مليكه: خرجت من عند زياد تايهة ومش عارفة تروح فين. خرجت بالعربية ولفّت بيها ومخنوقة. بتفكر في كلام زياد، وإن وجوده جنبها كان جايبه الأرض، وإنه عايز يدفع فيها قصاد ليلة واحدة. فكرت في كلامه، وكمان قالها إنها رخيصة. وفكرت في كلام ملك إن حبلها ساب. فضلت تفكر كتير لحد الليل ما جه عليها. راحت على النادي الليلي ودخلت وشافت صافي بترقص. راحت وسط الكل وضربت صافي بالقلم: "انتي إنسانة زبالة وحيوانة وقذرة." صافي: زقت مليكة:
"بتضربيني أنا يا حيوانة؟ انتي مفكرة نفسك مين يا بت؟ ولما تتكلمي معايا، اتكلمي كويس." مليكه: "أتكلم كويس! انتي فعلاً واحدة حقيرة ورخيصة. انتي تبعيني أنا؟ أنا يا صافي تبيعيني للكلب اللي اسمه أيمن؟ ها؟ ومفكرة إيه؟ إنه هيعمل اللي هو عاوزه. انتي واحدة متخلفة، وهو واحد قذر. انتي حيوانة ومش محترمة يا صافي." صافي: "هههههههههه أنا إيه؟ هههههه أنا مش محترمة يا روحي. وانتي إيه بقى؟
فوقي لنفسك يا مليكة. انتي حتة واحدة بنلعب بيها يا قلبي." بدأت تلف حوالين مليكة وهي بتتكلم. والشباب واقفين بيشربوا سجاير. "مليكة! أنا وأيمن بنلعب بيكي. وكان أيمن عايزك لغرض معين، وكان هياخده ويرميكي. وأنا ما كنتش هظهر في الصورة، بس الحظ بقى. وانتي عرفتي منين؟ فـ دي مش مشكلتي، اوكي؟ وأوعي تكوني مفكرة نفسك فعلاً محترمة. لا يا قلبي. اسألي الشباب دي كلها وهتقولك. يعني إيه بنت ترجع بيتها وش الفجر؟
وبتخرج من غير إذن أهلها. وكمان بتتسحب في نص الليل. وواحد يجي ياخدها بالعربية من قدام بيتهم." وبصت للشباب: "ولا إيه يا شباب؟ واحد رد: "فعلاً يا مليكة مفيش واحدة محترمة تعمل كده." واحد تاني: "بالراحة عليها يا جماعة. مليكة حلوة وهتفهم لوحدها وممكن تروح معانا دلوقتي." وغمز. صافي: "هههههههههههه." واحد تاني: "مليكة انتي جاية هنا تقوليلنا حكم ومواعظ؟ يعني انتي كنتي هنا انتي وأيمن وبتخرجوا الساعة ٢ بالليل من هنا؟
إيه كنتوا رايحين تبيعوا سبح؟ الكل ضحك. واحد تاني: "يا ترى بقى أقولك يا آنسة مليكة ولا يا مدام؟ " والكل ضحك عليها. مليكة كانت بتسمع وهي مصدومة، وإن الكل فاهمها غلط، وإنها مش كده، بس كل تصرفاتها كده. مليكة واقفة مدهوشة وساكتة. والشباب كل واحد أخد بنت وراح يرقص معاها. صافي: قربت منها ووسوستلها بخبث:
"أنا عارفة إن الكل بيكرهك، لكن أنا لأ. وأنا مستعدة أنسى القلم وتوافقي على اللي أيمن عايزه منك. وصدقيني هتتبسطي قوي. وأنا دلوقتي هعمل معاكي واجب، وأخليكي تنسي كل الكلام اللي انتي سمعتيه دلوقتي. امسكي الشريط ده. دا بقى بداية إنك تنسي كل حاجة. وصفرة هتكوني أسعد واحدة. حطي نص حباية تحت لسانك هتنسي كل حاجة. وخدى كيس البودرة ده. لما تحسي إنك متضايقة ومخنوقة، خديلك خط زي ما كنت بعمل قدامك. وهتعيشي في دنيا تانية. وعلبة السجاير دي هدية مني ليكي. وهستنى منك رد لما أيمن يخف. لأنه عايزك بأي تمن."
وحطت الشريط والبودرة والسجاير في شنطة مليكة. مليكة: بتسمع ومش مستوعبة، وخرجت تايهة. ركبت العربية وقعدت فيها. ودموعها جواها مكبوتة، وحاسة إنها مخنوقة قوي، وإن حقيقتها مش كده. ليه كل الناس شايفين إن مليكة مش كويسة؟ ليه الكل بيكرهها؟ ليه شايفين إن أخلاقها مش كويسة؟
ومليكة نفسها تعيط، بس مش عارفة مع إن جواها دموع كتير ووجع كبير من كلام زياد، وكمان كلام الشباب وصافي وأمها وآدم وجاسر. بس اللي دبحها زياد، وإنه عايز يدفع مقابل وقت معاها. مليكة: بخنقة بصت في الفون، وكانت الساعة ٢. وسقت العربية وروحت البيت ودخلت. وكانت ملك واقفة في التراث، وما تكلمتش. وفكرت إنها لازم تاخد خطوة، وإنها تسحب من ملك مفاتيح العربية والفيزا كارت زي ما جاسر قالها. ودخلت نامت.
زياد: لما سمع من جاسر وهو بيقول لملك إن مليكة ما رجعتش البيت وما جتش الحفلة. كان هيتجنن. واتضايق من نفسه إنه كلمها كده. وأول مرة يكلمها بالطريقة دي، لأنه كان متضايق من تصرفاتها. لكن لعن نفسه في آخر جملة قالها، وإنه مستعد وهيدفع أكتر. واستحقر نفسه. هو اتكلم وهو غيران عليها ومتغاظ منها، بس مفيش حد ما بيغلطش. هي شافته خدام ليها وتحت أمرها. أيوه، بس ما كانش المفروض إنه يقولها كده.
وإن وصفها إنها رخيصة. وزياد حاول يستأذن أكتر من مرة، لكن الكل رفض إنه يمشي، لأنه كان عايز يروح يدور على مليكته وخايف لا يكون جرالها حاجة. وأخيرًا الحفلة خلصت واستأذن بسرعة. وراح يدور على مليكة. وشافها خارجة من النادي الليلي. وابتسم بسخرية وقال لنفسه: "أدي اللي كنت قلقان عليها. عمرك ما هتتغيري يا مليكة."
وشافها وهي بتركب العربية وقعدت فيها شوية. وبعد كده اتحركت. ومشى وراها لحد ما شافها وصلت بيتها. وهو رجع على البيت وكان متضايق جدًا. وهدى اتصلت عليه وقالتله إن الوقت اتأخر هترجع إمتى؟ قالها إنه هيبات في شقته وقفل معاها. وفكر في مليكة. ولمسة إيده لشعرها وريحة برفانها اللي عشق. وكان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها: "أنا مستعد أنسى كل حاجة، بس حبيني وخليكي معايا أنا وبس." وفكر لما مسك دراعها: "يا ترى هي اتألمت؟
وأفكار متضاربة مع بعض. وقعد مكانه يفكر فيها. بعد الحفلة ما خلصت. عند آدم: والكل روح. مراد أخد فريحة على شقتهم وسابوا مريم مع رينو. علشان يعيشوا حياتهم ويعوض فريحة عن كل الوحدة اللي عاشتها. وفعلاً أول ما دخلت الشقة شالها ودخلها أوضة النوم. وكل واحد أخد شاور.
