آدم صحى الصبح، ولبس وجهّز نفسه. ومريم نزلت علشان تجهّزله قهوته. وآدم نزل وكان الكل موجود على الفطار. آدم: صباح الخير. الكل: صباح الخير. مريم: صباح الفل، على أجمل عيون في الدنيا، اتفضل يا حبيبي قهوتك. آدم: ابتسم. تسلم إيدك يا حبيبتي، تعبتك. مريم: تعيش وتتعبّني يا روح قلبي. والكل منسجم من حالة العشق اللي قدامهم. مراد: إيه يا مريوم، فين قهوتي؟ مريم: داه سعاد، بتعملّهالك.
مراد: بمكر، طؤ، ما بتبقاش حلوة. أنا عايزها من إيديكي الحلوين دول. آدم: بص لعدوّه اللدود بغيظ، ليه يا روح أمك تعملّهالك ليه، مش عجباك قهوة سعاد، قوم إنت واعمل لنفسك. مراد: الله يا حاج، وفيها إيه يعني، لما مريوم تعملّي القهوة. آدم: فيها اللي فيها بقى، ده إنت عيل غتتت. مراد: بس أنا عايز مريوم تعملّي القهوة. آدم: يا بني ما تبقاش رخم على الصبح. وبص لمريم، ما تعمليش حاجة للواد ده فاهمة. مريم: ساكتة وكاتمة الضحكة.
مراد: إزاي يعني يا حاج ما تعمليش حاجة، ده أنا بفكر أخلّيها تعملّي صينية بسبوسة كده، ولا إيه رأيك يا مريوم تعملّيلي كيكة الفراولة، أيوه أيوه، أنا وفريحة بنحبّها قوي، وكمان ما حدش بيعرف يعملها زيك، خلاص أفطري وقومي بسرعة كده اعملّيها يا مريوم أوكي.
آدم: صكّ على أسنانه، إنت ابن كلب ليه يا لأ إنت، هي أمك هتخدمك، والمحروّسة هتاكلها على حساب صحّة مراتي، إنت يا ض عبيط ولا بتمثّل العبط، ولا مش علشان كتبت الكتاب لا أقسم بالله أفلقّك نصّين. وكمّل بتريّقة، صينية كيكة بالفراولة، عيل ثقيل. وكلّهم كاتمين الضحكة. مريم: قامت، بس يا مراد ابعد عن آدم حبيبي، مالكش دعوة بيه. وقرّبت من آدم، خلاص يا روحي، خلاص يا آدم متزعّلش نفسك يا قلبي. وبدلّعَه قدامهم.
آدم: اتنرفز وبصّلها، فين الببرونة. مراد ضحك بصوت عالي، ورينو كمان، أما نور وزين مش فاهمين. مريم: ببرونة؟! ببرونة ليه؟! ولمين؟! هو عندنا أطفال هنا؟ آدم: أيوه أنا. وقلّدها، بس يا مراد ابعد عن أبوك، مالكش دعوة بيه، وخلاص ما تزعّلش، هاتي يلا الببرونة علشان ما زعلش، وممكن أعيط كمان.
كلّهم ضحكوا ومش قادرين، ومريم حضنت آدم من الخلف وهو قاعد على الكرسي، وقلبها مبسوط ومش قادرة تبطّل ضحك. ومن كتر ضحك الكل، آدم ضحك هو كمان. بعدها بشوية خلصوا فطار. آدم: زين. زين: نعم يا حاج. آدم: وصّل رينو على المدرسة، وحصّلني على الشركة الأم. زين: حاضر يا حاج. آدم: وإنت يا بجح يا جبلّه. مراد: أؤمّرني. آدم: وصّل نور على الجامعة. مراد: من عيني يا حاج.
نور: لا يا بابي، أنا ورايا محاضرة على الساعة ٢، وفي عملية النهاردة في المستشفى، ومحمد هيجيلي ياخدني على الساعة ١١. آدم: هزّ راسه، أوكي يا روحي. وانت يا مراد هتروح فين حضرتك. مراد: هوصّل فريحة على المزرعة، وبعدها أطلع على الجيم.
آدم: وصّل فريحة، وتعالى على الشركة الأم في اجتماع مهم مع بيتر وطارق، وكمان مالك هيكون موجود، علشان إنت عارف الشركة الأم دي شراكة ما بيني وبين طارق ومالك، وتعال علشان تتعلم وتاخد خلفية عن كل حاجة، إنت الكبير وهتبقى في ضهر أخوك زين. مراد: ربنا يخلّيك لنا يا حاج، حاضر هوصّل فريحة وأجيلك على الشركة. آدم: تمام، الاجتماع الساعة ٣. وقام وسلم على أميرته وباسّها قدامهم، وودّع الكل وراح على الشركة. زين: يلا يا رينو.
رينو: حاضر يا أبيه. ودعوا مريم وخرجوا. مراد سلم على مريم علشان يوصّل فريحة، وودّعها وخرج. ونور قعدت مع مريم لحد ما محمد يتصل عليها وتجهّز. نور: مامي. مريم: نعم يا قلبي. نور: عايزة أقولّك على حاجة وأخد رأيك. مريم: تعالي اقعدي جمبي تعالي، قولي يا قلبي عايزة إيه. نور: هو بصراحة يا مامي في بنت صحبتي في الجامعة، اسمها نرمين، وحالتها يعني مش قوي.
ومن فترة فونها اتكسّر منها، وأنا باتكلم معاها وعدتّها إني أجيبّلها فون، لأن ظروفها متسمّحش إنها تشتري حاجة. وبصراحة مش عارفة أجيبّلها فون، ولا أدّيّلها فلوس الفون وهي تشتري براحتها اللي هي عايزاه. مريم: لا يا حبيبتي، إنتي اشتريّلها الفون زي ما وعدتّيها، وغلّفيه حلو كده وقدّميه ليها كهدية. أما لو أدّيتِلها فلوس، ممكن تفتكّر إنك بتقدّميلها صدقة أو بتساعديها، ونفسها تتكسّر وتزعل من جواها.
نور: يعني إنتي شايفة كده يا مامي. مريم: طبعا يا حبيبتي، إنتي مثلا لو عايزة تساعديها ساعديها بس بطريقة غير مباشرة، يعني مثلا هتشتريلك كتب، اشتريّلها معاكي وقولّيلها أنا جبتلك معايا، اعزميها على الغدا، مثلا في عيد ميلادها جيبّيلها هدية، ولو حالتها صعبة قوي يعني شوفّيلها شغل مثلا في مستشفى محمد، أو لو ينفع تشتغل في شركة آدم، تشتغل أهو تحسّن من دخلها، وممكن يميّزوها في المرتب.
نور: حضنت أمّها، حبيبتي يا مامي، والله إنتي أحسن أم في العالم كلّه. مريم: وإنتو وآدم أجمل حاجة في حياتي، ربنا ما يحرّمني منكو. نور: يا رب يا قلبي. ومحمد اتصل، أوكي يا مامي أنا هطلع أبس، لأن محمد كده على وصول، وبعد كده هاروح أشتري فون لنرمين وأطلع على الجامعة. مريم: ربنا معاك يا نور يا رب، وخلّي بالك من نفسك.
-محمد في المستشفى من الساعة ٨ الصبح، وخلّص كل حاجة، والساعة دلوقتي ١٠، وخرج من المستشفى وراح علشان يجيب نور، واتصّل عليها وقالها إنّه في الطريق، وقالتله إنّها بتجهّز. وأخيرا وصّل قدام الفيلا، ونور خرجت وكانت جميلة، والحب والسعادة مخلّيها أجمل وأجمل.
