الفصل 6 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السادس 6 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
16
كلمة
3,996
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مالك رجع البيت وعرف من مامته ملك اللي حصل. وإن نور ما روحتش البيت في ميعادها والكل كان قلقان عليها. وبعدها ملك طمنته، قالتله الحمد لله هي كانت في مشوار وروحت متأخر شوية وفونها اتكسر منها. ومالك قالها الحمد لله إنها بخير. وسأل على ماليكه لأنه مش شايفها في البيت. ملك: اختك عند واحدة صاحبتها. مالك: واخرتها ياماما؟ ماليكه مش عاجباني تصرفاتها كلها من بعد اختفاء زياد وهي سايقة العوج.

ملك: عيب يامالك متتكلمش على اختك اللي أكبر منك كده. مالك: أومال أتكلم إزاي بس ياماما؟ ماليكه مش شبه أي حد فينا وكمان كلامها قليل معانا ومحدش عارف يكلمها. واللي شاطرة فيه إنها تنتقد غيرها وخلاص. ودلوقتي جنب الانتقاد تخرج وتسهر وتقولك صحابها. ماينفعش ياماما اللي ماليكه بتعمله ده. ملك: بزعل حقيقي. حبيبي أنا عارفة كل اللي انت بتقوله ده. بس قوللي أعمل إيه؟

كل حاجة عملتها معاها، كلام وكلمتها، نصايح ونصحتها، وأبوك تعب معاها. وكمان زياد اللي كنت بطمن إنه موجود مع ماليكه سابها واختفى. مالك: سابها واختفى من أسلوبها ياماما. ملك: باستغراب. انت بتقول إيه يامالك؟ مالك: أيوه ياماما. زياد ساب ماليكه وبعد عنها من أسلوبها لأنها متعجرفة جداً معاه. ماليكه قللت من قيمة زياد.

وكمان عرفت من السكرتير إن ماليكه زعقت لزياد وهانته لدرجة إنها وصفته إنه تحت أمرها وإنه مايتجرأش ياخد إجازة من غير علمها وكمان بموافقتها. وزياد كرامته عنده أغلى من كل شيء. سابلها المكتب وخرج. وكمان سابلها مصر كلها علشان بنتك تستريح. ملك: بصدمة حقيقية. انت بتقول إيه؟ ماليكه؟ ماليكه تعمل كدا؟ وف زياد؟ وغمضت عينيها. ليه يابنتي كدا؟ ليه كل الحقد والغرور ده جواكي؟

يارب أهديها يارب. بنتي بتخسر كل اللي بيحبوها من غير ما تكون عارفة. مالك: هونّي على نفسك ياماما. وأنا ليا كلام مع ماليكه وإن شاء الله خير. لكن حاولي على قد ما تقدري تمنعيها من خروج كل يوم ده. مينفعش. ملك: إن شاء الله يا ابني. إن شاء الله. مالك استأذن من أمه وطلع على أوضته. وطلع فونه واتصل على سارة اللي أصبحت جزء من حياته. ساره: الو. مالك: الو أيوه يا سارة عاملة إيه؟ ساره: الحمد لله يا مالك وصلت البيت بالسلامة.

مالك: أيوه أول ما وصلت سلمت على ماما وطلعت أوضتي واتصلت عليكي على طول. واتكلموا مع بعض شوية. وقفلو. مالك قفل وسرح في سارة ونام على أمنية إنه يحلم بيها. سارة قفلت وجواها مشاعر حقيقية متلخبطة وقاعدة سرحانة. وامها شافت في عيون سارة حب لمالك. سوزان: راحت وقفت قدامها. إيه حبّيتيه؟ ساره: ها. احم كلام إيه ده يا ماما. سوزان: أنا بسأل علشان شايفه ده في عينيكي. لكن أنا بحذرك إنك تميلي لابن جاسر فاهمة؟

أنا خبّيتك ومعرفتش حد إنك بنتي. علشان ترجعي وتنتقمي من اللي ظلمونا وقتلوا أبوكي وتوقعي جاسر الصاوي في شباكك. وتخليه يحبك. وكمان لو لزم الأمر يتجوزك. ساعتها بس انتي هتبقي بنتي بجد. وكمان هتكوني جبتي حق أبوكي اللي قتلّوه ظلم. وعشان أبوكي يكون مرتاح في قبره. وتثبتيلي إنك بنت عاصم الصاوي.