وفريحة كانت زعلانة جداً لما شافت الجرح في رجله وعيطت. لكن هو طمنها وبعدها. فريحة لبست طقم جميل. ومراد شغل ميوزك هادي ورقص معاها سلو. وهما بيرقصوا قربلها بطريقة رومانسية. وبعدها شالها على السرير علشان يدخل جنتها. أما فهد لسه ما روحش. وفي العربية وبيلف في الشوارع. ومش قادر ينسى نظرة رينو ليه. يا ترى هي كانت فعلاً بتقوله في النظرة دي إنه واحشها؟ ولا بتعاتبه؟
وطلع السلسلة شافها وخباها تاني. وفكر في رينو. افتكر شعرها وشكلها في البيجامة. ولمسة إيديها على كتفه. ورعشة إيديها وهي بتخيط الجرح. ودموعها نازلة. دي كلها ليه؟ ليه يا رينو كنتي بتعيطي قوي كده؟ ليه دي ما كانتش دموع قلق؟ لأ انتي كنتي بتعيطي كأنك مكسورة ودموع حزن كبيرة. واتنهد: "آه نفسي أتكلم معاكي يا رينو نفسي."
واتحرك بالعربية ورجع البيت. وفتح صور السيشن وهو معاها في فرح محمد، ومش قادر ينساها دقيقة واحدة. وجاب التيشيرت وداب في برفانها اللي عشقه ودوب قلب الفهد. أما رينو واخده مريم نونو في حضنها. بعد ما نامت أخيراً. وبتفكر في الفهد اللي أثر قلبها. وحبه اتملك منها. وإن حب فهد بيكبر عن الأول. وخلاص رينو ما بقتش قادرة أكتر من كده. قلبها بيوجعها كتير قوي. وقالت: "آه نفسي أتكلم معاك يا فهد. نفسي أشوف غيرتك عليا زي زمان."
محمد بعد الحفلة استأذن. وأخد نور وتيم على شقتهم. ووصلوا متأخر. وتيم نام في العربية من التعب لأنه لعب مع مريم وكريم كتير. ومحمد شاله وسند نور وطلعوا الشقة. محمد أخد تيم ونيمه في سريره وخرج. ومن غير مقدمات شال نور بحنية وأخدها على الحمام وساعدها في الشاور. ونشفلها شعرها. وخرجت ولبست طقم جميل عليها. وقعدوا مع بعض شوية في الليفنج. وقام عمل أكل سريع علشان نور كانت جعانة. وقعدها على رجله ياكلها. وكانوا بيهزروا ويضحكوا مع بعض. وبعد ما أكلت شالها ودخلوا الأوضة وشالها ودفن وشه في شعرها وبدأ يلف بيها في الأوضة. لكن بيلف ببطء. ونور حضنته وقربوا من بعض. وأخدها علشان يدخل جنتها. وبعدها. وبعد فترة أخدها في حضنه ونيمها الأول. وبعدها نام.
زين وريتال: التوأم مطلعين عينيهم. وريتال أكلتهم. ولسه برضه بيعيطوا. ومريم صحيت على صوت عياط التوأم. وقامت من حضن آدم. لكن ما حسش بيها. وراحت عليهم. وشافت التوأم. وكان عندهم مغص. ونزلت عملتلهم أعشاب وطلعت ليهم. وبعدها التوأم هديوا خالص وناموا. وشكروا مريم جداً. لأن زين كان نفسه ينام. وباس على إيد مريم. ومريم ابتسمت وخرجت. وزين أخد روتي في حضنه ونام.
ومريم رجعت الأوضة ولسه هتنام. آدم شدها لحضنه وابتسم. وباسها من كتفها وأخدها كلها في حضنه ونام. أما فارس: سهران بيكلم رودي على الفون. ونفسه ينام. لكن مساهراه بالعافية. وكل ما يحب ينام رودي تدلع عليه وفارس يصحصح. ورودي تضحك عليه. ولكن اتكلموا كتير وضحكوا أكتر. وفارس نام وهي معاه على الفون. ورودي باست الفون ونامت هي كمان.
يوسف ومريم: روحوا متأخر. وكانوا مرهقين. لكن مريم كانت مبسوطة. لأن زياد أخوها رجع وفرحانة من مستواه اللي اتحسن. ومن فرحتها قدمت دعوة صريحة ليوسف حبيبها. وكان مبسوط جداً. وسابوا كريم مع هنا وأشرف ينام في السرير الصغير اللي في أوضتهم. ومريم دخلت ولبست وخرجت. ويوسف شافها في أبْهى صورة ومصبرش عليها. وقرب منها بكل حب. وبعد فترة أخدها في حضنه ونام.
أما مليكة: دخلت البيت وطلعت على أوضتها وقفلت على نفسها. ومنهارة لكن من غير دموع. ومتغاظة ومخنوقة. ومش عارفة ليه هي مش عارفة تعيط. ونفسها تعيط كتير بس ما فيش دموع. ورايحة جاية في الأوضة. وفكرت كتير في شكل زياد ووسامته ولياقته. وفكرت في رد فعله معاها. وإن رجوعه ما يشغلهاش. وإنه مستعد يدفع فلوس أكتر وهتتبسط معاه. وإن وجوده جنبها كان جايبه الأرض. وهو شايفها رخيصة. وكمان مش عاجبه لبسها. وانتقدها في شعرها وأخلاقها وحاجات كتير. وشافت إن زياد بيكرهها. مش بيحبها. وأفكارها كلها دخلت مع بعض. إن أيمن كان هيغتصبها. وإن زياد أنقذها. وصافي باعتها. وأمها شايفاها إنها بنت مش كويسة. وحبلها ساب. ومش فارق معاها حد. وزياد وصفها إنها رخيصة.
وحطت إيدها على راسها. الكل بيكرهني. الكل بيكرهني. وعايزة تعيط جواها عياط كتير، لكن مفيش دمعة واحدة نزلت منها. وقعدت على السرير بتعب وإرهاق، لأنها ما أكلتش حاجة من بدري. وافتكرت الشباب وكلامهم عليها، وصافي. وافتكرت شريط البرشام والسجاير. فتحت الشنطة ومسكت الشريط بإيديها وعايزة ترميه، لكن
افتكرت صافي وهي بتقولها: "نص برشامة وهتكوني مبسوطة جدا". ومن غير تفكير حطت نص برشامة تحت لسانها. وبعد شوية حست بهدوء وحست إنها بدأت تكون مبسوطة. وكانت حاسة إن نفسها تشرب سجاير وطلعت سيجارة وشربتها لأول مرة. وبعد شوية طلعت كيس البودرة وهي مبسوطة وأخدت شوية. واستعملتهم زي ما صافي كانت بتعمل قدامها. وغمضت عينيها ونامت على السرير وكانت مبسوطة ونسيت كل حاجة. وكانت كل حاجة جمبها ونامت نوم عميق.
