جاسر: اتصل على هنا. وكان زعلان منها جدا عشان ما حدش اتصل عليه ولا عرف إن ريتال ولدت غير من آدم. بعد ما روح. وآدم اعتذر منه وقاله إنه ما اتصلش على حد لأنها جت فجأة وإنهم كانوا لسه راجعين من الشركة. وصالح جاسر. وجاسر عاتب على هنا لأنها أخته. لكن هنا اعتذرت كتير. وأشرف كلم جاسر واعتذر منه. وجاسر خلاص ما بقاش زعلان. وجاسر وملك هيروحوا بكرة. وملك قالتله ما يزعلش لأن وقت الولادة ده ما حدش بيفكر، الكل بيبقى متلخبط. وقفل معاهم. وقاعدين يتكلموا مع بعض. وقاموا اتعشوا. وجاسر طلع ينام هو وملك.
وقال لملك: "هاشوف ماليكه وأحصلك". وراح على أوضة ماليكه. كانت مقفولة وفتح ودخل. لكن مليكه مش موجودة. والساعة دلوقتي 11 بالليل. وكان قلقان. وخبط على مالك وقاله. ومالك اتخض: "هتكون راحت فين؟ " وقام. جاسر اتصل على مليكه وردت عليه وقالت إنها في عيد ميلاد صاحبتها. وكانت ناسية وصاحبتها زعلت منها وخرجت. وجاسر زعقلها. ومليكه مثلت بزعل واتأسفت كتير لأبوها. وقالها: "انتي فين وأنا هاجي أجيبك".
ماليكه قالتله: "أنا هركب العربية أهو جاية حالا". وقفلت. وجاسر نزل قعد في الليفنج منتظر بنته. واتصل عليها بعد 12، فونها مغلق. وجاسر قلق أكتر ومش عارف يعمل إيه في بنته اللي مطلعة عينه. وملك خافت من شكل جاسر. وملك تعبت وحست بدوخة بسيطة. لكن حاولت تكون كويسة. وكانوا قاعدين قلقانين. وجاسر طلع يدور في أوضة مليكه يمكن يلاقي رقم أي حد. لكن مفيش. ومالك خرج وركب العربية علشان يدور عليها. ***
أيمن: قلع التيشرت وقرب من مليكه. ومليكه متخدرة. لكن لما أيمن قرب منها. ماليكه: بتشويش في الرؤية. "اا… انت مين؟ لا لا… ابعد." ومليكه بتزقه بأيديها لكن ما فيش أي قوة. أعصابها كلها سايبة وبتحاول تفوق. أيمن: قرب جمبها على السرير. وبعدها افتكر إنه قافل الكاميرا. وقام وشغل الكاميرا ورجع تاني لماليكه. وقلعها الجزمة ورماها وهي في عالم تاني. وراح جمبها وبيشم في شعرها والبرفان.
أيمن: "انتي حلوة قوي يا مليكه. أنا بحبك وطلبتك للجواز بس انتي رفضتيني. آه، ما كانش هيبقى جواز رسمي بس رفضتيني. وأيمن ما بيترفضش يا مليكه. أنا البنات بتترمي تحت رجلي بس انتي مغرورة. وأنا هكسر غرورك ده. وبعد اللي هعمله فيكي هتجيلي هنا وغصب عنك وهتيجيلي تبوسي على رجلي علشان أرحمك. وهذلك. ههههه. وهافرجك على الفيديوهات اللي زعقتي لصافي عشان ما بتتفرجيش على الحاجات دي. ههههه. في حد ما بيتفرجش على الحاجات دي؟
كان نفسي تبقي فايقة ونتفرج أنا وانتي. وبعدها هاخد منك كل حاجة برضاكي. بس مش مهم، اللي هاخده منك النهارده غصب عنك بكرة هاخده وبرده برضاكي يا ماليكه." وقرب منها وشم شعرها تاني. ومليكه بتغمض وتفتح وبتحاول تفوق. أيمن: اتعدل وقرب منها ومسك شعرها. ولسه هيبوسها. مليكه: "هههه. لااا… أنت أيمن. ابعد عني." أيمن: قرب عليها وهيلمس شفايفها. وجه حد من وراه وشاله ورفعوه بإيديه الاتنين ورماه في ركن الأوضة.
مليكه: بتحاول تركز مين وبصت. وقالت بـ… "بابي." وراح يضرب في أيمن. أيمن: وقع على الأرض. "آآآه. انت مين ودخلت هنا ازاي؟ " وقرب من أيمن بيضرب فيه. وأيمن يصرخ. مالك: حاولت تقوم وتشوف مين اللي بيضرب. وكانت بتتخبط يمين وشمال. ودعكت عينيها وفتحتها وقالت: "مالك…"
وكان بيضرب بغل السنين. وأيمن خلاص مبقاش نافع نفسه. وكسرله ضلوعه. ومسك دراعه وأخد كام روسية في راسه لحد ما أيمن اغمى عليه. ولف لماليكه اللي كانت هتقع. وجري عليها ومسكها من دراعها وهي مش قادرة تتوازن وتتحرك. وكانت هتقع تاني ورأسها خبطت في صدره. وهو مبيتكلمش. مليكه: بتفوق وفتحت عينيها. ورفعت راسها تشوف مالك. وبصت وفتحت عينيها وحاول تركز. واتصدمت صدمة عمرها. "ززز… زياد."
زياد: كاره ماليكا وبصلها بقرف. وضربها بالقلم وهو ماسكها. ومليكه ما استحملتش القلم واغمى عليها وهي واقفة قدامه ورأسها مالت على صدره. زياد: شالها بين إيديه ونزل بيها وفتح باب العربية. ونيمها على الكنبة الخلفية. وساق بمهارة عالية ووصل فيلا الصاوي. والكل كان قلقان. ومالك لما خرج يدور عليها ساب باب الفيلا مفتوح. وزياد وصل وفتح الباب وشال مليكه بين إيديه ودخل بيها الفيلا. وجاسر لمح واحد داخل. جاسر قام وقف واتصدم مين ده.
وشاف بنته وقال: "مليكه!! مليكه بنتي مالها؟ " وبص لزياد وبيشبه عليه. جاسر وملك مش فاهمين. ملك: اتصدمت وشهقت. "زياد…" جاسر: بصدمة. "زياد…" زياد: مردش على حد. ودخل ونيم مليكه على الكنبة. وجاي يتعدل. كانت إيد مليكه ماسكة في الجاكيت. زياد بعصبية شال إيد مليكه واتعدل. ومشي من غير ولا كلمة. وركب عربيته وطار بيها يلف بيها من خنقته. ***
تاني يوم الصبح. ماليكه فاقت وحاسة إن راسها تقيلة ومش فاكرة حاجة. وبصت حواليها. "آه راسي. أنا جيت هنا إزاي؟ " وحاولت تقوم لكن ما كانتش قادرة. وحاولت تفتكر إيه اللي حصل. وافتكرت آخر حاجة إنها كانت في (النادي الليلي) وشربت عصير بعد ما كلمت أبوها. وقالت لصافي إنها هتمشي. "آه راسي. آه." وبتدور على مسكن في درج الكومود.
