يوم الإجازة بابا وماما عاملين عندنا في الفيلا حفلة باربكيو وهيعزموا العيلة والأصحاب، هنتجمع، تعرفي أنا نفسي تكوني موجودة معايا. واتحرج. أحم.. قصدي معانا. سارة: متشكره جدا، خلاص يبقى بعد الإجازة بقى إن شاء الله. أقابل والدك، جاسر الصاوي. *** نور. فاقت وجتلها هستيرية عياط. والكل حاول يهديها وراحت في حضن باباها اللي بيقويها. وكان بيمسد على شعرها بكل حب.
ومن كتر عياطها فريحة ورينو عيونهم دمعوا. ومريم دموع أم في صمت. ومراد كان بيغلي وزين مش أقل منه. لكن البركان الحقيقي في قلب آدم ونفسه بنته تهدي علشان تحكيله إيه اللي حصلها. وأخيرا بعد فترة نور هديت. وبعدها جابولها عصير علشان تهدي أكتر. وهي بتشرب العصير كانت عيونها بتدور على محمد ومش شايفاه وسطهم. آدم: نور، أنا عايزك تحكيلي إيه اللي حصل؟ وإيه اللي خرجك من الجامعة الصبح؟ وإيه اللي خلاكي ما ترجعيش على البيت؟
ومغمى عليكي ليه؟ ومحمد اللي كان موجود معاكي كل ده ليه؟ أنا عايز أعرف. هو كان شديد في سؤاله بلغة التهديد وبأقولك أهو إنك تحكي وما تخبيش حاجة لأن العواقب هتكون ضدك. نور: شافت أبوها لأول مرة يكلمها بالأسلوب ده وخافت تحكي ولا لا. مريم: بصت لـ آدم بلوم وعتاب وهو فهم وغمض عينيه. مريم جمب نور وحطت راس نور على صدرها. حبيبتي اهدى، بابا مش قصدة يخوفك. انتي عارفة إن روحوا فيكي. ده كان هيتجنن يا نور عليكي.
وخصوصا إن دي أول مرة تتأخري كده وفونك مقفول. وما حدش عارف انتي فين، ولا إيه اللي بيحصل معاكي. اهدّي كده يا حبيبي وما تزعليش من بابي. آدم: أخد نور من حضن مريم. حبيبتي أنا آسف، أنا ما أقصدش أخوفك. أنا بس عايز أعرف علشان قلبي يرتاح، أنا في دماغي ألف فكرة وألف سؤال. مراد: لسه هيتكلم بنرفزة ولكن بنظرة تحذيرية من آدم. مراد سكت وزين مسك إيد مراد إنه يهدأ وما يتكلمش طول ما أبوه موجود.
نور.. نفسها انتظم وكمان حاسة إنها عايزة تشوف محمد. فقررت إنها تحكي كل حاجة بسرعة علشان بعدها تتصل بمحمد اللي أول مرة يوّحشها كده. نور: حاضر يا بابي. اللي حصل إن في واحد زميلي اسمه هشام. في نفس دفعتي. أنا في الجامعة ماليش علاقات كتير غير مع نرمين صاحبتي. وهما شايفين إن ده غرور وتكبر. لكن أنا زي ماما عوّدتني الاختلاط بين الشباب والبنات غلط. في يوم.
جه هشام ده وبكل أدب واحترام كلمني وطلب عنوان شركة حضرتك علشان عايز يتقدملي. وأنا كنت شايفة إنه شخص محترم وقولت هو يجي يقابل حضرتك وانت ليك وجهة نظر. بعدها بكام يوم كنت في عملية تحت التدريب مع محمد. وكنت سرحانة ومركزتش معاه. وكنت هاغلط في العملية. ومحمد نبهني إن طول ما أنا في عملية أحط كل تركيزي قدامي. علشان ما أخسرش شغلي. وسألني كنتي سرحانة في إيه وأنا قولته على هشام ده.
لكن محمد ما قالش حاجة ولا رد غير إنه هز راسه واعتذر إنه عايز يروح. آدم: طبعًا بيسمع وبيحلل وكمان شايف إن محمد جواه صراع هو عايشه. وعارف رد فعل محمد ده ليه إنه اكتفى بالهروب. وتعابير آدم بتتغير مع الحوار. ومريم قاعدة مرعوبة إن نور لما تحكي تقول ماما عارفة كل حاجة. نور: قعدنا أسبوع على كده وفي يوم هشام ده قابلني في الجامعة. وكان عايز يعزمني نشرب حاجة ونقعد مع بعض بره الجامعة بعد المحاضرة ولسه كنت هرفض.