عدى كده شهر كامل عليهم كلهم، وهما بنفس الحال.
مراد طبعًا واخد إجازة علشان الجرح اللي في رجله. وكل يوم مع فريحة في الشقة طول الليل والصبح يرجعوا على فيلا العدوي علشان مريم الصغيرة. ويقضوا معاهم اليوم كله. وبعدها ياخد فريحته ويطلع على شقتهم. واليوم اللي تيم الصغير يكون موجود عند آدم، مراد بياخد مريم نونو ومايجوش تاني يوم علشان يقضي طول اليوم عسل مع فريحته. وفريحة أخدت إجازة مفتوحة من عيادتها، طول ما مرادها معاها لأنها مش عايزة تحرم نفسها من السعادة وهي شايفة اهتمام مراد ليها.
مالك مخنوق من أخته وكمان زعلان عليها لأنها سابت الشغل وما خرجتش طول الشهر. لأن ملك أخدت منها مفاتيح العربية. وجاسر
زعق ليها جامد وقالها: "مفيش خروج من البيت تاني وأنا مش هثق فيها بعد كده". وندمان إنه وافقها إنها تخرج مشوار النص ساعة اللي رجعت منه بعد نص الليل. وسحب منها الفيزا كارت وجاب اتنين أمن يقفوا على بوابة الفيلا. وجاسر هدد ملك مراته إن لو ماليكه مرجعتش لعقلها هيوديها عند خالو في الصعيد وهيجوزوها هناك لأي حد يعرف يربيها. وملك خافت على مستقبل ماليكه.
مليكه بعدها كل يوم تنزل تفطر معاهم وصالحت ملك وجاسر واتأسفت ليهم كتير وإنها مش هتخرج تاني. وبعدها تطلع أوضتها وتقعد فيها لوحدها. وتقولهم إنها بتنام كتير. ولكن قبل الشهر ما يخلص، مليكه اتغيرت وبقت عصبية. وده محير مالك وجاسر وملك ومش فاهمين بنتهم مالها وبدأ شكلها يتغير.
أما ماليكه، فبقى طول الشهر زي ما قولنا كويسة. لأنها كانت بتطلع أوضتها وتاخد البرشام وتشرب السجاير وتشم البودرة وتقعد مبسوطة وطايرة. وبعدها تغسل سنانها بالمعجون وتهوي الأوضة كويس قوي وتخبي كل حاجة علشان محدش يشك فيها. ولما الحاجة خلصت منها، اتصلت على صافي وطلبت منها شريط وبودرة تاني لأن اللي عندها خلص وهتدفع اللي هي عايزاه. وفعلاً صافي جابت ليها وقالتلها تزود الجرعة واحدة واحدة. وجابت ليها كمية صغيرة وأخدت الفلوس اللي
كانت معاها ومشيت. لكن الكمية خلصت في أسبوع لأن ماليكه كانت بتزود الجرعة من دماغها وعايزة تنسى كلام زياد بأي طريقة. وماليكه بتتصل على صافي وما بتردش عليها وبتفكر تروحلها. وبقت عصبية جدًا ومش طايقة أي حد في البيت لأن الكمية خلصت من يومين وكارهة نفسها وعندها صداع رهيب وما بتنامش. ومستنية صافي ترد عليها النهارده، يا إما هتروحلها
(النادي الليلي) وتديها اللي هي عايزاه. زياد من يوم ما زعق لماليكه وهو زعلان من نفسه. لكن ارتاح نوعًا ما لما راقب مليكه ومبقتش بتخرج من البيت ولا بتسهر. وشاف إن الكلام اللي قاله فوقها شوية وجاب نتيجة وممكن ترجع لعقلها. لكن برضه هو قلقان لأنها ما بتفتحش واتساب ولا فيسبوك. يا ترى زعلانة من كلامي؟
وفضل على الحال ده طول الشهر. يروح الشغل مع آدم ودماغه شغالة ويرجع من الشغل على شقته ودماغه شغالة ويفكر في ماليكته ونفسه يشوفها ويعتذر عن الكلام اللي قاله. ولكن بيرجع في كلامه لأن لبسها وطريقتها طمعت الحيوان أيمن فيها. وكل ما يفتكر قرب أيمن منها وإنه قلع قدامها وقرب منها ومسك شعرها، الدم يغلي في عروقه.
رينو بتروح الكلية وكمان ساعات تروح المستشفى عند محمد ونور وتحضر معاهم تدريب. لأنها عايزة تبقى جراحة كبيرة زي محمد عزيز. لكن برضه تفكيرها في الفهد وأنه لما بيجي عندهم في البيت بتاخد سكرين لكل ملامحه. لكن في صمت ومن غير ما فهد يشوفها وتنام على أفكارها وتحلم بالفهد.
وفهد يروح على المكتب في الجهاز رغم إنه مجروح وكمان أخد إجازة. لكن بيروح يشغل نفسه ويرجع ساعات على شقته وساعات يروح عند رنا وطارق ويقعد معاهم ويروح على شقته على النوم. وحاسس إن أيامه كلها شبه بعضها ونفسه يطلع مهمة علشان حاسس إنه هنا بيتعب أكتر من كتر التفكير في معشوقته اللي كبرت وأصبحت ملكة جمال قلب الفهد. نرجع للواقع بعد شهر. عند محمد آخر اليوم.
كان تيم نايم ومحمد ونور بيتبادلوا الحب. وبعد فترة قعدوا يتكلموا واتفقوا إنهم يقعدوا في الليفنج مع بعض وخرجوا. نور قاعدة في الليفنج وتيم صحي بيلعب في اللعب ومحمد قاعد جنب نور. نور: حست بتعب وماسكة بطنها. محمد: شافها بتتألم. مالك ياحبيبتي؟ نور: مش عارفة ياحبيبي، عندي مغص وبطني بتوجعني. محمد: بخوف. مغص؟ طيب أعملك حاجة تشربيها. نور: حست إن المغص بيزيد. لا لا مش عايزة بس ساعدني وقومني أستريح في السرير شوية.
محمد: تعالي يا روحي. وسندها ولسه هيشلها وجاية تقوم. نور: صرخت صرخة بسيطة. آآآه أنا دايخة. بطني يا محمد آآآه. وعينيها زغللت ومحستش بالدنيا. محمد: برعب. نوور مالك. نووور ردي عليا نووووور. نور: أغمي عليها ومحمد لحقها ووقعت بين إيديه. محمد اترعب وكمان لما شاف دم على هدوم نور. وشالها ونيمها على الكنبة وكان مرعوب ومتلخبط. وتيم: بيعيط وبيقول نور، نور وهو بيعيط راح وقف جنبها وماسك إيديها وبيعياط.
