محمد: واقف وملاحظ فهد واقف مش طبيعي . . راح وقف جنب فهد. مالك ضارب بوز ليه أنا ما صدقت كنت بتضحك امبارح أنا تعبت منكم .. وبيخبطو على كتفه وايده اتألمت. فهد: آه حاسب يا محمد. محمد: مالك يابني وشاف فهد حاطط إيده في جيبه من بدري .. ولمح طرف شاش موجود وظاهر من جيب بنطلون فهد .. محمد: طلع إيدك كده يا فهد. فهد: مفيش حاجة مهمة. محمد: أنا اللي هقول مهمة ولا لا .. وطلع إيدك بدل ما أتغابى عليك .. فهد: طلع إيده براحة …
محمد: فك الشاش. واتصدم لأن إيد فهد وارمة بسيط .. وفي مكان الجروح إزاز من امبارح .. إيه ده يا فهد .. فهد: أصل إزاز العربية اتكسر امبارح مني و… محمد: ما استناش فهد يكمل. واخد فهد على أوضة تانية. وقال اقعد هنا وما تتحركش أنا ماشفتش في غبائك ثواني وجاي .. وسابه وخرج. محمد: فكر وراح نده على رينو. رينو: نعم يا أبيه.
محمد: تعالي عايزك. واخدها في الطرقة .. ومعاه علبة الإسعافات. معلش خدي علبة الإسعافات دي في مريض في الأوضة دي ومجروح من امبارح وفي قطع إزاز في إيده. حاولي تطلعي الإزاز وشوفي اللازم. لأنه أهمل الجرح وكده غلط … وبصراحة. أخوكي تعبان ومرهق جدا ممكن تقومى بالمهمة دي بدل أخوكي. رينو: ابتسمت بتعب. حاضر يا أبيه. المريض في أنهي أوضة. محمد: ابتسم بخبث. الأوضة اللي قدامك دي. ومشي.
ولارين اتحركت ورايحة الأوضة وفتحت ودخلت وسابت الباب مفتوح. وبصت على المريض وكان قاعد على الكرسي وضهره ليها. ودخلت وراحت تقعد على الكرسي اللي قصاده. مساء الخير. ومش مهتمة ولا بصت على المريض. وبتقعد. وبتفتح علبة الإسعافات. ولسه مبصتش على فهد. فهد أول ماشافها بتقعد قدامه اتفاجئ. وكمان قالت مساء الخير ومردش. لأنه مدايق منها وأتضايق أكتر لأنه فهم إن محمد اللي عمل كده.
رينو: طلعت الشاش والقطن والجفت والكحول والبنج. ومش لاقية غير فردة جوانتي واحدة وبس. ودورت تاني مش لاقية. وهي مش قادرة تقوم تنزل تجيب جوانتي. وحطت كل حاجة قدامها. وبترفع راسها. وبتقول في نفس الوقت ممكن أشوف إيد حضرتك. واتصدمت. وكان فهد. فهد: قاعد وبيصلها نظرة غل وغيظ. ومدايق منها. لأنها مبتفكرش حد قده.
رينو: اتصدمت. ومش عارفة تعمل إيه تقوم. ولا لأ. وفكرت محمد قال إن المريض إيده وارمة وفيها إزاز. وبصت على إيد فهد وهي لابسة النضارة. وشافت إيد فهد وهو قابض عليها بغل وبدأت تنزف من تاني. رينو عقلها بيقولها قومي. وقلبها قال مهما كان دا فهد قلبك ومجروح. وسمعت كلام قلبها. احم. لو سمحت حضرتك ممكن أشوف الجرح. وكانت مرتبكة ومتوترة وجابت الجوانتي ولبسته في إيديها اليمين اللي هتشتغل بيها. ومفيش غير فرده واحدة بس. وده وترها أكتر لأنها كده هتضطر تمسك إيده. رينو مدت إيديها الشمال وحاولت تثبت لفهد إنها قوية ومش خايفة من نظرته. إيد حضرتك.
