الفصل 14 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
20
كلمة
6,061
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

مراد صحي من النوم بعد العصر وجسمه كله متكسر لأنه ما نامش غير الصبح. قام واتعدل وعايز يشوف الساعة كام. مسك تليفونه لقاه مقفول وقال: "إيه ده؟ هو تليفوني مقفول ليه؟ أنا فاكر إني سايبه مفتوح وكمان الشحن كان كامل." فتح تليفونه وبعد ما اتفتح، كمية من الرسائل كتيرة جداً. واتساب، ماسنجر، رسايل على الرقم. شاف الساعة وقال: "إيه ٤؟ أنا نمت كل ده؟ أكيد فريحة قلقت عليا. مش عارف مريم ليه ما صحتنيش. أوف! وإيه كمية الرسائل دي كلها؟

من فريحة؟ إيه ده؟ يا نهار مدحوس! فريحة رنت عليا فوق ١٢٠ رنة. إيه اللي هي كتباه ده؟! رد يا خاين. افتح يا بتاع البنات. ورسالة على الواتساب: وديني لاقتلك يا ابن العدوي. أوف! إيه الاصطباحة دي؟ كل ده عشان بوسة؟ يا ستي خلاص هتجوزك وهصلح غلطتي. أنا مش ناقص عبط. لما أقوم آخد شاور وبعد كدا نشوف المتخلفة دي." وقبل ما يقوم، اتصل على: "دادة سعاد. ألو. أيوه يا دادة سعاد. الحقيني ببرشامة مسكن وكوباية قهوة دوبل. ماشي. تسلم إيدك."

وقفل ودخل الحمام. وهو تحت الدش، فريحة وصلها مسج إن تليفون مراد فتح. ورنت تاني وتالت وفوق الخمس مرات، ومراد ما بيردش. كده في نظر فريحة، بقى خاين رسمي وسابها ومبقاش بيحبها. وأقسمت إنها لازم تنتقم منه. مراد خارج من الحمام على صوت الرسائل والرنات. وشاف أخيرًا رقم فريحة. مسك تليفونه وقال: "أكيد قلقانة عليا. ورد." مراد: ألو. فريحة. فريحة: أخيرًا يا خاين يا غشاش! والله يا مراد ما أنا سايباك. أنا! أنا تعمل معايا كده؟

أنا تخوني أنا؟ مراد: (بيتاوب ومش فاهم) وقعد على طرف السرير وما ردش. فريحة: طبعًا ما بتردش. ما أنا خلاص راحت عليا. إيه؟ كانت السهرة حلوة؟ مراد: إزيك يا فريحة؟ فريحة: (خلاص هاطق من جنابها) إزيك يا فريحة؟ فريحة هتاكل من لحمك حتت يا مراد. يا غشاش يا خاين. مراد: غشاش إيه وخاين إيه؟ اهدى على نفسك كده. أنا مش فاهم حاجة ولسه صاحي ومصدع. فريحة: والله مش فاهم حاجة؟ آه، ما أنت أستاذ في التمثيل. مراد: يا بت اهدى بقى وفهميني.

فريحة: كنت فين الصبح؟ مراد: نايم. فريحة: بجد نايم؟ وكنت فين الضهر؟ مراد: نايم. فريحة: (بغيظ من بروده) وكنت فين العصر؟ مراد: نايم. فريحة: نهارك أسود يا مراد! أنت بتكدب عليا؟ أنت من الصبح عمال توهني مع البنات. أقدر أعرف مين بقى اللي عجبتك؟ مراد: أم الفصلان ع الصبح. يستي والله كنت نايم. نااااايم. فريحة: مش مصدقاك. أنت عمرك ما نمت كل الوقت ده. (وعيطت) أنت بتخوني ليه يا مراد؟ أنا أستاهل منك كده؟ مراد:

(مسح وشه وشعره بإيده) ودادة سعاد دخلت عليه بالقهوة. وهو ساكت وماردش على فريحة لحد ما دادة سعاد خرجت. فريحة: وكمان ساكت ومش مقدرني وما بتردش عليا. ماشي يا مراد. أنا كده فهمت إنك مش عايزني في حياتك. عمومًا كتر خيرك. ودي غلطتي إني علقت نفسي بيك. أنا كنت مفكراك بتحبني، بس الظاهر إني كنت غلطانة. وكمان أنت لما حاولت تبو... (واتكسفت تكمل الكلمة)

امبارح وأنا متجاوبتش معاك، قولت خلاص بقى يا مراد، مالهاش لازمة. أسبني منها وأشوف غيرها. (وعيطت أكتر) ومراد: مصدوم من اللي بيسمعه. هو كان مفكره إنها بتهزر. ولسه هيرد. مراد: ألو.. ألو.. ألووو فريحة. أنتِ يا مجنونة؟ قفلت. مراد: رمى تليفونه ومش فاهم حاجة. وبعدها جاب تليفونه تاني واتصل عليها وهي كنسلت. رن تاني قفلت تليفونها. أووف! إيه اليوم ده؟ كنت نايم ناااايم. بخونك؟ وإيه الكلمة دي؟

حسابي معاكي بعدين يا فريحة. وهعرفك إزاي تقولي عليا كداب وغشاش. يومك أسود على دماغك يا بنت طارق. ع الكلام اللي وقعتيه منك ده. آه يا راسي. وقام واخد المسكن ولبس وشرب القهوة ونزل. آدم لسه داخل. ودادة سعاد ومريم جهزوا الغدا. والكل قعد. آدم: سلم ع أميرته وباسها. مساء الخير. كلهم: مساء النور. زين قعد. ومراد. ونور. ومريم. وآدم. آدم: أمال رينو فين؟ مريم: رينو عند رودي صاحبتها. وفهد وصلها لأنها كلمتكم كلكم وما حدش فاضي.

آدم: والله كان عندنا اجتماع مهم أوي. وكمان صفقة العمر يا حبيبتي زي ما قولتلك. ادعيلي. أنا هصالحها لأن دي مش أول مرة. هي ما قالتش هترجع إمتى؟ مريم: حبيبي ربنا يوفقك يارب. ورينو قالت هتقعد شوية. ولما مراد يصحى أو زين يرجع ع البيت حد يجي ياخدها من عند رودي. زين: أنا يا ماما. هاروح اجيبها. مريم: تسلملي يا حبيبي. ربنا يخليكو لبعض. آدم: عينيه ع مراد. حمد لله ع السلامة يا مراد. وصح النوم. مراد: (سرحان) آدم: (بخبث)

مراد. حبيب ماما. مالك؟ مراد: ها!! لا يا بابا. ما فيش حاجة. مريم: حبيبي أنت كويس؟ مراد: كويس يا مريم. ما تقلقيش. مريم: كل ده نوم يا مراد؟ مراد: نمت الصبح يا مريم. وقايم مصدع. آدم: (بتريقة) سلامتك. تحب آخدك للدكتور؟ مراد: (بشك) تسلم يا حاج. وبص ل مريم: "إنما ياميرو ما تعرفيش مين قفل تليفوني؟ لأني لما نمت كان مشحون. ولما صحيت لقيته مقفول." مريم: أبدًا يا حبيبي. أنا ما دخلتش أوضتك من ساعة ما أبوك ما قالي.

