الفصل 24 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
27
كلمة
9,500
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ماليكه . حبست نفسها طول الأسبوع ده ومخرجتش من البيت . وبتفكر في زياد كتير .. وكمان شافت إن ملك متجاهلاها . وما بتتكلمش معاها .. ماليكه : جواها البذرة اتحركت وبدأت تنبت حب لـ زياد . ونفسها تعرف إيه اللي حصل . لأنها مش فاكرة حاجة خالص . وبتفكر إنها عايزة تتكلم مع زياد . لأنها عرفت إنه فعلاً رجع والعيلة كلها عرفت ..

أما زياد تاني يوم اتصل على هدى . ومهدلها الموضوع . وقالها . إنه وصل القاهرة . وهيكون عندها خلال ساعات .. وهدى قلبها كان هيقف من الفرحة .. وسجدت لله .. أول ما عرفت خبر رجوع زياد .. وكانت بتلف في الشقة زي المجنونة .. واتصلت على حسام اللي ساب المكتب وجري ركب العربية أول ما عرف إنه ابنه زياد جاي في الطريق ....

زياد أخيراً وصل عند باب شقة هدى .. والباب اتفتح من قبل ما يخبط . وكانت هدى واقفة مستنية ورا الباب من بدري .. وأول ما هدى شافت زياد بهيئته الجديدة .. ما كانتش مصدقة . إن ده ابنها .. وحضنت زياد بدموع .. وصوتها كان مسمع عند الجيران اللي فتحوا الباب وتأثروا لدموع هدى …

وزياد دخل هدى كلها في حضنه .. وغصب عنه دموعه نزلت .. ومسح على حجابها .. وهدى مسكت وش ابنها وبوست كل حتة فيه .. ومسكت إيد زياد وبوستها من فرحتها .. وحضنته تاني . وتضحك وتعياط "ابني نور عيني .. ابني ضلي وسندي . ابني رجع يا ناس . ابني زياد رجع بالسلامة .." وزياد مسح دموعها وباس على إيديها . وقالها "خلاص يا أم زياد . اهدي أنا اهو خلاص قدامك . وحدي الله .."

والجيران سلموا على زياد . وكانوا مبسوطين لأنه رجع بعد غياب .. وبعدها هدى دخلته الشقة . ومسكت إيديه الاتنين . وتمسك وشه بإيديها وتمسك دراعاته تتأكد إنها مش بتحلم . وحضنت زياد تاني من فرحتها . وأخدت زياد وقعدته في الليفنج . وقعدت جنبه بدموع . وبعدها سمعوا الباب بيتفتح . وكان حسام دخل بسرعة . وقف قدام الليفنج . وشاف ابنه أخيراً . وكأنه شايف قدامه شخصية مهمة كبيرة قوي ...

زياد وقف أول ما شاف حسام . والاتنين اتحركوا وحسام بدموع .. فتح دراعاته لابنه . وزياد اترمي في حضن أبوه اللي بيعيط كأنه ابنه من صلبه .. ومحدش اتكلم وحاضنين بعض . وساكتين . لحد ما حسام كسر السكون ده . وبصوت مبحوح . حمد لله على سلامتك يابني ... زياد وطي على إيد حسام وباسها . "الله يسلمك يا بابا .." وحسام ربت على كتفه . "ما شاء الله اللهم بارك كبرت . يا زياد وكمان الله أكبر على الهيئة اللي أنت فيها ...

هدى : واقفة وبتعيط وحطت وشها بين إيديها .... وزياد رجعلها "إيه بس يا ست الكل بتعيطي ليه." هدى : "بعيط من فرحتي يا حبيبي .. فرحانة قوي إني شوفتك يا زياد كنت خايفة إني أموت قبل ما أشوفك يا حبيبي" زياد : باس إيديها . "بعد الشر عليكي ما تقوليش كده . أنا قدامك اهو . يا أم زياد خلاص بقى وحدي الله .." هدى : "لا إله إلا الله . سيدنا محمد رسول الله …."

"انت جعان صح .. انت أول ما كلمتني .. وعرفت إنك جاي عملتلك الأكل اللي انت بتحبه . ثواني يا روحي و هاجهزلك السفره .." واتحركت خطوتين ورجعت تاني .. "انت عطشان مش كده .. تلاقيك عطشان . ثواني هاجيبلك مية .." واتحركت ورجعت تاني .. "ولا اجيبلك عصير أحسن . أيوه أيوه هجيبلك عصير .." وزياد : مبتسم بدموع من تصرفات أمه . ولهفتها عليه . وإنه كان هيستنى إيه أكتر من كده علشان الحنان اللي في عينيها ده ....

وهدى راحت بسرعة على التلاجة . بدموع وجابت المية والعصير . وقدمته لزياد برعشة . وزياد أخد منها الصينية . وضمها وهي عيطت بكسرة واشتياق لابنها . اللي اتحرمت منه . واللي في سنين اتجوز وخلف . وعيطت كتير ومحدش عارف يسكتها ... وزياد سابها في حضنه لحد ما هدت خالص... وخرجت من حضنه ومسحت دموعها . بابتسامة "حمد لله على سلامتك يا ضنايا …" زياد : باس راسها . "الله يسلمك يا أم زياد . إيه بقى مش هتدوقيني أكلك اللي واحشني …"

هدى : قامت بسرعة . وجريت على المطبخ وكأنها بنت الـ 20 وجهزت الغدا وقعدوا اتغدوا .. وهدى سألته كان فين . وسافر إزاي . ورجع إمتى زياد . حاكلهم كل حاجة .. وإن آدم السبب في اللي زياد وصله دلوقتي .. حاكلهم على مستوى زياد دلوقتي … وهدى كانت فرحتها ما توصفش .. وإن ابنها بقى رجل أعمال وما شاء الله عليه .. هدى وحسام . دعوا لـ آدم كتير . لأن ربنا جعله سبب في إن زياد اتغير للأفضل وأثبت نفسه ...

بعدها زياد قعد معاهم شوية . وقالهم إنه هيقوم يروح لـ مريم أخته .... هدى قالتله . "ما كنا قولنالها وكانت هي جت." زياد : "ما ينفعش يا أم زياد أنا أخوها الكبير . وأنا أول مرة هروح لها بيتها بعد الجواز .." زياد طلع ظرف لأمه وحطه في إيديها . وقالها "ده مبلغ ليكي .." وهدى لسه هتتكلم .. زياد شاورلها وقال "أنا ابنك وكلي وفلوسي ملكك وليكو .."

وسابهم واتحرك .. وهدى وقفت في البلكونة . وزياد ركب عربيته .. وهدى لما شافته بيركب العربية الفخمة وما كانتش مصدقة . وفضلت تقرا قرآن وتحصنوا . لأن هيبته مش عادية .. واتحرك بالعربية ... ووصل عند فيلا عزيز... ودخل عليهم وكلهم كانوا قاعدين بيتغدوا . وبيضحكوا مع بعض . وكان يوسف بيهزر مع مريم . وماسك إيديها وباسها . وبييهزروا . ومريم مكسوفة . وبتبص بالصدفة .. شافت حد واقف بعيد ..

مريم قلبها دق .. ووقفت مرة واحدة . وبتدقق في النظر .. وقلبها قالها . هو … واتحركت كام خطوة ... وزياد قرب وابتسم . وقالها "مبروك يا قلب زياد…" هنا مريم فتحت عينيها واتصدمت بفرحة .. وصرخت وجريت عليه . واتشعلقت في رقبته .. زياد رفعها من على الأرض .. ومريم تصرخ وعيطت بصوت عالي .. "أبيه زياد .. أبيه زياد …."