محمد راح على المخزن بسرعة البرق. وفتح باب العربية ونزل ما قفلش باب العربية وراه. ونزل جري على المخزن. وكان شكله بيفسر نفسه. إنه يا قاتل يا مقتول. وراح عند هشام اللي متربط وبينازع ومرمي على الأرض. محمد بتفكير راح جاب حبل. وكان في عمودين قريبين من بعض. ربط حبل في كل عمود وجرجر هشام. وقومه وربطه من إيديه الاتنين في العمودين. ومحمد بيدور زي المجنون على أي حاجة يقتل بيها هشام.

وكان في المخزن موجود شعله مكان الغفير اللي كان موجود في المخزن وكان بيعمل عليها الشاي والأكل وكل حاجة كانت جاهزة من أنبوبة وولاعة والخ. ومن غير تفكير محمد ولع الشعله دي وشاف صاج من الحديد مرمي على الأرض وراح جابه. وحط على الشعله المتولعة الصاج علشان يسخن ويوصل لدرجة حرارة عالية. وبعد ما سخن جداً. محمد جاب صاج الحديد ومسكه بقماشة. وحطه على الأرض تحت رجلين هشام. وهشام بيتكلم بالعافية. انت بتعمل إيه؟

بابا مش هسيبك. أنا أبويا غني جداً وقلبه ميت. سيبني أروح. محمد بيشتغل من غير ما يتكلم. وخلاص حط الصاج تحت رجلين هشام علشان يقف عليه مع درجة الحرارة العالية تحرق رجليه. هشام: انت بتعمل إيه وإيه الصاج اللي انت هتوقفني عليه ده؟ إيه ده إيه داااااه الصاج سخن آآآه لاااااا آآآه. وبدأ يصرخ. كان فيه ترابيزة محمد اتحرك عندها. وهشام بيصرخ.

محمد قلع جاكيت البدلة. وفتح أول كام زرار من القميص. وشمر كم القميص. وراح عند هشام اللي بينطط من النار اللي تحت رجليه. وبعدها محمد كرر الموضوع ده تاني وتالت. يسخن الصاج ويوقف هشام عليه. ويسخنه تاني وهكذا. وخلاص رجليه اتحرقت. وساب الصاج تحت رجليه في الآخر.

محمد رجع بذاكرته لما شاف هشام بيقلع القميص ولسه هيلمس شفايف نور. واتجنن واتحرك ومسك هشام بوكسات وضربه في كل حتة في جسمه. وهشام خلاص حاسس إنه هيموت. ولا عارف يقاوم ولا يقف على الصاج. وكان شايف إن ده أشد أنواع العذاب. ووشه كله دم لدرجة إن شعره ودقنه كلهم دم من قوة ضرب محمد فيه. هشام: خلاص أبوس إيدك. سيبني والله ما هتعرض لـ نور تاني.

محمد: سمع اسم نور من هشام. واتجنن أكتر وبدأ يتكلم أخيراً وهو بيضربه بهستيريا. لحد ما هشام قرب يغمى عليه. محمد: نووور انت بتنطق اسمها؟ انت إزاي تفكر تلمسها؟ انت إزاي تفكر تمد إيدك على عشقي الوحيد ها؟ انت عارف انت عملت إيه؟ انت لمست روحي وفكيت حجاب بنتي. وكل كلمة يضرب هشام. ومحمد نسي نفسه في الكلام. انت عارف أنا بحبها قد إيه؟ عارف عشقي لها وصل لفين؟

محمد بيتكلم ومش شايف هشام ولا شايف أي حد. هو بيحارب الصراع اللي جواه وبيطلع كل حاجة وجعاه بصوت عالي. انت عارف أنا بعشقها قد إيه؟ بعشقها من أول ساعة جت فيها على الدنيا دي. انت عارف إنها روحي وعقلي. نور دي حتة مني. نور مش أي حد. نور دي دولة عشقي. نور استثنائية. نور أنا موجود معاها زي ضلها علشان أحميها. وبحميها من نفسي قبل أي حد. وعلا صوته وساب هشام وماشي في المخزن.

واتكلم من غير قيود. أنا عشت معاها طفولتها لحد ما كبرت على إيدي. نور عشق 21 سنة. 21 سنة بعشقها. وكاتم عشقها في قلبي لنفسي وبس. راضي بوجودها جنبي. وراضي إنها شايفاني أخوها الكبير. راضي ومكتفي إني أسمع اسمي منها. حتى لو عشقها ده بياكل في قلبي أكل. أنا عمري. ما لمست نور. ولا حاولت أبين حبي ليها علشان عايزها جنبي. أنا بفهم نور من نظرة واحدة. بفهمها من حركة. حفظتها زي اسمي.