آدم: حبيبتي هاتي صباع الكفتة ده. مراد: (أتأكد إن أبوه نفذ وعده في الانتقام. لكن ياترى عمل إيه؟ مراد مسك صباع الكفتة: "اتفضل ياحاج." وقرب من ودنه: "برضه ياحاج نفذت اللي في دماغك؟ آدم: "البس يا معلم عشان تعاكس أمك حلو." (وعلى صوته) "حبيبتي! هاتى قطعت مكرونة. انتي عارفة إني بحبها من إيدك قد إيه." مريم: "حبيبي بالف هنا ع قلبك. اتفضل."

آدم: "تسلميلي يا روحي. أصل نفسي مفتوحة قوي قوي النهاردة. كل يا مراد. كل يا حبيبي. أنت تلاقييك ع لحم بطنك." زين: (متابع) استر يا رب. ع اللي جاي. مراد: وماله ياحاج أنا هاكل. (مراد بيفكر: يا ترى أبوه هو اللي قفل التليفون؟ طيب فريحة. وخيانة إيه اللي بتتكلم عليها؟ يعني مثلًا ممكن بابا تعمد إنه يقفل التليفون في وقت فريحة هتكلمني الصبح؟ ولقيته مقفول؟ طيب المفروض كانت هتقلق مش تقول خاين؟

أوف يا فريحة عليكي وعلى دماغك الجبس. واتخنق. وبص لأبوه بتوعد ومتغاظ وعايز يفهم) وفجأة فريحة داخلة زي الإعصار. والكل بياكل في أمان الله. فريحة: مووورررااااد.. مووورررااد.. كلهم اتخضوا. مريم: بسم الله. استر يا رب. في إيه يا فريحة يا بنتي؟ زين: الله. بدأت. آدم: حبيبتي تعالي اقعدي. حماتك بتحبك. نور: إيه يا فريحة؟ مالك داخلة كده ليه؟ حصل حاجة؟ مراد: (فتح عينيه) يا بنت المجنونة. فريحة: مراد أنا عايزة أعرف أنت... آدم:

(قطع كلامها) فريحة شكلك متدايقة. وباين كده ع وشك. وشكل كده في مشكلة بينك وبين مراد. لأن هو كمان حاسس بصداع. وشكله ما نامش كويس. وبدء يهتم بفريحة قدام مراد. عايزك تهدي كده يا حبيبتي. وهنقعد مع بعض. اهدي يا حبيبة عمك. أنا مبحبش أشوفك متدايقة. القمر خطيبة ابني متزعلش أبدًا. مراد: (بدأ يتدايق من اهتمام آدم بفريحة. وكل حاجة وضحت قدامه. وشاط من أبوه. وبص لفريحة بتوعد) مراد: اطلعي ع أوضتي يا فريحة. وأنا طالع وراكي. فريحة:

(متدايقة) مش هطلع يا مراد غير لما أعرف. كل حاجة. مراد: (صك ع أسنانه) فريحة أنا مش عايز أعلي صوتي عشان مينفعش. بس أقسم بالله لو ما طلعتي دلوقتي لقلبها جد وهتشوفي وش مش هيعجبك. فريحة: ماشي يا مراد. أنا طالعة. وأما أشوف أخرتها. (وفريحة طلعت وهي متغاظة) مريم: تطلع أوضتك؟ إيه اللي أنت بتقوله ده يا مراد؟ إزاي أنت وفريحة هتقعدوا ف أوضتك لوحدكو؟ مينفعش. مراد: إيه يا مريم؟ هنقعد في التراس؟ انتي شايفة يعني شكلها يبشر بالخير.

آدم: ما تقلقيش يا روحي. أنا هاكون موجود معاهم. إيه ده.. إيه ده.. انتي عاملة كباب حلة؟ مش تقوليلي يا مريم. ده أنا ومراد ابنك بنموت فيه. هاتي. هاتي. خد يا مراد يا حبيبي. كل يا حبيب أبوك. (وبص ل مريم) الظاهر مراد مزعل فريحة قوي يا مريم. مريم: مراد. أنت ليه مزعل فريحة يا ابني؟ دي بتحبك قوي. ويا ريت تصالحها وما تزعلنيش منك. مراد:

(خلاص قرب يجيب آخره من أبوه. لأنه مكانش يتوقع إنه يلعب ف الحتة دي. وإنه يدخل فريحة في الانتقام) وقام: "إن شاء الله. عن إذنكم." آدم: ما تاكل يا مراد. اقعد كمل أكلك. أكيد يا حبيبي أنت هتتكلم كتير. (وبص ف عينيه) وهتحرق بنزين. مراد: (بغيظ) أنا أكلت وشبعت. أنت عملت الواجب وزيادة. (ومراد اتحرك وطلع فوق عند فريحة) زين: قام. احم. بابا أنا هاروح اجيب رينو.

آدم: ماشي يا حبيبي. وقولها إن تليفوني كان ع الصامت. عشان ما تزعلش. دي مش أول مرة تكلمني وأنا تليفوني يكون صامت. وأكون في اجتماع. وهاتلها حاجة بتحبها وانت جاي. ويا ريت فسح أختك شوية. امبارح كان شكلها زعلان. زين: حاضر يا بابا. مريم: حبيبي ربنا ما يحرمنا منك أبدًا. آدم: ولا منك يا روح قلبي. *** رودي: تعبت مع رينو. لأن رينو عيونها فيها دموع مكبوتة. ومش راضية تتكلم ولا تقول مالها.

رينو: قاعدة مع رودي. وكل خمس دقايق تتكلم كلمة وتسرح تاني. وما أكلتش كويس مع رودي. وباين ع وشها إنها زعلانة جدًا. رودي: ما تقولي بقى يا رينو مالك؟ بقالي ساعة وأكتر بتحايل عليكي. وعايزه اعرف مالك. انتي مش طبيعيه. وكمان فهد جاب رقمي منين؟ وكلمني يسال عليكي ليه. في حاجه غامضه في الموضوع. رينو: ما فيش حاجه يا رودي. رودي: ما فيش حاجه ازاي؟ انتي شكلك مخنوقه قوي. يا رينو حبيبتي. انا اختك قوليلي مالك.

رينو: جواها زعلان ومخنوق. هي بتحب طريقة فهد. لكن برده شايفه اللي هي عملته ده الصح. واتخنقت لما فهد مشي وما اتصلش عليها. واتصل على رودي. وياترى جاب رقم رودي منين. وتنهدت. انا كويسه يا رودي. انا مخنوقه بس علشان انتي مش موجوده معايا في المدرسه. وكمان اختي نور. كلها شهر وتتجوز. وتسيب البيت.