محمد شافها نزل من العربية، وسرحان في جمالها الرباني، وسلم عليها وباسّ إيديها، وفتحّلها باب العربية وركبت، وهو ركب واتحرّك بالعربية واتكلّمو طول الطريق، لأن محمد شاف إن نور متوترة. وأخيرا وصّلوا المستشفى ونزل وفتح الباب لنور ونزلت، وأول حاجة عملها محمد إنّه مدّ إيدَه لنور، ونور أحرجت ولكن حطّت كف إيديها في إيد محمد، ومسك كف إيديها وطلع بيها المستشفى، وقدام كل الموجودين هي دايما كانت بتمشي جمبه، لكن المرّة دي كانت جمبه
وماسك إيديها. محمد ماشي وحاسس بالفخر وإنّه أسعد واحد في الدنيا، ونور مبسوطة جدا. وأخيرا وصّلوا عند المكتب، محمد واقف قدام الباب وساب إيد نور، وخرج من جيبَه شريط وقالها تسمحيلي، وربط عيون نور بشريط، وهي توقّعت إن محمد يكون جايبّلها هدية.
محمد: فتح باب المكتب بالمفتاح ودخل ولف ضهرَه لنور ومسك إيديها ودخّلها، وقالها ادخلي تعالي معايا. نور: دخلت، أنا مش فاهمة حاجة؟! محمد: امشي بس تعالي، ما تخافيش مش هخطفّك مع إن نفسي أعملها. نور: ابتسمت.
محمد وقفّ نور في نصّ الأوضة وشال الشريط من على عينيها، ونور فتّحت عينيها واتفاجئت بالمكتب اللي كلّه ورد، وعلى الأرض ورد، والمكتب كلّه ورد، وكمان بالونات هيليوم، وكانت نور واقفة جوّة دايرة ورد جميلة، ونور مصدومة بفرحة من المفاجأة دي، وشافت على الترابيزة علبة متوسطة وجنبَها طبق واحد. محمد شاف فرحتها فرحتَه أضاعفت، واتحرّك وراح قفّل الباب بالمفتاح، ونور شافت الباب وهو بيتقفّل، قلب كبير مرسوم على الباب ومكتوب عليه I love you Noor.
وسابَها مبسوطة ومش تفرح أكتر من كده إيه، وراح وقف ورا المكتب وسحب شريط صغير واتفردت على الحيطة صورة ورقيّة كبيرة جدا وكان فيها صورة جميلة لنور، وكاتب تحت الصورة (دولة عشقي) (عشقتها منذ نعومة أظافرها) ونور لما شافت صورتها وبالحجم ده، الفرحة مع الدموع اللي نازلة في صمت هي كانت ردّة الفعل من الفرحة والسعادة، الابتسامة مرسومة على وشَها، جوّاها مشاعر كتير وفرحة كبيرة ومفاجأة جميلة.
محمد شاف الفرحة بتكبُر مكتفاش بكده، ونزّل ستاير المكتب علشان يقلّل الإضاءة، وراح قفّل الإضاءة، وكانت في إضاءة تانية هادية حوالّين الورد وكمان صورتها وكانت بتنوّر وتطفي، وكان شكلَها جميل جدا. نور حطّت إيديها الاتنين على بُقَها، والدموع نازلة ومش مصدّقة، بجد كانت فرحانة، وكل ده من غير ما حد يتكلّم، محمد بيفرجها على المفاجأة وهي بتتفرّج وتفرح والدموع نازلة.
محمد قرّب منها وشال إيديها من على وشَها وباس كف إيديها بحب، وبصّ في عينيها اللي مع الدموع والإضاءة الهادية فتّنت قلب محمد. محمد باس كف إيديها ومسح دموعَها بعد كده، ومسك وشَها بإيديه من غير قيود، وأخيرا كسّر الصمت واتكلّم: مبروك يا نوري. نور عينيها في عيون محمد، ومن فرحتَها مش عارفة ترد، وغمضت عينيها والدموع نازلة. محمد: ششش، بطّلي عياط، نور العدوي حرم محمد عزيز، ما تنزّلش دمعة واحدة منها لا في حزن ولا فرح فاهمة.
نور فتّحت عينيها، وقلبَها نطق على لسانَها: بحبّك يا محمد. محمد قلبه دق، ودخّلها كلّها في حضنَه وهو مطمئن خلاص، نور اعترفت بحبّها وكمان هي بقت مراتَه، حضنَها وهو عارف إنّها حلالَه ملكَه. نور وحبيبَتَه في حضنَه بعد ٢١ سنة. نور حضنت محمد وهي مش قلقانة، لأن مافيش حب كده، ما فيش أمان كده، ما فيش عشق كده، حضنَتَه وغمضت عينيها وهي متطمّنة وقالت: إنت أماني يا محمد.
محمد: وإنتي جنّتي يا نور. وفضلوا في حضن بعض فترة، كل واحد يشبع من التاني، مع إن محمد لو فضل حاضنَها العمر كلّه عمره ما يشبع منها. بعدها بشوية نور خرجت من حضنَه وبصّت حواليها وبصّتِلَه: إنت عملت كل ده علشاني؟! محمد: ما اسمهاش كده، اسمها إنت مستعد تعمل إيه علشاني. نور: قلبَها ابتسم قبل وشَها، عارف؟ بجد أحلى مفاجأة في حياتي، مفاجآتك إنت كل حاجة بتعملَها مميّزة وجميلة وليها طعم مميّز، أنا مبسوطة قوي قوي يا محمد.
نور: انا حاسه ان ما فيش حد مبسوط زيي .. محمد .. انت احلى حاجه حصلتلي في حياتي . انت السعادة في حد ذاتها .. انا بحبك قوي قوي .. بجد بموت فيك .. محمد بيسمع كلام نور .. وعدد ضربات قلبه بيزيد عن المعدل الطبيعي .. محمد: نوري . نور: نعم يا محمد .. محمد: بعشقك .. انا مش مصدق .. انك بقيتي مراتي . حاسس اني بحلم . يعني احبك ٢١ سنة . وفي أقل من شهر .. خطبتك . وكمان كتبت كتابي عليكي ..! انا مش بحلم صح ..!!
نور هزت راسها .. انا اللي مش بحلم مش كده ..! محمد جوا عايز ياخد خطوة .. ويبوس نور لأول مرة من شفايفها .. وخلاص هيعملها لكن طرد الفكرة بسرعة . وفاق . وقالها . لا . احنا مش بنحلم لأن قلبي بيقولي نور قدامك اهي . انت مش بتحلم .. واخد نور في حضنه تاني . وقال جواه كل حاجة انا عايز اعملها معاكي هاعملها في بيتنا وبرضاكي انتي يا نوري .. انا هاصبر . زي ما صبرت قبل كده .. وضمها أكتر .. وقالها عارفة ..!!
كفاية عليا حضنك ده يا نور .. نور: بحب . حضت محمد أكتر وبعد فترة .. خرجت من حضنه . وبصت حواليها .. محمد انت عملت كل ده ازاي وامتى ..! محمد: اتحرك وراح شغل الإضاءة . واخدها من إيديها وقعدها على الكنبة . وفتح العلبة وكان فيها تورته صغيرة .. وكان عليها من فوق اسم نور .
نور ابتسمت ومحمد . أدى ليها . السكينة . وقالها اتفضلي .. ونور اخدت السكينة . وقطعت التورتة . وقالها دي بمناسبة كتب كتابنا يا نور . والطبق ده ليا انا وانتي وبس . وطول ما انتي معايا هناكل مع بعض في طبق واحد . نور: بسعادة . ميرسي بجد يا محمد .. لكن مش هتقول .. عملت كل ده ازاي وامتى .. محمد: طلع قطعة لنور في الطبق . وقالها بعدين .. الأول تعالي اكلك بإيدي .. نور ابتسمت . وحست انها . ما بقتش محرجة من محمد ..
محمد: اكل نور في بقها . ومشاعره بتنهار . وبعدها هي اكلته في بقها . وكانوا مبسوطين .. وبعد ما خلصوا .. نور: اهو اكلت بقى قولي . أرجوك ..
