الفصل 17 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
17
كلمة
6,244
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

رينو قربت على مراد، وقلبها بيدق بسرعة. شافت فهد عن قرب، كان غايب عنها أسبوع كامل وشافت إنه متغير للأحسن، مهتم بلياقته وعضلاته بارزة وشكله بقى وسيم أكتر بدقنه الخفيفة. فهد جواه اشتياق لرينو. أول ما شافها كان عايز ياخدها في حضنه وقلبه دق، وفي لحظة نسى كل حاجة. لكن افتكر الإهانة وقرر إنه يعاملها بنفس الطريقة، ويعاملها بحدود القرابة وبس. رينو بتوتر: "أحم.. أبيه مراد؟! مراد: "أيوه يا حبيبتي."

رينو: "اتفضل. مامي بتقولك قدم الكانز ده للضيوف." مراد: "أوكي يا قلبي هات." مراد أخدها منها، وهي ما استنتش ومشيت على طول، وقلبها هيطلع من مكانه. كانت لحظة واحدة وهتقول له: "إزيك يا فهد". فهد جواه نار من رينو لأنها تجاهلته. لكن أكيد في فرصة إنه يجرحها زي ما هي جرحته. مراد: "فهد امسك يابني." فهد: "لا مش عايز. أنا هشرب قهوة." مراد: "عين العقل والله. خلاص نعمل اتنين قهوة كده ونظبط الدماغ. المهم مالك كده؟

فهد: "مالي ازاي. ما أنا زي الفل أهو." مراد: "ياض عليا أنا. ده أنت من ساعة ما جيت ماتكلمتش مع حد. لازم حد يكلمك علشان ترد وتتكلم." فهد: "ما فيش حاجة يا مراد. كل الحكاية إني تعبان شوية وعايز أبقى لوحدي." مراد: "بتفهم، ماشي يا بطل. على راحتك." محمد جه من وراهم: "إيه يا نجم منك له؟ مراد: "أهلاً بالعريس المنتظر." فهد: "أهلاً يا خالو."

محمد بص لفهد: "ليا قاعدة معاك بس مش دلوقتي. وبطل تقولي يا خالو دي، اسمي محمد. المهم، انتوا نظامكم إيه في الفرح؟ مراد وفهد: "نظام إيه؟! محمد: "يعني انتوا إجازتكوا شهر صح؟ وأكيد الإجازة هتخلص في رمضان. يعني كده مش هتحضروا الفرح. وده مش هاسمح بيه، لأن الأول ابن خالتي وأخو العروسة، والتاني ابن أختي. ها! بقى هتعملوا إيه؟!

مراد: "والله أنا فكرت في كده، وكمان كنت ناوي أقطع إجازتي علشان آخد إجازة صغيرة وأحضر الفرح. إيه رأيك يا فهد؟ فهد: "حلو قوي. أنا كمان بفكر أعمل كده. أنا من بكرة هقطع إجازتي وأرجع الكلية." مصطفى جه هو وآدم وسمعوا الحوار. مصطفى: "لا يا ابن بنتي، ماينفعش." فهد: "ليه بس يا جدو ماينفعش؟ مصطفى: "انت ناسي إن رمضان كمان أسبوع، وإن العيلة كلها ليها طقوس معينة، وأول يوم رمضان لازم كلكم تفطروا عندي."

فهد: "أيوه بس يا جدو فرح محمد قرب، ولازم أقطع الإجازة. ياما كده مش هنحضر الفرح." فهد جواه عايز يقطع إجازته مين دلوقتي. مصطفى: "فهد يابني، إحنا اتعودنا إن كل سنة في شهر رمضان إن شباب العيلة كلها بتتجمع كل يوم عند واحد قبل رمضان، ويعلقوا زينة رمضان والأنوار على كل فيلا."

"وكمان ماتنساش إن زياد مش موجود معانا. وكمان رمضان إن شاء الله احتمال يكون يوم الجمعة بإذن الله. يعني مثلاً هتبدأوا من يوم التلات كل الشباب هيروحوا على فيلا الصاوي زي كل سنة، يعلقوا الزينة والأنوار في الفيلا والجنينة. وبعدها تطلعوا على شقة حسام وتعلقوا الزينة عندهم وعند الجيران اللي قصادهم. ويوم الأربع كل الشباب يطلعوا على فيلا طارق وتضبطه برضه كل حاجة. وبعدها تطلعوا عندي على الفيلا وتعلقوا كل الزينة. وأنا بقى هتعبكم شوية في الجنينة عندي، هتعملوا خيمة رمضانية صغيرة كده. ويوم الخميس عند آدم."

آدم: "أيوه بس يوم الخميس ده يعلقوا الزينة عندي من بدري، علشان انت عارف يا مصطفى باشا إن والدي الله يرحمه عودنا إن كل سنة قبل رمضان بيوم كان بيدبح ويوزع على الغلابة. ومن بعد وفاته أنا استلمت العادة دي. وإن شاء الله مش هقطعها. وكل سنة بدبح قبل رمضان بيوم. ومراد وزين لازم يبقوا معايا علشان يتعلموا ويتعودوا يعملوا كده على طول."

مصطفى: "أنا عارف طبعاً كل الكلام ده. وعشان كده سبتك للآخر، وإن الشباب كلهم يكونوا عندك ويساعدوك. وبص لفهد، ها؟ قولت إيه يا فهد؟ هتقطع العادة والروحانيات؟ فهد عايز يمشي حالا، لكن جدو مصطفى ليه معزة خاصة. "لا يا جدو. حاضر أنا هقطع إجازتي تاني يوم رمضان، تمام كده؟ مراد: "وأنا كمان معاك." مصطفى: "تمام قوي. تقضوا معانا أول يوم، وبعد كده ترجعوا للكلية وترجعوا إن شاء الله على الفرح."

فهد اتنهد: "إن شاء الله." وآدم طبعاً متابع. محمد: "يعني اطمن يا جماعة." مراد: "اطمن يا محمد خلاص. كلام رجالة. صح يا فهد؟ فهد هز راسه: "كلام رجالة." محمد: "تمام." مراد: "هو كلام رجالة. اطمنت ياسطى؟ محمد: "يسطى! لا تمام تمام." وضحكوا. مصطفى: "المغرب أذن، يلا علشان نصلي." وفعلاً كلهم اتوضوا وصلوا. وكل واحد سرحان في ملكوت لوحده. وبعد المغرب...

فارس كان بيشرب عصير. ورودي عينيها عليه، وهو لاحظ وشافها. لكن هي حست إنه شافها ودخلت الفيلا بسرعة. فارس وهو بيشرب العصير، الشباب وهما بيهزروا وقعوا شوية عصير على قميصه. فارس: "إيه يا عم انت وهو مش تفتحوا؟ يوسف: "خير. خير. هتتكسي يا فارس؟ " وكلهم ضحكوا. فارس: "عسل وخفة." ورايح على الفيلا علشان ينضف القميص.

رودي لما حست إن فارس شافها وهي بتبص عليه، دخلت الفيلا بسرعة وراحت على المطبخ. وجابت كوباية ميه وماسكاها وبتكلم نفسها. "آخ الواد عسل.. لا بجد فارس عسل قوي.. ولا عينيه يا خرابي على عينيه.. ولا عضلاته يا لهوي.. الواد يهبل.. يهبل.. وأنا هأفضل ساكتة كده؟ ساكتة إيه! هو لساني ده بيستر؟ لا لا. ولا شفايفه.. يا لهوي على شفايفه. عايزة تتباس. آه والله. يخرب بيت جمال أمك." فارس كان واقف وراها وقرب من ودنها: "سمعتك على فكرة."