نور دي النفس اللي أنا بتنفسه. نور دي النور اللي في حياتي في ضلمة 35 سنة عايشهم. نور دي بستمد منها القوة علشان أقدر أكمل. نور دي طريقي. نور ماضيه. وحاضري. ومستقبلي. رجع قرب من هشام. أنا كاتم عشقي ليها وده مموتني وتعبني. أنا في صراع ما بين حب نور وخسارتها. أنا بحبها وبعشقها. وعشقها ده هيفضل في قلبي لحد ما أموت. وقرب من وشه. تقوم انت تلمس بنتي وحبيبتي وعشقي وحتة مني؟ لا لا أنا مش هسمح لأي حد يقرب من نور بأي شر.

طول ما محمد عزيز عايش. نور هتبقى ملكية خاصة لمحمد عزيز وبس. نور حياة محمد وبس. محمد قرب من هشام أوي وكانت عينه حمرا زي الدم. اللي يفكر إنه يلمس نور يبقى حكم على روحه بالموت. وخد كل أوراقه الشخصية والبطاقة وقطع كل حاجة تثبت شخصيته. واتصل على أسامة صاحبه يجيبله اتنين رجالة على عنوان المخزن علشان ياخدوا هشام يرموه قدام أي مستشفى حكومي. هشام أغمى عليه. وأكتر الكلام ماسمعوش بس عرف إن نور دي عشق محمد وبس. وغاب عن الوعي.

محمد بعدها اتكلم كتير وخرج كل ألم في قلبه. وهو بيعترف بحبه لنفسه ولنور بصوت عالي. وكان فاكر إن مفيش حد موجود. لكن آدم. وطارق. ومراد. وزين. وفهد. كانوا موجودين. وأول ما دخلوا المخزن. اتصدموا من شكل هشام اللي كان بيتنطط من شدة الحرارة العالية. وكانت رجليه خلاص اتحرقت فعلاً. وبعدها محمد بيضرب فيه واتكلم بهستيريا وقال كل حاجة جواه. والكل سمع اعتراف صريح من محمد عزيز لعشقه لـ نور العدوي.

مع إنهم كانوا عارفين. لكن مكانوش عارفين إن عشق محمد لنور وصل للدرجة دي من الوفاء والإخلاص والعشق. وكمان عشق 21 سنة. كلهم طبعاً واقفين ومحدش قرب من هشام. لأنه أصلاً خلاص مابقاش نافع لحاجة. فهد وزين اتأثروا من كلام محمد لأنهم في نفس موقفه ودرجة حبهم. فهد مش قادر صارح لارين. وزين بيعشق ريتال ومش قادر يقولها. مراد طبعاً سامع الحوار وكان مبسوط من شكل هشام اللي اتعذب بجد. ومتضايق في نفس الوقت.

طارق واقف وسامع كل الكلام. وحب محمد أكتر واحترم حبه اللي وصل لأقصى درجة. أما آدم. واقف ساكت خالص. وما تكلمش كلمة واحدة. مراد هيتحرك علشان يروح يكمل على هشام. آدم مسك إيده وهز راسه بلا. وقالهم يلا علشان نرجع. وسابهم وخرج. وكلهم مستغربين إن آدم ما انتقمش لبنته. ومراد ما يقدرش يكسر كلام أبوه وخرج وراه. وكلهم خرجوا. وطارق ضرب كف على كف وقال. الواد ما بقاش نافع لحاجة خاااااالص.

وبص على محمد وقال. يا ترى إيه اللي هيحصل بعد كده. اللي اتسبب في قتل بابا ظلم.. وكمان كل أملاكنا.. اللي هما عايشين فيها ومتمتعين. لكن ما تقلقيش.. كل حاجة انتي عايزاها هتحصل. سوزي: هتحصل إزاي وإنتِ مش قادرة تتخطي إعجابك بمالك ده؟ سارة: أبداً يا ماما، بس ساعات بحس إن مالك مفيش جواه شر زي أبوه. سوزي: حبيبتي، كل ده تمثيل.. ما تصدقيش، لأن ده كان أسلوب جاسر بالظبط. وشاورت: تعالي اقعدي جمبي يا سارة. سارة: قعدت جمب أمها.

حبيبتي، أنا لما اتسجنت كنت حامل فيكي.. وملحقناش نفرح بيكي. وعاصم كان أكتر واحد مبسوط بخبر حملي ده. وبدموع تماسيح: عاصم أبوكي كان بيحبني قوي وكنا عايشين في سعادة. وكان داير شركته اللي ورثها عن جدك صلاح. وكان مشغل فيها جاسر وكمان عمه حسين الصاوي.. كان نوع من الإنسانية لأنهم عيلته.. وكان مخلص ليهم. وفي الآخر خططوا من ورا أبوكي إنهم يجوزوا عاصم لـ هنا بنت حسين.. علشان يضمنوا إن بنته هتاخد كل أملاك أبوكي.

