الفصل 37 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
6,274
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ساره: راجعه من الشركه تعبانه. ودخلت البيت. وشافت سوزي وابتسام. قاعدين وكأنهم مستنينها. وكانت نظراتهم ليها بغيظ وغضب. ساره: شافت شكلهم كدا. لكن قعدت قدامهم بتعب. ااه مساء الخير ياماما. مساء الخير ياتيته. سوزي: قامت وقفت وزعقت. خير! وهيجي منين الخير. بعمايلك دى يابنت عاصم. ساره: بتعب. يووه ياماما هو انا كل يوم ارجع من الشغل لازم تسمعينى كلمتين. فى ايه! حصل ايه تانى.! ابتسام: حصل ايه تانى!

مش لما يحصل اولانى. يخسارة تعبك وشقاك ياعاصم يبنى. سوزي: انا عايزه افهم. كل ما اقولك انجزى فى شغلك ورجعى حقنا بتماطلى ليه! داخله على اكتر من سنه اهو ومفيش خطوه واحده اخدتيها. وانا صابره عليكى كل ده. واقول بكره بنتى هتفرحنى وتجبلنا حقنا. لكن لا. نسيتى كل حاجه ومشيتى ورا سي مالك بتاعك.

ساره: ممكن تهدى ياماما. انا فى ايدى ايه اعمله. جاسر فى الشركه منضبط تماما. وساعات بسال نفسي ازاى واحد زى ده يقتل ويسرق. وبقول لنفسى ممكن يكون اتغير. فلو ممكن نتكلم معاه بهدوء. ممكن انو يرجعلنا حقنا من غير خطط ولا مؤامرات.

سوزي: بنرفزه وعصبيه وهتتجنن. انتى اكيد اتجننتى. انتى مستوعبه لل انتى بتقوليه ده. مين الل اتغير. ومين الل هيرجعلك الحق. هي من امتى الحدايه بتحدف كتاكيت. انتى اكيد اتجننتى في عقلك. ولا الحب سيطر عليكى خلاص ومبقتيش شايفه الحقيقه فين! ساره: حب ايه يا ماما. انتى كل شويه تلمحي انى بحب مالك. وانا اقولك احنا أصدقاء مش اكتر. سوزي: ههههههههه. اصدقاء!!

اوعي تكونى مفكره انى مش عارفه حاجه. او انك بتقابليه فى السر من ورايا. وحججك. هعمل مشوار وراجعه. اصل معرفش عاملين عزومه فين. ورايحه فرح مين. وبصتلها بغل. اسمعى يابت. انا كل ده ميفرقش معايا. تحبى مالك تكرهيه مش شغلي. انا عندى هدف وانتى هتحققيه. انتى استنفذتى كل فرصك وسبتك تشتغلى من دماغك على جاسر. وأشوف هترجعى حقنا ازاي. وفشلتى. لكن دلوقتي جه دورى انا. وجابت علبه دوا من على الطربيزه. وقالت ل ساره امسكى الدوا ده.

ساره: كانت مدايقه من كلام سوزى. وان مشاعر بنتها الوحيده مش فارقه معاها. لكن ردت بعدم فهم. ايه ده!! وعلاج ايه! ده بتاع مين الدوا ده! سوزي: ده الل هيخلص كل حاجه فى ليله واحده. دي حبوب هلوسه. ومخدر. انا هشرحلك تعملى ايه بالظبط. وهتفذيه وبالحرف الواحد. ساره: استغربت. وقالت بهمس. حبوب هلوسه!!

سوزي: قعدت. وحطت رجل على رجل. وولعت سيجار. الدوا. ده هتخديه. وبكره الصبح وانتى فى الشركه تحطى حبايه واحده فى قهوة جاسر. وتتاكدى أنه شربها. وبعدها بخمس دقايق. تدخلى عليه المكتب. هتلاقي بدأت عليه أعراض هلوسه. هتقربي منه وتفكى زراير القميص بتاعه. وتقعديه على الكنبه. وانتى تقربي منه وتغريه. هتلاقيه بيستجيب معاكى بسرعه. وبعدها تقطعى فستانك من قدام. وتبهدلى شعرك. وخربشى نفسك. بحيث لما يشوفوكي فى الشركه يبان ان جاسر اتهجم

عليكى. وطلعت قزازه صغير جدا وحطتها قدام ساره. والازازه دى. فيها دم صناعي. هتحطيه على فستانك. وتحطى منه على رقبتك. كأنه هجم عليكى. وانتى بتدافع عن نفسك. وقبل مايفوق. تاخدى جاسر تنيميه على الارض وتنامى جمبه. كأنك مغمى عليكي. وتصورى نفسك وانتى نايمه فى حضنه. وحاولى الصور تكون فيها قرب جاسر منك. وبعدها جاسر هيفوق ولما يشوف كدا هيخاف على سمعته. وانتى تفوقى وتستعطفيه. وتمثلى عليه انك هتقتلى نفسك. وساعتها يتجوزك أن شاله حتى

فى السر. ولو رفض. نهدده بالصور عن طريق غير مباشر. وبعدها بقى نخش على التقيل.

ابتسام: بتسمع سوزى. وعيونها بتلمع بخبث. وابتسامه شيطانيه على وشها. وساره: قاعده بتسمع. ومصدومه. وبتحاول تستوعب الل بتسمعه. وان امها هي الل بتقولها تعمل كدا. وحاولت تتكلم لكن مفيش صوت طالع من الصدمه. لكن بعد ما سوزى خلصت. ا..اانتى. ب..بتقولى ايه ياماما. ا.انتى حضرتك مستوعبه لل انتى بتقوليه ده. انتى عارفه انتى طلبتى منى انى اعمل ايه!!

سوزي: بنفاذ صبر. ايوه. وهتعمليه ياساره من غير ولا كلمه فاهمه. انا صبرت عليكى كتير. وبصتلها بغل. انتى عارفه دلوقتي ثروة ابوكى وصلت لكام مليون. واراضى. ومصانع. وشركات. انتى متخيله انى هسيب غباءك ده يضيعنا. ساره: قامت وقفت. ماما. انتى بتعرضي عليا انى افضح نفسى. انتى متخيله انى ممكن اعمل حاجه زي كده. انتى بتطلبى من بنتك تغري حد. انتى اكيد بتهزرى معايه.

ابتسام: جرا ايه يا ساره. هي الحجات دي من امتى فيها هزار. وياريت بقى تسمعي كلام امك. انتى هتفضلى ساذجه كدا لحد امتى. وازاى جايلك قلب تقعدى فى الشركه اكتر من كده مع الل قتل ابوكي وسرقه. انا لو منك هعمل الل سوزى قالت عليه واكتر.

ساره: شهقت وحطت ايدها على بقها. ومش مصدقه. انتي كمان معاها فى الكلام ده ياتيته. انا مش مصدقه بجد. انتو موافقين انى اتعرى قدام حد. او اتنازل بالشكل ده. وصوتها على لاول مره في حياتها. انتو اييهه. انتو اييه الفلوس عامتكو للدرجادى. الفلوس عمت عيونك ياماما لدرجه انك عايزه بنتك الوحيده تعمل القذاره دى. هو فى أم تعمل كدا. وبعدين انتو ليه معترضين اننا نتكلم مع جاسر قولتلكو جاسر شكله اتغير للأفضل. وحتى لو مش موافقين على قرارى ده. فى اننا ممكن نرفع قضية نسب. وانى بنت عاصم الصاوى. وبحكم السجلات والأوراق هنسبت ان أملاك بابا للوريثه الوحيده الل هي انا. وبصت لسوزى بدموع وقالت وهي مقهوره. فى ١٠٠ طريقه ياماما نرجع بيها حقنا. من غير انى أتنازل عن كرامتى.

