طبعا محمد حكى لنور إنه بعد ما وصلها امبارح سابها وراح الشركة لآدم. وآدم استقبله بترحاب كبير وقعدوا مع بعض شوية، وأخيرًا محمد اتكلم واتقدم لنور رسمي. وآدم مكنش مصدق إن محمد أخيرًا فاق، وطبعًا آدم وافق من غير تفكير. محمد قال لآدم إنه عايز يعمل مفاجأة لنور ويتقدملها بكرة وسط العيلة. وآدم رفض في الأول لأنه كان عايز يعرف رأي نور الأول. ومحمد أكدله إنها هتوافق.
ومحمد قاله: "لو سمحت سبني أفرح". وآدم وافق. ومحمد اتفق إن الخطوبة تكون بكرة، وإن الفرح تاني يوم العيد. وكل حاجة في الاتفاق تمت على خير. ومحمد حلف آدم إن محدش يعرف خالص، وخصوصًا مريم. وحلفه بمريم ما يقول لحد خالص. وآدم وعده إن محدش هيعرف خالص. وآدم حضن محمد بحب وفرحة كبيرة.
محمد بعدها نزل من الشركة وراح فيلا عزيز عند أبوه مصطفى وشيرين. وعرفهم، لكن مش كل حاجة. ومعرفهمش إن الخطوبة بكرة علشان ميقولوش لمريم ونور، لأنه عايز يعمل مفاجأة لنور. وبعدها خرج وروّح على شقته، وأخد شاور، وخرج. وصلى وشكر ربنا كتير في السجود. وخلص صلاة. واتصل على نور واتكلم معاها. وبعد كدا نام بعمق لأنه مبسوط وفرحان. وأخيرًا قلبه ارتاح. وحكالها.
الصبح محمد صحي، وأخد شاور. وأخد طقم ليه وكل حاجته علشان هيلبس في المستشفى قبل ما يروح لجاسر. ونزل واشترى الفستان لنور. وظبطه ولفه في علبة جميلة. واتصل على سواق مصطفى عزيز يستلم الفستان ويوصله لأيد الآنسة لارين العدوي. واتصل على لارين واتفق معاها تاخد الفستان ومحدش يشوفها ويوصله لنور. وأول ما توصل نور تتصل عليه تعرفه. وفعلاً تمت المهمة.
وبعدها وأنا في الطريق اتصلت على مالك إنه يجهز كل حاجة ويزين الشجر بالأنوار والزينة وكمان الشربات والميوزك... ومن غير ما أي حد يعرف. وفعلاً تمت المهمة ومالك جهز كل حاجة. وبعدها كلمتك على الفون. وبعد ما قفلت معاكي، طلعت على محل المجوهرات واشتريت الخاتم والدبلة.
وضحك: "العلبة دي اللي كانت في جيب البنطلون. وإنتي قولتي هاتها علشان متقعش منك. أنا شيلتها في مكان أمين ورجعتلك بالمحفظة. وطلعت على المستشفى وعملت كام كشف كدا ولبست الطقم ده وجيت على الحفلة. بس يستي. هو ده كل اللي حصل". ومحمد حكى كل ده وهو ماسك إيديها. نور: بجد أنا مبسوطة أوي أوي يا محمد، بجد فرحانة. محمد: باس إيديها. حبيبتي مش أكتر مني. ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا نوري.
نور: اتكسفت. احم. بس يعني إنت مش شايف إن شهر بس على جوازنا دي فترة صغيرة؟ محمد: ليه يا نور؟ لسه هنتعرف على بعض. ولا صغيرة ولا حاجة. نور: بكسوف. احم. لا ما قصدتش. لكن كل حاجة جت بسرعة. محمد: إنتي مش قولتي سيب كل حاجة على ترتيب ربنا. أهو ربنا عايزنا نتجوز في العيد. وهو في أحلى من كده؟ نور: ابتسمت. لا مفيش طبعًا. مبروك عليا يا محمد. محمد: أنا اللي مبروك عليا نور حياتي. وبعدها اتحرك علشان يوصل نور قبل الوقت ما يتأخر.
يوسف: وصل مريم لحد باب الشقة واطمن عليها لحد ما فتحت شباك أوضتها وشاور له. وهو شاور لها وركب العربية وروّح. وهو طاير من الفرحة.
فهد: وصل الفيلا ودخل من غير ما يتكلم مع فارس. ودخل مخنوق وبيقلع في هدومه قبل ما يدخل الحمام. ودخل ياخد شاور. وهو تحت الدش فكر كتير في إنه باس رينو وخايف من رد فعلها. هو شايف إنه استعجل، لكن هي نرفزته وكان متضايق جدًا. لكن كل ما يغمض عينيه يفتكر وهو بيبوسها ويحس لمستها يحس بشعور غريب. وبعدها يرجع للقلق تاني. وأخيرًا خلص الشاور ولبس وخرج ووقف في البلكونة وسرحان في لارين وقد إيه كانت قمر النهاردة. وافتكر عيونها في الشمس وكمان شفايفها وهي بتتكلم وخدودها الحمرا.
وتنهد: "آه بحبك قوي يا رينو. بس والله إنتي نرفزتيني. أووف." آدم ومريم وصلوا أخيرًا. وزين دخل بعدهم هو ورينو. والكل مستغرب هدوء وزعل رينو. آدم: قرب منها. حبيبتي نوتيلتي مالها؟ رينو: حست إنها ارتكبت غلطة في حق ربنا وكمان أبوها وأمها. "أبدا يا بابي أنا كويسة. لكن اليوم كان طويل ومرهق. أنا هطلع آخد شاور وأنام." آدم: هتنامي؟ مش هتستني أختك نور؟ أنا اتصلت على محمد وهو جايبها في الطريق. زمانها على وصول.
