آدم : اخيرا وصل الشركه .. وسلم على جاسر واعتذر عن التاخير .. جاسر : عزم آدم على حفلة الباربكيو .. وقاله انها فرصه علشان يتجمعوا من تاني .. آدم : رحب جدا بالفكره .. ووافق لانه كمان عايز يشوف اخته ملك .. لانه يوميا يتصل عليها يطمن لكن ما شافهاش من فتره .. جاسر : استأذن.. علشان يروح يعزم مصطفى عزيز.. وباقي العيله كلها .. جاسر خرج وآدم قاعد مخنوق.!! لانه كل يوم وهو في الشركه .. يتصل على مريم يطمن عليها
آدم : فتح الواتساب على محادثته مع مريم .. ونفسه يكلمها لكن زعلان .. وعارف انها زعلانه واكيد مافطرتش .. آدم : اتصل على الداده .. وقالها تتطلع فطار لمريم وكمان تتأكد ان مريم لو مصدعه تقيس الضغط . ولو عالى تاخد علاج الضغط علشان يظبط ضغطها .. ونبه على داده سعاد .. ان مريم ما تعرفش ان آدم اتصل نهائي
فريحه كان عندها تدريب في المزرعه .. وكمان لما مراد كلمها امبارح بالليل كان صوته مخنوق .. فكرت انها تتصل علي مراد يوصلها بالعربيه للمزرعه .. ويقضو وقت مع بعض .. وانها تخرجوا من خنقته.. وفعلا اتصلت عليه .. وكان راجع في الطريق لما وصل رينو .. ورد عليها وقالتله يوصلها .. وهو وافق وراحلها اخدها من قدام فيلتهم .. وطلع بيها على المزرعه .. وطوله طريق كان كلام مراد رسمي مع فريحه .. وهي ماحبتش تضغط عليه وسابته براحته خالص ..
لما يهدا هيحكلها كل حاجه .. وصلو اخيرا للمزرعه .. ومراد كان عايز يرجع ولما تخلص يبقى يرجع يجبيها يوصلها .. لكن بترجي من فريحه انه يستنى معاها . مراد وافق واستنى معاها في المزرعه .. فريحه خلصت التدريب بسرعه جدا علشان مراد ميملش .. وراحت لحد عنده وطلبت منه ان هما يتمشوا في المزرعه شويه وسط الزرع وفعلا اتمشي معاها .. لكن كان ساكت .. وفريحه زعلانه عليه .. ومره واحده فريحه اتجرأت حطت ايديها في دراع مرادها واتكلمت ..
فريحه : احم .. حبيبي هيفضل ساكت كده كتير و متجاهلني ..! مراد : قلبه دق لما فريحه حطت ايديها في دراعه .. انا ماقدرش اتجاهلك .. لكن مخنوق شويه .. فريحه : طيب مخنوق من ايه احكيلي مش انا فريحتك حبيبتك .. مراد : بص في عينيها طبعا .. انتي حبيبتي وروحي كمان .. بس مش عارف احكيلك ايه انا اول مره احس اني مخنوق بالشكل ده ..
فريحه : بص .. احكيلي و كأني مش موجوده .. بمعنى انك تفكر بصوت عالي شوف ايه اللي خانقك وتعبك وقولوا يمكن تلاقي عندي حل او على الاقل لما تحكي هتستريح شويه .. ويا ريت ما ترفضش علشان خاطري .. مراد : اتنهد .. حاضر يا فريحه هاحكى ..ولما اشوف يمكن فعلا استريح ..
مراد بدء يحكي .. مش عارف لما نور اختفت امبارح جالى شعور غريب ..وان كده عيلتي هتتدمر .. لان نور توأمى .. وجزء مهم في العيله.. وكمان اول مره اشوف ابويا بالعجز ده .. وانه مش عارف يعمل حاجه .. كمان اول مره اشوف الخوف في عينيه انه يخسر بنته .. وامي اللي كانت امبارح اضعف من اي حد .. وان قلبها ماتحملش وتعبت .. وكمان زين ..!!
اللي كان ماسك ايدي في الجامعه واحنا بندور على نور .. كانه بيقولي ارجوك انت الكبير .. اعمل حاجه لان بيتنا ما ينفعش من غير نور .. ورينو اللي كانت ضايعه ومرعوبه .. و ١٠٠ فكره في دماغها .. ودموعها اللي نازله زي الاطفال .. وجريت علي بابا وقالتله ارجوك يا بابا انا عايزه اختي ..
ساعتها جالي احساس غريب .. ان الفقد والخساره في المال واي حاجه تانيه اهون مليون مره من اننا نفقد شخص .. وكمان لو غالي علينا .. انا كنت بدور زي التايه .. على امل اني اوصل حتى لطرف خيط .. عايز اي بصيص امل .. لكن للاسف حسيت ساعاتها اني عاجز تماما .. واني فشلت في اني احمي اختي توأمي .. المفروض احس بيها .. واحس انها في خطر لكن ده ماحصلش .. واتنهد ولما شفت امي تعبانه كنت عايز اكسر كل حاجه حواليا .. هتجنن مش عارف اوصل لحل
وما فيش جديد .. ومحدش عارف نور فين . ولا ايه الل حصلها .. الوقت بيمر ببطء شديد ومش عارف حاسس انى مشلول . وكمان تفكيرى وقف عند نقطة انى خايف كدا اكون خسرت اختى . صدقينى احساس مميت .. لكن اول ما شوفت محمد ومعاه نور .. جالي احساس غريب .. اول مره احس ساعتها يعني ايه راحه .. رغم الخوف ان نور كانت مغمى عليها لكن اني اشوف توأمي تاني قدامي احساس مش قادر اوصفه .. استريحت حقيقي .. وبعدها اطمنت على نور ..
لكن وهي بتحكي وبص ل فريحه .. كان جوايا نار وعايزه انتقم وفكرت في اشد انواع العذاب ل هشام ده ..
