الفصل 27 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
23
كلمة
6,214
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18
آدم: استأذن من كل الموجودين، وقال لهم إن في مشوار مهم هيعملوه هو ومريم ويرجعوا على المستشفى تاني. وقال لمراد وزين ينزلوا يشتروا غدا لكل الموجودين. وأخذ مريم وتحركا. مريم: في العربية بتعيط على مليكة لأنها أدمنت. وحكت لآدم كل حاجة بخصوص مليكة، وأنها وحيدة حتى لو الكل حواليها شايف إنهم بيكرهوها. وهي بتحب زياد، ولازم يصلحوا العلاقة ما بين زياد ومليكة، بما إن الحب من الطرفين. وآدم اتأثر لما سمع من مريم كل حاجة وزعل على مليكة. وتمنى إن زياد يساعد مليكة ويرجعوا لبعض. وتنهد لأنه شايف إن العلاقات معقدة زي علاقة فهد ورينو. وزعلان كمان على مالك اللي سارة اختفت من حياته ومش عارفين يوصلوا ليها. وساق علشان يروح على شقة زياد. زياد روح بيته وقعد بتعب وإيديه كلها دم مليكة. ورجع راسه على الكنبة وهو مغمض عينيه وسرحان في شكل مليكة وهي في الحمام واقعة على الأرض وغرقانة وإيديها غرقانة دم. واتخض من الفكرة وفتح عينيه تاني. وأخذ نفسه بصعوبة. وبيتخيل لو كانت مليكة جرالها حاجة كان ممكن إنه يموت وراها. وسرح فيها كتير وقاعد مكانه بالساعات ومقامش من مكانه ولا اتحرك. ولا بيرد على تليفونه وعمله صامت ومش عايز يتكلم. وكل شوية يبص على إيديه ويفتكرها وهي في غرفة العمليات. وحاسس إنه السبب في اللي مليكة وصلت ليه. بس هو السبب في إيه؟ وإيه ذنبه؟ هل علشان دلعها زيادة عن اللزوم؟ ولا علشان كان جنبها ومزعلش منها وعمره ما أخد منها موقف؟ وفضل في تأنيب ضمير ويسأل نفسه. لحد ما سمع جرس الباب ومش قادر يقوم ولا عايز يفتح لأي حد. وفي الآخر قام وفتح. واتفاجئ بآدم. ومريم واقفة على السلم علشان ممكن يكون زياد مش لابس تيشرت. لكن كان زي ما هو. آدم: شاف زياد زي ما هو بلبسه والدم على إيديه واتنهد. زياد: آدم.. وخاف مليكة جرالها حاجة. آدم: ممكن ندخل؟ ومريم اتحركت. وزياد شافها مريم وبص للاثنين بقلق ومش مستوعب. مليكة فيها حاجة؟ آدم: مليكة كويسة. هتسيبنا واقفين بره كده كتير. زياد: أسف. أسف اتفضلوا. وفتح الباب. وآدم دخل ومريم وراه. والشقة كانت ضلمة. وآدم فتح الإضاءة وقعد جنب مريم على الكنبة. زياد: قعد قدامهم وتايه. تشربوا إيه؟ مريم: لا. إحنا مش جايين نشرب. إحنا جايين نحط النقط على الحروف. زياد: بعدم فهم. مش فاهم. مريم: بصت لآدم. آدم: إحنا جايين علشان نفكر بالعقل ونشوف حل. زياد: حل!! حل إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. مريم: مليكة. زياد: بخوف. مالها؟ مريم: محتاجاك. زياد: اتنهد. وبعدها قال. محتاجالي ليه؟ كلكم جنبها هتحتاجالي في إيه؟ مريم: مليكة محتاجة لزياد وبس. وانت دلوقتي جه دورك إنك تساعد مليكة وتقف جنبها. زياد: مليكة مش عايزة حد يساعدها. مليكة بتتصرف من دماغها وبس. ودماغها وصلتها للي هي فيه دلوقتي. مريم: زياد مفيش حد مابيغلطش. وماليكه غلطت. لكن اعترفت بغلطها. يبقى المفروض نقف جنبها ونساعدها ونديها فرصة تانية. مش نضغط عليها. مليكة في الوقت اللي فات كانت تايهة وضعيفة. زياد: مليكة وفرصة تانية!! فرصة تانية لإيه بالظبط؟ أنا مش فاهم إنتو بتتكلموا عن إيه؟ آدم: إيه يا زياد؟ انت هتمثل الغباء دلوقتي. أعتقد انت فاهم كل حاجة. زياد: ... مردش لأنه فعلاً فاهم. مريم: زياد إحنا مش هنضغط عليك. بس كل اللي بطلبه منك إنك تقعد مع نفسك وتفكر في مليكة. وإيه اللي وصلها إنها تنهي حياتها بإيديها. زياد انت أول واحد جريت عليها وأنقذتها. زياد: بانفعال. أنا أنقذتها لأنه كنوع من الواجب. وما كانش في حد موجود معاهم. مريم: لا. انت أنقذتها علشان انت لسه بتحبها. زياد: لا. مش بحبها. أنا ما بحبش مليكة. مريم: بجد!! واضح إنك ما بتحبهاش. بدليل إن دم مليكة لسه على إيديك من وقت كبير. تقدر تقولي انت ليه لسه مغسلتش إيديك من دم مليكة لحد دلوقتي؟ وتقدر تقولي انت ليه لسه بهدومك لحد دلوقتي مع إنك في البيت من وقت كبير جدا؟ تقدر تقولي قاعد في الضلمة دي ليه ولوحدك؟ زياد إحنا مش هنكدب على بعض. انت راجل كبير وواعي وعقلك كبير. وانت عارف بما إن مليكة وصلت للمرحلة دي يبقى أكيد اتحملت أكتر من طاقتها. وأكيد سمعت كلام في حقها وانتقادات كتيرة. الكل جه على مليكة يا زياد. ومحدش احتواها. مليكة ماتغيرتش للأسوأ غير بعد ما انت سافرت. لكن قبل ما تسافر. مليكة كانت عادية جدا. لا بتخرج ولا بتسهر. كان آخرها بس أسلوبها وطريقة كلامها وتفكيرها. وانت كنت الداعم ليها في كل وقت. مليكة كانت مكتفية بيك وبس. ومش عايزة حد تاني. مليكة ما فكرتش تخرج من البيت وتسهر غير بعد ما انت سبتها. زياد: قام وقف وزعق. أنا ما سبتهاش. أنا ما سبتهاش. هي اللي دست عليا. هي اللي باعتني. زياد نسي وجودهم تماما. إنتو ما تعرفوش أنا بحب مليكة قد إيه. دي النفس اللي أنا بتنفسه. مليكة حب 21 سنة. وحطي عليهم 3 سنين فراق يعني 24 سنة. مليكة كبرت على إيدي أنا مش إيد حد تاني. مليكة فتحت عينيها عليا أنا. أنا وبس. مليكة محدش كان بيوصلها المدرسة غيري أنا. ومحدش كان بيوديها الدروس غيري أنا. كنت مركز حياتي معاها نسيت نفسي ونسيت مستقبلي. وركزت مع قلبي وبس. تعرفوا يعني إيه حبيبتك تكبر قدامك اليوم بيومه. تعرفه يعني إيه تكون قدامك بالضفاير وبعد كده تكبر وتفرد شعرها قدامك. تعرفه يعني إيه تكون معاها في كل وقت. مليكة أنا حبيتها بكل طاقتي. حبيتها بكل كياني. مليكة جوايا ومش هتطلع من قلبي وعقلي. أنا كنت بسمع كلامها لأني كنت شايف نفسي أبوها وأخوها. قبل ما أكون صديقها وحبيبها. وقرب من آدم ومريم. قولولي أنا غلطت في إيه؟ وعلى صوته غلطت في إيه؟ كنت بسمع كلامها علشان أشوف ضحكتها. كانت لما بتبقى متدايقة من المدرسة واللي فيها كنت بأعمل نفسي أراجوز علشان أضحكها. أنا كنت لما بشوف ضحكتها بنسى كل حاجة حواليا. قولولي غلطت في إيه؟ أنا ما كنتش بنام غير لما أطمن عليها وإنها نامت. قولولي غلطت في إيه؟ إني كنت بحوش مصروفي وأحرم نفسي وأجيب لها هدية. قولولي أنا غلطت في إيه؟ إني دخلت كلية هي اللي حباها مش أنا. قولولي!!! قولي يا آدم قول أنا غلط في إيه؟ وشاور بإيده لمريم. ده دم مليكة. عارفه يعني إيه مليكة تتجرح وأشوف دمها. حد فيكم حاسس أنا حاسس بإيه دلوقتي؟ حد حاسس أنا فكرت إزاي؟ أنا شلت مليكة بين إيديا وكانت إيدي غرقانة دمها وما كنتش بتتحرك. أنا ما عرفتش أنا سقت إزاي. أنا ما عرفتش وصلت المستشفى إزاي. وما عرفتش أنا جبت البيت هنا إزاي. مليكة مش حب يوم ولا شهر ولا سنة ولا سنين. مليكة حب عمر بحاله. أنا ما سبتش مليكة. هي اللي سابتني. هي اللي باعتني. هي فهمت حبي ليها غلط. فهمت عشقي ليها غلط. مليكة طردتني من حياتها. وجايين دلوقتي تقولوا واجبي أقف جنبها وأساعدها. مستحيل. آدم: قام وقف واتنهد. انت بتنتقد نفسك يا زياد. زياد: لا يا آدم أنا مش بنتقد نفسي بس حقيقي مش عارف. مش عارف. مريم: زياد أرجوك اقعد وخلينا نتكلم. أنا هحكيلك كل حاجة. وانت ليك حرية التصرف. وعايزة أقولك حاجة مهمة. بيك أو من غيرك إحنا هنقف جنب مليكة. لكن أنا جايلك. لأني حابة إن قلبك وقلب مليكة يرتاح. أنا مش عارفة بما إن في إيدينا نعيش كويس ليه نعقد الأمور. الموضوع كله كان سوء تفاهم يا زياد. مليكة ما كانتش تعرف إنك بتحبها. أو هي أوهَمت نفسها بكده. وأحب أقولك إن مليكة بتحبك جدا. زياد: لف لمريم وقلبه دق. انتي بتقولي إيه؟ مريم: أنا مش هكدب عليك. مليكة أنا كنت جنبها وهي بتفوق من البنج. وأول وآخر اسم نطقته كان زياد. وبتلوم عليك إنك سافرت وسيبتها. وآخر اسم قالته وكلمة قالتها وحشتني يا زياد. وده اعتراف منها ليك حتى لو في اللاوعي. انت عارف إنه حقيقة. وكمان أنا اتكلمت مع مليكة وقد إيه هي زي الأطفال. صدقني مليكة مش عارفة تعبر عن اللي جواها. مليكة عايزة دعم معنوي ودعم نفسي. مليكة شايفة إن الكل بيكرهها. وإن مفيش حد بيحبها. مليكة وحيدة يا زياد. مليكة حاسة إنها لوحدها. ويا ريت تقعد علشان أحكيلك كل حاجة. وإيه اللي حصل مع مليكة بالظبط. وإيه سبب إنها عملت كده. وانت ليك حرية التصرف. آدم: شاور لزياد يقعد. زياد: قعد لأنه كان نفسه يعرف مليكة عملت كده ليه. ومريم حكت لزياد كل حاجة وحكتله على كلام ملك لمليكة. وإن سبب انتحار مليكة إنها شايفة الكل ضدها وشاكين في أخلاقها. وإنها انتحرت علشان الكل يرتاح منها. زياد: بيسمع ومش مصدق. لأنه هو كمان شكك فيها وقالها إنه مستعد يدفع أكتر ليها وهتكون مبسوطة. وغمض عينيه. وافتكر نظرة مليكة ليه وإنها قالتله شكرا يا زياد وخرجت. مريم: بعد كده حكتله لما مليكة فاقت من البنج وقالت كل الحوار اللي دار بينها وبين مليكة. مريم: عملت كده لأنها عايزة توضح الأمور لزياد وإنه يعرف إن مليكة بتحبه زي ما هو بيحبها. لكن مريم ما حكتش إن مليكة مدمنة غير لما تشوف رد فعل زياد. وآدم: شاف إن زياد متأثر وزعلان على مليكة. وكان سايب مريم تتكلم وتشرح كل حاجة لأنها قادرة تقنع زياد بالرجوع لمليكة. مريم: شرحت قد إيه العيلة واقفة جنبها. وإن ملك تعبت. وجاسر ودموعه. وموقف مليكة لما شافت العيلة وإنها مش مصدقة إنها محبوبة من الكل. وشرحت لزياد إن مليكة عندها اضطراب نفسي. وإنها زي الأطفال عايزة اللي يطبطب عليها ويوصلها لبر الأمان. وإن مليكة عايزة تتوجد من أول وجديد لأنها معندهاش فن التعامل مع الغير. ومبتتحكمش في ردود أفعالها. وإنها لما اهتمت بمليكة النهاردة. مليكة فتحت قلبها واتكلمت. ولامت على الكل. لانهم شايفينها مغرورة ومتكبرة وأخلاقها مش كويسة. وكملت: "يعني يا زياد، مليكة ضحية مجتمع وعيلة وأصدقاء." زياد بص لمريم بعدم تصديق. أن مليكة تعيش كل ده وهو مش حاسس بيها. أمال هو كان جنبها إزاي وبيحبها إزاي؟ ومحسش إنها وحيدة إزاي؟ إزاي؟ مريم: "زياد، مليكة أبوها بينتقدها. وأصدقائها بينتقدوها. ومامتها جرحتها بدون قصد. وأخوها، وأكيد كلهم بدون قصد. مفيش غيرك أنت يا زياد اللي احترمت مليكة. وما وجهتش ليها أي اتهام أو انتقاد." زياد غمض عينيه بوجع. وافتكر لما ضرب مليكة بالقلم. وإنه شالها بكل غل. وبعدها اتهامها وانتقدها أكتر واحد فيهم. وعرض عليها فلوس مقابل ليلة معاها. وحاسس إنه صغير قوي وأن مليكة أحسن منه بكتير. آدم ومريم شايفين أن زياد قاعد وسرحان وزعلان وما ردش عليهم. مريم قامت. وآدم وقف. وزياد حس بيهم ووقف ومتكلمش. مريم: "أنا هاسيبك دلوقتي. وفكر براحتك وخد وقتك. وأتمنى أنك توافق ترجع لمليكة من تاني. صدقني مش هتندم. لأنك بكده بترجع حبك ليك. وتخيل بقى لما تقف جنبها في وقت احتياجها ليك مش هتنسالك الموقف ده أبداً." وابتسمت: "وممكن بعد العلاج نفرح بيكم." زياد بص لها وقلبه دق وقال جواه: "ممكن؟" زياد واقف تايه وماردش. مريم فتحت الشنطة وسابت الجواب بتاع مليكة على الترابيزة لزياد واتحركت هي وآدم. وفتحوا الباب. آدم قال لمريم: "استنيني في العربية تحت ثواني وأنا هحصلك." وعطاها المفاتيح. وقالتله: "هاستناك." مريم نزلت. آدم راح وقف قدام زياد. وبدأ يتكلم. آدم: "زياد، أنا طول عمري كنت واقف جنبك. وبساعدك في قراراتك. ولما حسيت أن مليكة وجهتلك إهانة أنا ما استحملتش ووقفت جنبك. لكن دلوقتي الوضع اختلف. زياد، بنت أختي بتضيع. بنت أختي بتدمر. وللأسف محدش حاسس بيها. كلنا ركزنا على الغلاف الخارجي لمليكة وما حاولناش نشيل القشرة اللي موجودة على مليكة. مليكة جوهرة. وزي ما مريم قالت إن مليكة زي الأطفال. أنا كنت معمى زيك. لكن لما شفت مليكة النهاردة وشفت دموعها وعياطها. وكمان تعابير وشها لما شافت كل العيلة موجودة جنبها. فعلاً كانت زي الأطفال. عيونها يمين وشمال بتدور عليك وسط الكل. هي كانت مبسوطة أننا كلنا جنبها. لكن كانت هتبقى سعيدة لو كان زياد بس اللي جنبها وواقف معاها. زياد، أنا مش هخبي عليك عشان ما تقولش ماحدش قالك. أنا عايز أقولك إن مليكة..." وسكت. زياد شاف تعابير آدم. وقلق: "مليكة مالها يا آدم؟" آدم اتنهد وبص بعيد عن زياد لأنه زعلان أنه هيقول كده على بنت أخوه الوحيدة. "مليكة اتجهت للمخدرات من شهر ولازم تتعالج في المصحة." الخبر نزل على زياد حرفياً زي الصاعقة. ومش لاقي رد وعينيه مفتوحة وماردش. آدم بص لزياد: "زياد، مريم قالتلك ماحدش ما بيغلطش و كلنا غلطنا. وأكيد أنت كمان عندك غلطة وما حدش عارف. لكن مليكة ما كنتش بتغلط. لا، هي كانت بتنتقم من نفسها عشان تريح الكل. مليكة ضحية زي ما مريم قالت. ولازم نقف جنبها عشان تعدي الأزمة دي. وأنا قلتلك عشان تبقى عارف هتعمل إيه!! هتساعد مليكة وهتقف جنبها وتكمل حياتك معاها. ولا بعد ما عرفت هتبعد وتختار طريقك. وأنا مش هلومك لو اخترت تبعد دي حياتك وأنت حر فيها. لكن ما بعد ما مليكة تتحسن متفكرش في الرجوع لأن أنا اللي همنعك. لأنه مبقاش ينفع رجوع. اللي بيحب حد بيقف جمبه ويسنده وبيكون زي ضله على المرة قبل الحلوة." زياد: "هتكلم." آدم شاورله: "أنا مش عايز منك رد دلوقتي. أنا هسيبك تفكر. وعايز فعل مش رد." آدم: "أنا مش هوديها مصحة، أنا هعالجها في مستشفى محمد. وهخصص ليها جناح كامل وفريق طبي متخصص. وهنكون جنبها مش هنسيبها. وجاسر وملك ومالك وكمان أفراد العيلة محدش يعرف. مفيش غيري أنا ومريم ومحمد. ودلوقتي أنت بس اللي عارفين. ومليكة هتبدأ علاج بعد أسبوع بالظبط من النهارده. وهترجع أحسن من الأول. عايز ترجع ارجع وأنا متأكد هتكون أنت السند والحماية ليها. وبعدها نفكر في اللي عمل مع مليكة كده. المهم نلحق مليكة اللي هانت عليها روحها ونفسها في سبيل أن الكل يرتاح." واتنهد وساب زياد ومشي قبل ما يتكلم. زياد قعد مكانه وعيونه مفتوحة وبتفكير كتير. "من شهر؟ مليكة مدمنة من شهر؟ يعني من وقت ما أنا جيت مليكة مدمنة. مليكة انتحرت عشان تريحنا. مليكة!" وكان غضبان وقام يكسر في الشقة من الغضب. آدم نزل لمريم وما تكلمش واتحرك ورايح على المستشفى. مراد سمع كلام آدم. وأخد فهد وزين ونزلوا واشتروا غدا للكل. بيتر استأذن ومشي عشان وراه شغل. والكل بدأ ياكل. وحاولوا يفتحوا نفس بعض. لأن الجو ما كانش حلو. لكن حسام وهدى. متغدوش واستأذنوا وروحوا. وكلهم بيتغدوا. ومراد كان بياكل مع فريحة. وكان بيعاكس مليكة من بعيد. وبيحاول يخليها تضحك. وجاسر كان بياكل ملك بصعوبة. لأنها كانت رافضة. وأشرف. حاول ياكل هنا لأنها ما كانتش عايزة تاكل من الزعل على بنت أخوها. ويوسف ومريم قاعدين معاهم. وفهد كان بيتغدى وعينيه على رينو اللي رافضة تتغدى. ومحمد كان بياكل نور بإيديه. وطارق اتغدى مع رنا. وزين كان بياكل مع ريتال وكلهم قاعدين في جو كله حب. مالك كان بياكل مليكة بحب ودلع ويهزر معاها. وكل شوية يبوس على إيديها المجروحة. ولما مليكة شافت كده قلبها وجعها وحست بالندم. وجاسر قام وآكل مليكة مع مالك. وملك قامت تشربها عصير. ومليكة متحملتش تأنيب الضمير. وعيطت كتير جداً بهستيرية وصرخت كتير ومحدش عارف إيه السبب. والكل كان قلقان عليها. محمد قام بسرعة. وعطاها جرعة منوم شديدة. لأن أعصابها متوترة. وملك دموعها نازلة وجاسر ومالك زعلان عليها والكل زعلان. بعد كده مليكة نامت. طارق استأذن واخد رنا ومشوا. ويوسف أخد مريم لأن مصطفى وشيرين اتصلوا يطمنوا على مليكة ومصطفى قال ليوسف أن كريم بيعيط كتير. وأشرف