ولما أبوكي اختارني أنا واتجوزني.. حسين اتجنن وكمان جاسر الشيطان صور لـ جاسر بعدها وخلاه يحط خطة تانية وانه يقتل حسين أبوه. ويوقع عاصم في قضية القتل دي. ولما أبوكي اكتشف ده ما تكلمش وحاول يمتص غضبه.. وكمان يوصل لـ جاسر إنه مش عايز غير ابن عمه بس. وبعدها جاسر جاب ملف أوراق وفيه تنازل من عاصم لـ جاسر بكل أملاكه. ولولا أنا دخلت في الوقت المناسب وعملت إني تعبانة وجاسر خرج يجيبلي مياه.. ساعتها قمت فتحت الملف أنا وعاصم.

لما شوفنا إن في الملف أوراق تنازل بكل الأملاك.. عاصم اتصدم من ابن عمه جاسر. وقال لي: يا سوزي.. هو فيه شر أوي كده؟ قولت له: حبيبي، الحمد لله إنها جت على قد كده. وأبوكي برده ما تكلمش مع جاسر.. لكن عاصم ما رضيش يمضي. وده جنن جاسر جدا. واتفق مع جوز أخته الظابط اللي اسمه آدم العدوي. إنهم ياخدوا عاصم في مخزن قديم ويضربوه ويجبروه بالاعتراف. وكملت بدموع وعياط كأنها مسكينة.

أخدوا أبوكي وضربوه، واللي اسمه آدم ده.. جاب مسمار وصفا عين أبوكي يا بنتي. واجبروا عاصم إنه يعترف بالجريمة. وهددوه إنهم هيقتلوا ابنه اللي لسه ما جاش على وش الدنيا. وأبوكي علشان خايف عليا وعلى اللي في بطني.. استسلم ووافق وقال لهم: أنا هعترف.. بس احموا مراتي وأمي. وبعدها مسكتوش.. كملوا ضرب في أبوكي وأخدوه على القسم بعد ما اتعالج. واعترف على نفسه ظلم. وكمان أخدوا جدتك ابتسام وحبسوها.

وأخدوني وحبسوني. حكموا على أبوكي بالإعدام. ومن الصدمة أنا تعبت جدا. وكمان حكموا عليا بـ 15 سنة.. وجدتك بـ 25 سنة. جدتك دخلت في حالة جنون وهيستيريا. وقربت من سارة اللي دموعها نازلة. أنا أقسمت إني أحافظ عليكي علشان إنتي اللي هترجعي حق أبوكي. وبعد 9 شهور جبتك على الدنيا. وسلمتك لـ عيلتي وربوكي وعلموكي. وكمان سجلوا اسمك باسم صلاح قريبنا من بعيد. علشان وإنتي بتاخدي حق أبوكي ما يشكوش في اسمك.

هما مفكرين إن عاصم مات وأمه اتجننت ومراته أخدت 15 سنة سجن عذاب، يعني ما فيش أي قلق من عيلة عاصم. وسنة ورا سنة وابن عمي يجي يزورني ويعرفني أخبارهم. وعرفت إن جاسر استولى على الشركة. وكمان الظابط آدم اترقى بسبب ظلمه لأبوكي وعايشين مبسوطين في مال وخير أبوكي. وأنا بتحرق من جوايا على موت أبوكي المظلوم. وعاشوا في خير أبوكي.

لكن لحد كده وكفاية. أنا من وإنتي صغيرة بحكيلك كل حاجة. وعرفتك كل حاجة عن عيلة الصاوي. وربيت فيكي الانتقام علشان تاخدي حق أبوكي وتريحيه. وأنا خططت أخيراً بعد ما راقبنا جاسر كويس وانه عنده ابن. فكرت إن أخليكي تقربي من مالك. بس لا، مالك مش هدفي. أنا هدفي جاسر اللي قتل أبوه وأبوكي بدم بارد. وخليتك ترمي نفسك قدام عربية مالك علشان يكون فيه خيط يدخلك شركة جاسر. اللي هي شركتك يا حبيبتي.

