دخل المكتب وقعد على الكنبه ورجع راسه لورا ومغمض عينيه وساكت. دخلت وجت تقعد على كرسي المكتب. "تعالي اقعدي جمبي." راحت قعدت جمبه. ومش عارفه هتعمل ايه. وكمان استغربت. ازاي شافها هتقعد على كرسي المكتب وقالها تعالي اقعدي جمبي. لكن قعدت وسكتت. فضل مرجع راسه لورا. ومغمض عينيه لان العمليه كانت متعبه جدا. لانها عملية استئصال ورم. وتعبت محمد جدا. واخد فيها وقت كبير. قاعده متوتره. وشايفه وعارفه ان محمد تعب في العمليه.
"احم اجيبلك قهوه." "مالك." "مالي انا .. انا." عدل راسه وبصلها. "ايوه انتي مالك بقى." "احم .. انا .. بعتذر لاني مركزتش في العمليه." "وهو انا جايبك هنا علشان تركزي في العمليه." "ها.!!! "انا جايبك هنا النهارده علشان تركزي معايا انا." مش مصدقه. ان محمد مانبهش عليها انها تركز وكمان مزعقلهاش. "مالك. مصدومه ليه. ما تقلقيش انا مش هاتكلم ولا هعلق. لان العمليه دي صعبه جدا عليكي. وعلشان تتعلمي لسه بدري وقدامك اختبارات كتيره."
"يعني انت مش زعلان." "ازعل من ايه." "اني مركزتش معاك في العمليه.. بجد مش زعلان." "انا قولتلك. انا جايبك النهارده علشان تركزي معايا انا. وبعدين انا بتفاءل بيكي وانتي موجوده جمبي." فرحت. "الحمد لله انا كنت مفكره انك هتزعق." "انا ازعقلك يا نور. لا انا كده ازعل منك. انتي لسه مش عارفه. انتي بالنسبالي ايه بقى." اتكسفت. "ربنا يخليك. ميرسي جدا." "ميرسي.! طيب يا ستي ممكن اعرف بقي كنتي سرحانه في ايه. ومتوتره. ومش مركزه."
بصدمه و بدهشه. "انت عرفت كل ده ازاي." "يا بنتي انتي بنتي. بنتي فاهمه. بصي يا نور. علشان تعرفي. دقات قلبك دي انا حافظها. انا بحس بيكي من قبل ما تدخلي علي المكتب ده." بدهشه. "محمد بجد بتعرف كل ده ازاي. انا نفسي اسالك السؤال ده من زمان." "تاني. انتي في دمي. انتي ساكنه روحي. عايزه ايه اكتر من كده. بصي لو في اكتر من كده انا مستعد اوصل معاكي لنهاية العشق." ابتسمت و فرحت من محمد جدا. "احم .."
"ها قولي بقى كنتي سرحانه. ومتوتره. ومش مركزه. في ايه." "ابدا شويه افكار كده." "ممكن اعرف." "لو قلتلك بلاش. ممكن." "ممكن قوي قوي. بس انا عارف انتى سرحانه. ومتوترة. وبتفكرى في ايه." "بجد. ! طيب ايه.!!!! "بلاش ممكن." "اممم انت بتقلدني بقى." "مش بقلدك. بس لو قلتلك. انتي كنت بتفكري في ايه. ومش مركزه ليه ومتوتره انتي هتتكسفي مني." وشها ضرب طماطم واتكسفت. قبل ما يتكلم.
ابتسم. ومسك ايد نور بحب. "صدقيني ما تقلقيش من اي حاجه. انا هاكون معاكي في بيتنا. اخوكى. وصديقك. وحبيبك قبل ما اكون جوزك. مش عايزك تفكري كتير اوكي." بحرج هزت راسها اوكي. وقعدت مكسوفه جدا. لأن محمد قدر يخترق تفكيرها. وعرف هي كانت بتفكر في ايه. شافها مكسوفه. محبش يتكلم اكتر. وبص في الساعه. وكانت ٩ بالليل. وقال. "تحبى اوصلك." "يا ريت. انا قولت لبابي اني هتاخر معاك في العمليه. لكن ما كنتش اعرف اني هتاخر ل ٩ كده."
"العمليه دي كبيره يا نور. وفي كمان عمليات بتاخد يوم كامل. وواحده. واحده انتي هتتعلمى كل حاجه. ويلا يا حبيبتي علشان اوصلك." واخدها. ونور مشيت جمبه في المستشفى. وخرجوا بره المستشفى. وفتحلها باب العربيه. ووصلها. واتفق معاها انها بعد ما تاخد شاور وتصلي. وقبل ما تنام تتصل عليه. علشان تنام على صوته. ونور كمان اتعودت انها تنام على صوت محمد. -رينو بتتكلم مع رودي على الفون. "ايوه يعني يا رينو اجي بكره الساعه كام."
"تعالي بدري يا رودي. اي وقت. وبعدين مامي عايزه تشوفك. تعالي بدري بقى علشان تعرفي تقعدي معايا شويه." "طيب. اديني ميعاد كده يعني." "اوف يا رودي عليكي. بصي تعالي على 12 كده." "مش بدري قوي كده.! "لا مش بدري. انتي هتيجي. وتسلمي على مامي وبابي. وانا وانتي هنطلع نقعد في اوضتي مع بعض." "نعم ياختي وانا جايه علشان اقعد في اوضتك..!!! "لا يا غبيه مش قصدي. يعني هتقعدي معايا لحد ما العيله كلها تتجمع."
"اوكي. لكن عندي سؤال يا رينو ليكي." "سؤال.!! سؤال ايه ده! "بصي احنا اتفقنا منخبيش حاجه على بعض." لكن انا حاسه انك مخبيه عليا حاجه. وكمان حاجه كبيره مزعلاكي." فعلا هي اتفقت انها ورودي يكونوا كتاب مفتوح قدام بعض. لكن هي عمرها ما هتتجرأ وتقولها ان فهد باسها. او هي بتحب فهد. وكمان فهد بيحبها. وانها جرحته وبعده عن بعض. "رحتي فين..!! انا دلوقت اتأكدت ان في حاجه يا رينو. قولي بقى مالك.!!
"ما فيش حاجه يا رودي. يا ريت تسيبيني براحتي. وانا اكيد في يوم هتلاقيني باقولك لوحدي اوكي." "اوكي يا رينو انا هاسيبك براحتك. بس ياريت الوقت ده يجي بسرعه." وبعد كده. اتكلمو مع بعض وقفلوا. ورينو. قامت من على مكتب المذاكره. وراحت قعدت على السرير. وفتحت فونها على صور العيله الجماعيه. وقربت الصوره على صوره فهد على الشاشه. واتنهدت وسرحت فيه. وقالت يا ترى يا فهد بكره هقابلك ازاي واشوفك. وبتمنى اني مضعفش. وقفلت فونها ونامت.