اتفاجئت إن محمد جه من ورايا وضرب هشام كتير. وكملت بزعل. وأنا زعقت لمحمد كتير وعليت صوتي عليه. ورحت علشان أساعد هشام لكن محمد وقفني. ونور سرحت في قربها منه لما شد دراعها. آدم: كملي يا نور. نور: احم. وبعدها محمد كلمني وصوته كان غضبان وقالي إن الخطوبة دي مش هتحصل. وأنا بغباء مني أكدت لـ محمد إن هشام خطيبي وهعزمه قريب ع الخطوبة. رينو: وفريحة بصوا لبعض وبصوت مهموس: غبية. نور: وبعدها سألته عن سبب ضربه لـ هشام بالطريقة دي.
لقيت محمد بيخرج ظرف فيه صور. وعيون نور دمعت من تاني. وآدم غمض عينيه وخاف وقبض على إيديه. ومريم شافت تشنجات آدم وخوفها زاد أكتر. وكان نفسها تقول لـ نور ما تعرفيش أبوكي إني أعرف. نور: بتوتر وخجل. احم. أخدت الظرف وفتحته وكا..اان جواه صور ل..لكن.. والله يا بابي أنا ما أعرف حاجة عن الصور دي. وعيطت. هشام الحيوان كان متفق مع حد إنه لما يجي يكلمني أو يقف معايا بحجة إنه عايز يعرف إنّي موافقة ولا لا يصورني. مراد: بغيظ.
كان فيها إيه الصور دي؟ نور خافت. وآدم: بهدء مصطنع. قولي كملي يا حبيبتي ما تخافيش، أنا واثق في بنتي أكتر من نفسي. نور: اطمنت وكملت. الحيوان ده كان واخد وشي من الصور ولعب فيها بطريقة. م.. مش كويسة. إ..إني قاعدة جنبه في الجامعة وبطريقة. وآدم ومراد وزين والتفكير واحد: اتشاهد على روحك يا هشام الكلب. آدم: شاف إن بنته مكسوفة. وقال: مش مهم خلاص، كملي إيه اللي حصل بعد ما شوفتي الصور؟
نور: وأنا بتفرج على الصور دي ومصدومة حسيت إني هيغمى عليا من الصدمة. وبعدها فقت على صوت الأمن وشوفت إن محمد بيكمل ضرب في هشام. وكمان عوّره في وشه. وبعدها بصت لأبوها بترجي ودموع. أغمى عليا من الصدمة. من إن واحد زبالة زي ده يعمل معايا كده. وما حسيتش بنفسي غير. غير. وإنّي في المستشفى عند محمد. فريحة ورينو وبصوا لبعض بدهشة. وكمان كل واحد غار على أخته. وآدم جواه صراع ما بين إن محمد أنقذ بنته وحماها من الندل ده.
وما بين إن بنته بين إيدين محمد. نور: وبعدها فقت وعيطت كتير واعتذرت من محمد لأني زعقتله في الجامعة. وسألته عرف إزاي؟ بعدها حكالي إنه لما عرف مني إن في عريس هيتقدملي. حب يسأل عليه وراقبه كويس وعرف إن هشام ده أخلاقه مش كويسة بالمرة. وعرف إن هشام اتقابل مع واحد واتفق معاه إنه يصورني. ومحمد خطف المصور ده وضربه كتير لحد ما اعترف. وإن هشام عمل كده علشان يكسر كبريائي. لو ما وافقتش عليه هينشر صوري دي على السوشيال ميديا.
وعيطت أكتر والكل متغاظ وبيلوم نفسه. معقول كل ده يحصل وإحنا كنا فين. مريم. بتتشاهد وحست بخوف حقيقي لو نور اتكلمت. نور: وبعد كده بكام يوم أنا بروح الجامعة ومابتكلمش مع حد. وجه هشام ده اعتذرلي وقدملي أعذار. أن محمد بيوقع بينا. وإن هو اللي عمل كده. وجيت أمشي. هشام حاول يمسك إيدي. وأنا ضربته بالقلم. ومشيت مخنوقة وجيت على البيت هنا. وبصت على مريم اللي هتموت جواها. ما تتكلميش يا نور، ما تقوليش. أرجوكي.