سوزي: سقفت وهي قاعده. برافو. برافو عليكي بجد. انا فخوره بيكى. وقامت وقفت قدامها. وربعت ايديها. بصي ياساره علشان انا قربت اجيب أخرى من كل حاجه. قدامك حل من الاتنين. ياتعملى بكره الل طلبته منك. ياهتبرى منك ليوم الدين. وهستنى منك رد بعد ما ارجع من الشغل. ساره: شهقت. م..ماما. انتى بتقولى ايه. سوزي: الل سمعتيه. وعلشان متقوليش انى وحشه معاكى. هسيبك تفكرى برحتك لحد بليل. ولما ارجع. اسمع منك اه او لأ. ومفيش تالت.

ساره: دموع نازله زي المطر. ومش مصدقه. ونفسها تجرى على مالك. وعيطت ارجوكي ياماما. ارجوكى. سوزي: شاورتلها متتكلمش.

ساره: بعياط اخدت شنطتها. وجريت على باب الشقه وخرجت. ونزلت ووقفت قدام العماره تعيط. ومش عارفه تعمل ايه. وبتتخيل نفسها مع جاسر. مش عارفه حتى تتخيل أن ابو حبيبها تعمل معاه كدا. وبطلب من امها. وعيطت كتير. وفتحت شنطتها ملقتش مناديل. مسحت دموعها. ووشها بايديها. وراحت المحل الل جمب العماره بالظبط. واشترت مناديل. وبتلف شافت سوزى بتركب تاكسي من قدام المحل. وقالت للسواق على العنوان. وكان فى منطقة راقيه جدا. وساره استغربت

العنوان ده. ولسه هتتحرك. التاكسى مشى. غريبه هي ماما رايحه هناك ليه. شغلها ف الشركه او فيلا الست الكبيره. واحتارت ولااراديا. وقفت تاكسى وقالتلو على نفس العنوان. وانه يلحق التاكسى فى نفس الطريق. والسواق اتحرك بيها وساره بتدور على العربيه ولما شافتها قالت للسواق ايوه العربيه اهي بس ياريت متقربش اوي. ووصلت سوزي ونزلت. وساره نزلت من بعيد. ورايحه عليها علشان تسألها لانها خايفه تكون بتخطط لحاجه ضد جاسر أو مالك. وخلاص هتقرب.

لكن وقفت بصدمه لما شافت امها قربت من راجل قدها فى العمر وحضنو بعض وباسو بعض. وهو حط ايدو على وسطها واخدها ودخلو عماره فخمه. ساره بتفتح وتغمض. ومش مستوعبه الل شافته. وجسمها ارتعش. وخافت. لكن فرضت حسن النيه وانه ممكن يكون جوزها. ايوه. ايوه اكيد جوزها. لانها حرمت نفسها علشان تربينى. ومن حقها انها تتجوز. بس ليه مقالتليش وهي عارفه انى مش هرفض. وفرضت حسن النيه تانى. ايوه ممكن تكون مقالتش علشان خاطر تيته ابتسام. وكانت هترجع

لكن فضولها خلاها تدخل وراهم العماره. وشافت رقم الاسناسير لما طلع أنه وقف فى الدور السادس. وهي طلعت. لكن احتارت كان فى اكتر من شقه. ووقفت كتير لكن فشلت في الاخر. ونزلت وروحت. وفكرت كتير تعمل ايه. والساعه ١٢ وامها لسه مجتش. وسرحت وفاقت على صوت باب الشقه وكانت سوزى. ودخلت على ساره ها فكرتى.

ساره: كانت لسه هتسالها انها كانت مع الراجل ده ليه. ومين ده. ولكن ابتسام دخلت علشان هي كمان مستنيه الرد. وسكتت. وقالت احم. ايوه ياماما. موافقه. انا هعمل الل انتى عايزاه. سوزي: بابتسامه نصر. وقربت من ساره وحضنتها. حبيبتي اخيرا رجعتى لعقلك.

ساره: بشبح ابتسامه. لكن استغربت ريحه سوزى. حاجه شبه الخمره. سوزى جرحت من حضنها. وراحت جابت الدوا وازازة الدم. خدى ياروحي. وهتعملى زى مقولتلك بالظبط. وسابتها وكانت مبسوطه من ساره الغبيه انها هتنفذ خطتها. ودخلت اوضتها تكمل كلام على الشات. وابتسام ضحكت وسابتها وراحت تنام.

ساره: واقفه. مصدومه من كل حاجه ومش عارفه تعمل ايه. وسرحانه ان امها ممكن تكون بتشرب خمره. ايوه هي ريحتها خمره. وبصت للدوا الل فى ايديها. وبتفكر ازاى هتنفذ بكره. تانى يوم. ساره فى الشغل. دخلت على جاسر وكان معاها القهوة. ساره: صباح الخير ياجاسر بيه. جاسر: صباح الفل. لسه بردو مصممه انى جاسر بيه. هههههه ساره: ابتسمت. اعذرنى. مش قادره أتخيل انى ادخل المكتب واقولك ياعمى. فرق كبير جدا. اتفضل القهوه.

جاسر: تسلم ايدك. عارفه انا مبحبش اشرب القهوه. غير من ايد ملاكى. وعم صبحي. لكن لما جربت قهوتك. بصراحه حاجه فخمه هههههههه. اقعدى ياساره. واخر مره هقولك. انا معاكى مش جاسر بيه. انا عمك وبس انتى زي بنتى. انتى عايزه مالك يعلن الحرب عليا ولا ايه. ساره: وشها بقى احمر. احم خلاص الل تشوفه حضرتك. وانا ليا الشرف ان حضرتك بتعتبرنى زي بنت حضرتك. جاسر: ها. ظبطى اوراق الملف.

ساره: ايوه. كل حاجه جاهزه. والملف عند مستر حلمى في المكتب. جاسر: عظيم. تعرفي ياساره انا كان نفسى اشوف ماليكه بنتى عندها نفس طموحك ده. ساره: ميرسي جدا على الكلام الجميل ده. ويارب اكون قد ثقتك فيا. جاسر: لا من ناحية الثقه. ف انا بثق فيكى جدا. دا انتى هتبقى مرات الغالى. ساره: قلبها دق. واتحرجت وعينيها اتعلقت على مالك فى الصوره الل على المكتب وسرحت. فعلا ممكن اكون مراتك يامالك! جاسر: لاحظ شرودها.

وعيونها متعلقة على البرواز. "احم احم. عجبك البرواز مش كدا؟ ههههههه." سارة: "ها. احم. أيوه بصراحة شكله جميل. وبحس إن البرواز من التراث العريق. حاجة جميلة بجد. شكله شيك جدا."

جاسر: مسك البرواز. "ده أجمل هدية من ملاكي. عارفة بقاله هنا في المكتب تلات سنين. ملك جابته هدية. وجمعت فيه صورنا إحنا الأربعة وقدمتهولي. وقالت مكانه حلو على مكتبك. قولتلها هيفضل في مكتبي طول ما أنا عايش. عمري لا هغيره ولا هشيله من مكانه. أنا فرحت جدا بالهدية دي." وكمل بهزار. "بكرة نجيب جنبه برواز صغير كدا لعصافير المستقبل." وابتسم. سارة: اتكسفت. وقامت. "احم. أنا هروح المكتب. ولو حضرتك احتجت مني حاجة أنا موجودة."