ورودي اتخضت ولفّت وعينيها مفتوحة من الصدمة. وحطت كف إيديها على بوقها، لأنها كانت مفكرة إنها في المطبخ لوحدها. فارس مبتسم من طريقتها. ورودي ما اتكلمتش. كل اللي عملته إنها وقعت كوباية الميه من إيدها واتكسرت. وما بصتش على الكوباية. كل اللي عملته طلعت تجري من قدام فارس. فارس: "بت.. بت رودي استنى. طيب مين هيلم الإزاز اللي اتكسر ده؟ سعاد: "أنا يابني هشيله. وجت سليمة إن شاء الله. بس انت روح وصالح خطيبتك."

فارس بتعجب: "خطيبتي؟! " واستغرب. وافتكر كلامها اللي سمعه لما دخل المطبخ علشان ينضف القميص. وسمع كل كلمة قالتها. "رودي دي غريبة." وابتسم ونضف القميص. وهو خارج قال: "خطيبتي؟! رودي جريت من قدامه وراحت قعدت في مكان في الجنينة علشان تنظم نفسها اللي اتقطع من الإحراج. وكان وشها عبارة عن كتلة طماطم. رودي: "سمعني.. يا نهار أسود. طيب سمع إيه؟ " وحطت إيدها على بقها. "يا لهوي. لا يكون سمعني وأنا بقول...

" وبرقت عينيها. "أنا مش عارفة أعمل إيه. أعمل إيه في لساني ده؟ هيفكر فيا إزاي بس؟ وهيقول عليا إيه؟ أووف. أنا هقعد هنا وهحاول ما أقابلش معاه." بعد شوية مراد اختفى، وكلهم قاعدين جوه في الفيلا. ومصطفى جنبه شيرين، وآدم جنبه مريم، وكل واحد جنبه مراته. والشباب كلهم جنب بعض. ومحمد كل شوية يبص في الساعة ويبص على نور ومش عارف يقعد معاها لأن العيلة كلها متجمعة. وزين قاعد عينه على رودي. وآدم قاعد متحمس.

والبنات مع بعض. وكل حبيب عينه على حبيبته. لكن فهد قاعد ومراقب رينو، لكن بخبرة ظابط. وهي ما أخدتش بالها إن فهد مراقب كل تصرفاتها. أما رينو، قاعدة مفكرة إن فهد متجاهلها تماماً. واتغاظت لأنه حتى ما قالهاش "إزيك" أو كلمها. ونور عينيها كل شوية على حبيبها ومستغربة إنه كل شوية يبص في الساعة. ونفسها تقعد معاه، لكن مينفعش حالياً. الكل قاعد وفريحة عينيها رايحة جاية ومش شايفة مراد. فريحة: "رينو ما شوفتيش مراد؟

رينو: "لا ما شفتوش. من بعد صلاة العشا." فريحة: "إزاي يعني؟ العشا أذن من بدري والساعة دلوقتي داخلة على تسعة. هيكون راح فين؟ أنا بتصل عليه يكنسل عليا." رينو: "ما تقلقيش. تلاقيه راح يجيب طلب لمامي أو بابي. زمانه جاي." وأخيراً مراد ظهر: "اتفضل ياسيدنا الشيخ." والكل اتفاجئ. يا ترى مين الشيخ ده؟ وجاي ليه؟ ومراد جايبه ليه؟ الشيخ دخل وقال: "يارب يا ساتر. السلاااام عليكم." كلهم مستغربين: "وعليكم السلام."

كل البنات استغربت، وكمان يوسف ومالك ومليكة ورنا وهناء وملك. مراد: "اتفضل استريح يا شيخنا." الشيخ: "متشكر يا ابني." مراد: "زين.. هات عصير لمولانا." زين ابتسم: "من عينيه." وراح يجيب العصير. آدم قام وقعد جنب الشيخ: "شرفتنا يا مولانا." الشيخ: "الله يكرمك. الشرف ليا يا بني." آدم بص للكل: "مالكم مستغربين ليه؟ النهارده كتب كتاب محمد ومراد." أغلب الموجودين ما كانوش عندهم علم، ولكنهم فرحوا من المفاجأة.

مريم وشيرين ومصطفى وطارق وأشرف وجاسر وحسام كانوا عارفين من امبارح بليل. نور برقت عينيها وحطت إيديها على وشها ومش مصدقة. وحست إنها هتغمى عليها. ومحمد متابعها وقلبه هيتحرك من مكانه. ودي خامس مفاجأة يعملهالها، لأنه اتفق مع آدم على كتب الكتاب من يومين.

وفريحة اللي شهقت وفتحت بقها ومش عارفة تعمل رياكشن معين من الخبر اللي نزل عليها زي الصاعقة. مش خطوبة. لا ده كتب كتاب مرة واحدة. وبتحاول تستوعب اللي سمعته. ومراد برضه متابعها وابتسم من شكلها المتلخبط. وإنه كلم أبوه امبارح بعد ما وصل فريحة وطلب منه إنه عايز يكتب كتابه بكرة على فريحة في الحفلة. وآدم قاله: "هرد عليك بكرة."

ورينو اللي فرحت جداً وسقفت بإيديها من الفرحة. وفهد قاعد عادي متأثرش بحركاتها. وهي استغربت إنه ما عملش أي رياكشن حتى على وشه. ورنا اللي اتصدمت وبصت لطارق اللي عارف كل حاجة. وبدأ يحكيلها كل حاجة في شرح مبسط. وإن اللي حصل...

مراد اتكلم مع آدم وقاله إنه ما خطبش فريحة يوم خطوبة محمد، لأنه عايز يكتب كتابه على طول. وآدم، بتفكير، قال لمحمد قبلها إنه عايز يكتب الكتاب قبل رمضان عشان لما ييجي عندهم في رمضان تبقى نور على ذمته. وآدم أخد رأي مريم اللي وافقت وفرحت جداً. واتفقوا إن كتب كتابهم هيبقى مع بعض. وآدم قال لمراد إنه موافق النهاردة الصبح، وفرح جداً وقرر إن دي هتبقى مفاجأة الحفلة. ولما آدم وافق على قرار مراد.

مراد راح لطارق واتفق معاه على كل حاجة. طارق رحب جداً لأنه كان متضايق من العلاقة وعايزها رسمي. وطارق جاب الصور وكل حاجة تخص فريحة وعطاها لمراد وهيظبط كل حاجة. ومراد نبه على طارق إن محدش يعرف خالص، وخصوصاً رنا وفريحة. وطارق قاله: "طيب لو سألوني أنت كنت هنا ليه؟ مراد قاله: "ما تقلقش، أنا عامل حسابي." وطلع

من جيبه علبة دبابيس وقاله: "خد دي، اديها لفريحة عشان لايقة على الحجاب." طارق حكى لرنا اللي مدهوشة ومش عارفة تفرح ولا تزعل، لكن لما شافت تعابير وش فريحة فرحت طبعاً. وطارق باس إيد رنا بحب وترجي إنها متزعلش منه، وإنه كمان حب يفاجئها ويشوف الفرحة على وشها. والكل أخد وقت على ما استوعبوا الموضوع. الشيخ: "أين العريس يا جماعة؟ أنا ورايا جوازة غير دي وطلاق. بسرعة لأني مستعجل." طارق: "يا ساتر، الألفاظ سعد يا شيخ."