قام معاهم واخد هنا ومشوا. وفارس أخد رودي يوصلها لأنه مسافر بكرة في شغل. وزين أخد ريتال واتحركوا لأنه مشتاق للتاعب أعصابه. وهما اطمنوا على مليكة. ومحمد شاف نور ماسكة بطنها. وأخدها الأوضة وعمل ليها سونار. وشاف أن الوضع تمام. وأعطاها مسكن. عشان تنام وتستريح وفضل جنبها يمسد على شعرها لحد ما نامت. وسابها وخرج. وراح يتكلم مع مجموعة من الدكاترة يشوف حالة مليكة مع الإدمان. وبعدها راح خرج وركب العربية وراح على الشقة عنده يجيب هدوم ليه ول نور. ورجع. لأن عنده عملية. آدم وصل هو ومريم المستشفى. ودخل وشافوا مليكة نايمة. مراد حكالهم اللي حصل. ومريم قاعدة جنب ملك اطمنت عليها. وادم قعد جنب جاسر ومالك وطمنهم وأن الحمد لله عدت على خير. مراد قام وجاب الأكل لآدم ومريم. وآدم شايف مريم بترفض ومش عايزة تاكل. قام واخدها عشان يغسلوا إيديهم وفك لها النقاب في الحمام. وغسل لها وشها وباس جبينها وقالها: "أنا عايزك تاكلي عشان أنا. وكمان عايزك ما تفكريش كتير. وأنا واثق أن زياد هيفكر وهيجي يقف جنب حبيبته." مريم شبه ابتسامة وهزت راسها. ولبسها النقاب وخرجوا. وقعدت وقعد جمبها. وجاسر قام هو ومالك يقعدوا بره عشان مريم تاكل براحتها. فهد راح قعد جنب مريم. وقالها أن رينو متغدتش وقام واخد تيم من فريحة يلعب معاه. ومريم قالت لآدم أن رينو ما أكلتش. وآدم نده على رينو وقعدت جمبه. وآدم بيأكلها. وفهد لما شافها بتاكل ابتسم. وأخد تيم ومريم نونو ونزل يشتريلهم عصير. مراد قاعد جنب فريحة. فريحة: "حبيبي." مراد: "نعم يا روحي." فريحة: "هو مين اللي هيبات مع مليكة؟" مراد: "مش عارف بس أكيد ملك وجاسر مش هيسيبوها." فريحة: "اممم أكيد." مراد: "بتسألي ليه؟" فريحة: "لا بسأل عادي." مراد: "بقولك إيه." فريحة: "نعم يا قلبي." مراد: "بما أن الأمن مستتب ماتيجي نخلع إحنا." فريحة: "هنطلع على الفيلا." مراد: "فيللا إيه يا جاموسة إنتي. هنطلع على عشّنا عشان إنتي وحشاني قوي." فريحة ابتسمت بخجل: "وإحنا في الظروف دي." مراد: "أحلى حاجة. أنا زعلان وعايزك تنسيني زعلي. أنا مخنوق قوي يا فريحة. وعايزك تهريني بوس عشان أنسى." فريحة كتمت الضحكة: "إنت فظيع." مراد: "ده أنا جايبلك حتة هدية في البيت. هتدعيلي. قومي يا بت يلا عشان عايز أجيب أخت لمريم." فريحة اتكسفت: "لسه بدري يا مراي." مراد: "بدري من عمرك يا أختي. مش ده كلامك؟ أنا عايز أخلف كل سنة منك عيل يا مرادي." فريحة وشها بقى أحمر. مراد: "شوفي إزاي البت جاية وشها يحمر هنا. يعني آخدك في الأوضة اللي جنبنا. قومي يا بت يلا." فريحة قامت: "أنا هنزل أجيب مريم من فهد وهستناك عند العربية." مراد: "أشطا." وقام وراح لآدم: "بابا هتحتاج مني حاجة؟" آدم هز راسه: "لا يا حبيبي روح أنت ارتاح شوية." مريم: "مراد قول لفريحة أول ما تروح تغير لمريم كل هدومها. إنت عارف جو المستشفيات." مراد: "حاضر يا ست الكل. إنتي مش عايزة مني حاجة؟" مريم: "سلامتك يا حبيبي ربنا يحفظك في كل خطوة." الكل: "آمين." ومراد راح سلم على ملك وخرج. وسلم على جاسر ومالك. واستأذنهم. رينو قاعدة وحاسة بصداع. آدم: "مالك يا حبيبتي؟" رينو: "مش عارفة مصدعة قوي يا بي." آدم: "عشان إنتي اتخضيتي لما ريتال كلمتك وقالتلك الخبر. وكمان عيطتي كتير. تحبي أطلب شاى؟" رينو: "ياريت يا بابي." آدم: "تؤمري يا قلبي. وإنتي ياروحي تشربي إيه؟" مريم: "عايزة قهوة." آدم: "قهوة لا. إنتي وشك أحمر وشكلك ضغطك عالي." رينو قامت وجابت جهاز الضغط: "تعالى يا مامي أقيسلك الضغط." مريم: "حبيبتي أنا كويسة. إنتي صدقتي باباكِ ولا إيه؟" رينو: "حبيبتي. مش هنخسر حاجة. تعالي بس هاتي إيدك." وفعلاً كان ضغطها عالي لكن مش قوي. رينو: "ضغطك عالي شوية. أنا هاروح أجيبلك برشامة من الصيدلية تحت." واتحركت. مريم: "حبيبي آدم." آدم: "نعم يا حبيبتي." مريم: "مين هيبات مع مليكة؟ مينفعش حد من أهلها. إنت عارف السبب." آدم اتنهد: "لسه مش عارف. وكمان مش عايز ملك وجاسر ومالك يباتوا معاها." وبص على ملك اللي قاعدة على الكرسي ومرجعا راسها لورا ومغمضة عينيها. وقال ل مريم: "أنا هاروح أحاول أقنع ملك أنها تروح." مريم: "يا رب إن شاء الله توافق." آدم قام وقعد جنب ملك: "حبيبتي حاسة بحاجة؟" ملك فتحت عينيها وربتت على إيد أخوها. أنا كويسة الحمد لله. آدم: أنا عايزك ترتاحي. ملك: أنا مرتاحة يا حبيبي ما تقلقش. آدم: لا انتي شكلك تعبانة. وكمان ضغطك عالي وانتي باللبس ده من الصبح. يعني لازم تروحي. ملك: بدهشة إيه.. أروح لا طبعاً أنا هفضل هنا مع بنتي.. وهبعت مالك يجيب هدوم لينا أنا ومليكة. آدم: حبيبتي بصي على جاسر كده!! شوفي قد إيه شكله مرهق وتعبان يعني من الصبح في الشغل وعرف الخبر وجه على هنا واعصابه تعبانة يعني محتاج حد جنبه ولو روح البيت لوحده هيحس بالوحدة وكمان هيفكر كتير ويتعب أكتر. وهو مش واخد عليكي إنك تبعدي عنه.. ملك: بصت على جاسر اللي قاعد وموطي راسه في الأرض وحزين وحالته صعبة واتنهدت.. جاسر مقطع في قلبي يا آدم بس ما ينفعش أسيب ماليكا لوحدها. آدم: ومين قالك إنها لوحدها. أنا