الفصل 7 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السابع 7 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
17
كلمة
4,924
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في الصباح .. آدم فتح عينيه وشاف مريم نايمة في حضنه وشعرها على كتفه. نفسه يصحيها يقولها صباح الخير، لكنه شايف إنها سبب في جزء كبير من اللي حصل لنور. أتنهد وسحب دراعه من تحت راسها وقام. مريم فاقت وهو بيسحب دراعه وفتحت عينيها شافته وهو قايم داخل الحمام من غير ما يتكلم معاها. مريم اتنهدت واستغفرت وقامت وحضرت لبس لآدم على السرير. نزلت لأنها عارفة إن آدم مش هيتكلم معاها.

طلبت من الدادة والبنت اللي معاها يجهزوا الفطار بسرعة. ومريم جهزت قهوة آدم، والدادة جهزت الفطار. مراد نزل، وزين وكمان رينو. ونور نازلة جسمها كله بيوجعها. قعدوا كلهم على السفرة ومنتظرين آدم. مراد: نور حبيبتي عامله إيه النهارده؟ نور: الحمد لله يا مراد، أحسن بكتير. زين: طيب الحمد لله. أنا دخلت امبارح أوضتك وكنا كلنا عايزين نطمن عليكي قبل ما ننام ولقيتك نايمة. نور: أيوه أنا نمت امبارح بدري، كنت محتاجة أستريح.

رينو: الحمد لله إنها جت على قد كده. وإحنا لازم نشكر أبه محمد مش كده يا أبه مراد؟ مراد: طبعاً يا روح قلبي، محمد عمل جميل مش هنقدر ننساه. زين: فعلاً محمد أثبت وبجداره إنه بيح... مراد ضربه بكوعه عشان زين هيقع بالكلام. زين: كح... احم... نور: أثبت إيه يا زين؟ زين: ها... احم... ا... ااه، أثبت إنه راجل بجد. كلهم بيتكلموا ومريم سرحانة وحاسة بصداع رهيب. مراد لاحظ إن مريم ساكتة ومش مشاركاهم الحديث. مراد: ماما، إنتي كويسة؟

مريم: ... مراد: ماما حبيبتي، إنتي كويسة وعامله إيه دلوقتي؟ مريم: بكسرة، الحمد لله يا حبيبي أنا كويسة. زين: بجد يا ماما إحنا آسفين لأنك تعبتي امبارح. ولما رجعنا بالليل كنا تعبانين وسألنا عليكي الدادة قالت إن حضرتك نمتي واحنا طلعنا ونمنا على طول، سامحينا. مريم: بحب، أزعل؟ أزعل من إيه يا حبيبي؟ وبعدين أنا لما شفت نور بخير، وجع الدنيا كله راح. ما تقلقوش عليا أنا بخير طول ما إنتو بخير. آدم نازل على السلم لابس ومجهز نفسه.

كمان لبس بدلة غير اللي مريم اختارتها له، وده زعل مريم من جواها جداً. آدم قرب عليهم لكن مقعدش على السفرة. وقال: صباح الخير. نور عامله إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ كلهم: صباح الخير. نور: بحب، صباح الخير. الحمد لله يا بابي، أنا أحسن النهارده. آدم: طيب إيه اللي منزلك من أوضتك؟ ما قعدتيش في أوضتك ليه؟ وكنت هطلب من سعاد تجهزلك فطار وتبعتلك وتطلعلك الفطار فوق مع البنت، إنتي أكيد تعبانة. نور قامت بحب وحضنت أبوها.

نور: حبيبي يا بابي، ربنا يخليك ليا يارب. أنا بجد أسعد بنت في العالم عشان عندي أب زي حضرتك. وبصت على مريم اللي الحزن واضح في عينيها. نور: وكمان رزقني بأحلى وأجمل وأحن أم في العالم. مريم بشبح ابتسامة واكتفت بيها، وسرقت نظرة لآدم اللي متجاهلها تماماً. ومراد مراقب كل حاجة وبيحللها. آدم: حبيبتي افطري واطلعي أوضتك استريحي لأن مفيش جامعة النهارده. نور: بدهشة، ليه بابي؟

آدم: إنتي لسه تعبانة ومش هينفع تخرجي النهارده. واسمعي كلام بابا وافطري واطلعي ريحي شوية في أوضتك. نور: بزعل. لأنها كانت عايزة تخرج وتروح المستشفى وتشوف محمد. نور: حاضر يا بابي، اللي تشوفه حضرتك. رينو: يسلام، يسلام. الاهتمام ده كله بنور، ورينو يعني مالهاش نصيب في الدلع والاهتمام ده. آدم: بحب. إنتي... دا إنتي نوتلتي وحبيبتي. عامله إيه النهارده؟

رينو: بحب. الحمد لله يا أجمل بابي. يلا بقى عشان نفطر. مامي مجهزة لك القهوة من بدري. وبعدين أنا جعانة جداً. آدم: حط إيده على حجاب رينو. آدم: لا يا حبيبتي افطرو إنتوا. أنا عندي اجتماع مهم جداً ويا دوبك ألحق. مريم دموعها اتجمعت في عيونها. وآدم كان بيسرق النظرات وشافها لكن متأثرش. وقال لزين: ما تجيش الشركة النهارده، اطلع على الجامعة وشوف محاضراتك. زين: هز راسه. حاضر يا بابا زي ما تحب. آدم: أنا ماشي.