-نور. طلعت اوضتها بعد ما طمنت آدم ومريم. وحكتلهم علي العمليه. ومريم كانت مجهزه شوب لبن ل نور. الل شربته بالعافيه. واخدت شاور بسرعه. وصلت فرضها. واتصلت على محمد. ورد عليها. "كنت لسه هاتصل." "ومامصلتش ليه." "وانا عبيط علشان اخلص رصيدي هههههه." "ههههه. امممم فداك رصيدي يا محمد." "ما بلاش الطريقه دي هيغمى عليا." "ههههه لا بجد فداك اي حاجه." "وده العشم برده. المهم اكلتي."
"اكل ايه دلوقت. هو بعد الاكل اللي انا اكلته معاك كده. اقدر اكل تاني." "لا انا عايزك تتغذى كويس فاهمه." "ما تقلقش مريم هنا. وما سبتنيش غير لما شربتني كوبايه اللبن كالعاده. طقوس عندها. صبح وليل." "مريم دي طيبه قوي. عارفه كنا اصحاب قوي انا وهي." "اممممم بتقولي ديما. انك ابنها التاني." "عارفه لما نتجوز إن شاء الله." ونخلف وتجبيلي بنوته شبهك هسميها مريم."
"يانهار. علشان آدم يقتلك. انا سمعت انه اتخانق مع خالو حسام لانه سمي مريم على اسم مامى." "ايوه فعلا. لكن مش خناقه. كان غيران ان فى حد اتسمى على اسم مريم والكل هيدلعها ويشليها. ده كان حتة يوم. وحسام كان هيتشل ويقوله خلاص انا سميتها على اسم اختي. ولو كنت اعرف انك هتعمل كده كنت غيرت الاسم."
وآدم كان اليوم ده غيران جدا. وبيقول ل حسام اوعا تشتم مريم فاهم. و اوعا تزعلها انت سميتها مريم يبقى تحافظ على الاسم ده. و كله كان هيموت ضحك على آدم في اليوم ده. بس تعرفي انا حبيت موقفه جدا." "ازاي بقى."
"آدم بيحب مريم حب مش موجود. حبها بكل تفاصيلها. بصي انا مش هاشوف في حياتي زي عشق ادم ل مريم. مهتم بادق التفاصيل بجد. بيغير عليها. ومهتم بيها. وكمان في اصعب وقت بيكون جمبها. زى وقت الحمل والولاده. انا مشوفتش كدا. ويغنيلها ويغازلها قدام العالم. حب آدم حر طليق من غير اي قيود. بس تعرفي مريم تستاهل حب زي حب آدم بجد." "اممم مين اللي بيتكلم ده.!!!! "الو انا محمد عزيز مين معايه هههههه."
"هههههههه بس يا محمد أنت آدم التاني واكتر." "انا.!! ازاي بقى معقول."
"معقول جدا. لان آدم حب مريم واتجوزها في اسبوع واحد زي ما قالوا. انت حبيت نور واستحملت 21 سنه. وكمان انت كنت عايش على امل. ماكنتش متأكد من حبي ليك. يعني كان صعب عليك. وكفايه الانتظار اللي انت مريت بيه. انت يا محمد تخطيت حب آدم بكتير. وكمان انت بتغير عليا. وحبك حر طليق لانك طلبتني قدام العيله كلها. انت حبك استثنائي يا محمد. حبك ليا انت اتوجعت فيه كتير واستحملت. لاني كنت قدامك طول ال 21 سنه وانت ما تكلمتش وحابس حبي جواك لنفسك وبس. ودافعت عني طول السنين اللي فاتت دي. وكنت واقف جمبي على طول. وكنت الدعم ليا. تعرف.!!
انا ندمانه لاني ضيعت اجمل لحظات من عمري. انا ماعرفش ازاي كنت عاميه كده عن حبك. لكن لما بعدت عني الاسبوعين دول كنت بجد هاتجنن. وما كنتش عارفه اتعايش مع اللي حواليا. ربنا يقدرني واسعدك يامحمد." وعيونها دمعت. "انتى بس قوليلي يا محمد دي وما لكيش دعوه بالباقي." "... "حاسس بنفس نور. نور انتي بتعيطي.!
مسحت دموعها واستغربت وابتسمت في نفس الوقت. لانه عرف بقلبه انها بتعيط. وقالت. "وبتقولي. ان حب آدم ما شفتش حب زيه. انت حبك عدي حب ادم بمراحل. انا بعيط لاني ما حستش بيك من زمان ووجعت قلبك كتير." "نوري وحياتي. مش عايز اشوف دموعك دي ابدا فاهمه.!! وبعدين بعد الصبر ده كان ايه.!!! كان احلى مفاجاه ليا في حياتي. كفايه السعاده اللي انا كنت فيها وانتي بتقوليلي بحبك يا محمد. اديني واحده بحبك كده." "ههههههه بحبك يا محمد."
"قلب محمد والله. ربنا يعدي الشهر ده على خير وبسرعه." "حد يقول كده على شهر رمضان.!! انه يعدي بسرعه." "حبيبتي." كده كده رمضان بيعدي بسرعه، غير أي شهر تاني. وبعدين أنا بعد الأيام والساعات يانوري، أنا بجد مش مصدق إني ممكن أكون أنا وإنتي مع بعض، إنتي حلمي يا نور. نور اتنهدت بسعادة، واتكلموا كتير، وأخيرًا نامت نور على صوت محمد المعتاد. ومحمد ما قفلش المكالمة المرة دي، ونام هو كمان على انتظام نفس نوره. ***
فهد في أوضته نايم على السرير وسرحان في رينو. ومش عارف يروح الحفلة ولا لا. هو مش عايز يشوفها، طيب لما أنا مش عايز أشوفها بعد الساعات ليه؟ قلبي بيدق ليه؟ وقام وقف ولام نفسه.
فهد: انساها دي بتكرهك يا فهد، وكمان طلبت منك إن المعاملة بينك وبينها تبقى بحدود. وقبض على إيديه وخرج وقف في البلكون. وسرح في جمالها اللي مشتاق له. وافتكر لمسة لشفايفها وإنه شعور كان جميل، ولكن دفعه تمنه إنه اتهان. وكمان البنت اللي بيحبها من 17 سنة اعترفت بكرهها له. وسرح فيها من تاني وعاش جواه صراع ما بين المواقف الحلوة الجميلة، وبين رينو اللي بتكرهه. وعاش في الصراع ده، لحد ما سمع أذان الفجر. واتنهد ودخل جوه أوضته واتوضا وصلى. وحاول ينام ومش عارف، ولا عرف ياخد قرار إنه هيروح ولا لا. وأخيرًا بعد تفكير طويل استسلم للنوم.