رينو: "أوكي يا بابي. اللي تشوفه." آدم: حبيبتي أنا مش بجبرك. أنا بس كنت شايفك مبسوطة وفرحانة ومتحمسة. مريم: قربت عليها. "لا. وايه بنتي طلعت بتزغرط؟ آدم: ابتسم. "صح يا رينو. اتعلمتيها فين دي؟ رينو: بشبه ابتسامة. "كانت حلوة؟ آدم: "أيوه طبعًا. هي رينو بنتي تعمل حاجة وحشة." ... هنا غصة في قلب رينو. "احم. طيب عن إذنكم أنا هطلع آخد شاور. وهستنى نور." رينو: طلعت قبل ما حد يرد ودموعها نزلت غصب عنها لأن ثقة أهلها فيها كبيرة.
آدم: الله! البت دي مالها؟ مريم: والله ما أنا عارفة يا حبيبي. شكلها متضايقة من حاجة. أنا هاطلعلها. زين: "مالهاش حاجة يا جماعة. هي كانت بتنام فعلًا في العربية." مريم: "ممكن. لأن اليوم كان طويل ومتعب ليها. طيب يا زين يا حبيبي. أنا هطلع أصلي وأنت استنى هنا لحد ما تطمن على نور." زين: "من عينيا يا أمي." مريم: "تسلم لي عيونك يا حبيبي. تصبحي على خير." زين: "وإنتي من أهل الخير يا أمي." مريم: "يلا يا آدم." آدم: ...
مريم: "آدم يلا نطلع." آدم: سرحان. "ها. آه. يلا يا حبيبتي." تصبح على خير يا زين. زين: "وإنت بخير يا بابا." ... وآدم ومريم طلعوا أوضتهم. وقالت لآدم اطمن على مراد وشوفه فين. ومريم دخلت تاخد شاور. وآدم قاعد على السرير وبيفكر. يا ترى رينو تعبانة فعلًا ومرهقة؟ ولا... لا! وتنهد. أيوه هي تعبت النهاردة. اليوم من أوله لآخره كانت بتتحرك فيه. أكيد هي مرهقة.
واتصل على مراد يطمن عليه ويشوفه وصل ولا لسه. ومراد قاله إنه في جنينة الفيلا تحت. ... وقام. وكانت مريم خرجت وهتصلي. وهو دخل أخد شاور وخرج وصلى. ومريم كانت طلعت العلبة الحمرا. وكان فيها طقم رقيق جدًا. ولكن برضه لا تعليق عليه. واتحرجت ولكن لبسته لآدمها وخرجت. لآدم اللي مشتاق لمريم اللي كانت بعيدة عنه كام يوم. وأول ما شافها قام واستقبلها وقال: "سبحان المبدع. قمة في الجمال يا مريومتي."
مريم: ابتسمت بخجل. وآدم دخلها كلها في حضنه. وانه متغيرش في أسلوبه معاها. وإنه لازم يطمنها الأول. وأخيرًا مريم في حضنه ومغمضة عينيها واشتاقت له. وخرجت من حضنه. وآدم قرب عليها وباسها. بوسة طويلة فيها اشتياق وحب كبير. وشالها. وآدم دخل جنة مريم. مراد وصل وقاعد في الجنينة وسرحان في إنه باس فريحة وإنه إزاي عمل كده. هو فعلًا مكنش حاسس. هو كان مشتاقلها هي برضه حب 18 سنة وعلى طول معاها. لكن أول مرة يحس بالاشتياق واللمسة دي.
وفكر كتير: "أوف يا ترى فريحة دلوقتي هتفكر فيا إزاي؟ " وآدم اتصل عليه ومراد طمنه إنه موجود في جنينة الفيلا. محمد وصل نور لحد باب الفيلا وسلم عليها وودعها. لأن زين واقف كان مستنيها. وسلم على زين ورجع على العربية مبسوط. وركب العربية وساق وهو كله طاقة وإيجابية وانبساط. نور دخلت الفيلا مبسوطة وشايلة البوكس. زين: يا زيدي يا زيدي إيه البوكس الجميل ده؟ نور: ابتسمت. ده محمد جابهولي هدية.
زين: بتفكير. اممم فكرة برضه وجميل جدًا جدًا. طيب يا قلبي ألف مبروك وحمد لله على السلامة. أنا طالع أنام. تصبحي على خير. نور: الله يبارك فيك يا قلبي. وإنت من أهله. زين طلع ينام. ونور لسه هتتحرك. لمحت مراد داخل الفيلا. نور: مراد إنت لسه جاي؟ مراد: لا يا حبيبتي. أنا كنت في الجنينة. مراد: شاف البوكس. إيه ده؟ وعبارة عن إيه؟ نور: ده بوكس. عبارة عن صندوق كبير وجواه هدايا. مراد: هدايا؟ هدايا عبارة عن إيه يعني؟
نور: أي هدايا. يعني الواحد يجيب هدية لخطيبته ويغلفها كويس ويحطها في قلب البوكس ده مع شوية روشنة كده. مراد: هز رأسه بتفهم. ماشي يا حبيبتي المهم إنك مبسوطة. نور: مبسوطة قوي يا مراد. مراد: وده اللي إحنا عايزينه. نور: ربنا يخليك ليا. أوكي أنا هطلع علشان أروح لـ رينو. هي تلاقيها مستنياني. مراد: ماشي يا قلبي. اطلعي. نور: وإنت مش هتطلع؟ مراد: لا أنا هعمل قهوة. عندي صداع. نور: سلامتك. طيب أعملهالك أنا؟
مراد: تسلمي. لا شكرًا يا حبيبتي. أنا هعملها مع نفسي. روحي اطلعي إنتي لـ رينو. نور: أوكي. تصبح على خير. مراد: وإنتي بخير. طارق في شقته القديمة مع رنا. وانه ديما معاه نسخة من المفتاح في المحفظة. والنسخة التانية في الفيلا. طارق: يووووه اخلصي بقى يا رنا. مش كل ده أم شاور يعني. رنا: خرجت. إيه حبيبي إنت على طول مستعجل كده. وكانت خارجة بالفوطة. طارق: تنح. ولكن انتبه. أنا عايز أعرف هي أم الشقة دي. الشاور فيها بيبقى عليه عسل؟
رنا: خفة. لا يا قلبي عليه سكر. وبعدين أنا ما كملتش 10 دقايق. إنت اللي على طول متصربع كده. طارق: ماشي يا ست الكتكوته. أنا على أما أدخل آخد شاور تكوني إنتي لبستي القميص ده. رنا: اتكسفت. واتحرجت. طارق: يا سكر، ٢١ سنة جواز وبتتكسفي يا بيضة. رنا: بموت في رومانسيتك يا طارق. طارق: أي خدمة يا أختي، ثواني وجايلك يا قمر. طارق دخل أخد شاور.