فعلا روحنا علشان اقتله بايدى .. لكن شوفت محمد وهو بينتقم .. وقد ايه كان جواه نار . ومش عارف ممكن تكون نار اكتر من الل كانت جوانا .. لانه كان بيتنقم بغل وكرهه . هشام وشه مكنش باين من الدم . ورجليه محروقه ..وسنانه متكسره .. وهو بينتقم سمعت اعترافه بحبه ل نور ساعتها حسيت بالغيره كوني اخو نور .. وفهد فهنى إن الحب مش بأيدينا وقلبنا مش ملكنا اننا نحب مين ونحدد مين الل نختاره . ومحمد احسن واحد ل نور . وانه لو عنده اخت تانيه كان جوزهاله ومن غير تفكير . لانه بجد قادر انه يحميها . انا استوعبت كلامه . وبعدها فكرت لو فريحه كانت في الموقف ده ..!
انا كنت هاعمل زي محمد واكتر .. وساعتها احترمت محمد جدا لانه انقذ اختي .. وكان هو الامان لاختي نور .. وبابا شاف انتقام محمد .. وان هشام كان غرقان في دمه .. قرر انه يتراجع .. ومعملش حاجه . ولا انتقم . وروحنا وكلمتك .. وبعدها سرحت في محمد تاني .. ازاي حب بالشكل ده .. وعشق زي ده ومش ظاهر للنور ..!!!
انا يا فريحه لما حبيتك وكبرتي على ايدي مقدرتش اخبي جوايا حبك.. فعلا مقدرتش .. وكانت غيرتي عليكي واضحه .. وطلبتك قدام الكل .. وماخوفتش من اي حد .. ولو كانو رفضونى . انا كنت هاخدك غصبا عن اي حد .. لان قلبي ما يعرفش يعيش من غيرك .. وما اقدرش يعدي عليا فتره من غير ما اقولك وحشتيني .. لانك فعلا بتبقى وحشاني .. اللي انا مستغربه !! محمد قادر يستحمل 21 سنه عشق ..
وانه ما يتكلمش ولا يبوح باللي جواه .. بجد صعب جدا يا فريحه .. انا حاسس ان قلب محمد موجوع اكتر من اي حد .. و الل زاد خنقتي النهارده اكتر .. ! ان بابا بيعاقب ماما وما بيتكلمش معاها . وسابها وخرج ع الشركه من غير مايتكلم معاها وكان متجاهلها تماما فريحه: بعدم فهم وتصديق .. ازاي يعني !! الل انت بتقوله ده مستحيل يحصل ..!!
مراد : واهو المستحيل حصل يا فريحه .. بابا مخاصم ماما و زعلان منها .. و متأكد انه زعلان منها علشان ماما كانت عارفه موضوع هشام وخبت علي بابا وما قالتش حاجه ..
فريحه : ايوه يا حبيبي انا معاك . بس اكيد خالتو مريم خبت على عمو آدم لانها عارفاه عصبي .. وانه ممكن يعمل اسوء من كده .. واكيد خالتو ماكنش عندها خلفيه ان كل ده هيحصل يا مراد .. فانا شايفه ان خالته مش غلطانه .. وغير كده هي تعبانه من امبارح ازاي بس عمو آدم يخاصمها ازاي .. مراد : اتنهد وقال انا حكيت اهو يا فريحه بس مستريحتش . حاسس اني لسه مخنوق .. وتعرفى .. عايز اروح ل آدم الشركه ..
واقوله انه ما ينفعش يزعل من ماما وان الل بيعمله ده مش حل.. انا متدايق جدا علشانها .. فريحه : لا يا مراد .. ما تعملش كده .. علشان الموضوع ما يتعقدش ويكبر اكتر .. سيب خالتو مريم هي هتتصرف ..اكيد عندها اسبابها وهتقولها لعمو آدم وهو اكيد ها يتفهم وجهه نظرها .. هو بس تلاقيه متدايق من الاحداث اللي حصلت دي .. انت عارف ان عمو آدم ما يقدرش يستغنى عن خالتو مريم أبدا ..
وبصت في عيونه .. حبيبي كل حاجه هتكون احسن من الاول .. وما حدش عارف اللي حصل ده اكيد ربنا ليه حكمه ف انه يحصل .. وانا متاكده ان نور هتعرف قيمة محمد .. لعله خير يا مراد .. واضحك بقى انا مش واخده عليك وانت قافوش كدا . وحزين .
مراد : باصص قدامه وساكت .. وفريحه زعلانه علشانه.. وفكرت بحب انها لو عملت كده هتهون عليه شويه .. وقربت منه وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها وبرفانه الل بتعشقه .. حبيبي علشان خاطري اضحك انا زعلانه علشان انت زعلان .. مراد : غمض عينيه .. وضم فريحه بحب وقالها شكرا لانك جمبي وف حياتى .وخرجها من حضنه علشان ما يضعفش لان قربها ليه بيجننه .. وقالها يلا علشان نروح ..
ولسه بيلف هو وفريحه . كان ف بقره بتاكل من الزرع وراهم بالظبط . مراد اتخض وفريحه . اتنهدت . الله يخربيتك ياعوض . غبى مراد : عوض ..! عوووض ميين! فريحه : عوض الغفير . ديما يحبس البقره السليمه . ويسيب البقره التعبانه غبى . البقره بتاكل وبتقرب من جزمة مراد ومراد رجع لوراه . اييييه . ابعدى . فريحه ابعدى الجاموسه دي .. فريحه : حبيبي .. دى مش جاموسه . دى بقره
والبقره بتقرب من مراد .. ابعديها ياجاموسه انتى سيباها بتقربلى وانتى لسه هتشرحى دي بقره ولا جاموسه . فريحه . شافت مراد بالشكل ده . هههههههههههه . انت خايف من البقره .. هههههه مراد . انا مش خايف يحماره . بس هي عيزا ايه من الجزمه مش عارف انا .. فريحه . ههههههههه حبت جزمتك يقلبى . وندهت ع عوض . عوووض . انت ياعوووض وصوتها كان عالى مراد : لف وارح عند فريحه .. ولسعها ع قفاها . فريحه : اااه : ايه يامراد بقى
مراد : ياعوض . انت يعوض . متوطى صوت امك ده . وبعدين بتنادى عليه وانا موجود . انتى حماره.!! فريحه : حطت ايديها على قفاها . احم .. الله هو مش انت قولت ابعد البقره . مراد : ايوه قولت . بس كان قصدى : عليكى . هههههههههههه فريحه بغيظ . انت تانى يابن العدوي . ومراد جيرى وهي جيريت وراه بغيظ . ومراد كل مايضحك . هي تتنرفز اكتر . زى طارق زمان . ضحك مراد. أخذها وركب السيارة.