*** الصبح في فيلا آدم العدوي. كلهم قاعدين على الفطار. مريم: أكلت بسرعة علشان أقوم مع دادا سعاد أعمل أكل العزومة للعيلة. آدم: متابعها وبضيق. اقعدي كملي أكلك يا مريم، أنا قلت لك نجيب أكل من بره، بس إنتي مصممة تتعبي نفسك. كلامي ما بيتسمعش. مريم: حبيبي ولا تعب ولا حاجة. وبعدين أكل من بره ليه يعني؟
دادا سعاد والبنات اللي معاها ما شاء الله عليهم. أنا قمت الصبح لقيت دادا سعاد مصحياهم من الفجر، وخلصوا جميع أنواع المحاشي، وظبطت كل حاجة. أنا بس هشرف وأشوف اللي ناقص، وأعمل البشاميل اللي أنت بتحبه. مراد: مريوم، عملتي الرومي علشان فريحة؟ آدم: بغيظ. رومي علشان فريحة؟ وأمك اللي هتعمله؟ ما تقول لنا على أوردر عيلة السيوفي بالمرة. مراد: لا يا بابا، هو الرومي بس، علشان فريحة بتحبه. آدم: وإنت يا زين؟
ما فيش حد في العيلة بيحب حاجة؟ مريم تعملهاله؟ أصلها بتحقق الأحلام. زين: شرق وكح. مريم: اسم الله عليك يا زيني، اشرب يا حبيبي. مريم: الله يا آدم، ما تسيب العيال تعيش حياتهم. وبعدين أنا مش هتعب في حاجة والله صدقني. أنا بس هعمل البشاميل اللي أنت بتحبه، والديك الرومي دادا سعاد هتعمله مع الحمام. آدم: بص لها بغيظ. ها يا زين، ما قلتليش؟ زين: احم. لا يا بابا، ما أعرفش. هو... لا مش عارف حد. احم.
آدم: قام ورمى الشوكة. عيل مش طالع لي في حاجة ياض أنت. وبص لمراد وزين. تاكلوا وتخلصوا وتحصلوني على المكتب. عيال هم. وسابهم وماشي. مريم: ابتسمت بتنهيدة. مراد: هو آدم ماله يا مريم؟ زين: احم. صح، هو ماله يا مريوم؟ نور: بابي متضايق لأنه نبه على مامي ما تعملش حاجة ولا تشتغل، وهي مش سامعة كلامه. وانت تطلب من مامى إنها تعمل رومي لـ فريحة؟ ههه. المفروض كلام بابي حبيبي يتسمع يا ميرو.
مريم: ما ينفعش يا نور يا بنتي، دي عزومة كبيرة ومينفعش أقعد كده، وما أعرفش إيه اللي بيتم في أكل الناس اللي جاية دي. مراد: أهم حاجة يا مريم الديك الرومي. نور: حيث كده بقى. طبعًا أنا مش محتاجة أوصيكي على محمد، ولا إيه؟ زين: من جواه عايز يقولها وكمان روتي. رينو: قاعدة ساكتة. مريم: محمد؟ هو محمد محتاج توصية؟
عيني لمحمد. محمد ده نور عيني. واتخضت من صوت آدم العالي اللي كان واقف وراها. مش هنقفل أم صفحة الغزل دي، ونور وضلمة ولا أييييه؟ مريم قامت، ونور ورينو ومراد. وزين راح يغسل إيديه بسرعة. وكل واحد راح في اتجاه. وبعد شوية مراد دخل المكتب هو وزين واتكلموا شوية في أمور الشغل والعزومة. وبعد ما زين خرج مراد قعد واتكلم شوية مع آدم وبعدها مراد خرج.
مريم: عملت قهوة لـ آدم ودخلت عليه المكتب. وكان شكله متعصب. دخلت وحطت القهوة على المكتب. وقربت منه. ممكن أعرف زعلان ليه؟ وكمان متعصبة كده ليه؟ آدم: علشان إنتي عنيدة، وما بتسمعيش الكلام. قلت لك نجيب أكل من بره، وهيكون أكل يشرفك مش أي أكل. لكن إنتي مصممة تتعبي نفسك وخلاص. مريم: طيب اهدي كده وتعالى نتكلم بهدوء. ممكن تقولي أنا هتعب في إيه؟
في بنتين في المطبخ ودادة سعاد كمان موجودة معاهم. وأنا قلت لهم امبارح على قائمة الأكل اللي هتتعمل. ودادة بعتت الجنايني وجاب كل الطلبات. وكما دادا سعاد هي والبنات اللي هتعمل كل حاجة من محاشي وفراخ وحمام ولحوم والكلام ده. وصحيت الصبح أنا وانت. ولما نزلت ما شاء الله، دادا سعاد لقيتها مخلصة كل حاجة وأنا قلت لها سيبي البشاميل أنا هعمله. فين بقى التعب؟ حبيبي أنا لما بعمل لك حاجة بعملها بحب وبكون مبسوطة.
آدم: مش عايز بشاميل يستي، كرهته. ويا مريم آخر مرة تكسري كلامي فاهمة؟ مريم: أكسر كلامك؟ انت عايزني أزعل منك؟ وأنا عمري كسرت كلامك يا آدم؟ آدم: أيوه أهو. قلت لك امبارح ونبهت عليكي. إني مش عايز أشوفك واقفة في المطبخ، ولا تعملي أي حاجة. انت ليه مش قادرة تفهمي إني عايزك ترتاحي؟ مريم: ابتسمت من خوفه عليها. خلاص يا قلبي، أنا مش هعمل حاجة. وهافضل قاعدة معاك هنا، إيه رأيك؟
اضحك بقى الضيوف على وصول. يقولوا إيه لما يشوفوا آدم العدوي مبوز كده؟ ها؟ وتعال هات بوسة بقى. آدم: غصب عنه ابتسم. أنا مش مطمن لك من امبارح. إنتي أخدتيني على الأوضة، والنهارده هات بوسة بقى؟ إيه؟ النظام إيه؟ هاااا. مريم: ههههه. الله يا بو مراد، مش انت جوزي وحبيبي وسيد الرجالة كمان. آدم: قرب منها وباسها من خدها. ربنا يخليكي ليا يا مريم بجد. إنتي وجودك في حياتي بيحييني.