زياد شايلها وساكت ودموعه نزلت غصب عنه . لأنه شايف مريم أخته كبرت وعايشة في مستوى كويس . ودكتورة صيدلية قد الدنيا ... مريم بتصرخ بدموع والكل اتأثر .. وشيرين وهنا عيطوا .. ويوسف فرحان إن زياد أخيراً رجع .. وزعلان علشان مراته بتعيط … وأشرف ومصطفى مبسوطين . لأن واضح إن زياد راجع ومالي مركزه . وكمان مهتم بـ لياقته البدنية ... زياد نزل مريم ومسح دموعها "بس . بس خلاص أنا قدامك اهو . أنا رجعت يا مريم .."

مريم مش عارفة تبطل عياط . ومسكت إيد أخوها وبوستها . ودموعها نزلت على إيده .. وزياد مسك إيديها وباس على راسها . "حبيبتي اهدي وافرحي بقى . أنا رجعت اهو بتعيطي ليه . يلا بقى اضحكي." مريم : مسحت دموعها وابتسمت .. وأشرف قرب على زياد وسلم عليه . وزياد راح سلم على مصطفى و شيرين وسلم علي يوسف بحب كبير . وسلم على هنا . وكلهم قالوا .. "زياد حمد لله على السلامة .."

زياد "الله يسلمكم . أنا آسف إني دخلت كده . ومدام هنا منتقبة . أنا من فرحتي نسيت . آسف بجد." أشرف : "ولا يهمك كده . كده هنا لما بتنزل تحت بتبقى لابسة النقاب زي ما انت شايف . علشان لو حد جه .. اتفضل استريح." مريم : ماسكة في دراع زياد . وعينيها متعلقة بيه ... زياد : "كريم فين يا مريم .." مريم : عينيها متعلقة على زياد ومبتردش …… زياد : ابتسم . "كريم فين يا مريوم ابن اختي فينه" مريم : بصاله ومردتش …...

يوسف : شاف مريم فرحانة ومش مصدقة . يوسف اتحرك . "هو فوق مع الدادة ثواني هاطلع اجيبه .." يوسف طلع وجاب كريم ونزل .. زياد : شالوا وضمه بحب . وباسو كتير . وكريم اتعلق بـ زياد . وضحك معاه . وقعد شوية . وقام استأذن وخرج .. "ظرف لـ مريم . وقالها 'دي هدية جوازك مع هدية نجاحك وكمان ولادتك بـ كريم القمر ده . وحمد لله على سلامتك يا قلبي . والف مبروك الصيدلية . مبروك يا مريم يا حبيبتي …'"

مريم : "انت هتمشي . أنا مش عايزة حاجة . أنا عايزة أنت .." زياد : "وأنا موجود . ومعلش يا حبيبتي أنا هروح لـ هدى . لأنها مش هتسيبني . وحلفت إني أقضي معاهم اليومين اللي جايين دول . لحد ما أضبط أموري . امسكي .... ومريم . أخدت منه الظرف . "شكراً يا أبيه بس .." زياد : "مفيش بس .. وإنتي ويوسف معزومين بكرة عندنا اوكي .."

ومشي.. وفعلاً عزمهم عند هدى . وكانت عزومة مميزة .. ومريم لما عرفت إن زياد ربنا فتحها عليه . وبقى رجل أعمال .. كانت حاسة بالفخر .. ومبسوطة قوي لأخوها ... زياد طلب من هدى إنه هيروح يعيش في شقته الكام يوم دول .. بس لحد ما يبني الفيلا وياخد هم يعيشوا معاهم … لكن هدى قالتله . "أنا قاعدة في بيتي ومش هسيبه . يا زياد .. والفيلا دي يا قلبي انت هتتجوز فيها …"

وزياد قالها "مش وقته الكلام ده .." واستأذنها علشان يمشي .. لكن هدى حلفت عليه . إنه يقعد معاهم الأسبوع ده . علشان تشبع منه . وقالتله "لو ليا غلاوة عندك . خليني أشبع منك .." وزياد وافقها . —بقلمي Mariem Nasar..

فارس : طبعاً الضحكة مش بتفارقوا . من المجنونة الصغيرة . اللي كبرت قدامه ولسه مجنونة . وقالتله خلاص هي مش قادرة تبعد عنه أكتر من كده .. وإنه لازم يتجوزها .. وفعلاً كتبوا الكتاب في شقتها والشاهد .. كان آدم ومحمد … وطارق كان مبسوط جداً . وحاسس إن رودي نفس دماغه ومجنونة زيه...

لأنهم بعد كتبوا الكتاب.. وقعدوا يهزروا كتير مع بعض .. ورنا وفارس مذهولين . ورنا حست بالغيرة وراحت دست على رجل طارق وقالتله .. "انت شكلك نفسك تطلع ترند وانت متقطع صح .." طارق بلع ريقه وراح وقف جنب رنا من سكات .. (ونقول مبروك لفارس إنه كتب كتابه على المجنونة ) . واتحدد فرحهم بعد كام شهر .

–زين : واخد إجازة من شغله . وقاعد جنب ريتال اللي كل شوية بتتعب أعصابه .. وزين . بيعد الأيام علشان ينتقم منها على اللي هي عملته معاه .. وريتال كل شوية تغري زين بحب .. وهي مش عارفة إنها هتدفع تمن كل ده … وأريان وليليان مطلعين عينهم. ولكن مريم بتساعدهم .. وواقفة جنبهم .

–مالك : في شغله . ومركز لكن كل ما يبص في الساعة اللي جابتهاله سارة هدية . يبقى عايز يقلعها ويرميها.. لكن ما يقدرش . وعنده ديماً إحساس . إنه هيقابل سارة تاني . ورافض موضوع الجواز نهائي .. وقالهم إنه هيعيش كده . ومحدش يتكلم معاه تاني في موضوع الجواز ده ….

أما : فريحة .. نايمة جنب بنتها كل يوم . ودايماً تفكر في مرادها . لأنها دايماً بتحس بالوحدة من غيره . وبتعد الأيام . وإنه عدى أكتر من ٤ شهور . وأوقات كتير نفسها تتكلم معاه لكن دايماً فونه مقفول حسب شغله . ومش قادرة على فراقه أكتر من كده .. وكل يوم تنام ودمعتها على خدها وهي ما تعرفش إنها هتشوف مرادها بكرة..

أما : رينو .. نايمة في حضن تيم وكل شوية تفكر في الفهد . ف إنها خلاص بكرة هتشوفه في الحفلة .. ومحتارة تلبس إيه . وهتقابله إزاي . وعاشت في حلم اليقظة لحد ما استسلمت للنوم …

مراد وفهد .. خلصوا كل حاجة . وقدموا الأدلة ومدير الجهاز شكرهم واثنى عليهم . وبشرهم بالترقية لكل واحد فيهم … وإن فهد هيترقى ويبقى ظابط … ومراد هيبقى رائد .. وكانوا مبسوطين جداً . والمدير قالهم إنهم لازم يطلعوا على المستشفى ويعالجوا جروحهم . لكن فهد رفض وقاله إن أخته دكتورة وهي هتتعامل معاهم .. وقرروا إنهم يروحوا النهارده قبل بكرة .. ومراد عايز يفاجئ فريحته . وفهد عايز يرجع على شقته .. علشان يعيش براحته مع ذكرياته لمعشوقته الصغيرة . وماسك السلسلة في إيده وقافل عليها …

أما : محمد ونور .. عاشوا أول يومين الإجازة وكانوا يومين عسل .. محمد ما كانش بيخلي نور تقوم من السرير غير على قد الحمام والصلاة والشاور فقط .. وكان بياكلها . ويبادلها الحب . وينيمها على صدره ….. وبعد اليومين أخدها . وراحوا . قعدوا. عند مريم. وكل يوم محمد بعد ما يرجع من المستشفى يهتم بيها.. واخر اليوم ياخدها أوضتهم عند آدم ويبادلها الحب .. وعايشة أحلى أسبوع .. لأنه نور كانت بتنام كويس و فايقة طول الليل .. ومحمد كان عايز كده إنها تكون فايقة وكويسة …

أما آدم ومريم : طول الأسبوع مشغولين بالأحفاد والتجهيزات .. وكل حاجة تمت على خير وجهزت .. وعزموا كل العيلة والأصدقاء . والحفلة بكرة . وأخيراً آدم أخد أميرته في حضنه .. وناموا علشان وراهم بكرة يوم طويل … -في الوقت الحالي –الساعة ١ صباحاً . كل واحد نايم في بيته ..

