الفصل 29 | من 41 فصل

رواية عشقتها منذ نعومة اظافرها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
20
كلمة
6,753
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عدى شهر وكام يوم . على أبطالنا الحلوين . ونقول نبذة مختصرة . رينو . بعد ما روحت مع زين وشاف شكلها سألها مالك ! وجاوبت نفس الإجابة إنها كانت زعلانة على مليكة ومانامتش من امبارح . وزين وصلها لأوضتها وجابلها أكل . وقعد معاها وأكلها . وسابها عشان تنام وخرج . ورينو نايمة وبتفكر في رد فهد عليها . وعيونها دمعت . لكن من تعبها استسلمت للنوم على طول .

وبعدها بيومين . راحت كتب الكتاب .. لكن فهد مكنش موجود واستريحت نوعاً ما . لأنها قررت تبعد عنه نهائياً . من بعد ردها عليها . اللي كسر قلبها .. وعرفت بعد كده إن فهد ومراد هيطلعوا مهمة لكن جوه مصر .. وتعايشت الـ ٣٨ يوم . بدون أحداث كتيرة .. ورودي دايما تزن عليها عشان تنزل تشتري معاها كل حاجة لأن خلاص فرحها قرب وهتنزل النهاردة تختار فستان فرحها .

أما الفهد . خرج من عند محمد غضبان ومخنوق وعصبي والغيرة بتاكل في قلبه . وفكرة . إن رينو كبرت وبيجيلها عرسان هتموته حرفياً ونفسه يداريها عن العالم كله . لأنه هيتجنن كل ما يتخيل إن في راجل بيبصلها . وكمان بيعجب بيها . وحبس نفسه في شقته أول يومين . وماراحش كتب كتاب زياد .. عشان مش عايز يشوف رينو . لأنه متأكد إنه هيعمل حاجة غلط وهيُتصرف بعصبية .. وهو شايف إن الفجوة بينهم بتكبر . وبعدها بيوم رجع على الشغل هو ومراد . وجالهم مأمورية لكن جوه مصر . وكانت مراقبة وجمع معلومات . وكان مستريح لأنه رجع شغله أخيراً . وإن في حاجة هتشغل تفكيره شوية بعيداً عن معشوقته العنيدة اللي مجننة عقل وقلب الفهد .

أما مراد بعد خطوبة زياد ماخلصت . أخد فريحة ومريم وراح على شقته . وقعد يلعب مع مريم نونو فترة كبيرة .. وكمان متعلق بيها جداً . وفريحة جهزت العشا وراحت عشان تقول لـ مراد إن العشا جاهز .. شافت مراد نايم بعمق على السرير ومريم نونو نايمة على صدره . وابتسمت . وصورتهم على الفون . وسابتهم نايمين ..

وبعد يومين . راحوا كتب الكتاب . ورجعوا على الفيلا .. وبعد يوم . مراد راجع على شغله . ولما فريحة عرفت إنه هيطلع مهمة . عيطت كتير لأنها بتعشق قرب مراد . ومبتقدرش تستغنى عنه .. وكانت بتجهز شنطته بدموع . ومراد شافها وكان جواه زعلان عشان مش عايز يبعد عنها . هو ما بيعشقش حد قد فريحته .. وراح وشالها ودفن وشه في شعرها .. وهي في حضنه وعيطت .. ومراد نزلها وباس دموعها وعيونها وخدها وكل حتة في وشها .. . وفريحة غابت في عالم تاني

. وتجاوبت معاه ودخلوا جنة حبهم .. وبعدها أخدها في حضنه . وقالها . إنها مهمة في مصر وهيكلمها يومياً أول ما يكون فاضي .. وبعدها قام واخد شاور وفريحة ساعدته في اللبس . وكانت غصب عنها بتعيط ومراد باس أيديها وجبينها . وهزر معاها وما سابهاش غير لما ابتسمت . وراح وشال مريم بنته وحضنها وباسها . وأخد شنطته . ونزل تحت عشان يسلم على آدم . ومريم اللي دموعها على خدها كل مهمة. وقاعدة تعيط وآدم جنبها بيهديها ومريم جواها بتحصن مراد

وفهد وبتستودعهم عند الله ..

مراد نزل وسلم عليهم وعلى كل الموجودين .. ورينو اتشقلقت في رقبته وعيطت كتير . وسلم على نور . ومحمد .. وزين سلم على أخوه وكان زعلان وخايف عليه .. ومراد باس أريان ولي لي . وريتال سلمت على الكل . وخرج ومريم وفريحة ورينو ونور بيعيطوا . واستودعوه عند الله .. وفريحة حضنت مريم بعياط . ورينو أخدتها طلعتها أوضتها . لكن بعد كده فريحة فرحت جداً . لأن مراد يومياً يتصل عليها ويغازلها ويهزر معاها . وكمان مراد كان بيسرق وقت . ويروح لـ فريحة بليل ويفاجئها . ويقضي معاها وقت جميل . ويرجع مهمته . قبل النهار ما يطلع . وفريحة كانت مبسوطة أوي . ورجعت العيادة من تاني وركزت في شغلها . ومريم نونو في رعاية آدم ومريم .

فارس رجع من السفر . ورودي استقبلته في المطار . وجريت ونطت في حضنه ورجليها حوالين وسطه .. وفارس ضحك على تصرفاتها . ورودي باسته من خده . وقالتله انزل . قالتله مش هانزل . انت واحشني وشيلني وانت خارج من المطار .. قالها أشيلك إزاي يا بنتي بريستيجي هيبوظ .. راحت رودي نزلت ونطت على ضهره وباسته تاني . وقالت امشي بقى وانت ساكت بدل ما صوت وأقول الواد المز ده بيتحرش بيا .. فارس بص لها بدهشة على تصرفاتها المجنونة . وإنها على ضهره .. وقالها انتي على ضهري وأنا اللي بتحرش بيكي .

رودي : هتمشي ولا أبوسك من بقك الحلو ده .. فارس : لا يا مجنونة أنا هامشي وأمري لله .. وفارس خرج ورودي على ضهره زي الأطفال .. وكل شوية تهمس له في ودنه وحشتني يا فروسة . وهي ما تعرفش إنها كده بتجنن فارس بيها .. ووصلوا العربية ونزلت . وركبت جنبه .. وفارس مسك إيديها وباسها وقالها وحشتيني قوي يا رودي .. رودي : انت وحشتني قوي وهاموت عليك .. فارس : يخرب بيت كلامك اللي يودي في داهية ده . رودي : الله .. انت جوزي يا فارس .

فارس : خلاص تعب من تصرفاتها . طيب بما إني جوزك بقى . ما تجيبي بوسة . رودي : يا سلام ده عز الطلب هههههههه.. فارس : بدهشة . يخرب بيتك . رودي : بهزر معاك يا فارس . وهبوسك يوم الفرح اوكي .. فارس : قرب منها . أنا هاخد تصبيرة اوكي . وباسها من خدها واتحرك بالعربية ..

وطول الشهر رودي مجننة فارس بحركاتها العفوية اللي هتخليه ينتقم منها بعد ما يجمعهم بيت واحد .. وفارس بيجهز شقته وكل حاجة . وطلب من طارق إنه يظبط كل حاجة .. لأن فارس مشغول في شغله اليومين دول عشان ياخد إجازة . لأنهم هيسافروا شهر عسل تاني يوم الفرح على طول ..