محمد: اتصل على مريم وماردتش. اتصل عليها تاني ماردتش. ولبس نور الإسدال ولكن الدم ظهر في الإسدال. محمد بتفكير خبط على الجيران وقاله ها يسيب تيم عندهم على ما ينزل نور العربية وهيطلع ياخده. الراجل: قاله اتفضل انزل أنت وأنا هنزل تيم لحضرتك. وفعلاً محمد جري على نور شالها زي المجنون ونزل بيها ونيمها في الكنبة الخلفية. وفون محمد رن وكان فهد اللي بيتصل بالصدفة. ورد عليه. فهد: تعالالي على المستشفى بسرعة، بسرعة يا فهد. وقفل.
وأخد تيم من الراجل وقاله ربنا يطمنك على المدام. وقعد تيم على رجله وساق بسرعة وطلع على المستشفى. كان فهد حصلوا ونزل وشافه. فهد: خير يا محمد أنت قلقتني في إيه. محمد: خد شيل تيم وروحه عند مريم. وسابه وفتح الباب وشال نور اللي الدم في هدومها. وفهد شافه وخاف جدًا على نور وكمان محمد. وفهد شال تيم ودخل معاهم. ومحمد مش شايف
حد وجري في المستشفى وزعق: ابعتولي الدكتورة بسرعة، بسرعة. وأخدوها على الكشف ومحمد ماسبهاش واقف جنبها في غرفة الكشف بيظبط ليها الضغط والكانيولا. وكان عندها نزيف بسيط ولكن الحمد لله لحقوه. والدكتورة قالتله ما تقلقش الحمد لله سيطرنا على الوضع. لكن مدام نور عايزة راحة كاملة وما تتعبش نفسها وتفضل نايمة في السرير.
محمد بتأنيب ضمير لأنه حاسس إنه السبب في النزيف اللي عندها من قربه ليها على طول وكان زعلان من نفسه جدًا وزعلان على نورو. وبعدها نور فاقت ومحمد أخدها في حضنه بحنان وكان مرعوب عليها. ونور طمنته إنها كويسة. وبعد فترة كبيرة. محمد مخنوقة وخرج وشاف فهد شايل تيم وبيشربه عصير وواقف في الطرقة. فهد لما شاف محمد راح عليه. فهد: طمني نور عاملة إيه.
محمد: أخد نفس عميق بارتياح وتنهد. الحمد لله كويسة. وراح قعد على الكرسي وحط وشه بين إيديه. فهد: قعد جنبه. ألف سلامة عليها. محمد: هز رأسه وبص لفهد. أنت ما روحتش تيم ليه عند مريم زي ما قلتلك. فهد: مينفعش. وإزاي يعني عايزني أسيبك كده. أنا قلت أطمن الأول وبعدها أوصل تيم زي ما أنت عايز.
محمد: طيب قوم أنت علشان الساعة تمانية وصل تيم. ويا ريت ما تقولهمش على اللي حصل. الحمد لله نور بقت كويسة وأحسن دلوقتي. أنت بس وديلهم تيم وقولهم إنك كنت عندنا وتيم شبط فيك وعايز يروح عند مريم. وده طلب من نور على فكرة إن مريم وآدم ما يعرفوش. فهد: طيب أنت مش محتاج مني حاجة بجد. محمد: حبيبي تسلم يا فهد ما اتحرمش. يلا خد تيم وروحوا واتصل عليا طمني. وباس تيم. فهد: طيب نور هتخرج امتى.
محمد: خلاص كلها ربع ساعة والمحلول يخلص ونروح. فهد: قام وشال تيم. تمام ربنا يقومهالك بالسلامة. واتحرك ومشي. محمد: قاعد مكانه وحاسس إنه مش قادر يقف. لأنه الدكتورة قالتله لو كنت اتأخرت شوية كان النزيف هيبقى أشد وأخطر عليها وعلى الجنين. ونور محتاجة راحة وما تعملش أي مجهود لأن المشيمة ساقطة خالص عندها. وكان متضايق من نفسه وقال لنفسه: "مش معنى إني بعشقها أأذيها".
واتنهد بارتياح لما الدكتورة وقفت النزيف ونور استجابت والحمد لله إنها تمام. محمد: قام ودخل وحاول ما يبينش زعله. نور حبيبتي عاملة إيه دلوقتي. نور: ابتسمت. الحمد لله يا حبيبي والمغص اختفى. محمد: طيب تمام لو حابة إنك تفضلي يومين حجز في المستشفى أنا هكون معاكي. نور: لا يا حبيبي أنا هاروح معاك وبعدين أنا كويسة صدقني.
محمد: نور أنتِ محتاجة راحة يعني مش هتقومي من مكانك. ولو روحتي دلوقتي على البيت وفكرتي تتتعبي نفسك صدقيني هتشوفي محمد تاني خالص. نور: كشرت. يعني إيه بقى؟ محمد: يعني هنتفق من دلوقتي، هتروحي ومش هتقومي من مكانك وأنا كمان مش هقرب منك الفترة دي. يا إما مش هتعملي كده هحجزك هنا لحد ما كل حاجة تتظبط فاهمة. نور: لا خلاص هاروح معاك. أنا ما بعرفش أنام غير وأنا في حضن حمادة حبيبي. محمد: مين يعسل حمادة ده. نور: ضحكت. أنت حمادة.
محمد: قرب من شفايفها وباسها. يعني بذمتك ينفع أكون الدكتور حمادة عزيز الجراح. والله ما راكبة على بعض. نور: بدلع. حمادة. محمد: نهار أسود بقولك ترتااااحي. رااااحة. تقولي حمادة وبالطريقة دي. لا لا أنا هحجزك هنا. نور: هههههههه. حمادة. محمد: بت انتي هضربلك حقنة أفيون تنيمك يومين لحد ما تنسي الاسم ده خالص. قال حمادة قال. ده أنا أمي نفسها ما قالتليش حمادة ده. نور: أمال كانت بتقولك إيه؟
محمد: محمد عادي أو يا قلبي. ومريم كانت تقولي محمد برده أو ابن قلبي. مش حمادة. نور: بإغراء. حمادة. محمد: مشاعره اتحركت. أنا باقول أحجزك هنا يومين. نور: لا لا خلاص يا حمادة. محمد: والله ما يحصل. أنا عارف نفسي هنروح البيت تديني واحدة حمادة ساعتها مش هشوف قدامي. انتي اتحجزتي خلاص. نور: لا لا آسفة خلاص مش هاقولك حمادة. محمد: والله ما يحصل قلت. انتي هتفضلي هنا يومين. اهو بالمرة نطمن عليكي وعلى النزيف والجنين، اوكي؟
وما فيش راجعة في كلامي. وإن كان على الحضن، أنا هاخدك في حضني وأنام في سرير واحد، أشطة. نور: ابتسمت. أشطة. فهد: أخد تيم وراح على فيلا العدوي. وكانت الساعة تسعة وكل العيلة متجمعين وقاعدين ما عدا رينو. فهد: دخل. مساء الخير. الكل: مساء النور. وقلقوا لأن فهد شايل تيم. مريم: محمد ونور معاك؟
فهد: ابتسم علشان ما حدش يقلق. لا يا مريم أنا كنت عندهم. وقعدت مع محمد شوية وتيمو شبط فيا. ومحمد قالي مش هيسكت، خده وصله عند آدم وانت ماشي. فجبته بقى معايا ونام على رجلي في العربية. مريم: ابتسمت. تيمو نور عيني. يا ريتك كنت صاحي كنت لعبت مع مريم نونو. زين يا حبيبي. زين: نعم يا ست الكل. مريم: خد تيمو من فهد ونيمه في أوضة اختك رينو. زين: حاضر. وقال: تعالى يا سي تيمو. وأخده منه.