مريم: باست على إيده بحب. ولا يحرمني منك ولا من حنيتك وخوفك وحبك وعشقك يا أبو مراد. آدم: ما تقوليش أبو مراد. أنا لسه صغير. إنتي هتكبريني ليه؟ قول ليلي يا دومي. مريم: ههههه. مين ده؟ الله كبر، الله أكبر عليك. ده اللي يشوفك يقول أخو مراد الكبير. وانت أحلى دومي. آدم: لاء، كدا بقى. أنا اللي عايز بوسة. مريم: قربت منه وباسته برقة. حبيبي، ربنا يديمك في حياتي. آدم: روحي إنتي يا مريم. أميرتي إنتي.
مريم: حست إنها هتضعف. احم. حبيبي، انت عزمت الأستاذ بيتر؟ آدم: أيوه ياروحي. لكن مش هيجي، اعتذر. مريم: ليه كدا؟ انتو كنتو هتقضوا مع بعض وقت حلو. آدم: لأنه كان عنده سفرية، وسافر امبارح بليل هو ومراته وبنته، علشان يجيب حماته لأنها تعبانة، وهتعيش معاهم. مريم: اممم. ربنا يشفي كل مريض يارب. مريم: أروح بقى أعمل لك البشاميل؟ آدم: بغيظ. مرررررريم. مريم: خلاص. استهدي بالله وتعالى هات بوسة. ***
رودي جت، ورينو استقبلتها. وعرفتها على آدم ومريم. ورحبوا بيها جداً. وطلعت فوق في أوضتها وقعدوا يهزروا ويضحكوا. ورينو حاولت تفرح نفسها، لأنها تعبت من كتر تفكير في الفهد. وبعدها زين طلع وخبط عليها وقالها تيجي معاه مشوار مهم. ورينو قالت له إن رودي صاحبتي موجودة معايا. قال لها: ما فيش مشكلة، ممكن تجيبيها معاكي. بس بسرعة، علشان مشوار مهم أوي. وفعلاً رودي ورينو خرجوا مع زين. *** حسام: يلا يا هدى، اتأخرنا.
هدى: ثواني بس يا حسام يا حبيبي، بلبس الحجاب. حسام: مش عارف أنا. الحريم بيلبسوا الحجاب في ساعة. بجد الله يكون في عون الرجالة. هدى: ههههه. طبعًا طبعًا، الرجالة دول ماسكين يا عيني. واهو يا حبيبي أنا خلصت. حسام: قمر، الله أكبر. يلا يا قلبي. هدى: حاضر يا حبيبي. انت جبت هدية مريم أختك؟ حسام: طبعًا. وأنا أقدر أنسى؟ ربنا ما يحرمني منك يا رب. مريم: إيه يا بابا، خلصتوا ولا لسه؟ حسام: أيوه يا حبيبتي، يلا بينا. تفضلوا ونزلوا.
*** ملك: مليكة، يا قلبي، هتلبسي الطقم ده ولا ده؟ مليكة: أي حاجة يا مامي، مش هتفرق. ملك: راحت قعدت جنبها وباستها من جبهتها. حبيبتي، أنا ما فيش حاجة اسمها أي حاجة. إنتي لازم تلبسي الحاجة اللي إنتي حباها. مليكة: ما أنا كنت هلبس الحاجة اللي حباها، بس بابي رفض.
ملك: حبيبتي، ما حدش قال لك ما تلبسيش بناطيل. لكن يا مليكة، ده كان ضيق قوي يا حبيبتي. وبابي كده بيحافظ عليكي، مش ضدك أبداً. قومي يا حبيبتي قومي، ربنا يهديكي يا مليكة ويريح قلبك. البسي. وعارفة الفستان الهاڤان ده، هيكون حلو قوي عليكي. مليكة: لا، أنا هلبس بنطلون وبلوزة. أنا ما برتاحش في الفساتين. ملك: اوكي، أنا هقوم أجيب لك طقم. وملك قامت وطلعت طقم من الدولاب. وكان محتشم، وكان الطقم ده هدية من زياد لماليكا. ملك: ها؟
إيه رأيك الطقم ده؟ حكاية عليكي بجد، موافقة تلبسيه؟ مليكة: أي حاجة، مش هتفرق. لكن جواها مش عارفة، لما شافت الطقم حست إنها مفتقدة للغايب الحاضر. ملك: طيب يا قلبي، البسي. وأنا هاروح ألبس علشان عمتك هنا. جهزت وقربوا يتحركوا من بيتهم ومش عايزين نوصل متأخر. ماشي يا ملوكتي. مليكة: اوكي يا مامي. *** مصطفى: يلا يا شيرين. شيرين: يلا يا حبيبي. أنا مش عارفة هنا قالت أنا جاهزة من بدري.
هنا: أنا اهو يا ماما، جاهزة. وفعلاً من بدري. لكن زرار قميص أشرف اتقطع وكنت بخيطه. أشرف: وأنا اهو جاهز. يلا بينا. ريتال: نزلت وأنا كمان جاهزة. أشرف وهنا أول ما شافوا ريتال. بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده يا روحي. وأشرف كان مبسوط بجمال بنته، وكأنه شايف ميكس من أشرف وهنا. ريتال: بإحراج. احم، ميرسي. شيرين: الفستان هينطق عليكي يا قلبي. بجد تسلم إيد مريم، ذوقها جميل قوي. مصطفى: فعلاً الفستان حلو قوي عليكي يا قلب جدك.
ريتال: بجد ميرسي يا جدو. ميرسي يا نانا. أشرف: أمال يوسف فين؟ مصطفى: ههههه. يوسف في العربية من بدري، وجاب آخره منكم، لأن حسام وصل، وطبعًا مريم هناك. اخلصوا بقى. ريتال: طيب أنا هاروح أركب مع أبية يوسف. هنا: اوكي يا قلبي. وأشرف عيونه على بنوته اللي كبرت مرة واحدة. شيرين: يلا بينا. مصطفى: يلا يا حبيبتي. *** فيلا السيوفي. طارق لابس وقاعد بينفخ جواه. الحريم واللي يلبس قبل الحريم.
وبص لـ رنا. عارفة يا رنا، أنا بعد كده، إنتي هتلبسي أول ما تصحي وهتخلصي. ولما تبدئي تلبسي الحجاب، أقوم أنا بقى إيه؟ أكوي هدومي، وآخد شاور، وأخرج من الشاور. والبس كل هدومي .. والشراب والجزمه .. واحط برفان وأسرح شعري .. وانزل أسلم على عماد الجنايني .. وأشرب معاه كوباية شاي .. تكوني انتي لبستي حجابك .. ويا عالم هتكوني خلصتي ولا لأ.