الباب اتفتح عليها بقوة. وكانت ملك اللي ما نامتش من امبارح من الوجع والصداع وقلبها اللي واجعها من تصرفات بنتها. مليكه: "مامي خير." ملك: أول مرة تزعق وصوتها كان عالي. "انتي كنتي فين امبارح يا مليكه؟ مليكه: "إيه يا مامي، وطي صوتك. راسي مش مستحملة."
ملك: "أوطي صوتي." وقربت منها ومسكتها من دراعها. "انتي ما حدش بقى مالي عينك. انتي خلاص حابلك ساب يا مليكه. يا ريتني ما خلفتك. يا ريتني ما شوفتك." وزقت ماليكه من دراعها. "انتي إيه؟ مش حاسة بحاجة خالص؟ مش صعبة عليكي أبوكي اللي الهم بان على وشه بسببك؟ مش زعلانه عليا إني على طول مهمومة بسببك؟ مش صعبة عليكي أخوكي اللي اتدمر؟ انتي إيه؟ إيه؟ عايشة لنفسك وبس؟ عايشة لمزاجك وبس؟ انتي عايشة إزاي كده؟ طايقة نفسك إزاي كده؟
مليكه: مش فاهمة حاجة ولا فاكرة حاجة. وبتحاول تفتكر هي روحت إزاي. وأمها بتزعقلها. حست إنها كانت بتحلم بزياد. وفاتت على دخول جاسر ومالك اللي صحوا على صوت ملك العالي. جاسر: دخل بسرعة على ملك اللي وشها أحمر ودموعها نازلة. ملك: "انتي إيه يا شيخة! انتي ما بتحسيش! ناقصك إيه؟ قولي ناقصك إيه؟
ملك: مسكت إيد جاسر. "عندك عيلة بتحبك وبتخاف عليكي. أبوكي روحه فيكي وما بيحرمكيش من حاجة. عندك أخ محترم وبيخاف عليكي وبرضه مش حارمك من حاجة. عندك أم نعم وحاضر ويا حبيبتي ويا روحي وبتحترمك وبتخاف عليكي ودلعتك." وبصت لـ جاسر بدموع. "هو العيب في مين يا جاسر؟ العيب في مين؟ فيا؟ ولا فيها؟ العيب منك؟ ولا مننا كلنا؟ جاسر: "اهدى يا ملك، اهدى بس. انتي وشك أحمر وتعبانة من امبارح."
ملك: بغيظ قربت من مليكه. "انطقي يا بت انتي كنتي فين امبارح، انطقي." جاسر شاف ملك جديدة قدامه ومالك كمان شاف ملك اللي جابت آخرها. ملك: مسكت مليكه من شعرها وشدته. جاسر: "بس يا ملك، ما ينفعش كده." مليكه: صرخت. "آه. مامي بتعملي إيه؟ ابعدي عني أنا مش فاهمة حاجة. آه شعري. سيبيني يا مامي." جاسر: "ملك اهدي وسيبى شعرها."
ملك: بصت لـ جاسر. "اهدا. وسحبت شعرها أكتر. بنتي فجرت يا جاسر. بنتي راجعالي نص بالليل وشربة خمرة وسكرانة يا جاسر. هنستنى إيه تاني؟ مليكه: بدهشة وعلت صوتها. "انتي بتقولي إيه؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ مالك: "اتكلمي كويس مع ماما يا مليكه." مليكه: شدت إيد أمها وقامت وقفت. "انتوا عايزين مني إيه؟ عاوزين مني إيه؟ ابعدوا عني بقى. يا أما والله العظيم أسيبلكوا البيت وأمشي." هنا: ملك مستحملتش وأغمى عليها ووقعت على الأرض.
جاسر: اترعب. "ملك! " وجرى عليها. ومالك خاف وجري على أمه. أما مليكه وقفت مكانها وشهقت وحطت إيدها على بقها. "مامي…" *** يوسف راح الصبح المستشفى لـ زين علشان يساعد أخته معاه ويشيل التوأم. وآدم كان رايح لـ زين. لكن زين قاله إن يوسف موجود وكمان محمد في المستشفى.
ريتال: شايلة أريان وزين محاوطها وساندها. ويوسف شايل ليليان ووصلهم لحد باب البيت. ويوسف دخل وسلم على آدم ومريم واستأذن لأنه عنده شغل. وآدم طبعًا كان عامل حسابه وفتح لـ مراد أوضتين كبار على بعض. وكمان زين. وأوضة نور زي ما هي عشان لو هتبات هي ومحمد. ورينو أوضتها زي ما هي. وكمان لما تيم يكون موجود بتاخده يبات معاها، ولو مش موجود بتاخد مريم الصغيرة. زين ساعد ريتال وطلعها أوضتهم. ورينو نزلت وجريت عليهم تحت.
رينو: "عيال أخويا. عيال أخويا. عاوزة أشوفهم." آدم: ابتسم لبنته. "لسه صغيرة زي ما انتي." رينو: بصت لـ آدم وهي بتشيل ليليان. "خلي بالك مهما البيت ده يتملي عيال ومهما أخواتي يخلفوا أنا برضه هفضل آخر العنقود ونوتيلة البيت، اوكي؟ آدم: لسه هيقولها "أوكي". سمع رينو. "يا خلاثي أنا يا ناث. كميلة أنا يا لوحي. يانا ع الكمال يا ناث. بس بس نو نو قلبي نونو أنا." آدم: بص لـ مريم. "هي ملبوسة؟ مريم: "هههه. لا يا حبيبي، ده دلع."
آدم: "ده دلع؟ يا خلاثي في كمال نونو إيه؟ إيه التلوث اللي أنا بسمعه ده؟ رينو: "بتقول حاجة يا آدم باشا؟ آدم: "لا يا حبيبتي، دَلّعي. دَلّعي وقولي تعاويذ براحتك." مريم: "هههههههه." رينو: "الله يا مامي، ليليان جميلة قوي." مريم: "هاتيها أنتي يا رينو. قمر زيك." رينو: "هاتي أريان. امسك يا بابي ليليان كده." آدم: "هاتي يا ستي حبيبة جدها. ليليان هانم." وسمع صوت مريم نونو بتصرخ جنبه لما شاف آدم شايل ليليان. كلهم ضحكوا.
مريم: "مرزوق أنت يا آدم." رينو: "يا خلاثي أنا يا ناث. كميلة أنا. لا لا يا لوحي أنا على الكمال يا ناث. بس بس نو نو قلبي نونو أنا. يا خلاثتينو." آدم: بص لـ مريم وهمس. "أنا أعرف شيخ حلو قوي بيقولوا سره باتع." مريم: "ههههههه. والله ما قادرة يا آدم." رينو: "بتقول حاجة يا آدم باشا؟ آدم: "ها… لا أبدًا يا روحي. بس كان عندي تعقيب صغير. يا دكتورة… يعني إيه يا خلاثتينو؟ دي حاجة جاية من الكابتشينو ولا الفينو مثلا؟
مريم: "هههههههه. ومش قادرة. هههههه." رينو: "بابي. أنا كده بدلع أريان." آدم: "بتدلعيه؟ " وحاول يقلد رينو ويدلع ليليان. "يا خلاثتينو أنا يا ناث يا خلاث ونسي الباقي." وقال: "مش مهم. البت دي بتقول تعويذة. أنا هدلعك بقلبي، اوكي يا لي لي." رينو: "نعم؟ لي لي؟ آدم: "ده بعد إذنك يعني." رينو: "أوكي. ما عنديش مانع." مريم: عينيها لمعت بسعادة. "عقبال لما أشوف عيالك يا رينو قلبي."