وساعتها بس توقعي جاسر ده بأي طريقة. ولو هاتوقعيه بجوازه منك وإنك تاخدي منه كل حاجة. وترجعي الحق لأصحابه يا حبيبتي. وده اللي أنا وجدتك ابتسام اللي قاعدة بره عايزينه. عايزين نعيش في سعادة وتتمتعي يا قلبي بفلوس أبوكي. اللي جاسر والظابط آدم هما السبب في إنهم يقتلوا أبوكي وخلوكي تعيشي يتيمة من غير أب. وكمان اتربيتي 11 سنة من غير حضن أمك. فهمتيني يا بنتي؟ سارة: قامت بدموع وكره وغِل. ما تقلقيش يا ماما.

حق بابا عاصم لازم يرجع. وصدقيني مالك هشيله من طريقي. وهاركز على جاسر الصاوي. وده وعد من سارة عاصم الصاوي. سوزي: بابتسامة شيطانية خبيثة. حبيبتي ريحتِ قلبي يا بنت عاصم. آدم.. ركب العربية من غير ولا كلمة وطارق ركب جنبه. آدم اتحرك بالعربية. وره.. مراد. وطول الطريق آدم ساكت. وطارق شاف إنه لازم يتكلم. طارق: احم.. عارف يا آدم.. أنا لو عندي بنت تانية وشوفت حد بيحبها كده أنا ما كنتش هتردد لحظة في إني أجوزهاله.

آدم: فرمل العربية ووقف واتنهد وبص من شباك العربية. وقال: يعني عايزني أعمل إيه يا طارق؟ .. أقول له تعال اتقدم لبنتي؟ إنت مفكر إني مش حاسس بمحمد؟ محمد بيحب نور بنتي من زمان جدا. وده كان تاعبني لإن أب بيغير على بنته ومش هاسمح بأي تسيب في أي علاقة.

لكن أنا كنت حاطط عيني على محمد وشوفت قد إيه إنه بيحترم نور بنتي وبيقدرها. وحبه ليها نضيف. وكمان راقبته في شغله وبنتي موجودة معاه. اثبت لي إن حبه أنقى وأطهر بكتير وده طمني على نور. وبص لـ طارق: تعرف يا طارق إن نور بنتي بتحبه؟ طارق: بدهشة وبص لـ آدم: إنت بتتكلم بجد؟ آدم: أيوه، أنا ليا نظرة في الإنسان اللي قدامي ودي بنتي وحافظها. نور بتحبه بس مش عارفة إنها بتحبه. أنا أكتر واحد حاسس بمحمد.

أنا لما بعدت عن مراتي 3 شهور وأكتر.. وكنت بعدهم.. 102 يوم بالعدد وأنا في تركيا. وكمان كانت طالبة الطلاق. أنا كنت بموت كل يوم مع إني واثق إنها ملكي. ومراتي ومش هسيبها. لكن كان جوايا خوف كل يوم إني أخسرها. تخيل بقى محمد بيحب بنتي من 21 سنة وخايف لا يخسرها. مش 102 يوم. أنا محمد صعبان عليا أكتر من أي حد. لكن عمري ما هاقوله تعالى اتقدم لبنتي. مهما كان الأب عايز بنته يجيلها عريسها لحد باب بيتها ويطلبها ويستنى الرد.

مع إن نفسي في نفس الوقت أضرب محمد ده وأقول له إني مش هلاقي لبنتي نور أحسن منك. وكمان زاد تصميمي النهارده أنا اتأكدت إن محمد هو الوحيد اللي هيحافظ على بنتي نور. واتنهد وبص قدامه. طارق: بابتسامة. اممم.. محمد مش بيفكرك بحد يا آدم. آدم: بشبح ابتسامة لأنه زعلان من مريم. أيوه يا طارق. فكرني بنفسي لما أخدنا عاصم على المخزن. طارق: بس إيه محمد شلفط وشه.. وشه إيه؟

ده الواد ما بقاش نافع حااااجة خااااالص. هههههههه إنت تصفى عين عاصم. وهو يحرق رجلين هشام ويكسر له صف سنانه ويعلم عليه. هو فيه كده؟ آدم: بتنهيدة. لما تحس إن الحاجة الوحيدة اللي إنت بتعشقها وملكك لوحدك. إن في حد عايز يشاركك فيها. صدقني ساعتها الواحد بيكون أعمى في تصرفاته ويكون جواه بركان وعايز يحرق كل اللي حواليه من أعداء. طارق: حس إن آدم زعلان ومكسور. وفكر إنه زعلان على اللي حصل لـ نور.