جاسر: "تمام. بس يا ريت تتصلي على حلمي. يجيلي بالملف علشان أراجع عليه. وأيوة صح. أنا وحلمي مسافرين بكرة الصبح. ساعتين تلاتة كدا وهنرجع على الشركة متأخر. لو انتي عايزة تريحي بكرة مفيش مشكلة." سارة: "تمام حضرتك. وتسافروا وترجعوا بالسلامة." جاسر: "الله يسلمك. وشكرا على القهوة الجميلة دي." سارة: "العفو حضرتك. بعد إذنك." وخرجت.

وقعدت خمس دقايق على المكتب متوترة. لأنها بتفكر إنها عمرها ما هتعمل اللي طلبوه منها. واتوترت أكتر لما شافت رقم سوزي بتتصل عليها. واتخنقت. وفي الآخر ردت. "الو." سوزي: بلهفة. "الو. أيوه يا ساسو. ها طمنيني عملتي إيه؟ قدمتيله القهوة؟ سارة: غمضت عينيها. وكأنها بتقول يا رب. "الهمني أقولها إيه. ولا إرادياً قالت: "لا يا ماما. جاسر مسافر." سوزي: بغيظ. "مسافر. مسافر فين؟

سارة: اتنهدت براحة. "مسافر بره مصر. سفر مفاجئ ومحدش في الشركة عنده علم بالسفر ده. ولسه عارفين حالا." سوزي: بدهشة. "يكون حصل حاجة لمراته ولا ولاده. اممم. ماتتصلي بالمحروس بتاعك واعرفي. يمكن يعمل حاجة مفيدة." سارة: بنفاذ صبر. "وهنستفاد إيه بس لما نعرف سافر ليه؟ " وكملت بتريقة. "إنتي أهم حاجة عندك إني أنفذ. ومدام مش موجود يبقى هنفذ لما يرجع." سوزي: بغضب من سارة. "غبية. طيب متعرفيش هيرجع إمتى؟

سارة: "أوعدك أول ما أعرف هقولك على طول." وقفلو. وبعد يومين. سارة خرجت الصبح رايحة الشركة. وقالت لسوزي وابتسام اللي قاعدين بيفطروا. إن لسه جاسر مجاش من السفر. وقالتلها إنها هتتأخر النهاردة في الشغل وهترجع آخر اليوم. ونزلت. واكتشفت إنها نسيت الفون وأوراق للمكتب. وطلعت تاني تجيبهم. ودخلت. ولسه هتقفل الباب. لكن اتصدمت صدمة عمرها كله. وسمعت كل حاجة بين سوزي وابتسام. سوزي: "بنت غبية. مش نافعة لأي حاجة خالص."

ابتسام: "مش قولتلك كلها جدها صلاح. مصدقتيش. هي نفس غباءه. وكمان شكله. مش واخدة منك ولا من عاصم حاجة." سوزي: "طيب وبعدين. هنفضل ساكتين كدا؟

إحنا عملنا معاها كل حاجة. مثلنا عليها إننا اتظلمنا من جاسر. وكدبنا عليها إن عاصم كان عارف بخبر حملي فيها وهو أصلاً مكنش يعرف. ولا يعرف إني مضيته على عقد الجواز علشان أضمن حقي. بعد ما ياخد السينورة مريم الجزار. عاصم ابنك قتل عمه. وكان عايز يسرق الشركة وأملاك جاسر وأخته هنا. وكمان كدبنا عليها وقلنا إن جاسر قتل أبوه. وكمان كدبنا عليها في كل حاجة. إحنا قلبنا الأدوار. ومثلت عليها الأم الطيبة اللي بتحبها. وهي متعرفش أنا بكرهها قد إيه. وإنتي مثلتي إنك اتجننتي بسبب قتل ابنك. واتذللنا ليها. كل ده محطش كره جواها ليهم."

ابتسام: "والله منا عارفة. طيب والحل. لو سارة معملتش اللي طلبتيه منها." سوزي: بابتسامة خبث. "لا مظنش إنها مش هتنفذ. لأن المتخلفة دي بتخاف من إني أتبرى منها. قال إيه خايفة تتعذب بعد كده. بنت غبية." ابتسام: "وافرضى بقى هي منفذتش. ساعتها هتعملي إيه؟

سوزي: "ساعتها يبقى ملهاش لازمة تعيش. لأننا كدا إحنا ممكن نخسر. وهي لو فضلت في شركة جاسر أكتر من كدا وحبها لمالك هيوصلها للحقيقة. ولما تعرف الحقيقة وإنه إحنا اللي عملنا كل المصايب دي مش جاسر ولا آدم. ساعتها هتبيعنا وإحنا هيبقى ملناش لازمة. وهي تتجوز مالك وتتمتع بالفلوس. وحتى لو سارة عرفت وفكرت بس إنها تعرف جاسر. يبقى كدا حكمت على مالك بالموت. لا يمكن تتمتع بقرش واحد طول ما أنا عايشة. لا ده على جثتي. سارة دي آخر فرصة ليها. ولو معملتش كدا. أنا هبعتها طنطا وهسيبها لكلاب الليل. وهيخفوها في أي مكان. يا إما هقتلها بإيديا دول. المهم إن سارة هي اللي هتحدد حياتها ومصيرها."

سارة: واقفة جنب الباب. وسمعت كل كلمة. ومصدومة. وبتنهج. وقلبها هيطلع من مكانه. وحطت إيدها على بقها. وعيونها مفتوحة على الآخر. وخافت من سوزي وابتسام. وخافت لا يشوفوها. وخرجت بسرعة ونزلت على السلم. وكانت هتقع أكتر من مرة. وجريت في الشارع. وكانت عربية هتخبطها. وجريت كتير. وحاسة إن سوزي وابتسام بيجروا وراها. وتعبت من الجري. وقفت مكانها وبتنهج. وقعدت في مكان انتظار السيارات. وعيونها مفتوحة ودموعها نازلة منها. والشريط

بيتكرر تاني قدامها. وفضلت طول اليوم في الشارع. ومراحتش الشركة. وبعد تفكير طويل. قررت إنها مش هتعرف جاسر عشان خاطر مالك. وهترجع البيت عادي كأنها لسه متعرفش حاجة. ولكن هي في اللحظة دي كرهت سوزي وابتسام. وللحظة افتكرت الراجل اللي كان مع سوزي. وفكرت إنها لازم تراقبها. وفعلاً سارة رجعت على البيت. وقالتلهم محدش شاف فوني. أصل مش لاقياه.

قالولها: "أهو إنتِ نسيتيه." وسارة كان جواها مرعوبة منهم. حتى لما بتدخل تنام بتقفل على نفسها بالمفتاح. ورمت دوا الهلوسة في الزبالة. وقررت إنها هتحمي مالك من شرها. ... وعدى كام يوم. وسارة قالتلها إن جاسر مسافر بيعمل عملية كبيرة. وقريباً هيرجع.

وسوزي قالتلها: "أول ما يرجع نفذي." وسارة بدأت تراقبها. يوم والتاني. لكن مش عارفة تدخل الشقة. وفي يوم بتراقبها اكتشفت إن سوزي غيرت الطريق وراحت عند فيلا في مكان شبه مهجور. ونفس الراجل استقبلها. وكان وضعهم في الشارع مش حلو. وكان بيقربها منه بطريقة مش حلوة. وسوزي تضحك. وكدا كل حاجة بدأت توضح لسارة. ورجعت على البيت.