مراد وفهد : خارجين من الجهاز بعد ما قدموا الأدلة .. وكانوا مستعجلين .. مراد كان مستعجل عايز يروح لفريحته وركب عربية من عربيات الشغل . وكان معاهم . ساندوتشات. ومراد بيتهم قبل شقة فهد .. مراد : وهما بياكلوا في العربية … "ولا يا فهد ." فهد : "أيوه يا مراد." مراد : "بقولك إيه . أنا هنزل الأول بس انت هتنزل معايا." فهد : "اشمعنى يعني ."

مراد : "علشان انت دماغك ناشفة . قلتلك تعالى نطلع على المستشفى .. ونشوف جرحك ده لأنه شكله عايز خياطة ويتعقم." فهد : "على أساس انت مش مجروح . وانت دماغك أنشف مني ." مراد : "يا عم مالكش دعوة بيا وبعدين ده جرح بسيط في رجلي .. إنما انت في كتفك وكمان ضربة سكينة . وكنت هاسيبك في المستشفى واخلع أنا ." فهد : "يا عم حصل خير . وبعدين الجرح مش باين ."

مراد : "انت هتقولي . وطلع منديل خدت كم الدم اللي نازل من كتفك ده .. أنا غلطان إني سمعت كلامك . اطلع يابني على فيلا العدوي . وارجع انت." فهد : "مش هينفع يا مراد . الوقت متأخر." مراد : "وعلشان كده . تقدر تقولي مين هيعقم لك جرحك وانت رايح على شقتك . وما تقلقش إحنا عندنا ٣ في البيت دكاترة . فريحة ونور ورينو ." فهد : قلبه دق واتنهد "أيوه يا مراد الساعة ١ بليل مش حلوة ."

مراد : "وحلوة يعني لما دمك يتصفى .. ولاد الكلب فجروا الأوضة بكل حاجة فيها .. الحمد لله إننا عدينا منها على خير." فهد : "الحمد لله .. كل ده بفضل ربنا . وانت . لأنك شكيت في الظابط اللي كان معانا . ولو غير كده كان زمانا متفجرين .." مراد : "أنا شكيت فيه من أول مرة." فهد : "صح ما قلتليش شكيت فيه ازاي .." مراد : "هههههههه." "بيدخل الحمام كتير." فهد : "مش بهزر يا مراد."

مراد : "ولا أنا والله . انت مش ملاحظ إنه كل شوية يقوم يدخل الحمام . وبعدها يقول أنا طالع أجيب أكل . وباقي تصرفاته ما عجبتنيش . ولما حطيت في فونه جي بي إس وهو نايم . عرفنا تحركاته …... بس انت قلبك ميت ياض يا فهد . بقى لما تعرف إن في قنبلة في الأوضة . وتعرف إن الظابط اللي زرعها تقوم تكتفه تربطه وتقعدوا على القنبلة . هههههههه"

فهد : "وإحنا هنحتاج منه إيه تاني . كل المعلومات خدناها منه والفيديوهات والتسجيلات. بس قولي . انت ليه قلت لـ آدم إننا قبضنا على المجرمين .." مراد : اتنهد . "خلي بالك أبويا ما بيعرفش ينام كويس . بسببنا .. وعلى طول قلقان … مش أبويا قلبه جامد .!؟ بس لحد عندنا قلبه بيكون أحن من قلب أمي نفسها .. أنا قلتله كده علشان يتطمن .. ويطمن فريحة والعيلة .." فهد : "وافرض ما كناش قبضنا على المهرب . وموتنا."

مراد : "أهو هيكون أبويا . ارتاح . ونام كام يوم كويس .... " واتكلموا مع بعض . لحد ما وصلوا فيلا العدوي . مراد : "انزل ." فهد : "بلاش يا مراد ." مراد : "ولا أنا مش قادر أقف على رجلي انزل .." فهد : نزل والدم نازل من كتفه من الخلف . ومراد اتحرك ورجله كلها دم . ودخلوا الفيلا بحرفية . ومراد قال .. "فهد اقعد في الليفنج .. وأنا هطلع لفريحة علشان ما حدش يصحى .. واخليها تنزل تشوف لك الجرح ."

فهد : "هات بس إزازة مية قبل ما تطلع ." مراد : "ماشي ياعم ." ومراد داخل على المطبخ وشاف حد نازل من على السلم .. وكانت رينو .. ولابسة بيجامة جميلة . وشعرها مفرود معدي ضهرها كله .. وكانت نايمة لكن فاقت من غير سبب ونزلت تعملها كابتشينو . وتطلع تذاكر شوية.. مراد : شاف أخته نازلة . ومش عايز يخضها . وكمان فهد هيشوف شعرها ولبسها .. يعمل إيه.. يعمل إيه!؟ نده بهمس "رينو .. رينو .."

رينو : سمعت همس وبصت وهي على السلم . ومش شايفة حد .. طبعاً فهد : بخبرته . سمع همس مراد . ورفع عينه . وشاف . ملاكه اللي نازلة على السلم .. بالبيجامة وشعرها المفرود الطويل جدا واول مرة يشوف شعرها من سنين وهي صغيرة .. فهد نسي وجعه كتفه وقام وقف .. وضربات قلبه عدت المعدل الطبيعي . وعينيه مفتوحة من جمال حبيبته . وهمس وقال "رينو ..!! " … مراد : "رينو . بيس انتي يا بت أنا مراد .."

رينو : بصت . شافت مراد واقف جنب المطبخ . وحطت إيدها على بقها ولسه هتنادي بصوتها كله. مراد : شاورلها تسكت خالص . ونزلت تجري عليه .. واترمت في حضن مراد .... وفهد : طبعاً قلبه مش ساكت وهيطلع حرفياً من مكانه .. وشعرها اللي خلاه يتوه رينو : اترمت في حضن مراد بدموع .. "أبيه مراد حبيبي وحشتني قوي قوي . الحمد لله إني شوفتك."

مراد : رفعها من على الأرض . "حبيبتي انتي اللي وحشاني قوي قوي قوي .. ونزلها ومسح دموعها. "كفاية بقى دموع . أنا همسح دموعك . ولسه دموع فريحة . ولسه دموع . مريم . ونور . اهمدوا بقى .. أنا مش جاي أمسح هنا …"

رينو : ابتسمت . وبوست مراد من خده . "حبيبي يا أبيه نورت البيت كله .. حمد لله على سلامتك .. تعالى نقعد في الليفنج مع بعض .. وأنا هعمل اتنين كابتشينو وأحكيلي كل حاجة.. وبعدها نصحى بابي ومامي هيفرحوا أوي . وخصوصاً بقى فريحة . ونور موجودة هنا مع أبيه محمد. وزين هيفرح أوي . ورتى كمان" مراد : شدها من إيدها . "لالا أنا مش عايز حد يعرف إنهاردة إني جيت . هعملها ليهم مفاجأة الصبح . ماشي ."

رينو . "اوكي حاضر يا أبيه ." وجواها نفسها تسأله على فهد .. مراد : لسه هيتكلم . وكانت ريتال نازلة على السلم . ومعاها الببرونة . مراد : "ياااادي النيلة . أهي بدأت تندع . رينو أنا مش عايز حد يعرف فاهمه ." رينو : "احم . متقلقش . أنا هقولها متقولش لحد . ولا حتى لا بيه زين" ريتال : نزلت وكانت لابسة إسدال . وشافت مراد . واتفاجئت وفرحت .. وابتسمت . "مراد معقول . حمدالله على سلامتك ."