رينو: بتوتر. "احم. إن شاء الله." وحبت تخرج من الموضوع. "مامي هو ريان شبه مين؟ مريم: "أريان واخد من زين وريتال. ولي لي واخدة منك ومن زين وريتال. انتي بقى لما تتجوزي وتخلفي هاتي لي آدم صغير ويكون نسخة منه." آدم: ماسك إيدها وباسها. "حبيبتي ربنا ما يحرمني منك." وبص لـ رينو. "بس اوعي تسميه آدم، فاهمة؟ كفاية ابن الكلب الجبله." رينو: … سرحانة. مريم: "هههههه. الله يا آدم بقى متشتمش مراد تاني بجد هزعل منك."
مريم: "رينو رحتي فين؟ رينو: "ها…. أبدًا يا مامى. كنت بفكر. احم… ريتال فين؟ عايزة أبارك لها." مريم: "روحي فوق بس ما تطلعيش دلوقتي لأنها بتغير هدومها." آدم: حاسس بـ رينو إنها سرحت في الحاضر الغائب اللي سافر هو ومراد في مهمة كبيرة وعارف إنها مشغولة عليه. وحب يطمنها. "تعرفي يا مريم الواد فهد كلمني النهارده." رينو: قلبها دق وانتبهت لكلام آدم اللي شاف إن بنته نفسها تسمع. وبتسأل أبوها بعيونها: "فهد كويس؟
مريم: "وعامل إيه فهد؟ يا قلبي…" آدم: "كلمني وصحته تمام. وقالي إنه هيكون موجود في العقيقة إن شاء الله." رينو: قلبها دق أكتر وابتسمت غصب عنها لأنها كانت قلقانة عليه وقلبها مقبوض عليه. ولأن حبها هو وفهد بقى بالنظرة وبس وما فيش أي كلام ما بينهم. قليل جدًا. مريم: بفرحة. "كويس إننا هـنشوفه. أصل واحشنا والله يا قلبي. هو ومراد أكتر من 3 شهور." وعينيها دمعت على مراد ابنها اللي واحشها. "بيتعبوا قوي يا آدم."
آدم: "طبعًا وربنا معاهم. إن شاء الله." رينو: "احم. بابي هو فعلاً… أبه مراد قبض على المجرمين؟ آدم: "أيوه يا حبيبتي. مراد وفهد." وضغط على اسم فهد. "قبضوا عليهم وكل حاجة تمام. هيسلموا كل الأدلة. ولسه إجراءات السفر وهيرجعوا خلال الأسبوع ده إن شاء الله." رينو: بصت في الساعة. "الساعة 2." وقامت. "أنا هطلع أجيب الشنطة وأسلم على ريتال وأطلع على الكلية بعد إذنكم." ولفت وشها وقلبها ابتسم إنها أخيرًا هتشوف فهد الأسبوع ده.
آدم: اتنهد وشاف مريم نونو زعلانة منه. "لااا. كل يزعل إلا انتي. امسكي يا ست مريم يا كبيرة. خدي." لي لي. ومريم شالت ليليان ومبتسمة على مريم نونو اللي حاطة إيديها على عينيها وزعلانة من آدم. آدم: "تعالى ياقلب آدم. تعالى. بس اضحكي. يا خلاثتينو." مريم نونو: ضحكت. آدم: "ما شاء الله. بتفهمي في التعاويذ. انتي هبلة زي عمتك." مريم: "ههههههه. آه لو سمعتك." *** ملك: "جاسر خلاص أنا كويسة. قوم انت روح بارك لآدم وابنه. وروح لأختك."
جاسر: "واسيبك يعني إزاي يا ملك؟ الدكتورة قالت ضغطك عالي جدا. كده يا ملك توقعي قلبي عليكي." ملك: بدموع. "غصب عني… بنتي ضاعت مني يا جاسر." مليكه: راحت علشان تطمن على أمها وتعتذر لها وماسكة راسها من الصداع لأن المسكن ما عملش حاجة. وبتفكر في كلام ملك. "سكرانة ونص الليل… هي كانت مروحة 12. ومين جابني؟ أنا مش فاكرة ولا قادرة أفكر…" ولكن وقفت مصدومة من اللي سمعته من أوضة ملك قبل ما تدخل.
جاسر: "حبيبتي اهدي. الحمد لله إنها جت على قد كده. وأنا ليا كلام مع مليكه." ملك: عيطت. "أنا نفسي أعرف كانت فين. وزياد جه إمتى من السفر. وشايلها وهي مغمي عليها. وجابها وسابها ومشي من غير ولا كلمة." جاسر: ضمها. "حبيبتي علشان خاطري اهدى. بما إن زياد رجع أنا هبدأ أطمن على مليكه من تاني. قومي يلا علشان نروح أنا وانتي عند آدم." ملك: "لا يا جاسر. مش قادرة."
جاسر: "قومي بس تعالي. أنا هحميكي وهتفوقي. وصدقيني لما تخرجي وتغيري جو كده وتشوفي الأطفال الصغيرين نفسيتك هتستريح. وما تقلقيش على بنتك. مالك هنا موجود وهقوله يخلي عينه عليها. ولو حصلت يقفل عليها كمان عشان ما تخرجش. وبعدين أنا عايز أسأل آدم زياد رجع إمتى وليه ما قالش لينا إنه رجع." مليكه: سمعت كل الكلام ده ومشيت ونسيت كل حاجة وافتكرت بس زياد. "زياد… زياد رجع." وحبست نفسها في الأوضة وأفكار كتير في راسها. ***
جاسر اتحايل كتير على ملك وخلاها تاخد شاور بمساعدته ليها وحاول يفوقها. ولبسوا وخرجوا. لكن قبل ما يخرجوا جاسر نبه على مالك إنه يخلى عينه على ماليكه. وراحوا يباركو لـ مريم وآدم على ولادة مرأة ابنهم. ولكن قبل ما يمشوا. جاسر سأل آدم: "زياد رجع إمتى؟ " وآدم استغرب. وقال: "معرفش. انت شوفته فين؟ جاسر: مردش. واتحرج يحكي لـ آدم.
هيقوله إيه: "زياد كان شايل بنتي وجايبهالي في نص الليل سكرانة ومغمى عليها." وقاله ممكن يكون شاف حد يشبه زياد. وبعدها استأذنوا علشان يروحوا على هنا وأشرف ويباركوا لبنت أخته. آدم: قام ووقف واستغرب من زياد. وفكر. وبعدها اتنهد. "أكيد زياد راح علشان يشوف ماليكه." *** محمد روح البيت وجايب أكل لـ نور من غير ما تعرف. وبيدور على نور.
نور: مخنوقة ومش عارفة تنام من تيم. ودخل عليها أوضة تيم وشاف نور مدمعة وكل لعب تيم على الأرض. وتيم مش ساكت. "اشرب. أكل. عايز مريم." وطلبات كتير ومش عايز ينام. محمد: شاف نور مدمعة وراح قعد جمبها بلهفة. "حبيبتي مالك." نور: عيطت. "مش عارفة أنام يا محمد. ابنك تعبني قوي. نفسي أنام." محمد: "بس بس يا نور. انتي بتعيطي؟ أنا قولتلك دموعك دي أرجوكي ما تنزلش عشان خاطري. أنا ما بستحملهاش. قوليلي بس… عايزة أنام يا محمد."