ورنا قالت: مجنون رسمي. يا أختي ويقمر. ولبست القميص وقعدت على السرير ومثلت إنها نامت واستغطت. طارق أخد الشاور وخارج وبيغني ومنشكح. شاف رنا نايمة على السرير ومستغطية ومغمضة عينيها. طارق: هي ليلة باينة من أولها. أنا عارف. هو مين اللي كان بيلعب كورة؟ أنا ولا هي؟ وقرب منها. رنا. رانا. رنا: ما بتردش. طارق: عليا النعمة، الشقة دي منظورة ومنحوسة. أنا إيه اللي خلاني أجي على هنا. رنا كاتمة الضحكة.
طارق: رنا قومي يابت. وشد الغطا. وكانت لابسة القميص. طارق: صلاة النبي أحسن. لا لا، فوقي لي كده ماينفعش. وقرب منها وباسها. وهي فتحت عينيها ببطء. وما قدرتش تكمل تمثيل. واستجابت مع طارق ودخلت جنة طارق. -أشرف: حبيبتي. حبيبتي. حبيبتي هنايا. تعرفي إنك وحشاني قوي. هنا: وأنت كمان يا قلبي. أشرف: طيب، إيه مش هتشجعيني؟ هنا: أنا أشجعك على إيه يا حبيبي؟ أشرف: على ده. وقرب منها وباسها. هنا: أشرف. أشرف: قلبه. هنا: أنا بحبك.
أشرف: باااااس. كفاية تشجيع. وقرب منها وبادلها الحب. -ملك: ياااه. أما كان حتة يوم جميل قوي. جاسر: فعلاً يا ملك، كان يوم مميز وجميل جداً. وكل ده حصل بفضلك أنتِ. وبفضل فكرتك. ملك: حبيبي. وكل ده حصل بفضل تعبك ومجهودك. جاسر: حبيبتي. أنا تحت أمرك. المهم أشوفك مبسوطة يا قلبي. ملك: تسلم لقلبي. جاسر: اطمنتي على مليكة ومالك؟
ملك: أيوه يا حبيبي. دخلت على مليكة واتكلمت معاها شوية. وقالت إنها هتنام. ومالك. قالي إنه هيتصل بحد وينام على طول. جاسر: طيب. تعالي في حضني. أنتِ وحشاني قوي. ملك: قامت ونامت في حضنه. تعرف إن الفرح حلو قوي يا جاسر. جاسر: طبعاً. وربنا يديم علينا الفرح يا ملاكي. وقرب منها وباسها. أنتِ وحشاني قوي يا ملك. ملك: وأنت كمان وحشتني. وقرب منها وبادلها الحب.
-نور طلعت أوضتها وأخدت شاور. واتطمنت على محمد إنه وصل. وقالها هياخد شاور ويكلمها. نور: خرجت من الأوضة وراحت لـ رينو عشان يفتحوا البوكس مع بعض. وخبطت عليها مردتش ودخلت. رينو. رينو. أنتِ فين؟ رينو مش موجودة على السرير ولا في الأوضة. نور: خبطت على الحمام. سمعت صوت ميه في الحمام. نور: رينو أنتِ كويسة؟ رينو: كحت. علشان تعرف نور إنها كويسة.
نور: طيب. أنا هستناكي في أوضتي. علشان في هدية هنفتحها مع بعض. ونور خرجت وقفلت الباب. ورينو قفلت المياه. وفتحت باب الحمام. لأنها ما كانتش بتاخد شاور. هي كانت قاعدة على السرير بتعيط. ولما سمعت نور بتخبط. دخلت تجري على الحمام وشغلت الميه علشان نور ما تلاحظش إن رينو معيطة. رينو خرجت من الحمام. وقفلت باب الأوضة عليها بالمفتاح. ورجعت قعدت على السرير وعيطت كتير.
لأنها مش مصدقة إنها في السن ده وحد يقرب منها ويبوسها. وكمان قريبها. لأ. كمان حبيبها. رينو كمان شافت إنها كده عملت حاجة كبيرة وحرام وغلط وعيب. وكمان أهلها بيثقوا فيها. وإنها استحالة تعمل حاجة غلط. في اللحظة دي كرهت فهد. وأقسمت إنها تتغير معاه وتتجنبوا تماماً. بعد فترة. نور رنت على رينو عشان اتأخرت عليها. ورينو قامت وغسلت وشها. وصلحت وشها شوية بميك أب. لأنه كان أحمر جداً ومش عايزة حد يلاحظ. وخرجت وراحت لـ نور.
رينو: خبطت ودخلت. نور: تعالي. تعالي شوفي محمد جاب لي إيه. رينو: ابتسمت وحاولت تبقى طبيعية. رينو أخدت طبع مريم. إنها تتدارى اللي جواها ببراعة. رينو: آه. الله جميلة قوي يا نور. نور: تعالي بقى نفتح البوكس. رينو: يلا بينا. ابدئي. نور: هتصوريني؟ رينو: طبعاً. هاتي فونك. استنى. وفتحت فون نور. وبدأت تصور. يلا ابدئي.