محمد: حاضر انا يا حبيبتي . من كام يوم . كلمت آدم .. على كتب الكتاب .. وهو وافق .. لكن وافق امبارح بس .. وكلمني امبارح الصبح . وقالي ان كتب كتابي النهاردة .. وكمان مراد .. ساعتها فكرت ان العزومة كبيرة .. والعيلة ما شاء الله .. وكتب كتاب وكمان كتب كتاب مراد . قولت لنفسي ساعتها مش هعرف أبارك لنور .. وأعبرلها عن اللي جوايا .. نزلت امبارح قبل ما
أجي على الحفلة .. وجهزت الصورة بتاعتك الجميلة دي .. واخدتها معايا امبارح وانا رايح .. والنهاردة بقى .. صحيت بدري وجيت على المستشفى .. وكان معايا واحد متخصص في الديكور والحفلات . واتفقت معاه وانا قولتله على الفكرة .. وهو نفذ وجهزنا كل حاجة زي ما انتي شايفة كده .. وخلصنا على الساعة ١٠ . وبعدها . انتي عارفة الباقي .. نور: عيونها في عيون محمد . ومبتسمة .. ميرسي جدا يا محمد .. بجد ميرسي على الفرحة الكبيرة دي ..
محمد: انتي فرحتي يا نور . انا لو أطول أجيب الدنيا كلها وأحطها بين إيديكي .. انا هاعمل كده .. وقعد مع بعض واتكلموا كتير . وبعدها بشوية .. نور: يا خبر العملية . انت قولتلي أجي علشان في عملية كبيرة . محمد: ههههه ما احنا اهو بنعمل أهم عملية . بناكل تورتة . هههههه . نور: يعني إيه . محمد: يعني مفيش عملية النهاردة .. انا قولتلك كده .. علشان تيجي .. أمال كنت هاقولك تعالي علشان تاكلي تورتة .. بذمتك كنتي هتيجي . هههههه .
نور ابتسمت . ايوه كنت هاجي . أي حاجة منك وتطلبها . هاعملها .. محمد: اتنهد انتي يا بنتي متأكدة اني مش بحلم . نور: لا مش بتحلم .. وبصت في الساعة . ايه ده الساعة ١ يا دوبك انزل حالا .. محمد: تنزلي ليه حالا ..! انت محاضرتك الساعة ٢ . نور: ايوه . ما انا لسه عايزة انزل أشتري فون هدية لنرمين صاحبتي .. محمد: والله ..!! بجد وكنتي هتقوليلي امتى بقى . ان حضرتك نازلة ..
نور: نسيت خالص تقول لمحمد . وافتكرت ان محمد جوزها . واتحرجت . أحم سوري يا محمد .. معلش بكرة هتعود .. محمد: بجد هتتعودي .. على أساس قبل كتب الكتاب .. وكمان قبل ما تعرفي اني بحبك كنتي بتخبي عليا حاجة ..
نور: اتكسفت . عندك حق . انا ما بخبيش عليك حاجة .. لكن والله الموضوع جه فجأة . انا كنت ناسية خالص .. وافتكرت النهاردة الصبح .. وبعدها شوفتك ونسيت كل حاجة .. لكن لو هتزعل خلاص .. انا مش هنزل مش مهم .. ولو توافق انا هانزل .. محمد ابتسم . عايزة تجيبيلها فون معين .. نور ابتسمت .. لا لسه مش عارفة .. محمد: طيب تعالي .. انا هاخدك . على محل إسلام صاحبي .. نور: أوكي بس أهم حاجة انت مش زعلان ..!
محمد: عمري ما زعل منك يا نوري .. لكن متكررهاش تاني أوكي .. واعوزي تخبي عليا حاجة . وكمان لازم أعرف خط سيرك .. مش مراقبة . لا . ده اهتمام وخوف وحب . ماشي يا حبيبتي . نور: بسعادة . ورقة . حاضر يا محمد . محمد: يا لهوي انا على محمد دي . نور: هههههه . يلا بينا . محمد: ثواني . وراح . شال صورة نور . من على الحيطة . علشان لو حد دخل .. ولفها واخدها معاه ..
وفتح الباب .. واخد إيد نور في إيده . وخرجوا من المستشفى . بنفس طريقة الدخول . وركبت جمبه .. واخدها المحل .. ومحمد اختار فون وكان غالي . ودفع تمنه .. وقال .. نور انتي خلاص بقيتي على ذمتي .. ومسؤولة مني .. ومافيش مليم تصرفي على نفسك من فلوس أي حد غيري انا فاهمة .. نور: بسعادة . حاضر . فاهمة . لكن الفون غالي قوي يا محمد ..
محمد: حبيبتي .. انتي بتقدمي قيمتك .. وقيمتك أغلى من كده بكتير .. اتفضلي واخدت الفون وهي فرحانة . ومحمد وصل نور . لقلب الجامعة . وباس على إيديها . وودعها وهو خرج من الجامعة . واتحرك ومشي .. وكانوا الاتنين طايرين من الفرحة . مراد: وصل فريحة المزرعة .. وقاعد . في العربية بينفخ بسرعة .. ومستنيها تخلص علشان يوصلها البيت . وهو ما يتأخرش على الاجتماع ..
مراد: الله يخرب بيت البهايم . بتعمل إيه كل ده جوا في الزريبة .. هتأخرني على اجتماع آدم . ولو اتأخرت هينفخني .. هو أصلاً مش طايقني .. لما أنزل أشوفها .. يمكن ألاقي جاموسة بلعتها ولا حاجة .. ونزل وراح عند فريحة .. اللي كانت لابسة جوانتي وكمامة .. وخبطت على بطن الجاموسة . وبعدها ماسكة ديل الجاموسة .. وبتكشف تدريبي عليها .. وفريحة قافلة مناخيرها بإيدها التانية ..
مراد قرب منها وشاف شكلها كده .. وشم الريحة ما استحملش .. وقفل مناخيره هو كمان .. وخبط إيده على كتفها .. وهي لفت وشافته .. شاورتله بإيدها ايوه يا مراد .. مراد: مش خلاص ولا إيه .. وكنتي ماسكة ديل الجاموسة ليه . ما تسيبي ديلها في حالها .. ولا عايزاها من غير ديل .. فريحة: هههههه . لا يا حبيبي انا بكشف تدريبي عليها .. مراد: بتكشفي ..! بتكشفي إيه ان شاء الله ..
فريحة: هتتكلم .. عوض دخل وفريحة شافته . وقالتله .. عوض الجاموسة دي عايزة تعمل سونار . علشان شكلها كده حامل .. مراد: بصوت مهموس . حامل وسونار .. هي الجاموسة بتعمل سونار ..!!! عوض: ايهي .. بتتكلمي جد يا دكتورة .. يا ألف بركة .. يا ألف نهار أبيض .. يا ألف مبروك .. يا ولاد . مراد: بص لعوض الفرحان . كأن الجاموسة مبتخلفش وهتخلف .. وبص لفريحة وقالها هي الاخت ما كانتش بتخلف ولا إيه ..
وخلفت بعد صبر فريحة: هههههههه لا يا حبيبي بتخلف . وشاورت وبنتها هي اللي هناك دي .. مراد: بنتها ..!!!! وبص لعوض .. أمال إيه يا عوض .. يا ألف بركة . يا ألف نهار مبروك . ويا ألف نهار أبيض . اركب الحمارة وزف الجاموسة في البلد يا عوض .. عوض: ايهيييي .. هو أنا عبيط يا دكتور .. ازاي أزفها علشان تتحسد .. لا طبعاً أنا . هاقول لصاحب المزرعة .. يجيب فردة شبشب . ابنه البيه الصغير .. ونعلقها في رقبتها ..
مراد: مش مستوعب . لكن فريحة هتموت ضحك .. مراد: ثواني . ثواني شبشب إيه . ورقبة مين ..!! عوض: رقبة الجاموسة . يا دكتور . وشبشب البيه الصغير .. مراد: وإيه العلاقة يا عوض .. والشبشب يبقى في رقبة الجاموسة ليه ..! عوض: ايهيي . علشان الجاموسة ماتتحسدش .. ودي أهم جاموسة عندنا في المزرعة .. دي ظاربة خمس بطون . ربنا يحرسها .. مراد: مش فاهم .. إيه ظاربة دي كمان .