ومشي من غير ما يسلم على مريم. مريم مغمضة عيونها ومش عايزة دموعها تنزل قدام ولادها. والكل مستغرب إن آدم مشي من غير ما يسلم على أميرته، دي أول مرة تحصل. ومراد أول مرة يتضايق من آدم كده لأنه فهم كل حاجة وعارف إن آدم بيعاقب مريم عشان خبت عليه موضوع هشام الزفت. مراد: بزعل. ماما، إنتي متأكدة إنك كويسة؟ مريم: بكسرة. أيوه يا حبيبي أنا كويسة. أنا هطلع أستريح شوية لأني ما نمتش كويس امبارح.

وسابتهم من غير ما تستنى رد حد منهم وطلعت. رينو: هو في إيه يا أبه مراد؟ نور: فعلاً في إيه؟ أنا مش فاهمة. دي حتى ماما باين عليها إنها زعلانة وطلعت من غير ما تفطر. وكمان بابي مفطرش ولا سلم على مامى. زين: أتنهد. ربنا يستر. مراد: مفيش حاجة. هيكون في إيه؟ إنتو ماسمعتوش بابا عنده اجتماع مهم وماما... ما نامتش كويس امبارح. ويلا افطروا بقى. وبص لرينو. مراد: وإنتي يا رينو... رينو: نعم يا أبه مراد.

مراد: افطري عشان هوصلك المدرسة النهارده. رينو: بفرحة. اوكي يا أبه مراد. أنا بحب سواقتك جداً. زين: ومالها سواقتي بقى إن شاء الله؟ رينو: سواقتك يا أبه زين هادية جداً. أما أبه مراد سواقته متهورة، حاجة كده مجنونة. وأو بجد. زين: خلاص ياختي ابقى خلي أبه مراد يوصلك كل يوم. رينو: اوكي. أنا موافقة. مش كده يا أبه مراد هتوصلني كل يوم؟ مراد: حبيبتي أنا تحت أمرك. ويلا بقى عشان نفطر. كل واحد قاعد بيفطر وجواه أفكار كتير.

زين بيفكر في اللي حصل وإنه يا ترى بابا وماما اتخانقوا ولا إيه؟ ولا سبب إنه ما بيكلمهاش موضوع نور ولا فيه سبب تاني. نور بتفكر وزعلانة عشان عايزة تشوف محمد. هي أول مرة تحس إنه وحشها أوي كده. وكمان معهاش فون تكلمه. أووف. ومراد سرحان وفاهم كل حاجة، ومتضايق جداً من آدم. أيوه مراد اتضايق من أمه إنها خبت عليهم، لكن أكيد خبت عشان مفكرة إن الموضوع عمره ما هيوصل لكده. واتنهد وزعلان على مريم لأنه بيحب أمه جداً.

ورينو بتفكر في فهد وإنه قال للناس إنها خطيبته وإنه بيضرب أي حد يضايقها. وسرحت كمان في محمد اللي مستعد يهد الدنيا عشان أختها. واتمنت إن محمد يتجوز أختها نور بسرعة. وفاقت على رودي اللي نازلة رن عليها عايزة تعرف إيه اللي حصل. وبعدها رينو استغربت وقالت بصوت مسموع: يا ترى بابي ما سلمش على مامي ليه؟ وكمان ما اتكلمش معاها. يا ترى في إيه؟ على الفطار عند طارق. كلهم قاعدين على السفرة. طارق ورنا وفهد وفارس وفريحة.

طارق سرد القصة كلها لرنا وفارس لأنه لما رجع بالليل كانوا نايمين. طارق: بس يا جماعة، هو ده كل اللي حصل امبارح. رنا: بصدمة ودهشة. كل ده؟ كل ده يحصل يا طارق وما تعرفنيش؟ وإنت كمان يا فهد ما فكرتش تتصل عليا؟ تقولي على الأقل كنت رحت لمريم وقفت جنبها. أنا بجد مصدومة فيكم. طارق: يا حبيبتي... يا حبيبتي الوقت كان ضيق جداً. وبعدين كل حاجة حصلت ورا بعض ومكنش فيه وقت نقول لحد. ما تزعليش بقى.

فهد: فعلاً يا ماما. امبارح أنا كنت عند خالتي مريم قعدت معاها شوية بعد الجامعة وخرجت من عندها. وفي أقل من ساعة كان خالو محمد اتصل على بابا وأنا وكل حاجة زي ما بابا قالك حصلت بسرعة. رنا: بديق بصت لفريحة. وإنتي يا فريحة، عذرك إيه إنك ما تتصليش عليا وتعرفيني؟

فريحة: سوري يا ماما. والله ما جه في بالي خالص لأني كنت راجعة على البيت بعد الجامعة ولقيت رينو بتتصل عليا وكانت بتعيط وقالت إن نور مش لاقيينها في أي مكان. ساعتها قلبي كان هيقف من الخوف. وجريت عليهم في الفيلا ويا دوبك لسه داخلة شفت خالتي مريم مغمى عليها ويا حرام بجد كان ضغطها عالي جداً. وساعتها نسيت تماماً كل حاجة. ومراد أخدني بسرعة على الصيدلية وجبتلها حقنة ومحلول ينزلوا الضغط. والحمد لله فاقت ويا دوبك لسه بناخد نفسنا شوفنا خالو محمد داخل وشايل نور وكان مغمى عليها واتفاجأنا كلنا. يعني الأحداث كلها شتتت تفكيري ونسيتني كل حاجة. أنا بجد آسفة يا ماما وما تزعليش.