أما زين .. سافر إسكندرية هو وريتال . بعد ما مراد راح على شغله بكام يوم .. وده طلب من آدم وجهزلهم كل حاجة .. وآدم طلب من زين إنه يسافر هو وريتال والتوأم يقضوا هناك فترة .. وما يرجعش غير لما آدم يطلب منه . وفهموا كل حاجة هيعملها لو حد من أفراد العيلة كلمه ..

وزين فرح بالخبر ده جداً . وريتال كانت طايرة من الفرحة .. وجددوا شهر العسل من تاني .. وكان فعلاً شهر عسل .. لكن أريان ولي لي مطلعين عينيهم .. بس برضه عاشوا مبسوطين .. ونفسهم إن آدم ما يتصلش عليهم . ويقولهم ارجعوا ..

مالك بعد كتب الكتاب كان مبسوط لأخته لأنه شاف إن مليكة بدأت تتغير للأحسن . وبتتكلم وتضحك ولكن هي وحشاه .. لأنه مش متعود إن مليكة تغيب الفترة دي كلها عن البيت . وبيتمنى إنها ترجع بسرعة وطول الفترة دي . يروح شغله وشايف إن بيتهم الابتسامة رجعت له من تاني .. وإن ملك رجعت شباب من تاني .. وجاسر كان مبسوط وكان بيعزم ملاكه على العشا بره البيت كل فترة . ويرجعوا مبسوطين زي زمان ..

ومالك مكتفي بالسعادة قدامهم . لكن جواه حرب وصراع .. لأن كده سارة غايبة عنه سنة و ٣ شهور . وبيعد الأيام .. ونفسه ينساها . لكن مش عارف . وصورها كلها موجودة في فونة . وعقله وقلبه وبينام على صوتها اللي مسجله في الواتساب .. وبيرجع بالزمن ويتنهد .. وينام على ذكريات .

محمد بعد كتب الكتاب . مكنش عايز يروح البيت وياخد نور .. لأنه خايف عليها .. لكن نور قالتله إنها زهقت . ولو كانت في البيت هتكون مستريحة أكتر من كده .. وخصوصاً إن اليومين اللي فاتوا كلهم ضغط أعصاب .. ومحمد استسلم ليها أخيراً .. وأخدها على البيت مع تيمو .. وأول ما دخل البيت نور حطت راسها على صدر محمد . وقالتله وحشتني . محمد قالها وانتي كمان .. وحاول يجاهد نفسه عشان ما يقربش منها .. لأنها تعبانة . وشالها ودخلها الحمام

وساعدها في الشاور .. وخرجها وسابها تلبس لأنه جواه مش قادر يبعد عنها .. وخرج راح لـ تيمو اللي بيلعب في اللعب . وشاله وقعدوا في البانيو الصغير . وحماه وظبطه وضحك معاه ولبسه هدومه .. ونور خرجت ومحمد راح يجهز العشا .. ونور راحت عشان تجهز معاه .. محمد رفض . لكن نور صممت وجهزوا العشا مع بعض . واتعشوا وكانت نور مشتاقة لـ محمد .. لكن هي عارفة إنه مش هيقرب لها طول ما هي تعبانة لأنه خايف عليها . وهي جواها مبسوطة جداً من الزوج

الحنين .. وعاشوا أول أسبوع على كده .. لكن محمد ما بقاش قادر يبعد عنها أكتر من كده .. وخصوصاً إن نور بتحاول تتعب له أعصابه .. ونجحت أخيراً ومحمد قرب منها لكن جواه خايف عليها .. وكان بيعاملها بحب . ودخل جنتها .. وبعدها اطمن عليها . وكانت كويسة وعاشوا مبسوطين طول الفترة دي .. لكن نور مستغربة إن محمد نبه عليها إنها ما تروحش المستشفى نهائي . لأنها تعبانة .. رغم إنها كويسة .. إلا إنه صمم إنها ما تروحش الفترة دي . لأن محمد

مش عايزها تعرف حاجة بخصوص مليكة وعلاجها .. وفعلاً ماراحتِش . واهتمت بتيم وكمان محمد . وكانت فترة مميزة بالنسبة ليهم وخصوصاً لـ نور .. وإنها دايبة في عشق محمد .

أما بقى زياد ومليكة .. زياد : يوم الخطوبة فضل قاعد جنب مليكة لحد ما محمد ادالها جرعة المخدر ونامت ..

وآدم قال لـ زياد يروح لأنه ما ينفعش يقعد جنبها طول الليل لأنه لسه خاطبها . وروح غصب عنه ووصل البيت وطول الليل يفكر في الخطوبة اللي عملها في يوم وليلة . وإن قلبه بيدق باستمرار من الفرحة . ومش مصدق إيه اللي حصل وكان مبسوط جداً النهاردة وبيضحك بعد فراق ٣ سنين وأكتر .. وكان مبسوط جداً من آدم لأنه اتكلم وأخد قرار بكتب الكتاب . ونام وهو بيفكر في مليكة .. ولكن نام كام ساعة بس . وصحى وكان الساعة ٦ الصبح في المستشفى عند مليكة

.. وصحاها وقعد معاها وجابلها فطار . واكلها في بقها . وكان حنين جداً عليها .. ومليكة ما كانتش مصدقة . وزياد مش مصدق إن مليكة معاه وكل شوية يبوس إيديها . ولما الساعة جت. ٩ الصبح .. قال مليكة أنا هانزل تحت .. لأن آدم هيصحى ولو شافني هنا هايلسعني على قفايا .. وهطلع تاني . وأنا هعمل إني لسه جاي اتفقنا .. مليكة ضحكت من قلبها . على خوف زياد من آدم . وخرج بسرعة..

وآدم صحي وراح هو ومريم يطمنوا على مليكة . وزياد . خبط ودخل . وقالهم صباح الخير وقعد جنب آدم ببراءة الأطفال .. وسلم عليه وقال لـ آدم أنا لسه جاي انت صاحي من بدري يا آدم . آدم : قاله أيوه أنا لسه صاحي . وقبل ما تنزل من عند مليكة . ابقى خد الأكل اللي انت جايبه ده وكمان فونك اشطا يا سبع الرجال .. زياد : حاسس إن الجبهة عنده طارت . واتحرج من آدم اللي قاعد مبتسم على جنون الحب .. ومليكة كاتمة الضحكة . وعاشت أحاسيس مختلفة .

وبعدها بيومين جهز كل حاجة. وطلعوا مليكة آخر دور. وجابوا المأذون وكتبوا الكتاب. وآدم وحسام شهدوا على عقد الزواج. وهدى كانت مبسوطة لأنها شافت مليكة تانية خالص. وهدى قلعت إسورة من إيديها ولبستها لمليكة اللي كانت مبسوطة. مليكة: ممكن طلب؟ هدى: قالتها طبعاً. مليكة: ممكن تحضنيني؟ هدى: قلبها وجعها لأنها شايفة إن مليكة فعلاً إنسانة جميلة من جواها. وحضنت مليكة بحب.

ومريم الصغيرة جت وحضنتهم. وزياد كان مبسوط جداً بالموقف ده. وكمان جاسر وملك وآدم ومريم. وكلهم كانوا مبسوطين. وتم كتب الكتاب على خير. وزياد قام وقعد جنب مليكة مراته. وقدام الكل باسها من جبينها. ومليكة جسمها رجف. وزياد قالها: مبروك عليا مليكة. ومليكة ردت بحب: مبروك عليا الدنيا وما فيها. وزياد قرر إنه مش هيبعد عنها تاني وإنه هيبات معاها في المستشفى. وجاسر كان قلقان.