فهد: نفسه يشوف رينو لأنها ما كنتش قاعدة معاهم. مريم: شافت الفون. إيه ده محمد اتصل عليا مرتين وأنا ما أخذتش بالي. أنا هتصل عليه. فهد: لااا. احم قصدي. محمد اتصل عليكي يقولك إني هجيبلك تيمو. ولما مردتيش أنا قولتله أنا هوصله بنفسي. مريم: ماشي ياحبيبي. نورت بيتك. آدم: اقعد يا فهد. فهد: قعد جمب مراد. مراد: قرب عليه. أنت كنت بتكذب على فكرة. فهد: ولما أنت عارف إني بكذب بتحشر نفسك ليه. مراد: قولي في حاجة حصلت مع محمد أو نور.
فهد: اطمن ما فيش حاجة. هابقى أحكيلك بعدين. بس ما فيش حاجة مهمة يعني. ريح أم عينيك دي هتستريح. مراد: هههههههههههه. مقدرش. آدم: ما تضحكونا معاكم. مراد: اتفضل اضحك يا حج. مريم والكل: ابتسموا. فهد: أبدًا يا عمي. أنت عارف مراد بيحب يستظرف ديما. آدم: هز رأسه. جرحك عامل إيه يا فهد؟ فهد: الحمد لله أحسن دلوقتي. مراد: أيوه بقى فوق كده. خلينا نرجع للمهمات من تاني. فريحة زعلت. فهد: والله أنا نفسي النهارده قبل بكرة. يا مسهل.
مريم: رنا عاملة إيه يا فهد؟ فهد: كويسة يا مريم. أنا كنت عندها وقت الغدا. لأنهم عازمين رودي وباباها. مريم: ما تعرفش اتفقوا وحددوا الفرح إمتى؟ فهد: بعد شهرين إن شاء الله. اتفقوا النهارده. آدم: أيوه. عارف. طارق اتصل عليا وقالي إني أكون موجود علشان أحضر الاتفاق. لكن كان عندي اجتماع. مريم: ربنا يتمم بخير إن شاء الله. واتنهدت. وعقبالك يا فهد. فهد: بزعل. احم إن شاء الله. لكن لسه بدري أوي. وقام استأذن.
آدم: اترزع. هتتعشى واتكل. فهد: لا مش هينفع أصل... آدم: أنا مش عارف ليه بتحبوا إني أكرر كلامي مرتين. قلت اترزع. فهد: قعد. مراد: هههههههههههه. آدم وفهد: بتضحك على إيه. مراد: أصل أنا اللي ها اتكل. أنا وفريحة. لأني عازمها على العشا بره. آدم: وفرت يا خويا. بس هتتعذب بقى. خد مريم معاك علشان تيم هنا. مراد: ما تاخد مريم نونو في حضنك يا حاج. ينوبك ثواب.
آدم: لا يا أخويا. بطلت أعمل ثواب. واتكل بقى علشان ما أخلكش تاخد مريم وتيم معاك. مراد: قام بسرعة. يلا يا فريحة. هاتي مريم وحصليني على العربية. تؤمرني بحاجة يا حاج؟ آدم: شكرا. واطلع على شقتك. مراد: أنا هحبك إيه أكتر من كده. أنت نجم النجوم والله. والكل ضحك. فريحة: اتحركت وأخدت مريم وخرجت مع مراد. علشان يتعشوا بره. ويقضوا يوم عسل في شقتهم.
مريم: قامت واتحركت. ورايحة على المطبخ علشان تقول لسعاد والبنات يجهزوا العشا. لكن وقفت لما سمعت كلام البنات مع سعاد اللي بتعيط. البنت: وحدي الله يا ست سعاد. والله إن شاء الله ربنا لا يكتبهالك.
سعاد: بدموع. إمتى بس إمتى. ياما نفسي قبل ما أموت أحج بيت الله. وعملت جمعيات كتير وأول ما أقبضها تحصل حاجة. والفلوس بتخلص. أول جمعية بنتي جالها عريس واتخطبت. وتاني جمعية بكمل في جهازها. أنا بدعي ربنا ليل ونهار. ومش عايزة حاجة من الدنيا غير إني المس الكعبة. وأزور قبر الرسول. وعيطت. العمر ما بقاش فيه بقية.
البنت: بعد الشر عليكي يا ست سعاد. عمر إيه بس. يا ست سعاد الله أكبر عليكي. أنت لسه صغيرة. ويا ستي ربنا يطول في عمرك. وإن شاء الله هتحجي. وأنت اتمنيتيها كتير. وأكيد ربنا هيستجيب. سعاد: رفعت إيديها للسما. يا رب. يا رب نفسي أزور بيتك. ما تحرمنيش يا رب. وحياة حبيبك النبي اقبل دعايا. وعيطت. والبنات تهديها. مريم: اتأثرت ودمعت ومسحت دموعها. وندهت من بره. احم. سعاد. يا سعاد. قولي للبنات تجهز العشا.
سعاد: مسحت دموعها. حاضر يا ست مريم. ثواني والأكل هيكون جاهز. مريم: رجعت بدموع. وقعدت على الكنبة وزعلانة. فهد وزين: بيتكلموا مع بعض. آدم: لاحظ إنها زعلانة وقام قعد جنبها. حبيبتي مالك. مريم: ابتسمت. أبدًا يا حبيبي ما فيش حاجة. آدم: لا في. أنت شكلك زعلانة من حاجة. وحاجة كبيرة. أنت عينيكى مدمعة ليه يا مريم. مريم: دمعة نزلت وربتت على إيده. أنا كويسة. بعدين يا حبيبي بعدين هاقولك.
العشا جهز. والكل قام علشان يتعشوا. سعاد في اللمسات الأخيرة. وقالتلهم اتفضلوا اتعشوا بالف هنا ومشيت. رينو: نازلة على السلم بلهفة. بعد ما البنت طلعت ندهت عليها وقالتها تلبس الحجاب علشان الأستاذ فهد تحت. راحت على السفرة وشافت فهد وبلعت ريقها. وأحرجت. احم. مساء الخير. الكل: مساء الخير. وقعدت. زين: إيه يا رينو. مساء الخير وبس. مش تسلمي على فهد. رينو: احم. آه طبعًا. آسفة. وبصت في عيون فهد. ازيك يا فهد.
فهد: بثبات. احم. كويس الحمد لله. أنتِ إزيك يا آنسة لارين. رينو: كويسة. وكلهم بدأوا يتعشوا. وآدم عيونه على أميرته اللي سرحانة. رينو وفهد: بيسرقوا النظرات لبعض. زين وريتال: بيتعشوا. ريتال: همست لزين بصوت واطي جدًا. حبيبي. زين: بياكل. نعم يا قلبي. ريتال: أنت وحشتني. زين: وأنتِ كمان وحشتيني. ريتال: لأ. وحشتني. وقالتها بدلع. زين: وبعدين بقى. إحنا بناكل. مش وقته تعب أعصاب. ريتال: تعرف إني مشتقالك قوي يا زيني. ونفسي أبوسك.