فهد: متغاظ منها. وكمان متدايق من النضارة اللي هي لابساها. وعايز يشوف عيونها. ومد إيده لأنه عايز يخلص ويقوم يخرج. رينو فاتحة إيدها. وفهد حط إيده في إيدها وقلوبهم بدأت بالنبض. وكل واحد بلع ريقه بصعوبة. رينو غمضت عينيها وأخدت شهيق وزفير لأن قلبها هيطلع من مكانه. وفهد كل النار اللي في قلبه خمدت من أول لمسة. وإن إيده في إيد حبيبته.
رينو: حاولت تجمع قوتها وبصت على جرح فهد ورينو أول ما شافت جرحه وإنه فيه إزاز جوه الجلد. انصدمت وشهقت. وقلعت النضارة وحطتها جنبها. إيه ده يا فهد!!!! إيدك الإزاز. فهد: شاف إن خوفها ده مصطنع. لأنها بتكرهه. ومخلهاش تكمل. ورد بغضب ما يخصكيش. هتعرفي تعقمي الجرح ولا نشوف حد تاني. انتي جاية تعالجي الجرح مش تسألي. اتفضلي شوفي شغلك. رينو: زعلت من رده عليها. ورفعت عينيها في عينيه. وبصتله بعتاب. آسفة. لحضرتك. أنا هعقم الجرح.
فهد: شاف عيون رينو. وقلبه وجعه بجد. عينيها حمرا ووارمة. ووشها مرهق. وحس إنه نفسه يقوم ياخدها كلها في حضنه. وحس إنه مبقاش فاهم حاجة.
رينو: حست إن قلبها اتكسر من رده عليها. وحاولت ما تعيطش. والدموع بتتجمع في عينيها وبتقاوم. وداخت. لكن حاولت. وجابت الكحول. وطهرت الجرح. وخلاص هتعيط وعايزة تقوم تجري من قدامه. لكن حاولت تقوي نفسها. وبتقول جواها أنا لارين العدوي. بنت آدم العدوي. أبويا يبقى آدم العدوي مقدم شرطة عظيم. ورجل أعمال ناجح. واحسن أب في العالم. وأمي مريم الجزار. أحسن أم وأخت وصديقة في العالم. وأخويا الرائد مراد العدوي. وفضلت تقوي نفسها. بعيلتها الجميلة وأخواتها. وهي بتعقم الجرح ودموعها اختفت. ورشت بنج موضعي ومرفعتش عيونها لفهد تاني. وكانت بتشتغل بكل تركيز.
فهد: عيونه عليها. واستغبى نفسه في رده عليها. وقال لنفسه طيب ماهي كمان بتقول كلام بيدبحني مش بيوجعني بس. بصيلي يارينو. بصي في عيوني. وشافها مركزة في شغلها. رينو. بدأت تشيل قطع الإزاز. لكن بردو قلبها وجعها عليه لأن فيه دم مكان الإزاز. وخلصت ومسحت الدم ورشت مضاد حيوي على الجرح وعقمته وكل ده هي ماسكة إيده. وجابت الشاش والقطن واللزق. ولفت الجرح بعناية. وسابت إيده. وبعد ما خلصت حست عينيها مزغللة.
وفهد ملاحظ إنها تعبانة. وعايز يسألها مالك لكن متأكد إنها هترد رد يحرق دمه. سكت.
رينو. قلعت الجوانتي. وفتحت شنطتها. وجابت ورقة وقلم وكتبت اسم حقنة مضاد حيوي. لفهد ولازم ياخدها. وعطته الورقة. اتفضل. دي حقنة هتاخدها. هتجيبها من الصيدلية اللي تحت. وتروح للدكتور محمد عزيز. وهو هيديها لحضرتك. ولازم تاخدها دلوقتي. وسابت الورقة. على الترابيزة قدامه وقامت ومش شايفة قدامها. لكن تماسكت. وأخدت شنطتها وسابت فهد وخرجت. وأول ما قفلت الباب دموعها نزلت. وراحت عند آدم وقالتله إنها تعبانة وعايزة تروح لأنها منامتش من امبارح. وشاور لزين اللي أول ما شاف وش أخته مرهق. أخدها. وأخد ريتال واستأذنوا وراحوا.