آدم قام قعد قدام المأذون وجواه شعور غريب جداً، وإنه حاسس إن كل حاجة بتحصل بسرعة ونور هتتجوز وتسيب البيت. محمد قام وراح الأول عند نور، ووقف قدامها وشايفها متلخبطة ومتوترة. "نور، موافقة؟ نور، متوترة وعينيها بتروح يمين وشمال، ومش مصدقة: "موافقة على المفاجأة دي وإنك تتجوزيني يا نور وتكوني مراتي؟ نور، مكسوفة ومتوترة ومش عارفة ترد: "قولي حاجة، شكلي بقى وحش كده؟ نور، بدموع، هزت راسها: "أيوه يا محمد، موافقة."

محمد كان عايز يبوسها من جبينها، لكن قال: "كلها دقايق وتبقي حلالي، أنا ها أصبر." ومحمد اتحرك وقعد قدام آدم. وآدم طلع صور نور من جيبه والبطاقة وكل حاجة، لأنه كان مجهز كل حاجة هو ومراد. وبدأوا في مراسم كتب الكتاب. ومريم بدموع أم وفرحة راحت حضنت أختها شيرين اللي هي كمان دموعها نازلة. وحضنت مريم بكل حب، لأن أخيراً ابنها هيتجوز، وكمان اللي حبها وصبر على حبها.

وفي الوقت ده مراد راح وقف قدام فريحة المصدومة واللي فرحانة، وقلبها مش مستوعب. مراد: "فريحة." فريحة: "... مراد شاور بإيديه قدام وشها وهي انتبهت، وقالها: "فريحة، أكيد هتتشلي من الفرحة صح؟ فريحة اتغاظت وقالت: "هتشل، أيوه هتشل من تصرفاتك. تقدر تقولي إنت ما عرفتنيش ليه؟ مراد: "غبية، مالكيش في الرومانسية يا بت. أنا عملتهالك مفاجأة، أمال أنا صارف عليكِ ومكلف وجايب لك الفستان ده ليه؟ فريحة بغيظ: "صارف ومكلف!

بتتعب والله. ومفاجأة، هي بصراحة مفاجأة، بس كنت عرفني." مراد: "غبية. المهم، موافقة على المفاجأة دي؟ " وغمزلها. فريحة: "اممم، هفكر." مراد: "طيب فكري على مهلك. هي ندى، قولتيلي ساكنة فين؟ فريحة بغيظ: "روح جمب المأذون، وأول ما يخلص اقعد مكان محمد على طول." مراد: "أيوه كده. عارفة بعد الكتاب أنا هعمل فيكي إيه." فريحة اتوترت ووشها بقى أحمر جداً ونزلت وشها: "آحم، هتعمل إيه؟ مراد: "ولا أي حاجة." وضحك عليها.

فريحة اتغاظت وصكت على أسنانها. مراد: "خلاص ما تزعليش، فريحة كلها دقايق وتبقى مراتي يا بت." فريحة غمضت عينيها ومش مصدقة من الفرحة، وفاقت على صوت المأذون وهو بيقول: "ألف مبروك، وبالرفاء والبنين." ودادة سعاد زغرطت. طبعاً طارق وحسام شهدوا على العقد، ونور مدت. وكان محمد حاسس بسعادة غريبة. وآدم بيكابر وحابس دموعه. وبعد كده سعاد زغرطت تاني، وبدأت البنات تبارك لمحمد ونور. ومصطفى وشيرين باركوا بدموع الفرحة لمحمد ونور.

وبعد ما المأذون خلص الأوراق، نادى على العريس التاني. جاه طارق وقعد وكان مبسوط وفرحان. ومراد قعد قصاده. مراد: "ههههههههههههه." الكل مستغرب، بيضحك ليه؟ طارق: "تنح، بتضحك على إيه يا ض؟ مراد: "هههههههههه. مش مصدق إني هحط إيدي في إيدك يا طارق." ههههههه الكل ضحك. ورنا ضحكت وضربت كف على كف. طارق: "تقصد إيه يا له انت؟ مراد: "ولا حاجة. إن شاء الله هتبقى جوازة مهيبرة." وضحكوا تاني على مراد. وبدأوا في كتب الكتاب.

وهما بيكتبوا الكتاب، فهد بيسرق النظرات لـ رينو وشاف إنها فرحانة قوي وبتتهزر وتضحك. وجواه بيغلي لما شاف يوسف بيتكلم معاها. هو مالك، لكن لازم يثبت العكس لحد ما يتعود على كده. محمد راح لـ نور: "مبروك يا نوري." نور وشها أحمر جداً ومكسوفة أوي: "الله يبارك فيك يا محمد." محمد، في لحظة انشغالهم مع مراد، قرب منها وباسها من جبينها بكل الحب اللي جواه. ونور مغمضة عينيها وماسكة الفستان بإيديها من التوتر. محمد

باس جبينها وبعدها قال: "مبروك عليا السعادة." وتاه في جمالها ووشها الأحمر وعينيها الزتونى. وكانت جميلة أوي.

وبعد شوية المأذون: "ألف مبروك، بالرفاء والبنين." وطارق خطف المنديل من المأذون والكل ضحك عليه. وأشرف وجاسر شهدوا على العقد. وفريحة مدت بمعجزة لأن جسمها كله كان بيترعش. طبعاً مريم كانت قايلة لـ سعاد بعد كتب الكتاب تقدم الشربات، وفعلاً البنات طلعوا بصواني الشربات مع الزغاريط. والكل بارك وهنا. ولما المأذون مشي وزين وصله للباب.

مراد أول حد راح سلم عليه هو آدم. وحضنه جداً. وآدم حضن مراد بكل حب. وغصب عنه نزلت دمعة من عيون آدم. رغم كل اللي مراد بيعمله مع آدم، لكن آدم بيحب مراد بكل أفعاله وتصرفاته، وإنه ابنه الكبير وعكازه في الدنيا. وعارف إن مراد بيحبه وبـ يقدره ويحترمه. وآدم خرج مراد من حضنه: "مبروك يا حبيب أبوك." مراد: "الله يبارك لي فيك يا حج ويديمك نعمة في حياتنا." وبعدها طارق قرب من رفيق دربه. وآدم ابتسم وسلم على طارق وحضنوا بعض.

طارق: "مبروك، مبروك يا صحبي." آدم: "الله يبارك فيك يا رفيقي." طارق: "العيال كبرتنا يا آدم." آدم: "لا يا حبيبي اتكلم عن نفسك، أنا لسه شباب." طارق: "أيوه عينك عليك باردة، اللي يشوفك يقول توأم مراد مش أبوه." آدم: "الله أكبر في عينيك. الله يخربيتك. وأنا أقول، المشاكل مش سيباني اليومين دول ليه؟ دلوقتي بس عرفت، أم عينك اللي انت راشقها في حياتي."