وبعدها بكام شهر. سارة راحت مع مالك فرح زين. ومالك قالها إنه هييجي يتقدملها آخر الأسبوع. وروحت مخنوقة. لأنها حاسة إنها عمرها ما هتتجوز مالك. وإنها ممكن تموت في لحظة. ومبقتش تعرف تنام طول الليل. وخصوصاً إنه عدى كام يوم كمان. وفاضل يومين ومالك يتقدم لسارة. وقاعدة في أوضتها سرحانة ومش عارفة تنام. والوقت اتأخر. لكن سمعت صوت ضحكة من أوضة سوزي. وخرجت بشويش. وسمعتها بتتكلم في التليفون. وبدأت تركز مع مكالمات سوزي. وسمعت:

سوزي: "أيوه يا بيبى. وحشتني موت." : "... سوزي: "لالا طبعاً واثقة من حبك. بس إنت بقالك أسبوع بحاله بعيد عني. وأنا مقدرش على كدا." : "... سوزي: "إيه؟ إنت بتتكلم جد؟ يعنى الألماس وصل بجد؟ امممم. طيب وسوزي حبيبتك ملهاش حتة ماسة ضغننة؟ : "... سوزي: "ههههههههههه. حبيبتي إنت قلبي." ... "والله يا بيبى أنا معنديش مانع. بس بما إن الألماس إنت هتخبيه معايا. يبقى ليا على الأقل ٥؟ ولا خسارة فيا." : "...

سوزي: "ههههههه. خلاص زي ما تحب. شوف أجلك إمتى." : "... سوزي: "بكرة. امممم. إنت كمان وحشني أوي." : "... سوزي: "لالا متقلقش. الزفتة اللي اسمها ابتسام دي رجليها والقبر. والغبيه سارة. الصبح في الشركة وبترجع على أوضتها. والألماس هيبقى في أوضتي." : "... سوزي: "أوكي يا بيبى. اموووا. هههههههههههه. بكرة الساعة ١٠ الصبح هكون قدام الفيلا." : "... سوزي: "بجد. اممم. يعني هتمشي كل الشغالين علشان نبقى لوحدنا؟

هههههههههههه. أوكي يا روحي. على ميعادنا. إنت عايز إيه؟ ههههه. لا هات بوسة إنت الأول." ... سارة اتحركت جري على أوضتها. لأن المكالمة قلبت قذارة. سارة: بتفكر تعمل إيه. تنقذ حياتها وحياة مالك إزاي. وقعدت تفكير كتير. تاخد الألماس من سوزي. وبعدها قالت: "لا ما كدا هيعرفوا إني أنا اللي أخدته. لأن الألماس هيبقى موجود هنا في البيت. ولما يضيع. أنا أول واحدة هيشكوا فيا. وممكن يقتلوني أنا ومالك. طيب أقول لمالك؟

لالا. ده يقتلوه قبل مني. طيب أعمل إيه؟ " لحد ما جتلها فكرة إنها تروح تراقب سوزي بكرة. وراحت بدري عن الميعاد. وعملت فونها صامت. وفكرت إنها تصور سوزي. لأنها خايفة منها. وشافت إن الأمن مش موجود. ودخلت جري على الجنينة. واستنت لحد ما سوزي جت وقابلت الراجل ده. وسمعته وهو بيقولها: "أنا اديت لكل الموجودين في الفيلا إجازة علشان إنتي وحشاني وعايزين نعوض الأسبوع ده."

سوزي: "ههههههههههه. حبيبي أنا هعوضك كل دقيقة." ودخلوا وقفلوا باب الفيلا وطلعوا الأوضة.

سارة حاولت تلاقي مدخل للدخول. وفتحت باب المطبخ الخلفي ببطء ودخلت. وسمعت صوت ضحكهم فوق. وأخدت سكينة من المطبخ. وكانت مرعوبة. بس جواها غل من اللي كانت معيشاها في وهم إنها أم. وطلعت ووقفت وخافت. لأن الباب كان مفتوح نص فاتحة. وخافت تعدي من قدام الباب. وقربت من جنب الباب ببطء شديد. وبصت من فتحة الباب. لكن غمضت عينيها بسرعة وقلبها بيدق من اللي شافته. ومش مصدقة إن أمها تكون بالقذارة دي. واستخبت ورا فازة كبيرة أوي. وقعدت

فترة. وسامعة كل حاجة بين سوزي والراجل. وكانت عايزة تنزل. لكن استنت. وفتحت فونها برعشة وقلبها موجع. وقربت من طرف الباب. وحاولت على قد ما تقدر تصورهم من غير ماحد يحس بيها. ودموعها نازلة بكسرة إن أمها كدا. وعيطت أكتر. لأنها سمعت وفهمت إن علاقتهم في الحرام ومن غير جواز. وكمان أبوها قاتل. وسرحت في الأيام ومالك. لكن فاقت على كلام سوزي والراجل. إن فيه شحنة مخدرات هتتهرب الشهر اللي جاي. وقال على اسم مجموعة أسماء شباب وبنات

بياخدوا منهم ويوزعوا على شباب وبنات الجامعات. وشحنة أغذية فاسدة منتهية الصلاحية. هتوصل خلال الأسبوعين اللي جايين. وسارة اتصدمت لما عرفت إن سوزي شغالة معاه من ٣ سنين. وليها نسبة. لأنها بتوزع مخدرات على محلات وأماكن معينة. واتكلموا أخيراً.

عن الاتفاق على تسليم الألماس. وإنه الراجل متراقب. وخايف من الحكومة. ولازم يخبي الألماس ده في مكان آمن. وسوزي قالتله: "خلاص شيله عندي وليا نسبة فيه." واتفقوا على كل حاجة. وقالها إنها لازم تحافظ عليه. لأن الألماس ده أنا دافع فيه دم قلبي وتمنه أكتر من ٢٠ مليون دولار. وسوزي شهقت. ولكن لما قالها نصيبك ١ مليون دولار وخاتم ألماس. وعيونها زغللت. وقالتله: "موافقة. هو فين الألماس؟

قالها: "لسه جاي حالا في مكتبي تحت. تعالي علشان إنتي وحشاني. وبعدها هتوحشيني تاني. وبعد ما أشبع منك ننزل وتاخدي الألماس." سوزي: "ههههههه."

سارة: مصدومة ودموعها غرقت وشها. وقفت الفيديو. اللي فيه إثبات إنه يقضي على حياة الأفاعي دي. ومن غير تفكير. نزلت ببطء ودورت على المكتب. وكانت مرعوبة. لكن اطمنت. لأنهم فوق مشغولين. ودورت بتوتر. وحاسة إنها هتموت من العطش من التوتر. واستنتجت إن الألماس هيكون في الخزنة. ونفخت بديق. لكن لمحت شنطة قديمة أوي أوي. وشكت إزاي واحد غني كدا وعنده شنطة بالشكل ده. وكانت خارجة. لكن فضولها خلاها تقرب من الشنطة دي. وفتحتها.

واستغربت: "إيه ده؟ خضار؟ وهيعمل إيه بالخضار في مكتبه؟ " وبصت في الشنطة. لمحت علبة سودا كبيرة قطيفة. سارة بلعت ريقها. وجابتها من وسط الخضار. وفتحتها. وشهقت. "الألماس." واتوترت وخافت. وأخدت العلبة. ورمت السكينة على الأرض. ونسيت تقفل الشنطة من التوتر. خرجت من باب المطبخ والفيلا وطارت على مكتب جاسر. كانت الساعة ١٢. قعدت برعشة على المكتب وحضنت الشنطة. حسيت إنها هتتمسك وعاملة جريمة. بتفكر: "أعمل إيه؟ أخبيه هنا في الشركة؟

لالا. كدا جاسر ممكن يروح في داهية. طيب. أدفنه في مكان؟ بس المكان ده هيبقى فين؟ لالا برضو مش هينفع. وفي الآخر. أيوه أيوه أنا هحطهم في صندوق أمانات. أيوه. بس... بس سوزي ممكن تعرف مكان الألماس من بطاقتي لو سألت في البنك. أكيد الراجل اللي اسمه توفيق المنصوري ده ليه علاقات يقدر يوصل بيها للألماس لو عرف إنه باسمي." فاقت على صوت مالك. مالك: ساررررة. انتي يابنتي. سارة: ها. أيوه. أه نعم. أيوه يامالك.