اهو ومريم ورينو ونور ومحمد وفهد والكل موجود.. وبعدين كلها سواد الليل وهتيجي الصبح يعني وجودك هيبقى زي قلته.. اسمعي كلام أخوكي حبيبك وخذي جوزك اللي تعبان ده وروحو واتكلمي معاه وخرجيه من اللي هو فيه.. وصدقيني مليكة مش هتزعل ولا هتقول حاجة.. وأنا هفهمها كل حاجة.. ملك: بس يا آدم.. آدم: من غير بس.. لو بتحبي أخوكي بجد قومي خدي جوزك وابنك وروحو ويا ستي هنبقى على تليفونات مع بعض يلا بقى.. مالك عنده شغل الصبح يلا قومي معايا. ملك: يا آدم مليكة. هتزعل وتقول ماما وبابا سابوني.. آدم: ما تقلقيش. هي واخدة منوم وهتنام للصبح ولو اتكلمت يا ستي سيبيها عليا. والله كل حاجة هتبقى تمام.. ملك: اتنهدت وقامت. وكانت دايخة وهتقع. آدم: على مهلك شفتي. انتي مش قادرة تقفي يبقى هتقضي الليل هنا على الكرسي إزاي. واتحرك وراحوا. عند جاسر وآدم أقنع جاسر بعد كلام كتير وإن جاسر مش هيجيله قلب يسيب بنته. لكن آدم أقنعه. ونفس الحوار مع مالك ولكن في الآخر آدم أقنعهم. واتكلم بتحذير وزعل. إنهم لو مش هيروحوا.. هو هيروح ومش هيجي تاني. وفعلاً جاسر وملك ومالك روحوا لأن جاسر محتاج ملك تقويه.. آدم قاعد مع مريم. وفهد قاعد وكمان رينو بعد ما شربوا الشاي. ومحمد كل شوية يبص على نور ويخرج. وكان يوم صعب على الكل. وخصوصاً محمد اللي استأذنهم علشان نازل يعمل عملية. آدم: قاعد وبص في الساعة. وكانت ١٠ مساءً. وقال لمريم.. حبيبتي أنا هروحك وأرجع على المستشفى. مريم: بصت لآدم بزعل وماردتش. آدم: فهم إنها مش هتعرف تنام من غيره. آدم: حبيبتي إحنا في ظروف صعبة دلوقتي. ومينفعش نسيب مليكة لوحدها. مريم: وهو أنا قلت هنسيب مليكة لوحدها. أنا هفضل معاك هنا.. آدم: بس انتي تعبانة يا مريم ولازم ترتاحي. مريم: راحتي جنبك. آدم: اتنهد. وسكت وبعدها شاور لفهد وجه. انت ما روحتش ليه. فهد: قاعد معاكم يمكن تحتاجوا لحاجة. آدم: فعلاً هنحتاج منك حاجة. فهد: أؤمرني. آدم: هتاخد رينو. وتيمو. توصلهم وهتجيب هدوم ليا وللخالتك تمام. فهد: قلبه رقص تمام تحت أمرك. آدم: نده على رينو وقالها رينو يلا علشان تروحي. رينو: ما تخليني هنا يا بابي أقعد جنب مليكة. فهد: النار ولعت في جسمه. لأنه منبه عليها من يوم عملية رودي إنها مش هتبات بره. آدم: مش هينفع يا حبيبتي. أنا وماما هنقعد مع مليكة. وكمان محمد معانا. وحرام تيم من الصبح بره البيت. يلا خذيه وفهد هيوصلك. رينو: قلبها دق. وسكتت. آدم: قالها بصي فهد هيوصلك وهيرجع على هنا هتبعتي معاه لبس ليا ولماما علشان نغير وننام شوية ماشي. رينو: حاضر يا بابي. آدم: يلا يا فهد وصلهم بسرعة وارجع. علشان أنا بالهدوم دي من الصبح ومش طايق نفسي. فهد: حاضر. وبص لرينو. اتفضلي. رينو: سلمت على آدم ومريم واتحركت. ومحرجة من فهد. وراحوا ووقفوا قدام الأسانسير. وتيم سقف. علشان بيحب يركب الأسانسير. وأول ما فتح تيم جري ودخل وقف في ركن وبيضحك ويسقف. وفهد شاور لرينو وقالها اتفضلي ودخلت وهو وقف وضغط على زرار الدور الأرضي. وأول ما الأسانسير اتحرك تيم اتحرك وكان هيقع. ورينو وطت بسرعة علشان تلحق تيم. وفهد كمان وطى في نفس الوقت. وخبطوا في راس بعض. طبعاً قوة راس الفهد غير راس المعشوقة الصغيرة. رينو: اتخبطت واتألمت. آآه. واتعدلت وحطت إيدها على جبينها. وفهد: اتعدل وقلق عليها بلهفة. وقرب منها بسرعة وشال إيديها من على جبينها. ومن غير ما يتكلم حط إيده. وبيدلك مكان الخبطة ونسيوا تيم تماماً الله واقف بيتفرج عليهم. رينو. نسيت الخبطة وقلبها دق. وفهد شاف إيده على جبهة رينو وسرح في عيونها. انتي كويسة. رينو هزت راسها. ببلاهة. وهي سرحانة. أيوه وعيونها متعلقة بيه. وفهد: سايب إيده على جبينها ونازلة على خدها بالراحة على خدها. وسارح في جمالها. وكان بيتكلم في اللاوعي. رينو أنا.. أنا.. رينو: تايهة. انت. إيه يا فهد. فهد: أنا.. والأسانسير وقف واتفتح. وفهد شال إيده بسرعة. وشال تيمو وحاسس إنه متوتر. ورينو: خرجت من الأسانسير. برجفة وتوتر و قلبها بيدق. من قرب الفهد ليها. ومشوا جنب بعض. وفتح باب العربية ليها. وركب تيم في الكرسي الخلفي وربط حزام الأمان عليه. وفهد ركب جنب رينو. وساق. تحبي تسمعي حاجة. رينو: هزت راسها. لا ميرسي. فهد: احم. واتحرك بالعربية وجواه كلام كتير وبيقول لنفسه اتكلم قول حاجة. هي جمبك أهي ولوحدكم. رينو: متوترة. وبرفان فهد مخترق قلبها اللي بيدق. وبتقول جواها. يا ترى فهد كان عايز يقول إيه!! أسأله! لا لا مش حلوة. فهد: بيسرق النظرات ليها ومش مصدق إنهم لوحدهم مع بعض. فهد: عايز يتكلم وبيفكر. اتكلم يا فهد قول حاجة. وبعدها كشر. وقال لنفسه أقول إيه. أقولها إيه. طيب ما هي عارفة إني بحبها. وأنا اعترفت ليها بده. وهي ردت وقالت. وافتكر كلام لارين وإنه مش راجل وخاين للأمانة وإنه استغل انشغال آدم عنها. وباسها. وطلبت منه إنه يبعد عنها. وافتكر لما رقصت مع محمد وغنت. وافتكر لما رقصت في فرح مراد ولما غنت ورقصت كتير. وإنها تعبت أعصابه وبدأت أعراض الغضب تظهر عليه. ورينو: قاعدة مش فاهمة فهد بيسوق بسرعة جنونية وسرحان. ومن كتر