رنا: بتلبس الحجاب قدام المراية. هههه حبيبي الله يا طارق .. هو أنا يعني كنت قاعدة .. ما أنا أخدت شاور .. وجهزت هدومك وكمان جهزت لبس فارس .. وهو أنا يعني ما فيش ورايا غيرك. طارق: بديق. أم كلامك يا شيخة .. اخلصي بقى. رنا: بزعل. تعرف إني وأنا بجهز هدومك أنت وفارس، قلبي وجعني على فهد. أنا قلبي بيتقطع عليه يا طارق.
طارق: زعلان عليها، لأنها بكت كتير الفترة اللي فاتت، على فهد. حبيبتي. وبعدين بقى معاكي.. هو فهد راح فين يعني. وبعدين كدا كدا أغلب الوقت، في الحربية هيكون موجود في الكلية. مش هتشوفيه غير في الإجازات. وفهد لسه في أولى والسنة دي في الحربية بقضوها تدريبات حوالي ٣ شهور بس. يعني حوالي شهرين كمان وابنك يكون في تانية حربيه. وهيقضي أغلب وقته هناك. يعني انتي لازم تتعودي من دلوقتي. اعتبريه في الكلية. مش أحسن لما يسافر ويبعد.
رنا: نفسي أعرف إيه اللي جراله. ابني اتغير خالص يا طارق. طارق: أخدها في حضنه وضمها. حبيبتي إن شاء الله أنا متفائل خير. وربنا ليه حكمة في كدا. المهم إن جمبنا وكمان مهتم بالتدريبات مبيعملش حاجة وحشة. متقلقيش أنا عيوني على ولادي. رنا: يارب. واتنهدت. قولي يا طارق مراد كان هنا بيعمل إيه. طارق: حب يضحكها. دا واد متخلف جاي وجايب معاه. علبة دبابيس بيقولي دول علشان حجاب فريحة. عيل غبي. رنا: هههههه. خرجت من حضنه. بجد.
طارق: آه بجد من قلة الدبابيس عندنا. رنا: لأ. هههههه بجد مراد عداك بمراحل. طارق: آه مجنون أنا. رنا: قربت منه. أحلى مجنون. طيب تعرف لما تقعد عاقل كده أنا بقلق منك. هههههه. طارق: ما تجيبي بوسة. رنا: هههههه والله مجنون فعلاً. فريحة: خبطت ودخلت. وكانت زي القمر. في الفستان. رنا وطارق: بسم الله ما شاء الله. طارق: عيونه لمعت. حبيبة أبوكي إيه الجمال ده.
رنا: عيونها دمعت. بنتي أنا قمر. قمر والفستان تحفة عليكي يا قلبي. ما شاء الله. بجد مراد ده ذوق جدا. فريحة: بكسوف. ميرسي يا بابي. ميرسي يا مامي. طارق: قرب من بنته وباسها من جبهتها. وشاف حجابها. وبص عليه. هي دي الدبابيس اللي جابها مراد المجنون. فريحة: أيوه. ولو سمحت يا بابي ما تقولش على مراد مجنون. طارق: يا سلام. شوفي البت. طيب يا أختي اشبعي بيه. بس صدقي الدبابيس ماشية مع لون الحجاب. واد متخلف بس بيفهم.
رنا: إيه التناقض ده. متخلف بس بيفهم إزاي. فريحة: اتغاظت. أنا هاقول لمراد على فكرة. طارق: بص ل رنا. شوفي البت هتبعنا في لحظة. اممم. الظاهر أخيرا. ابن العدوي صالحك. ورضاكي. بعد أسبوع النكد اللي كنتي معيشانا فيه. فريحة: إيه ده. عرفتوا إزاي. هو كان باين عليا قوي كده. رنا: باين عليكي! ده كان باين علينا إحنا. فريحة يا حبيبتي. إحنا ما شوفناش ضحكتك غير امبارح بس.
طارق: أيوه. وصح يا فريحة إحنا ما شوفناش البوكس الكبير ده فيه إيه؟ إحنا عرفنا إن مراد جابلك الفستان ده. بس البوكس أكيد مراد جابلك هدية حلوة. لأن البوكس كبير قوي. جابلك إيه. هااا!!! فريحة: بغيظ. بلاش. بلاش يا بابي. تعرفه أحسن. رنا: قولي. قولي. حابين نعرف صالحك وجابلك إيه. فريحة: مابلاااااش. طارق: ما تقولي يا بت بقى. واخلصي. فريحة: جابلي كلب وديناصور لعبة. وساندوتشات. فول وطعمية. وجزر مخلل.
طارق وفريحة بصو لبعض. هههههههههههه. هههههههههههه. فريحة: اضحكو. اضحكو. بس جابلي السلسلة دي. وشافو فريحة وهي لابسة سلسلة. عبارة اسم مراد. وكانت مبسوطة بيها جداً. فارس. خبط ودخل. بابا الكل في الطريق. ورايحين لعمي آدم. طارق: وفهد؟ فارس: فهد فونه مغلق. رنا. اتنهدت بوجع. طارق: يبقى مش جاي. يلا بينا إحنا. وخرجوا. نور: اتصلت على محمد اللي شكله كده هيتأخر. لأنه قالها إنه عنده شغل في المستشفى. وأخيراً رد. محمد: الو.
نور: بزعل. أنت فين يا محمد. محمد: حبيبتي. أنا خلصت كشف ورايح على الشقة. آخد شاور على السريع. وأغير هدومي وألبس. نور: كل ده. على فكرة. الكل وصل تحت وقاعدين كلهم. محمد: حبيبتي. اديني بس ساعة مش أكتر. أنا في الطريق اهو. وفي ثواني هاروح أغير وأجيلك. معلش والله اتأخرت غصب عني. نور: بزعل. اوكي. خلي بالك من نفسك. محمد: طيب زعلانه ليه بس. نور: لا مش زعلانه. محمد: لا زعلانه. هو أنا مش عارف بنوتي ولا إيه.
نور: زعلها راح وابتسمت. لا صدقني مش زعلانه. محمد: دلوقتي بس انتي فعلاً مش زعلانه. نور: بدهشة. أنا هتجنن منك يا محمد. أنا حاسة إنك ممكن تكون مركب كاميرات في كل حتة. محمد: تاني. أفهمك إزاي بس. انتي نبضي وبحس بيكي يا نوري. نور: بحب. يارب ديما تحس بيا كده. محمد: بكره تشوفي يا قلبي. نور: ارجوك ما تتأخرش يا محمد لو سمحت. محمد: حاضر يا قلب محمد. أنا هانجز. وهاجيلك لأنك وحشاني ونفسي أشوفك. وقفلوا بعدها.