مالك بقلق: إيه مالك يابنتي؟ ووشك أصفر أوي كدا ليه؟ واتصل بتليفون المكتب وطلب واحد ليمون. وبعد ما شربت نص الكوباية، مالك بيتكلم معاها ومبسوط إنه هيتقدملها بكرة. وهي في دنيا تانية. وبعد حوالي ربع ساعة جت في دماغها فكرة. مسكت الكوباية وجت تشرب وقعتها على مالك. مالك: قام وقف. إيه ياسارة دا؟ لالا. ياربي هروح المكتب إزاي بس؟ سارة بدموع لأنها مش مستحملة: أنا. أنا آسفة بجد يامالك. و. والله بجد آسفة.

وهي متوترة واترعشت، كأنها قاتلة حد. مالك استغربها: حبيبتي. اهدى. أنا بهزر. مالك أخدتيها جد ليه؟ وبعدين فداكي ١٠٠ بدلة. دا أنا حصلي الشرف النهاردة بالعصير اللي بدلتي شربته. حتى شوفِ تحسي إن البدلة أعصابها بقت هادية بعد العصير ههههه. سارة بشبح ابتسامة: طيب. هات الجاكيت أنا هنضفهولك. مالك: لالا انتي شكلك تعبانة. أنا هدخل بسرعه أنضفه وأخرج عشان اتأخرت على شغلي. ومالك قلع الجاكيت، وطلع المحفظة وحطها

على مكتب سارة وقالها: ثواني وراجع. ودخل مكتب جاسر وسلم عليه ودخل الحمام. سارة بسرعة فتحت محفظة مالك وأخدت البطاقة وخبتها في الشنطة. ومالك خرج واطمن عليها وباس إيديها وخرج على شغله. وهي افتكرت الفيديو. وبسرعة فتحت اللاب توب ووصلته بالفون. وبعدها حملت الفيديو على فلاشة عشان تأمن نفسها أكتر. وبعدها دخلت واستأذنت من جاسر وقالتله: هعمل مشوار ساعة بس وراجعة. وجاسر شاف وشها وهي بتترعش. اطمن عليها وقالها: أوديكي المستشفى.

وهي طمنته وخرجت بسرعة وأخدت الشنطة عشان تدوبك تلحق البنك. وركبت تاكسي وراحت البنك. وحطت الألماس باسم مالك في صندوق أمان في البنك وكمان حطت معاه الفلاشة. وأخدت نسخة من المفتاح وعرفت الرقم السري. وأخدت البطاقة وخرجت. ورجعت على الشغل. وجاسر كان في غرفة الاجتماعات. وفكرت تشيل المفتاح ده فين. وافتكرت كلام جاسر على البرواز. وبسرعة فتحت البرواز وحطت فيه المفتاح من الخلف.

وقالت: ده أأمن مكان مؤقتًا. وده السلاح اللي هحافظ بيه على حياة مالك.

واتخيلت إنها بتتقتل على إيد سوزي. حست إنها داخة وتعبت. واتصلت على مالك وقالتله إنها تعبانة. وجالها بسرعة. وكانت إيديها متلجة وجسمها بيتنفض. ومالك اترعب عليها وأخدها المستشفى. وكان ضغطها واطي جداً. وطلبت من الدكتور برشام مهدئ لأنها حاسة بتوتر على طول. أخدت البرشامة وشافت خوف مالك عليها. وحاولت تخرج من اللي هي فيه وحاسة إنها مش هتشوف مالك وإن دي آخر مرة هتشوفه فيها. وطلبت منه إنه يعزمها على الغدا. ورحب جداً وخرجوا وركبوا. واتحرك.

ومالك كل شوية يقولها: انتي مش طبيعية. قوليلي مالك. أو احكيلي. قولي إيه اللي موترك كدا. وسارة حاولت إنها تحكي لمالك. بس فكرت إنها لو حكتله ممكن يبعد عنها لأنها بنت الراجل القاتل. وقالتله: أنا كويسة صدقني. وكانت خايفة لا تنسى الرقم السري. وشافت محل ساعات وقالت لمالك: اقف على جنب. ونزلت وقالتله: ثواني وراجعة.

ودخلت المحل واختارت ساعة شيك لمالك. وطلبت من صاحب المحل يكتب تاريخ بخط رفيع جداً على الساعة من الضهر. وقالتله على الرقم. وكان الرقم السري لصندوق الأمان. وخرجوا وراحوا المطعم. ومالك حط المحفظة على الترابيزة عشان فيها الفيزا وقعدوا. وقدمتله الساعة هدية.

وقالتله: اوعدني مهما حصل متقلعش الساعة دي من إيدك أبداً. الساعة دي فيها روحي يامالك. ودموعها نزلت. ومالك كان مستغربها آخر الفترة دي. وباس على إيديها وقالها إنها أغلى هدية. وطلب منها إنها تلبسهاله. وقالها: خلاص هانت كلها انهارده. وبكرة جاي أتقدملك ونتجوز خلال شهر. سارة قلبها اتقبض. واتغدوا. ومالك استأذنها وراح الحمام. وسارة حطت البطاقة في المحفظة. وبعد كدا مالك وصلها البيت. وأول مرة سارة تحضن مالك في العربية.

وقالها: انتي كويسة ياسارة. دمعة نزلت منها. سارة: أيوه أنا كويسة يامالك. قالها: طيب ارتاحي انتي اليومين اللي جايين دول ومتجيش الشركة. انتي شكلك مرهق وأنا هعرف بابا. متشغليش بالك انتي. وبكرة هنكون عندكوا الساعة ٦.

ونزلت ومالك مشي. سارة طالعة على السلم برعب حاسة إن قلبها مقبوض. وخايفة من سوزي. وحاسة إنها اتسرعت. لكن برضه شايفة إنها اتصرفت صح. وإنهم يسيبوا مالك في حاله وياخدوا الألماس. لكن اتنفست بهدوء بأن محدش شافها وهي بتاخد الألماس. وكمان دليل سجنهم معاها. وعلى ما يكتشفوا. ممكن تقول لمالك يسافروا. يهربوا. يبعدوا بعيد عن الشر ده.

وقالت لنفسها: أنا مش هسكت أكتر من كدا. أنا بكرة هروح القسم وأسلم الفيديو. ده أكبر دليل عليهم. وساعتها ياخدوا جزائهم.

وأخيراً وصلت قدام باب الشقة. وإيديها كلها رعشة. وفتحت ودخلت. وأول مادخلت. فجأة حد شدها لجوه ووقعت على الأرض. وكانت سوزي وتوفيق. اللي نزلوا يجيبوا الألماس من المكتب ملاقوش حاجة. وشغلوا كاميرات المراقبة وشافوا سارة وهي داخلة الفيلا والمكتب وخارجة مرعوبة وبتجري. وتوفيق كان عايز يقتل سوزي ويقتل سارة. لكن سوزي أقسمت إنها اتصدمت زيه بالظبط. وإنها هترجع الحاجة لأن سارة جبانة. وإنها مش عارفة هي عملت كدا ليه. بس هي هتروح مننا فين. ولو عايز تقتلها اقتلها. أنا ماليش دخل صدقني.