رودي: حبيبتي. انا كلها كام يوم واجي واقرفك في حياتك. وان كان على نور اكيد يعني هي مش هتتجوز في اخر الدنيا. لما تحبي تشوفيها هتشوفيها. فكك بقى. شكلك وحش وانتي زعلانه. احم. هو انا كنت. عايزه اسالك. يعني. يا رينو هو. هو. مين فارس ده يا رينو؟ رينو: بكسره جواها. ولكن لازم تتكلم. فارس. فارس ده اخو فريحه وو. وفهد. رودي: ا. ااه. طيب وجه ازاي بقى رينو. انتي مكملتيش. رينو: بتنهيده. ابدا اتصلت على فون. فهد.

وفارس اللي رد عليا. لان اخوه مش موجود. وناسي فونه ف البيت. ولما سمعني بعيط وقلتله ان صحبتي تعبانه قوي بصراحه ما تاخرش. وكملت بزعل. فارس انسان محترم قوي يا رودي. رودي: سرحانه. اه هو واضح عليه انه محترم قوي. بس ازاي انا مش فاكره. انت قولتي قبل كدا انه شالني. وسرحت. يعني انا كنت بين ايديه. رينو: بغيظ من رودي. ايوه كنتي بين ايديه. وكنتي متخلفه كالعاده. انتي عاكستيه في العربيه وهو جاي ينزلك كسفتيني. رودي: بدهشه. انا.!!!

انا عاكست فارس. يا خبر. رينو: يا خبر وانتي مستغربه ليه! هي دي اول مره. ده انتي قولتيله. انت حلو اوى. انت قمر. انت مش عارف ايه. مش عارفه تمسكي نفسك. وانتي تعبانه حتى. فظيعه انتي. يخربيت كدا. وفون رينو. رن. وكان زين. ثواني يا رودي. ابيه زين بيتصل. الو. ايوه يا ابيه. خلاص ماشي. هابعتلك عنوانها في رساله. اوكي حاضر. وانت لما تقرب توصل رن عليا هانزلك. اوكي. باي يا ابيه. وقفلت. رودي: بحرج. احم. انتي هتمشي.

رينو: ايوه. ابيه زين لسه خارج من الفيلا وجاي على هنا يوصلني. ورينو بعتت عنوان رودي ف رساله ل زين. المهم انتي خدي بالك من نفسك. وفوقي كده علشان ترجعي المدرسه. الفصل كله بيسال عليكي. وهستناكى ف الحفله يوم الاجازه. فى الفيلا عندنا. اوكى. رودي: مكسوفه من نفسها. اه. حاضر. ان شاء الله. مراد: طلع فوق. وكانت فريحه رايحه جايه في الاوضه. مراد: مش عارف يتدايق منها. ولا من آدم. وكمان اتدايق من اسلوبها. وهو مش فاهم ايه اللي حصل.

علشان تتهمه كده. ودخل عليها. ممكن افهم ايه الهبل اللي انتي بتعمليه ده. وايه الطريقه اللي انتي دخلتي بيها دي. فريحه: هبل. ايوه هبل فعلا. ما انا هبله. علشان كده بتديني على قفايا. وبتخوني. مراد: بتهديد. اقسم بالله يا فريحه. لو ما بطلتيش ام الكلمه دي. لاكون مزعلك بجد. انا معدي كل ده بمزاجي. انا ممكن انهي الموضوع في ثانيه وارجعلك عقلك. اعقلي كده واترزعي اقعدى.

فريحه: بدموع. مش هاقعد يا مراد. وانا عايزه اعرف انت بتخو. وخافت ومكملتش الكلمه. انت عملت كده ليه. مراد: بغيظ مكبت. وحط ايده في جيبه. عملت ايه يا فريحه. فريحه: بغيظ. احنا اتفقنا انك كل ماتاخد اجازه انك هتكلمنى كل يوم. انت بقى ما اتصلتش عليا امبارح قبل ما انام زي كل يوم. وقافل فونك من الصبح وما كلمتنيش. وكمان لما فتحت فونك ما اتصلتش عليا.

مراد: كنت نايم يا فريحه. نمت متأخر. وقومت من النوم مصدع. وشوفت رسايلك الخايبه. قومت اخدت دش ويادوبك خرجت. لقيت حضرتك بترني. رديت عليكي. وسيادتك مسبتليش فرصه اتكلم. لا.!!! . وغير كده بتقفلي المكالمه فى وشى. وغلطات كترت يا فريحه. فريحه: بغيظ. انت بتقلب الترابيزه عليا. بعد كل اللي عملته. انا اللي غلطاتي كترت. وبالنسبه ل غلطاتك. مراد: غلطات ايه يا فريحه. غلطت اني نمت الصبح وصحيت متاخر.

فريحه: لا مش غلط. لكن الغلط لما تكون قاعد وسط بنات وتقول ان انك مع فريحه. وكمان اتصل عليك قافل فونك يا. يا حضره الظابط مقدما. مراد: متدايق من اسلوبها. لكن عايز يفهم. كشر عينيه. وسط بنات! بنات ايه يا فريحه. ومين اللي قالك اني وسط بنات والكلام الفارغ ده!

فريحه: عمو آدم اتصل عليا الصبح. وقال انه أتصل عليك. وانت رديت عليه. وكملت بغيظك. وكمان كنت في وسط بنات. وقلتله انك معايا و فونك فصل بعد كده. وعمو اتصل عليا علشان عايز يكلمك. مراد: بغيظ. ايوووه قولي كده بقى. وصك على اسنانه. ماشي يا آدم يا عدوي. ماااشي. آدم: دخل. ايه يا حلوين وصلتوا لفين. وقعد على طرف السرير. ايه يا فريحه زعلانه ليه من مراد! وانت يا مراد مزعل فريحه ليه. مراد: بس لابوه بغيظ. وفريحه خافت تتكلم من مراد.

آدم: اتكلمي يا فريحه. قولي يا حبيبتي. ما تخافيش طول ما انا موجود. فريحه: اتشجعت. عمو. حضرتك قولت انك كلمت مراد الصبح صح. آدم: حصل يا حبيبتي. فريحه: وكمان حضرتك. قولتلي ان مراد. قال لحضرتك انه كان معايا في الجامعه وكان في بنات كتير جمبه. حصل. آدم: حصل يا روحي. فين المشكله! فريحه: بصت ل مراد. وبدموع. وصدمه وسكتت. لانها مش عايزه المشكله تكبر. آدم: حبيبتي انا بسألك. فين المشكله!

فريحه: بصت ل مراد. ابدا يا عمو. مفيش مشكله. آدم: بص ل مراد. ما تقول يا مراد يا حبيبي. مزعل فريحه ليه. وقلد مراد ف اهتمامه ب مريم. حد يزعل القمر ده. حد يبقى معاه ملاك زى دى ويعمل كدا. مراد: متغاظ. وغيران. ومش عايز يكدب ابوه. وكمان مش عارف يعمل ايه. آدم: قام من مكانه وقرب من مراد. البس يا معلم. مراد: بابا خلي فريحه بعيد عن الحوارات دي. آدم: ابدا. تبعد عن مريم. ابعد عن فريحه. وهذا هو لب الموضوع.