طارق: "هههههههههههه. لا والله أبداً، ولا بحسدك ولا نيلة. وبعدين، ما أنا كمان اللي يشوفني يقول عليا أخو فهد وفارس، وكمان أصغر." والاتنين ضحكوا. نور محرجة تبص على محمد. ومحمد مش عايز يروح لـ نور تاني في وسط العيلة عشان ما يحرجهاش. لكن لو كان عليه، هي خلاص بقت حلاله وقدام ربنا قبل العيلة والناس، عايز يشلها ويخطفها وياخدها لعالمه الخاص. أما مراد راح وقف قدام فريحة وباس جبينها قدام الكل. وفريحة كانت هتموت من الكسوف.

مراد: "مبروك، مبروك يا فريحتي." فريحة بصوت مبحوح: "احم، الله يبارك فيك." مراد طلع من جيبه علبة وكان فيها خاتم ودبلة. ولبسها الخاتم. وقالها: "مراد العدوي لما بيوعد بيوفي. وأنا وعدتك إني هلبسك الخاتم وهكتب كتابي عليكي قدام العيلة." فريحة لبسته الدبلة وبصت في عينيه: "مبروك عليا جنتك." يوسف جواه كان نفسه يكتب كتابه هو كمان، لكن مكانش يعرف بالمفاجأة دي. لكن حس إنه لازم يعمل كده في أقرب وقت.

أما مالك، من كمية الحب اللي موجودة حواليه، اتشجع وقرر إنه بكرة هيعترف لـ سارة بحبه ليها. ومن قوة حبه ليها مش قادر يستنى لبكرة. وشاف إنه يبعتلها رسالة على الواتساب دلوقتي، وإنه يمهد الموضوع. وفعلاً فتح الواتس وكتبلها كلمتين: "وحشتيني يا سارة." كل البنات بتبارك لـ نور وفريحة. ونور مش مصدقة إنها بقت مرات محمد عزيز، وإن فرحها بعد شهر. وكمان فريحة مش مصدقة إنها خلاص هتبقى فريحة العدوي.

أما مليكة، جواها بذرة بدأت تحيا. وشافت إن جو العيلة حلو مش وحش، وإن كلهم فرحانين. لكن ليه هي مش فرحانة؟ زين راح وقف جمب آدم. زين: "إيه يا حاج." آدم: "عايز إيه." زين: "إيه رأيك هناخد ميعاد، ولا إيه؟ آدم: "والله يا زين الأصول بتقول إننا ناخد ميعاد، لكن جنون الحب بيقول إيه؟ زين: "بيقول إني أتوكل على الله." آدم: "صح، اتوكل على الله بقى." زين بص لـ آدم: "لكن أكلم مين فيهم؟ آدم: "عليك وعلى الراس الكبيرة."

زين: "تمام. يلا بالاذن." آدم: "إذنك معاك يا خويا. عيل لازملك قفا عشان تفوق." (طبعاً آدم طلب من زين في المكتب واتكلم معاه، وقاله إنه عارف إنه بيحب ريتال، لكن زين متكلمش. وكان عايز دفعة من آدم اللي شجعه.) وزين فرح جداً وقرر إنه يتقدملها النهاردة. وعلشان كده حب إنه يجيب لها فستان الخطوبة. وكمان جاب الخاتم والدبلة. زين راح قعد قدام مصطفى وساكت. وزين يبص على أشرف ويبص على مصطفى. وفي الآخر مصطفى وأشرف لاحظوا إن زين محتار.

زين: "يعني أكلم أبوها، ولا جدها؟ وقام وقال: "عمي أشرف ممكن تيجي تقعد جمب عمي مصطفى لو سمحت، عايز أقولكم حاجة." أشرف باستغراب ولكن قام: "وماله يا سيدي، الحاج الباشا الكبير وأي حد يتشرف يقعد جنبه. اشرف قعد، أدي قاعدة، نعم يا سيدي." زين بلع ريقه: "احم وحس إن الكلام وقف في زوره وسكت." مصطفى: "في إيه يا زين يا بني."

زين: "احم. حاضر، هاقول أهو. احم. بص يا عمي مصطفى، وانت كمان يا عمي أشرف. أنا كنت عايز.. عايز.. احم. بصوا هو إحنا كنا هناخد منكم ميعاد ونيجي. وبابا طبعاً هو كان هيتكلم، لكن أنا استأذنته إني أتكلم وأخد أنا الخطوة دي." مصطفى وأشرف مش فاهمين. مصطفى: "خطوة إيه يا زين يا بني؟ (طبعاً مريم وآدم كانوا بيضحكوا على زين المتلخبط. وآدم محبش يتدخل عشان زين يحس بالفرحة.)

(وطبعاً ريتال حست إن الفيلا بتصغر عليها، واترعبت جداً وقالت يا رب زين ميتهورش ويتقدملي.) زين: "احم." وبص لـ عمو مصطفى: "هو اللي عايز يطلب إيد الآنسة ريتال. يطلبها من حضرتك." وبص لـ أشرف: "ولا من حضرتك؟ العيلة كلها فهمت وفرحت. وهنا مكانتش مصدقة. وكل البنات راحوا ووقفوا جمب ريتال. ومصطفى ابتسم وفهم. لكن أشرف مش مستوعب. مصطفى بص على أشرف اللي مردش: "سيبك من أشرف. اللي يطلب حفيدي ريتال عزيز، يتكلم معايا أنا." وبص لـ

أشرف: "ولا إيه يا أشرف؟ أشرف: "أيوه طبعاً يا حاج." ودي عيزا كلام . ريتال بنتك وحفيدتك .. بس هو في ايه .. انا مش فاهم .. مصطفى : اركن انت على جمب .. ايوه يا زين يا حبيبي عايز تقول ايه .. زين : بلع ريقه . وقال مره واحده .. انا عايزه اتجوز ريتال عزيز .. طارق : همس ل آدم .. الواد ده . عبيط . اسمها اتجوز ريتال كده خبط لزق .. آدم :

شوفوا مين اللي بيتكلم .. والله يا جدعان .. ارجع بالذاكره 22 سنه يا صاحب السعاده .. ياللي مصطفى عزيز قالك موافق .. وانت تقوله ارجوك فكر ومترفنيضش ههههههههههههه طارق : بغيظ . والله انا غلطان علشان مابخبيش عليك حاجه .. آدم : بص في عيون طارق متأكد انك مابتخبيش عليا حاجه . ياطارق. طارق : اتوتر .. احم . استني . استني . لما نشوف النتيجه ايه آدم : عرف ان طارق بيتهرب . ومعلقش. لكن قاله نتيجه ايه . هي كوره يا طارق . طارق :

يووه استني بس . انت المفروض تكون قلقان . آدم : قلقان ليه . انا ابنى ميترفضتش . وغير كدا انا عارف النتيجه من امبارح . طارق : مش فاهم .. آدم : مع انك بتخبي عليا . لكن هاقولك .. انا روحت وطلبت ايد ريتال امبارح بليل .. من مصطفى عزيز واشرف .. ودي الاصول ولا ايه ..! طارق : وانت يصحبى عمرك ماتتعدى الاصول .. لكن الل يشوف أشرف وانه كان مستغرب ومش فاهم حاجه.. يقول إنه فعلا مش عارف . هي دي خطه ولا ايه ! آدم :

طبعا .. علشان زين يحس بالفرحه . زين انهارده وانا بكلمه طلب منى انه هو عايز يطلب ريتال بنفسه . وانـا طلبت من مصطفى. وأشرف انهم . كأنهم ميعرفوش حاجه .. زين : ها يا عمي قولت ايه .. مصطفى : والله يا زين يابنى . انت فاجئتني . ولكن ناخد راي ريتال . زين : كشر . لانه عارف انهم لو سالوها مش هتجاوب لبكره .. وقال طيب خد وقتك يا عمي.. مصطفى : بص ل ريتال ها يا ريتال يا حبيبتي .. قولتي ايه زين ابن عمك آدم. طالب ايدك.. ريتال :

بتفرك في ايديها . وكل البنات حواليها .. نور : وافقي وافقي .. فريحه : ايوه قولي ايوه موافقه رينو : هزي راسك بايوه يا ريتال .. ريتال واقفه هتموت في جلدها . وما فيش اي رد فعل .. غير انها وشها بيحمر .. وبعد فتره قعدوا البنات يشجعوها .. لكن ريتال برده لسه ما قالتش رايها .. وزين : مترقب . ومتغاظ منها . والبنات سكتت لانهم حاولو كتير . وعارفين شخصية ريتال .. وانها مش هتتكلم قدام حد . ولكن رينو بتفكير .. وبصوت مسموع شويه .