نور: مسحت دموعها. "عايزة أنام يا محمد." محمد: "عيون محمد أنتي. انتي تؤمري." تيم: جه. "محمد مريم." محمد: شال تيم. "تعالى هنا. انت مزعل بنتي الكبيرة ليه ها؟ تيم: "عايز مريم." محمد: "يا ترى مريم الكبيرة ولا الصغيرة؟ تيم: "مريم نونو." وضحكهم. محمد: ضحك وباسه. "تيم حبيبي العب باللعب دي وأنا هاجيبلك شوكولاتة كتير." تيم: "لا وحشة." وبص ع نور اللي بتنام. "نور اصحي." محمد: "اممم. طيب هاوديك عند مريم." تيم: فرح وراح يلعب.
نور: حطت راسها على كتف محمد وبتنام. محمد: اتعدل. "تعالى يروحي." وشالها ودخلها الأوضة ونيمها على السرير. وباسها من بوقها برقة وقعد جمبها وبيمسد على شعرها. نور: بحب. "أقوم أجهزلك الغدا." محمد: "انتي أكلتي؟ نور: "لا مستنياك." محمد: "ثواني يا روحي وجاي." وقام وراح على المطبخ وجاب أكل في طبق وحطه في صينية. ودخل عليها وشافها بتنام. محمد: "نور. نووور." نور: اممم.
محمد: حط الصينية على الكومود ورفع نور من على السرير وقعد ورا ضهرها ورجع راسها على صدره. وبدأ ياكلها. "يلا افتحي بقك." نور: بتفتح عينيها بالعافية. "امم. لأ عايزة أنام." محمد: "كلي ونامي. وبعدين أنا جبتلك الشاورما اللي انتي بتحبيها. يلا بقى." نور: فتحت بقها بالعافية وحاولت تاكل وكانت بتنام. محمد: "نووورى. فُوقي. يلا كلي." وكان محمد بيضحك على شكلها. نور: "حبيبي. كفاية بجد عايزة أنام. انت عارف… أنا عايزة… أنام ساعة بس."
محمد: صعبت عليه نور. "حاضر يا حبيبتي." وجاب منديل ومسح بقها وشربها ميه. ونيمها على صدره وحضنها ومسد على شعرها. وبعد ما نامت. محمد: عدلها ونيمها على المخدة وغطاها وباسها. وأخد الطبق وطفي النور وخرج وقفل عليها الباب. ورجع فتحه ودخل أخد الفون بتاعها عشان لو حد اتصل متصحاش. محمد: راح لـ تيم. "إيه يا أستاذ تيم؟ يعني مش هتعرف تريح نوري؟ تيم: "نوري أنا." محمد: "لا يا روح أمك. حوار مراد وآدم ده مش هياكل معايا."
تيم: "حوار." وضحكهم. محمد: "أيوه حوار. وتعالى بقى لما أحميك كده وأظبطك." تيم: "أظبطك." محمد: "ههههه. انت ياض بتكرر الكلام الغلط ليه ها؟ تيم: "ها…؟ محمد: "باسة. حبيب أبوك انت. تعالى يلا." وبعدها نرجع نروق الأوضة اللي انت مبهدلها دي. وبعدين هاخدك عند مريم الكبيرة تقعد عندها يومين. إيه رأيك؟ تيم: سقف بإيديه. "مريم بيرة. مريم نونو." محمد: "بيرة؟
استغفر الله. وأه يا خوفي. تعالى. تعالى." وأخد تيم وقعدوا في بانيو صغير. وكان محمد لسه ما غيرش هدومه. وما رضيش يدخل الأوضة عشان نور ما تقلقش. وحمى تيم وخرجوا. ولبسوه وسرحله شعره وظبط الأوضة. وكان تيم بيعمل صوت. محمد قاله: "لو مسكتش مش هخليك تروح لمريم." تيم: سكت وحاطط إيده على بقه.
محمد: ابتسم وخلص كل حاجة. وكتب ورقة لـ نور فيها إنه أخد تيمو هيوديه عند مريم ماتقلقيش. ونزل وراح الأول عند مصطفى وشيرين سلم عليهم وقعد شوية. وبعد كده راح عند مريم اللي فرحوا جدا. محمد حكالهم كل حاجة تيم عملها في نور. آدم: "سيبه هنا يومين. يا إما تجيب نور تقعد يومين وانت اقعد معانا. واهي أوضتكم موجودة." محمد: "لا يا آدم عشان فريحة وريتال ياخدوا راحتهم." آدم: "ياخدوا راحتهم في إيه؟ بيلعبوا كورة يعني؟
كل واحدة في أوضتها. زين قاعد مع ريتال 24 ساعة. وفريحة معانا هنا عشان مراد مش موجود. وبعدين تيم هنا هيقعد مع مريم. وانت عارف تيم بينام مع رينو. نور هتقعد هنا وتنام براحتها وتستريح. انت متعب ليه يا آدم؟
مريم: "محمد حبيبي. اقعد مع نور يومين إجازتك اللي هي بكرة وبعده. وتيم معانا. وبعدها جبها هنا تقعد لحد الحفلة والعقيقة. وتيم عندنا هنا لبس ليه وكل حاجة. وانت كمان تكون معاها. صدقني نور محتاجة للرعاية. دي في شهرها الخامس وتيم ما بيسكتش." تيم: "لا." وضحكهم. محمد ابتسم. "هاشوف إن شاء الله. طيب." وقام استأذن. "أنا." آدم: "لسه بدري."
محمد: "لا يا دوب. أنا سلمت على شيرين ومصطفى وخلعت منهم بالعافية. وكانوا عايزيني أسيب عندهم تيم. بس انت عارف بقى بابا كبر ومش مستحمل دوشة. مع إنه اتحايل عليا والله." مريم: "معلش إحنا نستحمل. وبعدين أبوك تعبان ولازم أبلة شيرين تخلي بالها منه." محمد: "إن شاء الله. أنا هاطلع أسلم على ريتال وأتوكل على الله. زمان نور صحت." ومحمد طلع سلم على ريتال وسلم على تيم وخرج. *** زين: "يلا بقى يا ريتال ما تتعبنيش."
ريتال: "مش قادرة أتعشى يا زين. شبعانة." زين: "حبيبتي علشان خاطر زينو حبيبك." ريتال: "طيب معلقة كمان وبس. ماشي." زين: "3." ريتال: "واحدة يا زين." زين: "وحياة زينو 3." ريتال: اتنهدت. "وحياة زيني 3." وأكلها فعلاً. وسمعوا صوت ليليان بتعيط. وريتال قامت جابتها. "بس بس يا قلب الماما. بس يا روحي." ومش راضية تسكت. زين: "هاتي كده أشيلها." ريتال: ابتسمت. "اتفضل يا حبيبي." وأول ما زين شالها سكتت.
زين: "عليا النعمة انتي بنت أبوكي بصحيح. وحبيبة قلبي." ريتال: بغيرة وتحذير. "علشان بيغازل لي لي." زين: "وزبيبة أمك." ريتال: "زين." زين: "انت روحي يالي لي." ريتال: "ززززين." زين: نفخ. "الله يا ريتال. أقولها إيه أنا معجب بيكي. دي بنتي ولازم أحبها." ريتال: بتمثل الزعل. "حبيبي أنا بغير عليك."