رنا بنظرة زعل بتلوم طارق وسكتت. طارق: خلاص بقى يا رنا يا حبيبتي. إحنا نحمد ربنا إنها جت على قد كده. رنا: بتنهيدة. الحمد لله. بس بجد أنا اتفاجئت من اللي إنتو قلتوه. محمد أخويا، أنا، يعمل كل ده؟ دي حكاية ولا في الأفلام. أخويا محمد أنا؟ أنا مش مصدقة. فهد: لا صدقي يا ماما. خالو محمد اتصرف بحب وكل اللي عمله ده رد فعل لأنه حاسس إنه ممكن يخسر نور.

رنا: والله أنا أخويا صعبان عليا قوي يا فهد. مش عارفة ليه عايش وكاتم حبه لنور في قلبه كل ده؟ أنا مش مقتنعة بأسبابه. طارق: صح يا رنا. ما تعرفيش ليه محمد اعترفش لنور بحبه ليها لحد دلوقتي مع إن الكل عارف بحبه لنور؟ رنا: بتنهيدة. أيوه أعرف يا حبيبي. وماما حكتلي كل حاجة وكمان زعلانة عليه أوي. طارق: بلهفة لأنه عايز يعرف سبب إن ليه محمد ساكت كل ده. بجد؟ طيب إيه السبب؟ وماما شيرين زعلانة ليه؟

رنا: السبب يا حبيبي إن محمد شايف إن سنه أكبر من نور بكتير. وكمان خايف يا قلبي يقول لنور إنه بيحبها وهي شايفاه زي أخوها الكبير. ومش عايز يقولها وهي ماتكونش بتحبه هتبعد عنه. وهو ما يقدرش إن نور تبعد عنه. كلهم قاعدين على السفرة وزعلانين، ما عدا فارس اللي كان عنده خلفية بالموضوع لما راح يجيب فريحة من عند مريم امبارح. وكمان شايف إن ده غباء من خاله وإنه تاعب نفسه وخلاص.

طارق: بزعل. محمد عايش في صراع نفسي زي ما آدم قال بالظبط. طارق: طيب يا رنا علشان نسيت أقولك إن اللي إحنا قولناه دلوقتي ماما شيرين وبابا ومصطفى ولا أي حد من العيلة يعرف بيه، لأن آدم منبه علينا إن محدش يعرف بخطف بنته نور. وكمان الكل اتصل على زين امبارح وعرفوهم إن نور كانت في مشوار مهم. ماشي يا حبيبتي. رنا: هزت راسها. حاضر يا حبيبي متقلقش. وطارق قام وباس جبهة رنا. يلا بقى يا حبيبتي أنا نازل الشغل. هتعوزي مني حاجة؟

رنا: سلامتك يا حبيبي. بس كنت عايزة أروح عند مريم النهاردة أقعد معاها وكمان عشان متزعلش مني. طارق: وماله ياروحي. وبص لفارس. توصل ماما لحد باب الفيلا. فارس: حاضر يا بابا. طارق: ودعهم وخرج لشغله. ورنا وفهد وفارس وفريحة لسه قاعدين. رنا شافت إن الكل شارك في الحوار ما عدا فارس واتكلمت. إيه يا فارس يا حبيبي الكل شارك في الحديث ما عدا انت. يعني ما سمعناش صوتك ولا تعليقك على اللي حصل؟

فارس: أعلق أقول إيه يعني. أنا شايف إن كل ده حوار ملوش أي لازمة. فريحة: بدهشة. كل ده ملوش لازمة؟ كل ده؟ فهد: امال إيه بقى يا بروفيسير اللي ليه لازمة؟ فارس: من غير تريقة يا فهد. بس أنا شايف إن خالو محمد واجع قلبه على مفيش، وإنه تاعب نفسه وخلاص. وادي آخرة اللي يفكر يحب. وبص على فهد. الحب وجع دماغ ومضيّعة للوقت. وغمز. ولا إيه يا فهد؟

فهد: أنا مش معاك طبعاً. الحب ده شيء جميل. بيكمل الناقص في حياة الإنسان. الحب ده بيغذي الروح. بيحلى الحياة قدامك. ولو الحب ناجح بيقويك وبيخلي عندك ثقة في نفسك لأبعد الحدود. فارس: ههههههههههه. آه عندك حق. بأمارة اللي عيونه مفتوحة زي الصقر على حبيبته اللي مجنناه ومخليه عينيه في وسط راسه. فهد: بنظرة تحذير لفارس. ورنا وفريحة مش فاهمين حاجة. وفارس ابتسم وكمل فطاره. لأنهم مهما يقنعوا فيه.

شايف إن الحب وجع دماغ ومضيّعة للوقت. *** مراد وصل رينو بالعربية لحد باب المدرسة. وكانت رودي واقفة مستنياها. وشافت رينو وهي نازلة من العربية. وكمان شايفة مراد وهو نازل. رودي كانت بتسمع عن مراد وزين. هي ما شافت غير آدم وفهد بس. مراد نزل ووصل أخته لحد رودي اللي كانت واقفة متنحة. رينو عرفت مراد على صاحبتها الانتيم. رينو: إبيه مراد. أحب أعرفك رودي صاحبتي الانتيم. مراد: هز راسه مع ابتسامة بسيطة. أهلاً آنسة رودي.

رودي: واقفة متنحة من جمال مراد. رينو: حست بده وقرصت رودي من دراعها. احم رووودي. أحب أعرفك على أخويا الكبير. إبيه مراد العدوي. رودي: ببلاهة وصوت مهموس مش مسموع. يخرب بيتك انت عسل قوي. رينو: بصوت عالي. رووووودي. أخويا مراد بيقولك أهلاً. رودي: ها. ا..أهلاً. احم. أنا اتشرفت بحضرتك. مراد: ابتسم وهز راسه. متشكر. يلا يا رينو أسيبكم أنا وخلي بالك من نفسك. ومراد ودع أخته بكل احترام. وركب العربية واتحرك.