طول الطريق وهما راجعين، مراد يضحك معاها ويرخم عليها ويستفزها. رجع لطبيعته واتكلم كتير مع فريحة، اللي فرحانة إن مرادها رجع يضحك ويرخم عليها زي الأول. *** ماليكه: لسه نايمة لأنها بتسهر للصبح. فاقت على صوت فونها اللي نزل رن من صحباتها. ماليكه: أوووووف. .الووو. صافي: الو. إيه ياحب. إنتي لسه نايمة؟ ماليكه: إيه ياصافي بتتصلي ليه؟ ف إيه؟ على الصبح؟
صافي: أبداً. ياقلبي أنا بأكد عليكي. كلنا هنروح نسهر عند أيمن انهارده. أوكي متتأخريش. ماليكه: بدأت تفوق. أيمن إيه وبتاع إيه. أنا قولتلك قبل كدا. أنا ماليش في سهرات الشباب دي. صافي: (بضحكة مايصة) ليه ياحب مالها سهرات الشباب بس. دي أحلى حاجة. تعالي بس وصدقيني هتتدعيلي. ماليكه: صافي. اطلعى من دماغي. أنا آخري نسهر أنا وإنتي وأصحابنا البنات. لكن شباب انسى.
صافي: ماشي ياحب. على العموم أنا مش هسهر معاهم انهارده عشانك. هكنسل أيمن. وهظبط مع البنات سهرة جامدة. ومن غير تفاهم هتوافقي. اشطا. ماليكه: تمام. أوي. سبيني بقى أنام عشان نسهر للصبح. صافي: اشطا. سلام ياموزة. ماليكه قفلت وكملت نوم. *** نور: أخيراً عرفت إنها بتحب محمد وكانت طايرة من الفرحة. جريت على مريم في أوضتها وحضنتها بسعادة وحب. مريم مش مستوعبة ولا عارفة سبب فرحتها دي إيه؟ لكن مريم فرحت لفرح بنتها وسعادتها.
الأم هتتمنى إيه غير إنها تشوف أولادها مبسوطين؟ وهما قاعدين، فارس وصل رنا وجت عشان تزور مريم. طلعتلها الأوضة ودخلت وسلمت على نور واطمأنت عليها. قعدت مع مريم. نور استأذنت وقالت إنها هتقعد في جنينة الفيلا شوية. نور نزلت. ورنا ومريم اتكلموا مع بعض. ورنا أكدت لمريم إنها لو تعرف كانت هتبقى أول واحدة موجودة جنبها. مريم ما زعلتش منها أبداً. اتكلموا ورنا هونت على مريم من اللي هي فيه شوية. قعدوا كتير مع بعض. ***
نور في الجنينة بتتمشى فيها زي الفراشة. مبتسمة وجواها اشتياق كبير وعايزة تتصل بمحمد. وهي في الجنينة ماشية لمحت حد داخل من بوابة الفيلا وكان محمد. نور: أول مرة قلبها يدق كده. وحاسة إنها محرجة من محمد. وما كانتش مصدقة إن محمد اللي جاي هناك ده. محمد: شاف نور من بعيد ووقف مكانه. وكل واحد عينه متعلقة بالتاني. وبعدها محمد شاف إنه لازم يتحرك. وراح عند نور وقف قدامها.
ومحمد جواه شعور غريب لأول مرة. لأنه حاسس إن نظرة نور مختلفة عن قبل. محمد: احم. نور ازيك دلوقتي؟ نور: (برجفة في جسمها كله من أعراض العشق اللي مستخبي) أيوه. ا.اانا ا.ايوه. أنا تمام. إنت عامل إيه؟ محمد: واقف ومش عارف. حاسس إنه مراهق صغير. وإحساس مختلف. من طريقة نور ملخبطاه. أنا تمام الحمد لله. وكويس عشان إنتي كويسة. وف أمان. نور: احم. مامي فوق مع طنط رنا. تحب تتمشى شوية معايا في الجنينة؟
محمد: كان معاه شنطة هدايا. أيوه طبعاً أحب جداً. لكن تعالي اقعدي عايز أوريكي حاجة الأول. وراحوا قعدوا على الكنبة في الجنينة جنب بعض. ونور من قرب محمد ليها، حاسة بقوة ضربات قلبها وحطت إيدها على صدرها. وبتاخد شهيق وزفير. محمد: (بخوف) مالك يا نور إنتي تعبانة؟ نور: ها!! لا لا أبداً أنا كويسة قوي. بس.بس. لا مفيش حاجة.
محمد: طب الحمد لله. بصي يستى. أنا كنت عايز أطمن عليكي امبارح. بس فونك كان مكسور. وكمان كان معايا من امبارح. وبصراحة قولت أكيد إنتي نايمة. ومحبتش أتصل على مريم وأقلقك. نور: لا أبداً ولا تقلقني ولا حاجة. يا ريتك اتصلت. محمد: هااا.
نور: احم. قصدي يعني إني أنا كمان كنت عايزة أطمن عليك. لأني امبارح لما فقت مش لقيتك موجود معاهم. وإنت قبلها يعني كنت ضارب هشام وأصحابه. وكنت قلقانة يعني. ومكنش فوني معايا. وكمان محبتش إني أكلمك من فون لارين. ونور بتتكلم كلمة وتقطع في الباقي. ومحمد مش فاهم. لكن كل اللي هو فاهمه وعارفه إنه بيعشق تفاصيل نور. وحتى لو كلامها مقطع. هو حابب أي حاجة. أي حاجة من نور. محمد: احم. فتح الشنطة وطلع منها هدية لنور وقدمهالها. اتفضلي.