زين: "حبيبتي. انتي غيري عليا براحتك. بس بره البيت. مش تغيري من بنتي. في فرق بين الغيرة والهطل. اللي انتي بتعمليه دلوقتي اسمه هطل وعبط." ريتال: بدلع. "اخص عليك يا زينو. بتشتمني." زين: بلع ريقه. "بقولك إيه؟ ما تلعبيش في النقطة دي. أنا شايفك من امبارح عمالة تتدلعي عليا وانتي مش حاسة بيا." ريتال: قربت منه. "أنا ولا لي لي يا زينو؟ زين: "يووه. اللهم اخزيك يا شيطان. ريتال ابعدي."
ريتال: شالت منه ليليان ونيمتها. وقربت أكتر من زين. "أنا ولا لي." زين: بلع ريقه. "انتي مش ناوية تجيبها لبر صح؟ ريتال: مسكت ياقة قميصه. "أنا ولا لي لي يا زين." زين: خلاص انهار من دلع ريتال عليه. ومردش. ريتال: قربت من وشه. "أنا ولا…" وما كملتش الكلمة لأن زين باسها بسرعة. وباسها كتير. وبعدها حط جباهته على جباهتها. "حرام على أمك بقى. ارحميني. إحنا لسه في الأول." ريتال: "بس انت وحشتني يا زين."
زين: "مش أكتر من زين والله." واتنهد وبعد عنها. "بقولك إيه." ريتال: "اممم. قول." زين: "حاولي تخشني صوتك الفترة دي. اتعاملي معايا على أساس إنك معلمة في السلخانة." ريتال: ضحكت بصوتها كله وكانت رقيقة في نفس الوقت. "زين. لا بقى أنت مستقصداني. طب والله لا أوريكِ بوس. تعالي بقى." وشالها وراح بيها على السرير. ***
محمد: وصل عند نور. وفتح الباب وشاف الشقة هادية. دخل وقفل الباب. وحط مفاتيحه وفونه على الترابيزة. وشاف الورقة زي ما هي. ودخل عليها الأوضة وشافها لسه نايمة زي ما هي. وابتسم. وقرب باس طرف شعرها المفرود جمبها واتحرك بشويش خالص. وأخد هدومه وراح أخد دش في الحمام الخارجي. وكان جعان وجاب ساندوتش شاورما وأكل. وقعد يفكر يعمل إيه حاجة حلوة لـ نور. وعارف إن نور في الحمل ده بتحب كيكة الشوكولاتة. وقرر إنه يعملها مفاجأة.
اتصل على مريم. اللي كانت في حضن آدم بعد ما تيم سابها بصعوبة. ورينو أخدته ينام معاها في الأوضة. وآدم في السرير ولسه بيقرب من مريم. وفون مريم رن. آدم: نفخ بديق. مريم: "باسه من خده. ثواني يا حبيبي." آدم: شدها لحضنه. "اتكلمي هنا." مريم: "إيه ده؟ ده محمد. يا ترى عايز إيه؟ تلاقيه عايز يطمن على تيم." آدم: "ردي وانجزي وخلصي بدل ما أكسر أم الفون ده." مريم: "حاضر." وفتحت الاسبيكر. "الو. محمد." محمد: "مريومة عاملة إيه؟
مريم: "بخير يا حبيبي." محمد: "وتيم؟ مريم: "تيم كويس. مع رينو في أوضتها بتنيمه." محمد: "امال انتي بتعملي إيه دلوقتي؟ مريم: بصت لـ آدم واتكسفت. "أنا… أنا احم. أنا ولا حاجة. ولا حاجة." محمد: "طيب بصي. أنا كنت عايز منك خدمة." مريم: "قول يا محمد. خدمة إيه؟ خير." محمد: "نور بتحب كيك الشوكولاتة. وهي لسه نايمة لحد دلوقتي. وكنت عايز يعني أعملها الكيك وانتي تساعديني فيها."
مريم: "بحب من عيني يا حبيبي. هات ورقة وقلم واكتب الطريقة." آدم: بيشاور لها تنجز. مريم هزت راسها لـ آدم. "حاضر." محمد: "لاء. ورقة وقلم إيه؟ انتي هتفضلي معايا على الفون وأنا بعملها. أنا ماليش في حوارات خطوات على الورق دي. هااا. بقى قوليلي المقادير واعمل إيه بالظبط. ثواني البس السماعة."
آدم: سمع كده. مسح وشه وشعره بإيديه. ومريم خافت لـ آدم يتنرفز. مريم مش عارفة تعمل إيه. مسكت إيد آدم وباستها بترجي. "أبوس إيدك ما تتعصبش. ومتزعلش." محمد: "بتقولي حاجة يا مريم؟ مريم: "لا يا محمد. ولا حاجة." وبتبص لـ آدم بخوف. "احم. عندك دقيق؟ آدم: كشر عينيه. ومريم بإيديها على صدرها بتترجاه. "عشان خاطري بقى. هما خمس دقايق بس." آدم: صك على أسنانه وساكت. محمد: "انت بتقولي حاجة؟ سامعك بتهمسي. ولا ده صدى الصوت من السماعة؟
مريم: "أبدا. أبدًا. عندك كاكاو؟ محمد: "أيوه. قولي. أنا سامعك. بس بالراحة عليا عشان أستوعب وأفهم هعمل إيه." مريم: "حاضر. حاضر." وقالت له الطريقة أكتر من مرة. ومحمد اتلخبط في المقادير وبهدل نفسه دقيق. وطبق الدقيق وقع على الأرض. وخاف من نور لو صحيت وشافت المنظر. وقعد على الفون مع مريم أكتر من نص ساعة.
وشكر مريم وقالها: "حبيبتي يا مريم. شكرا جدا. أنا حطيتها في الفرن دلوقتي. وهاسيبها بقى زي ما قولتي نص ساعة. وربنا يستر. أنا هقفل يا حبيبتي عشان أروق الدنيا دي. مع السلامة." وقفل. ومريم: قفلت وبصت على آدم اللي عطاها ضهره ونام. مريم: "مرعوبة. استر يا رب. احم. حبيبي." آدم: …… مريم: "آدم حبيبي." آدم: …… مريم: حطت إيديها على كتفه. آدم: "نامي يا مريم." مريم: "حبيبي والله غصب عني." آدم: "ماشي. تصبحي على خير. نامي."