ورينو مشيت كام خطوة وداخلة المدرسة. على أساس رودي ماشية جنبها. لكن رينو بصت على رودي ومالقيتهاش جنبها. ولفت وراها. شافت رودي زي ما هي واقفة في مكانها. رينو: بنفاذ صبر. رجعت الكام خطوة وراحت لرودي. انتي يا بنتي ما اتحركتيش معايا ليه؟ يلا تعالى هنتأخر. رودي عينيها على مكان مراد لما كان واقف وسرحانة وراسها نازلة على كتفها بميل.

رينو استغربت. وراحت وقفت قدام رودي اللي مش شايفة أي حد. ورينو شاورت لرودي بإيديها قدام وشها. ورودي مش معاها خالص. رينو: بتنادي عليها. رودي. رووووودي. رودي: بسرحان. نعم يا رينو. رينو: خبطتها على راسها. عشان تفوق. انتي يا بت مالك فيكي إيه؟ وسرحانة في إيه؟ رودي: ببلاهة. اااه. سرحانة في مراد. رينو: بدهشة. وصوت عالي. نعم؟ سرحانة في مراد أخويا؟ رودي: فاقت. احم. إيه يا رينو بقى انتي لازم تفوقيني. ده انتي رخمة.

وبعدين انتي كل يوم والتاني. تيجي وتجيبي معاكي واحد مز. وكل واحد أحلى من التاني. ارحميني. أنا قلبي مش عارف يرسى على حد. أوووف. رينو: انتي مجنونة والله. رودي: مجنونة؟ لازم أتجنن. ده انتي عندك آخ بس إيه. مز. مز يعني. ولا فهد يالهوووي عليه. ولا بقى باباكي. آآآه قلبي الصغير لا يحتمل. رينو: ضحكت. سلامة قلبك. امال بقى لو شفتي إبيه زين أخويا قمر. قمر كله مامي. رودي: لا لا. كده كتير عليا.

رينو. أنا لازم أتجوّز حد من عيلتك ماليش دعوة. كلهم حلوين قوي وكل واحد أجمل من التاني. بصي يا رينو. أنا هاعمل معاكي اتفاق يا حبيبتي. أنا هتنازلك على العربية اللي بابا ناوي يجيبهالي لما أدخل كلية. وانتي جوزيني أي حد من أخواتك. أنا راضية بأي حد. رينو: هههههه. انتي رهيبة يا رودي. بس عايزة الصراحة. أنا أتمنى إنك تتجوزي أي حد من عيلتي عشان صداقتنا تستمر. واللا وعي. بس فهد لأ. ورينو استغربت نفسها. احم.

رودي: رفعت إيديها للسما وقالت. يا رب يا رب يسمع منك يا رينو. يختي يا يااارب. *** محمد فتح عينيه. وكان مصدع جداً. وكمان مش قادر يقوم من مكانه. لكن حاول وشاف إنه نام وسايب اللاب مفتوح جنبه. وكمان الفون على الكومود في الشاحن وما فتحهوش. محمد ما اهتمش وقام دخل الحمام واخد شاور. واتوضأ وصلى الصبح. وقام بكسل عشان يلبس. لكن جرس الباب رن واستغرب مين اللي هيكون جاي 10 ونص الصبح كده؟

وافتكر إنها ممكن تكون شيرين مامته. وراح فتح ولكن اتفاجئ.!!! بأن اللي على الباب كان آدم واستغرب جدا.!!! محمد: عمو آدم؟ آدم: خرج من الفيلا متضايق. ولكن فكر في محمد اللي أنقذ شرف بنته. ولازم يشكره. بس مش عارف يكلمه. لأن آدم اتصل عليه بالليل كان فونه مقفول. واتصل عليه في العربية وهو رايح الشركة برضه فونه مقفول. وفكر إنه لازم يروحه البيت. وآدم اتصل على كامي السكرتيرة. تلغي كل المواعيد. آدم: دخل. صباح الخير.

محمد: قفل الباب بعد ما آدم دخل. صباح الخير. ومحمد جواه. خاف تكون نور مش بخير بعد اللي حصل امبارح. محمد شاور على الكنبة لآدم. اتفضل حضرتك. آدم: كان جايب معاه فطار. عشان متأكد إن محمد في حالة الهستيريا اللي كان فيها امبارح. أكيد ما أكلش أي حاجة. وادم داخل على المطبخ وقال. محمد أنا مفطرتش وجعان. واكيد انت كمان ما فطرتش. مش كدا؟ محمد: أيوه فعلاً.

آدم: طيب تمام أنا هجهز الفطار. تكون انت عملت اتنين قهوة مظبطين كدا. أصل جوز خالتك من امبارح لا أكل ولا شرب القهوة بتاعته. محمد: بتوته. احم. حاضر بس. كنت عايز اسأل. يعني.؟ هي. آدم: فهم وابتسم. أيوه نور كويسة الحمد لله. محمد: اتنهد بارتياح. وكمان اطمن إنها بخير. لكن استغرب إن آدم فهم إنه كان هيسأل على نور. ولكن ما اهتمش. المهم بس إن نور كويسة وبخير.

