الفصل 15 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
23
كلمة
6,250
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

عدى اسبوع على ابطالنا الحلوين . آدم: لسه زعلان لكن من جواه ومش مبين زعله قدام حد.. ومريم طبعاً عارفة إنه زعلان وحاولت على قد ما تقدر.. لكن هو مش مديلها فرصة إنه يعترف إنه زعلان. وأغلب الوقت بيقضيه في الشركة وفي مكتبه. رغم إن مراد مش زعلان منه.. لأن مراد عارف إن والده كان بيهزر مش أكتر.. وإن آدم هدده أكتر من مرة إنه يبعد ولكن مراد كان بيعاند.

أما مراد: طول الأسبوع ده.. ما اتصلش على فريحة.. ولا كلمها رغم إنها وحشاه أوي. لكن استغرب عدم اتصالها. وبيفكر إنه يقطع إجازته ويرجع الحربية تاني.. وطول الوقت بيطلع غيظه من فريحة وزعلها.. في الجيم.

أما فريحة: على طول زعلانة وسرحانة. وحاسة إنها وحيدة. ومش عارفة تذاكر ولا تعمل أي حاجة وآخر تدريب ليها. جابت فيه درجات وحشة.. وبتحاول تداري حزنها قدام العيلة. وبتعيط كتير لأنها كل يوم منتظرة اتصال من مراد. أو يجيلها على الكلية.. لأن طول ما مراد في الكلية بتاعته ما بتتكلمش معاه غير في الإجازات وبس.

أما لارين: ركزت في دراستها.. وعايزة تثبت نفسها.. وبتحاول ما تفكرش في فهد كتير.. لكن كل اللي هي مستغرباه إن فهد ما ظهرش طول الأسبوع ده. هي جواها نفسها تطمن لكن لا عمرها ما هتعمل كده أبداً.. وفي نفس الوقت. زعلانة من إهانتها لفهد.

أما رودي: على طول سرحانة.. في فارس. وفرحت جداً لأن لارين عزمتها على الحفلة بعد بكرة.. وسبب فرحتها. إنها عرفت إن فارس هيكون موجود. رودي بتفكير يا ترى هي حبت فارس.. ولا ده مجرد إعجاب.. لكن قلقت من كلام رينو لما كانت بتقولها في المستشفى.. إن فارس مابيحبش يتعامل مع البنات وعايش في حاله.

أما سارة: ابتسام. وسوزي. بيخططولها.. إنها تقرب من جاسر وتوقعه في حبها.. علشان قريب تمضيه وهو واثق فيها.. لكن سارة كل ما تحاول تقرب من جاسر متعرفش. لأنها مش بجرأة. سوزي. لكن سارة متعرفش إن أمها تعمل كدا في الحقيقة وأكتر.. هي مفكرة أمها بتفكر بالطريقة دي لأنها محروقة من جاسر وإنه السبب في قتل جوزها.. ومن ضغطهم عليها إنها تقرب منه. حاولت تاني وفشلت ومعرفتش لأنها.

بتشوف قدامها راجل بيحترم العلاقات جداً.. وإن ملك مراته. لما بتروح عنده الشركة مابيكونش شايف حد غيرها.. وكمان. جاسر عرف ملك على سارة.. وملك رحبت بيها جداً بكل حب.. لأن جاسر حكالها إنه متأكد من إن مالك معجب بسارة. وملك عاملتها بكل احترام.. هنا سارة فكرت إزاي واحد بالشر ده. مراته تكون محجبة ولبسها محترم كده.. عكس ماما.. وإزاي جاسر ده بيصلي الصلاة في وقتها.. وبيقفّل المكتب وينزل يصلي في المسجد.. وإزاي واحد بالشر ده بيبدأ شغله في الشركة بأنه يفتح المصحف ويقرأ فيه قبل ما يشتغل.. سارة بتفكير.. أنا لازم أعرف إيه اللي حصل بالظبط ومالك هو المفتاح اللي هيوصلني للحقيقة.. أكيد عنده فكرة عن الماضي.

مليكة: ما بتخرجش كتير. بناءً على طلب جاسر. لكن جواها بتفكر إنها هتخرج بأي طريقة.. وبرضه جواها تفكير في زياد. ومن عنادها شايفة إن الخروج والسهر والطريق اللي هتمشي فيه بعد كده إنها كده بتنتقم من زياد.

أما يوسف: زي ما هو. كل يوم يوصل مريم. وعايش معاها حالة حب. والحب بيكبر كل يوم عن اليوم اللي قبله. ومريم فكت شوية مع يوسف. وبدأت تضحك وتهزر. ويوسف اكتشف إن مريم دمها خفيف. وعشقه ليها زاد أكتر من الأول. وهدى وحسام مبسوطين. لأنهم شايفين مريم مبسوطة. وبيدعوا.. لزياد راحة البال ليل ونهار. أما زين: زعلان علشان العلاقات في الفيلا عندهم متوترة. وحاول لكن مريم منعته وقالتله إنها هتحل كل حاجة.

وطبعاً زين مع ريتال في الكلية. وكل يوم يوصلها وهو رايح. وقرب منها أكتر وبيحاول يغير من شخصية ريتال. وتثق في نفسها أكتر من كده. وفِعلاً زين شاف إن ريتال بدأت تتغير للأحسن نوعاً ما. لكن هو حابب طريقة حبها. وردود أفعالها في الحب. وإنه دايماً يتمسكن. ويمثل إنه زعلان. وريتال. تخرج كل اللي جواها من حب دفعة واحدة.

فارس: طبعاً زعلان على أخوه ومش عارف إيه سبب تغيير فهد. وإن فهد أصبح إنسان عملي جداً. وكمان لا بيهزر ولا بيتكلم كتير. وإنه بيجي هنا الفيلا بس علشان خاطر رنا ما تزعلش منه. يسلم عليها ويقعد معاها خمس دقايق ويطلع على الشقة. ويقعد باقي اليوم فيها. وزعل لما عرف إن فهد بيفكر يقطع إجازته ويرجع للحربية. لكن هو برضه مش عارف ليه شاف رودي في الحلم وإن يوم العملية اتكرر في الحلم. وإنه شايلها وهي عاكسته.

وفكر في رودي. وطرد الفكرة. لأن الحب يمكن هو اللي يكون وصل فهد للحالة اللي وصلها دي. هو ما عندوش فكرة باللي حصل. لكن هو عنده إحساس بكده. مالك: كل يوم يخرج من الكلية ويروح على شركة الصاوي. يسلم على جاسر اللي كاشفه وكشف مشاعره تجاه سارة. وبعدها يطلع على سارة في مكتبها. ويستنى لما تخلص علشان يوصلها لحد باب شقتها. وسوزي تفتح الباب لسارة ومالك يستأذن ويمشي. ومالك قرر إنه قريب أوي هيعترف لسارة بحقيقة مشاعره.