لكن آدم قاله: خلاص زياد جوزها يا جاسر. وزياد عاقل مش مجنون، ماتقلقش. جاسر: ربنا يستر. أهو كلها يومين ومليكة تروح بيتها. آدم غمز لمحمد إنه يتكلم ويقوله اللي آدم طلبه منه. محمد اتكلم وقال لجاسر: أنا منصحش إن مليكة تخرج من المستشفى على البيت عندك يا جاسر. جاسر باستغراب: أمال هتطلع على فين؟ أنا مش فاهم.

محمد: مليكة طبعاً لسه ما خفتش نفسياً ومش معقول الحالة النفسية هتتظبط في يوم وليلة. مليكة لو خرجت على الفيلا هتفتكر كل حاجة والمشاكل اللي فاتت. وخصوصاً يوم الحادثة وهتفتكر كل حاجة وإنها حاولت تنتحر. وده هيرجعها للصفر من تاني. والنفسية هتكون مش كويسة. جاسر: طيب يا دكتور والحل؟ محمد: أنا مش عارف بصراحة. وبص لآدم: ما تفكر لنا في حل يا آدم وشاركنا الحوار. آدم بتمثيل إنه بيفكر: وأخيراً

قال: أنا معاك يا محمد في كل كلمة قلتها. إن مليكة لو رجعت دلوقتي نفسياً هتفضل تعبانة. وسبحان الله ده ترتيب من عند ربنا. تخيل إن زين وريتال مسافرين بره مصر يقضوا فترة مع بعض. إيه رأيك يا جاسر لو مليكة تسافر معاهم؟ محمد: والله دي فكرة هايلة جداً. وكمان مليكة محتاجة تغير جو وريتال تبقى بنت خالتها. وزين ابن عمتها. وكمان تقضي وقت مع أريان وليليان. بجد يا آدم فكرة هتخلي مليكة تنسى كل حاجة سلبية في حياتها.

جاسر قاعد بيبص عليهم ومش عارف يفكر. آدم بص لـ جاسر: موافق إن مليكة تسافر معاهم وتقضي وقت حلو يا جاسر. محمد: يا ريت توافق يا جاسر. وأنا هتابع الحالة مع مليكة وهطمن عليها على طول. وأنت كمان كل يوم هتكلمها وتطمن عليها. جاسر لسانه متلجم ومش عارف يوافق ولا لأ. آدم: إيه يا جاسر؟ بنكلم نفسنا؟ ما ترد. وبعدين مليكة خلاص بقت في عصمة راجل. جاسر: والله يا آدم ما عارف بنتي معقول هتسافر لوحدها.

آدم: مش أحسن ما ترجع البيت لذكرياتها القديمة وتتعب أكتر؟ أهي هتغير جو وتبعد عن النكد شوية. وأنا بقى مش كل طلب أطلبه منك تتعبني معاك. ومليكة في رقبتي وعلى ضمانتي. وتقول موافق بقى. جاسر اتنهد: أنا أهم حاجة عندي إن بنتي ترجع زي الأول وأحسن. وأنا موافق وربنا يستر. محمد: ماتقلقش إن شاء الله مليكة هتكون زي الفل.

وآدم ابتسم إن خطته ماشية زي ما هو عايز. وآدم فهم مليكة وزياد على كل اللي هيحصل. وإن زين ومراته هيسافروا على إسكندرية. ولكن هو قال لجاسر هتسافر بره مصر عشان لو اشتاق لبنته ما يسافرش. وقالهم إن زين هيسافر يوم ما مليكة تتحجز. وإنه بكرة هيجهز كل حاجة في الجناح لأنهم ما كانوش عاملين حسابهم إن في خطوبة وكتب كتاب. وزياد ومليكة وافقوا على كل حاجة.

مليكة جواها خايفة وزعلانة من نفسها ومكسوفة من زياد. لكن زياد حبيبها وسندها جنبها وطمنها لأنها هتكون بخير وأحسن من الأول. وماليكه كانت مبسوطة لأن زياد هيقضي معاها الليل كله. وإنها خلاص بقت مرات زياد جمال.

آدم أخيراً أخد أميرته وهيرجعوا البيت بعد غياب. ووصلوا البيت وسلموا على الكل واتعشوا. وآدم فهم زين وريتال إنهم هيسافروا إسكندرية. وقالهم مليكة تعبانة نفسياً وهتتعالج وهتتحجز. لكن مش عايز جاسر يعرف ولا ملك ولا مالك. وعشان كده آدم قال لجاسر إن زين مسافر وهياخد مليكة معاه. وطلب من زين لو جاسر اتصل عليه يتصل على مليكة ويتفقوا مع بعض على كل حاجة. وآدم نبه على زين وريتال: مش عايز أي غلط. ولو حد عرف ما يلوموش غير نفسه.

وزين فرح جداً هو وريتال عشان هيقضوا شهر عسل جديد. وآدم أخد أميرته على الأوضة ودخل أخد شاور وخرج. ومريم دخلت تاخد شاور من بعده.

آدم بعد ما لبس شاف الكيس على السرير. وقعد على طرف السرير وفتح الكيس وطلع العلبة وفتحها. وشاف تيشرت أسود قديم. ولما شافه اتصدم بدهشة. وبص لمريم اللي خارجة من الحمام. وقام وقف قدامها وفرد التيشرت قدامها. وهي ابتسمت بحب. ومسكت التيشرت وحطيته على قلبها. لأن ده تيشرت آدم اللي مريم شافته عليه أول مرة في الشقة. وإنها دايماً كانت تطلعه من الدولاب لآدم عشان يلبسه. وإنها بتحب التيشرت ده على آدم وبتحب الغوامق عليه. واحتفظت بالتيشرت ده كل العمر اللي فات.

وآدم مش مصدق. وكل شوية يتفاجئ بمريم وتصرفاتها. ومش عارف يعشقها إيه أكتر من كده. ومسك دقنها بإيده وقرب من شفايفها وباسها بوسة طويلة. وسند جبينه على جبينها. آدم: أنا بعشقك يا مريم. مريم: وأنا بعشقك يا آدم.

بعد يومين. آدم ومحمد وزياد جهزوا كل حاجة في المستشفى. وإنهم حجزوا آخر دور عشان علاج مليكة. وركبوا حديد على الشبابيك. وكل ده كان بيوجع قلب زياد. وسابوا سرير في الجناح وكنبة وحاجات بسيطة. وحاولوا ما يسيبوش أي حاجة تأذي مليكة. والنهاردة هتتحجز. وأهلها جابولها شنطة هدومها على أساس إنها هتسافر. وودعوها لأن زياد قالهم إنه هيوصلها بنفسه للمطار. وروحوا انتوا. وفعلاً مشيوا. وزين وريتال سافروا.

ومليكة اتحجزت وبدأت رحلة العذاب لمليكة. اللي كانت بتقطع في قلب زياد حرفياً. وإنه لما شاف الجرعة بتقل ومليكة بتغيب عن وعيها وعايزة تخرج من الأوضة بأي طريقة. وعايزة ترمي نفسها من الشباك. وزياد يكتفها ويمسكها وهي تضرب فيه وتترعش ويغمى عليها. زياد عيط عشانها. وكانت فترة صعبة جداً عليه وعليها. وكان بيخاف إنه ينام ويسيب مليكة عشان ما تأذيش نفسها. وكل يوم على كده. الدكتور يقلل الجرعة واحدة واحدة ومليكة كانت بتتعذب. وكانت

بتتعالج نفسياً مع علاج الإدمان. وكانوا بيعوضوها بأكلات ومشروبات معينة وعلاج معين. وماليكه كانت أغلب الوقت مش طايقة حد وبتضرب زياد. وعايزاه يخرج من الأوضة بأي طريقة. وتصرخ وتشد في شعرها. وزياد يشيلها وهي تضرب فيه. وقلبه وجعه على البريئة اللي بتصرخ من الألم. وزياد رفض إنهم يربطوا مليكة في السرير. وهو هيتحمل كل حاجة.