الكل. كده وصل ولكن لسه محمد وفهد اللي فونه مغلق. وقاعدين كلهم في الفيلا. . وادم ومريم. رحبو. جدا بكل الموجودين. ادم ومريم قاعدين جوا الفيلا. وموجود معاهم مصطفى وشيرين. وطارق ورنا. واشرف وهنا. وحسام وهدى. وجاسر وملك. . أما. كل الشباب والبنات في الجنينة. ورودي كانت هتموت من الاحراج. مالك واقف تحت شجرة واتصل على سارة يكلمها ويطمن عليها. . أما مليكة. قاعدة على الكرسي وبتتصفح في الفون.
يوسف أول ما شاف مريم مش مصدق إنها بالجمال ده. لأنها كانت لابسة فستان زهري وكانت فعلاً جميلة فيه. وراح وسلم عليها واتمشي معاها في الجنينة. . أما. زين: راح سلم على ريتال وكانت محرجة. وحاولت تقلد البنات في شخصيتهم. وإنها تكون عادي جدا قدام زين. لأن التوتر ده بيضايقها جدا. ريتال: احم. ازيك يا زين. زين: الحمد لله يا ريتال. انتي عاملة إيه. ريتال: أنا كويسة. زين: عارفة الفستان الأوف وايت ده يجنن عليكي.
ريتال: احم. ميرسي. فعلاً أنا كنت لسه هشكرك بجد ذوقك حلو قوي. بس ليه تعبت نفسك. زين: بصي أنا كنت عاوز أجيبلك هدية من زمان. لكن ما كانش في وقت. بس النهارده طقت في دماغي إني أجيبلك فستان. واخدت البت رينو وكان معاها صاحبتها. ورحنا على المول. وأنا اللي اخترته علشان بس ما تفكريش إن رينو اللي اختارت. لا. أنا اخترت اللون والتصميم عجبني قوي. وبصراحة حبيته عليكي.
ريتال: قلبها بيدق بسرعة. لكن بتحاول. احم متشكره يا زين. والحمد لله جه على مقاسي بالظبط. زين: لا. ما أنا عيني لماحة بردو. ريتال: مش فاهمه. زين: احم قصدي. إن مقاسك زي رينو. سيبك بقى من الفستان. المهم حد لاحظ في البيت عندك إن أنا اللي جبتلك الفستان. ريتال: لا. رينو جابته وقالت قدامهم أنا عمتو مريم هي اللي جابته علشاني. زين: مش مهم. مريم مش غريبة بردو. ريتال: ابتسمت. وأكملوا كلامهم وهما بيتمشوا مع بعض.
مراد: شاف فريحة بالفستان. اللهم صل على النبي. إيه يا بت ده. إيه الجمدان اللي انتي فيه ده يخرب بيتك مزة. فريحة: بجد عجبتك يا مرادي. مراد: عجبتني بس. اصبري عليا بس لما يجمعنا بيت واحد. فريحة: وشها بقى أحمر. مراد: الله. هو ده اللي أنا عايزه فستان أبيض ووش أحمر. الله عليك يا ضنا يا مراد. إيه يا بت الجمال ده عروسة. وقرب منها ولسه عايز يغازلها. لكن نده عليها بغضب مكتوم. فريحة. فريحة: نعم يا مراد. مراد: انتي حاطة برفان.
فريحة: في سرها وبهمس. يا نهار أسود. دا أنا حاطة برفان هادي جدا. شموا إزاي بس. وماتكلمتش. مراد: إيه اتشليتي. وعلى صوته ما تردي. فريحة: خافت. احم. هواا. هوااا. برفان. برفان. أيوه. آه. أيوه. تلاقي لما سلمت على. على مين. هو مين اللي بيحط برفان من الرجالة! آه لما سلمت علي بابي وحضنته. مراد: وحياة أمك. سلمتي على أبوكي وحضنتيه. ليه كان وحشك في الطريق ولا إيه. انتي هتستهبلي يا بت. انتي حاطة زفت على راسك ليه.
فريحة: مش عارفة تعمل إيه. لأن كل بنات العيلة ما بيحطوش برفان بره البيت علشان حرام. فريحة: مراد. مراد: حط ايديه الاتنين. وربعهم على صدره. سامعك قولي. فريحة: مرادي. بص. هو أنا حطيت فعلاً. بس هو مش برفان قوي يعني. مراد: والله. إيه العسل ده. يعني مسكتي إزازة البرفان وانتي بترشي على الفستان. وقولتي رش بس ما تروشش برفان قوي. انتي عبيطة ولا إيه يا فريحة.
فريحة: خلاص يا مراد. أول وآخر مرة. أنا من فرحتي. وإني هقابلك النهارده رشيت رشة صغيرة. وبعدين والله ده ريحته هادية جدا يا مراد. واخر مرة بليز بليز ما تزعلش والنبي. والنبي. مراد: أول وآخر مرة يا فريحة. علشان المرة اللي جاية. هيكون فيها كلام تاني. أقسم بالله إحنا لو مش في مناسبة دلوقتي. كنت خليتك تقلعي أم الفستان ده وتلبسي أي زفت تاني على راسك. فريحة: ابتسمت. وتغمض عينيها وتفتحها بمرح. غيرانة عليا يا بيبي.
مراد: بيبك. آه يا أختي غيران على مراتي. فريحة: مراتك. يا لهوي يا فريحة. والله انت عسل يا مراد قلبي. هو أنا بحبك من شوية. مراد: أيوه يا بت. كلي بعقلي حلاوة كلي. المهم قوليلي. فهد فين مش باين يعني. فريحة: خايفة تقوله من تحذير طارق ليهم. فهد مش عارفة أنا لبست وخرجت مع فارس على طول. المهم انتوا هتاكلوا إمتى أنا جعانة. مراد: بصالها. طفسة يا روحي.
مليكة: قاعدة في الجنينة وفاتحة فونها وباصة فيه. ورينو جمبها سرحانة. ورودي قاعدة قصاد رينو. وعنيها على فارس. فارس كان واقف تحت شجرة. وبيرن على فهد. رودي: رينو. باقولك إيه. مش المفروض نروح نسلم على الأستاذ فارس. وأنا أشكره يعني. رينو: مخنوقة لأن فهد الوحيد اللي لسه ما جاش. . هي عارفة إن محمد على وصول. بس فهد يا ترى هيجي ولا لا. احم روحي انتي يا رودي أنا حاسة بصداع.