محمد: بدأ يجهز القهوة. وآدم جهز كل الأطباق. وحط كل حاجة على السفرة. وقعد هو ومحمد. وبدأوا يفطروا في صمت. آدم: مش عارف يبدأ إزاي. ومحمد: كان نفسه يسمع بالتفصيل. إيه اللي حصل مع نور بعد ما هو مشي من عندهم. وقال. ياترى آدم جاي ليه؟ جاي يسأل إيه اللي حصل مع نور؟ ولا هيتهمني بأني أكيد السبب في إغماء نور؟ وكان محمد بياكل وهو شارد تماماً. وآدم شايف ده كويس وحب يخرجه من تفكيره. ولازم يكسر السكوت ده.

واتكلم محمد. أنا أولاً بشكرك على اللي انت عملته مع نور بنتي. بجد كلمة شكراً دي قليلة قوي على اللي انت عملته. انت أنقذت شرفي وكمان أنقذت بنتي وحبيبتي. ورجعتها لينا بالسلامة. محمد: فهم إن نور حكتلهم على كل حاجة. لكن هو ما كانش عايز حد يعرف عشان ما يقلقوش على نور. لأنه دايماً هيكون جنبها. محمد: انت بتشكرني على إيه؟

أنا ما عملتش غير واجبي وأي حد في مكاني كان هيعمل كده وأكتر. المهم إنها دلوقتي بخير. والحمد لله إني لحقتها في الوقت المناسب. آدم: نور حكتلي كل حاجة من أول ما سرحت بتفكيرها في العملية بسبب الحيوان اللي اسمه هشام ده. لحد ما كانت عندك امبارح في المستشفى. نور حكتلي كل حاجة يا محمد. محمد: اتصدم وحاسس بتوتر. معقول نور حكت كل حاجة؟ محمد تخيل إن نور حكت لآدم كل حاجة حتى لما شدها لحضنه.

محمد: ساب الأكل. احم عمي اا. أنا لما عملت كده كان بدافع الخوف مش أكتر. وأنا فكرت إن نور لو ما لحقتهاش كانت ممكن يحصلها حاجة وما كانتش في وعي لما عملت كدا. ف أنا آسف بجد. آدم: باستغراب. بتتأسف على إيه يابني؟

انت كنت وما زلت أمان لنور بنتي. ونور حكتلي على اللي انت عملته مع هشام في الجامعة. وكمان قالتلي على الصور. وإنك ضربت هشام وكمان على التغيير وإنك زعقتلها لما افتكرت إنك فكرت فيها إنها ممكن تكون لها صلة بالصور دي. وخرجت متضايقة وركبت التاكسي وخدوها. وكمان الحيوان ده ربطها وهددها وهي حقيقي كانت مرعوبة. لكن بعدها انت لحقت نور في الوقت المناسب. وضربت هشام وأصحابه كسرتهم. ولما أغمى على بنتي جبتها على طول على البيت. لكن اللي نور مستغربة وأنا كمان. انت عرفت إزاي؟

وإزاي وصلت لنور في المكان ده؟ ممكن أفهم؟ وتشرحلي. محمد: اتشاهد في سره واتنهد. وحمد ربنا إن نور ما قالتش إنه حضنها. محمد: احم. حاضر أنا هحكيلك كل حاجة.

أنا لما اتكلمت مع نور. وهي زعلت مني لأني مكنتش نمت كويس ولسة خارج من العمليات وكان كلامي حد معاها نوعاً ما. لأن اتصدمت من أنها تفكر فيا كدا. وإني أصدق عليها حاجة زي دي. غصب عني صوتي علي عليها. ولكن هي زعلت مني ونزلت على طول. وأنا عارف إن حضرتك مانع نور من إنها تسوق عربية. أخدت مفاتيحي ونزلت بسرعة وراها عشان أوصلها. ولمحتها وهي خارجة وناديت عليها من قدام بوابة المستشفى وهي بتوقف تاكسي. لكن هي ما سمعتنيش. ونازل من على سلم المستشفى. اتفاجئت إن في ولدين ركبوا نفس التاكسي جمبها. نزلت جري لكن كان التاكسي اتحرك.

رحت على عربيتي بسرعة وطلعت ورا التاكسي ده. واخدت نمرة التاكسي. ولأن عربيات التاكسي كلهم شبه بعض، وكمان الطريق كان زحمة، تعبت كتير في إني أركز على العربية دي وسط الزحمة. وعيني كانت على نور اللي لمحت راسها على كتف واحد منهم. محمد وهو بيحكي اتدايق وقام وقف. وكمان آدم اتدايق جداً.

محمد: كمل. اتأكدت إنها أكيد متخدرة. وإن أكيد اللي عمل كده، يا أما ناس عايزين يخطفوا أي بنت وخلاص. يا أما يكون الكلب اللي اسمه هشام. وبعد كده اكتشفت إن التاكسي اتجه لطريق زراعي وماشي وأنا ماشي وراه بالعربية. مش عارف ألحقه لأن كان فيه عربية نقل كبيرة قدامي. ولما حاولت أعدي العربية الكبيرة دي، ما لقيتش التاكسي كأنه فص ملح وداب. ساعتها أنا قلبي كان هيقف. ومش عارف أعمل إيه.

بصيت حواليا مش لاقي أي أثر للتاكسي. شاورت لسواق العربية النقل. وسألته على التاكسي اللي كان ماشي قدامه، راح فين. شاور وقالي إنه اتجه في الطريق ده على الشمال. وكان طريق زراعي ضيق. وكله مطبات. اتحركت بالعربية ونزلت في الطريق ده. وكان طريق طويل قوي. وعينيا يمين وشمال وقدامي بادور على أي أثر للعربية. وكنت هاموت فعلاً من الخوف. واتصلت كتير على فون نور. يمكن يردوا عليا وأبعت الرقم لطارق علشان يحدد المكان. لكن جرس مرة واتنين وتلاتة وبعدها الفون اتقفل خالص.