وآدم لما كان بيشوفها قلبه بيوجعه عليها. ومنع مريم إنها تروح المستشفى لأنها هتزعل على مليكة. ولما مليكة تهدى خالص تتأسف لزياد وتعيط. وزياد يحضنها ويبوسها من جبينها ويطمنها إنه هيفضل جنبها. وجابوا رقم دولي وشغلوه تجوال عشان مليكة تتصل على جاسر وملك ومالك. وتكلمهم وهي فايقة. وزياد وآدم فهموها تقولهم إيه. وإنها مبسوطة ومش عايزة ترجع دلوقتي. وبعدها يسأله على زين وريتال ويقفلوا معاها وهم مبسوطين.

وآدم ومحمد كانوا بيقعدوا مع مليكة وقت النوم بتاعها بالنهار. وزياد يروح الشركة عشان جاسر ما يشكش في غياب زياد. ويفكر إنه مسافر مع بنته. وجاسر اطمن لما شاف زياد في الشركة. وكل فترة على كده. وواحدة واحدة مليكة بدأت تتحسن. وإنها كده عدت على علاجها 38 يوم. وبدأت تفوق شوية. وزياد يشيلها ويدخلها الحمام. ويغسل وشها ويسرحلها شعرها. وينيمها على السرير وياكلها بإيديه. ومليكه اتعودت على زياد وكانت مبسوطة. وزعلانه من نفسها لأن زياد شاف مراحل عذابها. ولما مليكه بتبقى فايقة زياد يقعد جنبها ويهزر معاها. ومن شوقه ليها يبوسها من خدها. وهيتجنن عليها. لكن مش عايز مليكة تخاف منه. وفضلوا على كده طول الـ 38 يوم.

رودي اتصلت على رينو عشان تروح معاها تختار فستان مع فارس. رينو: أيوه يا رودي أنا هاكون موجودة معاكي. ليه يعني؟ رودي: تكوني موجودة ليه؟ يلا يا رينو بقى ما تبقيش رخمة. أنا عايزاكي تختاري معايا عشان ذوقك حلو. رينو: حبيبتي ده فستان فرحك انتي. وانتي اللي هتختاريه. رودي: وانتي كمان هتختاريه معايا. يلا بقى عشان خاطري. أنا هاجيلك بالعربية ونروح على السنتر. وفارس هيجي لنا على هناك. رينو اتنهدت: حاضر يا رودي زي ما تحبي.

رودي: حبيبتي أنا والله يا رينو. وعقبالك يا رب كده. وأنا هاختار فستانك بإيدي وهاخدك من إيدك وأحطها في إيد عريسك. رينو اتخنقت بالدموع: احم. الساعة خمسة يا دوبك تلبسي هاكون أنا اتغديت مع بابي ومامي. وانتي تكوني لبستي ووصلتي. اوكي؟ رودي: اوكي يا قلبي. وأنا هاتصل بيكي قدام الفيلا. باي.

رينو قفلت واتنهدت بعذاب. ورجعت راسها على الكرسي وغمضت عينيها وشافت صورة الفهد وهي في حضنه. ولما اتصوروا في فرح محمد. وفتحت عينيها بسرعة واتنهدت وقفت الملزمة وقامت تلبس وتنزل. ونزلت وكان آدم جه من الشركة. ومريم بتستقبله وقاعدة على السفرة. رينو سلمت عليه: حمد لله على سلامتك يا بابي. آدم: حبيبتي الله يسلمك. عاملة إيه يا نوتيلتي؟ رينو ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي. مريم قاعدة وساكتة. آدم شافها: مالك يا أميرة قلبي؟

مريم اتنهدت: البيت وحش من غير الولاد يا آدم. آدم: مراد يا قلبي في شغله يا نور عيني. وفريحة عند أمها من يومين بيستعدوا للفرح ومريم نونو معاها. وزين وريتال مسافرين وكمان معاهم العيال. آدم مستغرب: يعني انتي كنتي عايزهم يسافروا ويسيبوا ولادهم؟ لسه 3 شهور. بذمتك ده ينفع؟ وبعدين مراد في شغله يعني غصب عنه. وفريحة عند أمها مش حد غريب. مريم: ونور. آدم: مالها نور؟ مريم: نور ما بقتش تيجي زي الأول. البيت بقى فاضي يا آدم.

آدم: حبيبتي نور حامل وخلاص قربت على التاسع. يعني ربنا معاها وكفاية عليها تيمو. محمد بيقولي الواد لازق لنور ومش عايز يسيبها. مريم: تلاقيه غيران لأنه حاسس إن أخته قربت تشرف بالسلامة. رينو: يا سلام يا مامي. يعني البيت فاضي؟ طيب وأنا روحت فين؟

مريم: انتي نور عيني يا قلبي. بس كمان انتي ما بقيتيش رينو بتاعت زمان اللي بتضحك وتهزر. يادوبك من الجامعة على المستشفى. ومن المستشفى على أوضتك تتغدى وتطلعي. وتنزلي تتعشى وتقومي تنامي. يعني برده أنا عايشة لوحدي. رينو: والله غصب عني يا مريوم. ما انتي عارفة بقى الطب وخلاص الامتحانات على الأبواب أهي. وهدخل رابعة طب. يعني عايزة أركز. مريم اتنهدت: وانتي مركزة بقى على كده في مذاكرتك يا رينو. رينو

حست إنها مكشوفة قدام مريم: احم. أيوه يا مامي ما تقلقيش عليا. والنتيجة إن شاء الله هتشرفك. آدم: الله! مالك يا مريم؟ يعني انا روحت فين. مريم: مش قصدي والله يا حبيبي. بس انت كنت شايف الفيلا مليانة إزاي ودلوقتي مش موجود غيرنا إحنا التلاتة. آدم: أحلى حاجة والله. أنا ما كنتش بعرف أنام من دوشة العيال. ما فيش غير البت مريم نونو هي اللي وحشاني بنت الـ...

ولا بلاها عشان اسمها مريم بس. مش هينفع أشتمها.واد سوسة سماها مريم عشان ما أعرفش أشتم براحتي. بس برضه هو واد ابن كلب جبله. مريم: هههههه. حبيبي بس بقى حرام عليك. ما تشتمش مراد تاني. آدم: يا سلام. وقلدها. متشتمش مراد تاني طيب يا أختي. كلي. وليا كلام معاكي بعدين. رينو: احم... بابي. آدم: نعم يا حبيبتي. رينو: رودي اتصلت عليا وعايزاني أروح معاها نختار فستان فرحها. فلو ينفع. أنا قولتلها لأ. بس هي صممت.

آدم: وتقوليلها لأ ليه يا حبيبتي. روحي اختاري معاها. وكمان عايزك كده تختاري فستان ليكي يكون حلو عليكي. أنا عارف بنتي ونوتلتي هتكون زي القمر. هو أنا عندي كام نوتيلا في البيت. نور: من وراه. والله يا سي بابي. نوتلتك ما خلفتش غير رينو يعني. مريم: بفرحة. نور. تيمو. آدم: حبيبة أبوها اللي بتيجي في وقتها. ههههه. رينو قامت بسرعة فتحت إيديها لتيمو. اللي جرى عليها. قلبي قلبي قلبي يا ناس. واحشني موت. أنا اسمي إيه.