وفريحة هتموت من الضحك وماسكة بطنها على شكل مراد وعوض واللقاء الحاد بينهم .. عوض: ايه يا دكتور إيش حالك دكتور وفاهم .. ظاربة . ظاربة يا دكتور .. مراد: حس انه دماغه مش شغالة . وحس بالغباء .. دكتور . وظاربة ..! ظاربة إيه فهمني . ظاربة ازاي .. اللي انا بسمعه ده .. فريحة: هتموت من الضحك وخايفة تعلي صوتها علشان غيرة مراد بس ماسكة بطنها . هههههه . عوض: ظاربة يعني والدة يا دكتور .. دي خامس بطن ليها ..
مراد: ظاربة يعني والدة .. عوض: ايوه . ضربت ٥ مرات وال٦ في السبيلة . مراد: ضربت . طيب يا عوض ليه مش بتقول والدة على طول .. إيه لازمتها ظاربة . واللخبطة دي . عوض: لوغاتنا وانا بتفشخر بيها .. والجاموسة دي ظاربة خمس مرات .. والجاموسة عملت صوت جمب ودن مراد واتخض . عااااااا . وفريحة قلبها هيقف من كتر الضحك .. مراد: بصلها انا هطلع بره دقيقة .. وتكوني ورايا . وبص لعوض . الهي تظرب في معاميعك . وسابها ومشي ..
فريحة: هههههههه هههههههه هههههههه اه مش قادرة اه بطني .. امسك يا عوض . الدفتر ده وتسلموه للدكتورة المشرفة . وتقولها على اللي قولتهولك .. وكملت الضحكة .. وخرجت لمراد اللي بيمسح جزمته في الأرض وقرفان .. وبيغسل إيده من أزازة مية كانت موجودة في العربية .. وبعدها رش برفان كتير .. فريحة: قربت عليه وكتمت الضحكة . وخايفة تضحك مش عايزاه يتنرفز .. أحم إيه يا مراد ..
مراد: انا عايز أعرف .. مستحملة ازاي الريحة اللي جوا دي .. وماسكة ديل الجاموسة كأنك ماسكة موبايل في إيدك .. انتي أصلاً . ازاي مستحملة عوض ده .. فريحة: ههههههههه اهدى يا حبيبي . اهدى والله ما قادرة ههههههههه اه يا قلبي .. هههههههههههه . مراد: هههههههه الجاموسة ظاربة . وخمس مرات هههههههههههههه . فريحة: هههههه هههههه يا دكتور .. بس . بس والله ما قادرة بجد ..
مراد: انا حبيت عوض ده .. لما نتجوز هاشتريلك جاموسة .. وهاجيب عوض يربيها . ولما الجاموسة تبقى حامل .. هنعملها سونار . وهخلي عوض ياخد الكوتش بتاعك ونحطه على رقبة الجاموسة . هههههههههههه . فريحة: هيهيهي خفة . مراد: الله يخرب بيتك يا شيخة . ضيعتي ام اليوم في البهايم والقرف .. فريحة: ليه بس يا قلبي .. ما احنا كنا كويسين .. مراد: بص حواليه وكانت الدنيا مكشوفة أرض . وسما .. فريحة . فريحة: نعم يا حبيبي .
مراد: هو انا لو عايز أبوسك في المزرعة دي .. أبوسك فين ..؟ فريحة: اتكسفت ووشها بقى أحمر وبصت في الأرض . من الخجل . ومردتش . مراد: وحياة أمك مكسوفة .. بعد ما سكتي ديل الجاموسة دي .. ما فيش حاجة اسمها مكسوفة . انتي تشتغلي في المدبح يا ماما .. فريحة: الكسوف راح . واتغاظت والله .. طول عمرك سادد نفسك .. مراد: انا برده اللي سادد نفسك ..
أمل الريحة اللي كنتي فيها جوة دي إيه .. ده أنا كان جوايا تخيلات وكمية بوس بالهبل .. بس أنتي والريحة . وكمان عوض سديتو نفسي .. أبوسك إزاي بعد ما شفتك ماسكة ديلها .. يلا يلا علشان . أروحك .و أطلع على الشركة . جاتكم القرف .. خروجه منحوسة ومنظوره ومضروبة .. لا وكمان مظروبة . ههههههههههه فريحة : ههههههههههههههه نور : دخلت الجامعة وبتدور على نرمين ومش لاقياها . وأخيرا ظهرت . وجت وقعدت مع نور . نرمين : أزيك يا نور .
نور : الحمد لله . إيه يا بنتي كنتي فين !؟ أنا بدور عليكي من بدري .. نرمين : معلش كنت في الحمام . واتأخرت فيه .. بس يعني بتدوري عليا ليه في حاجة . نور : ابتسمت . أبدا ياستي . عندي ليكي مفاجأتين نرمين : خير يا نور . حمستيني قولي .. نور : المفاجأة الأولى . وطلعت الشنطة اتفضلي دي هدية بمناسبة خطوبتي .. نرمين : لا .. بجد. أكيد ده الفون اللي قولتلي عليه صح .. نور : أيوه صح . افتحيه وشوفيه وقوليلي رأيك..
نرمين : بسرعة فتحت العلبة وشافت الفون. وشهقت.. الله .. إيه ده . الفون جميل قوي .. وشكله غالي قوي . قوي . يا نور . نور : مافيش حاجة تغلى عليكي يا نرمين يا حبيبتي.. المهم تكون عجبك .. نرمين : يا لهوي . عجبني بس .. ده جامد قوي . شكرا يا نور شكرا بجد .. نور : شافت .. علا معدية من قدامها .. نور أوف استغفر الله العظيم يا رب .. نرمين : فهمت . وافتكرت . وشهقت .. نور : اتخضت إيه يا نرمين مالك ..
نرمين : اسكتي يا نور .. لو تعرفي إيه اللي حصل هتزعلي .. نور : خير يا نرمين في إيه . وإيه اللي حصل . نرمين : أنتي عارفة . إن علا وماهي صحاب قوي .. وبنات شمال كده .. أنا بس بتعامل معاهم زماله مش أكتر . وأنتي عارفة علاقتهم بزفت هشام ..
نور : اتنرفزت . أيوه يعني استفدت إيه أنا .. ما أنا عارفة علاقتهم المشبوهة أدفى آخر فترة .. إيه الجديد .. وانا قولتلك يا نرمين . ابعدي عن البنات دي أنتي ما بتسمعيش كلامي .. وعلى فكرة لو فضلتي تتكلمي معاهم أنا هبعد عنك .. نرمين : أخص عليكي . يا نور هي صداقتي عندك سهلة كده.. نور : لا طبعا . أنتي عارفة إنك صاحبتي الوحيدة .. بس إنك تصاحبي بنات بالوقاحة دي .. مش هاسمح بكده يا بنتي دول بيشربوا سجاير ..
نرمين : ماهو ده .. اللي كنت عايزة أقولهولك .. نور : إنهم بيشربوا سجاير . طيب ما الجامعة كلها عارفة.. نرمين : اسمعيني بس .. أنا أول ما جيت الجامعة رحت على الحمام .. وما كانش فيه أي حد غيري .. وانا في الحمام . في بنات دخلت . وكانت بتتكلم .. بعدها اكتشفت إنها . ماهي وعلا . وكانت علا متنرفزة قوي . وماهي بتسألها مالك؟ علا قالت في مصيبة يا ماهي مصيبة … أنا كنت هطلع من الحمام . بس قلت استنى واسمع إيه المصيبة دي …
واسمعي يا ستي ماهي : مصيبة إيه . يا هلاه علا : هشام … هشام أبوه كان بيدور عليه ومش لاقيه . ومن كام يوم هشام اتصل على أبوه . وقاله إنه في مستشفى حكومي . وما قدرش يتكلم بعد كده .. ماهي : ياااااي . مستشفى حكومي .. علا : اسمعي بس . هشام قال لأبوه إنه في المستشفى متبهدل . ومقدرش يكمل ولا افتكر المستشفى .. وواحد جمبه كلم أبوه واداله عنوان المستشفى .. وأبوه راحله بعربيات وبودي جاردات..