وأنا سايق كنت عامل زي المشلول مش عارف أعمل إيه. ولا أتصرف إزاي. وأخيراً لمحت تاكسي واقف في مكان بعيد. وسوقت بسرعة ولما قربت بصيت على نمرة العربية ولقيتها هي. حمدت ربنا. ونزلت بسرعة. لكن العربية كانت واقفة بعيد وفاضية وما فيهاش أي حد. وما فيش أي بيت جنب العربية دي. محمد كان بيحكي واتكلم ونسي إنه كان بيحكي لوالد نور.

أنا ساعتها عرفت المعنى الحقيقي للموت. وكمان الرعب. أنا لما لقيت العربية فاضية لفيت حوالين نفسي ومش عارف أعمل إيه. جريت يمين وشمال. ومفيش أي أثر. كلها أراضي فاضية. ركبت العربية وسوقتها في المنطقة دي. ودورت كتير واكتشفت على بعد. إن في بيت وسط أرض زراعية. عبارة عن دورين ومفيش أي بيت جنبه. اتأكدت إن نور أكيد لازم تكون هناك. لأن مفيش غير أراضي وبس. جريت زي المجنون. وكان البيت ده متقفل كويس وكمان متحاوط بسور. لكن حاولت على

قد ما أقدر وجبت العربية جنب السور وطلعت عليها. ووصلت للنهاية السور ونطيت من عليه. وكل البيبان والشبابيك متقفلة. حاولت أوصل لأي حاجة أو فتحة في قلب البيت. وأخيراً سمعت صوت نور. بس كانت بتصرخ والصوت جاي من فوق. ما عرفتش إزاي أنا طلعت جري وحاولت أوصل لشباك الدور التاني. وكان في فتحة كبيرة ونزلت بيها على السلم. وجريت على باب الشقة. لكن اكتشفت من فتحة صغيرة إن في ولدين جوه في الصالة بيشربوا مخدرات. وكنت لسه هكسر

الباب سمعت واحد بيقول: "البنت شكلها شرسة. أكيد هتعور هشام." التاني رد عليه قاله: "ما تقلقش. هشام معاه مطوة. يعني أي حاجة منها هشام هيخلص عليها." آدم: بيسمع وكأنه لسه مطمنش على نور بنته وقلبه وجعه من اللي بنته كانت فيه. كمان محمد بيحكي بغل وبكره. كأن نور لسه تحت رحمة هشام. محمد: ساعتها بس حسيت بالعجز. نور بتصرخ وهشام معاها جوه. وكمان معاه سلاح.

وولادين في الصالة يعني لو كسرت الباب وضربت الاتنين دول. هيكون هشام عرف. وساعتها ممكن يأذي نور. ولو استنيت ومعملتش حاجة نور هتكون في خطر حقيقي. سمعت نور بتصرخ وبتعيط وبتنده باسمي. ساعتها بس محستش بنفسي. وطلعت تاني من فتحة السلم. وحاولت أوصل للبلكونة. وفعلاً وصلت ونزلت في البلكونة. واتحركت ببطء. علشان ما يحسش بيا وما يأذيهاش. وبصيت من فتحة شباك البلكونة وشوفت.

محمد كأنه بيفكر بصوت عالي. واتغاظ وكان على المكتبة اللي قدامه. ڤاظ. وانتيكات. وكسرهم وهو بيقول. وشوفت الحيوان وهو بيقلع القميص وبييقرب من نووووور. ومحمد كسر كل الانتيكات وايده اتجرحت. وصدره بيعلي وبييهبط من الغل. وناسي تماماً آدم. وكمل: "أنا ساعتها ما شوفتش قدامي. كسرت إزاز البلكونة ودخلت وشديته من جنبها. وكنت هقتله. وبص لآدم. أيوه كنت قتلته. لولا نور وقفتني. وقرب من آدم تخيل! تخيل!

الكلب ده فك حجاب نور. انت متخيل يعني إيه إن حد يشوف شعر نور. ده معناه إنه حكم على نفسه بالموت. ومحمد مرة واحدة فاق. على آدم اللي شده واخده في حضنه. لأنه فعلاً أنقذ بنته من خطر حقيقي." آدم: كان بيسمع من محمد وكان الموقف حصري. ولسه نور في خطر. وشايف اللي محمد قدر يعمله علشان يحمي بنته. وكمان آدم شاف اللي محمد عمله بعد كده لهشام في المخزن. لكن آدم محبش يقول لمحمد إننا شوفنا كل حاجة امبارح وإنك. كنت هتقتل هشام عشان نور.

آدم حضن. محمد حضن فيه امتنان وشكر كبير. وشاف إن كنوز الدنيا وكل كلمات الشكر اللي في الدنيا. قليلة في حق محمد اللي واقف قدامه وأنقذه شرفه وطمن بنته من خوف ورعب حقيقي عاشت فيه. محمد كان محتاج لحضن. لأنه تعبان ومجهد نفسياً. وحضن آدم بكل حب. وعايز يوصله. ويقوله. أنا قد إيه تعبان ونفسي آخد نور من كل العالم وأدخلها عالمي الخاص. وأنا مستعد أحمي نور ولو هي حتى في بوق الأسد. لأن محمد مش مكتمل غير بنور وبس. والاتنين اتنهدوا.