نور: إيه ده هدية علشاني أنا؟ محمد: أيوه. اتفضلي بقى ويارب تعجبك. نور: أخدتها بتوتر. احم. أكيد هتعجبني وميرسي مقدماً تعبت نفسك. محمد: لسه متلخبط. وحاسس إن في حاجة متغيرة. تط. تعب إيه بس. افتحيها وشوفي عجبتك ولا لأ. ولو مش عجبتك نغيرها في ثواني.
نور: ابتسمت. وأول مرة إيديها يكون فيها رعشة كده. وأخدت العلبة وفتحتها. واتفاجئت بالهدية وكانت عبارة عن iPhone 11 pro Max. وكان متغلف بطريقة شيك جداً. نور من فرحتها شهقت وحطت إيدها على بقها. الله جميلة قوي قوي يا محمد. إيه ده بجد تحفة. تحفة حقيقي ده. ده. ده. علشاني أنا؟ محمد: كفاية عليه بس فرحة نور دي. مش عايز حاجة تاني. احم أيوه يا نور ده عشانك إنت. يا رب تكون عجبتك. نور: عجبتني بس!
دي تحفة بجد. وبعدها قالت بس. بس يا محمد. ده غالي قوي. كمان يعني. كان ممكن أصلح فوني. أنا شفته وهو مرمي على الأرض. كان واضح إن الاسكرين بس اللي اتكسرت. محمد: طلع الفون بتاع نور من جيبه. اللي محمد كمل عليه وكسره نصين عشان هشام لمسه بإيده. وقالها اتفضلي يستى. وحط الفون قدامها. وشافته ومكسور نصين وشاشته كلها متكسرة. وشاهقت يا لهوي. إيه ده. ده مكنش كده. إيه اللي عمل فيه كده؟
محمد: نصيبه كده بقى هنعمل إيه. أهو اتكسر وخلاص. وأهو مبقاش نافع. وكان بيتكلم بضيق. ونور ابتسمت. وفهمت إن محمد كمل على الفون. أيوه. أيوه فعلاً أنا شكلي ماخدتش بالي إنه متكسر كدا. وبعدين أصلاً أنا مكنتش حاباه الفون ده. تعرفي! أنا كان نفسي في آيفون. ونفس اللون ده. أنا حبيته جداً على فكرة. محمد: (بسعادة) بجد يعني عجبك يا نور؟ نور: طبعاً عجبني جداً. وبجد ميرسي كتير.
نور: طلعت الآيفون وقالت لمحمد. اتفضل بقى شغلهولي وظبط فيه كل حاجة. محمد: (بسعادة) بس كده حاضر من عيوني. هاتي. وقالها. أنا جبتلك شريحة جديدة. عشان محدش يدايقك. ولا يزعجك. نور: (بسعادة ونطقت بحب) شكراً يا. محمد. محمد: سمع اسمه بدلع من نور. وكان حاسس إنه هيتشل من الفرحة. وغمض عينيه عشان يستوعب.
طبعاً نور فاهمة وعارفة إن محمد بيعشقها. بس هو ما يعرفش إنها عارفة. وكمان لسه لما يعرف إن نور بتحبه ربنا يستر وقلبه يستحمل الخبر. المهم. محمد: العفو على إيه. دي هدية بسيطة. بقدملك فيها اعتذار عشان نزلتي امبارح وإنتي زعلانة مني. بجد آسف أنا مكنتش أقصد. أنا بس كنت في عملية. وقبلها مكنتش نمت كويس. نور: (بحب) لا أبداً مفيش حاجة. ويلا بقى شغل الفون.
محمد شغلها الفون وظبطلها كل حاجة. وكمان طلبت من محمد يسجل رقمه أول واحد. وقعدوا مع بعض شوية يتكلموا. ومحمد حاسس إن المقابلة دي مختلفة. حاسس إن قلبه مبسوط من جوه. نور: أخدت بالها من الجرح اللي في إيد محمد. ومسكت إيده. إيه ده يا محمد؟ محمد: (من لمسة نور) معدل ضربات قلبه خلاص زادت عن الحد الطبيعي. ومردش على نور. نور: (بقلق) حقيقي. مسكت محمد من إيده وقالتله تعال معايا جوا لو سمحت.
محمد: قام معاها وفونها المكسور وقع من إيده التانية. وكان مستسلم تماماً. مع فرق الطول بين محمد ونور وبرضه كان مستسلملها. وأخدته وقعدوا في الليفنج. ونور طلبت من داده سعاد علبة الإسعافات. ونور قاعدة جنبه. ومحمد يغمض ويفتح عينيه. وحاسس إنه في حلم. أيوه أنا بحلم. داده سعاد جابت علبة الإسعافات.
ونور طهرت الجرح ولفته بشاش. وفجأة شافت عيون محمد ما نزلتش من عينيها. ونور سرحت في عيون محمد اللي قلبه عمال يدق. كأنها أول مرة تشوف لون عيونه. وقد إيه عيونه جميلة. ومليانة حب وحنان. وفضلوا مستثمرين فترة كده. وقطع جمال اللحظة. رينو. اللي واقفة من فترة على الباب ومتابعة كل حاجة بحب. واتنهدت من جمال سحر اللحظة. لكن شافت إن مراد وزين راجعين البيت مع بعض. وحبت تنقذ أختها. احم. احم. هالو. على الجميع.
محمد انتبه. ونور كمان اللي علبة الإسعافات وقعت منها. ورينو جريت عليهم. وشالت علبة الإسعافات من على الأرض. ووقفت معاهم كأنهم الـ 3 مع بعض من بدري. مراد وزين: دخلوا وشافوا محمد. ونور. ورينو. وفرحوا لما شافوا محمد. ودخلوا سلموا عليه بحب. مراد: محمد ازيك. إيه يا عم فونك مقفول ليه؟ زين: وأنا كمان اتصلت عليك كتير وفونك مقفول. محمد: أنا الحمد لله تمام. فوني كان فاصل شحن امبارح وشحنته. بس لسه مفتحتوش.