رينو : قالت يا جماعه ريتال مش موافقه . ريتال : بسرعه لا طبعا انا موافقه على زين وو.. والبنات .. سقفت .. ونور حضنت رينو على ذكائها .. وفهد غصب عنه إبتسم من تصرفات معشوقته الصغيره.. زين : واقف مش مصدق .. انه اخيرا سمع الموافقه .. وفرح جدا .. مصطفى : طيب علي خيرة الله . والف مبروك .. واضح كده ان ما فيش واحده في العيله بتتخطب في بيتها .. كلهم فعلا وضحكوا .. زين :

حضن آدم بفرحه وحب وشكره لانه السبب فى الفرحه الل هو فيها دلوقتى . وآدم بادله الحضن بحب أب بيعشق ولاده . وسلم على مريم . وباس ايدها وحضنها. ومريم حضتنه بدموع . الفرحه بقت 3.

وسلم على كل الموجودين بفرحه.. وهنا دموعها نزلت .. وشيرين فهمت ان الفستان اللي ريتال لابساه ده يبقى من زين مش من مريم . وعيونها دمعت لانها شافت احفادها . وبتتمنى انها تشوف احفاد محمد .. والكل بارك وهنا وملك وجاسر كانو مبسوطين وبيتمنوالفرحه لاولادهم قريب.. آدم : ايه يا زين .. واقف ليه . مش هتروح تلبس ريتال الخاتم .. زين : اه والله صح يا بابا انا كنت ناسي .. وآدم ضحك على ابنه . الل الفرحه ملخبطاه. زين :

راح وقف قدام ريتال اللي جسمها كله في رجفه . مبروك يا روتي .. ريتال : ما بتردش زين : مش مهم . هسمعها منك بكره .. هاتي ايدك بقى .. ريتال : مدت ايديها بصعوبه .. وكانت بتترعش . وزين مش عايز يبوس ايديها قدام الموجودين .. ولكنه قرب منها وهمس في ودنها . حبيبتي اهدي .. انتى مش عايزه حبنا يطلع للنور ولا ايه .. ريتال : غمضت عينيها .. وبتاخد نفسها . احم لا عايزه يازين .. زين : مبروك يا روتي .. ريتال : الله يبارك فيك يا زين ..

زين : خدي بقى الدبله . وحطيها في صوباعي زى الشاطره .. بس ابوس ايدك بطلي تتوتري.. وحاول يشجعها . حبيبتى هي يعني مريم ونور احسن منك . انتي زيهم واقوى كمان . وانتي دلوقتى في موقف المفروض تثبتلهم انك قويه ومش متوتره ولاقلقانه من حاجه .. ريتال : اتشجعت .. ومسكت الخاتم .. والحمد لله لبست الخاتم ل زين .. والزغاريط والميوزك اشتغلوا .. وكان كانت فرحه مميزه لانها جمعت اربعه في الحلال .. وكمان حب جديد طلع للنور

ورودي كانت مبسوطه. من جو العيله الفرحه . وبصت على عيون فارس واتمنت إنها تبقى جزء من العيله الجميله دى . وهي بتتمنى. فارس رفع عيونه وبص بالصدفه واتقابلت عيونهم للحظه. ولكن رودي كانت محرجه ونزلت عينيها بسرعه . وفارس إبتسم. على الشقيه الصغيره.. مريم : راحت سلمت على شيرين ومصطفى .. وباركت ليهم . وهما كمان باركولها .. وبركت لهنا واشرف بحب . وقربت من ريتال اللي حضنتها ب فرحه كبيره . وانها تكون مرات زين..

وريتال بادلتها الحضن بحب اكبر .. لان العيله كلها بتحب مريم .. وزين : قرب من مريم و سلم عليها تانى وباس ايديها وراسها .. وباركت ليهم . وبعدها . جه مراد وفريحه . وسلموا عليها . ومراد باس ايدها وحضنها بحب .. لانها السبب الاساسي في الفرحه دي . ومريم حضنت فريحه. وسلمت عليها وباركتلها ..

واخيرا جت نور ووقفت قدام مامتها ومريم حضنتها بحب ودموع .. لانها شهر وهتمشي وسلمت عليها كتير والاتنين عيطوا في حضن بعض . واغلب الحضور عيونهم دمعت .. آدم مدايق لان دموع مريم بتكوى قلبه .. وكمان دموع نور . ولو بايديه يخلى بنته وأولاده فى حضنه العمر كله . وميبعدوش عنه .. وبعدها . محمد اخد مريم كلها في حضنه .. وباس راسها .. ومسد على حجابها مريم : مبروك يا نور عيني .. محمد : حبيبتي الله يبارك فيكي . اهدى بقى بتعيطي ليه ..

مريم : انا فرحانه قوي يا محمد .. فرحانه ان ربنا استجاب لدعواتى وريح قلبك .. محمد : باس ايديها .. ربنا ما يحرمني منك يا حماتي . وابتسم . مريم : وسط دموعها ابتسمت . انا مريم وبس فاهم .. محمد : احلى مريم .. مريم : تسلملي يا رب .. محمد : راح عند شيرين. أمى وحبيبتي وروح قلبى. وباس ايديها الإتنين.. شيرين : حضتنه بدموع حبيبى . ونبض قلبى . مبروك ياروحي . انا الفرحه مش سيعانى يا محمد. محمد :

غصب عنه عيونه لمعت بالدموع ايه ياشيرى . انتى تزعلى تعيطى . تفرحي تعيطى.. ومسح دموعها . دموعك دى غاليه اوى . علشان خاطرى متعيطيش . شيرين : مش قادره . توقف عياط . ومصطفي جه وضمها ليه بحب . وحاول يهديها . لانهم أخيرا . محمد فرح قلبهم . وأخيرا هديت وضحكت . ومحمد إبتسم لما شاف ضحكتها .. وبعدها . راحوا كلهم يسلموا على آدم . زين وريتال. ومراد وفريحه . ومحمد ونور ..

ولكن السلام اللي اثر في آدم . سلامه ل نور .. لانها هتخرج من البيت اللي اتربت وعاشت فيه . وادم برده غصب عنه دمعه نزلت منه ونور عيطت فى حضنه . وآدم مسبهاش غير لما هديت .. وسلم على محمد بعدها . وقاله. مبروك عليك نور .. .. وبعدها زين وريتال سلموا على كل العيله . ومصطفى وشيرين وأشرف وهنا.. .. اما مراد وفريحه . سلموا على طارق ورنا .. وكل العيله بعدهم ..