مراد : "الله يسلمك . يا ريتال . انتي عاملة إيه دلوقتي." ريتال : "الحمد لله كويسة ." مراد : "حمد لله على سلامتك . ومبروك يتربوا في عزك ." ريتال : "الله يبارك فيك … بجد مبسوطة إنك رجعت بالسلامة .. ده زين هيفرح أوي . أنا هروح أصحيه ." وبتلف.. مراد : شاور لـ رينو تتصرف. رينو : راحت عليها . "ريتال . ريتال ." ريتال : "نعم يا رينو ."

رينو : همست بصوت واطي .. "أبيه مراد مش عايز حد يعرف إنه جه إنهاردة . وعايز يعملها ليهم مفاجأة بكرة .. ." وغمزتلها . "انتي فاهمة بقى صح ." ريتال : ابتسمت . "حاضر مش هقول لحد . وبصت لـ مراد حمد لله على سلامتك . مرة تانية يا مراد . دي فريحة هتفرح أوي . عن إذنكم .. أنا هجهز الببرونة للولاد ." ودخلت المطبخ . مراد : ابتسم . ونفسه . يطلع لفريحته جري . ونسي فهد . رينو : . "أنا مبسوطة أوي إني شوفتك . احم هو …. هو فهد كويس."

مراد : "بقولك إيه .." رينو : "نعم يا أبيه ." مراد : "فهد هنا وقاعد في الليفنج .." رينو : قلبها دق بسرعة . وسرحت . وعايزة تروح تشوفه . مراد : "رينو…. رينو انتي يا بترينو : "ها أيوه . أيوه يا أبيه .." مراد : بصي . كويس إنك صحيتي . انتي تطلعي تغيري هدومك دي . والبسي حجابك . وانزلي علشان عايزك …" رينو : "ليه يا أبيه" مراد : "يا ستي اسمعي الكلام .. وهاتي علبة الإسعافات معاكي."

رينو : بخوف . واتخضت . "انت كويس… فيك حاجة .. حصلك حاجة .. وفهد كويس .. فهد حصله حاجة يا أبيه" مراد : "يا بت افصلي .. يخرب بيت كده .. أنا كويس .. بس في جروح بسيطة .. وهاتي معاكي قطن . بس اطلعي .. وهاتي مضاد حيوي اخلصي بقى .." فهد : سامع الحوار . ولما رينو اتحركت . قعد بسرعة كأنه مش شايفها .. وطلعت على السلم بتجري . وفهد رافع عينيه وشاف شعرها اللي مغطي ضهرها كله .. وقلبه بيدق بسرعة كبيرة . مراد :

جاب المية : "فهد باقولك إيه" فهد : "قول" مراد : "أنا هطلع أشوف فريحة ومريم نونو . علشان وحشيني أوي … ورينو جاية تعقم لك جرحك . واتكل اشطف" فهد : "احم . رينو طيب ما ينفعش تبعت فريحة . هي اللي تغير على الجرح . علشان لارين يعني ما تتحرجش وكده ." مراد : "على أساس . رينو لما بتتدرب مع محمد . ما بتشوفش جروح .. وبعدين ريتال موجودة . وهاقولها تقعد معاكو . وأنا واثق فيك يا صاحبي .. يلا سلام .."

فهد : "مراد رجلك بتنزف كتير . تعالى طيب . ولارين . تعقم لك جرحك الأول . وبعدين أنا ." مراد : بيبص على كتف فهد التيشرت بتاعك اتغرق . دم أنا هابعتلك تيشرت مع رينو . وتغير في الحمام .. وأوعى تقلع التيشرت ده قدام رينو . انت بالنقص . تقص مكان الجرح وبس فاهم .." فهد : "ما تقلقش .." مراد : "تغير وتخلع بقى .. انجز الساعة ٢ . وهبعتلك مع رينو تيشرت . ومفاتيح عربيتي تروح بيها ." فهد : "ماشي يسطى تسلم" مراد : سابو وطلع .

وفهد : قعد مكانه ومستني معشوقته الصغيرة . —فريحة نايمة وجنبها مريم في حضنها ….

مراد فتح الباب بشويش ودخل عليها .. وقرب منها وشاف فريحته نايمة .. وكان باين على وشها إنها معيطة .. مراد شال خصلة شعر من على خدها . وقرب منها وباسها من خدها . وشاف مريم في حضنها وابتسم وقلبه دق .. كأنها فريحة الصغيرة ومراد … وقام جاب تيشرت واخد مفاتيحه . وعطاهم لـ رينو . وقالها . "تغيري على جرح فهد في وجود ريتال . وتطلعي أوضتك بسرعة … والمفاتيح والتيشرت ده أديهم لفهد . ورجع تاني دخل الحمام بسرعة ياخد شاور ويطهر الجرح ويعقمه .. علشان فريحة وحشاه أوي .

—رينو : لبست بسرعة .. ولبست لبس بيتي وحجاب بيتي . ونسيت إنها رشة عليه برفان . وكانت هتموت من القلق على فهد . وأخدت المضاد الحيوي . وعلبة الإسعافات . وأخدت المفاتيح والتيشرت اللي كان على التسريحة جنب إزازة البرفان . ونزلت بسرعة و قلبها بيدق .. ونزلت على السلم وعينيها على الليفنج بتدور . وشافت فهد . واقف بيتفرج على صورة العيلة الكبيرة .. وضهره ليها ….

رينو وصلت الليفنج . . وبلعت ريقها بصعوبة . وندهت على فهد بصوت مبحوح .. "ف… فهد.." فهد : سمع اسمه .. قلبه دقات وصلت لـ رينو .. ولف ليها وشافها في أبهى صورة .. ولكن حب يثبت العكس . "نعم ." رينو : قربت برعشة . "حمد لله على السلامة .." فهد مش مصدق إنه بيتكلم مع حبيبته لوحدهم . "الله يسلمك .. وحاول يبقي جامد وكمل . 'الله يسلمك يا آنسة لارين …'"

رينو : عندها توتر ولخبطة .. "احم .. مو … أبيه مراد قال إنك مجروح .. ا.. اتفضل اقعد علشان أعقم لك الجرح .." وهي قعدت على الكنبة . فهد : راح قعد على الكنبة جنبها .. رينو : قلبها دق . وتوترت . وارتجفت . فهد : قعد وباصص قدامه . وبلع ريقه وبينظم أنفاسه .. رينو : بقلق . لكن بصت على إيده مفيش أي جرح وبصت على وشه . مفيش جرح .. خافت أكتر .. "فهد انت مجروح فين .." فهد : لا إرادياً .. "في قلبي .." وبصلها ونص ابتسامة.

رينو : عيونها دمعت بسيط . وسكتت. فهد : "في كتفي . وأنا طبعاً مش هينفع أقلع التيشيرت لو معاكي وما كملش …." رينو : بسرعة فتحت العلبة . لأنها شافت التيشيرت الأسود بيلمع من الدم .. رينو جابت المقص .. برعشة واول ما حطت إيديها على تشيرت فهد .. غمض عينيه وجسمه اتشد . واتنهد وخرج نفسه ببطء ….

ورينو قلبها بيدق جامد .. وبتترعش لكن التيشرت مبلول كأنه في المطر .. وقصت التيشيرت . وشهقت لما شافت الجرح . وكان جرح كبير كمان . كأن حد معوره بسكينة كبيرة.. رينو المقص وقع من إيديها وحطت إيديها على بوقها . ودموعها نازلة .