نور بدأت تفتح الشريط اللي على البوكس. وأول ما شالت غطا البوكس. بالون هيليوم طلع منه وطار. ومكتوب عليه بحبك يا نوري.
ورينو صورت البالون وهو بيطير. وبعدها نور مدت إيدها في البوكس. طلعت منه شوكليت كتير أنواع مختلفة كتير أوي. وطلعت علبة وفتحتها وشافت فيها سلسلة مكتوب فيها اسم نور بالإنجليزي Noor. وبعدها طلعت علبة تانية وكان فيها أسورة جميلة قوي. علامة إنفينتي. وبعدها مدت إيدها وكان فيه ألبوم صور لـ نور من سن يوم لحد ٢١ سنة. ومكتوب على غلاف الألبوم. (عشقتها منذ نعومة أظافرها)
. وكان في الألبوم إنه بيحكي تفاصيل حياة نور مع محمد. ومحمد حب نور تشاركه السر ده. وبعدها طلعت مج كبير. وكان عليه صورة نور وهي سن ٦ سنين. وكمان صورة ليها وهي في الكلية. وكان جميل جداً. وكارت مكتوب عليه. (قدري أنتِ) (أنتِ دولة عشقي) ورينو كانت مبسوطة لفرحة أختها اللي هتطير من الفرحة قدامها.
نور: مع كل هدية تدي رياكشن معين. وكل هدية أجمل من التانية. وعجبها الكارت قوي وعجبتها الجملة اللي مكتوب عليها. وأكتر حاجة عجبتها الألبوم. وكمان عنوان الغلاف. عجبها جداً جداً. وحست إنها مميزة. وخلصوا تصوير. وكانت بجد هدية جميلة. بعد شوية من الانبهار. نور قعدت جنب أختها. ونامت على رجليها. نور: تعرفي يا رينو أنا فرحانة قوي. بجد مشاعر جميلة قوي. الحب حلو قوي يا رينو. حلو قوي قوي.
رينو: مسحت على شعر أختها. طبعاً الحب جميل جداً. مش شايفة بابي ومامي الحب محلي حياتهم إزاي. وكمان أبيه محمد بيحبك من زمان قوي. نور: أنتِ كنتي عارفة إن محمد بيحبني يا رينو؟ رينو: كلنا كنا عارفين يا نور. ما فيش حد بيعمل كده غير مع الإنسان اللي بيحبه. نور: اتنهدت. أنا فوقت متأخر. اممم. تعرفي إن محمد راح اتقدملي امبارح من بابي. واتفقوا إن فرحي تاني يوم العيد. رينو: بدهشة. بجد؟
رينو جواها زعلت على فراق أختها. تعرفي هتوحشيني قوي يا نور. وعيونها دمعت. لكن دموعها من خنقتها. نور: رفعت راسها. أنتِ هتعيطي من دلوقتي يا رينو؟ رينو: ما أنتِ هتسبيني وتمشي يا نور. نور: حبيبتي. أنا كل يوم هنطلكم هنا. أنا مقدرش أبعد عن بابي ومامي. ولا عنكم. بس تعرفي بجد أنا محظوظة بـ محمد. في حد بيحب حد من ٢١ سنة. أنا مستغربة. بجد حاسة إني بحلم. رينو: ما تستغربيش. أبيه محمد حبك. وصان الحب. وكبر جواه.
نور: فعلاً. حب محمد كبير. وكل تصرفاته معايا كلها تدل على الحب. زي فهد كده. بحسه بيدافع عنك ديما. ممكن يكون... رينو: قطعت كلامها باندفاع. فهد مين ده؟ فهد ده ابن بنت خالتي مش أكتر. نور: استغربت رد فعلها. ولسه هتتكلم. وفون نور رن. وكان محمد. رينو: شافت المتصل. اتفضلي أبيه محمد بيتصل. خدي كلميه. وأنا هقوم أنام. نور: مستغربة أختها. طيب. خدي شوكليت. رينو: لأ. ماليش نفس. تصبحي على خير. وسابتها وخرجت.
نور: ردت بسرعة قبل ما الرنة تفصل. نور: الو. محمد: كل ده؟ كنتي هتردي إمتى؟ نور: قاعدة جنب الهدايا. سوري. كانت رينو معايا. ولسه خارجة. محمد: اممم. طيب قلبي عامل إيه؟ نور: قلبي مبسوط قوي. محمد: فعلاً أنتِ مبسوطة قوي. نور: ابتسمت. البوكس يجنن يا محمد. محمد: والله اللي هيتجنن محمد نفسه. مش البوكس. نور: ههههه. بعد الشر عليك من الجنان. محمد: وحشتيني يا نوري.
واتكلموا كتير. ونور بعتت له الفيديو اللي رينو صورته. وشايف السعادة على وش نور. وكمان شاف شعر نور اللي متصورة بيه في الفيديو من غير حجاب. وقلبه دق. وكان هيتجنن. لأنه شايف إيه من الجمال. واتفرج عليه بحب. ونور شكرت محمد على الهدايا الجميلة دي. وسألها: أي هدية عجبتها أكتر؟ قالت: كلهم يجننوا. لكن الألبوم عجبها جداً. وخصوصاً عنوان الغلاف. وإن دي رابع هدية جميلة النهارده. ومحمد سألها: ٤؟ إزاي مش فاهم. فهميني.
نور: أول هدية. إنه جابلها فستان توحفة. تاني هدية. إنها شافته أول ما دخل فيلا الصاوي. تالت هدية. إنه اتقدملها وخطبها. رابع هدية. البوكس. محمد: كان مبسوط وبيحب يسمعها. واتكلموا كتير. لحد ما نور نامت وهي بتتكلم معاه على الفون. وبعدها محمد قفل وباس الفون. ونام وهو مبسوط.