نور: مسكت إيد مريم، ولما حكيت لماما كل اللي حصل وعرفتها بكل حاجة، نصحتني إني ما أتكلمش مع هشام ده خالص وأبعد عنه. آدم رفع عينيه بصدمة وبص لمريم نظرة عمرها ما تُنسى. فيها لوم وزعل وعتاب كبير قوي. ومريم بصت لآدم بترجي، لكن نزل عينيه بعيد. وكمان مراد اتضايق جداً، لأنها لو قالت كان هيتصرف. لكن زين تفهم إن أي أم بتحاول تقرب من بنتها وتصاحبها. وأكيد ما قالتش خوف على بنتها مش أكتر.
نور: بعدها حسيت إن محمد اتغير عليا. وإنه مبقاش يسأل ولا يجي هنا ولا يطلبني في أي عملية أحضر فيها. ساعتها فكرت إن ممكن محمد يكون مصدق عليا اللي حصل ده. وهشام جه ودايقني تاني ورحت اشتكيته لرئيس الجامعة. والنهاردة. كلهم بصوا لها. آدم: قولي يا نور، كملي، ما تخافيش.
نور: بدموع، كنت مخنوقة قوي يا بابي. ودخلت الجامعة وعرفت إن نرمين ما جتش. وقاعدة مخنوقة. قولت أروح لمحمد المستشفى. أشوف إيه سبب تغيره ده. وسألت عليه قالوا إنه في العمليات. استنيته في المكتب بتاعه. وبعدها جه وسألني واطمن عليا. وقلت له: انت مصدق عليا إن أنا ممكن أكون البنت اللي في الصور دي!!!
وكملت بعياط: محمد مستنّاش إني أكمل وزعقلي وصوته عالي عليا. وقالي إني غبية وكمان عمره ما يصدق عليا حاجة زي دي أبداً. وفضل يقولي إني اتربيت على إيديه وواثق فيا أكتر من نفسي. وإني تفكيري غبي. وإن سبب تغيره إن فيه أفكار كتير في دماغه. وإن فيه أسئلة كتير مش لاقي لها جواب. واتكلم كتير بلوم على إني فكرت إزاي ممكن أفكر في كده. وبعدها قالي: اتفضلي روحي عشان مصدع. نزلت من عنده وأنا متضايقة. ومكنتش عارفة أروح فين.
وقفت تاكسي ولسه هقول له وصلني على البيت. لقيت ولدين ركبوا جنبي من الاتجاهين. ولسه هصرخ. وكان هشام هو اللي سايق التاكسي. وبعدها واحد كتفني عشان ما أحاولش أعمل حاجة. والتاني حط منديل على بوقي وما حستش بأي حاجة. مريم بشهقة ودموع وحست بدوخة. ورينو وفريحة مصدومين. مريم: دموعها نزلت بغزارة. لكنها ما أثرتش في آدم لأنه زعلان من مريم جداً. آدم: الدم غلي في عروقه. ومراد. وزين. كلهم جواهم حقد وغل وكرهه. من هشام.
وكمان آدم خايف من اللي ممكن يكون حصل بعد كده. آدم: بخوف من إجابتها. ومحمد شافهم ونزلك من العربية صح!!! نور: هزت راسها ودموع بلا. واترمت في حضن أمها. أنا بعدها فوقت لقيت نفسي متربطة في أوضة على السرير. وكانوا رابطين إيديا ورجليا. ولما فوقت حاولت أفك نفسي عشان أتصل بحد. وكانت الشنطة بعيدة عني وفوني مرمي على الأرض. وافتكرت إن هشام هو اللي كان في التاكسي. آدم: قبض على يديه وبيحاول يتماسك.
وهشام دخل عليا الأوضة. وكان مركب كاميرا في الأوضة قصاد السرير. وبكل حقارة فك لي حجابي وشدني من شعري. وأنا كنت بصرخ باسمك يا بابا انت واخواتي. ساعتها حسيت إني خلاص هنتنهي وهدّيته بيك يا بابي وكمان اخواتي ومحمد. وكسر فوني. وقالي إن محمد اتصل عليا كتير. وقالي كمان إنه هيصور كل حاجة. وكمان فيه ٢ صحاب بره. وعيطت. وكان عايز. وما كملتش. آدم: وقف خلاص، ما تكمليش. عيون آدم. ومراد. وزين كلها بلون الدم.