ودخلوا علشان ياخدوا هشام. وأي حد يتعرض ولا يتكلم .. البودي جارد يضربوه . واخدوا هشام على مستشفى كبيرة . واكتشفوا إن عنده ضلعين مكسورين . وكتفه مكسور . ورجليه الاتنين محروقين . وماعرفش عنده عضلة كده مش فاكرة اسمها مكسورة . وسنانه متكسرة . ونزيف في المخ بس مش قوي . ولما هشام فاق وافتكر هو مين . اتصل على أبوه بالعافية . وبعدها ينسي ويغمى عليه.. ماهي : يا خبر طيب وبعدين ..
علا : أبوه خرجوا من المستشفى وسفروا بره مصر.. حاليا .. وبعدها هيعرضوه على دكتور نفساني .. لأنه عنده نوبات فزع وهلع وخوف واضطراب مستمر .. ماهي : وأنتي عرفتي كل ده منين يا علا .. علا : عرفته من رامي صاحبه كنت معاه إمبارح .. ماهي : طيب وما يعرفوش مين عمل كده في هشام.
علا : بيقولوا إن هشام مش عارف يتكلم .. أو خايف يتكلم .. والدكتور قال لأبوه إنه هياخد فترة كبيرة في العلاج . والعملية ويظبطوا كل حاجة . وبعدها يعرفوا كل حاجة من هشام .. وأبو راسه والف سيف.. إنه أول ما يعرف هانتقم .. من كل اللي عمل فيه كده. وهيقتلهم. ماهي : وبعدين يا علا .. كل ده هياخد وقت . احنا كده فعلا في مصيبة .. علا : مش باقولك مصيبة يا ماهي .. ماهي : طيب رامي . ميعرفش يتصرف ويجيبلنا .. الكروت ..
علا : بصت حواليها وملقتش حد موجود .. وقالت لا طبعا . إذا كان رامي البودرة اللي معاه . وعنده خلصت .. لأن هشام هو اللي كان بيجيبلنا كل الكروت .. وانا ما بقاش عندي حوالي غير خمس كروت .. ومش عارفة بعد كده هاعمل إيه.. ماهي : وأنا ما بقاش عندي غير ٣ .. طيب ما تيجي نقول لأبو هشام ده .. احنا عارفين إنه هو اللي بيوزع على الجامعات والحاجات دي .. من كلام هشام وهو سكران .. ما تيجي تقوله ويبعتلنا زي ماكان هشام بيعمل ..
علا : لالالا .. أنا خايفة .. أنا اللي أعرفه إن أبو هشام ده . قتال قوتله. قلبه ميت .. ماهي : احنا في مصيبة يا علا .. علا : أنا مش عارفة هنعمل إيه ..!!؟ نرمين : وهما بيتكلموا . أنا خوفت أعمل أي حركة علشان ما يعرفوش إني سمعتهم .. وبعد ما خرجوا أنا جيت على هنا على طول .. نور : بتسمع . وخوفها على محمد والعيلة زاد أكتر وسرحت .. نرمين : نور .. نووور أنتي يا بنتي.. نور : ها . آا. إيه .
نرمين : إيه . إيه بس .. أنتي مش معايا خالص.. نور : أحم . لا معاكي . بس افتكرت مشوار مهم.. نرمين : مالك يا نور .. وشك أصفر كده ليه .. وكمان معلقتيش على كل اللي قولته .. نور : مافيش يا نرمين . أنا هاقوم دلوقت وهاكلمك بعدين باي .. وسبتها ومشيت .. نرمين : استني .. استني يوووه مشيت .. وما قالتليش على المفاجأة التانية .. بس بجد الفون ده حكاية …
نور : خرجت من الجامعة . ومش عارفة تعمل إيه . وجسمها كله فيه رجفة .. وكل السعادة اللي كانت جواها اختفت.. رينو : طول اليوم سرحانة . ومركزتش في أي كلمة في الفصل . ورودي تعبت معاها . لكن رينو متكلمتش . ومقالتش ل رودي مالها .. ومن خنقتها . استأذنت وروحت من نص اليوم . ونامت لكن صاحية ودموعها على خدها . لأنها حاسة بالوحدة من غير فهد ….
فهد : نايم على الكنبة . وفتح عينيه وكان نايم بهدومه من الفجر .. لأنه لف بالعربية كتير .. ورجع الفجر . وصاحي عنده صداع .. وحاول يقوم ولكن كان كسلان .. وقام بصعوبة . وقلع هدومه وهو ماشي . لحتى ما دخل الحمام . واخد شاور علشان يفوق . وهو تحت الدش . فكر كتير في رينو . سرح في شقاوتها . وجمالها . وكل حركاتها . وشاف ضحكتها مع مالك ويوسف . وهزارها مع الكل .. وكمان لما قالت إنها عايزة ترقص.. غمض عينيه لأنه راسه هتنفجر من
الصداع .. خلاص ما بقاش قادر يفكر أكتر من كده .. خلص الشاور . ولبس وخرج من الحمام .. وجاب برشامة مسكن واخدها ودخل يعمل قهوة . ورجع يفكر تاني .. ومن غيظه كسر الأطباق والحاجة اللي كانت موجودة قدامه . وبينهج ومتغاظ وحط يده على راسه .. وقال باااس كفاية مش
عايز أفكر فيها تاني نور : محتارة وهي مش عارفة تروح فين . وجت توقف تاكسي . خافت تركب تاكسي تاني من يوم الحادثة .. وحست إنها هيغمى عليها .. وطلعت فونها واتصلت على محمد .. اللي رد عليها .. أيوه يا محمد تعال خدني من الجامعة بسرعة يا محمد .. ومحمد مقفلش وساب الخط مفتوح معاها .. ونزل بسرعة مرعوب ويسالها مالك .. تقوله لما أشوفك .. وقالها تهدي خالص .. وهو راكب العربية اهو وفي الطريق ..
وطول الطريق .. محمد قلقان . لأن نور بتنهج كأنها بتجري .. وساق بسرعة البرق . وأخيرا وصل عندها وشاف. نور . ساندها على عربية مركونة . ومش قادرة تقف .. ونزل جرى عليها . نور ماكنتش قادرة تمشي .. ومحمد شالها . بين إيديه وركبها في العربية.. واخدها على شقته .. ووصل تحت العمارة وشالها وطلعها شقته فوق .. وفتح الباب بصعوبة ودخل ونزلها على كنبة الليفنج … ودخل بسرعة على المطبخ . وجبلها عصير . وحاول يهديها . وشربها وكان قاعد جمبها . وماسبهاش غير لما شربت كل العصير .. وبعدها مسحلها بقها بالمنديل .. ومسد على حجابها .. اهدي خالص فيه إيه يا نور.. أنتي كنتي فرحانة . وكويسة . أنا سايبك من ساعة بس في الجامعة .. إيه اللي حصل ..!؟
نور : مسكت إيد محمد .. محمد .. محمد : سامعك يا حبيبتي . بس اهدي .. نور : حطت راسها على صدر محمد .. محمد : قلق على نور أكتر .. نور حبيبتي .. قولي فيكي إيه .. حصل إيه .. وإيه اللي مخوفك ومضايقك كده .. قولي يا حبيبتي .. أنا جمبك .. وفي ضهرك دايما … نور : هشام محمد : جسمه اتشنج . لأنه افتكر كده إن هشام قدر يجيلها على الجامعة .. واستغرب . بس إزاي قدر يتحرك . محمد : الكلب … نور : لا لا . اسمعني . هشام أبوه عرف يوصله..
محمد : وإيه يعني . ما أنا عارف إن أبوه هيلاقيه.. احنا مكناش خاطفينه . علشان أبوه ميلقهوش .. بس يا ريت يكون اتربى .. نور : محمد . أنا خايفة . خايفة قوي .. محمد : خايفة من هشام وأبوه !؟ ولا يقدروا يعملوا حاجة .. نور : اسمعني .. أنا هحكيلك كل حاجة .. محمد : سامعك يا نور. سامعك يا حبيبتي .. اهدي كده . وقولي كل حاجة أنت عايزة تقوليها ..