أما ابتسام: الحيزبونة رجليها والقبر. ولسه بتخطط وبتفكر فكرة شيطانية زيها. وإنها عايزة سارة بعد ما توقع جاسر. تحاول تسمم مالك ويموت. وتحرق قلب جاسر وملك على ابنهم. زي ما هما كانوا السبب في حرق قلبها على عاصم. وإنها لو تطول تموت وتقتل عيلة العدوي كلها هتعملها. وشافت لو إنها جت فرصة مناسبة إن سارة تدخل عيلة العدوي وتعمل كده. لكن خافت من آدم. وافتكرت يوم ما هددها بالسكينة. وابتسام جواها نار لأنها مش عارفة تحصل على أي حاجة. ولكن هتفضل ورا سارة. لحد ما تعمل اللي هي عايزاه. ومنتظرة موت مالك. ربنا ياخدها بقى ويريحنا منها.

بيتر زي ما هو علاقته بآدم وأكتر الاجتماعات يحضروها مع بعض. وكمان طارق اللي مجنن آدم وبيتر كمان مجنن آدم. أما نور: في الأسبوع ده. كان محمد بيوصلها الجامعة. وبعد الجامعة نور ومريم يبدأوا التجهيزات. وإنهم يخرجوا ينزلوا يشتروا كل حاجة ناقصة في جهاز نور. وآدم اقترح على مريم إنها ما تتعبش نفسها وهو هيجيب لها كل حاجة. مريم قالتله إنها مبسوطة وهي بتشتري جهاز بنتها.

ونور كانت مبسوطة جداً. لأنها في نفس الوقت عايشة حالة حب مع محمد. ويومياً يكلمها قبل ما تنام لحد ما تنام وهي معاه على الفون. ونور بتفكر إنها تجيب هدية مميزة لمحمد.

أما محمد: مبسوط جداً مع نور وحس إنه صغر 20 سنة. وبدأ يظبط في شقته. ومصطفى. وأشرف اقترحوا إنهم يقدموله شقة هدية. محمد رفض وقال إن الشقة دي فيها كل ذكرياته مع نور من أفكار وصور. وأحلام. وهو هيتجوز فيها وفعلاً بدأ يظبطها. وكان بياخد رأي نور في أي حاجة أو ديكور في الشقة أو أي تغيرات. وهينفذ لها كل اللي هي عايزاه. بس هي تروح وتختار وتشوف إيه اللي هي عايزاه وهيتنفذ. ونور فرحت جداً. واتفقت إنها هتروح معاه بعد حفلة آدم.

أما بقى فهد: نقل في شقة طارق وعايش فيها. وغير نظام الشقة. وفتح أوضتين على بعض. وجاب فيها أجهزة جيم. وخصصها للجيم. وبيطلع كل النار اللي جواه فيها وفي التدريب. وفهد فعلاً اتغير. رينو وحشاه جداً. لكن الغضب عاميه. ويومياً يفكر. إنها هانته في إنه مش راجل. وإنها بتكرهه. واستغلها. وإنه اتهان في اعترافه بحبه ليها. وإنها استهانت بكل ده. ومدتلوش فرصة يشرح موقفه ويعتذر. ومش قادر ينساه وغضبه كل يوم يكبر عن اليوم اللي قبله. وقاعد بيفكر إنه يحاول على قد ما يقدر إنه. يخرج رينو من حياته. وهيثبتلها ده. وقال. لأن فهد السيوفي راجل من ضهر راجل يا لارين.

فيلا آدم العدوي آدم: طول الليل مش عارف ينام. وواخد مريم في حضنه. وبيفكر كتير هيعمل إيه. الحفلة خلاص بعد بكرة. والكل هيكون موجود. طيب مراد وفريحة هيتقابلوا إزاي. مريم: نايمة في حضنه وقلقت لأن آدم بيتحرك وهي في حضنه. فتحت عينيها. مريم: حبيبي انت برضه مش عارف تنام. آدم: بتنهيدة. أسف يا حبيبتي صحيتك أنا هنام أهو. مريم: حطت إيديها على خده. انت قلقان من حفلة بعد بكرة مش كده. آدم: قلقان. قلقان ليه.

مريم: قلقان. من إن مراد وفريحة هيكونوا موجودين. وإنهم عدى عليهم حوالي أسبوع أهو ماتصالحوش. آدم: وهو ده سهل يا مريم. أنا كان نفسي يتصالحوا. أنا بستغرب إزاي قدروا يبعدوا عن بعض أسبوع بحاله. أنا ما أقدرش على فراقك يوم واحد. ولما كنت في تركيا كنت بموت من بعدك عني. لكن دول بينهم مسافة صغيرة. إزاي مستحملين البعد كل ده. إزاي محاولوش على الأقل.

مريم: حضنته. حبيبي انت هتقارن عشق آل آدم بعشق أي حد تاني. لا طبعاً. وعموماً ما تقلقش أنا هتصرف. آدم: هتكلمي مع مراد يا مريم. مريم: عيوني انت تؤمرني أمر. أنا هتكلم مع مراد وهنشوف حل. لأن بجد ما ينفعش كده. وكمان فريحة صعبانة عليا قوي. أول ما النهار يطلع إن شاء الله. أنا هتكلم مع مراد يا حبيبي. بس أهم حاجة عندي إنك ما تقلقش. آدم: باس إيديها. ربنا يخليكي ليا يا قلبي ولا يحرمني منك ولا من وجودك جمبي أبداً.

مريم: ولا يحرمني منك يا روح قلبي. يلا بقى ممكن تنام شوية. انت بقالك كام يوم مابتنمش كويس. ولا اخدك انا في حضني وتنام؟ آدم: ياريت، لكن اتعودت انك انتي اللي تكوني في حضن آدم. وفعلا آدم دخلها كلها في حضنه ونام. في الصباح.. آدم: صحي قبل مريم ولبس وجهز نفسه. ومريم فتحت عينيها. صباح الخير يا حبيبي. آدم: صباح الخير يا روحي. صح النوم. مريم: قامت وحضنته من الخلف. وهو لف ليها وحاوطها من وسطها مع ابتسامه. آدم نمت كويس؟

آدم: وانا اقدر اقاوم حضنك ومانمش. طبعا نمت كويس يا قلب آدم. مريم: حضنته. حبيبي انا متفائله. ومدام شوفت ابتسامتك دي، يبقى كل حاجه هتظبط وتبقى تمام. آدم: باسها من خدها. حبيبتي انا واميرتي ربنا يديمك في حياتي. مريم: ويديمك تاج فوق راسي. وراحت جابتله البرفان ولبسته الساعة. حبيبي ثواني أدخل الحمام وهنزل اعملك القهوه مش هتاخر. آدم: لا يا روحي ما تتعبيش نفسك. انا هنزل على الشركه على طول. وانت اتكلمي مع مراد وطمنيني اوكي.

مريم: طيب والقهوه؟ آدم: هشربها في المكتب. مريم: بغيره. اااه هتشربها من ايد ست كامي؟ آدم: ابتسم. كامي مين دي. هي بتعرف تعمل اندومي. لما تعمل قهوه. ولاء. هطلبها من اي حد غير كامي. وبعدين الحمد لله. كلها اسبوع وكامي تسيب المكتب لان السكرتيره هترجع خلاص. مريم: ابتسمت. بجد. كويس انها هتمشي. علشان رمضان قرب. آدم: بجد يا روح قلبي. وكويس فعلا. انها هتمشي. الواحد مش ناقص. وقرب منها وباسها. انا هانزل بقى مش عايزه حاجه.