فهد : بص عليها وشاف دموعها وأدايق .. "يا ترى الخوف ده … خوفك من الدم .. ولا خايفة عليا . بس انتي دكتورة . واكيد بتشوفي الدم .. واحتار لأن دموعها نازلة في صمت .. وقالها "لو مش هتقدري .. مش مشكلة .. أنا أساساً مش عايز ه أعقمه ." رينو : غمضت عينيها . واخدت نفس عميق . وجابت القطن . وبدأت تنظف كتفه من الخلف ودموعها نازلة . وبعدها بالكحول . ولما مسحت الدم شافت عمق الجرح . وكان عايز خياطة .

طلعت حقنة البنج برعشة . "أنا هديك بنج موضعي علشان ما تحسش بالوجع ." فهد : ابتسم : وهز راسه . لأن الوجع اللي جواه . أكبر بكتير … ورينو : ادتله البنج . وقلبها بيتقطع . وبدأت تخيط في الجرح .. وإيديها بتترعش .. وقلبها وجعها قوي .. وكل شوية تحاول تتنفس كويس . وتمسح دموعها ...

وفهد باصص قدام ومش شايف عيون لارين . اللي بقت زي الدم من كتر الدموع اللي نازلة في صمت . لكن هو مركز وتايه مع لمسة إيديها . ومغمض عينيه وبيستنشق برفانها . اللي تاااه فيه . وبيتخيل رينو معاه في بيت واحد . وراجع تعبان وهي تهتم بيه زي دلوقتي . هو كان عايز اهتمام بحب . مش قرابة وواجب وبس …

رينو : خلصت خياطة ورشت مضاد حيوي على الجرح . وغطته بالشاش واللزق .. ومسحت الدم اللي حوالين الجرح بالكحول … وقالت لفهد بشهقات بسيطة .. "أنا خلصت …" وبيلف ليها علشان يشكرها .. وشاف كمية الدموع اللي نازلة من عيونها .. وعينيها حمرا من العياط .. واتخض عليها وخاف… فهد : "رينو انتي كويسة ."

رينو : رفعت عينيها في عينيه بدموع .. لأنه أول مرة يقول اسم . رينو من أكتر من ٣ سنين .. وقلبها دق . وكان نفسها تقوله .. لاء مش كويسة يا فهد .. وإن جرحه وجع قلبها قوي .. وإن قلبها ما كانش مقبوض من فراغ … وعيطت ودموعها نازلة … فهد : مش عارف يعمل إيه و محتار .. بس . بس انتي بتعيطي ليه دلوقتي.

رينو : قامت واتحركت خطوتين . وبتعيط بحرقة وجع السنين . اللي فاتت .. هي مش بتعيط على جرحه وبس . لا هي بتعيط على حاجات كتير لأن فهد أمانها. واللي كان بيحبها حست إنه ضاع من بين إيديها .. بسبب الكبرياء اللي عندهم … وعيطت بصوت وشهقات . فهد : شاف ريتال في المطبخ وضهرها ليهم … ومش عارف يعمل إيه . ومتدايق لدموعها . وخايف يقرب منها ويضمها في حضنه .. رينو تفهم غلط … فهد قلبه مش مستحمل .. قام واتحرك جمبها …..

رينو : سابت فهد . وطلعت تجري من قدامه. فهد –نده عليها "رينو .. رينو…" رينو : ما ردتش عليه وطلعت على السلم تجري .. ودخلت على أوضتها ….

فهد : واقف في الليفنج واتنهد … ومش عارف يعمل إيه . ومخنوق . لدموعها .. قفل علبة الإسعافات وشاف التيشرت اللي كان حطاه على حجرها وواخد من برفانها … واخده وقربه وشمه وكان فيه برفانها. واتنهد . واخد التيشرت في إيده . والمفاتيح. وخرج علشان يروح شقته ويعيش على ذكرياتها وركب عربية مراد . ولبس السلسلة . واتحرك . ومتلخبط . من جمال معشوقته وكمان دموعها اللي بتحرق قلبه. —بقلمي Mariem Nasar

رينو : دخلت أوضتها وقفت ورا الباب . بشهقات . وحطت إيديها على بقها علشان تيم ميصحاش . ونزلت بضهرها ورا الباب وقعدت على الأرض وبتعيط … "وحشتني قوي قوي يا فهد . اااه وحشتني قوي. . والله العظيم وحشتني .." وعيطت كتير جدا.

—في نفس الوقت . مراد دخل الحمام وقلع هدومه ووقف تحت الدش .. والدم نازل من رجله .. وخلص وعقم الجرح لأنها كانت طلقة رصاص لكن الحمد لله عدت من الجنب .. ورش مضاد حيوي وعقم كويس ولفها بالشاش والقطن ولزق … ولبس بنطلون علشان فريحة ما تقلقش .. وما يقطعش سحر اللحظة اللي هتكون بينه وبين فريحته .. وخرج من الحمام . واتحرك وراح قعد جنب فريحته . وحط إيده على خدها . وقرب منها بحب واشتياق . وباسها من شفايفها . وحاول يفوقها .. "فريحة فريحتي قومي."

فريحة : فتحت عينيها .. وفكرت إنها بتتخيل واتنهدت .. وغمضت عينيها تاني .. مراد : ابتسم . وقرب من شفايفها . وبدأ يفوقها بطريقته . وفاقت واتعدلت . وكانت هتصرخ من الفرحة .. مراد : حط إيده على بقها .. "اسكتي …" وبتحذير .. "عارفة لو مريم صحت !؟ هنفخك … اهدى كده ... أيوه . أنا مرادك .. وجيت إمتى !؟ لسه جاي من شوية . وعملت كده ليه !؟

عملتهالك مفاجأة . وفهد أخوكي تمام . ولسه مروح على شقته . وعارف إن وحشتك قوي .. وكل حاجة تمام …. و. دلوقتي أنا هشيل إيدي من على بوقك .. لو اتجننتي وصرختي . ماتلومنيش إلا نفسك ماشي .." فريحة : بدموع هزت راسها . "موافقة.."

مراد : شال إيده . وفريحة حضنت مراد وكلبشت فيه .. ودموعها نازلة كأنها لقت ابنها بعد غياب.. وعيطت عياط هستيري .. ومراد قلق عليها . وحس إن فريحة عياطها المرة دي مختلف .. مسح على ضهرها .. "بس . بس إيه يا فريحة العياط ده ؟ اهدى يا حبيبتي . مالك .!؟ " وخرجها من حضنه وشاف وشها . وحس فعلاً إن فريحة مجروحة من حاجة... مراد اتحرك وقام . وشال مريم الصغيرة . ونيمها في سريرها . ولف لاقاها واقفة وجريت عليه . وتشعلقت في رقبته ...

مراد : رفعها من على الأرض ودفن وشه في شعرها وبيشم في ريحتها اللي مشتاقلها . ونسي وجع رجله . "بس . بس اهدى علشانى أنا .. في إيه أنا أول مرة أشوفك بتعيطي كده .. وخرجت من حضنه .. ومراد نزلها وشالها نيمها على السرير .. وهو قاعد جنبها واخد راسها في حضنه .. "احكيلي مالك بقى . حاسة بإيه ."

فريحة : بشهقات . "وحشتني قوي يا مراد .. أربع شهور وانت بعيد عني 130 يوم . يا مراد . وانت بعيد ومش موجود .. بشتاقلك كتير وانت مسافر.. ولما أحتاجلك وأتصل بيك مش بلاقيك علشان شغلك .. وما أعرفش أرقامك غير لما انت تكلمني .. وبالصدفة مرة أو اتنين ترد عليا .. أنا تعبانة قوي يا مراد من غيرك .. ارجوك خليك جنبي ومعايا . ارجوك يا مراد .." وكانت بتعيط وبتتكلم وسط شقهات ..

مراد : "بس . بس يا قلب مراد . اهدى يا ستي حاضر هأخد لك إجازة بس كده.. أنا تحت أمر فريحة قلبي .." فريحة : اتعدلت .. بفرحة . "بجد هتاخد إجازة علشاني أنا يا مراد .." مراد : استغرب فريحة بالشكل ده . وقلبه وجعه عليها .. وكانت كأنها وحيدة بجد .. وقالها . "فريحة انتي حد زعلك هنا في البيت .!؟ فريحة : مسحت دموعها .. "لا أبداً يا مراد . بس …." مراد : اتعدل وحط وشها بين إيديه وباس جبينها. "بس إيه يا روحي اتكلمي .."