احم.. آدم مش عايزك تزعل. بص للأمور بإيجابية. الحمد لله نور بخير وفي أمان نحمد ربنا بقى. آدم: كسرته دي من مريم اللي زعلان منها جدا. ومش عارف هيروح يتكلم معاها إزاي. أو يعمل إيه لأنها خبت عليه حاجة مهمة جدا زي دي. واتنهد. الحمد لله. الحمد لله يا طارق. واتحرك بالعربية. مراد وقف لأن أبوه وقف بالعربية. ومراد نزل وقرب على أبوه وشافه بيتكلم مع طارق ومحبش يسأل لأن آدم شكله مخنوق جدا.

ورجع ركب العربية وقال لهم إنهم واقفين بيتكلموا. فهد ومراد بيتكلموا ومستغربين من موقف محمد ومراد كان متدايق. لكن فهد حاول يهديه وكمان حكى لـ مراد عن الحب الكبير اللي في قلب محمد. وزين سرحان. ومراد شايفه سرحان. مراد: زين.. ززيين! زين: إيه يا مراد. بتنادي بصوت عالي ليه وبص حواليه. إنت وقفت ليه؟ فهد ومراد استغربوا. مراد: نعم يا خويا وقفت ليه؟ إحنا واقفين أكتر من ربع ساعة. مراد شاف آدم اتحرك بالعربية. وهو اتحرك وراه.

وكمل كلامه مع زين. إيه يا ابني سرحان في إيه؟ زين: اتنهد. سرحان في محمد. أنا بجد مش عارف. هو معقول الحب يوصل لكده؟ أنا مش مصدق. مراد: لا صدق. الحب بيعمل أكتر من كده. فهد: وأكتر. أكتر. من كده كمان. أنا لو مكان محمد كنت دفنته حي. مراد: وحياتك وأنا كنت قطعت إيديه ورجليه ومكنتش هخليه نافع لحاجة وكمان كان هيتمنى الموت. زين: معقول؟ الحب المفروض بيحيي القلب مش بيموته ويخليه حجر كده.

مراد: ده مش موت للقلب يا زين. دي غيرة وحب وعشق حقيقي. يعني تخيل كده! لو بتحب واحدة وحد جه وخد حبيبتك شقة وحاول يتهجم عليها كنت هتعمل إيه ساعتها؟ زين: تخيل ريتال في الموقف ده. وقبض على إيده وبغضب ظاهر وعلا صوته: أنا كنت قطعت راسه ومن غير تفكير كمان. دا أنا أنسفه من على وش الدنيا نسف. مراد وفهد بصوا لبعض واستغربوا غضب زين كأنه فعلاً بيحب حد.

وبعدها كل واحد سكت وسرح في مخيلته.. إن حبيبته لو هي اللي كانت مكان نور وهو مكان محمد كان هيعمل إيه. أخيراً أسامة صاحب محمد جه. ومعاه اتنين رجالة. وأسامة اتصدم من المنظر وقال لما شاف هشام: ده مقتول ده ولا إيه؟ محمد: كان موطي راسه على الكرسي اللي قدامه ورفعها. وأسامة اتصدم أكتر من شكل محمد اللي عيونه زي الدم. محمد إنت كويس؟

محمد: قام من مكانه وعلا صوته. أسامة خد الواد ده وارميه قدام أي مستشفى حكومي. على ما يبان له صاحب. واخد الجاكيت وساب أسامة ومشي. وفعلاً أسامة شاور للرجالة علشان يشيلوا هشام وهينفذوا اللي محمد قال عليه. محمد: ركب عربيته وحاسس إن نور وحشاه أوي خلاص ما بقاش قادر. ونفسه في الوقت ده يكون جنبها يطمنها. محمد نفسه يروح بيته. ويلاقي نور قاعدة مستنياه.

وبص جنبه شاف شنطة نور. وفونها المكسور. وماسك شنطتها بإيديه وكمان فونها المكسور. وقال: أوعدك يا نور إني دايماً هبقى زي ضلك. واتحرك بالعربية واتجه على البيت. نور قاعدة في سريرها بعد ما مريم اطمنت عليها وجابتلها عشا. ورينو وفريحة قعدوا معاها وكانوا معجبين جدا بشخصية محمد. واتكلموا كتير قدامها إن محمد بطل حقيقي. وساعتها نور حست بالفخر وإنها مبسوطة بمحمد. وأخيرًا فريحة نزلت لأن فارس جه ياخدها ويروحوا.

ورينو راحت تتصل برودي الزنانة وعايزة تعرف أخبار اليوم. ومريم قعدت في أوضتها بتقرأ قرآن وتعبانة وزعلانة عشان آدم ما اتكلمش معاها. نور سرحت وافتكرت كلام محمد وهو بيضرب في الولاد صحاب هشام. وقال: "إن نور ملك محمد عزيز وبس." ورجعت بذاكرتها إنها في الأوضة بتحاول تفك نفسها واتفاجئت لما سمعت محمد وهو بيضربهم في الصالة.