تيمو: مزة. كلهم بصوا لبعض بدهشة. رينو: هههههه. لا أنا لارين. أنا اسمي إيه. تيمو: لالين. رينو. وكلهم ضحكوا. رينو: طيب قول رينو. تيمو: لينو. وضحك وباسها من بقها. مريم: كده وحش يا تيمو. مش تبوسها من بقها. تيمو: لأ حلو. اسكتي. كلهم ضحكوا. نور: سلمت على آدم ومريم وبعدها رينو. مريم: شهقت. اسكت. أنا زعلانة منك يا تيمو. تيمو: بص لرينو. مريم زعلانة يا لينو.

رينو: يا خبر. تعال نبوسها. وراحت على مريم. وتيمو رمى نفسه عليها. وقال مريم حبيبي. مريم: حضنته. حبيبي أنا وروحي أنا. هات بوسة. تيمو: هيبوسها من بقها. لأ بوسني من خدي. تيمو: وباسها. انتي زعلانة. مريم: لأ يا روحي. تعالى بقى. كل الكفتة اللي أنت بتحبها. وقعدت. آدم: تعالى يا نور جنبي هنا. نور: قعدت. بصراحة أنا جعانة قوي. مريم: محمد فين.

نور: محمد كان عازمني على الغدا بره. وجهزنا ونزلنا. وقلتله بعد الغدا هاروح عند مامي. ونزلنا وخرجنا. واحنا في الطريق اتصلوا عليه في المستشفى. وقالوله في حالة طارئة. قولتله وصلني عند مامي. ووصلني لبوابة الفيلا ورجع تاني. مريم: طيب الحمد لله إن شفتك. يلا بقى اتغدى. وأنا هاكل تيمو. تعالي يا قلبي. وتغدوا.

ورودي اتصلت على رينو. وقالتلها أنا قدام الفيلا مستنياكي. ورينو خرجت. وركبت معاها واتحركوا. وبعد شوية فارس راحلهم على السنتر عشان يشوف الفستان. فارس: ازيك يا دكتورة رينو. رينو: ازيك يا بروفيسير. وبعدين بلاش دكتورة والكلام ده. أنا رينو وانت فارس. OK. فارس: ابتسم. OK. عاملة إيه يا رينو. رينو: الحمد لله. والف مبروك. فارس: الله يبارك فيكي. وعقبالك. رينو: إن شاء الله.

فارس: بص حواليه. أنا شايف السنتر هادي كده وما فيهوش ضجة. أنا كنت مفكر هاجي ألاقي رودي ضربالها اتنين ولا حاجة. رينو: هههههه. لأ الحمد لله ربنا هداها. هي جوه واختارت تلات فساتين وبتقيس أول واحد. وهتشوف أنهي واحد هيعجبها. رودي: من وراهم. ها. إيه رأيك يا رينو. رينو: بيتلف واتصدمت. فارس: تنح. رودي: فارس الحمد لله إنك ما اتأخرتش. ها. إيه رأيك يا حبيبي. فارس: الله يخرب بيتك. إيه ده.

رينو: مفكرة إن رودي هتلبس توب أبيض تحت الفستان. وكان فستان حمّال. رودي: إيه يا فارس يا حبيبي. ها. قولي إيه رأيك بزمتك مش يجنن عليا. وبتلف بالفستان حلو صح. فارس: فتح بقه. رينو: اتكسفت من فارس وخرجت بسرعة وقفت بره. لأن الضهر نصه عريان. فارس: بص في السقف يشوف في كاميرات. وشدها من دراعها ودخلها الأوضة. البروفة. رودي: إيه يا فارس. آه. فيه إيه. هتوقعني على وشي.

فارس: ده أنا هاسفلت وشك إن شاء الله. إيه القرف اللي انتي لابساه ده. رودي: قرف. ده قرف. انت عارف ده بكام الأول عشان تقول عليه قرف. فارس: رودي. أقسم بالله هاطبقلك وشك ده بإيديا. وشاور على الحمّال. وإيه ده. ولابسة الحبل اللي على كتفك ده ليه. مداري إيه. وإيه لازمته. بصي. انتي تقلعي الفستان العريان ده حالا.

رودي: عريان. عريان إيه يا فارس. وكملت بزعل. وبعدين دي ليلة العمر بقى. ألبس فيها اللي أنا عايزاه. وبصتله. بذمتك مش حلو. وبتلف وخبطت في صدره. فارس: تاه في جمالها وقالها. هو من ناحية حلو فهو صاروخ عليكي. بس مش هينفع. رودي: بدلع. أرجوك يا فارس خليني ألبسه. بليز. بليز يا بيبي. فارس: غمض وفتح. وبيحاول يفوق. انتي هتودينا في داهية. بأقولك إيه. أنا هخرج دلوقتي. اقلعي الزفت ده. وغيري هدومك وتعالي نختار حاجة محترمة كده.

رودي: حبيبي. والنبي بقى. فارس: ولا كلمة. واعملي حسابك يا روحي إنك هتتجوزي الخميس. وأول خروجة بعد الجواز هاتتحجبي. رودي: نننعمممم. فارس: قرب منها وباسها. لأول مرة من شفايفها. وبعدها. قال نعم الله عليكي يا قلب فارس من جوه. رودي: تاهت واتلخبطت. فارس: ابتسم. يلا. أنا هستناكي بره. وسابها وخرج. وحط إيده على قلبه اللي بيدق جامد.

ورودي: واقفه مكانها متنحة. ودايخة. وحطت إيديها على شفايفها. وواقفه تايهة. وبعد شوية غيرت هدومها وخرجت. واختارت. وكل لما تختار حاجة فارس يرفض. واتخانقت في السنتر وعملت دوشة. ورينو بتحاول تهديها. ورودي قالت لفارس: طلقني. فارس: بدهشة. وغيظ. وراح شدها من إيديها واخد فستان. وقالها: قيسي ده. رينو: اهدى يا رودي. مش كده. الفستان ده تحفة جدا والله. رودي: مش عايزاه. مش عايزاه. وطلقني يا فارس.

فارس: استغفر الله العظيم يا رب. طيب يا رودي. أنا هطلقك. بس قيسي الفستان. رودي: نععععم. آه. انت ما صدقت بقى. طيب. اعملها كده يا فارس. وطلقني. عشان أشوف أحشائك قدامك وحالا. فارس: اللهم لا اعتراض يا رب. له في ذلك حكم. خدي يا حبيبتي. البسي الفستان ده وانجزي. عشان أنا قربت أجيب أخرى. رودي: ربعت إيديها. وأنا عايزة أعرف آخرك إيه يا فارس.

فارس: يا بنتي. ما تختبريش صبري. أنا بضحك وبسكت. وبعدي بمزاجي. بس وقت الجد هعلم عليكي. وهحرجك صدقيني. رودي: رفعت حاجبها بضيق وبصت قدامها. مش هقيسه ومش هتجوز. فارس: رينو. رينو: نعم. فارس: استنيني بره ثواني. رينو: حاضر. وخرجت. فارس: مسك رودي من إيديها وشدها في الأوضة. ومن غير كلام. لبس الفستان لرودي. اللي واقفه متنحة. وشدها من دراعها. ونده على رينو. وشافتها بالفستان. وكان محترم وتحفة عليها.