وزين وسط غليانه: كملي يا نور، محمد جه إزاي. نور: الحيوان ده جه جنبي وكان لسه. وأنا بصرخ وبترجاه. وفجأة لقيت حد بياخد هشام من جنبي. وكان محمد. كلهم اتنهدوا براحة. لكن. آدم: رغم إنه استريح إن بنته بخير لما محمد جه. بس جواه نار هاتولع فيهم كلهم. نور: محمد فضل يضرب فيه من غير ولا كلمة. وكمان كسر سنانه ووشه كله دم. وكان هيموت في إيد محمد. نور وهي بتحكي كانت بتحكي بفخر ونسيت كل الخوف والقلق.
ولولا إني صرخت واترجيت محمد إنه يسيبه كان زمانه مات دلوقتي في إيديه. وبعدها طلبت منه إنه يفكني ونمشي. محمد بص لي وما ردش عليا. وجرجر هشام من شعره بره الأوضة وقفل عليا الباب. سمعت بعدها صوت إزاز بيتكسر بره. وكمان صوت صريخ الولاد اللي كانت بره. وبعدها محمد دخل الأوضة. وأنا سامعة صوتهم بيصرخوا من الضرب. ومحمد جه وفكني وجاب لي الحجاب واطمن عليا. وبعدها من الخوف حسيت إني مش بخير.
محمد قالي: يلا عشان أوصلك. وراح يجيب شنطتي وفوني اللي على الأرض. وما حسيتش بنفسي بعدها غير وأنا هنا. نور: ما حكتش كل حاجة. اكتفت بحضن محمد وانه لبسها الحجاب بإيديه. وانه قال للولاد وهو بيضربهم: نور ملك محمد عزيز وبس. وانه اللي يقرب نور هيقتله. وان نور بنته ومسؤولة منه. وإزاي حد يلمس عشقه وهو موجود. قالها في وقت غضبه. وفهمت كل تصرفات محمد. واتنهدت وحمدت ربنا إنه بعتلها محمد في الوقت المناسب.
وكملت: لكن أنا بجد يا بابي والله ما عملت حاجة. وكمان ماعرفش محمد عرف إزاي. آدم: جواه غيظ كبير. لكن حس إن هدي شوية من بعد ما سمع اللي محمد عمله. ولولا محمد كان زمان بنته. وغمض عينيه وقال: والله يا هشام الكلب ما هسيبك. ومريم: بدموع مستمرة حضنت بنتها أكتر وحمدت ربنا إنه حفظ لها الوديعة عنده. وضغط مريم بدأ يعلى تاني لأن آدمها زعلان. والكل حمد ربنا إن نور بخير. فريحة ورينو أعجبوا جداً من محمد لأنه أنقذ نور.
أما آدم ومراد وزين ممنونين لمحمد بشكر كبير لأنه أنقذ شرفهم. والحمد لله عدت على خير. مريم قامت عشان تصلي ركعتين شكر لله إن ربنا أنقذ لها بنتها وهي بخير. وهي ماشية راحت وقفت قدام آدم وبصت له في عينيه بأسف. وعرفت إنه زعلان. ولسه هتتكلم. اتحرك وقال: يلا يا مراد انت وزين عشان ننزل تحت. ويا ريت الكل يسيب نور ترتاح شوية. وساب مريم ونزل. وكلهم نزلوا تحت. وفريحة ورينو قاعدين جوه مع بعض في أوضة رينو.
ومريم راحت على أوضتها وزعلانة وحاسة إن راسها هاتنفجر. ودخلت عشان تاخد شاور عشان تهدأ وتتوضأ وتصلي. آدم ومراد وزين قاعدين تحت. بيفكروا هيعملوا إيه في هشام وهينتقموا منه إزاي. لكن قطع تفكيرهم طارق اللي دخل جرى عليهم هو وفهد. والحمد لله اطمنوا إن نور كويسة. والكل اتصل على زين عشان يطمنه على نور من العيلة. وزين طمنهم وقالهم إنه نور كانت في مشوار واتأخرت شوية.
وبعدها زين قعد. وزين شرح لطارق وفهد. لكن مش كل حاجة. وفي شرح مبسط جداً. طارق: بعدها فهم وقال: أيوه. أيوه. عشان كده بقى محمد كلمني من ساعة وأكتر. آدم: باستغراب. كلمك. كلمك ليه. طارق: ربت على رجل آدم وقال: محمد اتصل عليا أنا وفهد وقال إن فيه ٣ عيال في بيت على طريق زراعي. ٢ منهم متكسرين وواحد مغمى عليه ومتربط. وقالي آخد الواد اللي متربط على المخزن. لأن محمد ليه حساب عنده. كلهم اتعدلوا من مكانهم واتفاجأوا بشخصية محمد.