مريم: "الله يا آدم. يعني انت المفروض تفرح إن محمد هيفاجئ بنتك." آدم: اتعدل. "آه ياختي ده أنا قلبي بيزغرط وبيرقص عشان سي محمد هيفاجئ نور ويكلو كيكة. وأنا أغني ظلموه." مريم: عارفة نقطة ضعف آدم. وإنها لما بتقرب من وشه وتغمزله وتلعب في شعره هو بيتوه فيها. ومريم اتجرأت. "وبعدين معاك بقى انت عصبي ليه؟ وبعدين يعني كل تأخيرة وفيها خيرة." آدم: "إزاي بقى إن شاء الله؟
مريم: "اهو أنا اللي ها قرب منك." وفعلاً قربت من وشه وغمزتله وحطت إيديها في شعره. آدم: تاه في دنيا تانية. وقرب من أميرته ودخل جنة مريم. ***
محمد: ظبط كل حاجة بسرعة وروق المطبخ. واستنى النص ساعة. وفعلاً كانت الكيكة جاهزة وخرجها من الفرن. وبعد شوية ذوقها بصوص الشيكولاتة اللي حبيبته بتعشقها. وحطها في التلاجة. وبص في الساعة وكانت 10 بالليل. "الله. نور نايمة كده أكتر من خمس ساعات." ومحتار طيب اصحيها ولا أسيبها ولا أنام جمبها وخلاص. ودخل الحمام الخارجي غسل إيديه وضبط نفسه. وراح على الأوضة وشاف نور لسه نايمة زي ما هي. وقلق عليها. وراح قعد جمبها بهدوء وشاف نفسها منتظمة ونايمة بعمق. وكانت صعبانة عليه. وحضن نور. ولسه هينام جمبها. نور قلقت وفتحت عينيها.
نور: اتحركت. ومحمد فتح النور. "حبيبتي انتي كويسة؟ نور: بتتاوب. "آه يا روحي كويسة. حبيبي ربنا يخليك ليا يا رب. أنا حاسة إني فايقة." محمد: باسها من خدها. وشده على صدره. "حبيبتي أهم حاجة عندي راحتك." نور: "عارف. فعلاً الساعة اللي أنا نمتها دي فرقت معايا. دلوقتي… أنا كنت بنام على نفسي مع تيم." ورفعت راسها وبصت لـ محمد بقلق. "فين تيم؟ محمد: "حبيبتي متخافيش." وبيلعب في شعرها ومسك فونه وفتحه. وشاور لـ نور تبص على الساعة.
نور: بصت وشافت الساعة 10 ونص مساءً. "إيه ده؟ 10 ونص." ونور بصة لـ محمد. "ليه سبتني نايمة كل ده؟ محمد: رجع خصلة ورا ودنها. "حبيبتي. انتي لازم ترتاحي. أهم حاجة عندي راحتك قولتلك." وباسها من شفايفها اللي بتدوخه. وقالها: "انتي نمتي وأنا أخدت تيم ووصلته عند آدم ومريم. ورجعت لقيتك لسه نايمة. صعبتي عليا." نور: حضنته. "حبيبي بس تيم مش هيتعب مامي." محمد: "لا ما تقلقيش. دول كمان عايزين نروح نقعد معاهم من بعد بكرة."
نور: بفرحة. "واو بجد؟ ياريت." محمد: بدهشة. "والله؟ ياريت." نور: "مش مصدقة يا حبيبي. أنا بتخيل كده إن تيم معاهم وأنااااام. ياااه إحساس رهيب." محمد: ابتسم وأخدها في حضنه. "خلاص يا روحي هنقعد يومين مع بعض هنا. وبعدها نروح عند آدم." نور: باسته. "حبيبي ربنا يخليك ليا." محمد: "ويخليكي لقلبي. تعالى بقى قومي معايا أعملك ريفرش." وضحكوا. وقامت معاه ودخلها الحمام. وغسل لها وشها. وطلعت معاه واخدها على المطبخ.
نور: "اممم… تعرف إني شامة ريحة كيكة. الله." محمد: "بجد؟ فين ده؟ أنا مش شامم حاجة." نور: "لا لا بجد. شم كويس." وبتاخد نفس عميق. "آآآه الله. دي كيكة الشيكولاتة." اممممم. محمد: ابتسم على شكلها وهي بتتذوق طعم الكيكة ومغمضة عينيها عن طريق الشم. محمد: أخدها. وقفها قدام التلاجة. وحضنها من الخلف وحاطط إيديه على بطنها. "افتحي التلاجة." نور: فتحت التلاجة وشافت قالب كيكة الشيكولاتة ومتغرق بصوص الشيكولاتة. نور: بسعادة. "إيه ده؟
الله. كيكة الشيكولاتة." وسع كده. وأخدت الكيكة. محمد: "وسع كده!! البت باعتني." ونور حطت القالب على الترابيزة وجابت سكينة وطبق. "تعال يا محمد. كل معايا." وبدأت تاكل. محمد واقف مربع إيديه وهو بيتفرج عليها وفرحان إنه قدر يدخل عليها السعادة حتى لو بحاجة بسيطة. نور: بتاكل بنهم. "اممممم. الله تحفة تحفة. امممم. أكيد مامي ادتهالك وانت مروح صح؟
محمد: هيرد. وراح قاعد جمبها وحط إيده على خده. وبيتفرج على بنته حبيبته. "تؤ. أنا اللي عامله." نور: كانت بتاكل بنهم. ولسه هتحط الكيكة في بقها. وسمعته قالها كده. تنحت. "بجد انت." محمد: هز راسه. "أيوه أنا. عجبتك." نور: اتحرجت لأنها ما سألتش أول ما شافتها. "احم. جميلة بجد. أنا ما كنتش أعرف. أنا فكرت إن مامى بعتها معاك." وسابت القطعة. محمد: مسك القطعة وأكلها في بقها. "وأنا تحت أمر نور عزيز في أي وقت وأي مكان وأي زمان."
نور: أكلتها من إيده. "بجد ميرسي يا حبيبي. الكيكة طعمها حكاية. ربنا ما يحرمني منك أبدا." محمد: "ولا يحرمني من وجودك في حياتي." وأكلها لحد ما شبعت. وهي كمان أكلته. وبعد كده غسل لها بقها وأيديها. وهي واقفة في المطبخ. ومحمد شالها من غير مقدمات وقالها: "وحشتيني."
نور: حاوطت رقبته بإيدها. "مش أكتر مني." وأخدها الأوضة وقرب منها واتعامل معاها بكل رقة وحب. ودخل جنتها. وبعد فترة اتكلموا مع بعض شوية وهي في حضن محمد. ونور اتصلت على رينو واطمنت على تيم وإنه نايم في حضنها. وقفلو.
نور: شافت إن محمد بيبصلها بغرام وحب وعشق واشتياق تاني. ونور قربت من محمد لأنه واحشها وهي مشتقاله. ومحمد دخل جنتها من تاني. وبعد فترة حطت راسها على صدره وباس إيديها وجبينها. وشاف إن نور عايزة تنام. وفعلاً نيمها على صدره ومسد على شعرها بحنان. واستنى لما نامت وبعدها نام. *** رينو: أخدت تيم في حضنها ونام بعد ما أكلته. ولعبت معاه. وسرحانة في فهد اللي واحشها. وافتكرت قبل ما يجيلهم قرار السفر بيوم. وإنها
سمعت مراد بيقول لفهد: "إنه عليا وعلى أعدائي. القضية كبيرة وفيها ترقية لـ مراد وفهد."