وتوفيق شد سوزي من شعرها وركبها العربية. وراحوا على شقة سوزي. وابتسام اترعبت من شكل وغضب توفيق. وسوزي كان جواها نار من سارة. وجت تتصل عليها. توفيق قالها: لالا متتصليش عليها كدا هتشك. هي مفكرة إن الفيلا فاضية ومحدش شافها. خليها كدا لحد ما تجيلي هنا برجليها.

وسوزي راحت قعدت تحت رجليه: صدقني ياتوفيق أنا متفقتش معاها على حاجة. أنا بكرها. أنا سيباها بس معايا لسبب معين. لكن لو انت عايز تقتلها أول ما ترجع اقتلها. لكن أنا ماليش ذنب صدقني. أنا سايباها بس عشان ترجع حق لينا. وهحكيلك على كل حاجة. توفيق طلع سيجار. وسوزي بتحكيله وهي تحت رجليه وخايفة منه. وحكتله كل حاجة.

وتوفيق باصص قدامه وقالها: ادعي إنك مايكونش ليكي يد في اللي حصل ده. لأن ساعتها هنسي أي حاجة كانت بينا وهخليكي تتمني الموت ياسوزي. فاهمة. سوزي باست على إيديه بخوف: أبوس إيدك والله ماليش ذنب. وهتسمع منها صدقني.

واستنوها لحد ما دخلت. وسوزي قامت شدتها وقعتها على الأرض وقفلت الباب. سارة رفعت راسها من على الأرض وشافت توفيق وسوزي. وعرفت إنهم اكتشفوا إنها سرقت الألماس. توفيق قام من مكانه وبيقدم خطوة وسارة رجعت بضهرها. وصرخت مرة واحدة لما توفيق جابها من شعرها ووقفت معاه. توفيق: اممم. شكلك قطة وبريئة. اممم. ويوم ماتخربشي. تعوري توفيق المنصوري. تؤ تؤ تؤ. حد قالك إنك كدا كتبتي نهايتك بإيديكي. سارة بتتألم: اااه. ابعد عني. ااه.

توفيق: هههههههههههه. بتعيطي من شدة شعرك. امممم. انتي هتفرحي معايا أوي. لكن لو عايزة تعيشي. وتشتري حياتك. تقولي الحاجة اللي انتي اتجرأتي ودخلتي بيت توفيق المنصوري وأخدتيها. فين. ومن غير كلام كتير عشان أنا مبحبش أتنرفز. سوزي قربت منها وضربتها بكل غل وقوة بالقلم: بقى كل ده يطلع منك انتي يابنت عاصم؟

سارة صرخت فيها: وعلت صوتها. أنا مش بنت عاصم. أنا مش بنتك. انتي واحدة نصابة. انتي واحدة غشاشة. وعاصم واحد قاتل. أنا بكررررررهك. بكررررررهك.

وصوتها عالي جداً. وتوفيق ضربها بالقلم جامد عشان الجيران والصوت. وسارة أغمى عليها. وتوفيق دور في شنطتها ملقاش علبة الألماس وراح عليها وشالها. وقال ل سوزي تنزل قدامه. وجابت شنطتها وشنطة سارة ونزلت مع توفيق وكانت مرعوبة. وبعت الحرس الواقفين تحت يجيبوا ابتسام عشان متهربش. وأخدوا سوزي وسارة في مكان مهجور متعرفش عنه حاجة. وكمان ابتسام.

سارة فاقت لقت نفسها مربوطة في أوضة شبه المخزن. واتخضت من توفيق اللي قاعد قدامها على كرسي هزاز في إضاءة خفيفة وبيشرب سيجار. وبصت شافت ابتسام وسوزي مربوطين. سارة قلبها بيدق خوف. واتمنت مالك ييجي وياخدها وعيطت. وخافت من توفيق اللي قام وقف قدامها ونزل على ركبه قدامها. وحط إيده على خدها وسارة بعدت وشها عنه. وجواها غل. سارة: ابعد عني. متلمسنيش. إنت إزاي تتجرأ؟ وبصت على سوزي: روحي لسوزي هانم رب الصون والعفاف. مش كدا يا...

ماما. وبصت لتوفيق بتحذير: إياك تفكر تلمسني تاني فاهم. أنا مش سوزي. أنا مش هي. توفيق: اووو. بحب النوع الشرس. بس تعرفي إنك حلوة أوي يا سارة. المهم نأجل الكلام ده لبعدين. قوللي بقى الألماس فين. سوزي: انطقي ياحيوانة. انطقي. هتدمرينا كلنا. سارة بهستيريا ووجع: هههههههههههه. أدمرك؟ هههههه. اومال اللي انتي عملتيه فيا ده إيه؟ مثلتي عليه إنك أم كويسة ليه.

توفيق قام مستمع بالحوار. وعجبته شخصية سارة. وإنها فعلاً مش زي سوزي. مجرد لمسة من إيده هاجمته. اممممم وقعد على الكرسي.

سارة: أنا عرفت كل حاجة. وزعقت وصرخت. عرفت كل حاجة. عرفت إنك عمرك ما تكوني أم أبداً. عرفت إن ابتسام مش تيته أبداً. عرفت إن عاصم هو اللي قاتل مش جاسر. وعرفت كل ده منك انتي وابتسام وانتوا بتتفقوا على موتي. لكن لالا. مش هسمحلك. تاخدي الباقي من عمري. كفاية ٢٢ سنة ضيعتهم في إني أسمع بانك تسممي أفكاري. هههههههههههه. عملالي فيها الشريفة العفيفة. هههه. أنا دلوقتي عرفت صلاح قريبك كان بيجيلك وتدخلوا الأوضة وتقفلوا على نفسكم. وقولتي إنه جوزك صح. وهو مش جوزك. هههههه. عارفة أنا لو كنت بنت حرام!!!

كنت قتلت نفسي وبإيدي. لكن لما انتي قولتي مضيتي عاصم على عقد جواز شرعي. أنا مصدقتكيش. بس أنا أخدت عقد جوازك وروحت لمحامي. وبعدها أكدلي إن العقد سليم. والجواز شرعي. تخيلي انتي عملتي حسنة واحدة بس في حياتك. وسارة كل الغل اللي جواها قواها ومكانتش في الوقت ده خايفة من الموت. لالا هي حاسة إنهم هما المفروض اللي يخافوا منها. وكملت. وبصت لابتسام: هههههه. وانتي يا...

تيته. هههههههههههه. ياست الكل يا جدتي. يا اللي المفروض كنتي اتعظتي من موت ابنك. وكفرتي عن ذنوبك. وخدتيني في حضنك وربتيني. لكن لالا. حب الفلوس. فلووووس.. فلووووس.. عمت عينيكي انتي وهي. وكمان عاصم. ها.. أخد إيه من طمعه. أخد إيه من جبروته. أخد إيه من السرقة غير إنه اتعدم. عارفين هو لو موجود قدامي دلوقتي أنا كنت قتلته بإيدي.

وبصت للسقف بانهيار: سامعني يا عاصم. إنت لو كنت عايش أنا كنت قتلتك بدل المرة ١٠. أنا بكررررررهك. أنا بكررررررهك. عشان إنت السبب في كل اللي بيحصلي ده. إنت السبب في وجودي. وعدم راحتي. إنت السبب إن يكون ليا أم زي دي. اختياراتك كلها غلط. سامعني. إنت أحقر أب شوفته في حياتي. ونزلت راسها وبتنهج: وانتي أقذر أم شوفتها في حياتي. انتي حقيرة. أنا بكرهك. بكرهك. ولو أنا حرة دلوقتي كنت صلحت غلطتي في إني مش هتتردد لحظة وأقتلك.