آدم: قام وقف. فين المخزن ده!!! وطارق قاله. وكلهم اتحركوا على عنوان المخزن عشان ينتقموا. آدم ما صبرش يركب عربيته وركب عربية طارق. وهو اللي ساق وطارق كان جنبه. ومراد وزين وفهد ركبوا عربية مراد. ومراد اللي سايق. مصطفى وشرين واشرف وهنا ويوسف وريتال. قاعدين على العشا بعد ما اطمنوا ع نور. الحمد لله وصلت البيت بالسلامة وإنها كانت في مشوار مهم واتأخرت. يوسف: احم. بابا. أشرف: نعم يا حبيبي.
يوسف: أنا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم. أشرف: خير يابني قول، سامعك. يوسف: بصراحة أنا كنت هاطلب من جدو. ولكن أنا عارف رأيه. لكن أنا قولت آخد رأيك الأول. مصطفى: قول يا حبيبي، قلقتنا. خير. يوسف: بتوتر وحس إن الكلام كله اتبخر. احم. خير يا جدو. بصراحة. أنا. أنا. هنا: ربتت على إيده بحب أم. قول يا روحي وما تقلقش. أبوك طول عمره جمبك وبيدعمك. يوسف: اطمن. بصراحة أنا عايز أتجوز. كلهم فرحوا مع دهشة.
أشرف: تتجوز مرة واحدة. طيب قول اخطب وبعدها أظبط حياتي وأتجوز. شرين: يعني هي في النهاية هيتجوز. إيه يا أشرف. أشرف: يا ماما أنا مش معترض على حاجة. لكن يوسف لسه في رابعة هندسة. وكمان ٢١ سنة. يعني قدامه لسه بدري. مصطفى: وانت اتجوزت وانت عندك ٢٥ سنة يا حبيبي. وكنت هاأموت وأتجوز قبل ما أخطب. ولا ناسى. بس يوسف حمار عشان كلمك انت وأنا لأ.
يوسف: أخد إيد جدو وباسها. حقك عليا يا جدو. أنا بس كنت متأكد إن حضرتك هتوافق. لكن طبعاً رأي بابا يهمني. هنا: بلهفة أم. ومين العروسة يا حبيبي. يوسف: بفخر. مريم الجزار. طبعاً كلهم فرحوا. لأن مريم بنت محترمة ومجتهدة جداً. وكمان في صيدلة وجميلة جداً. وهنا فرحت بعد ما عرفت إن يوسف بيحب مريم. وأشرف كمان استكان لما عرف إن ابنه هيتجوز عن حب. وروتى كمان فرحت جداً لأنها بتحب مريم أوي.
وشيرين فرحتها ما تقلش عنهم. لأن مريم بنت أخوها. واتفقوا إنهم في أقرب وقت. يروحوا يتقدموا لمريم. ويتفقوا على الخطوبة. ويوسف كان طاير من الفرحة. وسابهم وطلع جري على أوضته واتصل على مريم. وهحكالها ع كل حاجة. ومريم كانت ها تموت مكانها من الفرحة. أخيراً حلمها هيتحقق وهتاخد حب الطفولة اللي حبيته من ساعة ما فتحت عينيها على الدنيا. وكمان اكتفت إن يوسف عشقها من أول يوم اتولدت فيه. وكان بيتخانق مع أي حد يقرب لمريم.
آدم: ركب عربية طارق ومستناش إنه لسه هيخرج عربيته. واخد طارق جنبه وطار بالعربية. والعربية التانية سايقها مراد ومعاه زين وفهد. ورايحين عشان ينتقموا من اللي عمل مع نور كده. وخلاص وصلوا. وآدم نازل زي المجنون. وطارق اتشاهد على الواد لأنه أصلاً محمد عمل معاه الواجب وزيادة.
وآدم رايح ع المخزن وكلهم وراه. شافوا عربية محمد واقفة قدام المخزن. وكمان باب العربية مفتوح. يعني محمد نزل ومقفلش باب العربية وراه وهو نازل. ودخلوا بسرعة على المخزن. ولكن كلهم اتصدموا ووقفوا مكانهم من اللي شافوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!