وسمعت فهد قاله: "إنه عرف إن الراجل المافيا ده بيهرب المخدرات عن طريق جسم الإنسان. ودي قضية خطيرة وصعبة. وإن في ظابط من فرنسا اتقتل لما حاول يقرب من الراجل ده." ورينو بتنهيدة وحست إنه كان قلبها مقبوض على مفيش. لكن اتنهدت بسعادة عشان آدم قالها إن فهد ومراد قبضوا على العصابة وإنهم جايين الأسبوع اللي جاي. رينو فتحت فونها وجابت صورة فهد. وسرحت بحب. وبعدها قفلت الفون وأخدت تيم في حضنها نامت. ***
في مكان ما في شقة في مكان ومنطقة راقية. زياد: واقف تحت الدش بيهدي النار اللي قايدة فيه من امبارح. وبيحاول ينسى شكل أيمن وهو بيقرب على مليكه. (عايزين تعرفوا زياد إزاي سافر وسافر فين ورجع إمتى وإزاي أنقذ ماليكا عيوني تعالوا) زياد: من قبل 3 سنين وأكتر بعد إهانة مليكه زي ما إحنا عارفين اتجنن وكسر أوضته كلها. وبعدها قرر يبيع الشقة بتاعته والورشة. وكان المشتري
آدم اللي كان مكلمه وقاله: "وقت ما تحب تبيع الشقة والورشة أنا هاشتريهم." زياد: خرج بسرعة وراح شركة آدم ودخل عليه وكانت عيونه كلها غضب من مليكه وحس إنه مخنوق. زياد بيحب آدم جدا لأنه شاف إن آدم دايما بيقرأ أفكاره وفاهمه. آدم: لما شاف زياد كده قام من مكانه واخده في حضنه. "تعالى… تعالى اقعد." وآدم قعد جمبه وجاب له عصير لكن زياد رفض يشرب.
آدم: عرف إن كده الموضوع كبير. وآدم فضل ساكت خالص وقاعد جمب زياد لما يهدي خالص. وأخيرًا زياد حكى لـ آدم كل حاجة. وإن ماليكه دست عليه وعلى كرامته وشافته إنه خدام مش أكتر وإنه تحت طوعها ومش بيتحرك غير بأمر منها. وزياد قام من مكانه وهو بيحكي ضرب قبضة إيده في كف إيده التانية وقال لـ آدم: "أنا أستاهل أكتر من كده. أنا ضيعت مستقبلي عشان واحدة أنانية ومغرورة." وأخيرًا آدم قام واتكلم. "انساها." زياد: "صعب."
آدم: "ولا صعب ولا حاجة. دوس على قلبك." زياد: "مليكه حب 21 سنة يا آدم." آدم: "خلاص ابعد." زياد: "أروح فين؟ آدم: "اثبت نفسك. ورتب حياتك." زياد: "مش فاهم." آدم: "مش معنى إنك ما دخلتش الكلية اللي انت عايزها وإنك غيرت مسار حياتك اللي انت مش حابه دلوقتي إنك تفشل وتسلم وترضى إنك تشتغل سكرتير أو مدرس أو محاسب في شركة. لا، انت دماغك كبيرة وتقدر تثبت نفسك. سافر يا زياد." زياد: بص لـ آدم. "أسافر؟!!
آدم: "أيوه. زياد، أنا كنت مقدم شرطة زمان وكنت بحب شغلي جدا. لكن لما غيرت مساري ودخلت في مجال الأعمال." وفتح إيديه لـ
زياد وقاله: "زي ما انت شايف أهو. عندي ما شاء الله. بدل الشركة اتنين وتلاتة. وعندي أكتر من برج. وعندي مصانع. ودلوقتي هفتح فرع جديد استيراد وتصدير أجهزة طبية وغير الحاجات التانية اللي انت عارفها. وسبتني ورحت شركة جاسر عشان بس تشوف ماليكه. أنا معاك الحب بيعمل أكتر من كده. لكن بما إن الطرف التاني بيهد. انت عمرك ما هتعرف تبني. انت لازم تبعد وتثبت نفسك وترجع زياد جمال اللي واقف على أرض صلبة."
زياد: "أنا مفكرتش في كده. أنا فكرت إني أبيع الشقة والورشة. على الفلوس اللي معايا في البنك وهفتح مشروع لوحدي. وأبعد بقى عن العالم ده." آدم: "وليه ما تكونش بعت كل حاجة عشان تدخل للعالم ده وتثبت إنك قدها وإنك تقدر تكون قد العالم ده وأقوى؟ زياد: "إزاي؟ أسافر فين وهاروح فين وهشتغل إيه؟ أنا فعلاً عايز أبعد بس هبعد على أساس إيه؟ آدم: "انت بس اديني الموافقة بالسفر ومالكش دعوة. ومن بكرة هتسافر لو تحب."
زياد: بص لـ آدم مش فاهم.
آدم: "أنا فتحت فرع جديد في فرنسا بعد التعاقد مع وفد أجنبي. شركة كبيرة استيراد وتصدير قطع غيار السيارات. ده مشروع عرضوا عليا زين وطارق. وأنا بصراحة كنت مكتفي بالأجهزة الطبية وكمان السيارات. ولكن عملت دراسة جدوى وهو فعلاً مربح. وأنا بصراحة محتاجك تمسك الشركة دي وتديرها. وانت عندك خلفية في إدارة الأعمال. وانت هتكون المسؤول عن الشركة دي." وبص في عيون زياد بقوة أب. "والعرض ده والفرصة دي ما بتجيش كل يوم. فكر بعقلك. منك هتسافر وتبعد وتغير جو. ومنك هتبقى رجل أعمال. وياسيدي هاخليك تشاركني بالنص. وانت دخلت بنص راس المال والمجهود. إيه رأيك؟
زياد: "بس يا آدم. فين نص راس المال ده؟ آدم: "الشقة والورشة." زياد: "بس دول ما يجوش ربع التمن." آدم: "مالكش دعوة بقى. ها قلت إيه؟ هتثبت لماليكه ولنفسك إنك رجل أعمال يعتمد عليه وإنك هتوصل وبمجهودك. ولا تقعد هنا وتفتح لك سايبر وتلعب بلاي ستيشن." زياد: قبض على إيده. "أنا هسافر إمتى؟ آدم: "قولتلك من بكرة لو تحب."
زياد: "وأنا موافق. هسافر بكرة." وفعلاً آدم جهز كل أوراق زياد في نفس اليوم وخلص كل حاجة. وتاني يوم زياد سافر على فرنسا. وكانوا رجال الأعمال المصرية اللي آدم عارفهم وكمان بيتر كانوا بيساعدوا زياد ويعرفوه كل حاجة لأن آدم مهم بالنسبة لهم.
وزياد: اثبت نفسه. وركز في شغله. وحاول ياخد الضربة اللي ماليكه ضربتهاله لصالحه. بمعنى إن مصائب قوم عند قوم فوائده. وزياد اهتم بنفسه واهتم بلياقته البدنية. وبعد سنة بدأ يكبر في السوق. وكان آدم متابعه وكان بيوصل له كل حاجة من أخبار هدى وحسام ومريم ويطمئنهم عليهم. وزياد كون نفسه خلال الـ 3 سنين وبدأ يفتح فرع جديد لوحده. وده طبعًا كان طلب آدم. آدم قاله إنه عايزه بقى يخلع من الشركة دي ويفتح فرع جديد ويأسس نفسه ومن غير
شريك. وآدم دايما كان في ضهره وسند ليه وبيحاول يرد جميل والده جمال فانقذ وحافظ على نهاد. زياد خلاص وقف على رجليه وفتح فرع لوحده تصدير واستيراد وكبر الشركة بتاعته. وعنده بدل العربية اتنين وتلاتة ورصيد في البنك. وآدم بفلوس شقة زياد والورشة اشترى لـ زياد شقة كبيرة وفي منطقة راقية. وزياد كان عايز يدفع تمن الشقة.