.. فارس قام بفرحه وحضن فريحه وباركلها . بارك ل توامه . وكانت رودي واقفه وراها هي ورينو .. وردى كان وشها احمر جدا . ومكسوفه .. وفارس غصب عنه عينيه كانت عليها ومش مصدق ان رودي مكسوفه .. لانه سمعها وهي بتتمنى تبوسه وابتسم .. وبعدها فاق على صوت مراد .. ما خلاص يا وحش هتنام في حضنها سلم وزوق عجلك يلا .. فهد : اخيرا .. خرج من صمته .. وقرب من فريحه حبيبته.. وسلم عليها وباركلها .

. وفريحه في حضنه كانت . رينو وراها بالضبط .. وفهد عينيه على رينو .. . ورينو رفعت عينيها في عين فهد .. وتقابلو في نظره لثواني .. ولكن كانت نظرة اشتياق ممزوج بأسف وعتاب . وبعدها اتقلبت .. بنظره كبرياء من الطرفين .. ورينو نزلت عينيها بسرعه .. وتكلمت مع رودي .. كأن فهد مش شايفاه .. فهد : مبروك يا فريحه .. فريحه : الله يبارك فيك يا فهد .. فهد : مبروك يا مراد. الف مبروك. مراد :

الله يبارك فيك .. عقبالك يا فهد .. ورينو رفعت عينيها تانى وكان فهد باصصلها من قبل . وحب يتكلم وهو باصص فى عينيها. فهد : لا انا بعدت عن وجع الدماغ ده.. رينو اتصدمت اول ما سمعت .. وفضلت بصه في عنيه ومعملتش اى رد فعل علشان مايشوفش ضعفها .. مراد : مش فاهم . هو حد يكره يبنى انه يحب ويتجوز.! وخصوصا لو جواز عن حب يبقى .. مش وجع دماغ . فهد : عينه في عين رينو . مفيش واحده تستاهل انى احبها .. انا صرفت نظر جواز ايه ..

ووجع دماغ ايه .. مستقبلي وشغلى اهم . من الكلام الفارغ ده .. رينو : سمعت كلامه . واتاثرت من جواها .. ولكن حاولت ماتبينش إنها اتوجعت وزعلت من.. كلامه واتخنقت . ونزلت عينيها قبل ماتضعف .. رينو : رودي تعالى نتمشى شويه في الجنينه .. رودي : كانت محتاجه تهرب من عيون فارس . اوكي تعالي . رينو :

من غير ما تبص لفهد اللي مراقبها وعيونه عليها وكان عايز يشوف رد فعلها . اخدت رودي .. وعدت من جمبه بابتسامه . ورافعه راسها بكبرياء . كأنها بتقوله انا اللي رفضت حبك.. ومشيت .. فهد : فهم وسكت .. يوسف : راح لجدو . جدو مصطفى : نعم يا حبيب جدك يوسف : انا بافكر اني اكتب كتابي قبل رمضان.. مصطفى : الله ايه اللي جرى للعيال دى . يوسف : ارجوك يا جدو وافق . وكلم عمي حسام . ونكتب الكتاب . واتجوز مع عمى محمد. مصطفى : والله يابني !!

انا مش عارف اقولك ايه .. ودراستك .. يوسف : وافق علشان خاطري . بالله عليك يا جدو .. وكلم عمى حسام وبابا . ولو عم حسام وافق . وانا متأكد انه هيوافق . يومين كده ونكتب الكتاب .. وما تشغلش بالك بدراستي.. .. وبعد محاولات من يوسف .. وزن كثير على مصطفى .. اخيرا مصطفى وافق .. وقاله انه هيروح بكره ل حسام هو وأشرف. وشيرين . وهنا. ويتكلموا ويحددوا كتب الكتاب .. ويوسف قام بفرحه حضن جده . وباس على ايده ومشي وراح يفرح مريم..

مصطفى : الله هي العيال دي مستعجله على ايه .. طبعا : مراد وفريحه . واقفين مع العيله . ومراد جواه نفسه ياخد فريحه في حضنه . لانها خلاص بقت مراته شرعا .. وفريحه واقفه جمبه .. ومش مصدقه . من انها كانت حبيبته.. وفي لحظه .. بقت مراته . وفرحتها كانت مضاعفه.. اما زين : كان مبسوط جدا .. وقاعد هو وريتال في وسط العيله .. والكل بيبارك ويهني .. والميوزك شغال .. محمد :

واقف وجمبه . نور اللي شايفها متوتره.. هو عايز يطمنها .. لكن العيله كلها موجوده .. وهو بيعتبر نور دي بنته قبل ما تكون حبيبته .. ودلوقتي مراته .. ومش عايز يوترها أكتر. نفسه ياخدها في حضنه ويشيلها ويلف بيها ويقولها: "أنا أمانك، ماتخافيش." نور، اللي واقفة جنب محمد، مكسوفة ومحرجة. بتفكر إنه شهر بالظبط وهتبقى مع محمد لوحدهم. نور بقت مرات محمد ووشها عبارة عن كتلة طماطم، وده زاد من حسنها.

مالك مبسوط ليهم وفرفش الجو هو وفارس ويوسف ومريم. وداد وأسعاد ملوا الفيلا زغاريط. آدم قاعد ومحاوط مريم من كتفها، وجواه مبسوط قوي لأنه شايف الفرحة على وش أولاده. لكن عنده إحساس إن رينو بتمثل إنها مبسوطة، وهيحاول يعرف مالها. طارق ورنا مبسوطين طبعًا، وكلهم قاعدين والضحكة ما بتفارقهمش من طارق المجنون. والكل قاعد مبسوط.

لكن فهد قاعد مابيتكلمش وسابهم وخرج على الجنينة. اتمشى لوحده فيها وشاف رينو مع رودي. كانت المسافة كبيرة، فهد وقف وتابع رينو من بعيد. شايف رودي بس هي اللي بتتكلم وتتحرك، ورينو قاعدة ما بتعملش حاجة. ولأن الدنيا ليل، حاول يقرب شوية واتمشى فعلًا لحد ما وقف في مكان قريب. سمع رودي وهي بتحكي لرينو عن فارس والموقف اللي اتحطت فيه، وإنها محرجة جدًا. لكن رينو من عينيها واضح إنها مش مع رودي خالص. رودي جالها مكالمة وكان باباها، وبعدت عن رينو شوية عشان تتكلم.

فهد بص على رينو وشاف وشها اللي محروم منه من فترة، لكن وشها حزين.

رينو، وهي قاعدة جنب رودي، بتفكر في كلام فهد. ما حستش برودي اللي مشيت، وإن فهد بعد عن وجع الدماغ، وإنها كده بالنسبة لفهد كانت وجع دماغ. وكمان ماتستاهلش حبه ليها. طبعًا أي بنت بتنسى اللي هي عملته، وأي كلمة سلبية من حبيبها بتأثر فيها. رينو عيونها دمعت لأنها مكانتش تقصد تهين فهد، هي اتصرفت في لحظة غضب. وإنها لسه صغيرة، وكمان ثقة أهلها فيها كبيرة، وإن ما فيش ولد يتجرأ يقرب من بنات العدوي. لكن فهد.. فهد ييجي ويبوسها.