رودي: بتفكير. طيب وقامت وراحت بتوتر عند فارس اللي ضهره ليها. رودي: احم. أستاذ فارس. فارس: لف يشوف مين. لان الصوت ده مش من العيلة. أيوه. رودي: بتلم شتات أعصابها. أنا رودي، فاكرني. فارس: أيوه طبعًا. فاكرك. عاملة إيه دلوقتي؟ رودي: احم. الحمد لله أنا كويسة، وكل ده بفضل حضرتك. فارس: من غير ألقاب. رودي، أنا ما عملتش حاجة. رودي: تنحت لما سمعت اسمها وسرحت في اسمها اللي نطقه. فارس: آنسة رودي.
رودي: ها. احم. آه أيوه أيوه. وأنا كمان. فارس: باستغراب. وأنتي كمان.!! وأنتي كمان إيه؟ رودي: آسفة، أصلي سرحت شوية. احم. حضرتك ما عملتش حاجة إزاي؟ حضرتك لو كنت اتأخرت شوية كان قلبي هيحصل له مضاعفات. فارس: باستغراب. قلبك؟!! هي مش كانت الزايدة، بيتهيأ لي. رودي: متلخبطة ومتوترة. ااا. أي حاجة. أهي كلها أعضاء. فارس: ابتسم من لخبطتها. هو مش فاهم ده طبعها، ولا هي متوترة. رودي: شافت ابتسامة فارس. احم. ضحكتك حلوة قوي يا فارس.
فارس: سمع اسمه منها. ومش عارف ليه وافق إنه يقف معاها. هي المفروض شكرته، خلاص كان استأذن وسابها ومشي. متشكر. رودي: فاقت وقالت في سرها. يخرب بيتك يا لساني، مبسترش أبدًا. هيقول عليا إيه دلوقتي. ماشي يا رينو. سبتيني لوحدي. أهو عكيت الدنيا. فارس: بتقولي حاجة يا رودي. رودي: تاهت في اسمها من تاني، وقلبها اتحرك من مكانه. رودي متسرعة. رودي: احم. لـ ـأ. أبداً ما قولتش. هو أنت سمعتني بقول حاجة.
فارس: لا. لكن بتهمسي ومش سامع كويس. رودي: أحسن. فارس: بدهشة. نعم. رودي: قصدي يعني. إني ما قولتش حاجة مهمة. فارس: ماشي. المهم حمد الله على سلامتك. رودي: ما تخلع النضارة دي. فارس: بدهشة واتعجب منها. ولكن لا إراديًا. فارس شال النضارة. وكانت عيونه عسلية مع انعكاس الشمس. جننت رودي. رودي: شافت لون عينيه عن قرب. وكمان في الشمس. يا لهوي عليك. إنت قمر يا فارس. وعينيك حلوة قوي قوي.
فارس: بدهشة من شخصيتها. احم. متشكر. وغمض عينيه مع ابتسامة وفتحها. ملقاش رودي قدامه. شافها بتجري من قدامه لأنها احرجت واتكسفت. ولكن فارس ضحك على شكلها. غريبة رودي دي. *** أخيرًا محمد وصل. ونور قاعدة قرب باب الفيلا من الفيلا منتظراه. ورينو شافت محمد. وقامت راحت لـ نور. نور. نور. أبيه محمد جه.
نور: بجد. وقامت وقفت قدام باب الفيلا الداخلي. وشافت محمد داخل. ولابس بدلة جميلة والنضارة والساعة. وماسك اتنين فون ومفاتيحه. وداخل عليهم. وبيدور على عشقه. ونور قلبها دق. محمد سلم على كل الموجودين في الجنينة. وعينيه على نور اللي واقفة على باب الفيلا. ومحمد راح وطالع على سلم الفيلا وشاف نور وعينيها مع انعكاس الشمس. أول ما شافها. كان عايز يشيل نور ويدخلها جوه قلبه. محمد: ابتسم. اتأخرت. نور: هزت راسها بلاء.
محمد: ساعة بالظبط أهو. نور: هزت راسها بايوه. محمد: إنتي ما بتتكلميش ليه. نور: حبت محمد في البدلة. ومبسوطة من شياكته. محمد. محمد: نعم يا نوري. نور: إنت حلوة قوي. محمد: أنا برضه اللي حلو. أمال أقول على القمر اللي قدامي ده إيه. والله بجد ما لاقي كلام أوصف فيه جمالك. إنتي فعلًا قمر. طارق: من جوه. تعالي يا قمر تعالي. خش سلم الأول. محمد: احرج ودخل وقال لـ نور. امشي جمبي بالظبط. وميهمكيش حد. نور: ماشية جمبه بسعادة كبيرة.
محمد سلم على كل الموجودين. أسف يا جماعة اتأخرت عليكم. والكل سلم عليه. لكن رنا قاعدة زعلانة على فهد. لأنه الوحيد اللي مجاش وزعلانة على حاله. وآدم اتصل عليه وطارق وفونه مقفول. وآدم معلقش. رينو داخلة جوه. وآدم شافها ونده عليها. رينو حبيبتي. رينو: نعم يا بابي. آدم: قولي لـ داده سعاد تجهز الغدا. رينو: بزعل جواها لأن كده فهد مش جاي. حاضر يا بابي. ورينو راحت وقالت لـ داده سعاد فعلًا. وبدأت تجهز الغدا. مريم: فهد فين يا رنا.
رنا: مش عارفة تقول إيه. والله ما أنا عارفة يا مريم. تلاقيه لسه نايم. أو فونه فصل شحن. مريم: بصت في عيون رنا. المشكلة إنك ما بتعرفيش تكدبي. لأننا متربيناش على كده. إحنا آه ممكن نداري للمصلحة وعشان نبعد المشاكل. رنا: مخنوقة من جواها. لكن طارق. منبه عليهم. وطارق وقت عصبيته بيكون حد تاني. صدقيني يا مريم. أنا ماعرفش فهد فين دلوقتي. وفونه مقفول ولا هو قافله. وممكن يكون نايم. مريم: متأكدة. ماشي يا رنا. أنا هعرف بطريقتي.