وبصت ل توفيق: وانت. ناقصك إيه ها. ناقصك إيه عشان تعيش مع واحدة زي دي. وفي الحرام. نااااقصك إيه. توفيق: أعجب من سارة ونفسه في القطة اللي بتخربش دي. ولكن شاور للحرس يفكوا سوزي. لأنه اتأكد إنها متفقتش مع سارة. وإنها شغالة معاه من ٣ سنين وتعرف عنه وعن شغله كتير. وسوزي فرحت. وقامت جرى وقفت جمب توفيق. ابتسام: ندمت للحظة. ولكن خوفها من توفيق... نادت على سوزى. قولي لهم فكوني أنا معاكي من زمان انتي عارفة.

سوزى: نفخت بضيق. ياشيخة روحي بقى انتي إيه لزقة. أنا نفسي تموتي بقى. توفيق: مسك دقن سوزى. كل حاجة انتي عايزاها هتحصل ياسوزى. بس نشوف القطة. وراح وقف قدام سارة. ها ياسارة هديتي شوية. قولى لي بقى فين الألماس. وكمان عايز أعرف انتي سرقتيه ليه. سارة: بغيظ. انتوا تستاهلوا إنكم تتعدموا مش تتسرقوا بس. وبصت لسوزى. عايزة تقتلينى! اهو دلوقتي ممكن تقتليني وانتي مطمنة بس اعرفي إن روحك انتي وهو في إيدي.

سوزى: قربت منها وشدتها من شعرها جامد. أنا روحي.. أنا وسيدك في إيديكي يابنت الكلب ها. ده أنا هشرب من دمك شرب. فين يابت الألماس فيين انطقي. سارة: بتصرخ. آآآه. ابعدي عني. وأنا مش هقولك على أي حاجة فاهمة. سوزى: بغيظ. طيب ياحبيبتي متقوليش. بس اقري الفاتحة على سي مالك بتاعك. توفيق: مالك؟ سوزى: أيوه مالك الصاوي. اللي قوللتلك عليه. توفيق: الصاوي؟ قصدك مالك يبقى ابن جاسر الصاوي رجل الأعمال.

سوزى: أيوه هو ده. مالك بقى يبقى حبيبها. نجيبه هنا قدامها ولما تشوفه متعذب هتقول ساعتها الألماس فين. سارة: هههههههههههه. هههههههههههه. وطبعًا ده هز ثقتهم في نفسهم. واستغربوا بتضحك على إيه. سارة: لو عملتي فيا أي حاجة ياسوزي أنا مش هقولك على حاجة. ولو فكرتوا بس مجرد تفكير تأذوا مالك. ساعتها يبقى الله يرحمكم. توفيق: امممم ده إيه الثقة دي. انتي متعرفيش مين توفيق المنصوري.

سارة: زعقت. لا عارفة. عارفة مين توفيق المنصوري. أكبر تاجر مخدرات. والشحنة هتوصل بعد شهر. وعارفة كمان توفيق المنصوري. صاحب شحنات الأطعمة الفاسدة. واللي بيوزع مخدرات في الجامعات والنوادي. وأعرف حاجات كتير أوي. توفيق: اتصدم من سارة. وبدأ يخاف فعلاً. وبص لسوزي اللي شافها فاتحة بوقها بصدمة.

سارة: من جواها خايفة. لكن لما شافت خوفهم اتكلمت بقوة. لأن حياة مالك أهم من حياتها. وبصت لتوفيق. اسمع أنا ماليش عداوة معاك. انت تسيبني أخرج من هنا. وهسافر أنا ومالك. وحاجتك هتوصلك. توفيق: وإيه اللي يضمن لي إنك مش هتهربي مع حبيب القلب وتاخدي الألماس معاكي. سارة: معرفش. أنا معنديش ضمانات. لكن اللي أعرفه إني مش عايزة أي طريق يوصلني بيكم تاني. خليني أمشي. وهسيبلك سوزي وابتسام هدية مني ليك. انتوا لايقين على بعض.

سوزى: ضربتها بالقلم. ومسكتها من هدومها. انتي إيه يابت. بتساومي مين ها. ده يقتلك ويشرب من دمك. سارة: ولا يقدر يعمل حاجة. أنا قوللتلك يا... سوزي هانم. إن روحكوا في إيدي.

توفيق: على فكرة أنا ممكن أدفنك مكانك هنا ومش مهم الألماس في ظرف سنة وهعمل تمنه تاني. ولما تيجي تهددي. هدددي على قدك ياشاطرة. وأنا هخليكي تعترفي إزاي. بصراحة انتي عجباني. وممكن أصرف نظر عن الألماس التاني. وآخدك انتي. ما انتي ألماس بردو.. وقرب منها وحط إيده على رقبتها بطريقة مش كويسة. سارة: مربوطة.. وصرخت في وشه ابعد عني ياحيوان.

توفيق: ضربها بالقلم. وقطع لها البلوزة. وشاور لسوزي تقلعها البلوزة. وسوزي نفذت وسارة في حالة صدمة من أمها. بس افتكرت إن أمها أصلاً بايعه نفسها. ومعندهاش مانع إنها تبيع بنتها لأي حد. وسوزي قلعت البلوزة لسارة. وكانت لابسة توب كات.

سارة: صرخت. انتي حيوووانه. انتي لا يمكن تكوني أم أبداً. انتي الحيوان أحسن منك. سوزي ضربتها بالقلم تاني. وقالتلها أنا هوريكي مين الحيوانة. وقطعتلها التوب كمان. وسارة هتموت. وندهت بعلو صوتها مااااالك.

توفيق: بيملي عينيه من بنت الـ 20 اللي قدامه. وشبه عريانة. وسارة بتحاول تفك نفسها. وبتشتم فيها. وبتستنجد بمالك. وكمان ابتسام. اللي أول مرة تشوف دموع ندم في عيون ابتسام. وإنها حست خلاص نهايتها قربت. وإنها ظلمت كتير وقتلت. ودموعها نازلة على بنت ابنها اللي بتتعرى على إيد أمها. لكن خايفة تتكلم يقتلوها. وفضلت إنها تبكي بصمت. وتتفرج من بعيد.

سارة: شافت توفيق بيقرب منها. وتفت في وشه. وقالتله انت لو فيك ذرة رجولة مش هتقرب من واحدة قد بنتك. توفيق: إبتسامة خبث. وقرب من سارة. وهيبوسها من رقبتها. وبيقولها. أنا هاخدك فوق في أوضتي الخاصة. وهتعترفي. بمزاجك صدقيني. انتي هتعجبك العيشة هنا أوي. وباسها.

سارة: خبطته براسها في راسه. وصرخت أنا هوديكوا في داهية. وجاتلها حالة هستيريا. تصرخ وتشتم. وفون سارة رن. وسوزي راحت جابته من الشنطة وكان مالك. سوزي ضحكت وقالت حبيب القلب أهو بيتصل. وتوفيق. شد شعر سارة. قالها ردي عليه. وتقوليله إنك كويسة. يا أما ورحمة أمي هقتلهولك بكرة. سارة: بعند. أنا لو رديت هقوله إن توفيق المنصوري خطفني هو والحقيرة سوزي فاهم.