رينو: بسم الله ما شاء الله. قمر يا بنت الايه. رودي: متنحة ومش عارفة تتكلم. فارس: ها. عاجبك الفستان ولا لأ. رودي: لفت وبصت في المراية. وقد إيه الفستان منفوش قوي وجميل. وسرحت في إن فارس لبسها الفستان بإيديه. فارس: لف ليها. عجبك ولا لأ. رودي: نزلت وشها في الأرض. أيوه. عاجبني. فارس: قرب من وشها. وردي اتخضت من صوته. قسماً بالله لو سمعت كلمة طلقني دي تاني. أو مش هتجوز. لأكون مولع فيكي. فاهمة.

رودي: صكت على أسنانها. ما تهدى بقى يا وحش الله. فارس: لا إله إلا الله. لا إله إلا الله. رينو: ضحكت من قلبها على الثنائي المجنون.

ورودي اختارت الفستان أخيراً. وتعبت فارس معاها تاني. لأنها عايزة تشتري كوتشي على الفستان. وعيطت في الشارع ومش عايزة تلبس جزمة. وبهدلت الدنيا. وفي الآخر استسلم أول ما شاف دموعها. واشترى الكوتشي وحضنها في الشارع. وهي كانت متغاظة منه. ونطت على ضهره. وحكمت عليه يتصوروا كده. ويمشي بيها في الشارع وهو شايلها. وفعلاً فارس كان مبسوط جداً بحبيبته المجنونة.

ورينو. كانت جواها بتتمنى. إن الفهد يكون معاها. ويعيشوا لحظات مجنونة. واتنهدت. واليوم عدى على خير. وروحوا. بالليل عند مليكة. زياد واقف بيبص من الشباك الحديد. وسرحان. وماليكا بدأت تفوق. وشافت زياد وندهت عليه. زياد. زياد: شافها وراح عليها بسرعة. عيون زياد. نعم يا روحي. مليكة: حبيبي. انت لسه ما نمتش. زياد: ما جاليش نوم يا قلبي. ماليكة: هو أنا نمت كتير.

زياد: أيوه. وأنا مبسوط إنك نمتي كتير. لأنك بقالك فترة ما كنتيش بتنامي كويس. مليكة: يعني أنا كده بقيت طبيعية يا زياد. زياد: باس إيديها. طبعاً يا قلبي. ونتيجة التحليل إيجابية. وإن كل حاجة في جسمك خرجت الحمد لله. مليكة: طيب. أنا هنا ليه. لما أنا طبيعية. زياد: حبيبتي استحملي. كلها أسبوع واحد وتخرجي بالسلامة. خلاص هانت. هو بس الدكتور حابب يطمن عليكي مش أكتر.

مليكة: زياد. هو أنا بجد هرجع طبيعية. يعني هاكون زي الناس الطبيعية. زياد: ليه بتقولي كده يا روحي. انتي أحسن من الناس الطبيعية كمان. انتي أهو زي الفل. وبدليل إنك بتنامي كويس. والصداع خف الحمد لله. ومفيش أي علاج بتاخديه. انتي هنا متابعة وبس. وبعدين. زين وريتال راجعين الأسبوع اللي جاي. ويوم ما هيرجعوا. انتي هتخرجي بالسلامة. مليكة: مسكت إيده. شكراً يا زياد. زياد: بتشكريني ليه.

مليكة: شكراً لأنك موجود معايا. ووقفت جنبي. وإنك قبلتني في حياتك. رغم اللي انت شفته مني. زياد: مليكة. لو قلتي الكلام ده تاني. أنا هازعل منك. وده واجبي. انتي حلم واتحقق بالنسبالي. أنا عمري ما كنت أصدق إنك تكوني معايا. أنا اللي المفروض أشكرك إنك موجودة في حياتي. مليكة: زياد. أنا عايزة أطلب منك طلب. زياد: عيوني. مليكة: أنا محتاجة أتوّضى وأصلي. زياد: قلبه دق بفرحة. انتي عايزة تصلي.

ماليكة: هزت راسها. حاسة إني محتاجة أصلي. عايزة أتكلم مع ربنا شوية. ممكن. زياد: قام بسرعة. وفتح الشنطة وخرج الإسدال. وقالها. ممكن جداً. قومي تعالي. هساعدك تتوضي. وهفرشلك السجادة. وصلي براحتك.

مليكة: قامت وشافت الفرحة في عيون زياد. وكانت مبسوطة. ودخلت الحمام. وزياد ساعدها. واتوضت لأول مرة من فترة كبيرة. وخرجت من الحمام. وزياد فرش ليها سجادة الصلاة. اللي هو كان بيصلي عليها. وقال لمليكة. أنا هخرج. هقف قدام الباب. وانتي صلي براحتك. ماليكا: هزت راسها. وزياد لبسها الإسدال وخرج. وماليكا لفت الطرحة. وراحت وقفت على سجادة الصلاة. وقلبها بيدق لأنها أول مرة هتصلي بيقين، لأنها هي اللي عايزة تصلي رغبة.

وبدأت تصلي وسجدت لله. وسكتت ومش عارفة تبدأ إزاي، تشكر ربنا الأول ولا تستغفر. دموعها نزلت بصمت وبدأت تتكلم وتقول كل حاجة بطريقتها، وتتكلم من قلبها لأنه رب العالمين وهيسمعها. وغمضت عيونها: سامحني يا رب، سامحني لأنك غفور رحيم، سامحني عشان أمي اللي تعبت بسببي، سامحني لأني ما كنتش فاهمة، سامحني لأني كنت هقتل نفسي وهي ملك ليك وحدك، سامحني لأني ما كنتش عارفة.

مريم قالت لي إنك يا رب بتغفر جميع الذنوب، اغفر لي يا رب، اغفر لي وسامحني. وزي ما اديتني فرصة تانية إني أعيش، اديني فرصة تانية إني أتوب وسامحني. وعيطت وبدأ صوتها يعلى في البكاء، ونسيت العالم الخارجي وكانت في خشوع تام. وزياد سمع صوت عياطها ودعائها وهي بتصلي، وكان مبسوط وزعلان في نفس الوقت، ودعا في قلبه إن ربنا يستجيب لكل دعواتها.

ماليكا: شكرت ربنا، شكرًا يا رب لأنك رزقتني بأب وأم كويسين، شكرًا لأنك رزقتني عيلة بتحبني من قلبها، شكرًا لأنك سترتني وأنقذتني من صافي، شكرًا لأنك كنت واقف جنبي في كل وقت، شكرًا لأنك حافظت عليا. سامحني يا رب، اغفر لي يا رب. ودعت كتير ربنا، واتكلمت بشهقات وعياط. لدرجة أن زياد خاف عليها، لأن عياطها كان بذل وندم وكسرة حقيقية، لكن محبش يدخل وسابها يمكن ترتاح بعد ما اتكلمت مع ربنا.