نور : راسها على صدر محمد ورفعت راسها واتعدلت وقعدت قدام محمد .. وبدأت تحكيله .. وحكيتله كل حاجة . بخوف وقلق وعيطت . وخايفة على محمد وأهلها … محمد أنا خايفة عليك .. وعلى أخواتي وبابي … بابي يا محمد .. لو حصله حاجة هاموت فيها . وأنت وأخواتي . أنا هاموت يا محمد .. أنا عمري ما خوفت كده .. محمد : هو ده اللي قلقك ومخوفك كده ..
نور : بدهشة وهو كل اللي أنا قلته ده . مايخوفش .. أن . أبوه شكله كده تاجر مخدرات كبير.. وكمان حلف إنه هينتقم . ويقتل أي حد يقرب من ابنه ..
محمد : نور .. نور اهدي . يا روحي . اهدي أحب أطمنك . إن هشام مش هيتكلم في أي حاجة .. أو على الأقل دلوقتي .. لأن أنا كنت عارف بضربه فين بالضبط .. هشام قدامه حوالي ٣ سنين وأكتر . على ما يفوق من اللي حصله .. أنا عملتله عاهات . في كل حتة . وتمزق في الأربطة . ورجليه محروقة.. وكسرتله ضلعين . وكمان كسرتله عضلة الترقوة . وعنده نزيف في المخ . وهيزيد من الحالة النفسية والاضطرابات اللي عنده ..
ده غير الخوف والهلوسة اللي هيعاني منها .. نور هشام ارتكب أكبر غلطة في حياته .. لما افتكر إنه بس يبصلك … نور : بصت لمحمد . طيب . وافرض هشام فاق واتكلم ..
محمد : وإيه المشكلة . أنت شايفاني ضعيف .. ولا عيلتك ضعيفة .. ما شاء الله .. احنا نسد عين الشمس .. والبلد مش سايبة .. لكن محمد عزيز . وآدم العدوي . وآل العدوي . والسيوفي . والصاوي . عندهم قانون لوحدهم .. واللي يقرب من بنات العيلة أو أي ملكية خاصة .. يبقى هو الجاني على نفسه . وكتب نهايته بإيديه … وحضنها الله يسامحك خوفتيني عليكي على الفاضي .. نور: محمد. مش قادرة أطمن..
محمد: شاف خوف نور الحقيقي ومش عارف يطمنها إزاي. هو مش خايف.. لكن خايف على نور. محمد: عندي فكرة.. نور: فكرة إيه.. محمد: بصي احنا نجيب اسم أبو هشام ده. ونقول لطارق عليه مع شوية المعلومات عن المخدرات والكلام ده.. وساعتها يقبض عليه وبكده تكوني أنتي أطمنتي. إيه رأيك.. نور: يعني مش هيكون في خطر عليك..
محمد: لا خالص.. خطر فين. هو أبو هشام ده يعرف حاجة.. أنا أصلاً مش قلقان.. بس أنتي اللي قلقانة.. والموضوع تافه.. وممكن أصلاً البنات دي تكون بتقول أي كلام وخلاص علشان يوصلولك الكلام وتعيشي في خوف. علشان الكلب ده أكيد كان معرفهم إنه عايز يتقدملك. غيره بنات وكده. نور: لا ما ظنّش… أنا مبتعاملش مع البنات دي. محمد: خلاص يبقى نشوف اسم أبو هشام ده.. نور: اسمه توفيق. سوزي: وبعدين يا توفيق هتعمل إيه.. وجت تقوم من حضنه.
توفيق: خليكي في حضني.. أنا بعت هشام ابني بره مصر.. وهيتعالج.. لكن الدكتور قال علاجه هياخد وقت كبير.. بس لو أعرف مين مش هرحمه. سوزي: رجعت في حضنه من تاني.. مش يمكن يا حبيبي.. اللي عملوا كده بلطجية.. وكان غرضهم السرقة..
توفيق: لا يا سوزي. لا. أنا في الأول قولت كده لما قالولي في المستشفى إن ابنك لقيناه وماكنش معاه أي ورقة أو إثبات شخصية.. لكن إحنا بندور عليه قبل ما نعرف هو مختفي فين.. رحنا على بيته اللي على الطريق الزراعي.. وكانت عربيته موجودة وكل حاجة فيها يعني اللي سرق ده أكيد هيسرق العربية أو كل حاجة موجودة في العربية.. مش الأوراق بس. سوزي: بتفكير. طيب مش يمكن هشام ساب العربية قدام البيت.. وخرج والبلطجية دول طلعوا عليه وضربوه.
توفيق: مش عارف يا سوزي.. مش عارف أنا دماغي هتنفجر.. ابني أنا هشام توفيق.. يبقى بالمنظر ده أنتي لو شوفتي شكله ما تعرفهوش.. وكل اللي تعبني نوبة الخوف والهلع اللي هو فيها.. آه يا ناري بس لما يفوق ويقولي مين اللي عمل فيه كده.. ولو كانت بفعل فاعل وديني ما هرحمه. محمد: توفيق إيه..! نور: ما عرفش.. أنا بسمع البنات يقولوا هشام توفيق وبس. محمد: أممم. خلاص يبقى نشوف الاسم الثلاثي..
وطارق يظبط الدنيا.. لكن مش عايزك تخافي من حاجة.. أوكي يا روحي.. نور: استريحت شوية.. محمد: هااا استريحتي.. حاسس إنك أحسن دلوقتي.. نور: اتنهدت. أيوه استريحت وإن شاء الله خير. محمد: إن شاء الله… باقولك إيه.. نور: نعم… محمد: بما إنك هنا في الشقة. تعالي أفرجك على الشقة.. وشوفي إيه الحاجات اللي أنتي عايزة تغيريها.. وبما إنك جيتي تبقى مصلحة.. نور: ضحكت. وقامت مع محمد.. اللي حاول ينسيها خوفها..
محمد: جواه مشاعر لنور. وكمان نور في شقته وماشية جمبه ومعاه. ومن أوضة لوضعة.. لكن حبس مشاعره جواه غصب عنه. لأنه عايزها كلها على بعضها.. ونور اتفرجت على الشقة ونسيت حوار هشام ده.. لأن تركيزها كله في اختيار الألوان والديكورات.. وفتحت الإنترنت. واختاروا تصاميم.. وهي في وادي ومحمد في وادي تاني خالص.. وبدأ ينهار مش قادر.. وحاسس إنه هيضعف. لأنه مركز على شفايف نور وهي بتتكلم..
وكمان عايزها تقلع الحجاب.. وحس إنه تانية كمان هيقرب من نور. وقام مرة واحدة.. أحم باقولك إيه. نور: نعم… محمد: أنتي كده اختارتي كل حاجة.. نور: أيوه.. وبجد حاجات تحفة. يا ريت تتنفذ بدرجة الكفاءة اللي موجودة في الصور. محمد: مغمض عينيه وعد من واحد لعشرة. علشان شفايف نور مجنناه. وكمان هي حلاله.. نور: مالك يا محمد؟ محمد: لا أبدًا. بس صدقي نسيت. اتصل على آدم واقوله إنك موجودة معايا.. أكيد لو عرف هيتدايق..
نور: يا خبر صح.. وكمان دلوقتي مفكرين إني في الجامعة. دلوقتي وبصت في الساعة إيه ده الساعة ٥ اتأخرت جدا.. كان زماني في البيت من بدري.. وطلعت فونها. وشافت مريم اتصلت مرتين.
محمد: ما تقلقيش. طلع فونه.. وقالها يلا تعالي ننزل علشان أوصلك. وهاقول لآدم إنك موجودة معايا.. لكن مش في الشقة.. علشان ما يتدايقش… أنتي عارفه.. مع إنك مراتي لكن هيغير برده.. أنا هاقوله إني جبتك من الجامعة. وبوصلك في الطريق. وأنتي اتصلي على مريم طمنيها أوكي.. نور: حاضر.. مالك: راح الشركة وسلم على جاسر. وأخد سارة وخرجوا في الميعاد. وعزمها على الغدا.. وأخدها وقعدوا في المطعم..