مريم: قامت علشان تشرف على الأكل. والشباب كلهم وآدم ومصطفى وشرين وطارق ورنا. وجاسر. وحسام. وأشرف هيتغدوا مع بعض في الجنينة. ومريم وملك وهنا وهدى. والبنات هيتغدوا جوه في الفيلا علشان ياخدوا راحتهم. وفعلًا الغدا خلاص جاهز. وداده سعاد. سي آدم غدا الرجالة جاهز في الجنينة. وآدم قام متشكر يا دادا. يلا يا شباب اتفضل يا مصطفى باشا. مصطفى قام والكل قام من بعده هو وشرين. وخرجوا وقعدوا في الجنينة.
والبنات قعدت في الفيلا كلهم قعدة ولسه هيبدأوا أكل. رينو قاعدة زعلانة. علشان فهد مجاش. ولكن سمعت زين يقول عمي طارق فهد جه. رينو قلبها دق أكتر من مرة. وابتسمت تلقائيًا لوحدها. ومريم متابعة بنتها. ولكن مش قادرة تحدد في إيه. وبدؤ في الغدا. ***
فهد كان قافل فونه وعايش في حرب نفسية. وحاسس إنه مش عايز يروح. وكمان خايف من زعل آدم. وفكر كتير في تصرف رينو الأخير بعقله. ولكن فكر بقلبه في عيون رينو وحركاتها. وإنها وحشاه وقلبه طبعًا اللي فاز. فهد: قام في آخر لحظة. ولبس وخرج. وكان لابس قميص وبنطلون وشمر الكم. وكانت عضلاته بارزة. وكان في منتهى الجمال. ودخل عليهم في جنينة الفيلا. وزين لسه بيقعد شاف فهد داخل. ونده. على طارق. عمي طارق فهد جه.
طارق ورنا شافوه واتنهدوا بارتياح. وآدم كان زعلان طبعًا. لأنه لو فهد مجاش كان هياخد موقف منه. لأنه اتصل عليه شخصيًا. فهد: قرب عليهم. مساء الخير. كلهم: مساء النور. فهد: عيونه بتدور على رينو. ولكن اتأكد إن الستات كلهم جوه. وشاف نظرة آدم. ولكن حاول يبقى على طبيعته. احم. لا سلام على الطعام. نسلم بعد الغدا بقى. وبص لـ آدم. أسف على التأخير. آدم: اترزع. لحقت نفسك من قايمة البلاك لست.
فهد: ابتسم. وقعد. وحاول جواه إنه يسيطر على فهد القديم. ويثبت شخصية فهد الجديد قدام رينو. مراد: إنما إيه الحلاوة دي ياض يا فهد. حاسس إن عضلاتك في تقدم. كلهم ضحكوا. فهد: لازم الواحد ياخد خطوة صح في حياته. (طبعًا آدم فهم إن الجملة دي وراها حوار. وحوار كبير. لكن معلقش) فهد: أنا ركزت شوية في التدريبات. وبعدين كمان أنا ملاحظ إنك ما شاء الله عضلاتك في تقدم برضه. مراد: آه كبرت شوية. ورقص عضلة دراعه. والكل ضحك عليهم.
مصطفى: يلا بقى اتغدوا. وبسم الله ما شاء الله. يا آدم. الأكل في منتهى الروعة. إنت عامل جميع أنواع الأكل. طيب نعمل إيه إحنا بقى. طارق: فعلًا أنا محتار. أكل محشي ورق عنب. ولا المحاشي التانية. ولا جلاش ورومي وحمام وفراخ وكفتة ولحمة استيك. ولا الأنواع التانية دي. أنا بفكر أقوم. أنا شبعت من المنظر. الكل ضحك. آدم: كله من خيرك يا مصطفى باشا. ميجيش من بعد كرمك. مصطفى: الله يخليك.
آدم: وإنت يطارق. وبص لـ مراد. كل رومي. مراد صمم إن حماه ياكل رومي النهاردة. مخصوص عشانك. طارق بص لـ مراد. أصيل ياض يا مراد. طمرت فيك تربيتي. والكل ضحك. لكن مراد نفسه يقول لـ طارق ده لفرحته وبس. وفهد بياكل في صمت. وبعد فترة الكل أكل الحمد لله. ومريم كانت مهتمة بـ رودي لأنها أول مرة تحضر. ورودي. كانت مبهورة. بأنواع وأصناف الأكل الكتيرة. وفعلاً الكل. كان محتار ياكل إيه. ولا إيه.
واتغدوا. كلهم. وبعدها برضه صلوا كلهم. جماعة. الرجالة لوحدهم. والستات لوحدهم. وبعد شوية. مراد: واقف في الجنينة هو كل الشباب وفهد جنبه بيتكلموا ويهزروا. وفهد بيمثل إنه طبيعي. وعيونه بتدور على رينو. لأنه لسه ماشافهاش. مريم: ندهت على رينو. رينو: نعم يا مامي. مريم: حبيبتي. خدي الصينية دي وطلعي الكانزات دي بره لـ مراد والشباب. رينو: خايفة تطلع. علشان كدا هتشوف فهد. احم. لازم أنا يا مامي.
مريم: حبيبتي نور أختك قاعدة مع محمد. ومش حلوة أنده لها. وأخواتك قاعدين مع الضيوف. والبنات وداده سعاد في المطبخ. اتفضلي. ولا أروح أنا. رينو: لا خلاص يا مامي هاتي. وأخدت الصينية وكانت كبيرة عليها. وقلبها خايف وطلعت من الفيلا.
و نازلة على السلم. وفهد. أخيرًا شاف رينو. وأول ما شافها. قلبه دق بخفقان. ضربات مختلفة ومتلخبطة. وراقب حركاتها اللي وحشاه أوي. وهي نازلة على السلم. كانت رجليها هتفلت لكن لحقت نفسها. وفهد في اللحظة دي جسمه اتشنج. وكان هيتحرك ويجري يلحقها. لكن رينو لحقت نفسها. ومراد: إيه يا فهد مالك. فهد: لا أبدًا ما فيش.
وفهد لعن نفسه لأنه حس إنه ضعف. وقال لنفسه. إنت لازم تكون أقوى من كده. هي جايه عليك أهي. ولما تقدم الحاجة الساقعة. ما تاخدهاش منها. اجرحها. واحرجها. اثبت عكس كلامها. رد كرامتك. وإنك خرجتها من حياتك. عرفها إنها غلطت. وقبض على إيديه.
رينو علشان الصينية كبيرة عليها. رجليها فلتت وهي نازلة على السلم. ولكن لحقت نفسها. ونزلت وهي رايحة على مراد. وشافت فهد أخيرًا. ودق قلبها بيدق. وبتفكير إزاي هتشوف فهد وإزاي هتقابله. ياترى هتسلم عليه. وإزاي هاتقدم له الكانز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!