مريم: عايزاك انت. آدم: وانا موجود دايما جمبك يا روحي. مريم: يارب ديما جمبي. انت هاتأكد على العيله ان الحفله بكره. آدم: اكيد. انا بس اوصل الشركه. واتصل بالعيله كلها. مريم: ربنا معاك يا حبيبي. آدم: باس ايدها وحضنها تاني وسابها وخرج. فيلا السيوفي فريحه: لسه نايمه و هتتاخر على الكليه. رنا دخلت عليها تصحيها. فريحه. فريحه قومي. فريحه: ايه يا مامي. في ايه على الصبح.

رنا: قومي اتاخرتي. هو انا كل يوم هفضل اصحيكي كده. ايه اللي جرالك. انتي كنتي بتقومي لوحدك. قومي بقى الساعة ٩. فريحه: حاضر يا مامي حاضر. قومت اهو وقعدت على السرير. رنا: قومي كده خدي حمامك. وظبطي نفسك وصلي والبسي. وانا هاجهزلك الفطار. فريحه: لا يا مامي ما تعمليش فطار. انا ها افطر مع ندي في الكليه. وكمان مش هالحق. رنا: كل يوم نفس الاسطوانه. انتي ما بقتيش بتاكلي زي الاول. ووشك اصفر. فريحه هتفطري قبل ما تنزلي.

فريحه: ارجوكى يا مامي والله مش جعانه وصدقيني هفطر في الجامعه. علشان خاطري ما تضغطيش عليا يا مامي. رنا: ماشي يا فريحه. ولما اشوف اخرتها معاكي. وسابتها وخرجت. فريحه قعدت على السرير وفتحت فونها وجابت صوره ل مراد. وحشتني قوي يامراد. فيلا العدوي مراد: في اوضته وصاحي من بدري. واخد شاور ورجع نام على السرير تاني. وما لوش مزاج يعمل حاجه. الباب خبطت. مراد: بديق. ادخل. مريم: فتحت الباب وابتسمت. ممكن ادخل.

مراد: اتعدل احتراما لمريم. اه طبعا اتفضلي يا ماما. مريم: داخله وشايله صينيه عليها فطار و كوبايه لبن وهي داخله. ماما!! من امتى بتقولي واحنا لوحدنا يا ماما. امممم شكلي كبرت فعلا. مراد: ابتسم. تعالي يا مريم. مريم: ايوه كده. واضح ان لسه مكبرتش. مراد: خايف اغازل فيكى الدنيا تتقلب عليا اكتر من كده. مريم: ايه الكلام ده. لا طبعا انت فهمت الموضوع غلط. مراد: اتنهد. لا غلط ولا صح. خلاص اللي حصل حصل. المهم ايه الاكل ده.

مريم: ابدا ابني حبيبي ومرادي ما بقاش بينزل يفطر معايا زي كل اجازه. قولت بقى ايه يا مريوم اعملي ل مراد الاكل اللي بيحبه. واطلعي رجعيه لعقله اصل دماغه صعيدي ومش هتتعدل غير بمريم. صح. مراد: لا يا مريم. ما ليش نفس. مريم: كلام ايه ده. انت عايز تزعلني منك. مراد: انتي عارفه انتي عندي ايه. وزعلك انتى انا ماقدرش عليه.

مريم: خلاص. اثبتلى بقى. اوعا بقى كده بقى واتاخر. خدني جنبك مش معقول هكلمك وانا واقفه. ومراد اتاخر وقعد في نص السرير. مريم قاعده جمبه. وشالت الصينيه بين ايديها وحطتها على رجليها. يلا بقى انا هاكلك بايدي. مراد: ابتسم. هو فين. مريم: متخافش. نزل على الشركه. مراد: امممم. ولو كان موجود وشافك وانتي بتاكلينى كده. مريم: كويس انك فتحت كلام في الموضوع ده تاني. انا جايه مخصوص علشان اوضح كل حاجه.

بس تعال اأكلك الاول واشربك اللبن. وبعد كدا هاقولك على كل حاجه. مراد: بتعجب. تشربيني اللبن. مريم: طبعا. انت في اخر سنه في الحربيه. وكمان لياقتك وصحتك دي اهم حاجه. كفايه التدريبات اللي انت بتعملها. وكملت بزعل. وكمان ابوك قالى ان رابعه حربيه دي بتطلع فيها مهمات. وانك هتخلص اجازتك وهتطلع اول مهمه. انا خايفه عليك قوي يا مراد. مراد: مسك ايديها وباسها بحب. متقلقيش يا ست الكل. ابنك قدها.

مريم: عارفه. وربنا هو الحافظ. واستودعتك عند الله في كل وقت وكل مكان. مريم أكلت مراد. وشرب اللبن بعد محاولات من مريم. وبعدها قعدو مع بعض. ومريم هتبدا تتكلم. مريم: ممكن بقى تحط راسك على رجلي ونتكلم. مراد استسلم لانه مخنوق ومحتاج مريم في الوقت ده لانها بتعوضو عن اي حد. وحط راسه على رجليها. مريم: مسددت على شعره بحب. مرادي حبيبي وابن قلبى. ممكن اعرف انت ليه لحد دلوقت ما تكلمتش مع فريحه.

مراد: بزعل من فريحه. مش قادر يا مريم. مش قادر. كل ما احاول. افتكر اتهامها ليا بالخيانه واني كداب وكمان. افتكر انه باسها ومكسوف يكمل وسكت. مش قادر.

مريم: حبيبي مين فينا مبيغلطش. مراد لازم يحصل بين الاحبه مشاكل. الحياه مش كلها عسل وبس على طول. لازم يحصل مناوشات ولازم يحصل زعل. علشان نقيم العلاقه يا حبيبي. وبعدين فريحه معتقدش. انها اتهمتك عن قصد. هي بس اتصرفت من قلبها لما شافت وسمعت كلام آدم. بص يا مراد. هي المواضيع كلها داخله في بعض. بمعنى ان آدم كمان زعلان ومتدايق من نفسه لانه ماكانش يقصد. وانت كمان زعلان لانك ما كنتش تقصد انك توصل ابوك للتصرف ده. بص يا حبيبي انت كنت بتدايق ابوك وبتستفزوا. في انك تنافسه فيا. وكمان كنت بتنقي كل الكلام الحلو اللي كان آدم بيقوله ليا.

مراد: لسه هيتكلم.