وكانت سارة تعبانة شوية.. لأنها إمبارح طول الليل ما نمتتش.. وكمان محتارة.. لأن سوزي الصبح طلبت منها إنها تغري جاسر بأي طريقة.. وتحاول تنجز في الموضوع.. وكمان قالتلها إنها تمثل إنها تعبانة قدام جاسر.. وتعمل إنها ميغمى عليها.. ويشيلها وتبدأ تغريه.. وده ضايق سارة جدا. مهما كانت حجم الثروة. بس سارة شافت إن أمها مستعدة ترخص بنتها علشان الانتقام.. وحاسة بصداع.. وما فطرتش.. وحست إنها تايهة.. ومحتاجة لمالك.. لكن هي قاعدة قدام مالك محرجة كانها أول مرة تتكلم معاه.
مالك: سارة. أنتي كويسة.. سارة: بتعب. وإحراج أيوه أنا كويسة. بس يعني محرجة علشان أول مرة نخرج مع بعض. وكده. مالك: لا أنا عايزك تاخدي راحتك. وأنا مش غريب يا سارة.. سارة: هزت راسها مع شبح ابتسامة.. والغدا جه واتغدوا مع بعض.. مالك: بدأ يتكلم.. أحم تعرفي يا سارة.. بابا بيقولي إنه كل ما بيشوفك يحس إنك مألوفة بالنسبة له.. سارة: كحت. وشرقت.. ومالك خاف عليها.. وجاب لها المية بسرعة. اشربي. اشربي..
سارة: شربت.. وبعد شوية… آسفة بس شرقت غصب عني.. مالك: بتتأسفي على إيه. هي حاجة بإيدك.. المهم أنتي كويسة يا سارة.. سارة: الحمد لله.. مالك: قلبي كان هيقف.. أحم. طيب الحمد لله. سارة: شافت إنها فرصة مناسبة. تتكلم يمكن تعرف أي خيط يوصلها للطريق الغامض اللي هي فيه.. أحم قولي يا مالك.. مالك: اتفضلي…
سارة: أنا ملاحظة كده إن باباك هو اللي بيدير الشركة لوحده. وأنت ساعات تروحله.. وإن اللي بيزوروه كلهم صحابه.. يعني ما لكوش قرايب.. مالك: ده أنتي مركزة بقى مع بابا قوي… سارة: اتوترت.. أنا مركزة في شغلي وبس. لكن ده لفت نظري مش أكتر.. مالك: أنا بهزر يا سارة. ويا ستي فعلاً كلهم أصدقاؤه. عمو آدم. أخو ماما. و عمو طارق. وعمو أشرف. جوز عمتي هنا. وعمو حسام. دول كلهم أصدقاء بابا.. سارة: غريبة.! يعني مالكش قرايب خالص..
مالك: لا كان لينا. جدي حسين الله يرحمه.. وأخوه جدي صلاح برده الله يرحمه.. وجدو صلاح ده خلّف ولد كان اسمه عاصم.. بصي لو قولتلك عاصم ده كان شيطان يبقى أنا كده بظلم الشيطان.. سارة: اتضايقت جدا. من وصف مالك لأبوها بالشيطان. وكانت عايزة تزعقله.. واتخنقت لكن كتمت غيظها.. وكملت يااه. قد إيه كده كان وحش. مالك: وحش بس. أنا سمعت عنه بلاوي الله يرحمه بقى.. ما يجوزش عليه غير الرحمة..
سارة: بغيظ مكبوت.. أنت شوقتني بصراحة يا مالك. أعرف اللي اسمه عاصم ده عمل معاكم إيه. مالك: سارة أنا عازمك النهاردة علشان حاجة مهمة. وبعدين عاصم ده ما أذانيش معايا أنا هو أذى جدي وبابا وعمتي.. أنا ماكنتش لسه اتولدت.. سارة: مش عايزة تكشف نفسها. لكن فضولها بيزيد.. أحم. أوكي شكلك مش عايز تحكيلي ممكن أنا ماكونش كاتمة أسرارك. خلاص براحتك. وآسفة لتطفلي.
مالك: شايف إن سارة زعلت.. أنتي يا سارة مش كاتمة أسراري. أنا بحكيلك يومي بالتفصيل. وعمومًا يا ستي. حكاية عاصم الصاوي دي مش سر ولا حاجة.. لكن حكاية قديمة من ٢٢ سنة. وخايف أحكيهالك تخافي مني.. سارة: أخاف منك. ليه.! مالك: يعني لو قولتلك مثلاً إن عاصم ده قاتل وكان هيبقى مغتصب. والحوارات دي ممكن تخافي. سارة: اغتصاب.!! اغتصاب إزاي. مالك: هههههه وهو قتل عادي كده. واغتصاب دي اللي صعبة بالنسبة لك..
سارة: استغربت. لأن سوزي وابتسام ما قالوش لها حاجة عن الاغتصاب ده… أحم. لا بس أنا استغربت مش أكتر.. أكيد عمك ده كان كبير.. يعني وإنه يغتصب..! هو كان سنه كبير ولا صغير يا مالك.! مالك: بابا قالي إنه كان عنده ٣٧ سنة.. بصي هي حكاية معقدة.. هقولك اللي فهمته. يعني عاصم ده.!
كانت أمه اسمها ابتسام.. وابتسام دي اتجوزت جدي صلاح الله يرحمه.. وبعدها كانت دايما تحاول توقعه مع جدي حسين الصاوي الله يرحمه.. لا جدي حسين كان غني ورجل أعمال. وصلاح كان شغال محاسب مع أخوه حسين. وهي عايزة الثروة.. وابتسام بعدها خلّفت عاصم.. وربّته وزرعت فيه الشر.. ولما وصل ١٨ سنة.. هي ما استحملتش إنها تكون ما يكونش جوزها رجل أعمال.. قتلت صلاح الصاوي.. وبعدها بخطة خبيثة منها بعتت عاصم ده عند جدي حسين.. علشان يتربى وسط
بابا جاسر و عمتي هنا.. وكبر فعلاً معاهم. وجدي حسين عامله زي ابنه بالظبط وكان بيحبه جدا. وعاصم كبر وفهم كل حاجة في الشركة.. وعرف كل أسرار حسين الصاوي.. وجدي حسين من حبه لعاصم اشترى شقة فخمة جداً لعاصم.. علشان يتجوز فيها والحد ٣٧ سنة كان عايش معاهم.. وبعد كدا. جدي حسين في واحد بيتصل عليه دايما. وبيهددوه إن في مخدرات وأطعمة فاسدة هتتحط وسط الشحنات بتاعته.. لو ما سمعش الكلام وكان المتصل ده بيغير صوته.. وفضل يزوّل جدي
حوالي شهر.. ولما جدي حسين حس بالخطر. وزع الورث بتاعه بالنص.. نصف لبابا ونص لعمتي هنا.. جه عاصم لما عرف بالورث قرب من عمتي هنا.. وحاول ياخد منها معلومات. واوهمها بالحب. ومثّل عليها إنه هيتجوزها.. وعمتي هنا صدّقته.. لأنها كانت ٢٠ سنة.. وعاصم ده كان بيمثل الأخلاق والفضيلة… وبعدها جدي حسين حس إن الخطر بيزيد.. واتفق مع الشرطة.. وراقبوا الفيلا كويس والمتصل في يوم حدد ميعاد في مكان.. يقابل جدي حسين علشان يقوله على الطلبات.