زين: بلع ريقه. احم. ريتال اسكتي. ريتال: بحبك يا زينو. زين: قلبه دق. يا بنتي ارحميني. أنا بقالي فترة بعيد عنك. وأنتِ تعبتي لي أعصابي. ومستني اليوم اللي هاعرف فيه إنك جاهزة. ساعتها يبقى الله يرحمك يا ريتال. ريتال: همسة. وبدلع. واهو اليوم جه يا زينو. وأنا جاهزة. زين: قام. وعلا صوته لا إراديًا. أنتِ بتتكلمي جد يا ريتال. الكل اتخض وريتال أحرجت ووشها بقى أحمر. آدم: إيه يا زين. زين: احم. لا أبدًا يا بابا. أصل. أصل.
آدم: أصل إيه. ما تتكلم. خضتنا يبنى واحنا قاعدين. وإيه بتتكلمي جد في إيه. زين: احم. آه أيوه. أيوه يا بابا. تخيل. تخيل يا بابا. إن ريتال سايبة الولاد فوق وفاتحة البلكون والجو شتا زي ما أنت عارف. تعالى يا ريتال. تعالى نقفل البلكون ونشد الستاير. كلهم مستغربين. آدم: انتو الاتنين. هتطلعوا. علشان تقفلوا البلكون وتشدو الستاير. زين: احم. العيال هتبرد يا حاج. وبصوت جهوري. ما تقومي انتي كمان يا ريتال.
ريتال: وقفت. حاضر حاضر يا زين. واتحركت بحرج. زين: بعد إذنكم علشان العيال ما تاخدش برد. وطلع وما حدش فاهم حاجة. زين: طلع هو وريتال. وريتال افتكرت إن زين هيزعلها علشان أحرجته وسببتله إحراج قدامهم. لكن أول ما قفل الباب شدها من دراعها وحاوطها من وسطها. زين: كنتي بتقولي إيه بقى. ريتال: احم. آسفة يا زين. بس. زين: اليوم جه صح. وأنتِ جاهزة. يعني أنا أقدر دلوقتي أطلع القديم والجديد عليكي.
ريتال: ابتسمت بخجل. وحاوطت إيديها على رقبته. يعني أنت مش زعلان يا زينى. زين: يا ريت. بس أنتِ اللي ما تزعليش من اللي هعمله فيكي. ومن غير مقدمات. شالها وراح على السرير. علشان ينتقم من دلعها عليه طول الشهر. الكل اتعشا. وفهد استأذن ومشي. وكانت عيونه على رينو. وهو ماشي واتحرك بالعربية. رينو: قاعدة في الليفينج وسرحانة في فهد. آدم: أخد أميرته على الأوضة. علشان يعرف إيه سبب زعلها. آدم: ها بقى يا قلبي. قولي إيه اللي مزعلك.
مريم: بصت لآدم. ومسكت إيده. وحكتله كل حاجة سمعتها من سعاد. وإنها نفسها تساعدها في إنها تحج. وإن يمكن ربنا بعت مريم في الوقت ده علشان تسمع دعاء سعاد. وإن ربنا قال لمريم ساعدوها. وطلبت من آدم حتى لو من نصيب مريم. لأن آدم كاتب لها حاجات كتير باسمها علشان خايف لو جراله حاجة. وإنها تعيش معززة مكرمة. وكمان مريم عايزة تساعدها في جهاز بناتها.
آدم: ابتسم وباس على إيدها. وقالها. يعني أنتِ بتعيطي علشان كده. أنتِ المفروض تفرحي علشان ربنا بعتك في الوقت المناسب. وده المفروض كنا نعمله مع سعاد من زمان. وكانت في نيتي والله. لأن سعاد معانا من 3 سنين وأكتر. وما شوفناش منها غير كل خير. وعيوني ليكي. وإن شاء الله أنا هطلع سعاد عمرة رمضان. وكمان الحج. إيه رأيك.
مريم: بفرحة كبيرة. وحضنت آدم. حبيبي. حبيبي ربنا ما يحرمنيش منك يا رب. ويخليك لينا. وربنا يصلح حالك ويديمك فوق راسي. آدم: حضنها بحب. وابتسم. عارفة. كله يهون علشان الضحكة دي. والحضن ده. والدعوة الحلوة دي. ربنا ما يحرمني منك يا أميرتي. مريم: خرجت من حضنه. وقامت. أنا هاروح أقولها بقى. آدم: شدها من إيديها وقعدها. لا طبعًا. ما ينفعش تقوليلها. مريم: ليه بس.
آدم: سيبها لوقتها. وقبل رمضان بشهر نقولها. علشان. ما تقولش سمعوني وعزة نفسها. أنتِ عارفة. خلينا نقدمها ليها كهدية. وإننا بنعبر ليها عن تعبها لينا. وإنها شايلة البيت كله. وبعدها بشوية نساعدها في جهاز بناتها. مريم: حطت راسها على صدره. ما اتحرمش منك أبدا. آدم: ولا منك يا روحي. وأخدها في حضنه وقعدوا يتكلموا. فهد: في العربية واكتشف إنه نسي مفتاح شقته وفونه. ورجع تاني على فيلا العدوي. دخل وسأل سعاد اللي فتحت له الباب.
"اتفضل يا فهد يبني. كلهم فوق في أوضهم." لم تكن ترى رينو جالسة في الليفنج. فهد: تمام يا سعاد، أنا هدخل الليفنج أجيب مفاتيحي وفوني. سعاد: بيتك يا بني، اتفضل. وسابته واتحركت. فهد راح على الليفنج. كانت رينو واقفة وماسكة مفاتيح فهد وفونه، ومش عارفة تعمل إيه. وكانت لسه هتطلع وتسيبهم عند زين أخوها.
وبتدور، شافت فهد لسه بيدخل على الليفنج. وقفت وماسكة الحاجة في إيديها. واتوترت. كانت لابسة الحجاب وراجع لورا، وخصلة ناعمة شارده على خدها وعينيها. فهد شافها وقف مكانه. مش عارف يسرح في إيه ولا إيه. يسرح في الخصلة الشاردة، ولا العيون اللي وحشاه، ولا إن مفاتيحه وفونه بين إيديها، ولا جمالها اللي زاد مع احمرار خدودها. رينو بتلعثم: احم... أنا... أنا كنت... كنت... احم... مفاتيحك وفونك... أنت نسيتهم. فهد سرحان في جمالها.
رينو اتوترت من نظراته. وجسمها رجف. ومحرجة لأنه شافها ماسكة فونه ومفاتيحه. وحاولت تتماسك وتقدم له المفاتيح والفون. واتحركت خطوة. لكن من رعشة جسمها وتوترها اتكعبلت وكانت هتقع. لكن فهد لحقها وسندها بإيديه وقال: رينو... رينو اتعدلت. وكانت راسها على صدره في حضنه. وإيديها على صدره. وإيديه على وسطها. رينو كانت قريبة قوي من قلب الفهد وعيون الفهد. ورفعت راسها وتاهت في عيونه.