وآدم قرب من فريحه. علشان يغيظ مراد. حبيبة عمك. بطلي عياط يا قلبي. عينيكى القمر دي ما تنفعش تعيط. وكمان ايه ده. مناخيرك بقت حمرا قوي. تعالي. تعالي. اقعدي هنا. وآدم: جابلها كوبايه ميا. وبيهتم ب فريحه. ومراد جاب اخره من ابوه. وغار على فريحه جدا. وشاط من جواه. وفريحه قاعده زعلانه. مراد: اتحرك. فريحه. تعالي نخرج شويه. ونتكلم.

آدم: لا طبعا. انت عايزها بعد الزعل ده. بنت اخويا تخرج معاك. فريحه هتقعد معايا وكمان هتقضي اليوم معانا انا ومريم. واشوف ايه الل يريحها وهعمله. وانت حسابك معايا بعدين علشان تزعل القمر ده. ورقص حواجبه. مراد: قرب من ودن ابوه. بابا لو سمحت كفايه. آدم: تبعد عن مريم. احكي لفريحه كل حاجه. مش هتبعد. شوف هتثبت برأتك ازاي. ما هو مش معقول. انك هتكدب ابوك. ولا ايه يا موورراااد.

مراد: اتعدل. وصك على اسنانه. فريحه انا ما عملتش حاجه. وكنت نايم. فريحه: بعياط. ازاي ما عملتش حاجه. انت كدبت عليا يا مراد. قولت انك كنت نايم يا مراد. و عيطت كتير وانت ما كنتش نايم. وكنت قاعد كل الوقت ده مع بنات. هونت عليك يا مراد. هان عليك حب 18 سنه. وعيطت اكتر. عمو آدم. انا مخنوقه قوي. آدم: جواه متدايق على فريحه. لكن لازم يوصل لابنه رساله. ان الهزار الزايد احيانا بيقلب بجد.

وان آدم قلبه بيولع نار لما مراد بيعاكس مريم. هي اه أمه. بس دى أميرة آدم وبس. ملكيه خاصه ل آدم وبس. آدم: بس يا فريحه بس. ما تعيطيش خلاص يا حبيبتي. وبص ل مراد. هااا. مراد: بيتقطع على عياط فريحه. ومتغاظ من غبائها. واستسلم. ماشي يا بابا ماشي. آدم: قرب. هتبطل تنافسني في امك. مراد: بمكر. حاضر يا حاج. من عيني.

آدم: بخبث. لا وحياة امك النظره دي عارفها. لو هتمشيها لمصلحتك. وقرب جامد. المره اللي جايه هتبقى بجد. وشوف مين اللي هيطلعك منها. مراد: خاف من آدم. حاضر يا حاج. انا مش هانفسك في امي تاني. حاضر. بس لو سمحت تصلح المشكله. آدم: احم. مراد انزل وسيبني انا وفريحه لوحدنا. مراد: نعم. آدم: بنظره تحذيريه. مراد: حاضر. حاضر يا بابا. واتحرك وخرج وهو متضايق. وشايط على الاخر. آدم: ايه فريحه بطلي عياط بقى. هو الواحد ما يعرفش يهزر معاكو.

فريحه: بتعيط ومش فاهمه. آدم: فريحه بطلي عياط قولتلك. انا كنت باهزر معاكم. فريحه: بدهشه. ايه يا عمو. بتهزر ازاي بتهزر. مش فاهمه. آدم: انا ليا تار عند مراد. انتي عارفه حوار معكساته ل مريم. وكمان كنت عايز اشوفك بتحبي مراد ولا. لا. فقولت يا آدم يا عدوي. شوف كده وجرب وشوف رد فعل البت فريحه. بنت اخوك هتعمل ايه. فريحه: مسحت دموعها. يعني ايه. يعني مراد مكانش بيخوني. آدم: يخونك. خيانه. ايه الكلمه دي يا فريحه.

لا لا انا ازعل منك. مراد يخونك. وكلمه خيانه يابنتي ما تتذكرش في بيت آدم العدوي ابدا. مراد كان نايم فعلا. وانا كان بيني وبين مراد تار واخدته. فريحه: بفرحه. يعني انت يا عمو. آدم: عسل. انا صح. فريحه: خافت. يا خرابي عليك يا عمو. ده مراد اخد منى كلام. هاعمل ايه دلوقتي. آدم: لا دى مش مشكلتي. وبعدين ده درس ليكي علشان تثقي ف مراد اكتر من كده. انا صدمتي فيكي كبيره يا فريحه. فريحه: بدهشه. ايه اتصدمت فيا انا يا عمو. طب ليه.

آدم: طبعا. اقل حاجه كنتي فكرتي وقولتي اكيد مراد في مشوار مهم. مراد بيحبني وعمره ما يعمل كده. او مثلا تتصلي على مريم تسألي مراد فين. اتصلي علي زين. أو على نور. مش تشكي فيه. وكمان يخونك. لا يا فريحه. فريحه: بزعل. عندك حق يا عمو. بس والله لما حضرتك قولتلي انه مع بنات. وان قالك انه معايا. قلت اكيد هو بيعمل حاجه غلط. لانه امبارح. وسكتت. احم. وبعدين يا عمو. كنت فهمني انك بتهزر.

آدم: انتي واخده غباء ابوكى ليه. امال كنت هاشوف رد الفعل على مراد ازاي. المهم انا عايزك تتعلمي من الدرس ده وتثقي ف مراد بعد كده. مراد عمره ما يفكر في غيرك ابدا. انا متدايق لاني عملت كده. بس بصراحه فرحت لما شوفته متغاظ. علشان يحس بيا. بس ما كنتش اتوقع ان الموضوع يكبر كده. وانك هتتهميه بالخيانه. ولسه هيكبر اكتر مراد ابنى وانا عارفه. انا كنت متوقع منك انك هتتخانقى معاه. وانا اتدخل واهتم بيكى وهو يحس بالل يعمله فيا. لكن نسيت انك غبيه. فريحه. انتى لازم تصلحى الموضوع.

فريحه: حاضر يا عمو. بعد اذنك انا هانزل ل مراد زين: وصل تحت العماره واخد رينو من عند رودي وراجعين في العربيه. رينو قاعده مخنوقه في العربيه .. وبصه قدامها وكل شويه تتنهد. زين : مالك يا رينو. رينو : اتخنقت من كل اللي يشوفها يسالها مالك. مفيش يا ابيه زين .. انا بس تعبانه من امبارح. زين : تعبانه حاسه بايه يا حبيبتي. وبعدين مش عوايدك انك تفضلي ساكته وسرحانه كده.