توفيق: اتغاظ منها. ولسه هيضربها بالقلم. سارة جاتلها هيسترية ضحك. الاتصال فصل. وكلهم مستغربين. ضحك سارة. وقالت لتوفيق. عندي ليك مفاجأة كبيرة. توفيق: رفع حاجبه. مفاجأة إيه. سارة: بصت لسوزي. وابتسامة سخرية. وثقة في نفس الوقت. افتحي الفون هتلاقي فولدر مكتوب عليه. المنصوري. واتفرجوا واتمتعوا باعترافكم. سوزي واقفة جنب توفيق...

وبغيظ فتحت الفون وجابت الفيديو. واتفرجت هي وتوفيق. واتصدموا. لأنهم كانوا في حضن بعض. وبعترف ليها إنه بيحبها كده من غير جواز. وبعدها هي نامت في حضنه وبيشربوا سجاير. وبيتكلموا على الصفقات المشبوهة. والمواعيد والأسماء كمان. يعني اعتراف رسمي بحبل المشنقة ليه. ولسوزي.

سارة: بتحاول تفك نفسها علشان تستر جسمها بس معرفتش. وبصت ليهم بغل. لكن شافت رعب حقيقي في عيونهم. وإن نهاية توفيق على إيد بنت صغيرة. سوزي حطت ايديها على خدها. وتوفيق واقف مصدوم. سارة جتلها فكرة. وقالت ليهم. الفيديو ده مش معايا أنا وبس. بصوا لها بخوف.

وكملت. متقلقوش مش مع مالك لأنه لو شافه بحكم شغله وكيل نيابة مش هيستنى. لا الفيديو ده مع 2 صحابي. وقولتلهم لو في خطر حصل لمالك قدموا الفيديو ده للنيابة ومن غير تفكير. والألماس في مكان محدش يعرفه غيري أنا يعني لو خطفتو أو قتلته مالك الفيديو هيكون تاني يوم بالظبط في النيابة. ولو انت فكرت تقرب مني أو حد يلمسني. أنا هموت نفسي. وبكده الألماس مش هتشوفه تاني. وفكر قبل ما تخطي خطوة واحدة عندي. أو عند مالك.

توفيق: كان بيتنفس غيظ من اللي متكتفة قدامه و بتهدده. وكمان حبل المشنقة مستنيه في أي وقت. وسوزي: اترعبت. وأول مرة تحس إنها غلطت إنها خلفت من عاصم. توفيق مقربش من سارة. تاني. لكن أمر إنها تتعذب على خفيف لحد ما تتعب وتعترف. وسوزي. كانت بتنفذ كل أوامره. وابتسام. سوزي أمرت إنهم يحبسوها في أوضة لوحدها ومنعت عنها الأكل والشرب. لحد ما ماتت. وسوزي بعتت. الحرس يجيبوا كل حاجة تخصها في شقتها. ونقلت على فيلا المنصوري.

وبدأت رحلة عذاب سارة. سوزي كل يوم تضرب.. وسارة رافضة تعترف. وعدت الشهور. ولسه بتتعذب. ومن الضرب دراعها اتكسر ومتعالجش. ومنعوا عنها الأكل باليومين. وكمان الميا. ومن كره سوزي ليها تخلي الحرس يقلعوها لبسها الخارجي ويحرقوها. في جسمها. وسارة كانت بتصرخ باسم مالك. وبتدعي إن مالك يكون بخير. وعدت أول سنة عذاب ليها. وجسمها ضعف من التعذيب. وكله كدمات. وتوفيق كان يروح ويضغط عليها. ولما شاف شكلها كده إعجابه من ناحيتها قل. وقال

يخسارة كنتي جميلة بس دلوقتي لا. ويؤمر الحرس يشربوها ولازم تبقى عايشة.. أكيد في يوم هتتكلم. وسوزي تعبت منها ومبقتش تروح. هي تؤمر بس الحرس في الفون إنهم يحرقوها ويضربوها. ومحدش يروحلها على الفيلا. لأنها مش فاضية لسارة. هي دلوقتي سيدة أعمال ومش مهتمة. أهم حاجة إنها رهن إشارة توفيق المنصوري. وعدت الشهور التانية. ومن كتر التعذيب. سارة بقت جسد من غير روح. تفتح عينيها ومش شايفة أوي. الرعشة اتملكت من جسمها كله. بقت هشة جدا.

ومستنية الموت في لحظة. لحد في يوم كانت نايمة على الأرض. وحلمت بـ مالك. وشافت شكله بوضوح. وقلبها دق في الحلم. وحست بشوية قوة. وفتحت عينيها. واشتاقت لمالك. ونفسها تشوفه. وحست بإيجابية. وفكرت إنها تهرب. هما مبقوش بيهتموا بيها أوي في الحراسة علشان شايفين سارة عمرها ما حاولت تهرب. وكمان جسمها ضعيف. وعمرها ما هتقدر تجري أو حتى تمشي. فكرت إنها تفضل نايمة. ولا تأني ولا تعمل أي صوت. وعملت كده. والحرس يدخلوا عليها يلاقوها

نايمة وبتتنفس وبس. لحد ما سمعت الحارس قاله البضاعة جت. يلا علشان إحنا الاتنين بس اللي هنشيلها علشان باقي الحرس في مع هشام باشا. وقاله طيب والبنت دي. التاني قاله. يعم دي ميتة يلا علشان قدامنا على الأقل أكتر من ساعة. وخرجوا. وسارة. حاولت تقوم. وبصت من الشباك شافت الحرس ماشيين واختفوا من قدامها. سارة جمعت قوتها. وحاولت وقالت دي فرصتك انتي ممكن تشوفي مالك. وراحت على الشباك وكان عليه حديد. وخافت. واتحركت دورت مفيش غيره.

خرجت شافت أوضة فتحتها ببطء. ومافيش فيها كراكيب ودولاب قديم. ولاحظت إن فيه بصيص إضاءة ورا الدولاب. وحاولت تزقه لكن مقدرتش صحتها مفيش خالص. وفتحت الدولاب. ونزلت منه كل حاجة جواه. وكانت بتترعش. وحاولت تاني لما الدولاب بقى فاضي. واتحرك بسيط. وشافت شباك صغير لكن من غير حديد. الأمل اتجدد جواها. ودعت ربنا إنه يساعدها. وجاتلها طاقة. والدولاب اتحرك يدوب حاجات بسيطة. وشافت إن جسمها هيعدي من المسافة دي. وحاولت وخرجت من الشباك.

شافت إنها نزلت في أوضة كبيرة. وراحت فتحتها بخوف. لكن شهقت هي كده جوه البيت. واتحركت بسرعة. ودورت وأخيراً شافت المطبخ. وفتحت الباب. وجريب من البوابة الخارجية. ومش عارفة هي رايحة فين. تجري في أراضي زراعية. تجري وتقع. وتقوم من تاني. وتنهج بتعب. لكن إرادتها اللي هتوصلها لمالك خلت عندها قوة وفضلت تجري كتير وتقع وتقوم. لحد ما سمعت صوت سرينة عربيات. وشافت طريق قدامها هيطلعها على طريق العربيات. وعافرت وتعبت إنها توصل.

وأخيراً وصلت. وجريت على الطريق. وشاورت عربيات كتير محدش وقف. ولما شافت إن مفيش أمل كده هتقف قدام أول عربية. وشافت عربية كبيرة بضاعة جاية. وهي جريت قدامها وتقع وتقوم. لحد ما العربية وقفت. والراجل عطاها الفون تكلم مالك. وحاولت تركز وتفتكر الرقم. والراجل قالها حاولي تفتكري أي رقم. قالتله أنا معرفش أرقام حد غير الرقم ده. وحاولت بدموع. لحد ما افتكرت. ولما سمعت صوت مالك. حست إنها في أمان ومحستش بنفسها واغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...