فريحة : بدموع . ومراد ماسك وشها .. "كل واحدة معاها جوزها . وأنا لوحدي يا مراد . أنا كل وقت بتخيلك بتاكلني وبتفسحني . بتخيلك في حضني .. أنا مشتقالك قوي يا مراد .. انت قبل كده طلعت مهمة بعد حملي في مريم .. وما شوفتكش غير يوم الولادة.. مراد أنا محتاجالك قوي .." مراد : اخدها في حضنه . وربت على ضهرها . "بس يا روحي . أنا معاكي اهو وهاحاول صدقيني على قد ما أقدر حاضر ." ومسح دموعها . وفضلت في حضنه فترة...

ومراد اشتاق لفريحته .. "هو انتي مش بتقولي مشتقالي …" فريحة : هزت راسها "أيوه .." مراد : "طيب إيه بقى . مش هتوريني الاشتياق ده." فريحة : ابتسمت . "بس مريم موجودة .."

مراد : "مريم في سريرها . وبعدين هي بعيد وفي ستارة ثواني هاقوم أشد الستارة .." وقام وشد الستارة ورجع لفريحته . وكان مشتاقلها وهي هتتجنن عليه .. وباسها من شفايفها بوسة رقيقة . وقالها "بصي بقى . أنا عايزك تعرفي إني جنبك في أي وقت . وأي مكان .. حتى لو في آخر الدنيا انتي فريحة قلبي … بس عارفة أنا زعلان .." فريحة : "زعلان من إيه ." مراد : "كنت جايبلك هدية ووقعت مني ."

فريحة : "مش مهم . المهم انت موجود معايا .." وقربت منه .. ومراد قرب منها .. وفريحة هتعوضه الـ 130 يوم غياب … —طبعاً فهد روح الشقة .. وغير هدومه . واخد مسكن . ونام على السرير .. وماسك التيشيرت اللي فيه برفان حبيبته.. وماسك السلسلة اللي في رقبته . وفتحها واتنهد وقفلها من تاني .. وكان نفسه يطمن على رينو . لأنه قلقان عليها .. ولما شاف دموعها حرقت قلبه . وكان مخنوق. وفكر في رينو كتير لحد ما نام وهو ماسك التيشيرت ..

—رينو طبعاً .. قامت من مكانها .. ونامت على السرير بدموع هستيرية .. وعياط كتير مختلط بفراق ووجع قلب على ٣ سنين وأكتر فراق … "يا فهد قلبي وجعني قوي يا فهد .." وعيطت كتير وكانت نايمة على السرير وحضنا نفسها .. ومن كتر العياط استسلمت للنوم.. —تاني يوم الصبح عند آدم مريم : نزلت وسعاد جهزت الفطار هي والبنات .. والكل نزل علشان يفطر مع بعض إلا . رينو وفريحة لسه منزلولش. وقعدوا زين وريتال .. ومحمد ونور .. وآدم ومريم …

آدم : "فريحة لسه نايمة ." مريم : "خبطت عليها ما ردتش قولت أسيبها براحتها .. النهارده إجازة ." آدم : "ورينو …" مريم : هترد شافت رينو شايلة تيمو ونازلة .. "أهي نازلة أهي" رينو : نزلت وعيونها تغني عن السؤال .... ومريم : قلقت عليها وسالتها بخوف "مالك يا رينو . ومال عينيكى ." رينو : "ما فيش حاجة يا مامي .." مراد : على السلم .. "صباح الخير على الكل …."

الكل بص على السلم . واتصدموا بفرحة .. واتفاجأوا.. ومريم وكلهم فرحوا قوي.. ومريم حطت إيديها على وشها . وبدموع.. . "مراد ..! وزين ومحمد قاموا .. وآدم قام من مكانه قلبه بيرقص . ونور اللي كانت مبسوطة . ورينو ابتسمت مراد : نازل على السلم . وشايل مريم وماسك إيد فريحة . ونازل بيها .. وفريحة حسّت ساعتها إنها مميزة . ومفيش حد في سعادتها ..

مراد : نزل ومريم أمه مش مصدقة .. مراد ساب مريم نونو مع فريحة .. وراح على أمه وحضنها .. ومريم عيطت في حضنه . "مرادي حبيبي ابني . وحشتني أوي يانور عيني …" وبدموع خرجت من حضنه وباست جبهته . وخدو . ومكنتش مصدقة .. مراد . باس إيديها الاتنين .. "حبيبتي يا مريومة . والله انتي اللي وحشاني موت . وحضنها تاني" مريم : بتحسس على إيديه وصدره . "حبيبي انت كويس . حصلك حاجة . اتأذيت يانور عيني . قولي ريح قلبي ."

مراد : باس راسها . "حبيبتي . اهدى أنا كويس أوي ومفيش أي حاجة . أنا زي الفل . اهو قدامك .…" الكل كان متفاجئ .. لأن مراد كان هيجي النهارده بالليل … مراد راح يسلم على آدم . وباس على إيده بحب .. وادم اخده في حضنه . ربت على كتفه وضهره . وبيكابر دموعه .. مراد : سلم على محمد وحضنه محمد : "حمد لله على سلامتك يامراد ." مراد : "حبيبي الله يسلمك يادكتور ." زين : حضن مراد . بحب الأخ . "حمد لله على السلامة يا أخويا ."

مراد : ربت على كتفه . "الله يسلمك يابو أريان . والف مبروك ويتربى في عزك يارب . وليا قاعدة معاهم ." زين : "الله يبارك فيك يامراد .... " وبعدها سلم على نور . وحط إيده على بطنها وضحك "واد ولا . بت .." نور : بدموع . "تمارا .." مراد : سلم علي ريتال تاني . "مبروك يا مراة أخويا ظربتي بالسلامه هههه" فريحة : بس اللي ضحكت . والكل مستغرب الكلمة .. مريم : "يعني إيه ظربتي دي يا مراد .."

مراد : "ههههههههه الله يمسيك بالخير يا عوض . عقبالك يا نور لما تظربي تاني بطن ههههه." فريحة : "ههههه …." والكل مش فاهم .. مراد : "بعدين . بعدين .." مريم : "حمد لله على سلامتك يا حبيبي" مراد : "الله يسلمك يا قلب مراد وبص لـ آدم "وحشتني يا حاج ." آدم : اخد مريم نونه من فريحة . وابتسم "حمد لله على سلامتك يا بطل .." مراد : "أوعى تكون دي معاكسة .." كلهم ضحكوا آدم : "طبعاً وصلت امبارح بليل . كالعادة" مراد : "أيوه ياحاج ."

آدم ومريم : "وفهد عامل إيه ." مراد : "فهد تمام أوي جه معايا امبارح . وروح بعربيتي .." مراد : حرك الكرسي . وشاور لفريحة .. وفريحة اتحركت وكانت مبسوطة قوي . وقعد مريم : بصت على رينو "الله .!!! مالك يا رينو . مش طبيعية . وما سلمتيش على أخوكي مراد ليه وفين اللهفة بتاعة كل مرة ." مراد : "لا يا أم مراد . رينو . أول واحدة سلمت عليا امبارح .."