رينو: احم طيب حمد لله على سلامتك يا أبيه محمد. أنا طهرتلك الجرح. ويا ريت تخلي بالك بقى المرة اللي جاية. وإنت بتنقذني ما تفتريش أوي هههههه. ومراد وزين ضحكوا. ومحمد ونور فهموا إن رينو أنقذتهم. لما كانوا سرحانين في عيون بعض. محمد: حاضر ياستي مش هفتري. بس طبعاً محدش يقدر يقرب منك. هما أصلاً هيخافوا. ده إنتي رينو العدوي مش أي حد. رينو: احم. احم. تشكرات. تشكرات. والكل ضحك عليهم.
وقعدوا الخمسة مع بعض. وشكروا محمد جداً على إنه أنقذ أختهم. ومراد سأل محمد إنه عرف إزاي. وإزاي لحق نور. محمد: قالهم حاضر هحكيلكم كل حاجة. وفعلاً قعدوا كلهم بفضول. عايزين يعرفوا إيه اللي حصل. لكن قبل ما محمد يحكي كل حاجة. مراد استأذنه ثواني بس. وبعت دادا سعاد تنادي مريم. عشان تيجي تسمع كل حاجة معاهم. في نفس الوقت. كانت مريم في التراس هي ورنا. وشافوا كل حاجة بين محمد ونور في الجنينة.
وإنه جابلها آيفون هدية. والحب واضح بينهم. ومريم قالت لرنا إنها بتتمنى إن محمد يتقدم لنور في أقرب وقت. ورنا قالت يا ريت أصل محمد صعبان عليا قوي. واتنهدوا. وداده سعاد خبطت ودخلت عند مريم. وقالتلها أن الأستاذ مراد منتظرها تحت هو واخواته، والدكتور محمد. ومريم قالت ل داده سعاد إنهم يجهزوا الغدا عشان رنا ومحمد هايتغدوا معاهم. ونزلت تحت، ومحمد بدأ يحكيلهم.
وسمعوا كل حاجة، ومشاعر متلخبطة من الكل، ما بين غيظ وكرهه واطمئنان وتفاخر وحب. وعشق. نور: طبعًا بتسمع، وبتحلل كل تصرفات محمد إنه عمل كل ده عشان بيحبها. وكانت فخورة جدًا بمحمد، ونفسها تقوله إنها بتحبه قوي، وكل شوية تسرح فيه. ورينو مراقبة ومتابعة نور، ومراد كان بيسمع، وحمد ربنا إن محمد شاف نور وإلا ما كانش هيحصل خير وأخته كانت هتتدمر في لحظة. وزين: نفس التفكير.
ومريم سمعت وضغطها مش راضي ينزل، وقامت من جمب رنا، وباست على راس محمد بحب، ودموعها نازلة، وشكرته. مريم: محمد أنت عملت معانا جميل مش هنقدر ننساه أبدًا. محمد: باس على إيديها، كلام إيه ده يا مريم، جميل إيه وكلام فاضي إيه، لو قولتي الكلام الخايب ده تاني هزعل منك بجد. أهم حاجة نحمد ربنا، وبص على نور وإنها بخير. نور: جواها إحساس إنها نفسها تقوم وتقولهم أنا بحب محمد أوي.
الوقت عدى بسرعة، وكلهم قاعدين مع بعض، ونور قامت وجابت الآيفون وقالت لمامتها إن محمد جابوا هدية ليها. والكل عارف طبعًا محمد عمل كده ليه. ومحمد كان محرج لأن واضح أوي قدامهم، واتحرج إن مراد يزعل أو زين. لكن اكتشف عكس كده تمامًا، وإن مراد كان مبسوط، وكمان زين. ورينو اللي نطت جمب نور، وقالتلها تعالي نتصور كلنا.
ورينو كانت مصممة، لأنها كان في دماغها إن نور تتصور جمب محمد. وفعلاً صورتهم كلهم مع بعض، ومراد وزين استأذنوا يطلعوا يغيروا هدومهم، وطلعوا على فوق ومبسوطين إن أخيرًا اليوم كان حلو. ورينو أخدت نور من إيدها، وقعدتها جمب محمد وصورتهم، وكان في الصورة واضحة من نظرة محمد إنه بيعترف لها إنها الوحيدة اللي مغرم بيها. وتمت عملية التصوير بنجاح، والكل قاعد مبسوط. لكن مريم حاسة إن آدم واحشها قوي لأنه ما اتصلش عليها ولا مرة.
بعد شوية، آدم اتصل على رينو في معاد ما بتكون في البيت، واطمن عليها. وكلم نور وقالت له إن محمد جاب شريحة جديدة وفون جديد وهي هتسجل اسمه وهتكلمه منه حالا. وفعلاً نور اتصلت بآدم، وكان رقم مميز وآدم فرح جدًا لأنه شايف إن محمد مهتم بأصغر التفاصيل في حياة نور، واتمنى بجد لبنته. وهو بيتكلم، كان نفسه يسمع صوت مريم أو يسأل عليها بس خاف يسأل، نور تقوله خد كلمها مع إنه حاسس إنها بعيدة عنه أوي، ودي أول مرة آدم هو اللي يخاصمها. ولكن اتنهد ومسألش، وقال إن عمها جاسر عزمهم كلهم على حفلة باربكيو بعد بكرة.
ونور قالت لهم وكلهم وافقوا. ولكن رينو ونور اتدايقوا لأن ماليكه المغرور هتكون موجودة، وطريقتها محدش بيحبها. نور: محمد أنت هتكون موجود معانا في الحفلة؟ محمد: شاف في عيون نور حاجة غريبة. المكان اللي هتكوني موجودة فيه هاكون أنا موجود فيه يا نور. زين: في أوضته ودخل ياخد شاور وخلص وطالع من الحمام. سمع صوت فونه، وراح يشوف مين وكان المتصل. زين: قلبه دق، ريتال بتتصل معقول، وفتح من غير تردد، احم. الوو ريتال إزيك.
ريتال: بتوتر، احم. أهلاً زين. أنا كويسة حضرتك كويس. زين: سمع اسمه برعشة صوتها، غمض عينيه بحب وتنهيدة. حضرتك. حضرتك كويس، انتي بقى حضرتك عاملة إيه؟ ريتال: ا... أنا الحمد لله حضرتك. زين: ريتال. ريتال: ن... نعم. زين: قولي زين. ريتال: اتوترت. ما ينفعش. زين: قعد على السرير، ليه ما ينفعش؟ أكبر منك بعشر سنين! ده يا دوبك أنا أكبر منك بسنة ونص. ريتال: لا إراديًا، سنة و 4 شهور حضرتك.