وبعد فترة كبيرة خلصت، وزياد خبط ودخل وشاف مليكة قاعدة على سجادة الصلاة، ولفة الطرحة، ودي أول مرة زياد يشوفها في الحجاب، وكانت إيه سبحان الله. لكن برضه عيونها كانت حمراء ودموعها نازلة على خدها. زياد: راح قعد قدامها ومسح دموعها وقال لها: تقبل الله. مليكة: بدموع بصت له مش فاهمة. زياد: ابتسم: قولي منا ومنكم. مليكة: منا ومنكم. وصعبت عليها نفسها وعيطت تاني: تفتكر ربنا هيسامحني يا زياد؟

زياد: مستحملش بس، بس وقام وشالها وقعدها على طرف السرير وحضنها: بس يا مليكة، أكيد طبعًا ربنا هيسامحك، ده ربنا غفور رحيم، ربنا غفر للي قتل 100 نفس، أنتي مش هيغفر لك، أنتي بس ادعي ربنا كتير وصلي على طول وشوفي ربنا عايز إيه واعمليه، الموضوع سهل جدًا. مليكة: رفعت عيونها ليه: هتعلمني؟ زياد: ابتسم: طبعًا، ده أنا يحصلي الشرف إني أعلم مليكة قلبي. وحب يفك مليكة شوية: مش أنا اللي علمتك وكنت بذاكر لكِ في الكلية؟

خلاص قولي لي بعد كده يا مستر زياد. مليكة: غصب عنها ابتسمت. زياد: تعرفي إنك لما عيطتي ومناخيرك بقى لونها أحمر مع خدودك الحمرا وعيونك، اكتمل القمر. مليكة: اتكسفت وسكتت. زياد: مليكة. مليكة: بصت في عينيه: نعم. زياد: بحبك. مليكة: سرحت في عينيه: وأنا بحبك قوي يا زياد. عدى الأسبوع بسرعة. وزين وريتال رجعوا من السفر ومليكة رجعت بيتها.

وكان جاسر عامل حفلة استقبال لمليكة، ومليكة اتصدمت بفرحة لما شافت الفيلا، وكان جاسر وملك مغيرين ديكور الفيلا بالكامل، وغيروا كل حاجة موجودة. وكمان أوضتها نقلوها في أوضة تانية وغيروا شكلها بالكامل، وكمان جاسر وملك حاولوا يشيلوا أثر كل الذكريات المؤلمة من البيت، وحاولوا يعيشوا حياة جديدة. وزياد فرح جدًا لما شاف إن مليكة مبسوطة. وآدم قاعد جنب زياد وقاله: مش ناوي؟ زياد: على إيه؟ آدم: فارس فرحه الخميس الجاي.

زياد: آه عارف، ألف مبروك. آدم: أنت حمار ليه يا زياد؟ زياد: بعدهم فهم: ليه بس كده؟ ما إحنا كنا حلوين. آدم: قوم من جنبي يا غبي، وروح لجاسر واتفق معاه على فرحك أنت ومليكة، ويكون مع فارس الخميس الجاي. زياد: تنح وبص لآدم. آدم: أيوه، أنت دورك معايا تقعد تتنح؟ قوم ياض هتستنى إيه أكتر من كده؟ أنت 35 سنة، ومليكة بقى عندها 24 سنة، إيه هحجز لك في قاعة رعاية المسنين؟ قوم من جنبي يالا. زياد: مش مصدق: بجد يعني أنا ومليكة؟ آدم:

بهزار: عيب يا زياد. زياد: ابتسم: لأ مش قصدي على كده، أنا قصدي إن أنا ومليكة يعني هنتجوز. آدم: بنفاذ صبر: إن شاء الله أنا هدخل الجنة حذف من غير حساب، لأني أنا محاط بالأغبياء. آدم قام وشد زياد من قفاه وراح لجاسر وشاور لحسام وكلهم قعدوا، وآدم فتح الكلام واتفقوا على كل حاجة، وجاسر رحب جدًا، والكل عرف بالخبر، وكل البنات جريوا على مليكة وعرفوها وباركوا لها، ومليكة ما كانتش مصدقة نفسها.

ودادا سنية زغرطت، مليكة ما كانتش مصدقة وفعلاً من فرحتها شكرت ربنا، وسألت ماليكة أمها: أعمل إيه وأنا فرحانة؟ ملك: صلي ركعتين شكر لله واشكريه. وفعلاً ماليكا صلت ركعتين لله، ومليكة اكتشفت إن راحتها بين إيدين ربنا، واتفقت مع نفسها أي حاجة حلوة تحصل في حياتها تصلي ركعتين شكر لله. ومليكة بقت بتحافظ على صلاتها، ولكن لسه متحجبتش، وكمان كان الوقت قصير على ترتيبات الفرح.

ورينو ورودي وريتال ومريم الصغيرة وفريحة أخدوا مليكة عشان تختار الفستان، لأن مليكة اتكسفت إن زياد يختار معاها، واختاروا فستان رقيق جدًا. ومليكة ديمًا كانت حاسة إنها بتحلم، وزياد مكنش مصدق نفسه، وظبط كل حاجة في الشقة. عدي الأسبوع بسرعة. زياد: أخد مليكة ووصلها السنتر. وفارس أخد رودي ووصلها السنتر، والبنات كانوا موجودين معاهم في السنتر، وكان يوم حافل، وزياد بعت غدا لمليكة وكل الموجودين.

وهدى كانت دموعها على خدها ومش مصدقة إن فرح ابنها النهاردة. وكمان رنا كانت فرحانة جدًا ومش مصدقة إن فارس هيتجوز النهاردة، واتمنت إن فهد يتجوز كمان وربنا يريح قلبه. وكانت مبسوطة إن فهد ومراد رجعوا امبارح بالليل عشان يحضروا الفرح، وبعد كده هيرجعوا على المأمورية تاني يوم. والوقت بيعدي بسرعة، مليكة ورودي لبسوا وجاهزين ومستنيين العرسان، ورينو كانت ملاك، وكل واحدة من البنات جهزت وكانت زي القمر.

ومحمد رفض إن نور تروح السنتر معاهم لأنها تعبانة، وفي الشهر التاسع، وجاب لها الفستان في البيت والحجاب، وكان بيساعدها في اللبس عشان هي مش قادرة، ولبس تيمو وكان زي القمر، وأخدهم ونزلوا. ومصطفى وشيرين وأشرف وكل العيلة اتحركوا. وبيتر اللي فرح جدًا، وكل العيلة موجودة عند السنتر. وزياد لبس وجهز نفسه واتحرك.

وفارس جهز ورايح في الطريق بعربيته الجميلة، وبيفكر وبيدعي ربنا إن رودي تكون عاقلة عشان صحابه، ونبه عليها لكن هو مش واثق في عقلها، وراح على السنتر، وطلع عشان ياخد رودي، وتفاجأ بجمالها الغير عادي، وقلبه دق بسرعة أول ما شافها، وقرب منها وباسها من جبينها، ورودى المجنونة حضنته قدام الكل وكانت مبسوطة جدًا، وأخدها ونزل والكل بارك ويهني.

زياد وصل أخيرًا، وكانت عربيته فخمة جدًا، وطالع عشان يجيب مليكة، واتصدم لما شاف مليكة لأنها كانت زي القمر بجد، وخصوصًا بالحجاب. زياد ما كانش مصدق وحاسس إنه اتلخبط، وإن دي مش مليكة لكن دي شبهها قوي. ورينو قالت له: مفاجأة مش كده؟ مليكة حبت تعمل لك مفاجأة واتحجبت النهاردة، ومحدش يعرف غيرنا إحنا وبس.

زياد: من فرحته قرب من ماليكته وشالها ولف بيها في السنتر، ومليكة كانت مبسوطة ودموعها نازلة، وإنها أخيرًا دافت طعم السعادة الحقيقية. وزياد باس إيديها وجبينها وخدها، وحضنها تاني وكانت الضحكة على وشه، وكان مبسوط أوي أنها لبست الحجاب، وشالها بالفستان بين إيديه ونزل بيها من السنتر وهو شايلها، وكل الشباب صفروا لأن زياد نازل وشايل حبيبته بين إيديه، ومليكة كانت مكسوفة. والكل اتصدموا بفرحة لما شافوا مليكة محجبة يوم فرحها.