رينو : صدقني يا ابيه زين انا كويسه .. انا بس زعلانه على فراق نور .. انها هتتجوز وتسيبنا وتمشي. غير كده الثانويه العامه صعبه جدا .. وعايزه اركز اكتر من كده. زين : فعلا انا كمان زعلان ان نور هتتجوز وتسيبنا. بس يا حبيبتي دي سنه الحياه .. وكمان انتي هيجي يوم وتتجوزي. رينو : لا يا ابيه زين .. انا مش هتجوز أبدا. زين : يا ساتر .. ايه الكلام ده يا رينو .. في واحده مش عايزه تتجوز لما تكبر.

رينو : انا .. انا مش عايزه اتجوز لما اكبر .. انا هاهتم بدراستي وبس .. هي دي حاجه وحشه يا ابيه. زين : لا يا قلب ابيه زين .. انا اكون فخور بيكي طبعا.. وانك تتفوقي فى دراستك .. وتركزي فيها .. هو في اخ هيعوز من اخته ايه اكتر من كده. ورينو بصت في الشباك وسرحانه. زين : تحبى تروحي فين. بابا طلب منى انى افسحك شويه. رينو : لا . مش عايزه اروح فى مكان. انا عايزه اروح. انا بهدوم المدرسه من الصبح.

زين : ماشى ياحبيبتي. بس ليكى عندي خروجه. تمام. رينو : اوكى. وربنا مايحرمنى منكو ابدا. زين : ولا يحرمنا منك ياقمر. ع رأى الحاج. يانوتليتى. ههههه. رينو : ابتسمت. ورجعت بصت للشباك. وسندت راسها على الشباك. وسرحان. يا ترى هستحمل الحياه من غيرك يا فهد. وبعدها بصت بجمود. لانها كل شويه تفتكر هجومه عليها وهو بيبوسها. وتحس انها بتكره نفسها وبتكرهه.

ولازم تبقى اقوى. وانه لازم يتعلم أنه ميتجرأش. ولا يفكر. انها ممكن تكون سهله بالشكل ده. مراد قاعد في الجنينه وفريحه نزلت وراحت وقعدت جنبه. مراد : فريحه : مرادي حبيبي انا اسفه. مراد : قام من مكانه وما ردش عليها. فريحه : قامت. مراد حبيبي .. والله بجد انا اسفه.. انا اتصرفت غصب عني لما حسيت انك ممكن تروح مني. ساعتها اتعميت يا مراد. مراد : اروح منك. انتي غبيه يا فريحه. ولا بتمثلي الغباء. وانا.. انا خاين يا فريحه.

فريحه : انا غلطت يا مراد. بجد والله باعتذر. انا لما عمو اتصل عليا وقالي .. اتصرفت بغباء. ودلوقتي عمو آدم حكالي على كل حاجه وانه كان بيهزر. ارجوك يا مراد سامحني والنبي. والله كان غصب عني. انا اسفه بقى. مراد : جواه مش عارف يتدايق من مين. من ابوه اللي نفذ وعده وهو بياخد حقه. ولا من فريحته حبيبته. وصدقت كلام ابوه. فريحه. يلا علشان اروحك دلوقتى. ولما اهدا. ابقى اكلمك.

فريحه : صعب عليها نفسها ودموعها نزلت. قربت اكتر. مراد سامحني. مراد : لف ليها واتنهد. لا. يا فريحه لا. انا لا يمكن اسامحك. ولف ضهره ليها. انتي شكيتي فيا. وعارفه اني لا يمكن ابص لغيرك. انا اه ممكن اهزر. اضحك. اتريق. انا مافيش واحده تملي عيني. وكمل بتريقه. غير حضرتك. وايه الل حصل بعد ماسمعتى كلمتين من حد!

ان اول محطه تقابلك نزلتي فيها وصدقتي كلام آدم عليا. مع انه ماقالكيش حاجه كبيره. هو قالك ان مراد جمبه صوت بنات. يعني مقالكيش انه فى شقه مع واحده. يعني ممكن اكون في مشوار. او الكليه عندك. او. وارد اكون في اي مكان. او اي مصيبه. لكن ما توصلش انك تفكري ان فى الوقت ده بكون بخون حضرتك. وتقوليلي انت خاين يا مراد. وغشاش. وفتح فونه. وفتح الواتس. اتفضلي. ولا اقرالك انا. اسمعي. اسمعي. انت قافل فونك ومقضي حياتك. وعايش مع البنات بتخوني يا مراد. رد عليا يا غشاش يا خاين يا بتاع البنات رد. وقفل الفون.

الله حلو قوي يا فريحه. حلوه قوي. انك تشكي فيا. آدم ما عملش حاجه يا فريحه. آدم قالك كلمتين. وحتى لو مكنش بيهزر. انتي صدقتي. وانتى عارفه انى اكتر حاجه بكرها في حياتي. هي الخيانه. فريحه : جواها مش مصدق انها عملت مشكله كبيره من فراغ. ولكن هي كانت ضحية هزار. بس شافت انها غلطت لانها كدا مش بتثق في مرادها. آدم : واقف بعيد ومتابع. مريم : ليه كده يا آدم بس.

آدم : مريم كويس ان ده حصل. لازم فريحه يكون عندها ثقه في مراد اكتر من كده. مراد بيحب فريحه من 18 سنه. 18 سنه يا مريم. مش مكالمه اللي هتهد الحب ده. كويس ان حصل كده. انا طبعا ماكنتش اقصد كل ده. انا كنت عايز فريحه تزعل من مراد. وانا اهتم بفريحه قدامه. كان هيولع وساعتها يحس بالل هو بيعمله فيا. لكن ما توقعتش ابدا. ان فريحه هاتتهموا بالخيانه. الكلمه في حد ذاتها كبيره ومش حلوه. انا مانكرش اني زعلان من نفسي. لكن

(رب ضرة نافعه) مريم : تفتكر مراد هيسمعها ويسامحها. آدم : طبعا. ما دام اتخانقو وفتحوا مجال للكلام. وكمان في طرف معترف بغلطه. يبقى هيسامح. وإن مش سامحها انهردا. بكره الفراق هيعلمو وهيسامحها باشتياق. الحب اللي بينهم مش هش قوي كده. بانه يتهدم في لحظه. وبص قدامه بزعل. مريم : ما لك يا آدم. آدم : مافيش يا حبيبتي. انا هدخل مكتبي ويا ريت ما حدش يدخل عليا. مريم : شافت وعرفت كده ان آدم زعلان. بس يا آدم.

آدم : عن اذنك. ومشي وهو متدايق. ومريم كمان زعلانه على آدم ومراد. لان الهزار الزايد. احيانا يقلب بجد. مراد : اتفضلي علشان هاوصلك. فريحه راحت وقفت قدامه. مراد لو سمحت. مراد : فريحه : مراد ارجوك. انت بتعمل كده ليه. انا ضحيه يامراد. ارجوك سامحني. انا بثق فيك. في فرق بين الثقه. والغيره. انت عارف اني عمري ما شكيت فيك.