زين: بفرحة، ياااه، انتي بتعدي لي الفرق بالسنة والشهر. ريتال: على طبيعتها وباليوم كمان. صدقيني لازم نحترم اللي أكبر مننا، حتى لو فرق يوم واحد. الاحترام ده صدقة جميلة. زين: ببلاها، وهو ده اللي أنا بحبه فيكي. ريتال: عينيها وسعت، ومردتش. زين: احم. قااا... قصدي... إننا كلنا هنا في البيت بنحب احترامك لغيرك، وإن دي فعلاً صفة جميلة قوي فيكي. ريتال: أنا متشكرة لحضرتك. زين: طيب احترميني، بس من غير حضرتك ماشي.
قوليلي زين. زين وبس. تمام. ريتال: ابتسمت، حاضر هحاول حضرت... احم يازين. زين: اممم، أول مرة أحس إن اسمي حلو قوي كده. ريتال: احم... زين: مش عايز يوترها، وساب كل حاجة تيجي في وقتها. قوليلي بقى! عامله إيه في المذاكرة؟ ريتال: أنا بتصل عليك عشان كده. زين: قولي فيه حاجة صعبة قدامك. ريتال: بصراحة اللغة الإسبانية، مش قادرة أتخطاها. بحس إنها صعبة أوي. عارف ساعات بقول يعني يا ريتني ما سمعت كلامك وكنت دخلت أي كلية تانية وخلاص.
زين: إزاي بقى، أمال هانزعق لبعض إزاي! لازم لغة الحوار تكون باللغات كمان. ريتال: ههههه. زين: بهيام، إحنا بالصلاة على النبي كده، لا تفرق معنا إسبانية ولا فرنسية. ريتال: يعني هتشرحها لي؟ زين: بحب، وأنا أقدر أتأخر؟ يستي شوفي الصعب إيه عندك وأنا بكرة في الجامعة أشرح لك كل حاجة. ريتال: بفرحة، بجد! بجد يا زين! زين: في سره، هييبح قلبي والله. احم.
أيوه بجد. وبعدين ما أنا اللي مراجع معاكي الروسي، وكنتي برضه شايفة إنها صعبة. عمومًا ما تقلقيش، أنا على طول هفضل جنبك ومش هسيبك، غير لما تقولي كفاية إسباني بقى ههههه. ريتال: ههههه، وكانت من قلبها. وزين قلبه دقة ونفسه يقولها إن ضحكتها بترد فيه الروح، وعايزها على طول تضحك كده. ريتال: بجد متشكرة جدًا. هو عمو آدم وطنط مريم، هيكونوا موجودين عند عمه جاسر في حفلة الباربكيو؟ ريتال نفسها تقوله، انت هتكون موجود يا زين.
زين: اممم، بصراحة أنا معنديش خلفية بموضوع الحفلة ده، لكن مش عارف. بس أكيد هيروحوا، لأنهم بقالهم فترة ما تجمعوش، أكيد هيكونوا موجودين. ريتال: احم. وحضرتك يعني... قصدي... هتكون... يعني... موجود مع أخواتك؟ زين: حس إحساس مختلف، من سؤال ريتال وحب يتأكد من حاجة. زين: حضرتك! تاني ماشي يا ستي. أنا لا مش هاكون هناك، هقعد في البيت. أو هروح النادي أتمرن. ريتال: ببلاها وزعل. ليه بس ما تيجي أرجوك.
زين: نام على المخدة، وحضن المخدة التانية. عايزاني أجي يا ريتال! ريتال: احم. هو... أصل... يعني... هو... زين: بيعد على صوابعه. هو. أصل. يعني. هو. أيوه بقى الإجابة فين! وزين اتجرأ ودلعها. روتي قولي عايزاني أكون موجود ولا لأ! ريتال: سمعت اسم الدلع بتاعها من زين قلبها دق. احم. هوا... أصل... هوااا... زين: تاني يا روتي. خلاص يبقى انتي مش عايزاني أكون موجود.
ريتال: باندفاع. لا لا طبعًا أنا عايزك تكون موجود وأشوفك أول واحد كمان... وكحت. زين: ابتسم. حط إيده ورا راسه وفرح ورقص حواجبه. وقالها خلاص. هاكون هناك أول واحد. لأن أنا كمان عايز أشوفك أول واحدة. ريتال: ابتسمت واتوترت. زين: ريتال. ريتال: نعم. زين: ابقى البسي الحجاب الأسود لأني بحب أشوفه عليكي.
ريتال: نفسها وقف. وقفلت من غير ما ترد. وزين بص للفون وابتسم. وباس الفون. هانت يا روتي. شكلي كده هعترف لك قريب. وقام عشان ينزل تحت وكان مبسوط جدًا. يوسف وصل مريم، وطلع معاها فوق وسلم على خالو حسام وطنط هدى، وقعد معاهم شوية. ومريم كانت بتعمل عصير ليوسف وكانت بتسرق النظرات. وهو كمان. وهدى لاحظت ده. لكن كانت خايفة لتكون بنتها اتعلقت بيوسف، وإنه حب من طرف واحد. وقررت إنها تتكلم مع مريم بعد ما يوسف ينزل.
يوسف شرب العصير. وكمان هنا اتصلت على يوسف. وكلمت هدى من فون يوسف وسلمت عليها. واتفقوا إنهم كلهم هيتجمعوا عند ملك وجاسر بعد بكرة. وقفل المكالمة ويوسف استأذن بكل احترام ونزل. ومريم دخلت أوضتها. وبصت على يوسف من الشباك وهو بيركب العربية. وشافها وهو بيفتح الباب وشاور لها. وهي اتكسفت وشاورت بخجل. وقفلت الشباك وماسكة العروسة وحضناها وبتدوخ بيها في الأوضة. وبتفتح عينيها شافت هدى قدامها ومريم اتخضت. واتكسفت. احم ماما أنا...