مريم: لو سمحت سيبني اتكلم واقول كل حاجه. وبعدها انت قول اللي جواك. انت يا مراد ااستفزيت ابوك كتير. ابوك ماعندوش مانع انك تحبني. لكن انت دايما كنت بتختار الوقت اللي ابوك بيبقى موجود فيه. وكمان تعاكسني قدامه. وكمان مننكرش انك بتكون قاصد ده. مع انك عارف ابوك بيغير قد ايه. ومش بيغير عليا انا بس. انت عايش معانا وكنت شايف كان بيعمل معانا ايه. وبيغير لدرجة أنه مشدد على اخواتك البنات صيف شتا. ينامو بالبيجامات. وانه كان بيبقى

غيران على نور من محمد قد ايه. واي حد يقرب من رينو وماكانش يسمح باي غلط. ابوك طبعه الغيره. وانا كنت بكون فرحانه انه غيران عليا. لكن يا حبيبي لما انت كلمتني على السكرتيره. وانا رحت وشفتها وحسيت بالغيره ساعتها عذرت ابوك. لان ساعتها حسيت. ان كل حته فيا كانت عباره عن نار. وجوايا غيظ وغل وكنت عايزه اضرب البنت دي. وكمان حسيت ان جسمي كله رجف. وكنت عايزه اطلع غيظي كله في آدم. وراسي كانت هتنفجر من الغيره. وضغطى حسيت انه علي

عليا. وقلبي ساعتها كان فيه غيظ. ده غير انى كنت متدايقه اوى. ساعتها بس عذرت آدم وقولت هو بيتحمل كتير. وكمان استحمل مراد. ومع ان مراد بيختار كلام آدم ويقولو لحبيبته.

حبيبى احيانا الهزار الزايد عن حده بيتقلب لضده. زي اللي حصل مع آدم. لما كلم فريحه. كان عايز فريحه تيجي هنا وتتخانق معاك. وهو يقف في صف فريحه ويهتم بيها. وكان عايزك تغير على فريحه. علشان تحس بالل بيحصل جواه. لما انت بتهتم بحبيبته. لكن لما فريحه عملت عكس كده ابوك زعل جدا. هو مكانش متوقع ان ده يحصل. وان الامور هتوصل لكده. اما بقى بخصوص فريحه فهي ضحيه يا مراد.

مراد رافع راسه ليها. ومريم كملت. ايوه ضحيه. فريحه معاك 18 سنه. بتغير عليك وما بتستحملش اي بنت تقرب منك. وانت حابب ده جدا منها. لكن كمان هي جالها اتصال عن طريق الغلط. ان مرادها حبيبها موجود مع بنات. ايان كان المكان والزمان. لكن في بنات حوالين مراد.

وكمان قال انه موجود مع فريحه. وهو مش موجود مع فريحه. واللي قال الكلام ده أبو مراد وابوها التاني. وصديقي العيله. يعني كلام موثوق منه 100%. فريحه هنا عملت زي اي بنت بتعشق حبيبها. شافت ان حبيبها فعلا مش موجود معاها. ومش موجود في كليته. وفونه مقفول لاول مره في اجازته. وعقلها سيطر عليها. ان كده مراد بيعمل حاجه غلط. اي واحده مكانها هتفكر كده.

مش شرط انها شاكه فيك. لان مبدء فريحه من وهي صغيره الغيره على مراد. الغيره وبس. لكن اي بنت عقليتها هتفكر كده يا مراد. وبعدين هي اول ما عرفت من ابوك كل حاجه عملت ايه. مش جاتلك واعتذرت منك بدل المره 10. وانت رفضت تديلها فرصه. وانت عاقبتها وخلتها تمشي وكسرت قلبها.

مراد انت غلطت انك ما سمعتش فريحه. ليه هتستفاد ايه من بعدك عنها. وهي تبعد عنك. لا انت مرتاح. ولا هي مرتاحه. حبيبي الشيطان لما بيدخل عقل الانسان بيصورله اسوئ الصور قدامه. هو الشيطان عايز ايه يعني غير الناس تعيش في هم ونكد وشك و غيره وحقد وغل. مراد: اتنهد. فريحه عايشه و مبسوطه يا مريم. بدليل انها ما اتصلتش ولا مره. مريم: شوفت. اهو. ده اللي انا باتكلم فيه. الشيطان صورلك انها عايشه مبسوطه. طيب تعرف ان فريحه تعبانه.

مراد: اتعدل. فريحه. انتى عرفتى منين. وتعبانه مالها فيها ايه. مريم: ابتسمت. وحطت راس مراد على رجليها تاني. ايوه فريحه تعبانه. وكمان عرفت ان اخر تدريب ليها جابت درجات وحشه قوي. وعرفت ده من رنا امبارح. وكمان فريحه ما بقتش بتاكل زي الاول. وكملت. بمكر. شكلها كده بتنتقم من نفسها يا قلبي. يعني لا بتاكل ولا بتشرب. وكمان في التدريب درجاتها وحشه. وكمان مرادها مش موجود. اكيد. فريحه هتتعب وكمان نفسيا اكتر من جسديا.

فريحه اكيد دلوقت حاسه انها وحيده. البنت لما حبيبها بيبعد عنها. بتحس قد ايه ان هي مكسوره. ووحيده. ومالهاش حد في الدنيا. حتى لو حواليها العيله كلها. بما إن حبيبها مش موجود هتحس إنها يتيمة. ياعيني عليكي يا فريحة. مراد: قلبه وجعه على فرحته. وحس إنه غبي إنه مدالهاش فرصة وسامحها. هو كمان غلط لما قرب منها وباسها. وهي قالتله إنها تخطت كل حاجة معاه لأنها بتحبه.

مريم: أكيد يا مراد، كلنا بنغلط في حق بعض وبنسامح بعض عشان المركب تمشي. لكن انت وفريحة نزلتوا من المركب. طيب المركب هتمشي إزاي طول ما انتوا الاتنين مش فيها؟ اعقل يا حبيب ماما، اعقل كده وصالح فريحة. وبعدين الحفلة بكرة هتقابلها إزاي؟ مراد: سرحان في فريحة التعبانة اللي مانعة الأكل. اتعدل وبص لمريم المبتسمة. هتروحلها وحياة مريم مش كده.

مراد: حضن مريم. لأنها ديما بتنور العتمة اللي في حياته. وكمان لأنه حاسس إنه غلطان وظلم فريحة ولازم يصالحها. وقام بسرعة. اطلعي بره عشان البس. مريم: كشرت عينيها. اطلعي بره. اه ماشي. يا مراد تستاهل اللي آدم عمله فيك. مراد: هههههه. حبيبتي ما أقصدش. قصدي عشان ألحق بنت طارق. ما تعرفيش هي في البيت ولا الجامعة. مريم: بسعادة. هاتصل على رنا وأعرف منها وهقولك وانت نازل يا حبيبي. وربنا يهديك ويهديها.

وفعلاً مريم نزلت مبسوطة واتصلت على آدم وقالتله إن مراد اقتنع. ورايح دلوقتي يصالح فريحة. وآدم: فرح جدا. ومريم بعدها اتصلت على رنا. ورنا قالتلها إن فريحة خرجت. وراحت على الكلية لكن بردو من غير فطار. مراد: لبس. قميص وبنطلون. فريحة بتحبه أوي. ونزل بسرعة. ها يا مريوم فريحة فين؟ مريم: فريحة في الجامعة وخرجت من غير فطار. مراد: باس على إيد مريم. طيب سلام وخرج. ومريم: ابتسمت لأن أخيراً قدامها. ومرادها. هيرجعوا زي الأول.

شركة آدم العدوي. آدم: أول ما عرف من مريم إن مراد اقتنع أخيراً وهيصالح فريحة. فرح جدا. وب طاقة إيجابية بدأ يتصل على العيلة كلها عشان يأكد عليهم عزومة بكرة. والكل رحب جدا. وكمان طارق. لكن آدم حس إن طارق زعلان. وسأله مالك. طارق خاف يقول لآدم. وآدم يتكلم مع فهد. يقوم فهد ينفذ تهديده. وطارق قرر إنه ميقولش حاجة. قاله مفيش أنا زي الفل. وقال لآدم كلنا أكيد هنيجي. لكن فهد ممكن ما يجيش الحفلة. وادم قفل مع طارق واتصل على فهد.