آدم : "يلا بقى الكل يقعد وافطروا .." والكل قعد . ورينو . نفسها تطمن على الفهد . ومثلت إنها بتفطر . وخلصت . واستأذنت وطلعت أوضتها ….. ومحمد وآدم ومريم زعلانين على رينو .. الكل فطر . آدم . "مراد تعالى عايزك في المكتب ." مراد : "حاضر ياحج ." ودخلوا المكتب آدم : قعد على كرسي المكتب . وشاور لـ مراد يقعد . وقعد .. آدم : "ها . يابطل . احكيلي . بقى كل حاجة ." مراد : "كل حاجة !!؟ حاجة إيه ياحاج !؟

آدم : "يعني . عملت إيه . وإيه اللي حصل . واتجرحت في رجلك إزاي . وياترى فهد اتجرح زيك ." مراد : بدهشة . "انت . انت عرفت إزاي ياحاج ." آدم : "قبل ما تكون انت ابني . أنا كنت مقدم . شرطة . وعندي قدرة أكشف كل حاجة . وعرفت إنك مجروح . من طريقة نزولك على السلم . ها قول لي بقى واحكي لي . بس قبل ما تحكي لي . جرحك عميق ." مراد : "لا يابابا اطمن جرح بسيط ." آدم : "طيب أنا سامعك .." مراد : "حاضر ياحاج .."

ومراد حكاله كل حاجة .. وازاي هو وفهد اتصابوا .. وقال … "إن مراد كان واقف بعيد بعد ما خرجنا من غرفة المهرب .. سمعنا ضرب نار .. وجرينا نجيب السلاح .. وكان ناس كتير .. ورصاصة طايشة جت جنب رجلي . ولكن الحمد لله ما جتش في العضم .. وفهد جري عليا .. وبيسندني . وبيسألني انت كويس .. سمعت الفهد مرة واحدة بيصرخ .. وكان في واحد معاه سلاح أبيض وضربه غدر في كتف فهد من الخلف .. وفهد سابني وجري وراه .. وجابوه .. وفهد مسك السلاح اللي

كان معاه وطير راس الراجل ده .. وجرينا وهربنا بالأدلة .. وكنت من البداية . شاكك في الظابط التالت . اللي معانا وطلع خاين . وشغلنا كارت الذاكرة . وشفنا الخاين ده . وسمعنا اتفاقه إنه هيزرع قنبلة في أوضتنا .. وفعلاً دورنا ولقيناها .. كل ده كان في ساعة واحدة .. وأنا ضربت الخاين . واغمى عليه . ولسه هنطلع وبقول لفهد يلا مفيش وقت .. لقيت فهد ربط الخاين وقعدوه على السرير اللي تحته القنبلة .. وجرينا بالأدلة . والأوضة انفجرت ..

وجت طيارة هليكوبتر . وأخدتنا للمطار .. وركبنا .. ورجعنا الحمد لله . امبارح بالليل . وجيت على هنا الساعة ١ . أنا وفهد . وكانت رينو وريتال صاحيين."

آدم : فيهم طبعاً سر دموع نوتيلا البيت . اللي بترسم إنها مبسوطة واتنهد .. آدم : قام من مكانه . وقرب من ابنه وضمه بحب . وبتنهيدة . "حمد لله على سلامتك يابني ." مراد : حضن ابوه بحب . "الله يسلمك يابو مراد ." آدم : خرج من حضنه بابتسامة . "أنا متأكد إنك قد المسؤلية . وراجل ويعتمد عليك . أنا ديماً بفتخر بيك . انت وفهد" مراد : "ربنا يخليك لينا ياحاج . وإن شاء الله هتكون ديما فخور بيا أنا وفهد .." وآدم خرج من المكتب مع مراد

مراد : راح لـ فريحة … "يلا يا فريحة على شقتنا" فريحة : استغربت "شقتنا .!! مراد : بص لابوه بعد إذنك يا حاج . أنا هاخد ومكملش …… آدم : طلع المفاتيح عربيته لـ مراد . واخد مريم من فريحة … وقال . "سيب مريم معايا هنا . وخد عربيتى . واتكل انت …" مراد : "عسل .. والله يا حاج .. ربنا ما يحرمنا منك ولا من مريوم ." آدم : "وما تتاخرش علشان زياد هيكون موجود في الحفلة" مراد : "إيه ده !! زياد هو رجع إمتى."

آدم : "من أسبوع . والكل عرف إن زياد رجع .." مراد : "والله .. ده زياد واحشني .. خلاص يا حاج أنا هاكون موجود على الساعة ٨ كده .." آدم : "تمام . عموما زياد الساعة ٧ هيكون موجود." مراد : "تمام يلا يا فريحة …" مريم : "استني يا مراد يا حبيبي . خد العلبة دي معاكمراد : "إيه دي يا ست الكل .." مريم : "ده غدا ليك انت وفريحة .. إحنا ما صدقنا شوفنا ضحكتها من تاني ." فريحة : حضنت مريم .. "حبيبتي يا ماما ربنا ما يحرمنا منك أبداً …"

مراد : "تسلمي يا قلب مراد .. واخدها منها العلبة .. واخد فريحة على شقتهم وهيقضي يوم عسل …" هدى : "حبيبي زياد .. أنا هاروح لـ عمتك مريم وعمك آدم . مش حلوة نروح في ميعاد الحفلة ." زياد : "حبيبتي يا هدى . الساعة كام .." هدى : "الساعة ٣ يا روحي . أنا هنزل أنا وأبوك حسام وانت حصلنا وقت ما تحب ." زياد : "طيب تمام . أنا هنام شوية . وهاكون موجود على الساعة ٧ إن شاء الله ." هدى : "ماشي يا نور عيني . يلا سلام ."

زياد : "مع السلامة .." ونام على السرير وما صدق لأنه طول الليل سهران وبيفكر في ماليكته ونام … —وبعد فترة.. ملك : لبست وجاسر ومالك .. جاسر : راح الأوضة لـ ماليكه يشوفها جهزت .. لأن ملك ما بتتعاملش معاها من يوم . زياد ما جايبها نص الليل … جاسر : "ماليكه جهزتي" ماليكه : "أيوه . احم بابي ." جاسر : "أيوه يا ماليكه." ماليكه : "بابي في مشوار صغير عايزة أعمله قبل الحفلة ممكن .." جاسر : بقلق . "هتسهري تاني يا ماليكه .."

ماليكه : "لا والله يا بابي . أنا بس هاعمل مشوار نص ساعة ودلوقتي الساعة ٦ . الساعة ٧ هابقى في الحفلة ارجوك يا بابي .." جاسر : ساكت ومردش . وبيفكر يثق في بنته ولا لا !؟ وشايف إن ماليكه بقالها أسبوع ما خرجتش من البيت .. ولو عايزة تخرج . هاتخرج . وكمان مرحتش شغلها … "ممكن أعرف مشوار إيه!؟ ماليكه : "والله يابابي مشوار مهم . ومتقلقش . صدقني ارجوك ."

جاسر : اتنهد . "ماشي ياماليكه . لكن صدقيني لو ما جيتيش في الميعاد ما تزعليش من الل هاعمله فيكي." ماليكه : "شكراً يا بابي بجد شكراً .." واخدت الشنطة وخرجت …. وجاسر شرح لـ ملك …. وملك زعلت . وقالتله "كنت ارفض بنتك عمرها ماهتتغير .." وجاسر وضحلها . إنها أول مرة تستأذن ولازم يثق فيها … وكلهم اتحركوا على الحفلة .. بسم الله نبدأ زياد في شقته بيلبس . وفاضل اللمسات الأخيرة والجاكيت .. ورش برفان .. والباب خبط واستغرب ..!

لكن راح فتح الباب .. واتفاجئ .. "انتي .! ماليكه : شافت زياد . لاول مرة من . أكتر من ٣ سنين . وسرحت قد إيه كانت غبية . وشافت زياد . في صورة مختلفة .. وجسم مختلف … وبلعت ريقها ومش عارفة تتكلم .. هي ما عندهاش فن التعامل حد … "احم . ممكن أدخل ." زياد : ساب الباب مفتوح ودخل … ماليكه : دخلت وقفلت الباب . "ازيك يا زياد .."