هدى: تعالي يا مريم عايزة أتكلم معاكي شوية. مريم: قعدت جمب هدى. نعم يا ماما. هدى: بصي يا بنتي أنا هتكلم على طول ومن غير مقدمات. ويا ريت تكوني لسه بتعتبريني صاحبتك قبل أمك واتصارحيني. لأني حاسة إن جواكي حاجات. وكمان متغيره بقالك فترة. مريم: متغيره! متغيره إزاي يا ماما. وقامت وقفت. ويا ترى للأحسن ولا للأوحش!
هدى: قامت. لا يا حبيبتي تغييرك طبعًا للأحسن. وكمان الحمد لله. شايفة إنك بتذاكري وبكل تركيز. بس يا مريم أنا أمك. وحاسة بيكي يا حبيبتي. وكمان شايفة في عينيكي حب لحد. وأنا استنيتك تيجي وتحكي لي. وقولت لو مقالتش النهاردة. يبقى هتقولي بكرة. لكن يا حبيبتي انتي ما قولتيش حاجة لماما حبيبتك. ممكن أعرف جواكي إيه وحبك ده لمين؟ مريم: بتوتر. حب! حب! إيه بس يا ماما.
هدى: مسكت مريم من إيديها. بنتي وحبيبتي أنا معوداكي على الصراحة ومن وإنتي صغيرة. دلوقتي بقى لما كبرتي وبقيتي عروسة وفي كلية هتداري وتخبي على أمك. انتي عايزة تزعليني منك. هو أنا عمري ضغطت عليكى أواجبرتك على حاجة!
مريم: حطت راسها في حضن هدى. أبدًا يا ماما انتي وبابا وأبيه زياد من أجمل النعم اللي ربنا رزقني بيها. أنا هقولك كل حاجة يا ماما. ومريم خرجت من حضن مامتها. وقعدوا جنب بعض. ومريم حكت كل حاجة لهدى. وإن اللي بتحبه هو يوسف. وكمان إنهم كلها شهر وهييجوا يتقدموا ويحددوا الخطوبة. وإن مريم بتحب يوسف من وهي سن سنة وكبرت قدامه. وكمان يوسف بيحبها من أول ما شافها وجت على الدنيا. يوسف بيوصلها يوميا لأنه شايف إن دي مسئوليته.
لأن زياد مش موجود. وبصت لأمها: "يوسف يا ماما محترم جدا، وعمره ما حاول إنه يقلل من شأني، وكمان محترم جدا معايا، وأسلوبه كويس كمان، أنا بحبه قوي يا ماما." طبعًا هدى سامعة كل كلمة ومبسوطة إن حبهم من الطرفين. وهدى بتحب يوسف زي زياد، لأنه محترم. وحضنت مريم بدموع أم فرحانة. ودعت لزياد من قلبها إن ربنا يرزقه باللي تحبه أوي كده زي ما مريم بتحب يوسف. وكان حسام واقف بره وسامع الحوار من البداية.
ودمعة أب نزلت لأن بنته كلها فترة بسيطة ومش هتكون موجودة معاهم في بيتهم. واتنهد وقال: "هي البنات بتكبر بسرعة كده ليه؟ السنين بتعدي كأنها أيام." محمد خلص مرور ع المرضى وكان عايز يروح، ولكن في مريض حالته مش مستقرة. علاء: "خلاص يا دكتور محمد روح حضرتك وأنا هكمل النهارده، وهتابع حالة المريض."
محمد: "حبيبي يا علاء تسلم، لكن روح أنت، أنا كده كده معنديش حاجة أعملها، أنا هطبق النهارده. روح أنت لمراتك وعيالك، وأنا هتابع. وبعدين دي حالتي ومتقلقش، الحقنة اللي ادتهاله هتخلي الحالة تستقر إن شاء الله." علاء: "متأكد يا دكتور؟ محمد: "طبعًا، اتفضل أنت." علاء: "بجد أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي. احم، بعد إذن حضرتك." محمد: "العفو، اتفضل." علاء مشي ومحمد رايح ع مكتبه يريح فيه شوية.
ولسه بيفتح الباب اتصدم بياسمين اللي قاعدة ع الكنبة ولابسة بنطلون ضيق جدا وكمان توب، وفاتحة البالطو وتفاصيل جسمها واضحة جدًا. محمد اتفاجئ من وجودها أولًا ومن لبسها ثانيًا. محمد: "دخل ولكن ساب الباب مفتوح. احم، دكتورة ياسمين، خير في حاجة؟ ياسمين قامت وقفت قدامه والبالطو
مفتوح وكانت مغرية: "أبدًا يا دكتور، أنا كنت قاعدة في مكتبي وجالي اتصال من البيت ضايقني أوي واتخنقت، وقولت مفيش غير الدكتور محمد اللي لو اتكلمت معاه هستريح أوي." وكانت طريقتها في الكلام كلها إغراء. طبعًا ياسمين كانت رايحة ع مكتبها ولكن سمعت كلام محمد مع علاء وإن محمد اللي هيسهر النهارده.
وهي كمان نبطشية، فكرت بسرعة وجريت ع مكتب محمد وظبطت نفسها وفتحت البالطو وقعدت ع الكنبة وحطت رجل ع رجل ومنتظراه، ومستعدة إنها توقع محمد بأي طريقة كانت. محمد: "وماله، اتفضلي استريحي." محمد قعد ع كرسي المكتب. ياسمين رايحة تقفل باب المكتب. محمد: "اكيد هتفتحي الباب أكتر، لأنه يدوبك متوارب، افتحيه، افتحيه." ياسمين اتضايقت: "احم، وفتحت الباب سنتيمتر زيادة ورجعت قعدت قدامه وحطت رجل ع رجل وكل شوية تظبط التوب بطريقة مغرية."