-فريحة: قاعدة في أوضتها متنحة. وسرحانة في لمسة مراد. ومش عارفة تاخد قرار. تزعل ولا تفرح. جواها محتارة. خايفة تزعل مراد يضايق. وكمان مراد ما اتصلش ليه لحد دلوقتي زي كل يوم. واتنهدت وحاولت تنام. لكن مش عارفة تنام. -مريم في حضن آدم. وحكالها كل حاجة حصلت من محمد. وإن فرح بنتها تاني يوم العيد. ومريم بكت في حضنه. إن كل حاجة هاتم بسرعة كده.
ونور هتمشي من البيت. وآدم مسح على شعرها وباسها من جبينها. ومسح دموعها. وخلاها تهدى خالص. وطمنها إن نور مش هتبعد عنهم. وكل ما تحب تشوف بنتها. هيبعت يجيبها. أو مريم تروح في أي وقت. وإن محمد عمره ما هيمنع نور عن أهلها. واخدها في حضنه وناموا. -مراد شرب القهوة وطلع أوضته. وسرحان في لمسة شفايف فريحة. واتحرج إنه يتصل عليها. لأنه مكسوف من نفسه. لأنه عمل كده غصب عنه.
وماسك تليفونه. وكل ما يجيب رقمها عشان يتصل عليها. ميتصلش. وساب الفون وحطه على الكومود. وفضل سرحان وبيفكر. لحد ما النهار طلع عليه. وأخيراً استسلم ونام. -كده الكل نام. في اللي نام في حضن حبيبه مبسوط. وفي اللي نام بيحلم بحبيبه امتى هيكون في حضنه. وفي اللي نام مبسوط وبيعد الساعات علشان النهار يطلع ويشوف حبيبته. وفي اللي نام مخنوق وزعلان. وفي اللي نام واخد قرار بالفراق والتغيير للافضل. ها قد جاء الصباح.
تانى يوم جاسر في الشركه. ومالك جاب ساره علشان تقابل جاسر. مالك: تعالى يا ساره مكتب بابا هنا. ساره: متوتره. بصراحه يا مالك انا خايفه. لا باباك يرفض يشغلني. مالك: ساره انتي في كلية تجاره. وكمان قولتي انك واخده كورسات في الألماني والفرنسي وانجليزي. يعني مؤهلات حلوة قوي. ولسه هتكملي. وما تقلقيش انا شرحت لبابا كل حاجة. وكمان عايز أفرحك. وعندي ليكي خبر حلو. ساره: خير يا مالك.
مالك: السكرتير اللي كان موجود هنا. قرر انه ياخد مراته ويسافرو يعيشو بره. بس بعد فترة. وكنا لسه هننزل إعلان. أن شركة الصاوي هتحتاج لسكرتير. فانا طلبت من بابا. إنك تشتغلي سكرتيرة في مكتب بابا. وتاخدي دورة تدريبية مع السكرتير اللي موجود لحد ما يسافر تكوني انتي أخدتي خلفية عن نظام الشغل والشركة. وكسبتي خبرة.
ساره: فرحت بجد. ده خبر يجنن. دي ماما هتفرح قوي. أحم. قصدي إنها هتفرحلي إني اشتغلت في مكان مرموق زي ده. بجد شكرا يا مالك. مالك: ما تشكرنيش يا ساره. واتفضلي. لأن معادك جه. مالك: خبط ودخل. وساره دخلت وراه. ووقفت ورا مالك. وما كانتش لسه شافت جاسر. جاسر رافع راسه وشاف مالك بس. أهلاً يا مالك تعال يا حبيبي. مالك: بابا أقدم لك الآنسة ساره صلاح. جاسر: بيبص علشان يشوف ساره. هي فين يا مالك.
ساره اتحركت. وجاسر شافها. وأول ما شافها مش عارف حاسس إنها مألوفة بالنسباله. أهلاً تعالي يا آنسة ساره. ساره: اتحركت مع مالك. وشافت قدامها راجل وقور. ومش باين عليه إنه والد مالك. يا دوبك كام شعرة بيضا بس. وشكله مش شراني أبداً. ساره: أحم صباح الخير حضرتك. جاسر: صباح الخير يا آنسة ساره. تعالي اتفضلي اقعدي. مالك: تعالي اقعدي استريحي يا ساره.
وطبعاً جاسر شاف اهتمام مالك. واتأكد إنه بيحب ساره. لأنه ملوش سيرة مع جاسر غير عن ساره. ساره: قعدت قدامه على كرسي المكتب. هي ومالك. متشكره جداً. جاسر: ها تحبي تشربي إيه. ساره: لا ميرسي جداً لحضرتك. وبجد بشكر حضرتك لأنك وافقت إني آخد من وقت حضرتك. جاسر: ما تقوليش كده. وبعدين أنا عايز أعتذرلك. ساره: بعدم فهم. تعتذرلي! ليه حضرتك.
جاسر: لأن مالك ابني. خبطك بالعربية. صدقيني مالك ما يقصدش أبداً. وبعدين سواقته هادية جداً. وده قدر ومكتوب. فانا بعتذر نيابة عن ابني. ساره: لا مفيش حاجة. حصل خير. وبدأت تحتار. جاسر: المهم انتي كويسه دلوقتي. ساره: أحم. أيوه. الحمد لله. شكراً لحضرتك. جاسر: الحمد لله. شوفي يا آنسة ساره. مالك قالي على كل حاجة. ممكن لو سمحتي أشوف السي في. ساره: أيوه طبعاً. اتفضل حضرتك. السي في بتاعي. ومعايا 3 لغات فرنسي وألماني وإنجليزي.