وعايزين منه إيه بالضبط.. وبعدها حدد المكان والزمان.. وعاصم عرف من هنا كل حاجة.. وعاصم ده كان المتصل… ولمّا عرف من عمتي هنا إن جدي حسين متفق مع الشرطة.. غيّر الميعاد وقبله قبلها بيوم وكان الصبح.. مش بالليل زي ما اتفق معاه.. وجدي طبعًا أكيد اتصدم لما شاف اللي بيهدد حياته ده ابن أخوه وبيعتبروه ابنه الكبير. عاصم. ساوم جدي إنه يمضي على كل الأملاك بتنازل. ولما جدي رفض قتلوه بحقنة سم في رقبته…
سارة: طبعًا بتسمع.. ومصدومة ومش عارفة تصدق مين. ومذهولة. وحاسة إنها ضايعة.. وحست بدوخة. مالك: وعاصم بعد ما قتل جدي. بعد عن عمتي هنا. وقرب من بابا. وحاول يخليه يثق فيه علشان يمضيه…
في الفترة دي كان عمي آدم اللي هو صاحب بابا حاليًا وأخو ماما كان رائد في الشرطة. وهو اللي كان ماسك القضية. وبدأ يبحث في القضية دي.. ومسك أول خيط اللي هي عمتي هنا.. وحكتله كل حاجة.. وبعدها آدم شك في عاصم على طول.. في الوقت ده كان بابا اتعرف على ماما. وكانت موجودة عنده في المكتب في يوم.. وجه اللواء طارق صاحب بابا برده. وكانت رتبته رائد.. وحظر بابا من إنه يمضي على أي حاجة تخص عاصم.. وأي ورقة..
لكن بابا ما صدقش حاجة من الكلام ده… وإن عاصم أخوه الكبير.. ومش معقول يعمل كده… وبعدها بكام يوم… عاصم جاب ملف لبابا وكان لسه هيمضي.. ودخلت ماما وشافت بابا وعاصم.. وبابا هو لسه كان هيمضي وعملت نفسها دايخة. وعاصم خرج يجيب لها مية.. وهي قامت وفتحت الأوراق.. وبابا مصدقهاش وقالها مش هتلاقي حاجة.. لكن اتصدم لما ماما جابتله الملف.. وشاف أوراق التنازل.. وعرف عاصم على حقيقته..
لكن بابا ما اتكلمش علشان كان خايف على عمته هنا.. وغير كده هو كان بيحب عاصم. وبردو عمو آدم نبه عليه إن محدش يعرف عاصم إنهم شاكين فيه.. وفي الفترة دي عاصم كان مفكر وهو بيقتل حسين بالسم ما فيش دليل.. لكن كان في واحد موجود وصوره فيديو.. مع الاعتراف إن ابتسام أمه قتلت أخو صلاح.. ولما الراجل اتصل على عاصم علشان يطلب منه فلوس قصاد الدليل. عاصم قتله وخطف ابنه ورماه بعد ما قتل أبوه.. وبعدها ابنه حب ينتقم لكن فشل.. وكان هيقتلوا الولد الصغير.. ولما آدم عرف.. قاله يسيب الولد.. عاصم تخيلي الحيوان قاله إيه…
سارة: مصدومة وعيونها مليانة بالدموع. لأن نص اللي بتسمعه عكس اللي اتحكالها. لكن ردت بصعوبة.. ا.ا. إيه..
مالك: قاله تسيب مراتك أسيب الولد ده.. وعاصم اعترف للرائد آدم. بكل حاجة في التليفون. وكل حاجة عملها وإنه كان هيخطف ماما وكمان عمتي هنا علشان زي ما قلتلك وإنتي استغربتي. كان عايز يغتصبهم. وساعتها آدم ما استحملش. وعاصم كان هيقتل الولد خلاص.. لو آدم مطلقتش مراته.. ولكن آدم اتصرف وبعت صاحبه إنتي ما تعرفيهوش. اسمه عمو بيتر صديق قديم ليه ولحد دلوقتي. وجه إنقذ الموقف. وأخد الولد بس كان متكسر ومتعور وأخدوه على المستشفى.. أما
عاصم أخدوه على مخزن. وضربوه وعذبوه. وآدم. انتقم لمراته وأخته وكمان مرات عمي طارق. وأمي. وصفاله عين واحدة.. وبعدها اتعالج. وأخدوه على السجن واعترف بكل جرائمه.. واعترف على والدته.. وكان معاه بنت كده استغفر الله العظيم. ماشي معاها في الحرام.. واعترف عليها.. عاصم أخد إعدام. وابتسام مؤبد والبنت دي 15 سنة.. وقالوا إن ابتسام دي اتجننت..
وبكده يا ستي عيلتنا محدودة. جاسر الصاوي وهنا الصاوي. لكن أصل العيلة من الصعيد لكن من بعيد.. هي دي كل الحكاية.. سارة: حست إنها في دوامة. سمعت من سوزي. ومن مالك. وكل واحد يقول عكس التاني. لكن حقايق مالك فيها أسرار جديدة. وعينيها مليانة بالدموع.. وغصب عنها دمعة نزلت.. لأنها محتارة طيب الصح فين.. والغلط فين.. مين صح ومين غلط.. أصدق مين.. وأكدب مين.. الحقيقة فين.. ماما حكتلي نص.. اللي مالك حكاه.. ما حكتليش كل ده..
مالك: سارة… سارة.. يا ساااره.. سارة: هم. إيوه. يا مالك. آسفة. ما انتبهتش. مالك: لما شاف دموعها. أدىق.. إنتي بتعيطي ليه. سارة: مسحت دموعها. لا أبدًا اتأثرت شوية.. مالك: قلتلك بلاش.. هي أصلاً حكاية مش حلوة.. وماضي مش حلو.. سارة: أحم. طيب مرات عاصم دي كانت فين.. سارة: بلعت ريقها. ها. لا.. ب.. بس. يعني. يعني.. قصدي. إنك قولت عنده 37 سنة.. وجدك اشترى له شقة.. علشان يتجوز فيها.. أكيد يعني كان متجوز.. وممكن يكون خلف كمان..
مالك: لا.. أبدًا. ولا متجوز ولا مخلف.. والحمد لله هو الشيطان ده لو كان اتجوز. أكيد كان هيخلف شيطان صغير.. يلا اهو ريح واستريح… سارة: غمضت عينيها.. وحست إنها تايهة بجد… مالك: الله.. ما لك يا سارة كده إنتي هتقلقيني عليكي ليه.! سارة: مفيش يا مالك صدقني.. أنا بس اتأثرت. إن يكون في ظلم كده.. وإن الفلوس دمرت العيلة..
مالك: طبعًا يا سارة.. الفلوس. دي ساعات بتكون نقمة على صاحبها… تعرفي إن عاصم ده.. هو اللي كان داير شركة جدي.. وكان مرتبه عالي وكويس قوي… وبابا مكانش مهتم بالشركة… حياته كلها كانت سفريات.. سارة: بدهشة. لكن. جواها سؤال محيرها.. إزاي عاصم ماكانش متجوز.. وقالت بحزن. اعذرني لطفولي يعني يا مالك.. إنت قولت. إن عاصم ده كان في ناس مشتركة معاه في الجريمة. أي اللي هما ابتسام والدته.. وبنت تانية. مش يمكن دي تكون مراته..
مالك: لا أنا. وبابا وماما حكولي كل حاجة بعد محاولات طويلة.. وبالصدفة كمان. ما كانوش عايزين يحكولنا حاجة.. والبنت دي كانت سكرتيرة بابا في الشركة.. بعد ما استلم مكان جدي حسين. بعد ما اتقتل.. وسوزي دي كانت شيطانة.. مشيها مش بطال… سارة: بصدمة. بصوت مسموع.. سوزي.. مالك: إيوه كان اسمها سوزي.. ودي اللي كانت بتقول لعاصم على كل حاجة وكانت بنت استغفر الله العظيم.. مش كويسة جدا…
سارة: الدنيا لفت بيها.. ومش عارفة تعمل إيه وقلبها بيقول.. سوزي.. سوزي أمي.. ومش مصدقة. مالك: شاف. سارة عينيها بتغمض وبتفتح بتعب.. ودموع نازلة.. سارة.. سارة مالك يا سارة.. وقام بسرعة. وراح قاعد على ركبه قدامها.. مالك يا سارة.. سارة: بصت لمالك وغمضت عينيها.. وراسها مالت على كتفه وأغمى عليها.. مالك: ساااااره
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!