واخيراً. آدم خرج محمد من حضنه. وعيون آدم بتلمع بدموع. دموع أب خايف على بنته. آدم: بص لمحمد وقاله: "أنا مش عارف أشكرك إزاي ولا عارف أتكلم. لأن فعلاً مش لاقي كلام أقوله ليك. أنت أنقذت نور بنتي. أنت ما تعرفش نور دي إيه في حياتي. كل واحد من ولادي ليه معزة في قلبي. لدرجة إني مش عارف أنا بحب مين أكتر من التاني. لكن نور دي حسيت بيها قبل ما تيجي على الدنيا. أنا كنت بكلمها وهي لسه ما خرجتش للنور."

وابتسم. "نور دي أكتر واحدة ماشيت كلامها عليا أنا وأمها وهي صغيرة. أنا افتكر لما كانت صغيرة وكنا كلنا لما نخرج مشوار. كانت تروح لخالها حسام وتقوله. خد اختك بعيد عن بابي حبيبي. وفعلًا ما تسكتش غير لما تكون هي جمبي وأمها جنب أخوها. وكانت ردود أفعالها بتجنني أنا وأمها." "نور دي أنا عشت معاها طفولة جميلة. وبص لمحمد وبتمنالها حد يخاف عليها ويحميها. وحط إيده على كتف محمد. شكرًا بجد يا محمد وربنا يحميك."

آدم: نفسه يقوله. إن هو اللي بيتمناه لبنته لأنه بيخاف عليها ويحميها. لكن كبرياؤه كأب مانعه من إنه يطلب طلب زي ده من محمد. ومحمد: جواه نفسه يقوله: "أنا. أنا يا آدم اللي بخاف على نور وهاحميها صدقني." وكل واحد حبس أفكاره جواه. وآدم قعد شوية مع محمد. وقاله يطهر جرح إيده. وبعدها جاسر اتصل على آدم. لأن جاسر موجود في مكتب آدم لكن ملقاهوش. وكان جاسر عايز يعزمه بعد يومين على حفلة الباربكيو.

وآدم رد وقاله: "ثواني وأكون عندك." وادم ودع محمد وراح على الشركة. ومحمد مهتمش للجرح اللي في إيده. ودخل عشان يلبس وشاف شنطة نور وفونها المكسور. جاتله فكرة. وحجة عشان يشوف نور. وقال: "هاعمل مشوار وأروح أشوف نور." سارة: ماما أنا خارجة عايزة حاجة. سوزي: على فين على الصبح كده. سارة: صبح إيه يا ماما. الساعة ١. عمومًا أنا نازلة أشتري لبس. عشان لما أروح الشركة أبقى مستعدة.

سوزي: آه تمام يا حبيبتي. ويا ريت يكون اللبس مثير. وشاورت. مش زي لبسك ده. سارة: إيه الكلام ده يا ماما. مثير إزاي. لا طبعًا أنا هجيب لبس عادي. مش معنى إني أرجع حقي وحق بابا. إني أنسى نفسي وألبس لبس ضيق. سوزي: بنرفزة. بطلي تخلف بقى. واسمعي كلامي. أمال هتقعي اللي اسمه جاسر ده إزاي. سارة: مش لازم لبس ضيق عشان أوقعه. فيه حاجة اسمها عقل. وأسفة يا ماما لبسي هيفضل زي ما هو. بعد إذنك. سابتها وخرجت. وقفلت الباب وراها.

سوزي: اتعصبت. متخلفة. هتفضلي طول عمرك متخلفة. أنا مش عارفة. مش عارفة. البنت دي طالعة لمين. جت ابتسام من وراها: طالعة لجدها صلاح. نفس الدماغ القفل دي. سوزي: لفت ليها. لا. دي مش طالعة لحد. أنا لو مكنتش متأكدة إنها بنتي وبنت عاصم. كنت قولت إنها أكيد مش بنتي. لا أكيد في حاجة غلط.

ابتسام: لا يا سوزي مفيش حاجة غلط. سارة كلها صلاح الصاوي. وكمان شبهه. وكمان مش مهتمة بالفلوس والعز. ولولا تأثيري عليها أنا وأنتي. كانت استسلمت. وكمان حنت للي اسمه مالك ده.

سوزي: ده أنا كنت أقتلها وأشرب من دمها. الغلطة الوحيدة إن إني خلفتها. وحاولت كتير أسقطها لكن محصلش. أنا لو كنت أعرف إن عاصم هيموت ومش هيطلع لي حاجة من الفلوس. وكل خطتنا هتفشل. ما كنتش اتجننت. وقررت إني أحمل من عاصم. عشان أضمن حقي. لأني اتأكدت إن عاصم بيحب اللي اسمها مريم دي. وقولت أول خطوة ممكن يعملها عاصم لما يكوش على كل حاجة.

وكمان ياخد مريم. هايرميني ومش هطول منه مليم واحد. ساعتها قررت إني أجيب حتة عيل عشان أضمن بيه حقي. لكن للأسف كل حاجة فشلت. وكل حاجة باظت.

ابتسام: ولا باظت ولا حاجة. حملك ده أحلى حاجة حصلت. عشان لو مكنتيش خلفتي. مكناش هنحصل على حاجة. وكمان لما عرفت منك إنك حامل عملت إني مجنونة. وقضيت تلت أربع المدة. وإنتي ضمنتيني إنك هتاخديني أعيش معاكي. بعد ما تخرجي. وإنتي قضيتي ١١ سنة. وساعتها خطتنا وفهمنا سارة. كل حاجة بالعكس. حتى قولنالها. إنها أصغر من مالك مع إنها أكبر منه بسنتين. ولعبنا في أوراقها. واسمها كمان عشان لو فشلت مع جاسر. تلف على مالك.