تركيزه في التفكير كان فيه عربية كبيرة قدامهم وهو مش شايف قدامه. ورينو شفتها وبتبص على فهد اللي سايق كأنه بينتقم من رينو. رينو: خافت على تيم وقلبها كان هيقف. رينو فهد فهد حااسب يا فهد. فهد في عربية قدامنا. ومسكته من قميصه علشان يفوق. حااسب يا فهد. فهد: فاق ويدوبك اتحرك شمال والعربية عدت من جنبهم. وفهد ركن العربية وباصص قدامه وقلبه كان هيقف لو رينو جرالها حاجة. ورينو: حاطة إيديها على وشها واتشاهدت وبصت على تيم والحمد لله كان تيم نايم. ورينو بتنهج ومن خوفها على تيم وإنه لو كان جراله حاجة. وأديقت من سكوت فهد واتغاظت من بروده. وزعقت لفهد بصوت عالي. إنت إيه سايق ومش شايف قدامك كنا كلنا هنموت في ثانية. وتيم كان هيروح فيها. إيه سرحانك ده. كان هينهي حياتنا. فهد بص لرينو. اللي صوتها عالي عليه. وغاب عن وعيه. واتكلم بغضب. كل حاجة حصلت بسببك. وبسبب وجودك في حياتي. وعلى صوته أكتر. عارفة كنا هنموت ليه. عارفة سرحت في إيه. سرحت في كلامك ليا من أربع سنين يا لارين يا عدوي. وإني خاين للأمانة. وإني مش راجل. وأنا استغليت انشغال أهلك وقربت منك. بأفكر في غلطتي اللي عملتها وقت غضبي وغيرتي مني. ودفعت تمنها غالي قوي يا لارين. دفعت تمنها أربع سنين ضاعوا من عمري. بسببك كرهت الناس. وكرهت حياتي بسببك. بسبب كلامك اللي كل يوم بيتكرر في عقلي وكأنه لسه امبارح. حاولتِ تحرقي دمي بكل الطرق. حاولتِ تنتقمي مني فيا وخلتيني أولع من الغيرة. انتي انتقمتي مني يا لارين. دمرتيني على غلطة ماكانتش محسوبة ومش مقصودة. وكلامك ليا كان زي السكاكين في قلبي. ومش قادر أنساه. كل ما أحاول أنسى ألاقي كلامك قدامي ومواقفك قدامي. أنا!! مش راجل. أنا مش راجل يا لارين! وحبي ليكي إيه! أبله وأشرب ميته. وإنتي بتكرهيني. إنتي بتكرهيني يا لارين. ومسكها من إيديها بقوة ولفها ليه. وبص في عينيها وكان غضبان جداً. لما إنتي بتكرهيني كنتي بتعيطي ليه لما شوفتي جرحي. كنتي دايماً بشوف في عينيكي عتاب ليا ليه! كل لما أشوف عيونك ألاقي فيها حزن ليه! إزاي بتكرهيني عايز أفهم فهميني. وكان صوت فهد عالي جداً. وتيم صحي. ورينو وبتسمع فهد. ومصدومة. المفروض يطمني في الوقت ده. دي كانت هتموت واترعبت. المفروض يسألني كويسة ولا لأ. بتعاتبني على حاجات من ٤ سنين. وعيونها اتملت بالدموع ومش عارفة تتكلم. فهد: لسه ماسك دراعها وضغط عليه. على فكرة يا لارين أنا راجل قوي وأقدر أحمي بلد بحالها. أنا فهد السيوفي يا آنسة لارين فاهمة ولا لأ. وساب دراعها وبص قدامه وبينهج. لأنه انفجر فيها وقال كل اللي جواه. رينو: مسكت دراعها بألم. وبصتله بغضب. وأنا لارين العدوي يا فهد. وإن كنت قلتلك الكلام ده وقتها كان رد فعل مش أكتر. ودموعها نزلت. أنا كنت صغيرة يا فهد وانت قربت مني وما كنتش متوقعة منك كده. وزعلت منك جداً لأني كنت حاسة إني كسرت ثقة أهلي فيا. إنت غلطت قبلي أنا منكرش إني قلت كلام كتير. وكلام كبير لكن انت عملت إيه. وزعقت. عملت إيه! قولي! انت سبتني وبعدت عني واتجاهلتني. وكمان انت قلت كلام كتير ووجعتني واتكلمت مع مراد وقلتله إني وجع دماغ. وإني ما أستاهلش حبك. وإنه مفيش واحدة تستاهلك وتستاهل إنك تفكر فيها. وقلت نفس الكلام لمحمد وأكتر كمان. وإني أنا بحتاجلك ما فكرتش فيا. ومستقبلك أهم مني. ما تفتكرش نفسك ملاك يا فهد. أنا كمان كل يوم بأفكر في كلامك وردود أفعالك. وإني وجع دماغ بالنسبالك. وإني ما فرقش معاك. وإني ما أستاهلش إنك تفكر فيا. وكملت بدموع وغضب. وغيرتك عليا اختفت. بتقولي إنك بتغير!! فين غيرتك دي لما الشابين في فرح محمد اتكلموا كلام أنا ما استحملتش إني أسمعه. وإنك الأول كنت لما تعرف إن في حد بصلي بس كنت بتضربه. انت اتغيرت قوي يا فهد. انت بعدت انت اللي اخترت طريقك. فهد: باصص قدامه. انتي اللي طلبتي مني كده. انتي طلبتي مني إني أتعامل معاكي بحدود. وإني ما تدخلش في حياتك تاني. رينو: بصت قدامها. كويس إنك بتسمع الكلام يا فهد. فهد: بصلها. انت بتحبيني يا لارين. رينو: باصة قدامها. أنا عايزة أروح البيت. فهد: حس بالندم تاني إنه سألها. وشغل العربية وساق بغضب. ورينو بصت من الشباك ودموعها نازلة. وكانت نفسها فهد يتمسك بيها. ويقولها يعني دموعك دي وكلامك ده حب. انت لسه بتسأل يا فهد. وجاي بعد ما وجعتني تسألني بتحبيني. وفهد: كان عصبي جداً وسايق ومركز في طريقه. وأخيراً وصل البيت. وفهد نزل. ورينو: ما استنتش إنه يفتح لها الباب. وفتحت الباب بخنقة ونزلت وأخدت تيم قبل ما ياخدوه. وشالته دخلت على الفيلا بدموع. وفهد واقف بره. ضرب العربية بإيده. غبي، غبي! وهي كمان غبية. وبص قدامه. براحتك يا لارين، براحتك قوي. رينو طلعت أوضتها وتيم نام في السرير. وراحت على أوضة آدم وكانت متعصبة ومتضايقة. وطلعت لبس لآدم. وفتحت دولاب مريم وبتدور في هدومها. شافت علبة جوه كيس، وقعت منها. وسابتها على الأرض. وحطت كل الهدوم في الشنطة. ونزلت بغضب ومسحت دموعها وراحت على العربية. وفتحت الباب بغيظ وحطت الشنطة فيها. وزرعت الباب. وجاية تلف، فهد مسك إيديها ولفها ليه