فهد: قام من مكانه بديق. وأخد الورقة وكان هيرميها. لكن حطها في جيبه وخرج. وواقف يبص من الشباك. وشاف رينو بتركب عربية زين. واتغاظ جدا. واتغاظ أكتر من محمد لأنه السبب وراح لمحمد على مكتبه. محمد: في المكتب. والله أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه يا دكتور محمود. لكن أنا هتكلم معاها وأشوف رأيها. محمود: طبعًا لازم تاخد رأيها. وإن شاء الله توافق. فهد: فتح الباب ودخل. وكان مخنوق. لكن شاف واحد قاعد مع محمد.
محمد: شاف فهد. أهلاً يا فهد تعالى اتفضل. أعرفك الدكتور محمود. دكتور التخدير. د محمود: بص لفهد ومبتسم. فهد: اكتفى بهز رأسه. محمد: دكتور محمود فهد ابن أختي. وظابط في المخابرات. محمود: والله بسم الله ما شاء الله. كويس أنا بدأت أتفاءل وإن شاء الله قريب أنضم للعيلة الجميلة دي. فهد: رفع عينيه. وبص لمحمد وعايز يفهم ينضم لمين. محمد: احم. وقال جواه ربنا يستر. الدكتور محمود. كان بيكلمني في موضوع شخصي.
فهد: هز رأسه ومستني محمود يخرج. محمود: شخصي إيه بقى يا دكتور محمد الأستاذ فهد مش غريب ويمكن يتوسط لنا عند الدكتورة لارين. محمد: جواه.. نهارك هيبقى طين يامحمود. فهد: رفع عينيه بغضب. وقام اتوسطلك عند مين؟ محمود: شاف هجوم فهد. وبلع ريقه ولكن كمل كلامه لأنه عايز يدخل البيت من بابه. احم. قصدي يعني إني عايز إن شاء الله أعرف رأي الدكتورة لارين. فيا. لأني عايز أتجوزها. محمد: غبي. غبي يامحمود والله يرحمك.
فهد: من غير مقدمات مسك محمود من هدومه وعلقه وقرب من وشه. أنت قلت إيه يالا. محمود: برعب حقيقي من هيئة الفهد الغضبان. أنا. أنا. مش عارف أنا ضايقت حضرتك في حاجة. أنا قولت حاجة غلط. فهد: الدكتورة لارين. ملك فهد السيوفي وبس. ولو فكرت تنطق اسمها تاني وحياة أمي لآدفنك صاحي. ولو فكرت بس مجرد تفكير. إنك تفكر فيها في خيالك. هتشوف أسود أيام حياتك. هخليك تتمنى الموت. فاهم يالا. محمد: راح على فهد سيب الدكتور يا فهد عيب كده.
فهد: مش ماسك في محمود ومش سامع محمد. محمد: شد فهد بصعوبة. وكتف فهد. وبص لمحمود. روح أنت دلوقتي يا محمود ولينا كلام تاني. محمود: لاااا أنا ماشي. ماشي ومش عايز أتجوز. مش عايز أتوز. وجري على بره واختفى.
محمد: اترزع بقى. هتتحكم في تصرفاتك إمتى. غباءك ملهوش حدود. وبعدها افتكر شكل محمود وهو متعلق. ههههههههههه الله يخربيتك يافهد. . وشد الورقة من جيبه. وشاف اسم الحقنة. عليا النعمة البت رينو دي أشطر مني في الطب. . تعالى تعالى أديلك الحقنة. فهد: بص له بغيظ. أنت إزاي تسمح لحد إنه يتجرأ ويتكلم عليها. محمد: وأنت متدايق ليه. أنت مفكر رينو لسه البنت الصغيرة. لا فوق رينو كبرت وكل يوم والتاني بيجيلها عريس. بس هي غبية بترفض.
فهد: قرب من محمد لارين ملكي أنا وبس. محمد: قرب منه أكتر. طول ما أنت عصبي كدا وغبي رينو مش هتبقى ملكك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!