آدم قاله: "دي هدية مني ليك واعتبرها هدية من جدتك نهاد."
وزياد طلب من آدم يشتري له قطعة أرض عشان زياد عايز يبني فيلا ويقعد فيها مع هدى وحسام ويعزز أمه وأبوه. ولما آدم شاف إن زياد واقف على أرض صلبة قاله إنه آن الأوان إنك ترجع. وفعلاً زياد رجع من أسبوع. لكن ما حدش يعرف غير آدم. وزياد قاله إنه مش عايز حد يعرف دلوقتي. "سيبني بس مع نفسي شوية. أظبط أموري وهقعد في الشقة. وبعدها هعلن الخبر للكل إن رجعت وكمان في حفلة كبيرة عشان ارد القلم لماليكه."
وآدم وافق وقاله: "وعد مني محدش هيعرف إنك رجعت. لكن انجز بسرعة."
زياد كان بيقعد على طول في شقته. ودايما كان يدخل على فيسبوك ويتابع أخبار ماليكه من زمان من صفحة مجهولة. وزياد بعد يومين من رجوعه حس إن جو مصر وحشه. ونزل وخرج بالعربية الفخمة وهيئته الجميلة ولياقته البدنية. وخرج بالعربية ولف في شوارع مصر. ومحسش بنفسه غير وهو واقف قدام فيلا الصاوي. وافتكر زمان ورجع بذكرياته وفكر في ماليكه الجميلة اللي بيعشقها. وافتكر إنه كان دايما يسعدها وإنه كان بيحوش مصروفه ويشتري لها هدايا وعروسة
رمضان. وكان دايما جمبها. واتنهد لأنه كان فاكر إنه هيقدر ينساها. وبص في الساعة وكانت 12 صباحًا. وشغل العربية ولسه هيتحرك. شاف مليكه خارجة من بوابة الفيلا. زياد شاف ماليكا لأول مرة من 3 سنين وأكتر وقلبه دق لكن بقوة غريبة. واكتشف إنه لسه بيعشقها وما قدرش ينساها. ويمكن عشقه ليها زاد. وكانت واقفة وبتبص في الساعة. وكانت طالعة من الفيلا بتتسحب بالراحة كأن ماحدش عارف إنها خارجة.
وزياد نفسه ينزل يقولها: "انت وحشتيني." ونسي كل حاجة عملتها فيه. واتفاجئ بعربية فيها ولد وبنت راكبين جنبه. وركبت معاهم والعربية اتحركت. زياد اتضايق وغار عليها في نفس الوقت. قال: "هي هتروح فين دلوقتي؟ ومين الواد ده؟ " "إيه وانت مالك يا زياد؟ انت نسيت اللي عملته فيك؟ قلبه قاله: "أيوه بس دي ماليكه. مش أي حد." واتحرك بالعربية ومشي ورا قلبه. وكمان ورا العربية لحد ما وصل عند (نادي ليلي)
. وفضل مستني ونزل ودخل جوه. وحاول إنه ما يخليهاش تشوفه. وقعد وسمع الحوار بينهم. وإن صافي بتقدم لمليكه سجاير وماليكه رفضت. وصافي شغلت فيديوهات مش كويسة. وماليكه
زعقت لصافي وقالت لها: "أنا مش كده أبدا. أنا خارجة اتسلى وبس. واقفلي الفيديو القذر ده." وزياد مستحملش وخرج. وفضل قاعد في العربية لحد ما مليكه تخرج. وبعد ساعة وأكتر مليكه وأيمن وصافي خرجوا. وكانوا بيضحكوا. وبعدها وصلوها الساعة 3 الفجر. زياد شاف مليكه وهي بتفتح البوابة ودخلت بشويش عشان ما حدش يحس بيها. زيادة اتأكد إن ماليكه خارجة من غير ما حد يعرف وبدون رغبة أهلها. ورجع على البيت مخنوق ومتدايق وغيران وجواها مشاعر كتير.
وتاني يوم قلبه قاله: "روح شوف ماليكه." ونزل وركب وانتظر عند فيلا الصاوي وماليكه تخرج معاهم كل يوم. في أيام بتخرج من الساعة 10 وتكون معاها عربيتها. وفي أيام تخرج 12 ما تقدرش تخرج بالعربية عشان ما حدش يحس بيها. وكل يوم زياد يراقبها ويطمن عليها لحد ما تروح. ولحد ما جه امبارح وراقبها وشاف صافي واقفة معاها وماليكه ماسكة راسها. وأيمن يغمزل صافي. وزياد حس إن في حاجة غلط. وشاف أيمن بيطلع ظرف لـ صافي وأخدته ومشيت. أما أيمن راح واخد مليكه من إيديها. وزياد كان هينزل لكن حب يشوف هو واخد ماليكه فين.
وبعدها قال: "لااا. لا يحصل لها حاجة." ونزل. كان أيمن اتحرك وركب وساق. وزياد ركب بسرعة. وحاول يحصله لكن من بعيد. لحد ما أيمن وصل عمارة ونزل ونادى للبواب وقاله يقفل العربية. وأيمن أخد ماليكه وطلع.
زياد: طلع مسدس مرخص من جيبه. والبواب اترعب. قاله إن دي شقة أيمن مأجرها للعلاقات المشبوهة. وكل بنت بيجيبها على هنا. البواب ليه نسبة عشان يسكت. وزياد ضرب البواب وقاله عايز نسخة من مفاتيح الشقة وفين الدور. وفعلن السواق أخد نسخة من المفاتيح وعطاها لـ زياد. وقاله إن الشقة في الدور السابع والاسانسير عطلان.
زياد: ضرب البواب بالبوكس واغمى عليه. وشاله حطه في عربية أيمن عشان ما يتصلش على أيمن. وأخد فون البواب ورماه. وطلع على السلم زي المجنون لحد الدور السابع. وكان في 3 شقق وكان محتار. راح على أول شقة وكان مكتوب عليها اسم صاحب الشقة. وراح على الشقة التانية ومش مكتوب عليها حاجة. وراح على الشقة التالتة ومش مكتوب عليها حاجة. زياد حاول يفتح الشقة لكن ما فتحتش. راح على الشقة التانية وفتح الباب معاه. ودخل وكانت الشقة كبيرة. ودور فيها زي اللي بنته ضايعة منه. ولمح
أوضة مفتوحة وماليكه بتقول: "ابعد." زياد: جري عليها. وكان أيمن لسه هيبوسها. وزياد ماشافش قدامه. وشال أيمن وضربه. وكانت هتقع. جري عليها. ولما ماليكه قربت منه كان متغاظ منها وإن أسلوبها وطريقتها طمعت الناس فيها. وفكر في إنه لو ما كانش لسه رجع من السفر وإنه راقبها كان زمانها دلوقتي. واتعصب أكتر وضرب ماليكه بالقلم واغمى عليها على صدره. لكن ما اتأثرش. وشالها بين إيديه وروحها. وبكده جاسر شافه يعني الكل هيعرف إن زياد رجع.
(ونقول لـ زياد حمدلله على السلامة نورت بلدك) عودة إلى الوقت الحالي. زياد: خلص الشاور وخرج بعد تفكير كتير. ولسه مخنوق. وفكر إنه يظهر ويروح لأمه هدى بكرة. وإنه هينسى ماليكه خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!