وبصلها. وسألها بتهديد: "لارين.. آخر مرة هسألك. انتي بتحبيني؟" رينو فكت إيده وبتتنفس غيظ من غبائه. وقالت: "أنا ما كرهتش في حياتي قدك يا فهد." وجريت من قدامه. فهد غمض عينيه من تاني صدمة من لارين. وكان عايز يضرب نفسه من غباءه وإنه سألها تاني. وركب وساق بكل غضب. ووصل المستشفى وحاول يبقى ثابت. ووصل الحاجة لآدم. وآدم شكره. واستأذن عشان يروح. ونزل وساق العربية بجنون. ووقف في مكان بعيد. ونزل. وكان صدره بيعلى ويهبط من غيظه. وضرب إزاز باب العربية بإيده وكسره. وإيده اتعورت ومن قوة الضربة إيده فيها كام قطعة إزاز صغيرة. وبعد شوية ركب وراح على شقته. ودخل تحت الدش وإيده بتنقط دم ومش حاسس. وكل تفكيره: "أنا ما كرهتش في حياتي قدك يا فهد." لارين طلعت جري بعد ما قالت لفهد إنها مبتكرهش في حياتها قده. ودخلت أوضة آدم وقفتلت على نفسها ورمت نفسها على السرير وعيطت بصوت مسموع. لأن جناح آدم في الدور التاني. ومراد وزين فوق. وعيطت بهستيرية على غباءها. وغبائه. وإنه لسه جاي يعاتبها على كل حاجة من أربع سنين. وإنها هتموت عليه. وجاي يسألها بيحبها ولا لأ. وادايقت من نفسها. لأنها زودت الفراق والبعد. وكل ما تتصلح العلاقة بينهم، العند اللي بينهم يكبر أكتر. والوجع يكبر. وفضلت نايمة على السرير في عياط هستيري مستمر. أما فهد تحت الدش وقابض على إيديه والدم بينقط. وعيونه بقت حمرا زي الدم. وبيفكر في كلام لارين في الماضي والحاضر وكلامها النهارده وإنه مبتكرهش حد قده. وجسمه اتشد واتغاظ من نفسه لأنه سألها. وبعد الدش خرج ولبس وشاف جرح إيده ولفه بشاش من غير اهتمام. وقعد على السرير وبص للسلسلة اللي في صدره. وقلعها. وفتحها وقال: "انتي ما تستاهليش إني أفكر فيكي فعلاً. انتي مش وجع دماغ وبس. انتي وجع قلب. وابقى غبي لو فكرت فيكي تاني يا بنت العدوي." ومسك السلسلة وحدفها بإيده في مراية التسريحة. وقعد ينهج من الغضب اللي جواه. وقام خرج يقف في البلكون. عدي وقت كبير ورينو لسه في مكانها بتعيط. وقامت وكانت راسها مصدعة قوي. وحاسة إنها هيغمى عليها. وهي خارجة من الأوضة شافت الكيس اللي كان وقع منها على الأرض. ووطت جابته وفتحته. وكان جواه تيشرت قديم قوي. ورينو استغربت. لكن من تعبها سابت الكيس على السرير. وخرجت. وراحت أوضتها وقعدت على كرسي المكتب بتعب. وبتفكر في فهد. وشافت إنها خلاص هي السبب إنها دمرت العلاقة ما بينها وبين فهد. ولامت عليه في نفس الوقت لأنه عاتبها والوقت مكانش مناسب. كانت بتتمنى يتكلم معاها بهدوء. وكانوا هيوصلوا لحل. وقعدت ومش عارفة تنام. وراسها هتنفجر من الصداع. وخايفة لتكون فعلاً خسرت فهد نهائياً. في المستشفى آدم غير هدومه في الحمام بعد ما أخد شاور. واستنى مريم اللي أخدت شاور. وهو موجود في الأوضة ولبست فستان ونقاب ولبست الإسدال عشان لو حد جه. وقعدوا شوية مع مليكة اللي فاقت. وشرحوا لمليكة كل حاجة. وإنهم عرفوا كل حاجة عنها. وإنهم هيساعدوها. ويقفوا جنبها. وإنهم خلوا ملك وجاسر ومالك يروحوا عشان ما يشكوش في حاجة ومحدش هيعرف أي حاجة. ومليكة حست إنها ارتاحت. ولكن هي خايفة من بكرة وإن حد يعرف إنها مدمنة من العيلة. وهي شايفة إنه أخيراً العيلة بتحبها. ونفسها تشوف زياد في نفس الوقت. وحست إنها خسرته للأبد. وعيطت مرة واحدة. ومن كتر عياطها تعبت تاني. ومحمد عطاها حقنة جدول ومنوم. وقال لآدم ومريم: "مليكة مش هتصحى غير الصبح." آدم صلى ومريم صلت. وقرأوا القرآن وناموا في أوضة جنب أوضة مليكة. وناموا في حضن بعض. وقفلوا الباب عليهم عشان ما حدش يدخل. محمد اطمن على مليكة وإنها نامت تماماً. وكان معاها ٢ ممرضات جنبها طول الوقت. وراح لنور ودخل. وكانت نايمة صاحية. محمد بتعب وقعد على الكرسي بتعب: "حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟" نور: "الحمد لله يا حبيبي. بس انت شكلك مجهد." محمد: "كان يوم طويل قوي ومرهق. وغير إني لسه مخلص عملية من شوية. ومش شايف قدامي." نور قامت واتحركت. محمد: "خليكي مكانك انتي تعبانة." نور راحت أخدته من إيده. وقام معاها ونيّمه في السرير. ونامت جنبه وأخدته في حضنه ومسحت على شعره. "أنا مش تعبانة ولا حاجة. انت بس اللي بتحب تدلعني. أنا الحمد لله النزيف اتوقف. وكل حاجة تمام. وكمان فهمت مامي إني هنا نبطشية معاك من امبارح. عشان شكت إني كل شوية أدخل أنام. وقلتلها ما نمتش من امبارح." محمد اتنهد بزعل وبيفكر في مليكة وإيه اللي هيحصل. نور: "مالك يا حبيبي؟" محمد: "أبدا يا روحي. مرهق مش أكتر." نور باستُه من جبينه. "حبيبي ربنا يقويك." ومسحت على شعره بحب. محمد: "هتنامي؟" نور: "أوكي. يلا خدني انت في حضنك بقى." محمد ابتسم. "حبيبي أنا يا ناس. تعالى يا روحي." وأخدها في حضنه ونام. فريحة: "انت بتهزر يا مراد." مراد: "وهاهزر ليه يا بت. إيه الغريب في كده؟" فريحة: "الغريب!! الغريب إنك جايبلي بدلة رقص وعصاية وعايزني أرقص لك." مراد: "وفيها إيه. انتي مش مراتي. أنا عايزك تتشخلعي كده قدامي." فريحة: "أتشخلع." مراد: "بقولك إيه. انتي مش كل شوية تعملي حركة من حركاتك الغريبة دي." مراد: "ده أنا مسكين والله. أنا عملت فيكي حاجة؟" فريحة راحت قعدت جنبه. "أيوه. يعني في شهر العسل تقولي قلدي صوت الحمارة. وبعد كده بكام يوم تقولي كلي الأكل زي أبو قردان. ومن أسبوعين تقولي قلد القرود." مراد: "هههههههههه. لا ما تكدبيش. أنا قولتلك قلدي القرادة. أنا بغير عليكي فاهمة؟ هههههههه." فريحة: "بقولك إيه. أنا مش هعمل كده. أنا مش هلبس البدلة دي. وبعدين إيه دي؟" مراد مسك البدلة. "مالها. ما هي زي الفل أهي. وما فيهاش حاجة تستر." فريحة اتكسفت. "ما هو عشان كده." مراد: "فريحة. البسي البدلة. وأنا هشغل أغنية وترقصيلي عليها. ويا سلام بقى لو أنا لبست جلابية بيضا وانت تميلي عليا كده بضهرك." فريحة بدهشة: "يخرب بيت أفلام الأبيض والأسود اللي مأثرة عليك دي. ناقص أجيب لك شيشة." مراد: "يا ريت. ويسلم لو إزازتين بيرة مشبرين. أهلاً بالطواغيت. هههههههههههههه." فريحة: "هههههههههههههه." مراد: "بت قومي البسي يلا. أقولك على حاجة." فريحة: "إيه يا قلبي؟" مراد: "أنا هشجعك وهرقص معاكي. وإنجزي. إحنا ما صدقنا إن مريم نامت." فريحة: "مراد. أنا مكسوفة." مراد: "حبيبة مراد. مكسوفة من إيه. دي سهلة جداً. تعالي تعالي. أنا هلبسهالك." فريحة بخجل: "لا طبعاً." مراد: "طب عليا الطلاق. يا فريحة. ما حد هيلبسها ليكي غيري." فريحة: "طلبات. طلبات إيه دي؟" مراد: "زي عليا الطلاق وكده. وما تسأليش كتير. وما تركزيش. اقلعي." فريحة: "مووراد. بلاش أرجوك." مراد: "أهو بعد مووراد دي دماغي ركبت. وبعدين معاكي بقى. يلا يا بت اقلعي. وإلا هستعمل معاكي العنف." ورقص حواجبه. وفعلاً مراد لبسها بدلة الرقص وصفر. "يخرب بيت كده. إيه يا بت ده. واتكا واتكا. وهرش في قفاه. تفتكري أنا أصبر لحد ما ترقصي؟" فريحة واقفة مكسوفة. ومش عارفة تتكلم. مراد سابها وراح شغل ميوزك شعبي. وقرب منها. وبحركاته وخفة دمه. فريحة ضحكت من قلبها ورقصت معاه واندجت معاه في الرقص. ومراد مش قادر يصبر أكتر من كده. وشالها مرة واحدة. وراح على السرير. وقال: "حلال. الله أكبر." وعاشوا ليلة مجنونة. زياد بعد ما مريم وآدم خرجوا من عنده. قعد بصدمة. وبعدها قام وكسر كل حاجة حواليه بغيظ. ومش مصدق إن مليكة مدمنة. وفكر كتير في كل حاجة. وإنها مدمنة من شهر. يعني من ساعة ما هو رجع مصر. وبعدها دخل الحمام. وبص على دم مليكة الموجود على إيده. وبيتخيل لو كان جرالها حاجة. وإنه في لحظة كان هيخسر مليكته. وواقف تحت الدش فترة كبيرة جداً جداً. وسرحان في مليكة. وفكر في الـ 21 سنة. من سن يوم ما شافها فيه لحد ما سابها وسافر. وكل المواقف اللي كانت بينهم. وإنه على طول مكتفي بيها. وهي ما كانش ليها صحاب غيره. وبيفكر كتير في إزاي إنه قصر معاها. وفكر إن بعده عنها يوصلها للحالة دي. "معقول مليكة بتحبني؟ بتحبني ومن زمان؟" "وآدم. آدم عايز مني آخد قرار." وخرج من الحمام وقاعد على السرير مخنوق ومش عارف يفكر. وقام وكان عايز يخرج حتى لو الوقت متأخر. وخرج من الأوضة عشان ياخد مفاتيح العربية وينزل. وكمان جواه قلق عليها. وكان مصدوم من كل حاجة. وراح يجيب المفاتيح من على الترابيزة. شاف ورقة مطبقة ولفتت انتباهه. لأن الورقة كان عليها نقطة دم. وقعد مكانه على الكرسي. وأخد الورقة وفتحها. وكان الجواب اللي مليكة كتبته قبل ما تنتحر. ومريم سابته عنده لأنها قرأته. زياد بدأ يقرأ. "مامي. بابي. مالك. زياد. كل العيلة. أي حد يعرفني. أنا عايزة أقولكم سامحوني. سامحوني إني سببتلكم وجع. وسببتلكم مشاكل. أنا عارفة إن مفيش حد بيحبني. وعارفة إني مش فارقة عند حد. حتى زياد!!" "مامي. أنا بنت كويسة صدقيني. أنا مش وحشة زي ما انتي فاهمة. لاء. أنا مليكة يا مامي. مليكة اللي كانت بتنام في حضنك وهي صغيرة." "أنا مليكة يا بابي. واللي كانت بتبقى طول اليوم في الشركة معاك. وكنت دايماً وأنا صغيرة تقعدني على رجلك في الشركة ومتسبنيش." "أنا مليكة يا مالك. اللي كنت باخد اللعب بتاعتي وأسيبهالك. وكنت ببقى مبسوطة لما تلعب معايا." "خالو آدم. انت الوحيد انت وطنط مريم اللي بحس إنكم فاهمني صدقوني. أنا فعلاً مش وحشة. قولوا لبابي ومامي كده. قولوا لزياد إني كويسة. وأخلاقي كويسة. وإني لا يمكن أفرط في نفسي. ولو حد حاول يلمسني هاموت نفسي. كلكم فهمتوا مليكة غلط. أو أنا اللي غلط. أنا ما بقتش عارفة حاجة. عشان كده أنا هريحكم مني. مامي. أنا بنت يا مامي صدقيني. ما حدش لمسني. واكشفي عليا براحتك بعد ما أموت واتأكدي. أنا ما فرطتش في نفسي. لأن بابي ما يستاهلش كده. أنا عملت حاجات كتير غلط. وغلطت في حق الكل. وده كلامكم أنتم. وأنا شايفة إني تعبتكم في حياتكم. وإني سببتلكم تعب نفسي. وشايفة إني عبء عليكم. أنا هخرج من حياتكم. ولما تقرأوا كلامي ده. هاكون في عالم تاني. لكن عايزاكم. توصلوا لزياد. وتعرفوه. قولوا لزياد إن مليكة ما حبتش ولا هتحب حد غيرك يا زياد." انا بحبك يا زياد وسامحني لو كنت سببتلك اي اذى سامحوني كلكم

ماليكه ———




  • تبعسم الرواية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...