رينو سرحانة وفهد متابعها. رينو جواها: "أنا ماكنتش أقصد يا فهد إني أقول إنك مش راجل.. بالعكس، أنت كل سيمات الرجولة فيك. والغيرة اللي وحشتني منك يا فهد. أنت محترمتنيش. لو بتحبني كنت تخاف من زعلي وردة فعلي على عملتك دي. أنت غلطت يا فهد، وأنا كمان غلطت. لكن أنت ما حاولت تقرب تاني. وآخرتها إيه؟ إنك استريحت من وجع الدماغ. أنا بالنسبة ليك وجع دماغي يا فهد؟ وكمان ما أستاهلش حبك؟

أنا هريحك من وجع الدماغ يا فهد." وغمضت عينيها ودمعة نزلت منها. فتحت عينيها. رينو شافت ضوء بيلمع جنبها ولفت. ولمحت فهد. والضوء ده من ساعتها كان عاكس جنبها من الإضاءة. واتوترت، ولكن بتفكير عملت نفسها مش شايفة. وفضلت قاعدة وكان قلبها بيدق، ولكن بزعل. وحاولت تثبت له العكس، وإن كانت هي بالنسباله وجع دماغ، فهو مش هيكون في دماغها أصلًا. رودى جت عليها. رينو: كنتِ فين؟

رودى: سلامتك يا رينو. أنا قولتلك بابي بيتصل. وكلمته وقالي إنه هيتأخر عليا. رينو: وقفت. بأقولك إيه يا رودي. رودى: إيه. رينو: علت صوتها شوية. تعالي ندخل جوه ونفرفش شوية لأبيه زين وريتال. تعالي أنا نفسي أرقص. وأخدتها من إيديها. وكان فهد بيحاول يداري نفسه جنب شجرة عشان ما تشوفهوش. فهد شاف رينو وهي بتضحك، لا وكمان رايحة ترقص. والنار شعلت جواه. وفضل واقف مكانه ومش عارف يفكر. ولكن كل شوية يرجع لقرار البعد والفراق.

رينو دخلت وهي متوترة وبتدعي إن فهد ما يكونش شاف دموعها. لكن جت اللحظة اللي هتثبت له إنك مش في دماغي. وحاولت تضحك وتداري اللي جواها، لأنها زي مامتها. وقالت: "إيه يا أبيه زين، مش هترقص النهاردة؟ في بيتنا 3 مناسبات." وشغلوا المزيكا. وأخدت رودي معاها وزين. وفعلاً رينو بتعمل فرق في أي مكان هي فيه. والكل بدأ يضحك من تاني. وكل كابل واقفين جنب بعض ويسقفوا ومبسوطين. والحمد لله الليلة عدت على خير.

الكل كان مبسوط، ولكن الوقت عدى بسرعة. حسام قام وقدم الهدية لأخته. وكان خاتم رقيق وقدمه لمريم، اللي فرحت بيه جدًا. مهما كان حتى لو أخته مش محتاجة، لكن أي هدية من أخوها الكبير، حتى لو صغيرة، بتفرق معاها جدًا. وحضنته بحب وقالت له إنها هتفضل لابساه في إيديها على طول. وشكرهم على اليوم الجميل ده. واستأذن وأخد هدى ومشيوا. ويوسف هيوصل مريم.

وبعدها جاسر قام هو وملك ومليكة ومالك. وسلموا على كل الموجودين. وشكروا آدم على العزومة واليوم الجميل ده. وباركوا ليهم ومشيوا. أشرف قام وقعد جنب رنا. وقدم لها هدية إسورة جميلة. ولبسها ليها. وكانت مبسوطة جدًا إن أخوها جابلها هدية. هي أيوه مش محتاجاها، لكن أي حاجة من الأخ الكبير بتسوى الدنيا وما فيها. وكانت فرحانة جدًا. وحضنته بحب. وأشرف باركلها على كتب كتاب فريحة. ورنا باركت له على خطوبة ريتال.

وأشرف قام وأخد هنا وكان عايز ياخد ريتال. لكن حاول زين يقنع أشرف إنه هيوصل ريتال. وأشرف أخد هنا. ومصطفى قام وبارك للجميع. وأخد وشيرين ومشيوا. يوسف قام وأخد مريم عشان يوصلها بالعربية. وبعد كده طارق قام. وسلم على آدم وحضنه بحب. وباركله تاني على كتب كتاب نور ومراد وخطوبة زين. وسلم على كل الموجودين. وراح لمراد وقاله: "ماتتأخرش فريحة." ومراد قاله: "إنه هيحصله عشان ميأخرهاش." طارق أخد رنا واستأذنوا ومشيوا.

كده فاضل محمد ونور.. ومراد وفريحة.. وزين وريتال.. وفهد ورينو.. وفارس ورودي. فارس دخل وسلم عليهم. وهو خارج شاف رودي واقفة لوحدها. وقرب منها. فارس: آنسة رودي.. رودي: اتكسفت. احم، نعم. فارس: في حد هيوصلك؟ رودي: اتوترت. وقالت: "بابي في الشركة وهيتاخر. أنا هستنى لحد ما ييجي، أو ممكن آخد تاكسي." فارس: تسمحيلي أوصلك؟ رودي: فتحت بقها ومش مصدقة. لكن بطبيعة أي بنت هتخاف تركب مع أي حد.

رودي: لا ميرسي. أنا هاطلب أوبر، أو هاخد تاكسي. فارس: مش هينفع الوقت أتأخر. وما ينفعش تركبي تاكسي لوحدك. ويا ستي اعتبري إنك هتركبي تاكسي. رودي: مش عارفة ليه جواها مبسوط، وإنها فرصة تتعرف على فارس. هو محترم جدًا. رودي: أوكي. أنا متشكرة جدًا لحضرتك. ثواني أجيب شنطتي من جوه. فارس: اتفضلي.

رودي: دخلت الفيلا بسرعة. وأخدت شنطتها. وسلمت على مريم وآدم. وآدم صمم إنه يوصلها هو ورينو. لكن هي قالت له إنها كانت هتركب أوبر. لكن الأستاذ فارس عرض عليها يوصلها. وباركت للموجودين. وراحت لرينو. وقالت لها إن فارس عرض عليها يوصلها. رينو: ابتسمت لرودي وقالت لها: "خلي بالك من نفسك. وكلميني أول ما توصلي."

رودي: استأذنت ومشيت. وفارس أخدها. وفارس ماشي مش عارف هو عمل كده ليه. وحاسس إنه اتسرع. لكن هو شايف إنه كده بيساعدها، لأن باباها مش موجود. فتح لها الباب وركبت بتوتر. وركب وسألها على العنوان. وقالت له. وفارس هيوصلها. واتحرك بالعربية ومشيوا. أما زين: ريتال تحب أوصلك دلوقتي؟ ريتال: يا ريت يا زين. زين قام استأذن من والده. آدم: قاله: "خلي بالك من الأمانة يا زين."

زين: هز رأسه. ما تقلقش يا حاج. وأخد ريتال بعد ما سلمت على كل الموجودين عشان يوصلها. فهد دخل وكانت عينيه حمرا من الغيظ والغيرة، لأنه تخيل إن رينو رقصت. وهو مرضيش يدخل عشان لو كان شافها كان ممكن يتصرف بغضب. وكل ما يتخيل ده دماغه هتنفجر. لكن صمم إنه يسيبها براحتها عشان يتعود على بعدها. فهد قرب من آدم ومريم: ألف مبروك وربنا يتمم لهم بخير. أنا هاستأذن. آدم: بقلق لما شاف شكل فهد. أنت كويس يا فهد؟ فهد: أنا كويس يا عمي.