فهد: قاعد في شقته ونايم على الكنبة في الصالة تعبان لأنه ما نامش غير الفجر من كتر التفكير. وإنه بيتفرج على فيديوهات رينو وصور ليها. وفاق على صوت الفون. وجابه من على الترابيزة بملل. وشاف رقم. آدم واتعدل. ورد. فهد: الو. آدم: الو. إيه يا كوتش فينك؟ فهد: موجود يا عمي. انت عامل إيه؟ آدم: موجود. وعامل إيه. أنا عامل كويس. إنما انت مش موجود. إيه فينك من يوم حفلة جاسر وما شفتش خلقتك.

فهد: آسف يا عمي. أنا بس كنت بتمرن عشان لما أرجع الكلية تاني انت عارف نظام الحربية. آدم: جميل وحلو. لكن انت بتاخد إجازة وبتعوض فيها في إنك تقعد مع حبايبك مش تطلع عينك في التدريب. وبعدين انت ومراد ما شاء الله مش محتاجين تدريب ده انتوا تيران الله أكبر. فهد: بشبح ابتسامة. وسكت. آدم: انت كويس يا فهد؟ فهد: لازم يثبت عكس اللي جواه عشان عارف إن آدم ذكي. أنا فلة يا عمي وكمان هاجيلك الشركة أعدي عليك انهرده. انت وحشني.

آدم: لا يا حبيبي. مش عايز أشوف وشك النهارده. بس تكون موجود عندي بكرة. انت ناسي ولا إيه. إن الحفلة بكرة. فهد: اتعدل أكتر. وبلع ريقه. حفلة عندكوا. وسرح في رينو إنه هيشوفها بكرة. لكن هو مش عايز. حاسس إنه هيضعف. آدم: إيه يا بغل انت. رحت فين. فهد: معاك يا عمي. إن شاء الله هاشوف. آدم: ما فيش هتشوف. وإيه هتشوف دي. انت تكون موجود بكرة فاهم. فهد: اتلخبط. ومش عارف يفكر ولا ياخد قرار. فاهم يا عمي. فاهم.

آدم: طيب. تمام يلا بقى اقفل عشان عمك بيتر جايني دلوقتي. وقفله. وفهد قعد مكانه بيفكر إزاي هيحضر بكرة في الحفلة وهو مش عايز يشوفها. وكمان هيموت ويشوفها. لكن هي صغرت بيه جداً. وسرح في كلامها ليه وبعدها سرحت في عيونها اللي وحشاه وطريقة كلامها. وطرد الفكرة وقام عشان يعمل قهوة. ومش عارف يعمل إيه بعد كده. في الجامعة. نور. ونرمين. نرمين: كده يا نور. يعني تتخطبي وأنا ما أعرفش. وكمان آخر من يعلم. أنا زعلت منك على فكرة.

نور: والله يا نرمين حصلت فجأة. وبعدين أنا كنت بعيدة فترة عن الكلية. وغير كده طول الأسبوع ده أنا كنت باتصل عليكي. وفونك على طول مقفول. وما عرفتش أوصلك. ولما جيت الجامعة هنا. انتي ما كنتيش موجودة. قوليلي بقى أعمل إيه. نرمين: أنا فوني وقع مني في الأتوبيس واتكسر. ولما اتفرج بقى. أبقى أجيب فون. انت عارف الحالة. وكنت ما باجيش عشان أمي كانت مسافرة البلد. وأنا قاعدة مع أخويا الصغير. بيني وبينك زهقت من الكلية.

نور: حبيبتي. ولا يهمك ليكي فون عندي هدية بمناسبة خطوبتي يا ستي. بس انتي ما تزعليش. نرمين: بفرحة. بجد حبيبتي والله انتي بنت جدعة جدا. حبيبتي يا نور. ومش زعلانة منك يا قلبي. ألف ألف مبروك. وبصراحة الدكتور محمد لايق عليكي قوي. وكمان قمر. نور: بغيره. طيب ركزي معايا أنا. وسيبك من محمد. محدش طلب رأيك. ابن خالتي وعرفاه. نرمين: هههههههههه أيوه الغيرة بقى. حبيبتي أنا هركز معاكي ماليش دعوة بيه. المهم هتجيبيلي الفون امتى.

نور: قريب يا قلبي. نرمين: الا قوليلي يا نور. أنا جيت النهارده وما شفتش هشام الرزل. وسألت عليه قالولي إن محدش يعرف عنه حاجة من حوالي أسبوعين. متعرفيش إيه السبب. ومبيجيش ليه. نور: اتوترت واتدايقت. أقولك إيه يعني. وأنا هعرف زفت ده فين. يارب ما يجي الجامعة تاني. انتي. فصلتيني والله يا نرمين. نرمين: أنا بسألك. عادي والله. عشان بس هو كان عايز يتقدملك. قولت ممكن تكوني عارفة. متزعليش. بس أنا هعرف. من البت علا.

نور: بتنفخ بديق. لما سمعت اسم هشام. ومش عايزة تفتكر اللي حصل معاها قبل كدا. وفونها. رن وكان المتصل محمد. وابتسمت. نور: نرمين. نرمين: نعم يا نور. نور: قومي من هنا بقى. عشان محمد بيتصل. نرمين: هههههه. وماله يا عم. ربنا يهني سعيد بسعيدة. وقامت هاستناكي بره في الكافتيريا. نور: ردت الو. محمد. محمد: الو. نفسي أعرف ما بترديش على طول ليه. المحاضرة بتاعتك خلصت من عشر دقايق.

نور: ابتسمت. وحطت إيدها على خدها. أمممم. وانت بقى عرفت منين إن المحاضرة خلصت. وكمان من عشر دقايق. انت بتراقبني؟ محمد: حبيبتي. أنا عارف. مواعيد محاضراتك. قبل مواعيد كشفي على المرضى. وأنا عندي كام نور يعني عشان أهتم بيها. مش أراقبها. هااا. نور: ابتسمت بحب. محمد. محمد: قلبه. نور: ربنا يخليك ليا. محمد: قلبه دق. حبيبتي أنا. ربنا يخليكي لقلب محمد. نور: هتيجي تاخدني بعد المحاضرة التانية. محمد: اممم لا صعب. نور: بزعل ليه بس.

محمد: انتي اللي هتيجيلي على المستشفى يا قلبي. عشان في مريض هيعمل عملية. لكن أنا مستني الأشعة والتحاليل وأول ما أشوفها هنبدأ العملية وعايزك معايا. نور: احم. خلاص اوكي هاخلص. المحاضرة. وهاخد تاكسي وأجيلك. محمد: عيب والله. نور: هو إيه الل عيب مش فاهمة. محمد: قلبي. ممنوع تركبي تاكسي تاني وأنا موجود. نور: امم طيب انت مش هتيجي تاخدني. وكمان ممنوع أركب تاكسي. طيب والحل بقى. محمد: بصي انتي محاضرتك هتبدأ بعد نص ساعة.