زياد : غمض عينيه .. وقلبه بدأ في انه ينبض من تاني .. لأنه من زمان قوي ماسمعش اسمه من ماليكته .. واتنهد وفتح عينيه . ورد ببرود . "كويس." ماليكه : راحت وقفت قدامه . ومش عارفة تتكلم . أول مرة تحس فعلاً إن شخصيتها ضعيفة .. وبتبص على زياد . وبتحفر تفاصيله جواها . زياد : "خير يا آنسة ماليكه جايه ليه ." مليكه : "احم . ا.اانا .. ا.اانا .." وسكتت. زياد : بصوت جهوري . "انتي إيه .. جايه ليه."

مليكه : "انت بتزعقلي يا زياد . علشان جيالك برجلي وقولت أفهم منك ." زياد : "تفهمي .!! تفهمي إيه . يا ماليكه هانم ." مليكه : اتغاظت . من أسلوبه . "افهم . انت سافرت ليه !؟ وسافرت فين !؟ وجيت إمتى .. كنت فين كل السنين دي .." زياد : "هههههههههههه ." مليكه : مستغربة !! "انت بتضحك ." زياد : "إيه بلاش .. أصل انتي بتسألي أسئلة سخيفة." مليكه : "انت بتكلمني أنا كده يا زياد ."

زياد : "اووووو . سوري .." وقرب من وشها .. "نسيت إنك ماليكه الصاوي . بنت جاسر الصاوي . حفيدة حسين الصاوي. من نسل عائلة الصاوي المحترمة .." وريحة برفانها اخترقت قلبه. ماليكه : بصتله بدهشة . ومش مصدقة اللي قدامها ده زياد .. اللي كان بيلبي كل طلباتها . وبيحترمها. زياد : "إيه بتبصيلي كده ليه !؟ اتغيرت مش كده!؟ .. وكل ده بفضلك يا ماليكه هانم .. وعموماً هريحك.. سافرت ليه !؟

سافرت علشان أثبت نفسي لأني وجودي جنبك كان مخليني في الأرض !؟ سافرت فين سافرت فرنسا وشوفت الدنيا . وفتحت شركة تصدير واستيراد . ورجعت إمتى !!؟ مش شغلك." ماليكه : "زياد . لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من كده . انت بتتريق في كلامك." زياد : "ههههههههه . أنا مش مصدق . انتي اللي بتتكلمي كده . فين مليكه المتسلطة المتكبرة .. فين ماليكه اللي خلت الكل يطمع فيها .. وزعق "فين الخروجات اللي دمرتك هاااا."

ماليكه : "زياد أنا عايزة أفهم . أنا شوفتك . وبابي قال إنك جبتني في نص الليل . أنا عايزة أفهم . أنا مش فاكرة حاجة . ولا عارفة أنا وصلت إزاي . أنا عايزة أفتكر .. وآخر حاجة فاكراها …" ومكملتش…. زياد : وهي بتتكلم افتكر أيمن . وإنه قلع التيشرت. وكان ماسك شعرها . وبييقرب عليها وهي نايمة في السرير .. والدم غلي في عروقه … "مش فاكرة .." وقرب منها . ومسك دراعها بقوة.. "ماليكه .. اااه زياد . دراعي اااه ."

زياد : "مش فاكرة . عايزة تفتكري إيييه . ها. تفتكري إنك بقيتي واحدة رخيصة . ورخصتي نفسك .. تفتكري إن صاحبتك باعتك وقبضت تمنك . وصاحبك أخدك شقة مشبوهة . وكان عايز …." وزقها .. "انتي جايه ليه . جايه لييه .. انتي واحدة طمعتي الكل فيكي .." ومسكها تاني "إيه لبسك ده !!؟ ومسك شعرها … "إيه شعرك المكشوف ده !؟ جسمك ده متحدد في اللبس ليه !!؟ علشان إيه !؟ بتلبسي ضيق لييه وانتي خارجة !؟ عايزة الشباب يبصوا على جسمك المتحدد ده !؟

ولا عايزة إيه يعاكسك وانتي تفرحي !؟ عايزة إيه بالظبط !؟ انتي مفكرة بـ لبسك ده . إنهم هيقولوا عليكي شيك ومن عيلة !؟ لا يا ماليكه هانم للأسف .. هيتقال عليكي أسوأ من كده بكتير… انتي رخصتي نفسك فاهمة .." وزعق جامد . "رخصتي نفسك ياماليييكه ." ماليكه : واقفه ومصدومة . وعيونها بتروح وتيجي . ومصدومة من زياد الجديد .. اللي قدامها وماسكها بقوة . وناسي إن اللي قدامه حبيبته. حتى لو متكبرة ومغرورة . بس دي روحه .

ماليكه : "انت بتقول إيه يا زياد . أنا رخيصة . أنا . وصحبتي مين اللي باعتني ." زياد : "صاحبتك مين !!! " وراح جاب فونه وفتح فيديو .. قالها "شوفي صاحبتك مين .." ماليكه : شافت الفيديو . وحطت إيديها على بقها . واتصدمت لما شافت صافي بتشاور لأيمن وبدلها ظرف .. وايمن شد مليكه من إيديها وركبها العربية … زياد : بعدها رمى الفون على الكنبة . "شوفتي صاحبتك مين اللي باعتك وقبضت تمنك !؟

. شوفتي تمنك رخيص قد إيه يا ماليكه ." وقرب منها بغل .. "بس لو على التمن يا ماليكه أنا ممكن أدفع أكتر .. صدقيني هتبقي مبسوطة قوي ومش هتندمي ." ماليكه : قلبها دق بخوف . وتاهت . ومش عارفة تتكلم . وبصت لـ زياد في نظرة عمره ماينساها . بتقوله إنها مغرورة . بس مش رخيصة يا زياد .. وحاسة إنها مش قادرة تتكلم وصدمتها في صديق الطفولة . كبيرة . وبصت في عينيه وكل اللي قالته . "شكراً يا زياد …" وسابته ومشيت .

زياد : ضرب الحيطة اللي جنبه بإيده . ولعن نفسه . "غبي . غبي . مكنش لازم تتكلم معاها كدا ." ماليكه . خرجت تايهة . ومش عارفة تروح فين . -عند آدم رينو.. نزلت بحزن . لكن برضه عيونها بتدور على الفهد .. واخيراً شافته . لابس بنطلون وقميص وواقف مع آدم وبيتكلم معاه .. وعينيهم اتقابلت في نظرة طويلة قوي … وآدم ملاحظ كل حاجة . و قلبه وجعه على بنته . ومش فاهم حاجة ؛؛ لما الحب بينهم موجود إيه العائق اللي في طريقهم ..

زين وريتال : نزلوا بالتوأم . ومراد أول واحد شالهم .. والكل بارك وهنا .. ومحمد محاوط نور .... ومالك في وادي تاني .. والفهد عيونه على رينو . وشاف حزن كبير في عيونها … جاسر كل شوية يبص في الساعة . لأن خلاص الوقت اتأخر ومليكه مبتردش على تليفونها .. جاسر واقف وآدم استأذن زياد وراح يشوف مريم .... زياد واقف وكان جاسر واقف قريب منه وسمع جاسر وهو بيتكلم مع ملك…

جاسر : "وبعدين يا ملك . بنتك خرجت وما جتش لحد دلوقتي . ووعدتني إنها هتكون في الحفلة في نفس الميعاد ..! ملك : "أنا قولتلك . ماتوافقش ماليكه بنتي حابلها ساب . ومحدش قادر عليها . أنا بعد كده ليا تصرف معاها ." جاسر : "أنا مش عارف أعمل إيه . هي قالت هاعمل مشوار نص ساعة وهرجع على الحفلة والساعة دلوقتي 11 وبنتك ما بتردش وداده سنية . في البيت قالت ماليكه ما جتش لحد دلوقتي ." زياد : اتصدم .. وفتح عينيه … وقبض على إيديه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...