مريم: فهد يا حبيبي أنت متأكد؟ فهد: ما تقلقوش أنا كويس. أنا بس منمتش من امبارح. واتعدل وما بصش على رينو ومشي. أما مراد: يلا يا فريحة عشان أوصلك. فريحة: أوكي يلا. مراد استأذن: بابا أنا هوصل فريحة. آدم: بنظرة لمراد. ومراد طمنه بنظرة. مراد: فهم قصد أبوه إنه ما يتجرأش. مش معنى إنه كتب الكتاب إنه يتجرأ مع فريحة. ومراد أخد فريحة عشان يوصلها. محمد: قام. طيب يا نور أنا همشي. نور: متوترة. احم، بالسرعة دي.

محمد: معلش يا حبيبتي. وعلى فكرة أنا هستناكي بكرة في المستشفى. نور: هو في بكرة عملية؟ محمد: بمكر. عملية كبيرة جدًا. وطبعًا مفيش عملية ولا حاجة. هو عايز يبارك لها بطريقته الخاصة، لأن كل العيلة كانت موجودة. نور: احم. حاضر. إن شاء الله. محمد: راح عند مريم وسلم عليها. وسلم على آدم. واستأذنهم ومشي.

رينو: قامت وحضنت نور وباركت لها. وسلمت على مامتها وباباها. واستأذنتهم عشان تطلع تصلي وتنام. وكانت الضحكة على وشها. وآدم ومريم استريحوا لما شافوا ضحكتها. وأول ما بعدت عنهم وطالعة على السلم، عيونها اتملت بالدموع. وطلعت على أوضتها ونامت على السرير بهدومها حزينة زعلانه. وبتفكر في كلام فهد. ودموعها على خدها.

نور قاعدة مع آدم ومريم. وحضنتهم بحب. وبعدها استأذنت وطلعت بسرعة عشان تصلي. وكانت مبسوطة جدًا. وعايزة تخلص كل حاجة عشان تتصل على محمد. زين وصل ريتال. أخيراً. وحاول ما يوترهاش، لأنها كانت هتموت. زين قال: "واحدة واحدة ريتال هتكون أفضل." وسمع كلام آدم وحافظ على الأمانة. أما فارس: وصل رودي بعد ما اتكلموا شوية مع بعض. محمد: ماشي فرحان. وكان مبسوط جدًا. وحاسس إنه طاير من الفرحة. مراد بيوصل فريحة. مراد: مبروك يا فريحتي.

فريحة: بخجل. الله يبارك فيك يا مرادي. مراد: مالك مكسوفة كده ليه؟ فريحة: بصراحة مش مصدقة إني خلاص بقيت مراتك. يعني لحد النهاردة الصبح كنت حبيبتك وبس. بعدها فجأة بقيت حبيبتك وخطيبتك ومراتك. أنا مبسوطة قوي. مراد: ركن العربية. وأنا عايزك كده تبقي مبسوطة على طول. ومسك إيديها. وفريحة قلبها دق بسرعة. مراد: عارفة أول ما كتبنا الكتاب. كنت عايز اخدك فى حضنى وابوسك قدام كل الموجودين. فريحه: بتسمع كلام مراد وقلبها بيدق اكتر.

مراد: برقه باس ايد فريحه اللي مغمضة عينيها. ومراد خلاص الأول مكنش بيستحمل قرب فريحه وهي حبيبته، دلوقتي بقت مراته. مراد وهمس في ودنها: أنا بحبك. فريحه: بتتنفس بصعوبة وحاسة إنها هتموت. واتفاجأت بمراد اللي باسها من شفايفها بوسه رقيقة جداً، وحست إنها هتغيب عن الوعي.

وأخيراً مراد بعد عنها، وشاف فريحه هتموت ووشها جمرة نار، وحب يطمنها. أخدها في حضنه ومسد على حجابها. وفريحه مسكت في جاكت مراد لحد ما هديت، وشافت مراد حنين. في مراد المجنون. وبعد فترة مراد: انتي كويسة؟ فريحه: هزت راسها بأيوة. مراد: باس كف إيديها. مبروك يا فريحة قلبي. فريحه: مبروك عليا مرادي. مراد: اتحرك بالعربية ووصل فريحه لحد باب الفيلا. وطبعاً مراد روح، وكالعادة هيكلم فريحه. وفعلاً اتصل عليها وكلمها.

يوسف وصل مريم، وروح واستناها علشان يكلمها على الفون قبل ما ينام. ومريم اتصلت، ويوسف كنسل واتصل عليها وهما بيتكلموا. وزين وصل ريتال، وقالها: صلي وقبل ما تنامي هكلمك. وريتال حبت ده جداً وكانت مبسوطة. وزين روح ومنتظر رسالة من ريتال علشان يكلمها. وفعلاً ريتال بعتتله رسالة على الواتساب، وزين كلمها. مالك: روح واتصل على سارة، اللي شافت الرسالة وحاسة إنها متلخبطة أول ما شافتها وقلبها دق. وسوزي سألتها: إيه الرسالة دي؟

سارة خبّت عليها، وقالتلها: رسالة من الشركة. وسارة استغربت نفسها، هي خبّت ليه؟ ساره: قاعدة على السرير، وفاتحة اللاب. وأول ما شافت رقم مالك ردت على طول واتكلموا. وكان مالك مبسوط وطلب منها ميعاد يقابلها بكرة. وهي لا إراديًا وافقت. فارس وصل رودي وشكرته جداً.

ورودى المجنونة قالتله: ما تمشيش غير لما أطلع وأشاورلك من البلكون. وفارس ضحك عليها. وفعلاً استناها وطلعت فوق وخرجت البلكون وشاورلته. وفارس كان مبسوط وشاورلها ومشي. وردي كانت فرحانة جداً. محمد: روح واخد شاور وصلى. واتصل على نوره، مراته. مستناش هي تتصل، وردت عليه. واتكلموا كتير ومحسوش بالوقت. وكان محمد حاسس إنه ابن الـ 20 سنة، وصمم إن نوره تروحله بكرة ع المستشفى، لأن في عملية كبيرة جداً.

وقالها: أنا هاجي آخدك من الفيلا. واتكلموا لحد ما ناموا الاتنين وهما على الفون. أما فهد خرج من عند آدم، وركب العربية، وبيلف بيها في كل مكان. ومخنوق من كل حاجة. رينو جميلة، جميلة قوي. وكمان بيغير عليها. وكان مراقب كل تصرفاتها، وبيفكر هيداري الغيرة دي إزاي. هيعمل إيه بعد كده. وقال: أنا جرحتها، أنا عارف. هي فهمت إنها وجع دماغ ليا، وإنها متستاهلش حبي، وإن شغلي ومستقبلي أهم منها.

وبص بجمود: أيوه هي وجع دماغ فعلاً، ولازم أتعالج منها. وشغّل العربية من تاني، واتحرك. وكان بيسمع: بحاول أنساكي، لرامي جمال. وحياة الفرحة اللي ناسيها.. والهم اللي استولى عليا والذكرى اللي بتوجع فيا.. هتلف الدنيا وهلقاكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...