أنا هاكون موجود عندك بعد المحاضرة على طول. وأجي أخدهك من قلب الجامعة. ونطلع على المستشفى اوكي يا روحي. نور: بسعادة. بموت فيك والله. محمد: يااااه أخيراً يا نور. انتي من يوم الاعتراف ما قولتيليش أي كلمة تنعشي بيها قلبي. نور: وشها بقى أحمر. واتكسفت. وسكتت. محمد: ابتسم. أكيد خدودك بقت زي الطماطم دلوقتي. نور: حطت إيديها على وشها. واستغربت. وبصت حواليها. محمد انت متأكد إنك دلوقتي مش بتراقبني.

محمد: نور. انتي بنت قلبي. وبنت عمري. وحافظ كل تفاصيلك يا نوري. نور: بحب محمد. محمد: عيون محمد. نور: بحبك. في الجامعة. فريحة. وندى. ندى: وبعدهالك يا فريحة. هتفضلي منكودة كده على طول. يا بنتي اضحكي وشك شقق. فريحة: قاعدة حزينة. وكل شوية تتنهد من الحزن. لأن مراد وحشها. عايزاني أعمل إيه يا ندى. لو متضايقة من وجودي ها أ قوم أمشي.

ندى: انتي عبيطة. وانتِ قاعدة في بيتنا يعني. أنا بس مش متعودة عليكي كده. انتي بقالك أسبوع على الحال ده. لا بتاكلي ولا بتشربي. ولا بتذاكري. وخسيتي. ووشك بقى دبلان. مش فريحة أبداً. فريحة: معلش استحمليني شوية. أنا هبقى كويسة. ومسيري هتعود. ندى: هتتعودي على إيه يا فريحة. مراد! فريحة: أيوه مراد. لازم أتعود على بعده. ندى: فريحة. مراد! يافريحة. فريحة: خلاص يا ندى الظاهر أنا ومراد.

ندى: يا غبية مراد. جاي علينا. هناك اهو. موجود هنا. فريحة: قلبها دق. وخافت لا تكون بتحلم. ندى. انتي قولتي. إن مراد هنا. ندى: لسه هتتكلم. مراد: جه من ورا فريحة. ووطي وهمس في ودنها. أيوه مرادك هنا. فريحة: لفت. وشافت مرادها. وقلبها دق بسرعة كبيرة. ومش مستوعبة. وكانت عايزة تحضنه. ولكن هي حاسة إنها بتحلم. مراد: شاف فريحة وفعلاً متغيره. وشها متغير ودبلان. وزعل جدا. ولعن نفسه. ولكن هي وحشاه أوي. مراد: فريحة. وحشتيني.

فريحة: غمضت عينيها لما سمعت الكلمة ودموعها نزلت. مراد: قلبه وجعه. لما شاف دموع حبيبته. ولعن نفسه أكتر. وكان جايب معاه بوكس كبير. وبص على ندى وقالها امسكي ده. ندى: فاتحة بقها من حجم البوكس ومسكته والبوكس كانت بين إيديها. مراد: مسح دموع فريحة اللي نازلة في صمت. مراد: انتي عارفة إني مبحبش أشوف دموعك. وحشتيني بجد يا فريحة. فريحة: مش عارفة تتكلم. هو مراد فعلاً اللي قدامها. يعني ده مراد بجد. ولا بحلم.

مراد: فريحة انتي نمتي وانتي واقفة. فريحة: فتحت عينيها وبصت في عيون مراد. اللي وحشاها جدا. ومراد كمان عينيه اتعلقت بعيون فريحة. وفضلوا باصين لبعض للحظات. ندى حبت طريقه حبهم قوي، واتمنت واحد زي مراد. فريحه: مراد. مراد: عيونه. فريحه: انت بجد هنا؟ مراد: أيوه يا فريحتي. أنا ما أقدرش أبعد عنك أكتر من كده، وخصوصًا بعد ما عرفت إن قلبك جامد قوي كده. فريحه: عيطت. أنا قلبي جامد يا مراد؟

وعيطت أكتر. أنا هونت عليك يا مراد تبعد عني الأسبوع ده كله. مراد: ما استحملش. بس يا فريحه، عشان خاطري. مش عايز أحضنك في الجامعه قدام الكل. فريحه: لسه بتعيط؟ مراد: خلاص بقى. وحياة مرادك. فريحه: سكتت وبطلت عياط. مراد: أيوه كده شاطره. وبعدين انتي ما هونتيش عليا أبدًا، بدليل إني قدامك أهو.

فريحه: مش عارفة تعمل إيه. هي فرحانة لأن مراد قدامها. أخيرًا هتبدأ تتنفس وتعيش. كل الزعل اتنسى، كل الأفكار السلبية اختفت. ما بين مراد وفريحه، نسوا كل حاجة. وفريحه مرة واحدة اترمت في حضن مراد. ما تبعديش عني تاني يا مراد، أرجوك. ودموعها نازلة.

مراد: قلبه دق لأنه هو بيعشق فريحه. وقربها منه بيجننه، وخصوصًا إنه ما شافهاش أسبوع بحاله. مراد غمض عينيه، لكن حاول يسيطر على مشاعره لأنهم في الجامعه وكمان ناس كتير موجودة. وخرجها من حضنه ومسح دموعها. خلاص بقى اهدى عشان خاطري، وياستي ما تزعليش مني. اعتبريها ساعة شيطان وراحت لحالها. فريحه: بدموع. يعني مش زعلان من إني... وسكتت. مراد: خلاص بقى انسى الهطل اللي كنتي بتقوليه. أنا عارف إنك حماره ومتخلفة، وأكيد مكنش قصدك.

فريحه: فعلًا عندك حق. مراد: ههههه. فعلًا يعني شايفة نفسك حماره ومتخلفه؟ فريحه: بغيظ. لا أقصد فعلًا إن مكنش قصدي يا ابن العدوي. مراد: فريحه، اضحكي يا فريحه، انتي وحشاني. فريحه: ابتسمت بخجل وحاسة إنها فرحانة. واتكلمت هي ومراد، وناسيين ندى اللي واقفة متنحة وبوقها مفتوح. مراد: انتبه وشاف ندى ماسكة البوكس وفاتحة بقها. مراد قرب من ندى وأخد البوكس وإيديها زي ما هي مكان البوكس. مراد: يا آنسة ندى. ندى: ... ساكتة وسرحانة.

مراد: يا آنسة ندى، اقفلي بقك عشان الدبان. ندى: ها. واتحرجت. احم، طيب يا فريحه، أنا هامشي. ومشيت. مراد: بص لفريحه. عسولة قوي ندى. فريحه: بنظرة تحذير. اللهم طولك يا روح. مراد: مش عسولة أوي. عندها ضرس مسوس، ابقى قولي لها تحشيه. فريحه: هههههه. مراد: أيوه بقى. خلاص يا روحي، اهدى. المهم يا قلبي، أنا ما هونتش عليا أدخل عليكي الجامعه وأيدي فاضيه. اتفضلي. وقدم البوكس لفريحه اللي فرحت جدًا. فريحه: الله يا مراد. إيه ده؟

البوكس الجميل ده علشاني أنا؟ مراد: لا. ده عشان ندى. فريحه: ما تهدى بقى. مراد: أيوه كده رجعتي لأصلك. فريحه: اوف، استغفر الله العظيم يا رب، يا بني البوكس ده علشاني، ما تقول. مراد: والله ما أنا قايل، لأنك غبيه وحماره. فريحه: ههههه. يبقى علشاني. هات بقى. وكان في كراسي وتربيزات جنبهم. وقعدوا. فريحه: مراد، افتح البوكس. مراد: براحتك يا قلبي، اللي يسعدك يسعدني. فريحه: أنا مش هاصبر لما أروح. وفتحته.