جاسر: ما شاء الله. جميل جداً. وشاف السي في بتاعها. وشايف الاسم والتاريخ وكل حاجة. تمام يا ساره. درجاتك تشرف. وأظن مالك قالك هتشتغلي إيه في الشركة. ساره: أحم. أيوه الأستاذ مالك قالي. متشكره جداً يا جاسر بيه. جاسر: أنا اللي متشكر. ومن حسن حظي إنك هتشتغلي معانا. وشوفي انتي حابة تستلمي شغلك من إمتى. ساره: بلهفة. من دلوقتي لو تحب. جاسر: ابتسم. جميل ممتاز. أنا بحب الإنسان الطموح. وقال ثواني.
واتصل على حامد السكرتير ودخل. أوامرك يا جاسر باشا. جاسر: حامد. الآستاذة ساره هتتفضل معاك. وهتكون معاك في السكرتارية. وهتعلمها كل حاجة. لأنها هتستلم المكتب والشغل بعد منك. حامد: تحت أمرك يا فندم. جاسر: وخلي بالك منها ومش عايز حد يدايقها. الآنسة ساره دي زي بنتي. فاهم. حامد: ما تقلقش حضرتك. اتفضلي حضرتك. مالك: فرحان ومبسوط. علشان ساره هتبقى مبسوطة.
ساره: قامت. ومتلخبطة من جاسر الشرير اللي قدامها. وإنه ما فيش في عيونه ولا كلامه شر أبداً. وكمان في أول مقابلة احترمها جداً. واعتبرها زي بنته. والمكتب هادي وجميل. وماشية متلخبطة. والسكرتير اتحرك. وهي وراحت تبدأ شغل. جاسر: طيبة ساره دي يا مالك. مالك: قوي يا بابا. طيبة قوي. جاسر: ابتسم. علشان النظرة دي اللي في عيون ابنه. كانت موجودة في عيونه لما قابل ملاكه. طيب يا سيدي. إن شاء الله تثبت كفاءتها.
مالك: ما تقلقش يا بابا. إن شاء الله هتثبت كفأتها وبجدارة. سوزي: هههههههه. ابتسام: متضحكيني معاكي. سوزي: هههههه. بجد فرصة وجت على طبق من دهب. ابتسام: اخلصي يا سوزي وقولي. سوزي: ساره. ساره يا ابتسام. ابتسام: هااا. شغلوها. سوزي: شغلوها طبعاً. ومش بس كده. ده جاسر شغلها السكرتيرة الخاصة. ابتسام: آآآه خبر يفرح بصحيح. انتي كلمتيها.
سوزي: بنفور. أمال عرفت إزاي يعني. أنا اتصلت على ساره. وقالتلي إنها استلمت شغلها. وهتكون سكرتيرة جاسر الخاصة. وهي حالياً تحت التدريب. فون سوزي. أحم أنا هدخل أغير هدومي علشان خارجة. ودخلت. وابتسام ابتسمت بسخرية. سوزي: الو. حبيبي وحشتني أوووي. توفيق: وانتي وحشتيني أكتر. سوزي: وحشتك. وإيه كنت انت مختفي ليه الأيام اللي فاتت دي. توفيق: كان ورايا شغل مهم. وكان فيه شوية حوارات كده ما حبتش أشغلك بيها.
المهم: هتيجيلي على الشقة. أنا ربع ساعة وهكون هناك. سوزي: طبعاً. انت وحشتني قوي. ومثلت بزعل. أنا كنت قولت خلاص توفيق نسيني وسابني. توفيق: بخبث. انتي بتقولي إيه. ده انتي اللي نسيتيني. هروب مراتي بعد ما سابتني. ده انتي اللي في الشمال. سوزي: حبيبي انت. متحرمش منك يقلبي. توفيق: يلا بقى أنا في طريقي لعشنا. سوزي: وأنا هحصلك يا قلبي. آدم صحي ولبس. وقال لمريم تسبقه على تحت. وهو هيحصلها. وهي استغربت.
قالها: هعمل مكالمة وأنزل. ونزلت. آدم: خرج من أوضته. وراح على أوضة مراد. وفتح الباب بشويش. وشافه نايم بعمق. وهمس. وحياة أمك لأربيك. وماسك فون مراد من على الكومود. وقفلته خالص. وسابه خرج. ودخل أوضته تاني. واتصل على فريحة. وردت. فريحه: الو. صباح الخير يا عمو. آدم: صباح الخير يا روح عمو. عاملة إيه. فريحه: الحمد لله يا عمو. بخير.
آدم: الحمد لله. طيب يا حبيبتي. اديني مراد أكلمه. لأني اتصلت عليه دلوقتي. وكان جنبه صوت بنات كتير. ولسه بسأله. وبقوله. إيه صوت البنات دي يا مراد. ويادوبك قالي أنا في الجامعة مع فريحه. وفونه شكله فصل. أو هو قفله الله أعلم. هاتيه علشان عايزة في حاجة مهمة. فريحه: باستغراب وصدمة. لأنها لسه في طريقها للجامعة. آدم: إيه يا فريحه. يا حبيبتي. اديني مراد. فريحه: انت متأكد يا عمو إنه مراد.
آدم: قطع كلامها. بس. بس يبقى تلاقيه لسه زعلان مني. علشان ضربته كتير وأنا بلعب كورة امبارح. بس أنا كنت بهزر معاه. خلاص. خلاص مش مهم. المهم إنه معاكي. وبعدين ما تحاوليش تخلي صحابك البنات قريبين منه قوي كده. غيري عليه يا حبيبتي. علشان محدش يخطفوا منك. مع إنّي واثق إنه ولا مليون بنت تاخد مراد منك. مراد بيحبك أكتر من نفسه. بس الغيرة مطلوبة. ده كأن البنات كانت هتنط في الفون عندي وأنا بكلمه. وكنت هزعقله. لكن اطمنت لما قالي إنه معاكي. بصي يا قلبي أنا هقفل علشان ورايا اجتماع مهم. والوفود على وصول. باااي.