محمد فتح فونه وجاب صورة نور وابتسم. "ها بقى قول لي، حضرتك متضايقة من إيه؟ وإيه الاتصال الفظيع اللي جه لحضرتك خلاكي تنزلي مخصوص مكتبي مع إني المفروض مش هكون موجود في مكتبي لأن مش نبطشية النهارده؟ ياسمين اتوترت: "ها... محمد: "ها إيه؟ متقولي، وبعدين اقفلي البالطو لتبردي." ياسمين بمياصة: "ليه هو مش عاجبك؟ وبعدين الزرار صعب أقفل، حتى بص." وقامت علشان محمد يشوف الزرار. محمد: "خليكي مكانك." وحط فونه ع المكتب واتصل ع الممرضة
من فون المكتب وقالها: "تعالي مكتبي حالا." ياسمين قعدت مكانها متضايقة لأن محمد مش مديلها فرصة تبيع نفسها ليه. الممرضة جت: "نعم حضرتك يا دكتور محمد؟ محمد: "خدي الدكتورة ياسمين وشوفي لها أحسن بالطو في المستشفى وتلبسه قدامك وتتأكدي من إن كل زراير البالطو تتقفل، مش عايز زرار يكون مش مقفول." وابتسم لياسمين: "كل طلباتك أوامر يا دكتورة، أنا ميرضنيش إن الزرار يكون صعب عليكي." وبص للممرضة وزعق: "مستنية إيه؟
اتفضلي مع الدكتورة ياسمين." الممرضة خافت من محمد: "آه، أيوه، اتفضلي معايا يا دكتورة، اتفضلي." ياسمين هتفرقع من محمد والموقف اللي حطها فيه. وسابته وجت تخرج. محمد نده ع الممرضة وقال بتحذير: "واقفلي باب المكتب وراكي ومش عايز حد يدخل عليا غير في حالة الطوارئ بس." ياسمين سامعة وخرجت تلعن فيه وأقسمت إنها لازم تغريه بأي شكل من الأشكال. والممرضة خرجت وقفلت الباب وراها. ومحمد قعد ع المكتب ورجع راسه لورا وسرح في نور. عند آدم.
آدم روح متأخر ومتعمد علشان مش عايز يشوف مريم، لأنه حاسس لو اتكلم معاها أو هي اتكلمت معاه حاسس إنه ممكن يفقد السيطرة على نفسه. طلع وقف في الطرقة وراح وخبط على رينو يطمن عليها. ودخل وكانت بتراجع مع رودي ع الفون وابتسم. رينو: "يابت ركزي." رينو: "يادي جنبك اللي كل شوية يوجعك ده، مقولتلش روحي اكشفي." رينو: "طيب خدي مسكن وفوقي كدا المادة دي صعبة." رينو: "ثواني يا رودي هسلم ع بابي، أهلاً بابي حمدلله على سلامتك."
آدم دخل: "حبيبتي الله يسلمك." وكان مبتسم لرينو وقالها: "بتحبي صحبتك رودي دي انتي صح؟ رينو: "عملت كاتم صوت المكالمة: قوي يا بابي دمها خفيف وبتحبني قوي، ههههههه." آدم: "بتضحكي على إيه؟ رينو: "أصل رودي عايزة تتجوز أي حد من عيلتي، شايفاكم كلكم حلوين، أحلى من بعض وهتتجنن، ههههههه." آدم ابتسم: "لسه بدري يا رينو على الكلام ده، أنا عايزك تركزي انتي وهي في دراستكم يا حبيبتي، ومتركزيش في الكلام ده تمامًا."
رينو: "احم، حاضر يا بابي." آدم: "اوكي يا روحي تصبحي على خير." رينو: "وانت بخير." وآدم جاي يخرج من الأوضة. رينو: "بابي." آدم: "نعم يا حبيبتي." رينو: "مامي ما أكلتش حاجة من الصبح." آدم بدهشة: "معقول!!! ما أكلتش ليه؟
رينو: "مش عارفة، كلنا كنا على الغدا النهارده ومستنين حضرتك وانت اعتذرت لما مراد اتصل عليك، وكلنا قاعدين بنتغدى بس مامي مكنتش بتاكل وحاسة إنها كانت بتمثل إنها بتتغدى، وبعد ما طنط رنا مشيت هي وأبيه محمد طلعت على طول على أوضتها، وأبيه مراد وأبيه زين ونور وأنا طلعنالها علشان نشوفها واعتذرت وقالت إنها مش عايزة تتكلم لأنها مصدعة وعايزة تنام." آدم قلبه وجعه على مريم بس يعمل إيه، مريم ارتكبت غلطة كبيرة.
وهز راسه وقالها: "متقلقيش يا حبيبتي أنا هشوفها." وخرج وقفل الباب. ورينو شغلت كاتم الصوت وكملت مذاكرتها مع رودي ع الفون. آدم خبط ع نور ودخل واطمئن عليها. وكانت قاعدة ع اللاب واتكلم معاها شوية وشاف الآيفون اللي جابه محمد ليها. وكان شايف في عيون نور فرحة حقيقية واتمنى إنها تفضل كده مبسوطة على طول. وبرضه نور قالت لآدم نفس الكلام اللي رينو قالته عن مريم. وآدم قال إنه هيتصرف وودع نور وخرج.
ونور قاعدة مستنية إن الكل ينام علشان عايزة تتصل ع محمد. هي مش عارفة هي عايزة تتصل ليه بس هي حاسة إنها عايزة تسمع صوته. وفتحت الفون واتفرجت ع الصور وخصوصًا الصورة اللي محمد عيونه متعلقة بيها وقالت: "هو أنا كنت غبية أوي كده؟ آدم اطمن ع أولاده كلهم. وكان زين بيراجع اللغة الإسبانية علشان يراجع بكرة لرتال في الجامعة. وسلم ع باباه.
وكمان مراد كان بيتكلم مع فريحة ع الفون وسلم ع باباه وكان عايز يكلمه بخصوص مريم مامته، لكن فريحة اترجته إنه مايتدخلش وإنهم قادرين يحلوا مشاكلهم مع بعض. وفعلاً مراد سلم ع باباه بكل احترام. وآدم كده اطمن ع أولاده وراح ودخل ع الأوضة. وأول مادخل ملقاش مريم في الأوضة، استغرب وافتكر إنها ممكن تكون في الحمام. وقعد شوية لكن مفيش صوت في الحمام واستغرب وراح ع الحمام وشاف الباب مش مقفول ودخل الحمام وملقاش مريم موجودة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!