"إنهم إزاي يفكروا يلمسوا عشقه وحبه الوحيد. وإزاي يفكروا يخوفوها وهو عايش. وإنه فكر في حاجة ملكه بالطريقة دي." "نور ملكي، نور بنتي وحبيبتي. أنا هقتل أي حد يفكر بس مجرد تفكير إنه يأذيها. أنا لو الهوا... إذا نور أنا هاأذيه. واللي يفكر يلمس نور مجرد لمسة حتى في مخيلته يبقى حكم على نفسه بالموت." ونور اتصدمت، ولكن فاقت على صريخ الولاد. وقالت: "محمد أكيد هيقتلهم."

وبعدها سرحت في حضن محمد المميز. وإنها ديما في حضن مامتها وباباها، لكن حضن زي ده... أمان واستقرار واستكانة وراحة غريبة. ونور أخيرًا اكتشفت إن محمد مش أخ ليها، لأنها سمعت اعترافه الصريح وقت غضبه. وبعدها فكرت وقالت: "طيب لما محمد بيحبني أوي كده ليه معرفتش بحبه؟ "ليه يا ترى؟ وإيه السبب." نور نفخت بضيق ونفسها تتصل عليه، لكن ما معهاش فون لأنه اتكسر. واتحرجت تاخد فون مامتها أو اختها عشان ما يلاحظوش حاجة. وقررت تنام.

ونور نامت وهي مبسوطة إنها أخيرًا اكتشفت إنها بتحب محمد، ويمكن أكتر منه كمان. وأول مرة يوّحشها بالطريقة دي. وكانت الابتسامة على شفايفها بتثبت قد إيه إنها سعيدة. وغمضت عينيها واتمنت إنها تحلم النهاردة بمحمد. آدم وطارق وصلوا عند فيلا آدم. ونزلوا كلهم. طارق اطمن على آدم، وطمنه إن كل حاجة هتبقى تمام. واخد ابنه فهد ومشيوا. آدم، ومراد، وزين دخلوا الفيلا أخيرًا.

مراد اتضايق لما عرف إن فريحة روحت لأنه كان عايز يوصلها بنفسه. وسأل على أمه. داده سعاد قالت إنها في أوضتها من بدري وقالت هتنام. وزين استأذن وراح عشان يطمن على نور، لكن لقاها نايمة. ورجع قال لآدم ومراد إن نور نامت. مراد: طلع أوضته عشان يتصل على فريحة. وكمان زين دخل أوضته عشان يفكر في ريتال وإنه نفسه يقولها إنه بيحبها. أما آدم، مش عارف هيعمل إيه. زعله من مريم كبير وعمل شرخ جواه.

وأخيرًا فتح باب الأوضة ودخل. ومريم قاعدة على السرير وماسكة المصحف. وأول ما شافت آدم، خلصت الآية القرآنية وصدقت، وقفت، وشالت المصحف على الكومود. وقامت عشان تتكلم مع آدم وتستقبله كالعادة. ولكن آدم دخل ومتكلمش كلمة واحدة وتخطاها وراح على الدولاب وخرج هدوم ليه. مع إن مريم مجهزة هدوم لآدم على السرير زي ما هي معوداه، لكن ما علقتش وأخد هدومه من الدولاب. مريم: راحت عنده. "احم، تحب أجيب لك العشا هنا؟ آدم: مردش.

مريم: "آدم اسمعني لو سمحت." آدم: مردش عليها وسابها ودخل الحمام وقفل الباب بصوت عالي. مريم: حاسة بصداع وعيونها دمعت لأن كده آدم زعلان منها رسمي. ومش عارفة هتعمل إيه وتراضيه إزاي. هي ما كانتش تقصد تخبي عليه لحاجة مهمة. هي خافت على بنتها وافتكرت إن الموضوع هيعدي عادي.