سوزي: مشيت كام خطوة. آه يا ناري. البت دي لو تسمع كلامي وتغري جاسر. ولو وصلت تديله اللي هو عاوزه. ساعتها هضمن حقي في ثانية. بس أعمل إيه. هي غبية ومتخلفة ورجعية. ولولا صباعي تحت ضرسها. أنا كنت رميتها من زمان. لكن أنا مش هستسلم. لازم سارة تغري جاسر وتوقعه. ابتسام: يبقى بتحلمي. قولتلك. سارة كلها صلاح الصاوي. وبعدين حقنا كلنا يا سوزي مش حقك لوحدك.

سوزي: وب تحدي شيطاني. أنا هغير كل حاجة في سارة. وهتشوفي. وجت رسالة لسوزي على فونها. بعنوان شقة معينة. عشان تروح تبيع نفسها وتقبض. عشان تعيش في مستوى كويس. ومن غير ما سارة وابتسام يعرفوا. ومفهمهم إنها بتشتغل عند سيدة أعمال كبيرة في السن فبتروح تساعدها في الشغل وهي في بيتها. سوزي: شافت الرسالة وقالت لابتسام. أنا هدخل أغير هدومي. عشان في مشوار مهم. وسابتها ودخلت.

ابتسام: روحي يا أختي. أنا عارفة إن الوسا. في دمك. بس ما يشغلنيش. المهم أعيش في مستوى كويس وبس. فلوسك كلها هترجع وحقك كمان هيرجع ياعاصم يابني نور في الأوضة رايحة جاية، وحاسة لأول مرة إنها قد إيه مشتاقة لمحمد. وحاولت ترتب أفكارها، وترجع بأفكارها من يوم ما شافت محمد وهي صغيرة، وإنها اتعلقت بيه. وكمان بدأت تحط النقط على الحروف، وفكرت في كل المواقف وكأن الغشاوة اتشالت من على عينيها، وظهرت قدامها كل حاجة على حقيقتها.

من لما كانت صغيرة ومحمد بيحميها ويشجعها، وكمان بيدافع عنها. وكمان مكنش بيهزر مع حد غير نور، نووور وبس. حتى في المصيف، مكنش ينزل المية غير لو أنا نزلت علشان خايف عليا لا يحصلي حاجة. وكمان فكرت وهي في الابتدائي، لما كان يروحلها في فسحة المدرسة، ويجيبلها سندوتشات وعصير. وكمان في المرحلة الإعدادية، كان بيروح يوصلها، ولو حصل أي مشكلة، بيكون هو ولي أمرها.

وسرحت لما جدتها نهاد اتوفت، كان محمد بيحاول على قد ما يقدر يخرجها من حزنها. وكمان لما جدها خالد اللي كان بيحبها توفى، محمد حاول يخرجها. وخرجها فعلاً من حزنها بأنه طلب من باباها ومامتها إنه ياخد الكل ويطلع رحلة سفاري. وكل ده علشان نور، نوووور وبس. وفكرت كمان لما كانت في إعدادي، كان بيذاكرلها، لأنه عايزها تدخل ثانوي علمي علوم وشجعها. وكان بيعمل كل ده مع نور، نووور وبس.

ولما نجحت، كان محمد أكتر واحد فرحان أكتر منها، ومن باباها. وهو استأذن آدم، وراح يقدمهلها في الثانوي. وكمان افتكرت لما كان حد بيعاكسها في ثانوي قبل ما تشكي، كان محمد جايب حقها. وكان بيعمل كل ده مع نور، نووور وبس. وفكرت لما مجموعها في ثانوي يدخلها طب. محمد فرح جداً. ومن فرحته قرر يعزم كل العيلة عنده في فيلا مصطفى عزيز. بالمناسبة دي.

وراح برضه قدمهلها في الجامعة. وكان يوميًا يوصلها للجامعة بعد الضغط على باباها وهو كان رافض. لكن نور ومحمد توسطوا عند مريم علشان تتدخل. واتدخلت. وآدم أخيراً وافق.

ومحمد بيوصلها يومياً. وكمان كان محدد ليها صاحبتها. ونبهها عليها ممنوع تكلم شباب نهائي. وكان أغلب الوقت يراجع معاها. علشان عايزها تدخل جراحة وتكون معاه في المستشفى. وكمان علمها كل حاجة في مجاله. حتى العمليات علمها واحدة واحدة. ونور كانت بتطلع الأولى على الدفعة. وكل ده بسبب مساعدة محمد ليها. ومحمد كان بيعمل كل ده مع نور، نووور وبس.

نور فكرت كتير. وأخيراً حطت النقط على الحروف. وشافت قد إيه إن كل تصرفات محمد كلها حب وعشق. وافتكرت كمان لما مامتها دعت لمحمد إن يرزقه ببنت الحلال. فعلاً اتدايقت. وكمان افتكرت لما صاحبتها كانوا بيعاكسوا محمد، كانت بتدايق. وكمان افتكرت لما محمد بعد عنها أسبوعين كاملين، كانت هتتجنن. وكانت حاسة إنها مش مكتملة من غير محمد.

وكمان شافت ضرب محمد لهشام. والكلام اللي قاله. وإن كل حاجة واضحة قدامها. وشافت إن كل اللي محمد بيعمله ده كان بدافع الحب. وبعد تفكير طوووويل، أخيراً نور وصلت للحقيقة المستخبية. وكل حاجة ظهرت قدامها. وفهمت كل حاجة وعرفت إن محمد بيعشقها. وقفت مرة واحدة وابتسمت وقالت: "يعني أنا كنت بالغباء ده؟ واخيراً اخيراً. اخيراً اكتشفت كل حاجة." واتنهدت بسعااادة. "بحبك يا محمد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...