آدم: قفل. وابتسم بخبث. يا عيني عليكي يا فريحه. وعيني عليك يا مراد. سامحني يا رب. وابتسم وخرج. ونزل وفطر. وقال لمريم إن مراد كاتب ورقة وقال محدش يصحيني. وراح على الشركة.
وكل الوقت ده فريحه هتتجنن. وتتصل على مراد مرة واتنين وعشرة. فونه مغلق. وتفتح واتس وتبعتله رسايل. وتفتح ماسنجر. وهتتجنن. وكل الشياطين قاعدين معاها بيصورولها. إن مراد بعد ما باسك امبارح. سابها واتجه للبنات. وفريحه قالت. لاااااا ده أنا اقتلك يا مراد. يا نهار أسود. مراد فين. مراد مع مين. ومين البنات دي. ااااه هاموت من الغيظ. وفريحه شاطت واستحلفت لمراد. اللي نايم يا عيني. وأبوه بينتقم منه.
رينو في المدرسة. ومخنوقة لأن رودي مش موجودة. علشان العملية ولسه تعبانه. وعايزة تروح لها بعد المدرسة. لكن مش هينفع تروح لوحدها. اليوم عدى عليها بملل. وخرجت أخيراً من المدرسة. واتصلت على آدم وما ردش. وزين رد عليها. قالها إنه مع بابا في اجتماع مهم. واتصلت على مراد مغلق. واتصلت على مريم. مريم: الو. رينو: الو يا مامي. مريم: أيوه يا رينو يا حبيبتي خلصتي.
رينو: أيوه يا مامي. مامي كنت عايزة أروح لرودي أزورها في البيت. واتصلت على بابي مشغول في اجتماع. وأبيه زين قالي إنه في اجتماع مع بابي. وأبيه مراد فونه مغلق. مريم: أيوه يا حبيبتي أبوكي وزين في الشغل من بدري. وقال إنه عنده. اجتماع علشان هيحدد استلام. الشحنة. ومراد أخوكي نايم. شكله كان سهران طول الليل. وكاتب على ورقة ما حدش يصحيه. رينو: طيب والعمل يا مامي. رودي عاملة عملية وما شفتهاش بقالي يومين.
مريم: طيب بصي. فهد معايا أهو لسه جاي من شوية. هاقوله يجيلك يوصلك. فهد أول ما صحى راح على الكلية حضر التدريب. وجه على بيت رينو علشان يعتذرلها. وملقهاش. ودلوقتي. فرح لما سمع مريم وقال إن دي فرصة يعتذر لرينو. ويفهمها موقفه. رينو: بصوت مهموس. فهد. مامي لا أنا مش هاروح لرودي خلاص. أنا هاستنى الباص زمانه على وصول. هاركب وهارجع على البيت.
مريم: بس يا بنتي انتي عايزة تشوفي صاحبتك وخصوصاً إنها يا قلبي يتيمه. وأخواتها مسافرين بره مصر. وباباها أكيد في شغله. يعني يا قلبي تلاقيها لوحدها. فهد. أخد الفون من مريم. الو. رينو خليكي عندك .. أنا ثواني وجايلك. وساب الفون لمريم ومشي بسرعة. فهد اتحرك. رينو: بس يا مامي.. أنا.. أنا ما كنتش عايزة فهد يوصلني. مريم: ههههه ما تخافيش، أكيد مش هيضرب حد تاني. مريم فاهمة إن رينو خايفة إن فهد يضرب حد.
مريم: بصي يا رينو. خدي حاجة لصاحبتك وانتي داخلة عليها. وطمنيني أول ما توصلي. على تليفونات، ماشي يا حبيبتي. رينو: حاضر يا مامي. مريم: انتي عارفة عنوانها؟ رينو: لا مش فكراه. لكن هاخده من رودي. مريم: ماشي يا قلب ماما. وابعتيلي عنوانها في رسالة. زيادة اطمئنان. رينو: حاضر يا مامي. وقفلَت. ورينو وقفت تستنى فهد. وكانت متعصبة جداً.
فريحة: كل الوقت ده اللي عدى ده.. بتتصل على مراد. وخلاص وصلت لقمت غضبها. ومن غضبها راحت عند الكلية بتاعته. لكن صعب جداً إنها تدخل الكلية الحربية. ورجعت تاني وكانت شايطة. واتصلت على فهد الصبح. وقالها إنه في التدريب. وصعب دلوقتي يعرف مراد فين. قدامه ساعة ويخلص. وبعدها بفترة.. اتصلت على فهد تاني. وأكدلها إن مراد مجاش النهاردة. وقفلت. وهي هتنفجر خلاص. وأقسمت إنها تقتل مراد على الخيانة دي. وخلاص كل الطرق في وشها اتقفلت.
ومش عارفة توصل لمراد اللي بياكل رز مع الملايكة في أوضته. آدم: في الشركة. وقاعد في اجتماع. مهم جداً. وجواه مبسوط وبيتخيل ابنه وهو بيحاول يثبت براءته لفريحة. وهو عارف إنها ممكن تقلب جد مع مراد وفريحة. لكن مراد خلا آدم يشيط ويجيب آخره. وإحساس الغيرة بشع. ياااااه على المتعة. ولسه يا ابن العدوي ولسه. فهد كان سايق وطاير بالعربية.
وأخيراً وصل عند رينو. ونزل وكان محرج جداً. وكمان رينو كان جواها مكسوفة. وكره وغل. لأنها شايفة إن فهد استغلها. فهد: راح وقف قدام رينو وسكت شوية. وبعدها حس إنه لازم يتكلم. رينو أنا. رينو: سابته وهو لسه هيتكلم. وراحت فتحت باب العربية وركبت. وبصت قدامها بجمود.