مراد : بجد هي انك تتهمينى بالخيانه بتبرريها انك كنتي غيرانه. هههههههه. يعني مش شاكه فيا. لا واضح. انك مش شاكه فيا. اصل الل بتغير دى بتقول لحبيبها خاين وغشاش. لا وكمان كداب.

فريحه : ارجوك يا مراد بقى. انا مش قادره اتكلم. انا من الصبح في الشارع. ارجوك والله انا من امبارح ما نمتش كويس. ولفت ضهرها ليه. انت امبارح لما حاولت وبوس. ومكملتش الكلمه. انا معرفتش انام. كنت في منافسه. مابين قلبي وعقلي. وما عرفتش اخد قرار ازعل منك. ولا افرح. وفي الاخر قلبي اللي فاز على عقلي. علشان بيحبك. وقررت اني ماازعلش رغم انك ما اتصلتش زي كل يوم. والصبح قومت مصدعه وكملت بعياط. وانا رايحه الكليه عمو يتصل عليا ويقولى ان مراد جنبه بنات. وانك كمان قلتله انك موجود معايا.

وعمو آدم كلامه ثقه. انهي عقل يستوعب. ها. انا مادخلتش الكليه عندي. رجعت من نص الطريق. انا كنت بلف زي المجنونه. لدرجه اني رحت الكليه الحربيه وما قدرتش ادخل. انا عارفه انك فى اجازتك انت وفهد. بس سعات بتروح انت وفهد. ومعرفتش بردو انت موجود ولا لا! وبعدها فهد قالي انك مش في الكليه.

وعيطت اكتر. وكل شويه فونك مقفول. ولما فتحت فونك جاتلي الرساله كنت في الشارع. وما ماهنش عليك تتصل عليا اول ما فتحت فونك. وانا اتصلت عليك اكتر من مره وماردتش. لا انت دخلت تاخد شاور الاول. وبعدها تكلمني. وحاطه ايديها على وشها وعيطت كتير. مراد : قلب واجعه على فريحه وشاف انها ضحيه فعلا. وكمان لما شاف آدم مهتم بيها كان عايز يولع في البيت كله. وحاسس انه فعلا مزودها مع ابوه.

لكن بردو كلمه خاين وجعاه قوي. وكمان كبرياؤه وكمان فريحه كل ده واجعه. ومدايقه. طيب اعمل ايه! اصالحها ولا اسيبها! بس هي شافتنى ف لحظه خاين وغشاش وكداب.

فريحه : حست ان كرامتها بتتهان. وانها اتأسفت كتير. نزلت ايديها من ع وشها وقالت. خلاص يا مراد. انا قولت اللي حصل بالضبط. ولفت ليه وعيونها حمرا من العياط. وبصت في عينيه. انت لما بوستني انا ما زعلتش منك يا مراد. مع انك عارف انه حرام. انا تخطيت مرحله الحب وتقبلت منك اي حاجه. والظاهر ده ضعف شخصيتي قدامك. لكن لا. انا فريحه السيوفي. بنت طارق السيوفي. ورنا عزيز.

وزي ما انت مش هتسامحنى و زعلان انى اتهمتك عن طريق الخطأ. انا دلوقتى مش هسامحك من انك بوستنى عن طريق القصد. لانك بوستنى برغبتك. عن اذنك. وسابته ومشيت. مراد : وصل لقمة غضبه من كلامها. هو باسها من عشقه ليها. وكمان عمل كده لا اراديآ. وغصب عنه دي مشاعر جواه ناحيتها جت ف لحظه. ومتصلش لانه كان محرج منها. وفاق. ومش عارف يروح وراها يوصلها. ولكن فضل واقف مكانه ومخنوق جدا.

زين : جه ونزل هو و لارين. وشافو فريحه وهي خارجه معيطه. لارين وقفتها وفضلت تتكلم معاها وتهديها. وفريحه مصممه تمشي. وزين شاور ل. مراد. مراد. اداله اشاره انه يوصلها. وفعلا رينو وزين صمموا ان فريحه تركب مع زين. وركبت في الاخر وزين هيوصلها. ومراد فضل واقف مكانه ومش عارف يعمل ايه. وايه المشكله اصلا. وحصلت ازاي وليه. وهي الغيره بتعمل كده. واتحرك وهو مخنوق جدآ. وراح على العربيه وركب ومشي.

وآدم متابع كل ده من شباك مكتبه. وزعلان جدا. لكن شاف ان في حاجه ايجابيه هتحصل. وخطوه مهمه. ومش عايز اللي حصل أيام عاصم يتكرر تاني. رينو : دخلت الفيلا وقالت ل مريم انها اتغدت مع رودي. ومريم اطمنت على رودي. وكمان اتكلمت شويه مع رينو. لانها حاسه ان بنتها متغيره وتعبانه وزعلانه.

ورينو استاذنتها علشان تطلع تغير لبس المدرسه وتذاكر لان الامتحانات قربت. وقالت لمريم ان المنهج اتجمع عليها. ومافيش وقت وهتحاول تلم المنهج ف هتفضل اغلب الوقت في اوضتها تذاكر. ومريم : شجعتها انها تذاكر وتهتم بمستقبلها.

ورينو طلعت اوضتها. وغيرت هدومها وقاعده سرحانه. في الكلام والاهانه اللي وجهتها ل فهد. تعبت كتير من التفكير. وحاسه انها اهانت فهد في رجولته. هي اتفاجأت بنفسها وهي بتقول الكلام ده. وكمان مسابتلوش فرصه يتكلم. وكمان مكنتش تقصد انها بتكرهه. لا. دى بتحبه جدا. وزعلت لما افتكرت انها قالتله. ونعم الرجوله يا فهد. وكمان اعترافك بحبك تبله وتشرب ميته. وانه يعاملها بحدود. وأنه يبعد عنها. ولكن اخيرا. قالت. ده الصح اني ابعد عنه.

طارق : حبيبتي هي فريحه مالها. رنا : مش عارفه. بس باين كده انها متخانقه مع مراد. طارق : طيب انا هدخللها. رنا : لا. انا كلمتها وقالتلي انها مخنوقه. ومش عايزه تتكلم مع حد. هي هتهدى مع نفسها. انت عارف ان المشاكل دي بتقيم العلاقه. طارق : انا مش عارف بيتخانقوا ليه يعني. رنا : يا راجل. مش عارفه. هو انا وانت عمرنا. ما تخانقنا. المهم فهد فين. طارق : نعم. هو مش موجود. رنا : لا. هو جه حوالى الساعه ٢ ودخل مش طايق نفسه.