فهد سرحان في جمالها اللي شايفه عن قرب. رينو بين إيدين الفهد وماسكها بإيديه الاتنين من وسطها. ورينو إيديها على صدره. وعيونها في عيونه. وسرحوا لفترة كبيرة قوي. وعينيهم سابت في عيون بعض. وفهد بلع ريقه. ورينو تاهت من برفانه اللي بتعشقه. وضربات قلبهم مسموعة لبعض. وكل واحد نسي هو مين وهو فين. وفهد نسي الدنيا كلها وتاه في جمالها. ولا إرادياً، شال إيده اليمين من على وسطها. ورجع خصلة الشعر الشاردة من على خدها. وإيده لمست خد القمر. ورينو غمضت عينيها وقالت بحب
وغرام ورقة وبصوت مبحوح: فهد. وفهد لما سمع اسمه، دقات قلبه اتلخبطت. وانفاسه اتلخبطت. وبدأ صدره يعلي ويهبط. وانفاسهم تضاربت مع بعض. وما كانش شايف في الوقت ده غير شفايف رينو وهي بتنطق باسم الفهد.
وكل حاجة ضلمة حواليه ومش شايف غير مراده وبس. وإيده التانية على وسطها. ورينو بدأ نفسها يعلي. وحاسة إنها يغمى عليها. وفهد نسي كل حاجة وحط إيده على خدها وبيقرّب على شفايف رينو. ورينو مغمضة عينيها. وخلاص مستسلمة وقوتها بتقل. والمفاتيح والفون وقعوا من إيديها. وفهد فاق. ورينو فاقت. وخرجت بسرعة من حضن فهد. وفهد رجع خطوة واتحرج. ومش عارف يسكت قلبه اللي بيدق جامد.
ورينو واقفة كأنها كانت بتجري أميال وبتنهج بتوتر. وحطت إيدها على قلبها اللي بيدق جامد. فهد عايز يصلح الموقف. وحاول بلخبطة: احم... كنتي هتقعي. لكن كويس إني لحقتك. أنا... أنا نسيت مفاتيح الشقة و... والفون. والفون. رينو غمضت عينيها وفتحتها. وبرعشة وتوتر وكسوف: احم... أه... أيوه. أيوه معايا. أنا... أنا دخلت الليفنج. وشفتهم بالصدفة. و... وو... وكنت واخداهم علشان أديهم لأبيه آدم. احم... قصدي لأبيه زين. و... أنت جيت. اتفضل.
ومدت إيديها. وبصت في إيديها مفيش حاجة. ورجعت إيديها تاني واتحرجت. فهد: احم... ولا يهمك. ونزل وجاب الفون والمفاتيح من على الأرض. اتعدل: انتي كويسة. رينو بتوتر وكسوف: أيوه. أيوه أنا كويسة. انت اللي كويس. فهد: أنا كويس. وسكتوا ومش عارفين يتكلموا ومتوترين. فهد: احم... طيب أنا ماشي. رينو مش عايزاه يمشي. لكن برضه عايزاه يمشي. جرحك عامل إيه. فهد بيتجنن على شفايفها كل ما تتكلم. احم... تمام أحسن دلوقتي.
رينو: انت بتغير على الجرح. فهد: أيوه. وعدى شهر وأكتر. أنا تمام. وفهد جواه انهار وعايز يحضن رينو. وشايف إنه لازم يروح وحالا لأنه ممكن يقرب منها. طيب يا آنسة لارين، أنا هامشي. رينو هزت راسها. مع السلامة. فهد: مع السلامة. فهد اتحرك وراح وقف وفتح باب العربية وواقف بينهج. وقلبه هيتشال من مكانه. ومبسوط ومش عارف عنده إحساس أقوى من الأول. وحب وعشق أقوى من قبل. وركب العربية واتحرك.
رينو واقفة مكانها وبتنهج. وبتنظم أنفاسها وحاطة إيديها على قلبها اللي بيدق جامد. وافتكرت لمسة فهد لخدها. وحطت إيدها على خدها. ومسكت خصلة الشعر وابتسمت. وطلعت تجري على أوضتها. ودخلت وحضنت تيمو. وكانت مبسوطة وحاسة إن عشقها بيزيد وحبها بيكبر. وبتفكر لما كانت قريبة منه وفي حضنه. بعد فترة من الوقت. مليكة مصدعة. وبتهرش في جسمها زي المدمنين.
لأنها كانت بتزود الجرعة من دماغها. وفلوسها خلصت. ومعاها الفيزا كارت. اتصلت على صافي دلوقتي. وقالت لها: سوري بس لازم فلوس. مليكة قالت لها: معاها دهب. صافي قالت لها: قابليني الساعة 12 في (النادي الليلي)
مليكة مستنية لما الكل ينام. لكن ما استحملتش الصداع. واتصلت على أوبر. وأخدت طقم كوليه دهب. وحطته في الشنطة. واتسحبت وخرجت من البوابة الخلفية. غير ما حد يحس بيها أو الأمن يشوفها. وركبت عربية أوبر. وطلبت منه إن يسوق بسرعة. وراحت لصافي. وصافي شافت حالتها. وأول ما شافت الكوليه، صافي اتصدمت من جماله. وإنه أكيد غالي جداً. وصافي طلعت لها شريط برشام وكيس بودرة وعلبة حقن. مليكة
أول ما شافت المخدرات: هاتي يا صافي. هاتي برشامة دلوقتي. أنا مش قادرة. صافي: اخدت منها الحاجة. لا استني. اهدى. مليكة: لاء. اهدى إيه. باقولك مش قادرة. دماغي هتتفرتك. صافي: حبيبتي. أنا هخليكي ريلاكس. استني. وصافي أخدت حقنة: هاتي دراعك. مليكة برعشة: حقنة ليه. حقنة. صافي: انت مش عايزة تبقي رايقة. وطايرة. مليكة: أيوه. أيوه بسرعة يا صافي. صافي: طيب الحقنة دي هتخليكي ملكة زمانك.
مليكة كشفت دراعها. وصافي ضربت لها الحقنة. وبعد شوية مليكة مغمضة عينيها وبتستمتع. وخرجت وقامت ورقصت مع الشباب. وبدأت تفوق. وأخدت الحقن والبودرة والبرشام. وطلبت أوبر وخرجت. ورجعت على البيت الساعة 3 ونص الفجر. ومليكة دخلت زي ما خرجت. وملك كانت صاحية من النوم وفي المطبخ. وشافت مليكة بتفتح الباب وداخلة وبتتسحب.
ملك اتصدمت وشافت الوقت. واتصدمت أكتر وشكت في بنتها. وعايزة تروح تضربها. لكن ملك محبتش تعمل شوشرة الفجر. وخافت من تهديد جاسر إنه هيبعها الصعيد. وقالت بتهديد: الصباح رباح يا مليكة. وان مربيتك من أول وجديد. ما بقاش أنا بنت العدوي. مليكة دخلت أوضتها. وخبت كل حاجة في الدولاب في هدومها. وشربت سيجارة. وقعدت على السرير مغمضة عينيها. وصورة زياد قدامها. وتفتح عينيها برضه صورة زياد قدامها. أوووف. مش عارفة ليه كل يوم أفكر فيه.