وأول ما فتحته، فريحه اتغاظت وعفاريت الدنيا كلها كانت بتتنطط في وشها. فريحه: إييييه داااا؟ مراد، إيه ده؟ جايب لي كلب لعبة وكمان ديناصور لعبة. واتغاظت أكتر. مراد: مش مصدقة صح؟ أنا قولت هيعجبوكي والله حبيبتي، دي أقل حاجة عندي. كان في خروف بس قولت أجيبهولك في العيد الكبير. فريحه: شاطت. أعمل فيك إيه؟ أعمل فيك إيه!! مراد: هاتي بوسة. فريحه: اتكسفت. بس بقى يا مراد.

مراد: قلب مراد بقى. وبعدين أنا عارف إنك بتحبي الحيوانات. وكمان ما شاء الله، مراتي في المستقبل هتبقى دكتورة بهايم قد الدنيا. فبحاول أساعدك. وصدقيني أنا لفيت المول كله، وفي الآخر شفت الكلب ده والديناصور. وبعد ما اشتريتهم كان في حمار، بس قولت أجبهولك في زعلة تانية إن شاء الله. ههههههه. فريحه: هههههه. بخربيت الخفة. عسل يا مراد. مراد: أهم حاجة إنها تعجبك يا روحي.

فريحه: اتنهدت. عجبتني أوي. أي حاجة منك يا مراد تعجبني. إن شاء الله كلب. مراد: حبيبتي. وأنا عندي كام فريحه يعني. مراد: شال اللعب من قدامها وجاب البوكس وطلع منه شنطة هدايا. فريحه: توقعت إن دي تكون الهدية اللي بجد. مراد: فتح الشنطة وكان فيها سندوتشات فول وطعمية. فريحه: اتصدمت. جايب أكل؟ وفي البوكس؟ وكمان في شنطة هدايا؟ مراد: أحلى فطار لقلبي. أنا عارف إنك ما فطرتيش. وجبت لك فطار معايا. فريحه: صكت على أسنانها. بجد فطار؟

فول وطعمية يا مراد. مراد: لا ومخلل كمان. بتحبي الجزر انتي مش كده؟ أنا قولت للراجل اتوصى وكتر جزر على قد ما تقدر. فريحه: حاسة إن ضغطها بدأ يعلى. مراد، انت هتموتني. مراد: أكتر من كده؟ ما انتي بتموتي فيا يا قلبي. وبعدها مسك إيديها. فريحه، انتي بجد وحشتيني. فريحه: اتكسفت. احم. وبعدها شمت ريحة الأكل. مراد. مراد: عيونه. فريحه: أنا جعانة. مراد: طفسه يا روحي.

ومراد: طلع السندوتشات لفريحه وأكلها وسط الجامعه. وفريحه اتكسفت، وكمان اكتشفت إنها كانت جعانة قوي فعلًا، وإن الأكل النهارده مميز وطعمه مختلف. وفريحه كانت مبسوطة قوي إن أخيرًا مرادها جمبها ومعاها. فريحه: باااس الحمد لله. ياااااه، كنت جعانة قوي. مراد: بالهنا يا قلبي. انتي شفطتي السندوتشات كلها. فريحه: الله بقى يا مراد. كنت جعانة قوي والمخلل كان حلو. عايزة أحبس بكوباية شاي. مراد: تحبسي؟

ومستغربة إني جايب لك كلب. حاضر يستى، هجب لك واحد شاي على ميه بيضا يا معلم. فريحه: حبيبي، تسلم لي يا وحش. مراد طلب لفريحه شاي، وهو طلب لنفسه قهوه. وبعد ما شربوا، مراد حاسب وقام. مراد: قومي بقى عشان هاخدك على مشوارين مهمين. فريحه: هنروح على فين؟ مراد: قومي، وإنتي ساكتة. فريحه: قامت ومراد مسك إيديها، وطلع من جيبه علبة قطيفة وكان فيها سلسلة جميلة وقدمهالها هدية. وفريحه فرحت جدًا واتنططت زي الأطفال.

مراد: ضربها على رأسها. اعقلي بقى، بدل ما أرنّك علقة تفوقك. بتتنططي في الشارع. فريحه: من فرحتي يا مراد. بجد أنا مبسوطة أووي. مراد: ولسه يا قلبي. أنا هاخدك أول مشوار مهم، هشتري لك فستان عشان حفلة بكره. فريحه: شهقت. موووراااد. انت بتتكلم بجد؟ بجد. مراد: انتي هتتحولي ولا إيه يا فريحه؟ يلا هاتى إيدك. ومراد حط إيد فريحه في دراعه، وشال البوكس وحطه في العربية. وفتح الباب لفريحته، اللي شاف الفرحة في عينيها ووشها نور من تاني.

وأخدها على المول، لكن مراد طلع عين فريحه ومش عاجبه أي فستان تقيسه. اللي يطلع ضيق، اللي يطلع ملفت، واللي لونه مش حابه عليها. هو غيران لأن كل حاجة مظبوطة على فريحه وشكلها ملفت أوي. وأخيرًا، شاف فستان اوف وايت ورقيق.

وقال لها: قيسي ده، عجبني. وفريحه قاست الفستان وكان جميل عليها وعجبه جدًا على فريحه. وأخيرًا مراد اشتراه. وبعد كدا جابلها كل مستلزمات الفستان، حجاب، وشنطة، وجزمة، وإكسسوارات. وكانت فريحه بتختار بسعادة وتاخد رأيه وهو يوافقها. هو خلاص اختار أهم حاجة لفريحه، فستانها اللي حبه عليها. أما الإكسسوارات دي هو سابها تختار عشان يحسسها إن ليها رأي وكيان. وبعد ما خلصوا أخيرًا، ركبوا العربية.

فريحه: ياااه. أخيرًا. أخدنا وقت كبير أوي، وكل الوقت ده في اختيار الفستان. مراد: وهو أي فستان؟ ده فستان فريحتي. وبص في الساعة. تمام، يلا على المشوار التاني. فريحه: مشوار إيه؟ مراد: مشوار أهم من كل حاجة. وساق العربية.

وأخيرًا مراد وصل الفيلا عندهم ونزل وأخد فريحه ودخل على الفيلا. وكان آدم ومريم وزين ورينو، كلهم بيتغدوا. ولما مراد دخل الفيلا هو وفريحه مع بعض، وآدم ومريم شافوهم فرحوا جدًا وابتسموا. لأن الحمد لله وش فريحه يبشر بالخير، وإنهم جايين مع بعض كده إنهم اتصالحوا. مراد: دخل. مساء الخير. كلهم: مساء النور. فريحه: مساء الخير. كلهم: مساء النور. مريم: أهلاً يا فريحه. تعالي يا حبيبتي اقعدي اتغدى.