دخل الأوضة وبعدها الليفنج وطلع من غير ولا كلمة. طارق: ازاي. وطلع الفون يتصل على فهد. لكن فونه مغلق مرة وعشرة مغلق. فتح واتس. ابنك ما فتحش واتس من امبارح. وكمان فونه مغلق. رنا: بقلق. ابني فين يا طارق؟ فارس: خرج من أوضته. ماما فهد أنا بتصل عليه من الصبح ما بيردش ومن أكتر من ٣ ساعات مغلق. طارق: بخوف متداري. يمكن فصل يا بني. فارس: لا طبعاً فهد معاه باور بانك. رنا: هي إجازته خلصت. يمكن رجع الكلية. انت عارف نظام الحربية.

طارق: يا رنا فهد لسه مخلصش إجازته هو ومراد. وكل حاجته موجودة. اهدى كدا علشان أعرف أفكر. رنا: خافت. طيب اتصل على مراد أو آدم. شوف أشرف أخويا. اتصل يا طارق على أي حد. شوف فهد فين. طارق: بقلق. حاضر. حاضر. اهدي انتي بس. طارق: نبه على فارس إنه يسأل بطريقة غير مباشرة على فهد. علشان ما حدش يقلق. ومش عايز شوشرة. وطارق وفارس كل واحد يتصل على حد من العيلة ويسأل. وكلهم قالوا إن فهد مش موجود.

رنا: اتصلت على مريم. وأن مريم قالتلها إن فهد كان هنا الساعة ١ الضهر. ووصل رينو عند صاحبتها. وروح على بيت طارق. رنا: قفلت وقامت من مكانها. يعني إيه. مش معقول يعني ابني من الساعة ١ عند مريم ووصل رينو ورجع الساعة ٢ على هنا وخرج. ودلوقتي الساعة ٨. يعني ابني مش موجود ولا حد يعرف عنه حاجة. ٦ ساعات. وعيطت. ابني. ابني يا طارق هيروح فين. طارق: اهدى يا رنا. هيكون فين يعني. فارس: ممكن يكون في الجيم يا ماما. ثواني هاتصل.

راح الجيم وفارس اتصل وقاله إنه الأستاذ فهد ما جاش امبارح ولا النهارده. واتصل على صحابه قالوا إن كان في الكلية من بدري واتمرن وخرج الساعة ١٢ الضهر. وكلهم في قلق. وفريحة: طلعت على صوت رنا وعياطها. وعيطت كتير. يا ترى انت فين يا فهد. محمد: الو. نور: الو. ازيك يا محمد. محمد: الحمد لله يا نورى. عاملة إيه يا قلبي. نور: الحمد لله. انت فين كده ما اتصلتش من الصبح.

محمد: غصب عني يا حبيبتي. طول اليوم في المستشفى. وكان في حادثة على الطريق وجابوا المريض على المستشفى. وكان محتاج لنقل دم بسرعة وعملية. ولسه خارج ما فيش نص ساعة. نور: والحالة عاملة إيه دلوقتي.

محمد: الحمد لله تمام. بس لسه ساعات الخطر ما زالتش. لكن متفائل خير إن شاء الله. تعرفي وش المريض مش باين خالص من الإزاز اللي كان في وشه. الناس الل جابوه قالوا إن إزاز عربيته كله طار في وشه. ووشه كله متبهدل. شاب صغير في العشرينات. ربنا يشفيه يارب. نور: بزعل. ربنا معاه يا رب ويشفيه. محمد: يارب. المهم أنا عايز أشوفك بكرة. نور: احم. مش هينفع يا محمد. محمد: ليه بقى مش هينفع.

نور: أنا ما رحتش الجامعة من زمان. وغير كده مامي قالتلي من بكره هننزل علشان أشتري شوية حاجات لزوم الجهاز. ونخلص كل حاجة قبل شهر رمضان. انت عارف بقى. مامي وبابي. وإحنا بنستنى شهر رمضان بفارغ الصبر. ومش عايزين نضيعه في الحاجات دي. محمد: اممم اوكي. خلاص أنا بكرة هاوصلك الجامعة. نور: بسعادة. اوكي. هستناك يا محمد. محمد: عارفة لما بتقولي محمد دي. نور: إيه. محمد: قلبي بيدق. وببقى عايز. احم. نور: عايز إيه!

محمد: بعد رمضان هاقولك. المهم دلوقتي هتعملي إيه! نور: أبداً. هاقوم أصلي وأحاول أنام بدري علشان هصحى بدري. محمد: هتنامي دلوقتي. نور: أيوه. الساعة ١٠ حلو قوي. محمد: خلاص صلي وكلميني. نور: ليه بقى. في حاجة. محمد: هكلمك لحد ما تنامي وأقفل. نور: اتكسفت وابتسمت. طيب وانت مش هتنام. محمد: لا لسه شوية. ها أشوف الحالة وأروح على ١٢ كده. نور: اوكي. وربنا معاك. محمد: هتكلميني. نور: حاضر. هصلي وهاكلمك. محمد: نور. نور: نعم يا محمد.

محمد: أنا بعشقك. العيلة طبعاً ملاحظتش حاجة من سؤال عيلة السيوفي على فهد. لأنه كان سؤال بطريقة غير مباشرة. والساعة دلوقتي عدت ١١ بالليل وماحدش عارف فهد فين. رنا: بتعيط وقلبها واجعها وقلقانة. وفريحة: بتعيط ونفسها تتصل بمراد يعمل حاجة. لكن ما ينفعش. لا ن طارق قبل ما ينزل نبه عليهم ما حدش يتصل ومش عايز شوشرة. طارق: نزل هو وفارس يدوروا على فهد من بدري. ودوروا في كل مكان وما فيش أثر. الساعة ١٢ صباحاً رنا اتصلت على طارق.

طارق: فرمل العربية. ورد بسرعة. إيه يا رنا. فهد رجع. رنا: طارق مفتاح الشقة مش متعلق في الأوضة يا طارق. طارق: يعني ممكن فهد يكون. طيب اقفلي. وطارق لف بسرعة البرق. وساق بسرعة جداً. وأخيراً وصل تحت العمارة. وشاف عربية فهد موجودة. (انتو فكرتو إن فهد هو اللي عمل الحادثة صح! لا بعد الشر على فهد طبعاً. تعالوا نكمل.)

وطارق ساعتها حس إن قلبه اتحرك من مكانه. واتنهد. وسند بإيديه على الدركسيون ونزل راسه عليها. وحاول ينظم نفسه وضربات قلبه. وطارق كان مرعوب. وأول مشاف عربية فهد دمعة نزلت منه. لأن ١٠٠ فكرة وفكرة كانت في دماغه. رنا: اتصلت تاني. وطارق مش عارف يمسك الفون لأن جسمه بيترعش. فتح الاسبيكر. وكانت إيديه فيها رعشة غريبة. أيوه يا رنا. رنا: طمن قلبي يا طارق.

طارق: بلع ريقه. أيوه يا رنا. فهد في الشقة. أنا تحت العمارة وشوفت عربيته موجودة. رنا: بعياط. اطلع الشقة يا طارق. انت لسه ما طلعتش. اطلع وطمني على ابني. طارق: حاضر. يا رنا. اهدي وبطلي عياط. أنا هطلع وانتي اتصلي على فارس يروح. لأنه قلقان. أنا هطلع وأتصل عليكي من فوق. رنا: لا مش هقفل. اطلع دلوقتي وأنا معاك. طمن قلبي يا طارق أبوس إيدك. طارق: حاضر. حاضر يا رنا. بس متعيطيش بقى.