وملك أول ما شافت بنتها بفستان الفرح وكمان محجبة عيطت بفرحة، وكمان مريم عيطت وفرحت لها، وجاسر اتصدم بفرحة وكان فخور ببناته ولسانه عجز عن الكلام. وآدم قلبه فرح قوي لما شاف مليكة بالحجاب، وإن كده العيلة كلها محجبة، والكل كانوا موجودين ومبسوطين. وهدى كانت مبسوطة لما شافت ماليكة بالحجاب، ونور فرحت لها أوي. وبعد كده مالك لما شاف أخته محجبة راح عليها وحضنها بحب. زياد وماليكة سلموا على كل الموجودين.

بعد فارس ورودي ما سلموا، وزياد أخد ماليكة على عربيته الفخمة، وفارس أخد رودي على عربيته وكانت من غير سقف ومفتوحة زي ما رودي طلبت. وبعد كده مراد أخد فريحة، وكلهم بدأوا يتحركوا. ورينو ركبت مع آدم قبل العربيات ما تتحرك، لأنها مش عايزة تركب مع فهد، وكانت هادية جدًا في اليوم ده، ولبسها هادي ورقيق، ومحطتش ميك اب، وكانت جميلة قوي، وخطفت قلب الفهد الغضبان، لأنه كل شوية يفكر إن كل الشباب هتبص على ملكيته الخاصة.

وكان غيران عليها جدا، وركب وهو متدايق. وساق واتحرك مع العربيات، وكان ديما عينيه على عربية آدم، وكان نفسه يحرس حبيبته. كلهم راحوا على السيشن. ورودي المجنونة، بتتصور كتير وتختار أوضاع غريبة للصور. إن فارس يشيلها وهي تطلع لسانها. وفارس كان هيزعقلها، لكن ردود أفعالها بيعشقها. وبينفذ كل حاجة هي عايزاها، لكن بحب. وفعلاً شالها، وكمان رودي طلبت تركب عجلة وهو يسوق. والكل ضحك على المجنونة رودي. وطارق كان بيشجعها. وزياد أخد

مليكة واتصور معاها صور رومانسية. وكان فرحان جدا. ونزل على ركبه وباس إيديها. واتصوروا كتير وكل العيلة اتصورت، زي كل فرح. وبعد كده، راحوا على القاعة. وكان يوم مميز وكل المعازيم قعدوا. وزياد أخد مليكة. وفارس أخد رودي. والفرحة هتبدأ. رودي بدأت الهايبرة. وغنت أغنية "سهرانين" لكارول سماحة. لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا

سهرانين والدنيا أحلى بوجودك معايا واللّيلة كل اللي فات مات ورايا الحب غيّر مشاعري وحياتي حبيبي يايا يايا يايا سهرانين، لفيت الدنيا والعالم كفاية ما لقيتش غيرك جوايا ومعايا إحساس حبيبي هيعيش للنهاية حبيبي يايا يايا الليلة ديا ولا مرة وحدة حسيت بوحدة نسيتلي قلبي جرحه وماضي وبإختصار أنا لا يمكن أرضى غيرك حبيبي، دَلِّلني، بموت فيه لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا سهرانين والدنيا أحلى بوجودك معايا

واللّيلة كل اللي فات مات ورايا الحب غيّر مشاعري وحياتي حبيبي يايا يايا يايا سهرانين، لفيت الدنيا والعالم كفاية ما لقيتش غيرك جوايا ومعايا إحساس حبيبي هيعيش للنهاية حبيبي يايا يايا الليلة ديا

لُه لُه الليلة ديا، لُه لُه من الليلة ديا والكل اتجنن معاها. وكانت بترقص بفرحة وشدت فارس يرقص معاها. ولكن علشان خاطر فارس وأصحابه الموجودين، كانت بترقص بعقل. لكن من جواها نفسها تتجنن أكتر من كده. وغنت الأغنية بكل حب. وفارس قلبه كان بيرقص من عشقه للمجنونة اللي بيعشق كل حركاتها. وبعدها فارس غنالها "بجد خطيرة" لرامي صبري. لاء دي خطيرة بجد خطيرة كل ما أشوفها بفضل في حيرة خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة

جات علقتني أنا في ثانيتين لاء دي خطيرة بجد خطيرة كل ما أشوفها بفضل في حيرة خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة جات علقتني أنا في ثانيتين عيني عليها يا عيني عليها أيوه أنا عمري ما شفت كده روحوا قولوا لها مفيش ثاني منها أجمل من كل الحلوين جات نويّاها لي ومرتبة لي عرفت خلاص أنا أتجاب منين لاء دي خطيرة بجد خطيرة كل ما أشوفها بفضل في حيرة خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة جات علقتني أنا في ثانيتين لا ع الهادي يا ريت ع الهادي

ما أستحملش بجد كده حنّي عليّ واهدي شوية بعد جمالك مش شايفين اتوصى بينا أو دلعينا ده أنا وقلبي مستنيين لاء دي خطيرة بجد خطيرة كل ما أشوفها بفضل في حيرة خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة جات علقتني أنا في ثانيتين لاء دي خطيرة بجد خطيرة كل ما أشوفها بفضل في حيرة خُذوا الكبيرة دي في يوم وليلة

جات علقتني أنا في ثانيتين ورقصت معاه وبدأت تهيبر أكتر. وفارس نسي صحابه وكل الناس وركز مع مصدر السعادة. وغنى من قلبه، وكان صوته مقبول. والكل كان مبسوط ليهم. زياد ومليكة اتفقوا إنهم يغنوا مع بعض. وده طلب مليكة إن زياد يغني معاها. وغنوا ميكس مع بعض. وغنوا أغنية "بعشق روحك" مروان خوري وإلين. والكل انسجم معاهم وسقف. وزياد محاوط مليكة بإيد واحدة على وسطها وماسك مايك. وماليكة حطت إيدها على كتفه والمايك في إيدها التانية. بعشق روحك والكلمات

بعشق إحساسك بالذات كيف بتمشي وكيف بتحكي قلبي بيشتاق لك بجنون ما بعرف مع غيرك كون ولا بقدر مع غيرك أحكي بعشق روحك والكلمات بعشق إحساسك بالذات كيف بتمشي وكيف بتحكي قلبي بيشتاق لك بجنون ما بعرف مع غيرك كون حبيتك ما بقدر أقول لك، لو بعرف بوصف لك أكتر إنت مش بس بتعجبني، نظرة منك بتذوبني بعيش حبك وبموت أنا لحظة عنك تبعدني ولا ممكن أقدر أتصور إنت بعدك بيعذبني، ما في منك أتحرر دخيلك بغيابك عني، لا بعرف لحن ولا غني

بموت من الهم، بموت بعشق روحك والكلمات بعشق إحساسك بالذات كيف بتمشي وكيف بتحكي (قلبي بيشتاق لك بجنون) بجنون ما بعرف مع غيرك كون ولا بقدر مع غيرك أحكي على مطرح ما بدك بمشي، ما بتعب مرة أو بسأل من كثر الحب اللي بقلبي، ما بعرف كيف بيتحمل قلبي ما بينبض ع كيفي، ما بعرف أعبر من خوفي تضيع مني الحروف أنا حبك خلاني أغني، أصبر ع الدنيا وأتحمل ما كانت حلوة هالدنيا، ولا مرة أحلامي تكمل لما حبيتك يا عمري، ما عادت عيني بأمري وغير

سحرك ما بشوف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...