فهد: اتنهد. ولازم يستحمل. لأن العملة اللي عملها دي مش سهلة إنها تتغتفر بسهولة. واتحرك وراح ركب جنبها ومشي بالعربية. وبعد عن المدرسة بمسافة كبيرة. وبعدها ركن العربية. واتكلم. رينو: لو سمحت ممكن نتكلم. رينو: باصة قدامها بجمود وساكتة. فهد: رينو لو سمحتي. أنا عايز أتكلم معاكي وأشرحلك. رينو: بغضب. لو سمحت انت هتوصلني عند صحبتي. ولا أنزل وآخد تاكسي. فهد: لسه هيتكلم.
رينو: فتحت فونها واتصلت على رودي. وجسمها فيه رجفة. لكن مثلت إنها قوية. أيوه يا رودي. أنا معايا واحد قريبنا من بعيد. وجاي يوصلني عندك. لو سمحتي أنا هافتح الاسبيكر. وقولي العنوان بالظبط علشان يعرف العنوان. وفعلاً رينو فتحت الاسبيكر ومدت إيديها بالفون قدام فهد. ورودي قالت العنوان بالتفصيل. وبعدها قفلت. فهد: اتخنق. رينو لو سمحتي. بلاش تعامليني كده. أنا عايز أعتذرلك على اللي حصل. أنا. وماكملش من رينو.
رينو: افتكرت لما فهد قرب عليها وباسها بكل قوته. اتغاظت أكتر وكرهته وكرهت نفسها. لو سمحت يا فهد انت مصمم إنك تتكلم. وأنا مش حابة أسمعك. لكن أنا اللي هاتكلم. وهي بتترعش. لكن تماسكت. أنا عايزة أقولك. إنك استغلتني. وصدمتي فيك كبيرة. وإنك من النهارده تنسى واحدة اسمها لارين العدوي. والمعاملة بينا هتبقى في حدود القرابة وبس. وبحذرك تقرب مني. أو تتدخل في حياتي يا فهد. وعايزة أقولك. اعترافك بحبي ليا ده تبله وتشرب ميته. اللي
بيحب حد. وعينيها دمعت. بيحافظ عليه. مش يهينه بالطريقة دي. وبصت في عينيه. ويستغل انشغال أبوها. وإخواتها الرجالة. وأمها. ويعمل كدا. وصممت تجرحه. بجد ونعم الرجولة يا فهد. ونعم الرجولة. انت خونت عيلتي يافهد. ويا ريت تبعد عني. ودمعت أكتر وقالت من ورا قلبها. أنا بكرهك يافهد.
فهد: اتصدم. وحس بوجع في قلبه. وكمان ما استحملش الإهانة. واتحرك من غير ما يتكلم كلمة واحدة. وطار بالعربية. وفي أقل من خمس دقايق وصلها. ونزلت. وقالتله. اتفضل انت. أنا هاخلي أي حد يوصلني. أو إخواتي الرجالة. هااا الرجالة هتوصلني. واسمي بعد كده. (الآنسة. لارين) . وقفلت الباب. ودخلت العمارة ومبصتش وراها.
وبعد ما مشى. رينو قعدت على السلم وعيطت كتير. لأنها أهانت فهد في رجولته. هي عارفة إنه راجل. ويقدر يدافع عنها. ويضرب أي حد يقربلها. لكن ما كانتش تتوقع إنه يعمل كدا معاها.
فهد: أول ما رينو قفلت الباب. مستناش وطار بالعربية. وكان بينهج ومتضايق. ومتعصب أكتر من كل مرة. وفرمل العربية. وكل كلامها بيرن في ودنه. بيحافظ عليها. إهانة. رجالة. ونعم الرجولة. استغلني. إخواتي رجالة. استغليت انشغال أبويا. اتصدمت فيك. اعترافك بحبي تبله وتشرب ميته. انسى لارين العدوي. معاملة بحدود. وأكتر كلمة بترن وبتتكرر. أنا بكرهك يافهد.
وضرب على الدركسيون. وقعد فترة في العربية وهي واقفة. يفكر ويعيد كل كلام البنت اللي بيعشقها. وإنها بتكرهه. وبعد تفكير. أخد قرار إنه يبعد عن لارين. لأنه ما استحملش. هو عمل كده في لحظة ضعف وغضب. وكان عايز يعتذرلها. ويشرحلها مشاعره. وإنها لما تخلص الثانوية هيتقدملها. وضرب تاني على الدركسيون. ومسح وشه بإيديه. وطلع فونه واتصل. رينو: بعد شوية من العياط. حاولت تهدى. وطلعت عند رودي اللي فرحانة قوي. ورحبت بيها جداً.
ولسه بتسألها مالك يا رينو. فون رودي رن. ثواني. إيه ده رقم غريب. رودي: أيوه مين حضرتك. فهد: أنا فهد السيوفي. الآنسة لارين. وصلت عندك. رودي: استغربت. أيوه رينو وصلت وقاعدة معايا. فهد: تمام. وقفل. فهد: حفظ رقم رودي. لما كانت رينو فاتحة الاسبيكر. ورودي بتقول العنوان. رودي: غريبة. يارينو. فهد اتصل عليا ليه. وبيسأل انتي وصلتي عندي.
رينو: غمضت عينيها. وعرفت كده إن خلاص. فهد بعد الإهانة دي. هيبعد. وإن المعاملة هتبقى بحدود فعلاً. دمعة نزلت غصب عنها. لكن هتعمل إيه. فهد صدمها وإنه يقرب منها كده. هي رافضة المبدأ. واتنهدت. المهم إني مكسرش نفسي. فهد: قفل قبل ما رودي ترد. وطار بالعربية. وهيبتدي رحلة الفراق. وهنشوفه فهد بعد كده إيه اللي هيحصل معاه. ومع رينو. وهيستحمل الفراق هو ولارين ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!