فريحه: لا شكراً يا خالتي. أنا أكلت في الجامعه. مراد: أه أكلت وحبست بشاي. وضحكوا. آدم: خلص أكل وقام. عن إذنكم. ومريم قامت وكلهم أكلوا. زين: بابا، أنا هعدي على عمي أشرف وهطلع على الجيم. آدم: ابتسم. ماشي، بس متتأخرش. زين: هتعوزي حاجة يا ست الكل؟ مريم: سلامتك يا زيني. ربنا يحفظك. ورينو استأذنت وطلعت تذاكر. آدم: قاعد في الليفنج ومريم قاعدة جنبه. وجه مراد وفريحه. قعدوا معاهم.

مراد: بدأ يتكلم. احم، بابا، أنا كنت عايز أتكلم معاك. آدم: اتفضل يا مراد، سامعك. مراد: أنا عايز أعتذر لحضرتك على اللي أنا عملته. لكن صدقني، أنا ما كانش قصدي إني أضايقك. انت عارفني بحب أزاولك وبس. آدم: مفيش حاجة يا مراد. ومش عيب الواحد يعترف بغلطه. وأنا كمان بعترف إني عملت مشكلة عن طريق الخطأ. لكن الموضوع طلع من إيدي وخرج عن السيطرة.

فريحه: حضرتك معملتش حاجة يا عمو. حضرتك أديتنا درس مهم، وهو إني أثق في حب عمري، وكمان مراد فكر إنه بعد كدا يسمعني ويشوف وجهة نظري ويستوعبها. وأنا متسرعش وأسمع وجهة نظر مراد، وبعدها نحكم الأمور بعقلنا. أنا بجد بشكرك، لأن اتعلمت درس مهم، وكمان اكتشفت إن الفراق وحش أوي. إحنا آسفين بجد. مراد: متزعلش بقى يا حج، وانت اعمل اللي انت عايزه، وبرحتك. وقام باس على راس آدم احترامًا.

مريم: بسعادة. الحمد لله. الحمد لله إن مراد وفريحه اتراضوا ورجعوا لعقلهم. كده بقى نعمل الحفلة وإحنا مطمنين. مراد: طبعًا يا مريومه يا عسل. وهو أنا أقدر أزعلك؟ دا إنتي ملكة، تأمري والكل ينفذ. آدم: حط إيده على جبهته بنفاذ صبر من ابنه، وحاول يمتص غضبه وسكت. مراد: شم ريحة الشياط. اعذرني يا حاج، هو طبع فيا، وأنا مش هقدر أوفي بوعدي ليك وأسيب مريم في حالها.

فريحه: ضحكت جامد. رهيب، رهيب. وكمان مريم، اللي اتصدمت من مراد ابنها، لكن غصب عنها ضحكت. آدم: بص لهم بغيظ. هو انتوا متفقين عليا؟ مراد: قام وقعد جمب أبوه. اعذرني يا حاج بقى، وخلي قلبك أبيض وما تزعلش مني، وسيبني براحتي. آدم: بصدمة. أسيبك براحتي؟ أسيبك براحتي إزاي يالا انت؟ انت ياض مش لسه جاي تقولي ما تزعلش إنك ضايقتني؟ تقوم تعاكس. مراد: أنا مش عارف، مالك يا حاج؟

دي أمي، دي مريومتي حبيبتي، أنا ما أقدرش أستغنى عنها. وأنت بقى حاول كده تصفي قلبك من ناحيتي. بس يا ريت، يا ريت أبوس إيدك، ما تعملش أي حركة تاني. أنت قرصتك والقبر. مراد قام وباس مريم من خدها قدام آدم. آدم اللي هيشتعل من أفعال ابنه. مراد أخد فريحة من إيديها: يلا بسرعة قبل ما يتحول عليا، وعشان أوصلك. غمز لآدم ومريم وأخد فريحة بسرعة ومشي.

آدم: قاعد متغاظ وحاسس إن برج من دماغه هايطير. الواد ده ابن كلب ومش هيعديها بالساهل معايا، وأنا اللي زعلان إني ما عملتش أكتر من كده. بص لمريم بغيظ: أنت بتضحكي على إيه؟ مريم: غصب عنها. ضحكت بصوتها كله ومن قلبها، وفرحت إن القط والفار رجعوا أخيرًا بالسلامة. حبيبي، خلاص يا قلب مريم بقى، إحنا ما صدقنا إننا رجعنا نضحك من تاني. قربت من آدم وباسته من خده برومانسية. آدم: نضحك من تاني؟

الواد هيشلني، الواد متعلمش، أنا هاكله بسناني. وشايط وبتقولي نضحك من تاني؟ واتغاظ أكتر من مريم اللي مبسوطة وكاتمة الضحكة وصك على أسنانه. مريم: شايفة إن ممكن آدم يقلبها جد ومتضايق فعلاً. قربت منه. آدم، أنت وحشتني أوي ومشتاقلك. آدم: بدأ يهدا وكمان هو مشتاق لمريم. احم، يعني أنتِ شايفة كده؟ مريم: مسكته من ياقة قميصه. أنا شايفة كده وأبو كده وأم كده. وبعدين تعالى نطلع فوق عشان ورانا بكرة حفلة كبيرة وهتكون متعبة.

آدم: يعني أنتِ شايفة كده؟ مريم: هههههههه، ما أنا قولتلك شايفة كده وأبو كده يا أبو مراد. آدم: مااااشي، أنا هاعدي اللي عمله ابنك، بس عشان ضحكتك الحلوة دي. وكمان أنتِ اللي جبتيه لنفسك. استني. وشالها. مريم: بعشقك يا آدم. آدم: وأنا يا قلب آدم. وطلع على فوق عشان يدخل جنة مريم. *** مستشفى النور.

محمد في العمليات هو ونور، وبيعلّمها كل حاجة. ونور مش عارفة تركز لأن اللي بيعلّمها ده حبيبها وخطيبها، مش محمد اللي كانت مفكرة إنه أخوها الكبير. وكلها شهر وهيبقوا في بيت واحد. وفكرة إنها هتكون معاه في أوضة واحدة موتراها. محمد وهو بيعمل العملية انتبه على نور المتلخبطة وإنها متوترة ومش مركزة. وركز أكتر في العملية لحد ما الحمد لله العملية تمت. ومحمد خرج وجمبه نور، لأنه معودها أول ما يخرج من أي عملية تخرج معاه وتكون جنبه.

محمد طمن أهل المريض إن العملية الحمد لله تمت على خير، وإنهم هينقلوا المريض على الأوضة بعد ما يفوق من البنج. محمد استأذنهم ومشي ونور ماشية جمبه. نور: بتفكر في مبرر عشان تقوله لمحمد، لأنها متوقعة إنه هيعاتبها ويشد عليها عشان تركز أكتر من كده. واللي وترها أكتر إن محمد وهو ماشي جنبها في الطرقة وكمان المصعد إنه معلقش ومتكلمش كلمة واحدة. وبتفكر ياترى محمد هيزعلني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...