قعدت على طرف السرير واتصلت على الدادة على الفون الأرضي وقالت لها تجيب عشا لآدم في الأوضة. وكمان قالت لها تشوف مراد وزين وتعمل لهم عشا. وقفلت وقعدت مكانها واستنت آدم لما يخرج من الحمام. آدم: واقف تحت الدش وأفكار كتير ملخبطة ما بين نور واللي حصلها. وما بين حب محمد وإنه أنقذ بنته. وما بين هشام اللي أبوه غني جدًا. ويا ترى كده الموضوع اتقفل ولا لا؟ ويا ترى نور بنته لسه في خطر من هشام؟

هو اتضايق جدًا من مريم لأنها خبت عليه حاجة مهمة زي دي. لأنها لو كانت قالت له كان هيتصرف ويبعد هشام عن بنته ومن غير شوشرة. لأنه عرف من طارق إن هشام ده أبوه حتة تقيلة قوي وغني جدًا جدًا. آدم مش خايف منه ولا خايف على نفسه. آدم: خايف على نور. نوووور وبس. وأخيرًا فاق من أفكاره وخلص الشاور ولبس هدومه وخرج من الحمام. وشاف صنية العشا. ومريم وقفت مستنياه. آدم سابها وعدى من جمبها وراح على طرف السرير. مريم راحت عنده بسرعة.

مريم: "آدم لو سمحت اسمعني." آدم: بضيق حقيقي. "اطفي النور عشان عايز أنام." مريم: "انت مش هتتعشى. طيب بس أرجوك اسمعني أنا عايزة أفهمك إني... آدم: قطع كلامها وعلا صوته، وده ما حصلش من زمان جدًا. "انت ما بتسمعيش. قولت أطفي الزفت عشان عايز أتخمد." مريم: من صوت آدم العالي اتنفضت من مكانها وعيونها دمعت أكتر. وحست إنها عايزة تترمي في حضنه. وطفت النور ونزلت الأكل تحت وطلعت تاني ودخلت الأوضة.

مريم: راحت على الطرف التاني مستسلمة ونامت جنبه. ولكنها مستنية إن آدم يفرد دراعه عشان ياخدها في حضنه زي كل يوم. لكن آدم نام وعطاها ضهره. ودي أول مرة تحصل من 22 سنة. مريم: خلاص دموعها بتهدد بالنزول. وندهت بصوت مبحوح. "آدم... وآدم سمع اسمه من صوت مريم المهزوز ومش مستحمل. وغمض عينيه. لكن بجد هو زعلان من مريم. لأن آدم وهي اتفقوا ما يخبوش حاجة عن بعض أبدًا.

وآدم سمع اسمه ومردش عليها وعمل نفسه نام. وبعد فترة آدم مش عارف ينام وهي مش في حضنه. ومريم كمان مش عارفة تنام. مريم حاسة بصداع ونفسها تنام في حضن آدم. ولكن النوم طار من عينيهم الاتنين. بعد شوية آدم عدل نفسه ونام على ضهره ومغمض عينيه بتمثيل إنه نايم عشان عارف إنها صاحية ومش عايز يتكلم ومدايق لأنه مش عارف ينام.

ومريم بعدها بصت على آدم وافتكرت إنه نام. مريم ببطء فردت دراع آدم وقربت منه ونامت على صدره وغمضت عينيها. آدم اتنهد وكان نفسه يبوس راسها. ويادوبك حطت راسها على صدره نام على طول. وكمان مريم استكانت ونامت على طول. محمد أخيرًا وصل البيت وحاسس إنه مرهق جدًا. لأنه من امبارح ما أكلش حاجة ولا شرب القهوة بتاعته. لكن حاول واخد هدومه ودخل ياخد شاور.

وهو في الحمام تحت الدش سرحان كتير وأفكار متضاربة. ما بين نور. وما بين إنه لو ما كانش شافها في آخر لحظة وهو نازل وراها عشان يوصلها. وإنه لو حصل ومحصلهاش بالعربية. هو كان موجود هناك من بدري. لكن حاول وطلع على البلكون وسامع صوت نور بيصرخ باسمه. وحاول يفتح الشباك من غير صوت عشان ما يؤذوش نور. وأخيرًا شافه من فتحة صغيرة في الشباك وشايف الحيوان ده بيقلع القميص وبيقرّب منها. ساعتها كسر إزاز البلكون بعنف ودخل جري. وهو بيفتكر الموقف ده جسمه اتشنج. وبعدها افتكر نور وهي كانت حضناه كأنها بتستمد منه القوة. وغمض عينيه. وحمد ربنا في سره إنه لحق نور قبل ما يحصلها حاجة.

واتنهد بزعل لأنه نفسه يطمن عليها. لكن فونها مكسور. وكمان فونه فصل شحن. وأخيرًا محمد لبس وخرج من الحمام. وكان متوضي وصلى وكان تعبان. وخلص صلاة. وقام وحط فونه على الشاحن جنبه السرير على الكمود. ونام على السرير وافتكر لمسة إيده على شعر نور. واتعدل. وفتح اللاب على صورة نور. وسرح فيها ونام من غير ما يحس واللاب جنبه. ونااام لأن اليوم كان مرهق جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...