نامي يا مليكة. نامي. ونامت على طول بعمق وكانت مبسوطة. وتاني يوم الضهر. مليكة فاقت وكانت طبيعية جداً. وكانت في وعيها. لكنها حاسة بخنقة. مش مرتاحة. وقاعدة على السرير. وبتراجع نفسها وخايفة من المستقبل. وحاسة إنها ماشية في طريق بلا رجعة. وعايزة تحكي لخالها آدم كل حاجة. وإنه يساعدها. لأنها كده عارفة إنها بتدمر نفسها. وإنها كده بقت مدمنة. مليكة قالت لنفسها: هو أنا ليه مش بعيط. وبتفكر كتير. وفكرت إنها مش كده.
وقالت لنفسها: لا يا مليكة. فوقي. انتي دخلتي في طريق ضلمة. برشام ومخدرات. انتي دايماً كنتي أحسن من كده. انتي كنتي بتسهري وبتشوفيهم بيشربوا. وانتي عمرك ما عملتي كده. انتي عارفة إن صافي بتكرهك. وبتتمنالك الشر. ليه سمعتي منها. مع إنها باعتك. ليه سمعتي منها. ليه أخدتي البرشام منها. ليه يا مليكة. طيب أعمل إيه يا ربي. أتعالج من ورا أهلي! طيب أقول لمامي!
لا مامي لا. دي لو عرفت ممكن تروح فيها. وبابي ممكن يقتلني. وأخويا كمان ممكن يموتني. طيب أعمل إيه! أعمل إيه! مليكة انتي لازم تثبتي للكل إنك كويسة. إنك مش وحشة. لأنك مش وحشة يا مليكة. قومي. قومي دلوقتي وارمي كل حاجة. ارمي الحقن. ارمي البرشام والبودرة. صافي عطتك بودرة وبرشام. ودلوقتي حقن!! بكرة هتديكي إيه يا مليكة وهتأذيكي أكتر من كدا إيه!!
فوقي لنفسك قبل فوات الأوان. وأخدت قرار بعد تفكير كتير. إنها ترمي كل حاجة. وتروح لآدم يساعدها. وكانت قايمة وعايزة تروح على الدولاب وتجيب الشرايط والحقن والبودرة علشان ترميهم. وفجأة الباب اتفتح عليها واتخضت. وكانت ملك. مليكة: صباح الخير يا مامي. ملك: صباح الزفت يا مليكة. واتفضلي البسي. مليكة: صباح الزفت!! إيه يا مامي صباح الزفت دي. والبس ليه! مالك يا مامي شكلك متدايقة.
ملك: بجد متدايقة يا برودك يا شيخة. وقربت من وش بنتها اللي بهتان. قولتلك البسي. أنا استنيت لما أبوكي وأخوكي خرجوا. أنا هاخدك مشوار. مليكة: مشوار!! مشوار إيه يا مامي! ملك: أنا صبرت عليكي كتير. هاخدك ونروح لدكتورة النسا. مليكة: مش فاهمة. انتي تعبانة وعايزاني معاكي. ملك بغل: لا. أنا هاخدك ونروح للدكتورة علشان تكشف عليكي. وأشوفك لسه بنت ولا لأ. يا مليكة. وثواني وتكوني جاهزة. وسابتها وخرجت.
ماليكا واقفة ومصدومة. وعينيها مفتوحة. وحطت إيدها على بقها. وكل الأفكار وكلام صافي والشباب وأمها وزياد قدامها. وكل الأفكار دي كوم. وفكرة إن أمها شايفاها إنها فرطت في شرفها دي كوم تاني خالص. وفجأة ماليكة قعدت على الأرض. وعينيها نازلة دموع. ودموع هستيرية ورا بعض. وعيطت كتير كتير جداً. وإن الكل شايفها مش كويسة. وإنهم كدا بيكرهوها. وآخر حاجة إنها مش شريفة ورخيصة. وعيطت بهستيرية كبيرة. لدرجة إنها لطمت على وشها. وقعدت مكانها كتير. وبعدها قامت مرة واحدة وقعدت على المكتب وجابت ورقة وقلم وكتبت فيها. وبعدها قامت دخلت الحمام. وبصت في المرايا ودموعها نازلة. وعمرها ما شافت دموعها نازلة كده. وكلام زياد وكلام الكل بيتكرر قدامها.
زياد: انتي رخيصة. انتي رخيصة يا مليكة. وجودي جنبك جابني الأرض. ملك: هشوفك آنسة ولا لأ. صافي: انتي هتعملي فيها محترمة. أنا عارفة إن الكل بيكرهك. أيمن عايزك بأي تمن. آدم: زياد كان بيحبك يا مليكة. كان. فوقي يا مليكة قبل فوات الأوان. نور اتجوزت وخلفت. ريتال اتجوزت وخلفت. مريم اتجوزت وخلفت. فارس اتجوز. زياد: أنا هدفعلك أكتر ومش هتندمي. جاسر: حرام عليكي. انتي ما بتحسيش بحد. انتي ما فيش حد قادر يلمك. أنا مش عارف أحكمك.
مالك: وطي صوتك واتكلمي مع ماما كويس يا مليكا. وهاتي الفيزا كارت لبابا. وكمان مفاتيح العربية لماما. زياد: انتي مفكرة نفسك مين.. مليكة الصاوي.. بنت جاسر الصاوي.. حفيدة حسين الصاوي.. زياد: انتي رخيصة. صاحبتك باعتك. صاحبك اشتراكي بتمن رخيص. واخدك شقة مشبوهة. انتي رخيصة يا مليكة. ايه شعرك ده.. ايه لبسك ده. الشباب سيبوها يا جماعة وماليكه هتعقل وهتروح معانا.
انتي مفكرة يا مليكة انك جاية هنا وخارجة مع أيمن بالليل جاية تبيعي سبح. آدم: فوقي يا مليكة قبل فوات الأوان. ملك: انتي حبلك ساب. انطقي كنتي فين. اجهزي علشان هكشف عليكي وأشوفك بنت ولا لأ. أشوفك آنسة ولا لأ. ياريتني ما خلفتك. ياريتني ما شفتك. أبوكي شال الهم بسببك. وتفكير كتير. ودموع أكتر. ومن كتر التفكير دماغها هتنفجر. ياريتني ما خلفتك. أشوفك بنت ولا لأ.
ومن غير تفكير فتحت علبة الإسعافات. ودورت فيها بهستيرية. وشافت مشرط. ومن غير تردد قطعت شريان إيديها. وبتفكر وبتقول: أنا مش رخيصة. وقعت على الأرض. وضربات قلبها بتقل. أنا آنسة يا مامي. أنا لسه آنسة. أنا بنت. أنا مش رخيصة يا زياد. وبدأت عينيها تقفل. زياد بحبك.. بحبك من زمان. زياد. وقوتها بتقل. وعيونها قفلت وهي بتقول: زي.. زي.. زي.. أد..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!