طارق: نزل وبيحاول يلم شتات أعصابه. وطلع في الأسانسير وطلع النسخة اللي معاه. وخرج من الأسانسير وفتح الباب ودخل. وأول ما دخل اتصدم. وشاف فون فهد متكسر على الأرض. ونضارته ومفاتيحه كل حاجة مرمية على الأرض ومتكسرة. طارق: ضربات قلبه بتدق بخوف. ولأول مرة خاف يدخل. مع إنه دخل شقق كتير بحكم شغله. بس طارق ده ابنه فهد وروحه. ودخل وأخيراً. شاف فهد قاعد على الأرض وساند ضهره على الكرسي. وباصص قدامه بجمود وعينيه حمرا زي الدم.

رنا: طارق سكت ليه. طمني ابني عندك. طارق: اتصدم من شكل فهد. لكن حاول يطمن رنا. أيوه. أيوه يا رنا. فهد قاعد في الشقة وما تقلقيش. هو كويس. رنا: اتنهدت بارتياح. الحمد لله. الحمد لله. طيب هو بيعمل إيه عندك. اسأله. طارق: رنا اقفلي دلوقتي. رنا: ليه يا طارق. طارق: غمض عينيه. وبنفاذ صبر. رنا الحمد لله إحنا اطمنا على فهد. وإنه موجود. اقفلي بقى واتصلي على فارس الل بيلف في الشوارع بيدور وخايف على أخوه. وطمنيه. وقفل.

طارق: حط فونه على التربيزة. وقرب خطوتين وشاف فهد. وافتكر آدم يوم الحادثة. لكنه طرد الفكرة بسرعة. وقرب من ابنه. فهد. فهد: طارق: فهد يابني. فهد: طارق: راح قعد قدامه على الأرض. فهد. فهد: باصص قدامه ونقط العرق على جبينه وعلى شعره وعينيه زي الدم. وسرحان في كلام لارين عن الرجولة وأنها بتكرهه. وهي شايفة إنه استغلها. طارق: قاعد فترة قدامه ومش عارف يعمل إيه. فهد: افتكر كلمة لارين. أنا صدمتي فيك كبيرة. أنت استغلتني يا فهد.

فهد: لا إرادي. لاااا. أنا ما استغلتكيش. لااا. طارق: ضم ابنه غصب عنه. فهد: اهدا. اهدا يا فهد. مالك يا حبيبي. اهدا. فهد: كل ما يفتكر كلام رينو. وخصوصاً عن أنه استغل انشغال أبوها وأخواتها وباسها. وأنها خيانة. جسمه يتشنج. أنا ما استغلتكيش. وافتكر كلمة أنا بكرهك. لاااااا. وفهد سرحان. في حب ١٧ سنة وإنه بيحميها من أي حد. وفي الآخر اكتشف إنها بتكرهه.

طارق: حاول على قد ما يقدر يهدي فهد. وده أخد وقت طبعاً. وأخيراً بعد فترة. فهد هدي نوعاً ما. ورفض يحكي لأبوه أي حاجة. وبعد محاولات كتيرة من طارق. يلا يا فهد قوم علشان نروح. فهد: قام مرة واحدة. بابا. طارق: أيوه يا فهد. فهد: أنا هعيش في الشقة هنا لوحدي. طارق: اتصدم لأنه شاف آدم تاني. طارق: أنت بتقول إيه يا فهد. فهد: اتحرك لقدام خطوتين وقبض على إيديه. بابا أنا هعيش في الشقة دي لوحدي يا أما.

طارق: وقف بقلق. يا أما إيه يا فهد. طارق: قلبه اتقبض وحاسس إن ممكن يخسر ابنه. فهد إيه الل أنت بتقوله ده يبني. استهدى بالله. أنت لو تحكيلي أنا أقدر أساعدك. فهد: أنا كويس. وكويس أوي. وفوقت. ولو حضرتك مش عايزني أعيش هنا. أنا هتصرف. ويا ريت متضغطش عليا أكتر من كدا. وده قراري النهائي.

طارق: اتأكد إنه لو عاند مع ابنه فعلاً هيخسروا. وفكر إنه يستسلم مؤقتاً. ووافق. وفعلاً فهد هيعيش في الشقة لوحده. وبعد فترة طارق روح وحكى ليهم. لكن مش حاجة. علشان رنا متقلقش. ورنا رفضت. لكن طارق شرحلها إن فهد بيمر بظروف صعبة جداً. هي إيه. الله أعلم. وهوا رافض يحكي. لكن واضح من سكوته. وطلب من رنا إنها متفتحش أي كلام مع فهد. لأنه واخد قراره. وكمان خايف إنه يبعد. وطارق بعت مع فارس هدوم وكتب فهد وكل حاجة تخصه.

وفارس كان زعلان جداً. ورنا وفريحة يعيطوا كتير على القرار ده. لكن استحملوا لأن فهد هدد بالسفر. عدى أسبوع كده على الأبطال. ويبقى الحال كما هو عليه. وكل عيلة ملتزمة بنفسها. وما حدش بيروح لحد. ولا حد بيتصل بحد. آدم زعلان من نفسه. لكن شايف إن النتيجة هتبقى حلوة. ومريم واقفة جنب آدم ومراد.

مراد. طبعاً زعلان من نفسه. لأنه عايز يصالح فريحة بس مش عارف. واستغرب كمان إن فريحة عدى أسبوع بحاله ما فكرتش تكلمه. ومراد اتحرج من نفسه وشايف إنها زعلانة من موضوع البوسة. لكن هو كمان زعلانة من إنها اتهمته بالخيانة. وبيطلع غيظه في الجيم. وبيفكر إنه يقطع إجازته ويرجع للكلية والمهمات. وزين زعلان على أخوه وأبوه. لكن علاقته بريتال في تطور. أما نور كل يوم عايشة حالة حب مع محمد.

ومحمد كل يوم يوصلها ويجيبها. وعايش معاها أحلى أيام حياته. وجهزت كل حاجة وكل طلباتها. ومحمد بيظبط في الشقة. أما لارين. شخصيتها اتغيرت. وركزت في دراستها. وأصبحت أقوى. أو هي بتمثل إنها تكون أقوى. ولكن فهد في تفكيرها. وكمان هي مستغربة إن فهد ما ظهرش لمدة. أسبوع. ولكنها قررت إنها تبعد عن فهد نهائياً. أما: فهد. حابس نفسه في شقته. يروح الجيم ويطلع كل الغل اللي جواه في التمرين.

وأنه هيقطع إجازته ويرجع للكليه والتدريبات. وقرر أنه يفوق ويبعد عن لارين نهائيًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...